أرشيف الوسوم: الرقة

لواء (ثوار الرقة) يهدد بمواجهة (قسد)

[ad_1]

قال القيادي في فصيل (ثوار الرقة)، أبو إسماعيل العسكري: إن “ميليشيا (قسد) اعتقلت عشرات الشبان في حي الرميلة وريف الرقة الشمالي، إضافة إلى عدد من مقاتلي اللواء”، مشيرًا في تصريحات لـ (جيرون) إلى “استمرار الاشتباكات المتقطعة بين الجانبين حتى الآن في حي الرميلة؛ على خلفية محاولة الميليشيا اعتقال قيادي بارز في اللواء قرب دوار البرازي”.

وأوضح أن “ميليشيا (قسد) تحاول الضغط على اللواء وتفكيكه؛ من أجل أن تثبت أنها القوة الوحيدة على الأرض”، لكنه أكد “اللجوء إلى عمليات مماثلة ضد عناصر (قسد)، في حال استمرار انتهاكاتها ضد أهالي الرقة ومقاتلي اللواء”.

أضاف: “انتهاكات الميليشيا ضد اللواء لم تتوقف منذ عدة أسابيع، حيث رفضت اعتقال المتهمين باغتيال عنصرين من اللواء”، منوهًا إلى استمرار “اعتقال الميليشيا للقيادي البارز في اللواء عبد الله أبو حيدر، منذ أسابيع، دون معرفة الأسباب”.

اندلعت الاشتباكات بين الطرفين، في 27 أيار/ مايو الجاري، وتدخلت على إثرها قوات من التحالف الدولي لفض النزاع الدائر بين الطرفين المنضويين تحت قيادة موحدة.

يرى ناشطون أن سبب اندلاع الاشتباكات يعود إلى قيام قوات (قسد) بمداهمة منزل قيادي في لواء (ثوار الرقة) قرب دوار البرازي، ولكن مجموعة من سكان الحي تصدت لهم؛ لتندلع بعدها اشتباكات.

أشار الناشطون أيضًا إلى أن (قسد) استهدفت بالرشاشات الثقيلة منازل المدنيين جانب المصرف الزراعي، بالتزامن مع خروج تظاهرة في حي الرميلة، طالبت بخروج (قسد) من المدينة، وهي أول تظاهرة، وعلى إثرها توجهت قوة تابعة للتحالف الدولي إلى مناطق سيطرة لواء (ثوار الرقة)، من أجل حلّ الخلاف بين الطرفين.

يُعدّ لواء (ثوار الرقة) من أكبر التشكيلات العربية المقاتلة في إطار (قسد)، وأغلب عناصره من أبناء العشائر في مدينة الرقة وريفها، ممن أجبرهم تنظيم (داعش) على الخروج من المحافظة؛ ما دفعهم إلى الانضمام إلى ميليشيا (قسد(، إلا أن العلاقة بين الطرفين لم تتسم بالجدية، لا سيّما أن اللواء مُنع من المشاركة في معركة الرقة ضد تنظيم (داعش)، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، كما تمّ حصاره في بلدة سلوك شمال الرقة، ومنع وصول الغذاء والدواء إليه، على إثر إعلانه تشكيل (جيش العشائر) حتى أجبرته على الرضوخ لحل الجيش، في كانون الثاني/ يناير من العام ذاته، كما مُنع مقاتلوه من الدخول إلى مدينة تل أبيض بريف الرقة، بعد طرد التنظيم منها في منتصف 2015.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“قسد” تفرق تظاهرات الرقة بالرصاص

[ad_1]

خرجت عدة تظاهرات في مدينة الرقة، ليل أمس الثلاثاء، طالبت بخروج ميليشيا (قوات سورية الديمقراطية/ قسد) من المدينة، ونددت بسياسية التجنيد الإجباري التي تفرضها هذه الميليشيا.

أكدت صفحة (الرقة تذبح بصمت) “خروج تظاهرة حاشدة من جامع أُبيّ بن كعب في حي المشلب، طالبت بخروج (قسد) من المدينة، وواجهتها الأخيرة بالرصاص الحي، واعتقلت 4 شبان، في حين حطّم المتظاهرون زجاج عدة سيارات عسكرية، بالحجارة”.

