الأسد يزعم محاربة الفلتان الأمني بالعاصمة ويستثني الميليشيات

[ad_1]

وكالات _ مدار اليوم

أصدر  نظام الاسد مؤخراً مجموعة قرارات وحملة لـ”مكافحة الفوضى” العارمة التي تضرب العاصمة دمشق، منذ سنوات، التي لا سلطة فيها تعلو على سلطة السلاح، وما يستتبعه ذلك من تشبيح وسرقة وفساد من قبل المليشيات المسلحة المنتشرة بين الأزقة وفي الشوارع.

وذكرت مصادر  إعلامية، أن  الحملة  بدأت بشدة وحزم، من قبل مباحث المرور، ودوريات مشتركة بين “فرع فلسطين” و”الفرع 215″ التابعين لشعبة المخابرات العسكرية، بالإضافة إلى الأمن الجنائي، والأمن السياسي/فرع الجبة، وقوات من فرع الأربعين التابع لشعبة أمن الدولة، حيث سُيِّرَت عشرات الدوريات بعد ساعات من صدور القرارات، وبدأت الحملات ضد الدرجات النارية غير المرخصة والتي لا تملك لوحات، والسيارات مموهة اللوحات، و”الفيميه”.

بدوره، قال مصدر مُطلع  في دمشق، إن تلك التغييرات المفاجئة في التعامل مع المليشيات والقوات الرديفة، وما سيجري لاحقاً من تغييرات قد تطال الوضع الأمني في العاصمة، جاءت بعد تجديد اقتراح قديم قدمه الحزب لرئاسة الجمهورية، بأن تصبح جميع الحواجز في مدينة دمشق تحت سيطرة كتائب البعث التابعة للحزب، التي تضم نسبة كبيرة من “الشباب الجامعي المثقف” التي سيتمكن من “التعامل مع المدنيين بطريقة أفضل”.

ولفت المصدر، إلى ان تلك الحملات لم تطل فعلياً إلا “الصغار” من عناصر المليشيات، ليبقى “الكبار” بسياراتهم التي لا تحمل لوحات، أو المُحصنين بـ”مهمات” من كبار ضباط الأسد، ولاسيما عناصر “حزب اله” و”جمعية البستان” التابعة لرامي مخلوف، أو عناصر الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري.

يعتبر كثيرون في العاصمة، أن الحملات لم تجدِ نفعاً، بشكل فعلي، فجميع من تمت محاربتهم هم عناصر عاديين من مُحدثي النعمة، الذين استغلوا السلطة لتحقيق مكاسب شخصية لا أكثر، وأن الكبار من قادة المليشيات وقوات الأسد ما زالوا  في كامل حريتهم.

الأسد يزعم محاربة الفلتان الأمني بالعاصمة ويستثني الميليشيات

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

[ad_2]

“تحرير الشام”: قتلى وجرحى للنظام خلال التصدي لمحاولة تقدم غربي حلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمود الدرويش

[ad_1]

أعلنت “هيئة تحرير الشام”، اليوم السبت، مقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام، خلال التصدي لمحاولة الأخيرة التقدم في نقاط غربي مدينة حلب، شمالي سوريا.

وأوضح القائد العسكري في “الهيئة”، ويدعى “أبو دياب المعرة”، أن قوات النظام حاولت التقدم في حي جمعية الزهراء، و نقطتي ظهرتي عبد ربه والمهنا، تحت غطاء مدفعي “عنيف”، حيث تصدى لهم عناصر “الهيئة” واستهدفوا رشاش عيار 14.5 بصاروخ مضاد للدروع، ما أسفر عن تدميره ومقتل خمس عناصر للنظام.

وأضاف “أبو دياب”، أنهم استطاعوا سحب الجثث الخمسة منهم عناصر في الحرس الجمهوري، فيما استطاع النظام سحب الجرحى بعد تغطية نارية “كثيفة”.

