أرشيف الوسوم: الرقة

داعش ينشر قائمة بأسماء فنانات ومطربات مطلوبات لديه

90

أعد تنظيم داعش قائمة بأسماء الفنانات المطلوبات لديه في سورية، واشتملت المعلومات إضافة إلى اسم الفنانة واسم الشهرة الذي تعرف فيه وجنسيتها والمكان الذي تعمل فيه .

وأوردت القائمة 126 اسما لمطربات وراقصات غالبيتهن العظمى من سورية، إضافة إلى حاملات للجنسيات المصرية والمغربية والعراقية والتونسية، كن يعملن في مقاصف وملاهٍ ليلية ومطاعم في كل من حلب وإدلب والرقة وأرياف المحافظات الثلاث.

وأشار التنظيم إلى أنه لم يستطع حتى الآن إلقاء القبض على أي منهن، مؤكدا أن الحكم عليهن سيكون الرجم.

المصدر : الإتحاد برس

تفاصيل اغتيال الجرف … سيارة مغلقة وكاتم صوت

96

 

هزت الوسط الإعلامي الثوري في سورية اليوم جريمة اغتيال الصحفي، ناجي الجرف، المولود في مدينة سلمية بمحافظة حماة عام 1977، وذلك في مكان إقامته بمدينة غازي عينتاب جنوب تركيا، بطلق ناري في الرأس.

بدورهم شهود عيان قالوا إن سيارةً خمرية اللون زجاج نوافذها مغطى باللون الأسود، ولا تحمل لوحات، وقام رجل ملثم بالنزول من السيارة واغتيال الجرف برصاصة مسدس حربي مزود بكاتم صوت، وصعد السيارة التي غادرت بكل بساطة.

يذكر أن مدن جنوب تركيا شهدت العديد من عمليات الاغتيال، لعل أشهره اغتيال العقيد جميل رعدون بعبوة ناسفة زرعت بسيارته أمام منزله في حي “آقاسيا” بمدينة أنطاكيا، وذبح ناشطين من حملة “الرقة تذبح بصمت” في منزلهما بمدينة أورفة من قبل تنظيم داعش.

الجدير ذكره إن “الجرف” يرأس تحرير مجلة “حنطة” وقام بإخراج فيلم “داعش في حلب”، الذي عرضته قناة العربية قبل نحو أسبوع وحقق مشاهدات واسعة، خصوصاً مع تطرق الفيلم لحالات التغييب القسري التي ارتكبها التنظيم خلال فترة تواجده في حلب بين عامي 2013 و2014.

* الصورة: جثة ناجي الجرف بعد اغتياله

المصدر : الإتحاد برس

التحالف يكثف قصفه لمواقع داعش في الرقة وريف حلب

الرقةكثفت مقاتلات التحالف الدولي، ضرباتها الجوية على مواقع تابعة لتنظيم “داعش” في أماكن متفرقة من سوريا.

واستهدفت الغارات الجوية مواقع تنظيم “داعش” في ريف حلب الشرقي والشمالي ومدينة الرقة، حيث نفذت المقاتلات غارات جوية على كل من “منبج ومحيط مدينة مارع”، بالإضافة لمواقع تنظيم “داعش” في الرقة.

وكانت قيادة التحالف الدولي قد أصدرت بياناً قالت فيه: “إن طائرات الولايات المتحدة والتحالف نفذت 17 غارة جوية يوم الجمعة ضد تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، كما تركزت الغارات في العراق على مواقع قتالية للدولة الإسلامية قرب خمس مدن بينها الرمادي حيث دمرت العديد من المركبات وأصيب عنصران من التنظيم. وفي سنجار دمرت الغارات ثلاثة جسور يستخدمها المتشددون في نقل الأسلحة والذخائر”.

المصدر : الإتحاد برس

تفاصيل هامة حول انتقال عناصر داعش والنصرة من المناطق الجنوبية

2165485559تسببت عقبات لوجستية في إعاقة تطبيق الاتفاقية التي توصل إليها النظام مع تنظيم داعش، والتي تنص على سحب عناصره من أحياء القدم والحجر الأسود، إضافة لمخيم اليرموك، إلى مناطق سيطرته في محافظة الرقة والبادية، وقالت وسائل إعلام موالية للنظام إن الاتفاقية تم توقيفها بالكامل، في حين أكدت مصادر أن العائق جاء بعد الاستنفار الذي شهدته الغوطة الشرقية عقب اغتيال الشيخ زهران علوش.

