“أحرار العشائر” بدرعا: من شكل “جيش العشائر” التابع للنظام “دمه مهدور”

[ad_1]

سمارت – درعا

أكد “جيش أحرار العشائر” في درعا جنوبي سوريا، أن “عبد العزيز الرفاعي” الذي شكل ما يدعى بـ “جيش العشائر” في المحافظة لا ينتمي إلى العشائر وهو شخص “مهدور دمه” لدى “أحرار الشعائر”.

وقال القائد العسكري لـ “أحرار العشائر” التابع للجيش السوري الحر حسن المساعيد في تصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن كل من ينضم إلى هذا التشكيل “مهدور دمه” ولا يمثل إلا نفسه، واصفا إياهم بـ “عملاء الأسد”، الذي حاول اللعب على وتر العشائرية منذ بداية الثورة السورية وإظهارهم على أنهم مؤيدين له، حسب “المساعيد”.

وجاء ذلك ردا على ما تناقلته وسائل إعلام موالية للنظام السوري حول تشكيل “جيش العشائر” التابع للحرس الجمهوري، كما قدمت “الرفاعي” كرجل أعمال سوري، فيما صرح الأخير أن أكثر من 160 شخص تقدموا بطلبات انتساب إلى التشكيل حتى الآن.

وأوضح “المساعيد” أن “جيش أحرار العشائر” يضم العدد الأكبر من العشائر ويبلغ عدددهم بالآلاف، معتبرا أن التشكيل الجديد التابع للنظام لن يضم إلى “ضعاف النفوس والعملاء” ولن يؤثر على “أحرار العشائر”، حسب تعبيره.

وكان “جيش أحرار العشائر” أعلن مع “تجمع ألوية العمري” و”فرقة العشائر” تشكيل”غرفة عمليات اللجاة الموحدة” في ريف درعا مطلع أيار العام الفائت، بعد اجتماع تشاوري بهدف توحيد صفوفها وقيادة العمليات العسكرية في المنطقة.

وعقد “تجمع عشائر أحرار الجنوب” نهاية تشرين الثاني الفائت، مؤتمره السنويفي بلدة الطيبة (17 كم شرقي مدينة درعا)، بهدف عرض إنجازاته و تأكيد التزامه بـ”مبادئ الثورة السورية”، بحضور مدنيين من أبناء العشائر ورئيس محكمة “دار العدل في حوران”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحلام سلامات

قتلى وجرحى للنظام خلال محاولة تقدمه داخل “إدارة المركبات” شرق دمشق

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

قتل عشرة عناصر لقوات النظام السوري وجرح آخرون الجمعة، خلال محاولة تقدم فاشلة لهم داخل مباني “إدارة المركبات” بالغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وقالت حركة “أحرار الشام الإسلامية” في بيان على مواقع التواصل الإجتماعي، إن مقاتلي معركة “بأنهم ظلموا” صدوا محاولة تقدم لقوات النظام باتجاه مباني “إدارة المركبات” العسكرية في مدينة حرستا (9كم شرق دمشق) والتي سيطرت “الحركة” عليها سابقا.

وأضافت “الحركة” في بيانها أنها قتلت أكثر من عشرة عناصر تابعين لـ”الحرس الجمهوري” أثناء صد تقدمهم وجرحت آخرين، كما أكدت فشل النظام من سحب بعض جثث قتلاه.

وتأتي محاولة تقدم قوات النظام بعد اقتراح وزارة الدفاع الروسية يوم الاثنين الماضي، وقفا لإطلاق النارفي مدينة حرستا والجزء الغربي من منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق ليومين، ليعلن بعدها بيوم مبعوث الأمم المتحدة  إلى سوريا ستافان دي ميستورا موافقة النظام السوري على الهدنة.

