أرشيف الوسم: الحرس الثوري

مقتل جنرال إيراني رفيع في اشتباكات بسوريا

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

أعلنت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، اليوم الأحد، مقتل جنرال رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني خلال اشتباكات في سوريا.

وأوضحت الوكالة أن العميد عبدالله خسروي، قائد كتيبة “فاتحين” التابعة للحرس الثوري الإيراني، قتل خلال اشتباكات جرت في سوريا السبت، دون أن تضيف أية تفاصيل بشأن مكان تلك الاشتباكات ومع أي جهة جرت.

وأضافت الوكالة أن خسروي، الذي شارك في الحرب الإيرانية العراقية لمدة ثماني سنوات، سيشيع في مسقط رأسه بمدينة آراك، غربي إيران.

ووفقًا لأرقام غير رسمية، بلغ عدد العسكريين الإيرانيين الذين قتلوا في سوريا حوالي ألفين و200 عسكري.

اقرأ أيضا: إعلام النظام: انتحاري يفجر نفسه في بانياس شمال طرطوس​

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

تعرف على أبرز الضباط القتلى للنظام والميليشيات خلال أيام

[ad_1]

()-كشفت وسائل إعلام محلية أن النظام السوري خسر ضابطين رفيعي المستوى خلال أيام شرق دير الزور فيما لقي ضابطين لدى الحرس الثوري وحزب الله مصرعهما بمعاركهم ضد تنظيم الدولة شرق حمص دير الزور

حيث أعلنت وسائل إعلام إيرانية اليوم الأحد، عن مقتل اللواء «عبد الله خسروي» قائد ألويه الفاتحين في قوات الحرس الثوري الإيراني قتل خلال المعارك مع تنظيم الدولة شرق حمص، وذكرت أن اللواء خسروي من قيادات الحرس الثوري في مدينة أراك الإيرانية، وأرسل إلى سوريا ضمن بعثة مدينة أراك المشاركة في الحرب السورية.

كما قتل القيادي في ميليشيا حزب الله اللبناني «أحمد محمد كريم» من بلدة «دير سريان» اللبنانيه جراء المعارك مع تنظيم الدولة بريف حمص الشرقي.

وفي السياق ذاته، أعلنت وسائل إعلام محلية عن مقتل ضابطين رفيعي المستوى برتبة عميد في قوات النظام وهما «محمد فايز ناصر» و«سامر علي» جراء المعارك مع تنظيم الدولة بريف دير الزور الشرقي قرب الميادين.

وتدور معارك بين قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني وميليشيات أخرى أجنبية بقيادة ضباط إيرانية من جهة وتنظيم الدولة من جهة أخرى في ريف حمص الشرقي وريف دير الزور الشرقي، بتغطية جوية من الطيران الحربي الروسي.

العميد «محمد فايز ناصر»

العميد بقوات النظام «سامر علي»

القيادي في ميليشيا حزب الله اللبناني «أحمد محمد كريم»

اللواء «عبد الله خسروي» قائد ألويه الفاتحين في قوات الحرس الثوري الإيراني

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

نجا من الحرب الإيرانية العراقية ولقي مصرعه في حلب

[ad_1]

وكالات()-كشفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، أن أحد مقاتلي الحرس الثوري الإيراني، ويدعى «إبراهيم خليلي»، قتل أثناء «عمليات تطهير في ضواحي مدينة حلب السورية».

وذكرت وكالة أنباء إيران الرسمية، أن خليلي قاتل إلى جانب الحرس الثوري وهو من جرحى الحرب العراقية -الإيرانية 1980 – 1988.

وكانت وكالة فارس الإيرانية، قد أفادت، الأسبوع الماضي، بأن 5 عناصر من ميليشيا لواء فاطميون التابع للحرس الثوري الإيراني لقوا حتفهم في سوريا، مشيرة أن القتلى من «المدافعين عن مرقد السيدة زينب».