وفي تقرير لها، تقول صحيفة “المدن” الإلكترونية، إن مجموعات للتنظيم في حيي القدم والحجر الأسود لم تستطع الوصول إلى مخيم اليرموك، ويبلغ عدد أفراد تلك المجموعات، ثلاثمائة عنصر، في حين يبلغ مجموع العناصر التابعين لداعش الذين شملهم الاتفاق نحو ثلاثة آلاف، إضافة لألف وستمائة عنصر من جبهة النصرة، من المقرر ترحيلهم إلى مناطق سيطرة الجبهة في الشمال السوري، وأكدت المصادر مغادرة سبع عشرة حافلة حملت عناصر من تنظيم داعش مع عائلاتهم إلى محافظة الرقة.

ونشرت شبكة “روسيا اليوم” صوراً لحافلات نقل داخلي خضراء اللون، قالت إنها تقل عناصر تنظيم داعش، وادعى ناشطون مؤيدون لتنظيم داعش أن تلك الصور للحافلات التي نقلت ثوار حي الوعر من مدينة حمص إلى ريف حمص الشمالي، في حين تؤكد مصادر مطلعة أن ثلاثمائة عنصر من تنظيم داعش، سيتم نقلهم من أحياء دمشق الجنوبية إلى منطقة “بئر القصب” جنوب البلاد، والتي تشرف على محافظتي درعا والسويداء، ما يعيد للأذهان تهديدات شخصيات من أركان النظام (منها لونا الشبل المستشارة الإعلامية لبشار الأسد) بداعش، والتخويف بها لتلك المحافظات.

يذكر أن الأحياء الجنوبية في العاصمة دمشق، ومنها حيي الحجر الأسود والقدم، شهدت حصاراً خانقاً من قبل قوات النظام، عندما كانت تحت سيطرة فصائل الجيش السوري الحر والثوار، ما اضطر الأهالي لإجراء مفاوضات مع النظام يتم بموجبها فتح دوائر الدولة وتأمين ممرات إنسانية إلى داخل هذه الأحياء، إلا أن مجموعات تابعة لداعش والنصرة قامت بمهاجمة مقرات الثوار، الذين انسحبوا إلى مناطق أخرى في الغوطتين وفي أرياف درعا والقنيطرة، وخضعت هذه الأحياء لسيطرة هذين التنظيمين، وبعد عام أبرمت اتفاقاً يفضي بانسحابها من هذه الأحياء لصالح قوات النظام.

المصدر : الإتحاد برس

قوات (سوريا الديمقراطية) تسيطر على سد تشرين

سد تشرين

رزان العمر:

أكدت مصادر إعلامية مقربة من حزب “الاتحاد الديمقراطي PYD” سيطرة قوات “سوريا الديمقراطية” مساء اليوم السبت، على سد تشرين الاستراتجي الواقع على نهر الفرات في ريف حلب الشرقي، بعد انسحاب تنظيم “داعش” إثر غارات جوية مكثفة لطيران التحالف الدولي.

ونقلت مواقع كردية عن “شرفان درويش” الناطق الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في منطقة عين العرب (كوباني) أن السد أصبح بالكامل تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، مشيرة إلى أن حوالي 50 جثة لقتلى تنظيم داعش موجودة بأيدي قوات سوريا الديمقراطية.

وأكدت مصادر ميدانية وصول تعزيزات عسكرية جديدة عبرت مدينة تل أبيض في ريف الرقة إلى عين العرب في ريف حلب، بغية تعزيز القوات المشاركة في الحملة ضد تنظيم “داعش” والتي تهدف إلى “تحرير الريف الجنوبي لكوباني”، بحسب ما أعلنت عنه قوات سوريا الديمقراطية.