وكانت “أحرار الشام” أعلنت منتصف تشرين الثاني الجاري، إطلاق معركة “بأنهم ظلموا” في مدينة حرستا، بهدف السيطرة على “إدارة المركبات”، لتعلن بعد يومالسيطرة على كتل جغرافية فيها، ومستودعات للأسلحة والمتفجرات وضبط مواد غذائية بينها عشرات المساعدات الأممية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جلال سيريس

توثيق 300 معتقل في مدينة التل شمال دمشق خلال عام

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال ناشطون في مدينة التل (11 كم شمال العاصمة دمشق) أنهم وثقوا اعتقال 300 شخص من قبل قوات النظام منذ سيطرتها على المدينة، شهر كانون الأول 2016.

وأوضح مصدر محلي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية الخميس، أن الأعداد أكثر من ذلك ولكن هذا الرقم الذي تمكنوا من توثيقه بسبب فرض النظام سيطرته على المدينة.

ولفت المصدر أن معظم المعتقلين يوقفون لأنهم مطلوبين للتجنيد الغجباري الإلزامي والإحتياطي، كما أن عدد آخر بينهم نساء مطلوب بسبب مكالمات هاتفية وتقارير أمنية بحجة التعامل مع “مسلحين في إدلب” أو “حيازة سلاح”، دون أن يحدد عددهم.

وأشار المصدر لاعتقال قوات الأمن الأربعاء، شخص من مكان عمله ولكن لم يعرف إلى الآن السبب، مشيرا أن المداهمات تجري بمساندة وشاة للنظام بالمدينة.

وسيطر النظام على المدينة منذ كانون الأول الفائت بعد تهجير نحو ألفي شخصمنها بينهم مدنيون إلى محافظة إدلب، أعقبها تنفيذ النظام حملات اعتقال ضد المدنيين والنساء لمن تبقى بالمدينة، وسرقة ممتلكات للأهاليقدرت بمئات ملايين الليرات السورية.

وتتوزع السيطرة في مدينة التل بين قوات “الأمن السياسي” و”المخابرات الجوية” و”الفرقة الرابعة”، وميليشيات مسلحة تتبع للنظام مثل “درع القلمون” و “حماية التل”، إضافة لـ “الحرس الجمهوري” الذي شكل ميليشيا تتبع له في المدينةمطلع الشهر الجاري، وسط مؤشرات عن صدامات عسكرية داخلية بين الميليشيات المتواجدة في المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

17 قتيلا للنظام من طرطوس بمواجهات مع تنظيم “الدولة” بديرالزور الشهر الماضي

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثق ناشطون مقتل 17 ضابطا وعنصرا لقوات النظام السوري من محافظة طرطوس غربي سوريا، بمواجهات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة ديرالزور، شرقي البلاد خلال شهر تشرين الأول الماضي.

وقال ناشطون لـ”سمارت” الاثنين، إن أغلب القتلى من ناحيتي صافيتا ودريكيش، بينهم ضابطان برتبة نقيب بميليشيات “قوات النمر” التابعة للنظام، لافتين أن قتلى قوات النظام تتجاوز المئات في عموم محافظة ديرالزور.

من جانبه قال تنظيم “الدولة” عبر وسائل إعلامه، إنه قتل 22 عنصرا من قوات النظام ودمر عربة “بي إم بي” وثلاث آليات عسكرية بمحيط مدينة الميادين (45 كم شرق ديرالزور)، كما دمر دبابة وسيارتين رباعيتي الدفع إحداهما تحمل مدفعا رشاشا ومقتل من فيها بصواريخ موجهة قرب محطة “تي 2” جنوب غرب ديرالزور.

وسبق أن وثق ناشطون مقتل تسعة عناصر من قوات النظام وجرح آخرون، بانفجار سيارة مفخخة لتنظيم “الدولة” في منطقة حويجة صكر شرق ديرالزور، كما قتل قائد قوات الحرس الجمهوريالعميد عصام زهر الدين بانفجار لغم بذات المنطقة.