وكانت “حركة أحرار الشام الإسلامية”، يوم أمس الجمعة، أعلنت عن مقتل وجرحعدد من عناصر قوات النظام خلال اشتباكات مع فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، غربي مدينة حلب.

وتأتي محاولات النظام للسيطرة على الأحياء التي تسيطر عليها كتائب إسلامية والجيش الحر غربي حلب، بعد عملية تهجير المحاصرين في أحياء حلب الشرقية، بعد حملة “شرسة” للنظام وروسيا، على تلك الأحياء، استمرت نحو شهرين، ما أسفر عن مقتل وجرح الآلافمن المدنيين، فضلاً عن الدمارالذي لحق بالبنى التحتية والمنشآت الخدمية، وفي مقدمتها المشافي.

[ad_1]

[ad_2]

“جيش الإسلام” يتبنى قتل عناصر للنظام في بساتين حي برزة بدمشق

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

قال “جيش الإسلام”، في بيان اليوم الاثنين، إنه قتل ثمانية عناصر من قوات النظام، عبر اقتحام نفذه على نقاطهم في بساتين حي برزة بدمشق، جنوبي سوريا.

وأضاف “جيش الإسلام”، في البيان الذي نشر على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أنه مهد للعملية في قصف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، على النقاط المستهدفة.

وحاولتقوات النظام التقدم في بساتين حي برزة، أمس السبت، وسط قصف مكثف من مواقعها المحيطة، فيما صدت الفصائل المقاتلة محاولة التقدم التي أسفرت عن مقتل عدد من عناصر النظام، والاستيلاء على أسلحة وذخائر.

في سياقٍ آخر أفاد مراسل “سمارت” في دمشق بسحب قوات النظام عدد من الدبابات التي كانت متمركزة في محيط كراجات العباسيين إلى “اللواء 105” (حرس جمهوري) في جبل قاسيون.

في غضون ذلك، استهدفت قوات النظام المتمركزة في شارع نسرين، بصاروخي “أرض-أرض” المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر في حي التضامن، ما أسفر عن حدوث دمار كبير في الممتلكات دون تسجيل إصابات.

وكانت “حركة أحرار الشام الإسلامية”، أعلنت يوم 24 آذار 2017، أن قوات النظام استعادت السيطرة على كراجات العباسيين وكتلة معامل النسيجفي العاصمة دمشق.

وأطلق الجيش الحر وكتائب إسلامية معركة حملت اسم “يا عباد الله اثبتوا”، بهدف التوغل داخلالعاصمة دمشق، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من قوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

النظام يجمع عناصره ببلدة الهامة بريف دمشق لزجهم بمعارك جوبر

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عبد الله الدرويش

[ad_1]

بدأت ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لقوات النظام، اليوم الأحد، بجمع عناصر في بلدة الهامة بريف دمشق، (ما يقارب 12كم غربي العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، للمشاركة في المعارك الجارية بحي جوبر، حسب ما أفادت مصادر محلية لمراسل “سمارت”.

وكان ناشطون قالوا، في وقت سابق من اليوم، إن الفصائل العسكرية سيطرت على عدة مواقع لقوات النظام في حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، جنوبي البلاد، بعد اشتباكات “عنيفة”، فيما قتل عدد من عناصر الأخيرة بانفجار سيارة مفخخة في الحي.

وقالت المصادر إن عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” وعناصر من الفروع الأمنية في المنطقة، أضافةً لعناصر من “الحرس الجمهوري، بدؤوا بالتجمع في مقر “الوطني” في المنطقة، لتوجه نحو حي جوبر شرقي العاصمة دمشق.

وأضافت المصادر أن نحو 80 عنصراً من ميليشيا “الدفاع الوطني” كانوا مقاتلين سابقين ضمن صفوف الفصائل العسكرية، قبل دخول مناطقهم ضمن “مصالحات” مع قوات النظام، وتسوية أوضاعهم.