وشهدت القرى المحيطة بالسد حركة نزوح للأهالي وخاصة قرى رماله وجب عليوي والخالد وقرية السحل والبشٌار والحج حسين والقشلة والعديد من القرى الأخرى، خوفاً من القصف الذي يستهدف المنطقة التي تشهد اشتباكات بين تنظيم “داعش” وقوات سوريا الديمقراطية.

وكانت قوات سوريا الديموقراطية سيطرت على أكثر من 40 قرية في محيط نهر الفرات بعد مواجهات مع التنظيم في طريقها إلى سد تشرين.

أخبار سوريا ميكرو سيريا

“قوات سوريا الديموقراطية” تبسط سيطرتها الكاملة على “سد تشرين” شرق حلب

2535_214143678923062_3105344292677509633_nتمكنت قوات “سوريا الديموقراطية” عصر اليوم، من السيطرة الكاملة على “سد تشرين” الواقع على نهر الفرات بريف حلب الشرقي.

واستطاعت قوات سوريا الديموقراطية من التقدم والسيطرة على السد، بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش” والتي بدأتها قبل 3 أيام واستطاعت من خلالها تحرير عدة مناطق مجاورة للسد في المنطقة.

“قوات سوريا الديموقراطية”، عبرت السد البالغ طوله نحو 1 كم تقريباً، وتمكنت من الوصول إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات، بعد أن قتلت وأسرت العشرات من عناصر تنظيم “داعش”، واغتنمت أسلحتهم وعتادهم المتوسط والثقيل.

وكانت قوات سوريا الديموقراطية، قد أعلنت في وقت سابق عن بدء معركة جديدة لتحرير المناطق المحيطة بمدينة “كوباني” من يد تنظيم “داعش”، حيث استطاعت تلك القوات التقدم مسافة 60 كلم وألحقت عدة هزائم بعناصر التنظيم.