كما وثقت الصفحة خروج تظاهرة أخرى، بالتزامن مع تظاهرة حي المشلب، في شارع الساقية وسط المدينة، إلا أن عناصر (قسد) أطلقوا الرصاص على المتظاهرين، كما أكد ناشطون خروج تظاهرة مماثلة من جامع الحسن، تمّ تفريقها.

يذكر أن مدينة الرقة شهدت توترات شديدة، خلال الأيام الماضية، بين مقاتلي (قسد) والأهالي، تطورت قبل يومين إلى اندلاع اشتباكات عنيفة، بين (لواء ثوار الرقة) وعناصر (قسد) في حي الرميلة، انتهت بتدخل قوات التحالف الدولي.  س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

فرنسا تعتزم إقامة معسكر أمني في الرقة

[ad_1]

تتجه فرنسا إلى تعزيز وجودها العسكري في مدينة الرقة شرق البلاد، ونقلت صحيفة (الحياة) عن مصدر عسكري في ميليشيا (قسد) قوله: إنّ “عسكريين فرنسيين زاروا ساحة (كندال) غرب الرقة، لتدشين معسكر أمني هناك”.

وأشار المصدر إلى أنّ العسكريين الفرنسيين “قدموا من مدينة منبج؛ بهدف إنشاء معسكر أمني، وإعداد كوادر استخباراتية يشرفون هم على تدريبها، حيث سيتم اختيار 140 عنصرًا، تراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا”.

وسبق أن نشر ناشطون صورًا تُظهر جنودًا فرنسيين، وهم يقومون بعمليات عسكرية -يُعتقد أنها ضد تنظيم (داعش)- بريف دير الزور الشرقي.

إلى ذلك، شهد ريف الحسكة القريب من الحدود العراقية عمليات أمنية متلاحقة، استهدفت القرى الواقعة بين ريفي القامشلي الجنوبي والحسكة الجنوبي الشرقي، حيث عمدت قوات التحالف إلى تنفيذ عمليات دهم واسعة، بعد إنزال بالمروحيات، تزامنًا مع عمليات نفذتها قوات أمنية برية.

وذكرت الصحيفة أن “القوات المشتركة اعتقلت، في إحدى القرى، خمسة عناصر من تنظيم (داعش)، أحدهم قيادي، ينحدرون من محافظة صلاح الدين العراقية”، وأشارت إلى أن “القيادي الموقوف كان معتقلًا في العراق، قبل أن يفر مع آخرين إلى سورية، بـ (صفة لاجئين)”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

مقابر جماعية في الرقة والطبقة

[ad_1]

أكد ناشطون أن أهالي مدينة الرقة عثروا، أمس الخميس، على مقبرتين جماعيتين داخل المدينة، تضمان جثثًا لأشخاص مجهولين، كما عثر الأهالي على جثث عناصر من النظام، قتلهم تنظيم (داعش) قرب مطار الطبقة العسكري.

نقل موقع (الشرق السوري) أنه “تم العثور على سبعة جثث، في مقبرتين منفصلتين داخل ملعب ثانوية الرشيد، خلف بناء المحكمة التي كان يتخذها التنظيم مقرًا له، ونقلتها فرق الإنقاذ إلى المشفى الوطني من أجل التعرف عليها”.

في سياق متصل، نشر الموقع ذاته صورًا لجثث عناصر من جيش النظام مع بطاقاتهم العسكرية، مدفونين قرب مطار الطبقة العسكري، وبلغ عدد الجثث التي تمّ انتشالها 60 جثة، تم تسليمها لمشفى حلب العسكري”.

يشار إلى أن تنظيم (داعش) نشر مقطع فيديو، في آب/ أغسطس عام 2014، أظهر عمليات إعدام لعشرات المسلحين التابعين للنظام، ممن اعتقلهم التنظيم خلال سيطرته على مطار الطبقة العسكري، بينما ما زال مصير مئات المعتقلين في سجون التنظيم مجهولًا. (س.أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

سكان الرقة يعيشون خيبة أمل بعد ستة أشهر من سيطرة (قسد)

[ad_1]

مرت ستة أشهر تقريبًا على سيطرة ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية/ قسد) على الرقة، لكن المدينة، بعد كل هذه المدة، لم تستعد عافيتها، وما زال سكانها يعانون الأمرّين، لإعادة إعمار بيوتهم وإزالة آثار المعارك، في ظل تخاذل وتضييق ملحوظ تمارسه سلطة الأمر الواقع.