كذلك،أعلنت”هيئة تحرير الشام”، في اليوم ذاته، السيطرة على مواقع للنظام في حي جوبر بدمشق، جنوبي البلاد، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلانها بدء معركة فيه.

وخرج، أواسط شهر تشرين الأول 2016، 3200 مقاتلاً من الفصائل العسكرية وعائلاتهم من مدينتي قدسيا والهامة بريف دمشق إلى مدينة إدلب، شمالي سوريا، بينما من رفض المغادرة قام بتسوية وضعهمع النظام.

[ad_1]

[ad_2]

“محلي برزة” بدمشق يطالب النظام برفع الحصار المفروض على الحي

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عبد الله الدرويش

[ad_1]

وصف مجلس محلي حي برزة (5 كم شمالي دمشق)، في بيان، اليوم الخميس، إغلاق قوات النظام جميع المداخل المؤدية للحي، وإطباق الحصار عليه بأنه “جريمة ضد الإنسانية”.

وطالب المجلس في بيانه قوات النظام بـ”رفع الحصار المفروض على الحي” واصفة إياه بأنه “يخالف قرار مجلس الأمن 2245”.

وأغلقت قوات النظام جميع المعابر والمنافذ المؤدية إلى الحي، أمس الأربعاء، بالسواتر الترابية، مانعة دخول وخروج السكان، ومن ضمنهم الطلاب والموظفين.

وعقدت الفعاليات المدنية والعسكرية في حي برزة منذ عام 2014 اتفاق هدنةمع النظام، تعرضت لخروقات عديدة، قبل الحملة العسكرية الأخيرة.

وتتعرض بساتين حي برزة، إضافة لحيي القابون وتشرين المجاورين لتصعيد عسكريمن قبل النظام والمليشيات المساندة له، أسفرت عن سقوط مئاتالضحايا في محاولة لاقتحامهاوإجبارالفصائل العسكرية والمدنيين على الخروج منها.

[ad_1]

[ad_2]

ناشط محلي: ضباط منشقون في المعضمية بريف دمشق يعودون لصفوف النظام

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عبد الله الدرويش

[ad_1]

قال ناشط محلي لـ”سمارت”، اليوم الثلاثاء، إن ضباطاً منشقين عن قوات النظام عادوا لصفوفه، بعد “تسوية أوضاعهم”، والتحقيق معهم في فرع “الـ217” الخاص بالضباط المنشقين.

وأضاف الناشط، أن ثلاثة ضباط أحدهم مساعد في “المخابرات الجوية”، والثاني ملازم مجند، إضافةً إلى ملازم متطوع في “الحرس الجمهوري”، مشيراً إلى أن كل من “المساعد”، و”الملازم المتطوع” قطعت أخبارهم بعد خروجهم من التحقيقات بالفرع، أما “الملازم المجند” فعاد لثكنته العسكرية في محافظة السويداء.

وأوضح الناشط أن قرابة الـ300 شخص منشقين، ومتخلفين عن “الخدمة الإلزامية”، ينتظرون “تسوية أوضاعهم”، لافتاً إلى أن قيادة “الفرقة الرابعة” وعدتهم بفرزهم على أطراف المدينة، عقب إجرائهم دورات تدريبة في الفرقة، وتسليمهم السلاح، وتابع بقوله: “إلى الآن لم يتم تنفيذ أي شيء من الوعود”.

بدوره قال أحد المنشقين عن قوات النظام، لـ”سمارت”، إن “لجنة المصالحة وعدتنا بالفرز على أطراف المدينة، إلا أنها كانت وعود فقط (…) أشعر بالندم بعد رفضي الخروج مع باقي مقاتلي الفصائل العسكرية”.

وشاركه بالرأي منشق آخر بأنه يشعر “بالندم” لعدم الخروج مع المقاتلين، حيث وعدنا المسؤولين في “المصالحة” بأن العمل على ملف المنشقين بدأ وبشكل دقيق، الأمر الذي دفعني للبقاء في المدينة”.