المصدر : الإتحاد برس

فوائد استشهاد زهران علوش

زهران

  • عبد الله رجا – زمان الوصل
استشهد محمد زهران عبد الله علوش، بغارة روسية، سورية، هذا لا يخفف من حجم الألم بين السوريين، وبغض النظر عن الطريقة التي استشهد فيها أبو عبد الله، النتيجة واحدة، الأسئلة التي تنتظرنا الآن كثيرة، مستقبل قيادة جيش الإسلام وماذا ينتظر دمشق بعد هذه العملية، والسؤال الأكبر أين أصبح الحل “السياسي”. هذه حزمة بسيطة من التساؤلات المفتوحة.
في العاشر من شهر أيلول سبتمبر/2014، استشهدت نخبة من قيادات أحرار الشام وعلى رأسهم أميرهم أبو عبد الله الحموي، أصاب السوريين حينذاك حالة عميقة من الإحباط، فالحركة كانت في بداية سطوعها في الشمال وأصبحت القوة السورية الوحيدة التي يمكن التعويل عليها.
ذهب العديد من المحللين للشأن الميداني إلى أن الحركة أصيبت بنكسة يصعب أن تتعافى منها، ومع تولي هاشم الشيخ (أبو جابر) ذلك المهندس المغمور لم يتوقع الكثير صمود هذه الحركة، لكن المفاجآت جاءت من ذلك الرجل الهادئ البعيد عن الأضواء.
وطهرت الحركة إدلب من مقاتلي الدولة الإسلامية “داعش”، ولقنت النظام درسا لن ينساه في اقتحام الحواجز إلى أن حررت إدلب بالكامل وقرعت بالتعاون مع الفصائل الأخرى قرى العلويين المؤيدة للنظام في سهل الغاب.
انتفضت الحركة على نفسها، ليخرج الجيل الثاني من الثورة، قتل أبو عبدالله الحموي ونخبة من القيادات الجهادية السورية، لكن الثورة بقيت محمولة على الأكتاف، لقد كان استشهاد القادة في الأحرار درسا في صمود الثورة.
وكانت سياسة التحالفات التي نتج عنها تأسيس غرفة عمليات جيش الفتح أبرز نجاحات الأحرار، واليوم يواجه جيش الإسلام ذات الدرس والتجربة ليست ببعيدة، فهل يكون الجيل الثاني من قيادات جيش الإسلام على خطى الأحرار.. وهل تكون هناك أيضا سياسة تحالفات في كل دمشق وريفها لتمتد إلى القلمون الغربي والشرقي.
أما مصير العاصمة دمشق، فلا يمكن التنبؤ به بعد استشهاد “أبو عبدالله”، الذي أكدت المعلومات أنه استشهد وهو في مخبأ سري يحضر لعمل عسكري كبير في دمشق، فهل يكمل المشوار عصام أبو همام بويضاني.
بكل تأكيد رفع رحيل علوش مستوى القتال بين النظام والمعارضة سواء في الشمال أو الجنوب وقواعد اللعبة تغيرت سياسيا وعسكريا منذ اليوم الثاني لاستشهاد قائد جيش الإسلام، وستكون المفاجآت العسكرية عنوان المرحلة المقبلة وهذه من فوائد رحيل شخص بحجم علوش.
أما كذبة الحل السياسي، فيبدو أنها انتهت تماما من حسابات المعارضة المسلحة، التي جاملت الدول الإقليمية في الآونة الأخيرة وهي تدرك أن لا حل مع النظام إلا القوة العسكرية، وبموت زهران تثبت التجربة أن تفكير من هم في الأرض أكثر حصافة وفطنة من المهرولين للحل السياسي.
انتهى زمن الحمائم باستشهاد علوش ولا يحق لأي أحد اليوم أن يتحدث عن الحل السياسي وسط استباحة روسيا لكل سوريا.. لا حمائم بعد اليوم الكل صقور لا بإرادتهم بل بممارسات روسيا والنظام، الذي أمن خروج مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في وضح النهار وعلى مرأى من الروس بينما يغير على الغوطة.
أمام الدول الصديقة العربية الصديقة خيار واحد فقط، تزويد المعارضة بالسلاح في الشمال والجنوب وإعلان معركة على يد السوريين ضد إيران وروسيا والنظام، فسنوات الكذب الخمسة قاربت على الانتهاء بأحلام الحل السياسي، ولعل استشهاد زهران يجعل الكثير يستفيق من نومه السياسي وأوهام السلام مع النظام.
هذا منعطف كبير يموت المعتدل السوري وعلى بعد كيلومترات منه يعبر الجهادي العابر للقارات من الحجر الأسود بحماية نظام الأسد، بل ويصل إلى الرقة عاصمة الخلافة!

جيش الإسلام يعرقل الهدنة بين “داعش” والنظام ويقطع الطريق أمام قوافل التنظيم

قام عناصر يتبعون لـ “جبيش الاسلام” بعرقلة خروج مسلحي تنظيم “داعش” من مناطق الجنوب الدمشقي، وذلك بموجب الهدنة الموقعة بين النظام والتنظيم لنقل مسلحي التنظيم إلى مدينة “الرقة”.

وقال ناشطون إن عناصر “جيش الإسلام” عرقلوا خروج قوافل مسلحي التنظيم، بعد أن قطعوا الطريق في مناطق سيطرتهم في حي “بئر القصب” أمام القوافل، الامر الذي أدى لتعذر إخراجهم من المنطقة، وذلك كردٍ أولي على اغتيال قائد الجيش “زهران علوش” يوم أمس.

وذكر الناشطون أن قوافل المسلحين التي مرت في وقت سابق وتمكنت من الخروج من مناطق جنوب دمشق، ستتوجه إلى “الرقة”، كما ستتوجه حافلات أخرى تقل عناصر من “جبهة النصرة” إلى كل من إدلب وحلب.

وأكد الناشطون، أن قطع “جيش الإسلام” للطريق، أدى لعرقلة العملية وتوقفها مؤقتاً، ريثما يتم إيجاد طريق أخرى لمرور تلك القوافل، والتي على الاغلب ستمر من مناطق قريبة من خطوط التماس، أو عبر الطريق العسكري الذي يستخدمه النظام في التنقل بين المحافظات.
[ad_2]

صعود التوحش في الصراع السوري

FRANCE-SYRIA-POLITICS-OPPOSITIION-KILO

  • فايز سارة – الشرق الأوسط

لم يسبق أن وصل التوحش في سوريا طوال السنوات الخمس الماضية إلى المستوى الحالي؛ حيث القتل، والاعتقال، والتهجير، والدمار اليومي في كل مكان، وهو في تزايد كمي يفوق ما كان يحصل في السابق، وهذا يشكّل نقلة نوعية في تاريخ الصراع في سوريا، الذي شهد هبات من العنف الوحشي، لكنه الآن صار مستمرًا ومتصاعدًا وحجمه أكبر بصورة لم تحدث من قبل.