أشارت وكالة (أسوشيتد برس)، في تقرير نشرته الأسبوع الماضي، إلى أن سكان الرقة “يشعرون بخيبة أمل، بسبب الوضع الإنساني الكارثي، في مدينتهم شبه المدمرة من قبل التحالف الدولي، إبان المعركة ضد (داعش)، ويشعرون أن العالم كله تخلى عنهم”.

أضافت الوكالة في تقريرها أن “الناس في الرقة يحاولون إعادة بناء حياتهم، لكنهم خائفون من كل ما حولهم، سواء من ميليشيات (قسد) التي تدير المدينة ذات الغالبية العربية، أو من قوات النظام التي تتواجد على مقربة من الرقة، أو العصابات التي تقوم بعمليات الخطف والسرقة، أو بقايا عناصر تنظيم (داعش)، ممن يختبئون بين المواطنين”.

يعاني سكان الرقة سوءَ الخدمات، ويجدون بين حين وآخر عشرات الجثث بين الركام، إضافة إلى الألغام المزروعة بين المنازل، فضلًا عن ممارسات ميليشيات (قسد) التي تفرض على المدنيين الإتاوات، وتمنعهم من إعادة ترميم منازلهم المهدمة، إلا بعد دفع “ضريبة إعادة الإعمار”، كما نقل موقع (الرقة تذبح بصمت) أن (قسد) فرضت، أول أمس الثلاثاء، إتاوات على ورشات البناء، وهددت بمصادرة المعدات، في حال عدم دفع الإتاوات المفروضة.

المحامي والناشط الحقوقي محمد شلاش أكّد، في حديث إلى (جيرون)، أن “المدينة ما تزال كومة من الأنقاض والألغام، فوق المئات من جثامين سكان المدينة، وسط غياب للخدمات العامة الرئيسة: الصحة والكهرباء والمياه الصالحة للشرب..”، وأشار إلى “تنامي ظاهرة الانفلات الجنائي والأمني، المتمثل بجريمة السرقة للأملاك العامة والخاصة، وعلى رأسها السيارات، كما تم تسجيل عدد من حالات خطف مدنيين، لطلب الفدية المالية”.

تمكّن وفد من الأمم المتحدة، مطلع الشهر الماضي، من دخول المدينة للمرة الأولى منذ أخلاها تنظيم (داعش)، ونقل موقع المنظمة الدولية على الإنترنت أنّ المهمة كانت صعبة، بسبب القيود على التحركات وضعف الاتصال بالإنترنت أو الهواتف.

نقل الموقع عن جاكوب كيرن، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في سورية، قوله: “نحن هنا في مدينة الرقة في سورية، وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها طاقم أممي من القدوم إلى الرقة، لكم أن تتخيلوا حجم الدمار! فالمدينة تبدأ من الصفر، السجلات مدمرة، وربما يكون ثلثا المباني قد دمّر أيضًا، نقدّر أن هناك نحو 100 ألف شخص يعيشون في منازلهم، سواء أكانت مهدمة أم لا”.

علق شلاش على هذه الزيارة بالقول: “الأمم المتحدة تلعب دورًا محدودًا جدًا حتى الآن، سواء من حيث نزع الألغام من المدينة، أو الجهود الإنسانية لدعم المحتاجين إليها. ومجموعات المجتمع المدني المحلية المحدودة في الرقة تعاني من قلة التمويل الكافي لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها، خصوصـًا إذا ما أُخذ بالحسبان أن البنية التحتية للمرافق العامة والمرافق الخاصة الخدمية، في محافظة الرقة، تمّ تدميرها بشكل شبه كامل”.