وخرجت الدفعة الأولى من المقاتلين الرافضين للتسوية برفقة عائلاتهم من بلدة المعضمية في ريف دمشق، باتجاه محافظة إدلب، في 19 تشرين الأول 2016 الماضي، بعد إرسال النظام حافلات مخصصة لنقلهم، بناء على اتفاق توصل إليه مع “لجنة المصالحة”.

[ad_1]

[ad_2]

الجيش الحر: مقتل وجرح أكثر من 20 عنصراً لقوات النظام باشتباكات في حي برزة بدمشق

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قال “اللواء الأول”، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من عشرين عنصراً من قوات النظام، قتلوا وجرحوا، أثناء الاشتباكات مع الفصائل العسكرية، في بساتين حي برزة بالعاصمة دمشق، خلال الأيام الماضية.

وأضاف المتحدث باسم “اللواء”، ويدعى “فارس الدمشقي”، في تصريح إلى “سمارت”، أن مقاتلين اثنين فقط من الفصائل أصيبا بجروح، موضحاً أن قوات النظام والميليشيات المساند لها، تحاول اقتحام منطقة البساتين بهدف فصل حي برزة عن حي القابون المجاور بشكل عرضي.

ولفت “الدمشقي” إلى أن النظام يستخدم عناصر “الفرقة الرابعة” و”الحرس الجمهوري” وميليشيا “الدفاع الوطني” لاقتحام الحي، بتخطيط من ضباط روس، على حد قوله، مستخدمين كافة أنواع الأسلحة الثقيلة.

إلى ذلك، أفاد ناشطون محليون، بسقوط عدد من صواريخ “الفيل” على بساتين برزة، من مقرات قوات النظام المحيطة بالمنطقة، فيما شن الطيران الحربي غارة جوية على حي القابون، دون تسجيل إصابات.

وتتعرض الأحياء الشرقية من العاصمة دمشق، القابون وبرزة وتشرين، والتي تسيطر عليها الفصائل، لتصعيد عسكري من قوات النظام، مستخدمةً الطيران الحربي وقذائف المدفعية وصواريخ “الأرض-أرض”، ما أسفر عن سقوط المئات من الضحايا.

تأتي حملة النظام على هذه الأحياء رغم استمرار انعقاد مؤتمر “جنيف”في سويسرا، والرامي للوصول إلى حل سياسي في سوريا، والذي جاء بعد أيام من انعقاد محادثات دولية في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، حول تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وإنشاء آلية لمراقبته.

[ad_1]

[ad_2]

“جيش الإسلام”: 243 قتيلاً للنظام والميليشيات المساندة له في الغوطة الشرقية الشهر الماضي

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

قال “جيش الإسلام”، اليوم الأربعاء، إن حصيلة قتلى قوات النظام والميليشيات المساندة لها، وصلت إلى 243 قتيلاً خلال كانون الثاني من العام الجاري، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأوضح “جيش الإسلام” في حصيلة صادرة عنه، نشرها على قناته في تطبيق “تيلغرام”، بأن القتلى ينتمون لقوات النظام والحرس الجمهوري التابع لها، ميليشيا “حزب الله” اللبناني، “جيش التحرير الفلسطيني”، وميليشيات شيعية.

وخلال الفترة نفسها، دمرت الفصائل ثلاثة مدافع للنظام وعطبت ودمرت سبع دبابات، وثلاث آليات، كما أسقطت طائرتي استطلاع، وفق الإحصائية، التي أشارت إلى أن قوات النظام حاولت اقتحام الغوطة الشرقية 19مرة، بينها 17 محاولة في منطقتي حزرما والنشابية ومحاولاتان على طريق دمشق ـ حمص.

ولفت “جيش الإسلام”، إلى أن الفصائل التي شاركت إلى جانبه في محاولات التصدي هي، “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”فيلق الرحمن”.

وتحاول قوات النظام التقدم في الغوطة الشرقية، رغم إعلان الهدنة في سوريا، 31 كانون الأول 2016، حيث سيطرت على مناطق، استعادت الفصائل العسكرية بعضها قي وقت لاحق.