الجدير بالذكر أن إيران ساندت النظام السوري منذ بدأ المظاهرات السلمية مطلع عام 2011 ثم أرفدته بمستشارين وبأكثر من خمسين ألف عنصر من ميليشيات أجنبية متفرقة تحت قيادتها.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مقتل قيادي بارز بميليشيا الحرس الثوري في سوريا

[ad_1]

() أعلن القيادي العسكري في فيلق القدس التابع لميليشيا الحرس الثوري «عباس بايرامي» صباح اليوم، مقتل العقيد «مرتضى حسين بور شلماني»، خلال المعارك مع تنظيم الدولة في سوريا.

ونعت مواقع إيرانية العقيد الذي ينحدر من محافظة كيلان، واصفة إياه بـ «الشهيد، خلال اداء مهمة استشارية دفاعا عن المراقد المقدسة في سوريا»، ليصل عدد القتلى من أبناء محافظة كيلان إلى عشرين قتيلاً على مختلف الجبهات في سوريا، بحسب وكالة فارس الإيرانية.

جدير بالذكر أن عدداً كبيراً من قياديي الحرس الثوري والميليشيات الإيرانية التي تساند النظام السوري، قُتلوا خلال المعارك الدائرة في مختلف المدن السورية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

اعتبرتها الداعم الأكبر للإرهاب.. واشنطن تتحدث عن دور إيران في زعزعة الاستقرار بسوريا والشرق الأوسط

[ad_1]

اعتبرت الخارجية الأمريكية السلطات الإيرانية بأنها الداعم الأكبر عالميا للإرهاب، معتبرة أن “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني قام بدور مزعزع للاستقرار في كل من العراق وسوريا واليمن.

وجاء في تقرير سنوي صدر، اليوم الأربعاء، عن الخارجية الأمريكية، خاص بتحليل التهديدات الإرهابية الدولية ومكافحتها: “إن إيران ما زالت، خلال العام 2016، دولة محورية ممولة للإرهاب، وتستمر المجموعات المدعومة من قبل إيران قادرة على تهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها”.

وأضاف التقرير الأمريكي إن “فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية الإيراني، بالتعاون مع شركاء إيران وحلفائها ووكلائها، استمر في القيام بدور مزعزع في النزاعات العسكرية في العراق وسوريا واليمن”.

ووصفت الخارجية الأمريكية “فيلق القدس” بأنه يمثل “الآلية الأساسية لإيران لتنمية الإرهاب ودعمهم في الخارج”.

وتقول المصادر الإعلامية في هذا السياق إن “فيلق القدس” يمثل هيئة خاصة في الحرس الثوري الإيراني تتحمل المسؤولية عن تنفيذ العمليات العسكرية والاستخباراتية خارج الأراضي الإيرانية، ويدخل اسم قائده، الجنرال قاسم سليماني، في قوائم العقوبات الأممية والغربية.

وقالت الولايات المتحدة في التقرير إن السلطات الإيرانية استخدمت فيلق القدس “لتحقيق أهدافها السياسية الخارجية ومنح الغطاء للعمليات الاستخباراتية وإحلال عدم الاستقرار في الشرق الأوسط”.

وأشارت الخارجية الأمريكية بهذا الصدد أن الولايات المتحدة ما زالت تعتبر استخدام دائرة واسعة من الآليات، بما في ذلك العقوبات، أمرا مبررا من أجل التصدي للأنشطة الإيرانية “الداعمة للإرهاب”، حسب رأيها.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير يأتي بعد يوم من فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران شملت  10 مؤسسات و8 مسؤولين، بتهمة دعم برنامج إيران الصاروخي الباليستي والمشاركة في أنشطة “إجرامية دولية”.

وأعرب بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية عن قلق واشنطن إزاء سياسة طهران في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما الدعم الإيراني لميليشيا”حزب الله”، وحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في فلسطين، ونظام الأسد، وجماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن.