نقل ناشطون من داخل الرقة أن خلافات واسعة ظهرت، بين (لواء ثوار الرقة) المكون من أبناء المدينة، وقيادة ميليشيات (قسد) التي تسيطر على المدينة، أدّت إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين الجانبين، الأسبوع الماضي، كما احتج الأهالي على فرض (قسد) التجنيدَ الإجباري على أبنائهم، وتظاهروا ضدها.

أرجع شلاش سبب هذه التوترات إلى أنّ “ميليشيات (قسد) تستمر، حتى الآن، في السيطرة على مفاصل السلطة والقرار في الرقة، في ظل عدم توفر إشارات حول نيتها نقل السلطات إلى السكان الأصليين، وما تزال تستخدم المدينة كساحة خاصة بها، محرّمة ذلك على القوى والحوامل المحلية للثورة، وهذا في غير صالح إعادة الاستقرار في المدينة”.

بالنسبة إلى الحل، من أجل إخراج الرقة من هذه الأزمة الاجتماعية المتفاقمة، قال شلاش: “أعتقد أن إخراج الرقة من حالة الحصار متعدد الأوجه، ويمكن أن يبدأ من نقل كافة السلطات إلى أبناء المدينة؛ لإطلاق دورة الحياة والاقتصاد من جديد، وتحصينها بشكل جاد ضد ميليشيات النظام التي تتربص بها، وتطلق التهديدات لسكانها غير الموالين للنظام أساسًا، وتفعيل دور المجتمع المدني، ودخول المنظمات الدولية لتوفير الخدمات اللازمة”.

يذكر أن ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية” تمكنت، منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، من إبرام صفقة مع تنظيم (داعش)، قضت بخروج مسلحي التنظيم إلى محافظة دير الزور، وتمت الصفقة بعد أربعة أشهر من قصف طيران التحالف للمدينة.

سامر الأحمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“أطباء بلا حدود” تدعو لتسريع عمليات نزع الألغام شمالي سورية

[ad_1]

ناشدت منظمة (أطباء بلا حدود) كافةَ المنظمات والهيئات المعنية الدولية والمحلية، التصرفَ على وجه السرعة، لتوسيع وتسريع عملية نزع الألغام، في الحسكة والرقة ودير الزور، ونشر التوعية ضد المخاطر، وتحسين الرعاية الطبية المنقذة لحياة ضحايا هذه المتفجرات.

ذكرت المنظمة في بيان لها، أمس الخميس، أن عدد الإصابات بالألغام والأفخاخ المتفجرة، وغيرها من أنواع المتفجرات، تضاعف بين تشرين الثاني/ نوفمبر2017، وآذار/ مارس 2018، وكان نصف المصابين من الأطفال، بعضهم لم يتجاوز عمره العام الواحد. ويأتي هذا الارتفاع في عدد الإصابات، مع تزايد أعداد الأهالي الذين يعودون إلى بيوتهم، بعد أن توقف القتال، في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور.

نقل ساتورو إيدا، رئيس بعثة (أطباء بلا حدود) في سورية، عن بعض المصابين بالألغام، أنه “تمّ زرع الألغام الأرضية والأفخاخ المتفجرة ومتفجرات أخرى يدوية الصنع، في الحقول وفي الطرقات وعلى سطوح المنازل وتحت الأدراج، حتى الأغراض المنزلية كأباريق الشاي أو المخدات أو طناجر الطبخ أو الألعاب أو أجهزة التكييف أو الثلاجات تمّ تفخيخها، لتنفجر لدى عودة الأهالي إلى منازلهم لأول مرة، بعد شهور أو سنوات من النزوح”.

تقدم (أطباء بلا حدود) الدعمَ لمستشفيين في شمالي سورية: الأول في تل أبيض وأغلب الإصابات التي يستقبلها تكون من محافظة الرقة. والثاني في الحسكة، وهو أحد مراكز الرعاية الصحية التخصصية المجانية القليلة المتوفرة لسكان محافظة دير الزور. حيث إن 75 بالمئة من الحالات التي تصل إلى مستشفى الحسكة هي لمصابين من محافظة دير الزور، وبعضها من أماكن تبعد ست ساعات عن المستشفى.