ووصف الائتلاف الوطني السوري في بيان، هجوم النظام على الغوطة الشرقية في ريف دمشق، بأنها “انتهاك” لوقف إطلاق النار في سوريا، وخطوة جديدة في “التغيير الديمغرافي”، داعيا الأطراف الضامنة للهدنة (إيران، تركيا، روسيا) بـ”إظهار جديتها في دعم الاتفاق وتثبيته”.

[ad_1]

[ad_2]

بالفيديو: الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام يستهدف “لبؤات الأسد” وسط دمشق

12548947_225565564447540_1824353766620416009_nنشر المكتب الإعلامي التابع للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، شريطاً مصوراً يظهر العملية التي قامت بها “سرية العمليات الخاصة” التابعة لأجناد الشام، أثناء تفجيرها لأحد الباصات الذي يقل “كتيبة القناصات” التابعة لقوات الحرس الجمهوري بدمشق.

وعرض الشريط العملية الثانية من سلسلة عمليات أطلق عليها اسم “إن عدتم عدنا”، ويظهر تفجير أحد الباصات الذي يقل قناصات الحرس الجمهوري، أثناء مروره على “أوتستراد المزة”.

وبحسب البيان الذي أصدرته القيادة العامة لأجناد الشام، “فإن معلومات وردت من مصادر متغلغلة في صفوف النظام، وكشفت أن باص قناصات الحرس الجمهوري يعود كل يوم من رحلته التشبيحية في “داريا” إلى قاسيون ماراً بأتوستراد المزة، فأعددنا مارأيناه مناسباً لذلك ووجهنا العبوة بحيث ينحصر انفجارها بالباص المستهدف لتردي عناصره بين قتيل وجريح”.

وذكر البيان أن “العملية تمت بنجاح في ساعة الصفر المحددة، وقد تم تفجير الباص بمن فيه، حتى يعلم الموالون بان الأسد لن يستطيع منع ضرباتنا حتى في وسط “دمشق”.

وكانت سرية المهام الخاّصة التابعة للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام تقوم بتنفيذِ عمليةٍ دقيقة ونوعيّة بتاريخ 20/12/2015، عندما فجرت باص مبيت يحمل قناصات الحرس الجمهوري، عندما كان في طريق عودته من مدينة داريا إلى قاسيون، وذلك أسفل جسر الآداب بالمزة بدمشق.

 

 

المصدر : الإتحاد برس

مقتل الرائد ناصيف قائد كتيبة المغاوير في الحرس الجمهوري

18

لقي أحد أبرز قادة مليشيا “الدفاع الوطني” في جرمانا بالعاصمة دمشق، مصرعه أمس الخميس، على يد ثوار غوطة دمشق أثناء المعارك المستمرة بين المليشيا وكتائب الثوار.

وقالت مصادر إعلامية موالية إن الرائد “علاء تيسير ناصيف” الملقب بـ “أبو آدم”، كان يشغل عدة مناصب عسكرية ضمن المليشيا، إضافة إلى منصبه العسكري في الحرس الجمهوري، مشيرة إلى أنه ينحدر من مدينة “صلخد” في محافظة السويداء.

الرائد القتيل “ناصيف”، كان يشغل منصب قائد كتيبة “مغاوير الدفاع الوطني” في عموم محافظة دمشق، كما كان قيادي عسكري برتبة نقيب في قوات الحرس الجمهوري، أحد أبرز التشكيلات العسكرية لقوات النظام.

وزعمت المصادر الإعلامية الرسمية، أن القيادي القتيل قتل أثناء ما أسمته “الدفاع المقدس عن المقدسات وأرض الوطن”، في حين طالب الموالين قوات النظام بسحق الغوطتين عقب مصرع أبرز قادة مليشيا الدفاع الوطني في العاصمة.

المصدر : الإتحاد برس