وليس من باب المبالغة، أو من باب الاتهام السياسي، أن التطور الجديد مرتبط بالتدخل الروسي الذي دخل شهره الثالث، حيث تواصل الطائرات الروسية غاراتها اليومية على أغلب المحافظات السورية من حلب في الشمال إلى درعا في الجنوب، ومن أرياف اللاذقية في الغرب إلى دير الزور شرقًا مع تركيز في عملياتها على حلب وأرياف اللاذقية، وإدلب، وحماه، لتقصف تجمعات سكنية وتجمعات تشكيلات المعارضة المسلحة الموصوفة بالمعتدلة، في حين تشن عمليات محدودة على مناطق خاضعة لتنظيم داعش في الرقة ودير الزور وريف حمص الشرقي، وفيها جميعًا لا يتجاوز حجم الهجمات على «داعش» عشرة في المائة من مجموع الهجمات.

ويقال إن الطائرات الروسية تستخدم في عملياتها القنابل العنقودية المحرمة دوليًا، وتسبب مقتل وجرح وتشريد آلاف السوريين يوميًا، وهو مظهر مباشر من مظاهر التوحش الذي يقارب في مظاهره التوحش الذي تركه الروس في غروزني عاصمة الشيشان في تسعينات القرن الماضي، حيث حوّلوا المدينة إلى أنقاض وأهلها إلى أموات ومشردين.

والأهم من القصف الروسي ونتائجه في مظاهر التوحش في سوريا، هو تداعيات العمليات وأثرها على قوى الصراع، الأمر الذي جعل الأخير يدخل في مسارات أعمق من التوحش. فالنظام الذي استشعر القوة بعد التدخل الروسي عمد إلى استجماع قوته في تجنيد مزيد من قوات الاحتياط، وفي الجمع الكيفي للشباب السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرته وزجهم على الجبهات في محاولة منه لاستغلال المساعدة الروسية واستعادة السيطرة في مناطق، كان قد فقدها في وقت سابق، دون أن يعنيه ما يصيبه من خسائر بشرية نتيجة مغامراته، وانضمت إلى هذه الهجمات قوات حلفائه من الإيرانيين وميليشيات حزب الله والميليشيات الشيعية العراقية على أمل تحقيق مكاسب ميدانية في وقت يجري فيه الحديث عن قرب مفاوضات بين النظام والمعارضة، مما يتطلب تعزيز قوة النظام وسيطرته قبل الدخول فيها، إذا حصلت.

أما الأثر المباشر لمظهر التوحشي الروسي لدى المعارضة المسلحة المعتدلة، فكان شديد القوة هو الآخر. إذا دفعتها العمليات الجوية الروسية، وكذلك الهجمات العسكرية للنظام وحلفائه إلى إعادة ترتيب أوضاعها وتحسين علاقاتها البينية للدفاع عن نفسها وعن حواضنها الاجتماعية في التجمعات السكانية، ونظمت على نحو سريع عمليات الدفاع، وشن الهجمات المضادة، وهذا ما حصل على نطاق واسع في أرياف حلب وإدلب واللاذقية في الأسابيع الأخيرة، لأنها شعرت بأن المعارك باتت معارك حياة أو موت، ولعل معارك جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية ومعارك جنوب حلب أمثلة حية، تسببت في مقتل وأسر وجرح مئات من جنود النظام وحلفائه من الإيرانيين والميليشيات، وهو شكل من أشكال وحشية الصراع المتصاعد.