أشار تقرير المنظمة إلى أنه في عام 2017 وحده، تسببت أعمال العنف التي اندلعت في دير الزور، في هروب ما لا يقل عن 254 ألف شخص من أهالي المدينة، نزح كلٌ منهم في المعدل ثلاث مرات. وهو ما يمثل أكبر حركة نزوح للسكان، على مستوى المحافظات السورية، في ذلك العام. وعلى الرغم من عودة البعض إلى منازلهم، فإن غالبية السكان ما زالوا مهجَّرين، ويُتوقَّع أن يعودوا إلى منازلهم قريبًا غير مدركين، في بعض الأحيان، الأخطار التي تنتظرهم.

إن خبراء نزع المتفجرات -بحسب رئيس البعثة- “يعتقدون بأنه ما زالت هناك مئات الآلاف من العبوات المتفجرة مزروعة في المدارس والمرافق الطبية والأراضي الزراعية في دير الزور، وذلك بناءً على الأنماط التي لاحظوها في المحافظات الأخرى، وعلى المعلومات التي توصلوا إليها عبر الحالات الأخيرة”.

يضيف إيدا: “إننا نسابق الزمن. الناس يعودون إلى ما هو في الواقع حقل ألغام. ونخشى أن ترتفع أعداد الضحايا؛ إذا لم نقم بالتصرف إزاء هذا الوضع”.  وتابع: “ومع حالة الشلل التي يعانيها النظام الصحي في دير الزور، فإن أقرب مركز صحي يمكن أن يكون على بعد عدة ساعات. كل دقيقة يمكن أن تصنع الفرق، فإذا لم يقتل المصاب في مكان الانفجار؛ فإن الزمن الذي يفصله عن تلقي العناية الصحية يكون حاسمًا في تحديد شدة الإصابة وإمكانية التعافي”.

يرى رئيس بعثة (أطباء بلا حدود) في سورية، أنه “يتعيَّن تحسين فرص الحصول على الرعاية الطبية الطارئة لضحايا العبوات المتفجرة، وهو ما يمثل في معظم الحالات إمكانية إنقاذ حياة أولئك المصابين، في دير الزور وأماكن أخرى في شمال شرق سورية”.

ويؤكد أن “هذه العبوات المتفجرة لا تختار أهدافها، ولا تحترم الهدن أو اتفاقات وقف إطلاق النار، ويمكن أن تظل مختفية عدة أشهر أو سنوات بعد انتهاء النزاع. وإذا لم تقتل؛ فإنها تدمر حياة ومصدر رزق ضحاياها وعائلات هؤلاء الضحايا، إذ يُحكَم مصيرهم بالفقر، نتيجة الإعاقة التي يسببها فقدان أحد الأطراف”. ن. أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

في “اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام”.. متفجرات الرقة تقتل المزيد

[ad_1]

تحيي الأمم المتحدة، في الرابع من نيسان/ أبريل من كل عام، (اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام)، لتسليط الضوء على ما تشكله الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة، من تهديد لسلامة السكان المدنيين المحليين وصحتهم وأرواحهم، وكذلك من عوائق أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية، على الصعيدين الوطني والمحلي.

ويركز موضوع عام 2018 على “تعزيز الحماية والسلام والتنمية”، وعلى أجندة السلام والأمن التي تشمل مجمل العمل الإنساني، وبناء السلام والتنمية المستدامة.

في مدينة الرقة السورية، تسببت الألغام التي زرعها تنظيم (داعش) في المدينة ومخلفات الحرب، بمقتل 64 مدنيًا وجرح 271 آخرين، منذ بداية العالم الحالي حتى الآن، حسب تقرير لمنظمة (أطباء بلا حدود). وتوقعت المنظمة أن تستمر الإصابات والوفيات، نتيجة انفجار الألغام، مع بدء عودة المئات من السكان إلى منازلهم، منذ تشرين الأول/ أكتوبر حتى الآن، بسبب مخلفات الحرب غير المتفجرة المنتشرة على أطراف المدينة.