واتهم البيان طهران بالاستمرار في تطوير واختبار الصواريخ الباليستية، انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، مستطردا أن تصرفات إيران تهدف إلى نسف أي إسهام إيجابي في السلام الإقليمي والدولي ينجم عن خطة العمل الشاملة المشتركة التي تم التوصل إليها أثناء المفاوضات بين إيران و”مجموعة 5+1″ (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) في فيينا عام 2015.

وتتماشى هذه الاتهامات مع تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي دعا، خلال مشاركته في قمة الرياض العربية الإسلامية الأمريكية، أمام قادة من 55 دولة، في شهر مايو/أيار الماضي، إلى العمل بشكل مشترك على عزل إيران.

وحمل ترامب السلطات الإيرانية المسؤولية عن عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها، قائلا: “إن إيران تدرب وتسلح المليشيات في المنطقة، وكانت لعقود ترفع شعارات الموت للولايات المتحدة وإسرائيل وتتدخل في سوريا”.

وأعرب ترامب عن اعتقاده في أن النظام الإيراني هو الممول الأساسي للإرهاب الدولي، مشيرا إلى أنه “يغذي الكراهية” في منطقة الشرق الأوسط كلها.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

طهران: ضربنا أهداف في دير الزور انتقاماً لمقتل الطيار الأردني

[ad_1]

صرح قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني “أمير علي زاده” أن الضربات الصاروخية التي استهدفت محافظة دير الزور قبل مدة جاءت انتقاماً لضحايا الهجوم على مبنى البرلمان وضريح الخميني وانتقاماً لإحراق الطيار الأردني “معاذ الكساسبة” حياً.

نقل موقع “تسنيم” الإيراني عن “زاده” مساء أمس الثلاثاء, قوله “أن الضربات وجهت بشكل دقيق لمواقع عسكرية لتنظيم الدولة في دير الزور جرى اختيارها من بين 60 موقعاً كان من الممكن استهدافها أو اختيارها بمساعدة قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي يشرف على سير المعارك هناك ولديه خبرة واسعة في هذا المجال”.

كما لفت “زاده” إلى أن عملية الحرس هذه كانت ضخمة وبمجرد الإعلان عن تصويب صواريخ نحو مواقع التنظيم شرق دير الزور انتشرت أنباؤها في كل مكان, مبيناً أن العملية استغرقت 12 دقيقة تم خلالها تصويب ستة صواريخ أسفرت عن مقتل أفراد من التنظيم منهم من يحملون الجنسية الصينية وتدمير قاعدة عسكرية.

من جانبها اعتبرت تقارير غربية أن الحادثة كشفت حجم الضعف الذي تعاني منه تكنولوجيا صناعة الصواريخ في إيران في إصابة الأهداف بشكل دقيق بعد ما بينت صور التقطتها الأقمار الصناعية أن مكان سقوطها يبعد من 150-100 م عن مواقع عسكرية للتنظيم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

سليماني: أفشلنا مخططات أمريكية إسرائيلية في المنطقة

[ad_1]

وكالات () ألقى قائد فيلق القدس في ميليشيا الحرس الثوري قاسم سليماني كلمة أمام طلاب جامعة الحسين العسكرية التابعة للحرس الثوري، حيال آخر التطورات الإقليمية.

وأعلن سليماني عن الفشل الأمريكي في المنطقة قائلاً: «إن أميركا والكيان الصهيوني كانا يتصوران أن بإمكانهما تركيع إيران بإنشاء جيش عقائدي ومذهبي» مشيراً إلى دور ميليشيا الحشد العشبي في العراق الذي «تصدى لداعش بقوة الشعب العقائدية والدينية، ومع التحاق الحشد الشعبي بالجيش العراقي، تحول الجيش العراقي الى جيش حزب الله، واستطاع الانتصار على العقائد التكفيرية الباطلة».

واتهم سليماني القوى السابقة بأنهم «كانوا يعدون مخططات خطيرة جداً ضد إيران بهدف القضاء على الثورة الاسلامية، وقد لقي هزيمة منكرة، في سوريا التي تمثل حلقة وصل مع جبهة المقاومة ولبنان وفلسطين».

جدير بالذكر أن سليماني ظهر مرات عديدة برفقة ميليشيا الحشد الشعبي على الحدود السورية، وبرفقة قوات النظام السوري في مناطق مختلفة من البادية السورية وتدمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عقوبات جديدة تفرضها أمريكا على إيران بسبب برنامج الصواريخ الباليستية

[ad_1]

كشفت الولايات المتحدة النقاب اليوم عن عقوبات اقتصادية جديدة ضد إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية ولإسهامها في التوترات الإقليمية وقالت إنها تشعر بقلق شديد من “أنشطتها الضارة عبر الشرق الأوسط”.

وفرضت العقوبات بعد يوم من توجيه إدارة الرئيس “دونالد ترامب” تحذيراً لطهران بأنها لا تلتزم بروح الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية عام 2015.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنها استهدفت 16 كياناً وفرداً لدعمهم ما وصفته “بأطراف إيرانية غير قانونية أو نشاط إجرامي عبر الحدود”.

وأعلنت الولايات المتحدة أن من فرضت العقوبات عليهم دعموا الجيش الإيراني أو الحرس الثوري الإيراني من خلال تطوير طائرات بلا طيار ومعدات عسكرية وإنتاج وصيانة زوارق وشراء مكونات إلكترونية.

وقالت وزارة الخزانة إن آخرين قاموا أيضاً بتنسيق سرقة برمجيات أمريكية وغربية بيعت للحكومة الإيرانية.

وأضافت الوزارة أن الخارجية الأمريكية حددت أيضاً منظمتين إيرانيتين تورطتا في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أنه “لا تزال الولايات المتحدة قلقة بشدة من أنشطة إيران الضارة عبر الشرق الأوسط التي تقوض الاستقرار والأمن والازدهار بالمنطقة”.

وقالت إن الأنشطة “تقوض أي إسهامات إيجابية مزمعة للسلام والأمن (على الساحتين) الإقليمية والدولية”.

وأشار البيان إلى دعم إيران لأطراف منها “حزب الله” ونظام بشار الأسد بسوريا وجماعة الحوثيين في اليمن.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فزغلياد: العداء بين التيارات في إيران، يصل المستوى الرئاسي

سمير رمان

[ad_1]

الصورة: وكالة رويتر

مقدمة

في إيران، اعتُقل شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني، بتهمة ارتكابه جرائم ماليّة. ويُعدّ حسين فيريدون “عين وأُذن” الرئيس روحاني. اختفى فيريدون من المشهد السياسي فجأةً، بعد أن كان مستشار حسن روحاني المقرَّب. ويرقب الخبراء “الحرب الخفيَّة” الشرسة التي تدور بين “القبائل” الإيرانية، ومن المحتمل أن تكون المعلومات عن فيريدون قد جُمعت من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني. وقد يصل العقاب، بتهمة استغلال المنصب على هذا المستوى الرفيع، إلى عقوبة الإعدام.

صرَّح رئيس السلطات القضائية في البلاد، غلام حسن موسويني إيجي لبوابة  Iran Front Page  الإلكترونية، أنه جرى اعتقال شقيق الرئيس حسن روحاني بتهمة الفسادٍ الماليّ. وفي يوم السبت، أُطلق سراح فيريدون بكفالةٍ مالية، ولكنَّ المبلغ اللازم لم يسدّد، ممَّا استدعى اعتقاله من جديد. تقول وكالة الصحافة الفرنسية: “في إيران، سبق أن أُنزلت عقوباتٌ قاسية، وصلت إلى درجة الإعدام، بحقِّ أشخاصٍ أثرياء جدًا، مع أنَّهم أبدوا استعدادهم لإعادة كلِّ شيء”.

قليلةٌ هي المعلومات عن حسن فيريدون، وبحسب موقع Al-Monitor ، كان فيريدون يعمل طوال ثماني سنوات سفيرًا لإيران في ماليزيا. وفي عام 2013، عندما فاز روحاني بالانتخابات الرئاسية، أصبح فيريدون مستشارًا شخصيًّا ومبعوثًا خاصًّا إلى مفاوضات جنيف حول برنامج إيران النووي. وكان روحاني نفسه، خلال المفاوضات، يشيد بدور أخيه، ويقول إنه “العين والأذن” التي يرى يسمع بهما.

“تحت البساط، تدور حربٌ قاسية بين البلدوزارت”

من المستبعد أن يتَّضح السبب الحقيقي وراء اعتقال فيريدون. وفي تعليقه على الخبر، قال رئيس معهد الشرق الأوسط، يفجيني ساتانوفسكي لصحيفة (فزغلياد): “يتعلّق الأمر بمعركةِ شرسة تدور بين مجموعاتٍ مختلفة في المؤسسة الحاكمة. هي معركةٌ، بما في ذلك من أجل أنشطةٍ كثيرة، لا ترتبط كلُّها بالنفط أو الغاز”. وذكَّرَ أنَّ الموضوع يدور حول مجموعتين رئيسيتين –المحافظون المعتدلون، بزعامة الرئيس حسن روحاني، وممثلي فيلق حرّاس الثورة الإسلاميَّة” الذين لديهم اهتماماتٌ كبيرة في قطاع الأعمال”.

تذكِّر النكتة القديمة التي تتحدث عن معركةٍ بين البلدوزرات تجري تحت البساط، بالوضع السائد حاليًّا في إيران. أمَّا بخصوص موقف القائد الأعلى آية الله علي خامنئي، إن كان سيتَّخذ موقفًا مناصرًا لشقيق الرئيس أم لا، يقول ساتانوفسكي: “إنَّه الأهمّ والمسيطر، لأنَّه يبقى فوق الخلافات. هو يقوم بتأليب الجميع على بعضهم البعض، ولهذا يتمتَّع بوضعه الاستثنائي. على الجميع أن يأتي إليه، ينحني طالبًا العون، ويبقى هو الحكَم الرئيس”.

وبالفعل، سبق لوسائل الإعلام المحلية في إيران ووسائل الإعلام الغربية، أن أشارت عدَّة مرّاتٍ إلى الصراع الشرس الذي يدور بين التيارات. ففي منتصف عام 2016، اختفى اسم حسين فيريدون من صفحات الإعلام، وغاب تمامًا عن مشهد الحياة السياسيَّة. وقد أشارت صحيفة (أفتاب ويازد) إلى أنَّ روحاني قد تعرَّض، على الأرجح، لضغوطٍ كبيرة من جانب أنصار الخطّ المتشدِّد، كي ينأى بنفسه عن أخيه الأصغر وأنْ يخفِّض مرتبته. وقالت الصحيفة إنَّ غالبية الاتهامات بحقِّ حسين فيريدون جاءت من جانب أنصار ما يسمَّى بالخطِّ المتشدِّد ومن سياسيّين متشدِّدين، إلا أنَّ صدقيتهم لم تتأكَّد. ومع ذلك، يبدو أنَّ هذه الاتهامات قد لعبت دورها في تواري فيريدون”.

اتهمت بوابة ولسان حال “الخطِّ المتشدِّد” (راجا نيوز) حسين فيريدون، في شهر أيَّار، بأنَّ نشاط شقيق روحاني كان سببًا من أسباب التذبذبات التي عانت منها أسواق صرف العملة، خلال السنوات الأخيرة من حكم محمود أحمدي نجاد. فعلى خلفية العقوبات المفروضة على إيران، سبَّب هذا التذبذب فوضى كبيرة في الاقتصاد وسوق المال الإيرانية. بحسب بوّابة (راجا نيوز) الإلكترونية، قام فيريدون بتعيين “جماعته” في أكثر المناصب الكبرى أهميَّةً، متجاهلًا أولئك الذين يتمتّعون بالكفاءات الأعلى. وفي حينه، صرَّح أحد أنصار “الخطِّ المتشدِّد” عضو البرلمان الإيراني علي رضا زكاني بأنَّ “البعض يستغلون الصفقة النووية وإلغاء العقوبات للإثراء شخصيًّا”، ودعا روحاني لمراقبة أعمال أخيه.

إضافة إلى ذلك، الكثيرون لم يعجبهم أن الرئيس روحاني يستعين بمستشاريه، وأحدهم شقيقه، بدلًا من الاستعانة بوزرائه، أضافت (المونيتور). تواردت الأخبار عن قيام استخبارات الحرس الثوري الإيراني في هذه الأثناء بجمع المعلومات حول نشاط أعضاء إدارة روحاني في مجال الأمن والمال، حيث ظهر اسم فيريدون ضمنهم. وأفاد (المونيتور) أنَّ هذا كان أحد أسباب الخلاف بين الرئيس حسن روحاني والمرشد آية الله علي خامنئي.

من جانبٍ آخر، ذكرت (بي بي سي) البريطانية أنَّه قد تبيَّن تورط فيريدون في “فضيحةٍ، مرتبطةٍ برفع رواتب رؤساء شركة الضمان الحكومية”. في شهر أيَّار من العام الماضي، كُشف النقاب عن أنَّ رواتب كبار المدراء في شركة الضمان هذه، تزيد بـ 50 ضعفًا عن متوسط الأجور في القطَّاع الحكومي. أثَّرت هذه القصَّة بقوة على صورة الرئيس روحاني؛ ففي خضمِّ الحملة الانتخابية، اتُّهِم روحاني، عدَّة مراتٍ، بإعاقة التحقيقات حول اتهامات بالفساد موجَّهة لأقاربه. وعلى الرغم من ذلك، أُعيد انتخابه من جديد.

حتى شقيق الرئيس سيحاكم وفق القانون

اعتقال فيريدون مرتبطٌ بالطبع بالصراع السياسيّ الداخليّ. بحسب تصريحٍ، أدلى به لصحيفة (فزغلياد) مديرُ معهد الاستشراق التطبيقي والدراسات الأفريقية، سعيد غفوروف: “يُنتهك القانون حتى من قبل أولئك الذين لهم صلاتٌ بالاستخبارات الإيرانية”. ونبّه إلى أنَّه لا يريد الاستعجال بتوجيه الاتهامات حول استغلال فيريدون لمركزه، بيد أنَّ نظام العقوبات خلق الظروف للاشتباه بسوء استخدام المناصب. وأشار الخبير إلى أنَّه “إذا كان الرجل يتعامل مع قطاع الأعمال الكبيرة، فإنَّه يقف على حافَّة القانون، سواء تخطاه أم لا”.

ويرى غفوروف أنَّ استخبارات حرس الثورة الإيرانية على علاقةٍ بقضية فيريدون، لأنَّها منظمةٌ كبيرة، ولها استخباراتها الخاصَّة. وقال: “يبدو أنَّ هناك معلومات كافية تمكِّنهم من مباشرة التحقيق”.

ومع ذلك، فالخبير متأكِّدٌ من أنَّ الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، غير واردةٌ على الإطلاق”. حتى لو كان أحدٌ ما، غير راضٍ عن شيءٍ ما، فإنَّ إيران ليست بالدولة التي يمكن فيها اعتقال شخصٍ غير مذنب. يمكنهم احتجازه، ولكنهم لا يستطيعون توجيه اتهاماتٍ له. أعتقد أنَّ هناك أدلة جديَّة بشأن شقيق الرئيس”، يفترض الخبير.

يمكن أن يتدخَّل “آية الله”، إذا كانت الأدلة ضعيفةً، “لديه السلطة الكافية لإطلاق سراح فيريدون، ولكن فقط بشرط أن يكون لديه مبررٌ كامل، وأنا غير متأكِّدٍ من وجود مبرر كهذا”، أشار غفوروف. وأضاف الخبير: “إذا كانت الحجج قويَّةً، فلن يتخَّلى آية الله”. ويذكِّر أنَّ سلطة خامنئي هائلة، لأنَّه لا يسيء استعمال مركزه.

ويتابع غفوروف: “حتى إذا كان شقيق الرئيس، فإنَّه سيخضع لحكم القانون”. وختم بالقول: “حدث في إيران أن تلقّى أشخاصٌ فاحشي الثراء أحكامًا مشدّدة، وصلت إلى عقوبة الإعدام، مع أنَّهم أبدوا استعدادهم لإعادة كلِّ شيء حصلوا عليه أثناء فترة العقوبات، ومع اعترافهم بأنَّ ما حصلوا عليه هو ملك الجمهورية الإسلامية”.

اسم المقالة الأصلية
Вражда кланов в Иране вышла на президентский уровень

كاتب المقالة
مارينا بالتاتشوفا

مكان وتاريخ النشر
صحيفة فزغلياد. 16تموز 2017

رابط المقالة
https://www.vz.ru/world/2017/7/16/878880.html

ترجمة
سمير رمان

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

خارطة السيطرة في درعا: النظام انكفأ في كبرى المدن ويسعى للعودة

[ad_1]

مضر الزعبي: المصدر

شهدت محافظة درعا منذ منتصف العام 2015 واقعاً جديداً، فلم يعد بإمكان كتائب الثوار تحقيق تقدمٍ سريعٍ كما كان الحال في الأعوام 2013 و2014، وذلك نتيجة عدة عوامل أهمها انحسار مناطق سيطرة النظام إلى المدن الرئيسية في المحافظة، والتي تضم قطعاً عسكرية.

مناطق سيطرة النظام

الناشط أحمد المصري قال إن النظام يسيطر على ما يقارب 27 في المئة من إجمالي مساحة محافظة درعا، فهو يسيطر على ثلاث مدن رئيسة في المحافظة، وهي (الصنمين) شمال درعا، والتي تضم مقر قيادة الفرقة التاسعة بجيش النظام، كما يسيطر على مدينة (إزرع) شرق درعا والتي تضم كل من مقر قيادة (الفرقة الخامسة، واللواء 12، والفوج 175)، كما يسيطر على مركز مدينة درعا، حيث يتواجد (اللواء 132، والأفرع الأمنية).

وأضاف المصري في حديث لـ (المصدر)، أن المناطق التي يسيطر عليها النظام تمتد على الطريق الدولي (دمشق ـ درعا)، باعتباره خط الإمداد الوحيد لقوات النظام في مدينة درعا، وقد عمل النظام منذ منتصف العام 2013، وعقب سيطرة كتائب الثوار على مساحات واسعة من ريفي المحافظة الشرقي والغربي، على تأمين الطريق من خلال السيطرة على المدن والبلدات الواقعة على امتداد هذا الطريق، ومنها مدينة (خربة غزالة) وبلدة (نامر)، فالنظام قام بتهجر أهالي تلك البلدات منذ العام 2013، وحوّلها لثكنات عسكرية.

الجبهات المشتعلة في المحافظة

بدوره، أشار القيادي في كتائب الثوار، سعيد الحريري، إلى أن أبرز الجبهات المشتعلة مع قوات النظام في المحافظة هي جبهات درعا البلد، فالنظام حاول منذ مطلع العام الجاري خلق واقع جديد في محافظة درعا، فعمل على تحقيق مجموعة من المكاسب من خلال السيطرة على أحياء درعا البلد، ومنها الوصول إلى الحدود السورية الأردنية والسيطرة على معبري (نصيب، ودرعا القديم)، بالإضافة لعزل مناطق سيطرة كتائب الثوار في الريف الغربي عن مناطق سيطرتهم في الريف الشرقي.

وأضاف الحريري في حديثٍ لـ (المصدر)، أن الهدف الأبرز للنظام كان إعادة سيطرته على مهد الثورة درعا، كون هذه السيطرة سيكون لها تأثير نفسي على جميع السوريين، ولكن كتائب الثوار تمكنت من إفشال مخططات النظام على الرغم من حملته التي شارك بها قرابة 4 آلاف مقاتل من أربع فرق عسكرية وهي (الخامسة ـ التاسعة ـ 15 قوات خاصة ـ الرابعة)، بالإضافة لميلشيات (حزب الله ـ الحشد الشعبي ـ الحرس الثوري ـ جيش التحرير الفلسطيني ـ الدفاع الوطني ـ فاطميون ـ زينبيون).