ولم تقتصر تداعيات التدخل الروسي ووحشيته على ما سبق، بل امتدت إلى قوتين أخريين من قوى الصراع، وهما تحالف الأكراد «قوات سوريا الديمقراطية» من جهة، و«داعش» من جهة ثانية. فقد عزز تحالف الأكراد، رغم مشكلاته الداخلية وصراعاته في تل أبيض وبالقرب منها، من توجهاته في الحرب على «داعش» فأعاد تنظيم قواته وعزز قدراتها مستفيدًا من الدعم الدولي للتوجه نحو معقل «داعش» في الرقة، الأمر الذي يؤشر لقرب معركة كبرى هناك، ستظهر فيها إشارات التوحش على نحو ما كانت عليه معارك عين العرب – كوباني في العام الماضي. أما الأبرز في تداعيات التدخل الروسي ووحشيته عند «داعش» فقد تجلت على نحو مختلف مقارنة بما كان عليه الوضع لدى كل الأطراف الأخرى في سوريا، فإضافة إلى استمرار «داعش» في توحشه التقليدي، فإن التدخل وما أحاط به، دفع «داعش» إلى انكفاء داخلي، عبر عن نفسه في خوض معارك داخلية، كان من نتائجها صراعات وتصفيات للكثير من قياداتها وكوادرها، كما حدث مؤخرًا بين قادة «داعش» في البوكمال، فأضاف ذلك ضعفًا إلى ضعفها في مواجهة التحالفات، التي تستهدف وجود التنظيم في سوريا.

خلاصة القول في الواقع الراهن، إن التدخل الروسي بمجرياته وبما تركه من أثر على الصراع، فإنه خلف وحشية متزايدة ومتواصلة، يمكن أن تستمر ما لم تحصل تطورات جدية في دفع البلاد نحو عملية سياسية لحل القضية. وفي كل الأحوال، فإن الصراع مستمر ومتصاعد في أغلب جبهاته، حتى الوصول إلى قرار دولي ملزم تحت الفصل السابع في سوريا.

النظام السوري و روسيا ينسقان مع داعش ،ماذا عن الأمريكيين ؟

2000 مقاتل داعشي وعائلاتهم، يتم نقلهم معززين مكرمين بقافلة تضم عشرات الباصات التابعة لحكومة النظام السوري، بموجب اتفاق بينهما نعلم مفاعيله ولا نعلم محتواه، سيتم نقل اولئك الارهابيين من مخيم اليرموك بدمشق في الجنوب إلى الرقة في الشمال السوري، الخبر خرج على وسائل الاعلام وأصبح متداولا و بات كل العالم يعلم بهذه القافلة، وبخط سيرها، وبوجهتها، وبنوعية ركابها، وحتى شكل ولون المركبات، ويعلمون أيضا أن هذه الباصات ستقطع مئات الكيلومترات وسط البادية السورية الجرداء حيث يمكن مشاهداتها ورصدها بكل بساطة وتدميرها بدون ايذاء اي مدنيين.
الكل يعلم بهذه التفاصيل حتى بدون اجهزة مخابرات وأقمار صناعية ودرونز وأواكس.
بطبيعة الحال الطيران الروسي و طيران الأسد لن يستهدفا القافلة، الامر مفهوم، ولست هنا في صدد التركيز على الموضوع من هذه الزاوية رغم فجاجتها ودلالاتها.. فهذا ليس مهما أمام التالي:
المهم الآن ماذا سيفعل الطيران الامريكي -المتواجد بكثافة في السماء السورية والعراقية- مع القافلة التي تضم آلاف الارهابيين الذين يحاربهم، و الذين من المفترض أن كل أجهزة امريكا الأمنية والعسكرية منشغلة بالبحث عن كل فرد منهم على حدة للوصول إليه وتصفيته، وتصرف مليارات الدولارات من أموال الامريكيين على ذلك.
من الاخر … إذا وصل باص واحد… ليس باص، بل اذا وصل داعشي حي واحد فقط من هذا الموكب إلى وجهته، فسأتأكد شخصيا أن الولايات المتحدة التي أحاول دائما تفهم سياستها وشرحها للسوريين، سأتأكد أنها شريكة في هذه المؤامرة، وأن حربها على الارهاب في سورية مجرد كذبة كبيرة