أشارت المنظمة الدولية إلى أن “عمليات إزالة الألغام محدودة جدًا في المنطقة؛ بسبب نقص المعدات اللازمة، وعدم توفر الخبراء المختصين”. داعية المنظمات الدولية المختصة بإزالة الألغام والجهات المانحة أيضًا، إلى تكثيف جهودهم، لحل هذه المشكلة، لحماية المدنيين من التعرض للموت والإصابات والتشوهات التي يمكن أن تصيبهم.

في السياق ذاته، ذكر تقرير لمنظمة (هيومن رايتس ووتش)، مطلع العالم الحالي، أن “العبوات الناسفة قتلت وجرحت مئات المدنيين، بينهم أكثر من 150 طفلًا في مدينة الرقة، منذ انسحاب تنظيم (داعش) منها في تشرين الثاني/ نوفمبر2017.

اعتبر نديم حوري، مدير قسم الإرهاب ومكافحة الإرهاب في (هيومن رايتس ووتش)، أن “الدعم الدولي للتعامل مع آثار المعركة، ولا سيما الألغام القاتلة، لم يرتق إلى مستوى التحدي”، مرجحًا ازدياد أعداد الضحايا مع عودة المزيد من المدنيين لمنازلهم.

وأضاف: “بالرغم من الدعم الذي قدّمته الولايات المتحدة، وباقي أعضاء التحالف الدولي المناهض لتنظيم (داعش)، بما في ذلك (المملكة المتحدة، ألمانيا، هولندا، وفرنسا)، لتكثيف عمليات إزالة الألغام، إضافة إلى تدريب السكان المحليين على تولي مسؤولية تطهير المناطق السكنية؛ فإن الطلب المحلي على إزالة الألغام يفوق الخدمات المقدمة بكثير”.

وبحسب بيان أصدرته الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، فإن هناك 100 ألف مدني عادوا إلى مدينة الرقة، على الرغم من انتشار الألغام والعبوات الناسفة غير المتفجرة. وذكر البيان أن” تقييمًا أجراه خبراء من الأمم المتحدة، مطلع الشهر الحالي، خلص إلى ارتفاع مستوى الدمار في الرقة. حيث إن 70 في المئة من المباني مدمرة كليًا أو متضررة”. كما تضررت بشدة كثير من الخدمات، مثل المياه والكهرباء والرعاية الصحية، بسبب صعوبة إكمال أعمال الإصلاح والترميم، خوفًا من مخلفات الحرب والمواد المتفجرة.

ترى الأمم المتحدة أن “إزالة الألغام والمواد المتفجرة، في المناطق التي مزقتها الحروب، حاجة ضرورية للحفاظ على أرواح المدنيين، ولتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها”. كما دعت إلى زيادة نشر الوعي حول خطر الألغام والمواد المتفجرة، وتدريب السكان المحليين على التخلص منها بطرق سليمة.

نسرين أنابلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

لواء ثوار الرقة يشتبك مع (قسد)

[ad_1]

أكد ناشطون من الرقة أن اشتباكات عنيفة اندلعت، ظهر اليوم الثلاثاء، بين عناصر (لواء ثوار الرقة) ومسلحين من ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية”، على حاجز الأسدية، من جهة مزرعة حطين في ريف الرقة.

نقلت صفحة (الرقة تذبح بصمت) أن الاشتباكات جاءت “بعد توتر كبير، ما زالت تشهده الرقة بين الجانبين، وخاصة بعد الانفجار الذي استهدف سيارة تتبع لـ (لواء ثوار الرقة) على طريق تل أبيض- الرقة، ليلة أمس، وتسبب بمقتل عنصر وجرح آخرين”.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد تضييق تمارسه (قسد) على المدنيين، حيث أكد ناشطون أن أحد حواجز الميليشيات أطلق الرصاص، أمس، على أحد المدنيين في مدينة الطبقة، وأرداه قتيلًا، كما أطلق حاجز (قسد)، ظهر اليوم، الرصاص على سيارة مدنية، عند دوار الصوامع في مدينة الرقة؛ ما تسبب بمقتل شخص وجرح آخرين، كما أغلقت (قسد) محال الإنترنت في حي المشلب في الرقة، مساء أمس الإثنين.