 

وتشهد المحافظةمعارك بين قوات النظام وتنظيم “الدولة” حيث سيطرت الأولى بدعم من الطيران الروسي على أغلبأحياءمدينة ديرالزورومحيطها، إضافة إلى مدن وبلدات شرقها أبرزها مدينة الميادين، بعد معارك مع تنظيم “الدولة”  وانسحابه منها.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بدر محمد

النظام يعتقل المدني السابع في مدينة التل بدمشق خلال ثلاثة أيام

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

اعتقلت قوات النظام السوري الجمعة، مدنيا في مدينة التل (11 كم شمال العاصمة دمشق)، ليرتفع عدد المعتقلين خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى سبعة مدنيين، بعد ثلاث مداهمات للمدينة.

وقالت مصادر محلية لـ “سمارت” إن عناصر الأمن السياسي التابع للنظام السوري، اعتقلوا شخصا في المدينة اليوم بعد أن اعتقلوا خمسة شبان أمس، وشابا الأربعاء الفائت، خلال ثلاث حملات اعتقال شنتها في المدينة.

ولفتت المصادر أن حملة الاعتقالات استهدفت هذه المرة “الشبان الملتحين” على وجه الخصوص، دون معرفة أسباب الاعتقال، حيث تشهد المدينة اعتقالات يومية منذ الأربعاء الفائت.

واعتقلت قوات النظام السوري نحو 40 مدنيا، بينهم نساء، في مدينة التل، خلال شهر آب الفائت، حيث رجح الأهالي أن هدف الاعتقال هو سوقهم إلى الخدمة الإجبارية أو الاحتياطية في صفوف قوات النظام

وسيطر النظام على المدينة منذ كانون الأول الفائت بعد تهجير نحو ألفي شخصمنها بينهم مدنيون إلى محافظة إدلب، أعقبها تنفيذ النظام حملات اعتقال ضد المدنيين والنساء لمن تبقى بالمدينة، وسرقة ممتلكات للأهاليقدرت بمئات ملايين الليرات السورية.

وتتوزع السيطرة في مدينة التل بين قوات “الأمن السياسي” و”المخابرات الجوية” و”الفرقة الرابعة”، وميليشيات مسلحة تتبع للنظام مثل “درع القلمون” و “حماية التل”، إضافة لـ “الحرس الجمهوري” الذي شكل ميليشيا تتبع له في المدينةمطلع الشهر الجاري، وسط مؤشرات عن صدامات عسكرية داخلية بين الميليشيات المتواجدة في المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مقتل قائد الحرس الجمهوري بديرالزور بانفجار لغم

[ad_1]

سمارت – تركيا

قتل قائد قوات الحرس الجمهوري العميد عصام زهر الدين الأربعاء، بانفجار لغم أرضي شرق مدينة دير الزور، شرقي سوريا.

وتداولت صفحات موالية للنظام، أن “زهر الدين” قتل بانفجار لغم أرضي في حويجة صكر المقابلة للمطار العسكري.

و”زهر الدين” صاحب المقولة المشهورة التي وجهها للاجئين السورين “من هالدقن لا ترجعوا” وقاد حملة عسكرية على مدينة ديرالزور عام 2013 قتل عناصره في يوم واحد أكثر من 400 شاب حسب ما وثق ناشطون.

وتسببتالحملة العسكرية لقوات النظام وروسيا على محافظة دير الزور، التي استهدفت المنازل والتجمعات المدنية والمعابر النهرية، نزوح قرابة 400 ألف مدني، إضافة لمقتل وجرح مئات المدنيين، وسط مناشدات الهيئات المدنية والناشطينلفتح ممرات آمنة للمدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بدر محمد

“جيش النصر” يخّرج دفعة من المقاتلين جنوب إدلب

[ad_1]

سمارت-إدلب

خّرج “جيش النصر” التابع للجيش السوري الحر الخميس، دفعة جديدة من المقاتلين بعد تلقيهم التدريبات في أحد المعسكرات جنوب إدلب شمالي سوريا.

وقال الناطق العسكري باسم “جيش النصر” إياد الحمصي في تصريح إلى “سمارت” إنهم خّرجوا 50 مقاتلا ضمن فرقة “المهام الخاصة” بعد أن تلقوا تدريبات على كافة الأسلحة (الخفيفة، المتوسطة، الثقيلة) وتدريبات بدنية، إضافة لتدريبات على محاكاة أرض المعركة والتأقلم على الظروف الجوية والطبيعية.

وأضاف “الحمصي” أن المدربين المشرفين على الدورة جميعهم برتب ضباط وصف ضباط منشقين عن قوات النظام السوري وكانوا ضمن القوات الخاصة والحرس الجمهوري والمخابرات الجوية.

ويقيم الجيش السوري الحر بشكل مستمر معسكرات تدريبيةوتخريج مقاتلين جدد، بعد تلقيهم تدريبات عسكرية وبدنية تأهلهم لخوض المعارك ضد قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له، وكان أخرها تخريج “فرقة الحمزة” المنضوية ضمن فصائل “درع الفرات”، 600 مقاتلمن أكاديميتها العسكرية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“فيلق الرحمن” يعطب آليات لقوات لنظام خلال محاولتها التقدم شرق دمشق

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

أعلن “فيلق الرحمن” التابع للجيش السوري الحر الثلاثاء، إعطاب جرافة عسكرية وعربة “شيلكا” لقوات النظام السوري، خلال محاولتها التقدم إلى بلدة عين ترما (9كمشرق دمشق).

وقال المتحدث باسم “فيلق الرحمن” وائل علوان، بتصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام تحاول التقدم بشكل يومي في المنطقة من جهة منطقة المناشر، موضحا أنها كثفت عملياتها الليلية خلال اليومين الماضيين، في محاولة للتسلل إلى حي جوبر وبلدة عين ترما.

وأضاف “علوان” أن المواجهات تسفر يوميا عن تدمير وإعطاب آليات للنظام، إضافة لمقتل وجرح عشرات العناصر من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، بينما لا تسجل إصابات تذكر في صفوف “الفيلق” بسبب التحصينات التي أنشأوها.

ولفت “علوان” أن القصف العشوائي لقوات النظام على المنطقة، يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، قائلا إن “الحقد” هو الذي يدفع قوات النظام لقصف المدن والبلدات، وفق تعبيره.

ويشهد حي جوبر وبلدة عين ترما قصفا مكثفا لقوات النظام بقذائف المدفعية والصواريخ، إضافة للغارات الجوية، وسط محاولات تقدم مستمرة، تسفر غالبا عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

النظام ينشئ ميليشيا جديدة في مدينة معضمية الشام ويجهز لأخرى ببلدة الهامة

عبيدة النبواني

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

أنشأت قوات النظام السوري، ميليشيا جديدة تتبع لـ”الفرقة الرابعة” في مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي، وسط دعوات من “الحرس الجمهوري” لإنشاء ميليشيا مماثلة في بلدة الهامة.

وأفادت مصادر من داخل مدينة المعضمية لـ”سمارت”، الاثنين، أن الميليشيا تتألف من نحو 60 عنصرا يتبعون الفرقة الرابعة، وميليشيا “اللجان الشعبية” التابعتين للنظام، ومهمتها إدارة المدينة بشكل كامل، تحت مسمى “المفرزة الأمنية”.

وأعادت “الفرقة الرابعة” نشر عناصرها في مدينة المعضمية ومحيطها (9 كم غرب العاصمة دمشق)، بعد نحو خمسة أشهر على البدء بإخراج مقاتلي المدينة الرافضين للتسوية برفقة عائلاتهم، باتجاه محافظة إدلب.

ويفترض ان تتكفل “المفرزة الأمنية” بالقبض على المتخلفين عن “الخدمة الإلزامية” و”الاحتياطية” وملاحقة المنشقين، ويقودها القائد السابق للمجلس العسكري في دمشق المدعو “أبو الوفا”، والذي قام بتسوية وضعه ضمن مصالحة مع النظام.

وكان عشرات الضباط والعناصر المنشقين عن قوات النظام عادوا لصفوفه، بعد “تسوية أوضاعهم”، والتحقيق معهم في الفرع “217” الخاص بالضباط المنشقين.

أما في بلدة الهامة، فأفادت مصادر أهلية، أن الحرس الجمهوري، دعا أبناء البلدة من المطلوبين للخدمة والمنشقين، إلى تسجيل أسمائهم، لتشكيل ميليشيا جديدة مهمتها حماية حدود البلدة، وضبط الأمور الأمنية والعسكرية، بعد حدوث إشكاليات بين عناصر النظام والاهالي.

وبحسب المصادر فقد لقي القرار ترحيبا من بعض المنشقين والمتخلفين، إذ سجل أكثر من 35 أسماءهم فيها، وسط تخوف الأهالي من نقل أبنائهم إلى الجبهات الساخنة، كما يحصل في مناطق أخرى.

وكانت الدفعة الأولى من مقاتلي بلدة الهامة خرجت، في تشرين الأول العام الماضي، إلى محافظة إدلب، ضمن اتفاق مع قوات النظام، بعد توقف الاتفاق على خلفية تصعيد عسكري من قبل النظام على المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مصادر: اختطاف مدنيين اثنين في السويداء خلال أسبوع

أحلام سلامات

[ad_1]

قالت مصادر محلية لمراسل “سمارت”، اليوم الأربعاء، إن مدنيين اثنين خطفا خلال أسبوع من محافظة السويداء، جنوبي سوريا، ولم يعرف مصيرهما حتى اللحظة.

وأفاد أحد المصادر، أن مسلحين ملثمين يرتدون زيا عسكريا، اختطفوا المدني، شبلي رحال، على طريق الرحى (5كم جنوب مدينة السويداء)، بعد الاعتداء عليه وضربه، مساء أمس الثلاثاء، وذلك أمام أعين عدد من الشبان الذي لم يتدخلوا.

فيما قال ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الحادثة وقعت قبل شركة “المطاحن”، وأن الخاطفين كانوا يركبون سيارة من نوع “هيونداي”، استطاع أحد المتواجدين تسجيل عدة أرقام من اللوحة، وإعلام حاجز “الكوم” لقوات النظام وشرطة المرور بذلك، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وأضاف مصدر آخر، أن أهالي الشاب، أمجد رشيد، فقدوا الاتصال معه منذ يوم الخميس الفائت، وهو من بلدة عرمان (30 كم شرق السويداء)، وكان في مدينة السويداء، مشيرا أن الخاطفين من محافظة درعا، وطالبوا عائلة “رشيد” اليوم، بفدية قدرها 20 مليون ليرة سورية.

وكانمسلحون مجهولون خطفوا أربعة شبان من قرية رضيمة اللواء (33 كم شمال مدينة السويداء)، قبل أسبوع، ما سبب استنفار الأهالي وتجمعهم على الطريق العام قرب القرية، ومقتل ستة منهم أثناء مرور سيارة لقوات “الحرس الجمهوري” التابعة للنظام، وفتحها النار باتجاههم، دون معرفة سبب قيامها بذلك.

وتشهد محافظتا درعا والسويداء المتجاورتين، ظاهرة “اختطاف متبادل” فيما بينهما، انتشرت بشكل كبير مؤخراً، من أجل طلب فدياتمالية، بلغت في غالب الأحيان ملايين الليرات السورية، ما دفع ببعض العائلات النازحة من درعا في السويداء، إلى العودةلمناطقهم على خلفية عمليات “الخطف” المستمرة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]