وقال القيادي في كتائب الثوار إن النظام حاول التقدم على أكثر من جبهة، وهي (الوردات) شرق طريق دمشق ـ درعا القديم، وجبهة الكتيبة (المهجورة) غرب الطريق الدولي، بالإضافة لمحيط مدينة (خربة غزالة)، بهدف تأمين مواقعه على الطريق الدولي، كما أنه استمر بمحاولته التقدم في منطقة (مثلث الموت) شمال درعا، بهدف الوصول إلى تل (الحارة) ذو الأهمية الاستراتيجية.

مناطق استراتيجية بيد كتائب الثوار

وعلى الرغم من سيطرة قوات النظام على المدن الثلاث الرئيسية في المحافظة، إلا أن كتائب الثوار تبسط نفوذها على عدد من النقاط الهامة.

وأوضح الناشط معاوية الزعبي أن كتائب الثوار تسيطر على طريق السويداء ـ درعا، وهو الطريق العسكري الأهم في الجنوب السوري كونه يربط بين قيادة الفرقة 15 قوات خاصة بالسويداء والفرقة الخامسة في مدينة (إزرع) شرق درعا.

وأضاف الزعبي في حديث لـ (المصدر)، أن كتائب الثوار استطاعت منع النظام من إعادة سيطرته على طريق دمشق ـ درعا القديم، وذلك بعد محاولات استمرت لمدة عام ونصف، كانت البداية بمعركة مدينة (الشيخ مسكين) مطلع العام 2016، والتي تبعتها معركة بلدة (عتمان) بمشاركة الطيران الروسي، إلا أن كتائب الثوار تمكنت من المحافظة على مدينة (داعل) وهي عقدة هذا الطريق وبلدة (إبطع)، على الرغم من محاولات النظام فتح طريقٍ ثانٍ لقواته في مدينة درعا.

وأشار إلى أن كتائب الثوار تسيطر على كامل الشريط الفاصل بين محافظتي درعا والسويداء، والذي يبلغ طوله قرابة 70 كم، وكان لذلك دور في إفشال حصار النظام للمناطق المحررة، كون المنطقة يتواجد فيها عدد من المعابر التجارية البعيدة عن نقاط قوات النظام.

تواجد الميلشيات الطائفية

ومن جهته، قال القيادي في كتائب الثوار، أحمد الزعبي، إن الميلشيات الطائفية التابعة لإيران تتمركز بشكل أساسي في منطقة (الجامعات) على طريق دمشق ـ درعا الدولي، فهنالك مقر قيادة هذه الميلشيات، والتي من المقرر أن تنسحب إليه كل الميلشيات الطائفية وفق اتفاق الهدنة الجديد، بما فيها ميلشيا (حزب الله).

وأضاف الزعبي في تصريح لـ (المصدر)، أن ميلشيا (حزب الله) تتمركز بشكل أساسي في بلدة (قرفا) مسقط رأس اللواء (رستم غزالي) على طريق دمشق ـ درعا الدولي، فهنالك مجموعة من المقاتلين المحلين بقيادة لبنانيين، بالإضافة لتواجد الميلشيا في الصالة الرياضية في مدينة (إزرع) شرق درعا، وحي (الكاشف) بدرعا المحطة، ومنطقة (مثلث الموت) شمال درعا.

وأشار إلى أن الميلشيات (العراقية) تسيطر على بلدة (نامر) على طريق دمشق ـ درعا الدولي، بينما يتم استخدام ميلشيات (فاطميون ـ زينبيون) من (الأفغان والباكستانيين) وقت الحاجة، ويتم الزج بهم على الجبهات المشتعلة، بالإضافة لتواجد ميلشيا (جيش التحرير الفلسطيني) على طريق خربة غزالة ـ درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]