يذكر أن (لواء ثوار الرقة) يتكون من أبناء الرقة، وقد لجأ، بعد تضييق تنظيم (داعش) الخناق عليه عام 2014، إلى مدينة عين العرب (كوباني)، وشارك في المعارك ضد التنظيم إلى جانب (قسد)، خلال العامين الماضيين، ولكن الأخيرة منعته المشاركة في معركة تحرير الرقة، الصيف الماضي، خوفًا من سيطرته على المدينة، بسبب الحاضنة الشعبية التي يمتلكها.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الرقة.. مقتل أحد منفذي إعدامات (داعش)

[ad_1]

أكد ناشطون من الرقة أن مجهولين قتلوا، ليلة أمس الجمعة، أحد منفذي الإعدامات في صفوف تنظيم (داعش)، في قرية الصالحية في ريف الرقة.

ذكرت صفحة (الرقة تذبح بصمت) أنّ “أحد أبناء المدعو (ح.س) قُتل، في إثر استهدافه من قبل مجهولين يستقلان دراجة نارية، في قرية الصالحية شمال الرقة، ويُعرف عن القتيل تنفيذه عدة إعدامات في الرقة، أيام كانت (داعش) تسيطر على المدينة، وقد قامت ميليشيات (قسد) بالإفراج عنه، قبل عدة أيام”.

إلى ذلك أكّد ناشطون من الرقة، الأسبوع الماضي، أن ميليشيات (قسد) أفرجت عن المدعو فراس حيدر الهشلوم “أبو حيدر”، ويُعرف بأنه “أمير الزكاة للقاطع الشرقي” في (داعش)، بعد أن سلّم نفسه منذ عدة أشهر، وهو يقيم حاليًا في منطقة (الحمرات) في الرقة.

يذكر أن ميليشيات (قسد) أفرجت عن عشرات القادة والعناصر في تنظيم (داعش)، ممن اعتقلتهم خلال معركة الرقة، وذلك وفق تفاهمات عشائرية وبعد دفع مبالغ مالية، وقد سُجلت عدة حالات قتل لعددٍ منهم على يد مجهولين، خلال الفترة الماضية، يعتقد أنهم من ذوي الضحايا الذين قتلهم أو اعتقلهم التنظيم، في وقت سابق.س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

اغتيال وسيط لحظات التفاهم الأخيرة بين “داعش” و”قسد”

[ad_1]

يعيش سكان محافظة الرقة من جديد أجواء المسيرات الإجبارية، بموجب بلاغات وتعميمات تصدر عما يُسمى “بلديات الشعب” التي تديرها “وحدات حماية الشعب” الكردية. وكانت آخر مسيرة عبأ لها النظام السوري في ربيع العام 2011 مع بدايات الثورة السلمية في سورية. ومنذ أطلق الجيشان التركي والسورية الحر عملية (غصن الزيتون)، في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي؛ دأبت قوى الأمر الواقع في الرقة والمدن والقرى التابعة لها على تحشيد السكان في وقفات “تضامنية”، وتظاهرات ضد تركيا والجيش الحر، كما دفعت الناس للهتاف لزعيم “حزب العمال الكردستاني” الكردي عبد الله أوجلان، ورفع صوره وأعلام “وحدات حماية الشعب والمرأة” الكرديتين، بصورة تُذكر بهتافات السوريين لرأس النظام وحزب البعث، وبخاصة في ثمانينيات القرن الماضي.

قبل عدة أيام، أجبرت “بلدية الشعب” في ناحية عين عيسى أصحاب المحال على الإغلاق، والتوجه إلى مدينة تل أبيض (تبعد عنها حوالي 30 كم) للتظاهر، بموجب “بلاغ باليد”، حمل توقيع “زليخة علوش” رئيسة البلدية؛ ويبدو أن التركيز على أصحاب المحال التجارية يأتي نتيجة تهرب السكان من المشاركة في هذه الأنشطة القسرية، فيما يضطر التجار وأصحاب الحوانيت والمهنيين إلى التجاوب، تفاديًا للعقوبات والمخالفات التي يمكن أن يتعرضوا لها، في حال رفضوا المشاركة أو تهربوا منها. والبلاغ الذي استثنى الأطباء والصيادلة والفرانين من الحضور حمل في خاتمته عبارة “الحضور إلزامي”، في تعبير عن سطوة أنف نظام الأسد عن ممارستها بهذه الطريقة الفظة. على الأرض، لا يتفاعل مع هذه الدعوات سوى المُكرهين وأصحاب المصالح المستجدة مع قوة الأمر الواقع، فيما ينأى معظم أهل المنطقة بأنفسهم عن المشاركة في هذه الاستعراضات.

أما في مدينة الطبقة، فقد اقتحمت مجموعة مسلحة بأسلحة فردية، مؤخرًا، منزل المحامي إبراهيم السلامة، واقتادته إلى إحدى غرف المنزل، وحققت معه، كما فتشت في هذه الأثناء منزله بعناية. وأثناء التحقيق، أطلق أحد المقتحمين النار على ساق السلامة لإظهار الجدية والحزم. ثمّ استولى أعضاء المجموعة المقتحمة على هواتفه المحمولة، وأطلقوا رصاصتين على رأسه قبل أن يسارعوا إلى المغادرة، حسب إفادات متطابقة من جيران المغدور وأقاربه.

المحامي السلامة كان همزة الوصل، بين تنظيم (داعش) وميليشيا (قسد) و”الأميركيين”، في عمليات التفاوض التي جرت بين هذه الأطراف، بغية تأمين خروج آمن لمقاتلي (داعش) وأسرهم من الطبقة والرقة، إبّان معارك السيطرة عليها، نظرًا إلى صلات قربى ومعرفة تربطه ببعض قيادات التنظيم المحلية. والسلامة ينتمي إلى عشيرة (الناصر)، وهي الفخذ الأبرز في عشائر (الولدة) التي تنتشر في الرقة وريفها الغربي وبعض مناطق ريف الحسكة، وسعى الأميركيون والأكراد إلى عقد شراكات سياسية مع بعض وجهاء هذه العشيرة، نظرًا إلى تعدادها وانتشارها في مناطق الجزيرة السورية.

بعض أقارب وجيران المغدور يؤكدون أن مجموعة الاغتيال هذه تنتمي إلى وحدة (هات) HAT، “وحدة مكافحة الإرهاب”، التابعة لـ “قوات حماية الشعب” الكردية. إذ كان أفرادها يرتدون لباس هذه الوحدة، لكن دون أن يضعوا العلامة المميزة الخاصة بهذه الوحدة والمؤلفة من الأحرف الثلاثة التي تختصر اسمها HAT. فيما عبّر آخرون عن قناعتهم بمسؤولية الأميركيين والأكراد عن عملية اغتيال السلامة في منزله، دون إيراد أي قرائن مادية. وحجتهم أن “مجموعة من أربعة أشخاص يرتدون زيًا عسكريًا، ويمضون وقتًا لا بأس به في التحقيق مع رجل في منزله، ثم يخرجون بسلاسة، ويغادرون دون عجلة أو ارتباك، لا بد أن يكونوا مطمئنين وواثقين مما يفعلون ونتائجه”.

أحد الناشطين الإعلاميين المحليين عبّر عن ثقته بأن اغتيال السلامة جاء على خلفية مساهمته، في عملية التفاوض بين الأميركيين والأكراد من جهة وتنظيم (داعش) من جهة ثانية، وتحديدًا، بسبب قيامه بتسجيل “مكالماته مع ضباط أميركيين وقادة في “وحدات حماية الشعب” الكردية، وتسريبه بعض هذه المكالمات إلى وسائل إعلام عالمية”. فإذا صح ذلك؛ فإن عملية اغتيال السلامة تغدو طمسًا لحقيقة وطبيعة ما جرى أثناء معركة السيطرة على الطبقة والرقة، ورسالة واضحة تقضي بالموت على شهود هذه المجريات.

في الأحوال كافة، تبدو منطقة الجزيرة السورية سائرة في طريق يجهلها أهلها، لكن من الواضح أنها المنطقة التالية، بعد إدلب وشمال حلب، المرشحة لتكون ساحة الصراعات الأخيرة في سورية وعليها، عسكريًا وسياسيًا.

إبراهيم العبد الله
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون