أرشيف الوسوم: الشرق الأوسط

الولايات المتحدة تطالب إيران بالانسحاب من سوريا وتهدد بعقوبات

[ad_1]

سمارت-تركيا

طالب وزير الخارجية الأمريكي مارك بومبيو الاثنين، إيران سحب جميع ميليشياتها من سوريا وتوعد بفرض عقوبات جديدة.

وقال “بومبيو” في مؤتمر صحافي، إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على الشرق الأوسط، مضيفا أن طهران تدعم النظام السوري “القاتل”، وعليها سحب جميع ميليشياتها من سوريا.

وأضاف “بومبيو” أن بلاده ستعاوض فرض العقوبات المالية السابقة على إيران (التي كانت مفروضة قبل توقيع الاتفاق النووي)، وستضيف عليها عقوبات جديدة لتكون “الأقوى في التاريخ”.

وشدد “بومبيو” أن الولايات المتحدة ستعمل مع حلفاءها لوضع حد لتصرفات إيران المزعزعة للاستقرار.

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي ذكر خلاله الوزير الأمريكي 12 بندا على طهران تنفيذها، وانتقد خلاله الاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس السابق “أوباما”.

وتدعم إيران عسكريا واقتصاديا النظام في سوريا لاستعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“ميركل”: يجب إنهاء الصراع السوري

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السبت، أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي إنهاء “الصراع” السوري.

وأضافت “ميركل” خلال كلمة لها بإيطاليا بمناسبة تسلمها جائزة “مصباح السلام” للقديس فرنسيس، إن سوريا ” واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في عصرنا”، ويجب على زعماء أوروبا العمل لإيجاد حل للقضية السورية.

واعتبرت ميركل أن هذا “الصراع” تحول إلى صراع مصالح إقليمية وأديان، بحسب وكالة “رويترز” للأنباء.

ويأتي ذلك بعد يومين من دعوة”ميركل” كل من إيران وإسرائيل لضبط النفس بعد أن قصفت الأخيرة مواقع للأولى في سوريا.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

تقرير خاص حول انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني وردود الفعل العالمية

[ad_1]

قام الرئيس الأمريكي دونالد بالانسحاب من الصفقة النووية لعام ،2015 الأمر الذي أثار ضجة إعلامية عالمية.
حول هذا الموضوع قالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية إن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب انسحب يوم الثلاثاء من خطة العمل الشاملة المشتركة، وهي صفقة تم توقيعها عام 2015 للحد من طموحات النووية. تفاعلت القوى العالمية مع هذا الخبر وانقسمت الآراء بين مرحب ومعارض.

ووفق ما ذكره موقع أنتي وور فقد وضع ترامب إنذارًا حتى تاريخ  12 أيارمايو طالب فيه بإجراء تغييرات على الصفقة وهدد بالانسحاب إذا لم تحصل تلك التغييرات. في حين أن الاتحاد الأوروبي عرض عليه تنازلات لا تعد ولا تحصى في محاولة لإبقائه، ولكن كان ترامب غير راضٍ في نهاية المطاف.
واشتكى من أن الصفقة لن تضمن سوى بقاء “النظام الإيراني”. وقال: إن الصفقة كانت “إحراجًا كبيرًا بالنسبة لي كمواطن ولجميع المواطنين الأمريكيين”. واستشهد بمزاعم إسرائيل حول سعي إيران للأسلحة النووية. وزعم ترامب أن العالم بأسره كان متفقًا على “التهديد” الذي تشكله إيران على الرغم من التزام العالم بالصفقة.
من بين المرحبين بالقرار حليف أمريكا في المملكة العربية السعودية وبحسب ما نشره السفير السعودي في الولايات المتحدة خالد بن سلمان: فإن “المملكة العربية السعودية تؤيد تماماً التدابير التي اتخذتها الولايات المتحدة بما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران”، وأَضاف: “كان دائماً لدينا تحفظات فيما يتعلق ببنود الاتفاق وبرنامج الصواريخ البالستية ودعم إيران للإرهاب في المنطقة”.

وحول رد الفعل السعودي أيضاً أضافت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز أن السعودية وحلفاءها العرب الخليجيين، رحبوا يوم الثلاثاء بقرار الرئيس دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية مع إيران عام 2015. وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان نقلته رويترز: “استخدمت إيران مكاسب اقتصادية من رفع العقوبات لمواصلة أنشطتها لزعزعة استقرار المنطقة خاصة من خلال تطوير الصواريخ الباليستية ودعم الجماعات الإرهابية في المنطقة”. فقد دعمت السعودية ترامب في إعادة فرض العقوبات وحثت المجتمع الدولي على العمل من أجل “رؤية شاملة لا تقتصر على برنامجها النووي فحسب بل تشمل أيضًا جميع الأنشطة العدائية”.
كما رحّب وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش بالخطوة كذلك فكتب على تويتر: “لقد فسرت إيران خطة العمل المشتركة بين الدول العربية باعتبارها موافقة على هيمنتها الإقليمية. لقد تعززت إيران العدوانية نتيجة لذلك وأصبح برنامجها للصواريخ الباليستية مهينًا وقابل للتصدير”.
أما السيناتور الأمريكية  اليزابيث وارن فقد استنكرت هذا القرار ونشرت على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر:”حتى إدارة ترامب اعترفت بأن إيران تمتثل للصفقة، الآن انسحبت من دون تقديم أي بديل حقيقي لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. إن خلق الفوضى والارتباك ليس استراتيجية إنها وصفة لكارثة”.
ومن جانبها طالبت أكبر دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني يوم الثلاثاء المجتمع الدولي بالالتزام بالاتفاق النووي الإيراني، على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره بالانسحاب وإعادة فرض عقوبات على طهران.

وحول ردود الفعل الإيرانية قالت صحيفة التايمز أوف إسرائيل إن رئيس الحرس الثوري الإيراني رحّب بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من لعام 2015 قائلاً: “إنه من الواضح منذ البداية أن الأمريكيين “غير جديرين بالثقة” وإن هذه الخطوة لن يكون لها أي تأثير”.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية يوم الأربعاء عن الجنرال محمد علي جعفري قوله: إن الإتحاد الأوروبي الذي عارض الانسحاب سينضم في النهاية إلى الولايات المتحدة وهذا يعني أن “مصير الصفقة واضح”.

وفي نفس السياق قالت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز إن أعضاء البرلمان الإيراني حرقوا علمًا أمريكيًا ونص الاتفاق النووي بينما كانوا ينادون “الموت لأميركا”.

أما عن الترحيب الإسرائيلي بالقرار قالت صحيفة الجيروزاليم بوست إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- الذي تميزت سنواته التسع الأخيرة في منصبه إلى حد كبير بالجهود المبذولة لمنع الاتفاق النووي مع إيران- شكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأثنى عليه للقيام بالانسحاب من الاتفاق النووي.

وحول تداعيات الانسحاب قال موقع أنتي وور إنه وفور صدور قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران أعلن وزير الخزانة الأمريكية ستيف منوشين إلغاء تراخيص إيرباص وبوينغ لبيع طائرات ركاب وقطع غيار لإيران. وستنتهي التراخيص- وفقًا لمسؤولي وزارة الخزانة- في غضون 90 يومًا الأمر الذي سيسمح للشركات ببعض المبيعات في اللحظة الأخيرة.
وكانت إيران-إير تتوقع شراء أسطول جديد بالكامل من الطائرات بدلاً من الطائرات القديمة والطائرات غير الآمنة التي كانت تستخدمها قبل الثورة الإيرانية. وكانت خطة شركة إيران-إير شراء 100 طائرة من نوع إيرباص.  

Share this:



وسوم

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الشرق الأوسط يستجر ثلث إنتاج السلاح العالمي

[ad_1]

قال معهد (سيبري الدولي لأبحاث السلام) في ستوكهولم: إن “ثلث الأسلحة التي بيعت، في الفترة الممتدة ما بين 2013 و2017، ذهبت إلى منطقة الشرق الأوسط”. وفق موقع (DW).

أوضح المعهد، في تقريره السنوي الذي أصدره اليوم الإثنين: “بلغت نسبة استيراد الأسلحة في الدول العربية نحو 32 بالمئة، من إجمالي حجم مبيعات الأسلحة عالميًا. مضيفًا أن “معظم دول المنطقة متورطة في نزاعات مسلحة”.

جاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية عالميًا، بعد الهند، كثاني أكبر مستورد للسلاح في العالم (حيث استحوذت المملكة على 18 بالمئة من المبيعات الأميركية)، وتلتها مصر والإمارات العربية المتحدة والصين.

بحسب التقرير، احتفظت الولايات المتحدة الأميركية بموقعها، كأكبر بائع للأسلحة في العالم، خلال السنوات الخمس الماضية، وذهب أقل من نصف المبيعات الأميركية بقليل إلى دول الشرق الأوسط. فيما جاءت روسيا في المرتبة الثانية، كأكبر مصدر للأسلحة في العالم، حيث باعت نحو خُمس أسلحة العالم. (ن أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

عودة الجغرافيا السياسية

[ad_1]
السورية نت – عبد المنعم سعيد

الموقف السياسي والعسكري في الشرق الأوسط لا يكفّ عن التغيّر، ورصد هذه التغييرات ليست أمراً سهلاً، لأنه كثيراً ما يختلط الجديد بالقديم، ويصعب التمييز بين العداء والخصومة والتنافس. مثل ذلك ليس جديداً على المنطقة، ولكن واجب المتابعة هو رصد ما يحدث أياً ما كان عليه من التباس وارتباك. الحالة الشرق أوسطية التي تلت «الربيع العربي» المزعوم قامت سياسياً واستراتيجياً على أساس مفهومين: أولهما أن التناقضات والصراعات داخل الدولة أشد وأكثر دموية من أي صراعات إقليمية أخرى.

انتشرت الحرب الأهلية في أكثر من دولة، سوريا والعراق واليمن وليبيا أمثلة معروفة، وفي بلدان أخرى كانت التوترات حادة استلزمت إما تدخلاً كما حدث في البحرين وإما تولي القوات المسلحة بدفع من الجماهير إدارة السياسة كما حدث في مصر. في كل الأحوال كانت المشاهد للعنف والتفاعلات الحادة داخل الدولة ذات طبيعة سياسية واقتصادية وطائفية ومذهبية، وما جاء من خارجها كان اعتماداً على أطراف داخلية قادرة على التعبئة والحشد والمواجهة. وثانيهما أن الدولة، ربما نتيجة ما سبق، تقلصت فاعليتها كفاعل أساسي في العلاقات الإقليمية، وظهر إلى جانبها فاعلون ليسوا بدول مثل جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وتوابعها من «القاعدة» حتى «داعش». السمة الأساسية لهذه «الفواعل» أنها كانت تعمل عبر الدول، ولها تصوراتها الخاصة لفكرة الدولة، حتى إن أحدها -«داعش»- أقام «دويلة» عبر الحدود العراقية السورية متحدياً في ذلك الجغرافيا السياسية التي استقرت في المنطقة منذ نهاية الحرب العالمية الأولى. المدهش أن هؤلاء الفاعلين الجدد، لم تفلح وحدة العقيدة والتشدد الآيديولوجي بينهم في منع صراعات دموية جرت بين «القاعدة» و«داعش»، وبين كليهما وبين «الإخوان المسلمين».

ما جرى في الشرق الأوسط أن الحروب الأهلية حدث لها ما سُمي «تراجع التصعيد» أحياناً، و«التهدئة» أحياناً أخرى، و«وقف إطلاق النار» أحياناً ثالثة، وفي جميعها تقريباً بدأت وجرت عملية دبلوماسية معقّدة تداخلت فيها الدول الإقليمية، وكلٌّ من الولايات المتحدة وروسيا، وكذلك الأمم المتحدة. وعلى الجانب الآخر فإن الفواعل الإرهابية جرى اعتصارها، ففقد الإخوان المسلمون قاعدتهم الأساسية في مصر، وباتت القاعدة مطاردة في مناطق عدة، أما «داعش» فقد انتهى إلى هزيمة كاملة أسقطت عرش دولته، قبل أن يشتد ساعدها. كل هؤلاء الفاعلين لم يُقْضَ عليهم، أو يتم استئصالهم، فلا يزالون عاملين في الساحة الإقليمية، ولكن ما جرى أن الدول تقدمت مرة أخرى لكي تثبت نفسها من جديد.

انتصار العراق على «داعش» بمعاونة الولايات المتحدة أعطى الدولة العراقية نفساً جديداً مكّنها من إدارة الأزمة مع الأكراد عندما عرضوا استقلالهم للاستفتاء العام وجرت الموافقة عليه، ولكن سرعان ما فشلت المحاولة، ورجع الأكراد إلى مائدة المفاوضات. دولة بشار الأسد السورية جرى استبعادها من الجامعة العربية، وكان موضوع الإطاحة بحكم البعث جزءاً أساسياً من الأطروحات والمفاوضات، عادت مرة أخرى بالعون الروسي إلى الواجهة مع الداخل والخارج، ولأول مرة اتفق الأميركيون والروس على بقاء الدولة السورية كدولة ذات سيادة، ولكن شكلها وفصلها هو قضية أخرى، وموضوع للتفاوض.

الدول الإقليمية رفعت من درجات تداخلها العسكري في الإقليم؛ وخلال السنوات الماضية فإن إيران اعتمدت، إلى حد كبير، على فاعلين عابرين للحدود مرة باسم العقيدة الشيعية، ومرة اعتماداً على طوائف ونِحَل، وجرى ذلك مع «الحشد الشعبي» في العراق، و«حزب الله» في لبنان وسوريا، والحوثيين في اليمن. الآن فإن إيران لم تعد فقط تقدم المعاونة والتأييد لفواعل محلية، وإنما تتدخل بقوات الحرس الثوري لخلق ممر عسكري لها عبر الأراضي العراقية والسورية واللبنانية لكي تعطي لنفسها حدود تماسٍّ مع إسرائيل. الغرض من هذا التحرك ليس فقط اللعب بالقضية الفلسطينية مرة أخرى، وإنما خلق مساحة ضغط مقابل على الولايات المتحدة لكي يعتدل منهجها تجاه إيران والاتفاق النووي معها. تركيا على الناحية الأخرى بدأت تدخلها العسكري في أثناء الحرب مع «داعش»، حيث خصصت بعضاً من قوتها لإضعاف القوات الكردية التي تقاتل «داعش» أيضاً، ولكنها في ذات الوقت توفر مساحات آمنة وإمدادات لحزب العمال الكردي الذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية! ومع هزيمة «داعش» فإن الجغرافيا السياسية لتركيا جعلتها تتخذ منهجاً تدخلياً عسكرياً وعدوانياً أيضاً من أجل ما يتصوره رجب طيب إردوغان الأمن القومي لتركيا. من هنا كان التدخل التركي في عفرين، وفي الوقت نفسه التدخل في موضوع اكتشافات الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط برفض اتفاقية ترسيم الحدود المصرية القبرصية، والمنع بالقوة لشركة «إيني» الإيطالية من الاستمرار في اكتشافاتها النفطية في المنطقة.

تدريجياً عاد الشرق الأوسط إلى ما كان عليه من قبل، حيث تسيطر هموم الجغرافيا السياسية على قضية الأمن في الإقليم، فالحرب الأهلية اليمنية لم تعد حرباً داخلية، وإنما هي نتيجة تدخل إيراني تتصدى له قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. إسرائيل من ناحيتها وبعد سنوات من السعادة لما يجري لدول المنطقة حولها، وجدت نفسها فجأة في مواجهة سوريا مختلفة عما اعتادته، ومن هنا كانت المواجهة العسكرية لطائرة «درون» إيرانية، ثم قصف قاعدة عسكرية إيرانية، وبعدها سقوط طائرة إسرائيلية. القضية في سوريا لم تعد جبهة النصرة أو «داعش» أو الإخوان المسلمين، وإنما صراع ومواجهة إسرائيلية إيرانية على من يهيمن على سوريا أولاً ومن ورائها لبنان.

مصر من ناحيتها اختارت طريقة أخرى لاستخدام القوة العسكرية تقوم على إرسال الرسائل الأمنية الواضحة التي تعطي إشارات وخطوط حمراء على الأقل خلال هذه المرحلة. وكانت الحملة العسكرية الشاملة «سيناء 2018» فرصة إرسال الإشارة أن مصر لا فقط تقوم بتصفية فلول الإرهاب في سيناء تمهيداً لتعميرها؛ ولكنها أيضاً لن تقبل بأي تدخل إقليمي تركي في واقع جرى تأسيسه على أساس قانون البحار، والاعتراف الدولي بالدولة القبرصية. كان قيام القوات البحرية المصرية المشارِكة في التأمين البحري لعملية «سيناء 2018» بمناورات جرى فيها استخدام الصواريخ سطح – بحر، وبحر – بحر، كرسالة لمن يهمه الأمر في أنقرة.

كل هذه التحركات الإقليمية تقوم في الأساس على الجغرافيا السياسية للإقليم، في ظل الظروف التي أصبحت قائمة في 2018، حيث تداخلت وتشابكت قضايا نتائج الاتفاق النووي الإيراني مع انتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة له شكوكه في النيات الإيرانية. وفي نطاق آخر جرى التشابك مع حقيقة اكتشافات الغاز في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، بل إن حقل «ظُهر» الواقع في المنطقة الاقتصادية المصرية بدأ الإنتاج بالفعل. الجغرافيا السياسية بكل توابعها الأمنية والاقتصادية عادت مرة أخرى، وأعادت تعريف المصالح الوطنية للدول، وجعلت الشرق الأوسط يختلف في العام الحالي 2018 عما كان عليه منذ 2011. تعالوا ننتظر ونرَ ما سوف يستجد سياسياً وعسكرياً!

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ستيفن والت: من يخافُ توازنَ القِوى؟

[ad_1]

بقلم: البروفيسور

ترجمة: جلال خشيب

تستمر الولايات المتحدّة في تجاهل أكثر مبادئِ العلاقات الدولية أساسيةً على حسابها.

إذا ما أخذتم دورة في مدخل العلاقات الدولية بكلية ما، ولم يُشِر الأستاذ أبداً إلى [مصطلح] “توازن القوى”، فرجاء تواصلوا مع تلك الكلية لاسترداد أموالكم الخاصة. بإمكانكم العثور على هذه الفكرة [أي توازن القوى] في كتاب “حرب البيلوبوناز” لثيوسيدايدس، و”التنين” لتوماس هوبز وعند الكاتب الهندي القديم كوتيلا في كتابه “علم السياسة” (Arthashastra)، أو في أعمال مركزية لواقعيين من العصر الحديث على غرار إدوارد هاليت كار، وهانز مورغانثو، وروبرت غِلبين وكنيث والتز.

لكن وبالرغم من التاريخ الطويل والمتميّز لهذه الفكرة البسيطة، فعادةً ما يتّم نسيانها من قِبل نخب السياسة الخارجية الأمريكية. وبدلاً من طرح تساؤلٍ عن سبب التعاون القائم بين والصين، أو التفكير مليّاً فيما يجذب إيران وشركاءها العديدين معاً في ، فإنّهم يفترضون بأنّ ذلك جاء كنتيجة للدكتاتورية المتشاركة، أو أنّه يعكس نزعةً من العداء لأمريكا، أو جاء كنمط آخر من التضامن الإيديولوجي. يُشجع هذا الفعل لفقدان الذاكرة الجماعي قادة الولايات المتحدّة على التحرّك بطرق تساهم من دون قصد في دفع الخصوم إلى اقتراب بعضهم من بعض أكثر فأكثر، وتفويت الفرص الواعدة لتفريقهم أكثر.

إنّ المنطق الأساسي الذي يقف خلف نظرية توازن القوى (أو إذا فضلتم نظرية توازن التهديد) هو منطق بسيط وصريح. فنظراً لعدم وجود “حكومة عالمية” تحمي الدول بعضها من بعض، فإنّ على كلّ دولة أن تعتمد على مواردها وإستراتيجياتها لتتجنّب تعرّضها للاحتلال والقهر من طرف الآخرين، أو أن تتجنّب التعرّض لمخاطر أخرى. فحين مواجهة دولة مُهدِّدة أو ذات قوة، فإنّ البلد المتخوّف بإمكانه أن يحشد مزيداً من موارده، أو أن يبحث عن حليف من الدول الأخرى يواجه نفس الخطر، حتّى يُحوِّل ميزان القوة لمصلحته أكثر.

في حالات الضرورة القصوى، فإنّ تشكيل ائتلاف يتوازن مع غيره قد يتطلّب وجود دولة تقاتل إلى جانب بلد آخر تمّ النظر إليه مسبقاً من طرفها على أنّه عدو أو حتّى منافس لها في المستقبل. لذلك تحالفت وبريطانيا مع الاتحاد السوفييتي أثناء الحرب العالمية الثانية؛ لأنّ إلحاق الهزيمة بألمانيا النازية قد نال الأسبقية على المخاوف طويلة الأمد بخصوص الشيوعية. التقَف وينستون تشرشل هذا المنطق تماماً حينما علّق ساخراً: “إذا ما غزا هتلر الجحيم فسوف أودّ أن أكون مرجِعاً مُفضّلاً لدى الشيطان في مجلس العموم”. وعبّر فرانكلين ديلانو روزفلت عن مشاعر مشابهة حينما قال إنّه “سوف يعمل يداً بيد مع الشيطان” إذا كان ذلك سوف يساعد على دحر الرايخ الثالث. حينما تحتاجُ حقيقةً إلى حلفاء، فمن غير الممكن أن تكون صاحب خيار.

لا داعي للقول بأنّ منطق “توازن القوى” قد أدى دوراً مهمّاً في السياسة الخارجية الأمريكية، خصوصاً حينما كانت المخاوف الأمنية لا لبس عليها. لقد تمّ تشكيل حلفاء أمريكا في الحرب الباردة (مثلاً الناتو ونظم التحالفات الثنائية في آسيا) لأجل موازنة واحتواء الاتحاد السوفييتي، وقد قاد نفس الدافع الولايات المتحدة إلى دعم نظم دكتاتورية عدّة في أفريقيا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط وغيرها من الأماكن. بشكل مشابه فإنّ انفتاح ريتشارد نيكسون على سنة 1972، كان انفتاحاً مستلهماً من مخاوف صعود القوة السوفييتية، كما كان هناك إدراك بأنّ قيام روابط مقرّبة مع بيجين من شأنه أن يضع موسكو في موضع غير مؤاتٍ.

لكن صناع السياسات والخبراء، رغم صِلتهم الطويلة والمستمرة [بهكذا موضوع] عادة ما يفشلون في إدراك الطريقة التي يقود بها منطق توازن القوى سلوك كلٍّ من الحلفاء والخصوم على حدّ سواء. يرجع قسم من هذه المشكلة إلى الاتجاه الأمريكي المشترك [والسائد] الذي يفترض بأنّ سياسة الدولة الخارجية تُشكّلُ في أغلب الأحيان عبر سِماتها الداخلية (مثلاً شخصية قادتها، أو نظامها السياسي والاقتصادي، أو إيديولوجيتها الحاكمة إلخ)، بدلاً من الظروف والمعطيات الخارجية (مثلاً جملة التهديدات التي تواجهها).

انطلاقاً من وجهة النظر هذه، فإنّ حلفاء أمريكا “الطبيعيين” هم الدول التي تتشارك قيمنا، فحينما يتحدّثُ الناس عن الولايات المتحدة باعتبارها “قائدة للعالم الحرّ”، أو حينما يصفون الناتو باعتباره “المجتمع العابر للأطلسي” للديمقراطيات الليبرالية، فإنّهم يرون بأنّ هذه الدول يدعم بعضها بعضاً لأنّها تتقاسم ذات الرؤية المتعلّقة بالطريقة التي ينبغي أن يُدار بها العالم.

بالطبع، فإنّ القيم السياسية المُشتركة ليست من الأهميّة بمكان. صحيح أنّ بعضاً من الدراسات الإمبريقية ترى بأنّ التحالفات الديمقراطية أكثرُ استقراراً من التحالفات القائمة بين الدكتاتوريات، أو بين نظمٍ ديمقراطية وأخرى غير ديمقراطية. لكن، مع ذلك، فإنّ الافتراض القائل بأنّ مكوّن الدولة الداخلي يُحدّد تمييزها للأصدقاء والأعداء، أمرٌ بإمكانه أن يضللنا في نواحٍ عدّة.

أوّلاً، إذا ما اعتقدنا بأنّ القيم المُشترَكة تُعتبر قوّةَ توحيد عظيمة، فمن المحتمل أنّ نكون قد بالغنا في تماسك ومتانة بعضٍ من حلفائنا القائمين. يُعتبر الناتو مثالاً واضحاً عن ذلك: لقد أزال انهيار الاتحاد السوفييتي منطق بقاء الناتو الأساسي، ولم تمنع الجهود الشاقة لإعطاء التحالف نمطاً جديداً من المهام ظهورَ علاماتٍ متكرّرة ومتنامية للتوتّر بين أعضائه، ربّما كان سيختلف الأمر لو أنّ حملات الناتو في أفغانستان أو ليبيا قد سارت على ما يُرام، لكنّها لم تكن كذلك.

لنكون متأكدين، فقد أوقفت الأزمة الأوكرانية انحدار الناتو البطيء بشكل مؤقّت، إلا أنّ هذا الانقلاب أو التغيّر المتواضع أكّد فقط الدور المركزي للتهديدات الخارجية (مثلاً الخوف من روسيا) التي أدت دوراً مُهمّاً في المحافظة على [دول] الناتو معاً.

إنّ “القيم المشتركة” ببساطة غير كافية لاستدامة ائتلافٍ ذي معنى يضّم قُرابة 30 أمّة متوزّعة على ضفتّي الأطلسي، بل  أكثر من ذلك، فإنّ دولاً على غرار تركيا والمجر وبولندا متخلِيّة عن القيم الليبرالية التي يرتكز الناتو عليها.

ثانياً، إذا ما نسيتُم سياسة توازن القوى، فسوف تُفاجؤون حينما تُوحّدُ دولٌ أخرى (وفي بعض الحالات فواعل غير دولاتية) قِواها ضدّكم. لقد فُوجئت إدارة جورج دبليو بوش حينما وَحدت فرنسا وألمانيا وروسيا قِواها بهدف صدّ جهودها للحصول على مصادقة مجلس الأمن القومي حتّى تغزو العراق سنة 2003، إنّها خطوة اتخذتها هذه الدول لأنّها أدركت أنّ إسقاط صدّام حسين قد يكون له نتائج عكسية ستُهدّدُها مستقبلاً (وهو ما حدث فعلاً). مع ذلك لم يستطع قادة الولايات المتحدة إدراك لماذا لم تنتهز هذه الدول الفرصة لإزالة صدّام وتحويل المنطقة باتجاه الخطّ الديمقراطي. هكذا اعترفت لاحقاً مستشارة بوش لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس بقولها: “سوف أقولها بغاية الصراحة: ببساطة لم نفهم ذلك الأمر”.

لقد فوجئ مسؤولون أمريكيون معا، حينما ضمّت كلّ من إيران وسوريا قواهما لمساعدة التمرّد العراقي بعد الغزو الأمريكي للبلاد، رغم أنّه كان من المنطقي بالنسبة لهم تأكيد فشل جهود إدارة بوش في إحداث “تحوّل إقليمي” ما. لقد كانت إيران وسوريا ستصيران الدول التالية على قائمة بوش إن جح احتلال العراق، ولقد تصرفتا فقط كأيّ دولة مُعرّضَة للتهديد (مثلما تتوقّع نظرية توازن القوى). وبالطبع ليس للأمريكيين أيّ سببٍ منطقي للترحيب بسلوك كهذا، لكن لا ينبغي لهم أن يفاجؤوا به.

ثالثاً، يُشجّعنا التركيز على الانتماءات السياسية والإيديولوجية وتجاهل دور التهديدات المشتركة على رؤية الخصوم أكثر توحّداً من كونهم كذلك حقّاً. وبدلاً من أن يُدرك المسؤولون والمعلّقون الأمريكيون وجود تعاون واسع بين المعارضين لأسباب أداتية وتكتيكية، فإنّهم يُسارعون إلى افتراض أنّ الخصوم مرتبطون معاً بالتزام عميق عبر مجموعة من الأهداف المشتركة. في حقبة سابقة، رأى الأمريكيون العالم الشيوعي مُوحّداً بشكل متراص وحازم، كما اعتقدوا خطأ بأنّ كلّ الشيوعيين في كلّ مكان كانوا عملاء موثوقين للكريملين. ولم يَقُدهم هذا الخطأ إلى تفويت (أو إنكار) فرصة الانقسام الصيني السوفييتي وحسب، بل أخطأ القادة الأمريكيون أيضاً في افتراضهم أنّ اليساريين غير الشيوعيين كانوا على الأرجح متعاطفين مع موسكو أيضاً. بالمناسبة فقد ارتكب القادة السوفييت الخطأ ذاته.

تعيش هذه الغريزة المُضلٍّلة اليوم، للأسف الشديد، في عبارات مثل “محور الشرّ” (الذي عُنيَ به إيران، والعراق وكوريا الشمالية، وهي دول كانت جزءاً من ذات الحركة الموحدّة)، أو في مصطلحات مُضلّلة أخرى على غرار “الفاشية الإسلامية”، فبدلاً من أن ينظر القادة والخبراء الأمريكيون إلى الحركات المتطرّفة باعتبارها تنظيمات متنافسة تحملُ رؤى وأهدافاً متعدّدة، فإنّهم يتحدّثون ويتصرّفون بشكل روتيني تجاهها وكأنّ أعداءنا كانوا يتحرّكون جميعاً انطلاقاً من قواعد لعبة مُتماثلة. وبعيداً من أن تكون هذه الجماعات متوحّدة بشكل قوي عبر عقيدة مشتركة، فإنّها غالباً ما تعاني من انقسامات إيديولوجية عميقة ومنافسات شخصية، وهي توحّد قواها لضرورةٍ ما أكثر من وجود قناعة بعينها. ويُمكن لهذه الجماعات أن تستمر في التسبّب بمشكلات بالطبع، لكنّ الافتراض بأنّ كلّ الإرهابيين هم جنود أوفياء موالون في حركة عالمية واحدة، أمرٌ يجعلهم يبدون بمظهر مخيف أكثر ممّا هم عليه حقيقةً.

الأسوأ من ذلك، فإنّ الولايات المتحدة بدلاً من أن تبحث عن سُبل لتشجيع الانقسامات والانشقاقات بين المتطرّفين، فإنّها عادةً ما تتصرّف وتتحدّث بطرق تزيد التقارب بين هؤلاء. أخذاً بمثال واضح نقول إنَّه بالرغم من وجود شيء من الخلفية الإيديولوجية المتواضعة بين كلّ من إيران، وحزب الله، والحوثيين في اليمن، ونظام بشّار الأسد في سوريا وحركة الصدر في العراق، فإنّ كُلاًّ من هذه الجماعات لها مصالحها وأجنداتها الخاصة، وتعاونها هذا يُفهم بشكل أفضل باعتباره تحالفاً استراتيجياً بدلاً من كونه جبهة إيديولوجية متوحّدة ومتماسكة. إنّ إطلاق (حملة) صحافية مُحكمة شاملة ضدّ هؤلاء، مثلما تريدنا كلّ من السعودية وإسرائيل أن نفعل، أمر من شأنه أن يمنح حتّى جميع خصومنا سبباً أكثر ليُساعد بعضهم بعضاً.

أخيراً، فإنّ تجاهل ديناميكيات توازن القوى يُبدّد إحدى أهّم المزايا الجيوبوليتيكية الأمريكية، فللولايات المتحدة، باعتبارها القوة العظمى الوحيدة في القسم الغربي من العالم، مدىً هائل حينما تختار الحلفاء، ومن ثم فلها نفوذ هائل على هؤلاء. نظراً “للأمن المجاني” الذي توفّره العزلة الجغرافية لأمريكا، فإنّها تتمكّن من القيام بما يصعب القيام به لنيل الأفضلية في التنافس الإقليمي حينما يحدث، كما يُشجّع الفواعل الدولاتية وغير الدولاتية في الأقاليم البعيدة للتنافس لأجل ما نضعه نحن بعين الاعتباره وما ندعمه أيضاً، والبقاء حريصة على فُرصٍ -نسعى إليها- بهدف إحداث الوقيعة بين خصومنا الحاليين. تُوفّر هذه المقاربة مرونةً، وفهماً متطوّراً للشؤون الإقليمية ونفوراً من “العلاقات الخاصة” مع دول أخرى، ورفضاً لشيطنة بلدان معيّنة لدينا معها اختلافات ما.

للأسف أقدمت الولايات المتحدة على العكس تماماً طيلة العقود القليلة الماضية، خصوصاً في الشرق الأوسط؛ فبدلاً من إظهار المرونة ظللنا عالقين بشكل صارم في نفس الشَراكات، وخائفين بخصوص مسألة طمأنتهم أكثر من جعلهم يتحرّكون بالطريقة التي نعتقد بأنّها الأفضل. لقد عمّقنا “علاقاتنا الخاصة” مع مصر، وإسرائيل والسعودية، حتّى مع التنامي الضعيف لمسألة تبرير هذا الدعم الحميمي، ومع وجود بعضٍ من الاستثناءات، قُمنا بمعاملة خصوم معيّنين كإيران وكوريا الشمالية كمنبوذين هدّدناهم وفرضنا عقوبات عليهم بدلاً من محادثتهم. النتيجة وا أسفاه، تتحدّث عن نفسها.

ملاحظة للقرّاء: سآخذ فترة راحة قصيرة هنا على مجلة الشؤون الخارجية، للانتهاء من كتاب أعكف عليه. سأستأنف عمودي هنا شهر شباط/فبراير 2018، ما لم تجرّني الأحداث العالمية مرّة أخرى إلى قلب المعركة. من فضلكم ابذلوا قُصارى جهدكم حتّى تُحافظوا على الهدوء إلى ذلك الحين. أرجو لكم جميعاً أطيب الأمنيات بموسمِ عطلة بهيجة، وسالمة ومزدهرة مع قدوم سنة 2018.

رابط المقال الأصلي: https://foreignpolicy.com/2017/12/08/whos-afraid-of-a-balance-of-power/ 

Stephen M. Walt, Who’s Afraid of a Balance of Power? The United States is ignoring the most basic principle of international relations, to its own detriment, Foreign Policy, December 8, 2017.

__________________________________________________

الهوامش: 

*ستيفن والت، أستاذ الشؤون الدولية بمدرسة جون كيندي التابعة لجامعة هارفرد الأمريكية، من أشهر كتبه كتاب: “أصول الأحلاف” 1987، “الثورة والحرب” 1996، “ترويض القوة الأمريكية: الإستجابة الكونية للريادة الأمريكية” 2005، “اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية” مع البروفيسور جون ميرشايمر سنة 2007. يُعتبر البروفيسور تسيفن والت من أشهر المنظرّين الأمريكيين المعاصرين في السياسة الدولية ورائد تيار الواقعية الكلاسيكية الجديدة في شقّها الدفاعي.

**جلال خشيب، باحث جزائري بمركز إدراك للدراسات والإستشارت بمدينة إسطنبول-تركيا. يُتابع دراساته العليا بمعهد دراسات الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، جامعة مرمرة بإسطنبول-بتركيا، وبقسم الدراسات الآسيوية كلية العلاقات الدولية بجامعة الجزائر3. من مؤلّفاته كتاب: “آفاق الإنتقال الديمقراطي في روسيا: دراسة في البنى والتحدّيات”، وكتابه الذّي سيصدر قريبا عن مركز إدراك للدراسات والإستشارت بعنوان: “أثر التحوّلات الطارئة في بنية النظام الدولي على التوجّهات الكبرى للسياسة الخارجية التركية: الصراع من أجل الإرادة الحرّة والمستقلة في بيئة دولية وإقليمية حتمية“.

 

Share this:



وسوم

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فرنسا: الدول الغربية لم تعد تشترط رحيل “الأسد” لإطلاق محادثات سلام

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال وزير الخارجية الفرنسي الثلاثاء، إن الدول الغربية لم تعد تشترط رحيل رئيس النظام بشار الأسد لإطلاق أي محادثات سلام، مطالبا بخروج الميليشيات الإيرانية من سوريا.

وأضاف الوزير جان ليف لودريان، “الأسد ليس حل (…) لكن الدول الغربية لم تعد تشترط رحيله لبدء عملية السلام”.

وأكد الوزير، أن حكومة بلاده ترفض وجود “محور إيراني من البحر المتوسط إلى طهران”، داعيا لخروج العناصر التي تدعمهم الأخيرة من سوريا، حسب قناة “فرانس24”.

وشدد “لودريان” على ضرورة “عودة سيادة سوريا بعيدا عن الضغوط ووجود دول أخرى (…) فإيران ترسل مقاتليها إليها، وتدعم ميليشيا حزب الله اللبناني فيها، في الوقت الذي تحظى فيه حكومة النظام بدعم روسي”.

وحمّل “لودريان” روسيا وإيران مسؤوليتهما في عملية السلام في سوريا، “كونهما أبرز جهتين فاعلتين في هذه القضية”، داعيا إياهما للضغط للتوصل إلى حل سياسي بالتنسيق مع مجلس الأمن الدولي.

كذلك دعا “لودريان” روسيا لممارسة ضغوط على رئيس حكومة النظام، لتخفيف الحصار عن الغوطة الشرقية.

وسبق أن قال البيت الأبيضفي 19 تشرين الثاني، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون متفقان على ضرورة مواجهة أنشطة إيران وميليشيا “حزب الله” اللبنانية، التي تدعمها، في الشرق الأوسط.

وتساند إيران النظام السوري في حربه ضد “الفصائل العسكرية” المعارضة له، من خلال إرسال آلاف العناصر من الميليشيات العراقية والأفغانية واللبنانية إلى سوريا وتقديم الاستشارات العسكرية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إيمان حسن

“بوتين” يجري اتصالات مع زعماء في الشرق الأوسط قبيل قمة “سوتشي”

[ad_1]

سمارت – تركيا

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سلسلة من الاتصالات مع زعماء في الشرق الأوسط، طرح خلالها آخر المستجدات في الملف السوري، قبيل انعقاد القمة الروسية الإيرانية التركية في مدينة سوتشي الروسية.

وقالت الرئاسة المصرية مساء الثلاثاء، إن “بوتين” أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحثا خلالها آخر مستجدات “الأزمة السورية” وجهود التوصل إلى “تسوية سياسية” في البلاد.

وأجرى الرئيس الروسي اتصالا مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بحثا خلاله آخر التطورات في المنطقة والجهود المشتركة لمحاربة “الإرهاب”، حسب وكالة الأنباء السعودية.

وبحث “بوتين” مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو التفاصيل العملية المرتبطة باتفاق “تخفيف التصعيد” جنوبي غربي سوريا، حسب بيان للكرملين نقلته قناة “روسيا اليوم”.

وأطلع “بوتين” الزعماء ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على نتائج لقائه برئيس النظام السوري بشار الأسد في مدينة سوتشي  والذي جرى بشكل مفاجئ صباح الثلاثاء.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، إن قمة “سوتشي” المنعقدة في وقت لاحق اليوم ستناقش قضايا “مهمة جدا” لمستقبل المنطقة، حسب قناة “TRT” التركية.

وبالتزامن، ينعقد مؤتمر يجمع بين مختلف التكتلات السياسية المعارضة للنظام في العاصمة السعودية الرياض، لبحث توسيع المشاركة في الهيئة العليا للمفاوضات وتشكيل وفد تفاوضي موحد إلى محادثات “جنيف” القادمة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“هيئة الأركان الروسية”: مقتل 2800 مسلح روسي في سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

كشفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الثلاثاء، عن مقتل 2800 مسلحا روسيا في القتال بسوريا.

وقال رئيس الهيئة فاليري غيراسيموف خلال اجتماع الهيئة القيادية لوزارة الدفاع الروسية، إن 54 ألف مسلح من “التشكيلات غير القانونية” قتلوا في سوريا، بينهم 2800 روسي، و1400 من الدول المجاورة لروسيا،.

وأضاف “غيراسيموف” أن المستشارين العسكريين الروس في سوريا شكلوا فيلقا من المتطوعين لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت منتصف تموز العام الفائت، إن نحو 4,500 مواطناً روسياً ومن دول مجاورة لها، كانوا منخرطينفي صفوف تنظيم “الدولة” بسوريا والعراق بداية عام 2015، مشيرة أن تدخل القوات الروسية إلى جانب نظام “الأسد”، لم تسمح بعودة هؤلاء المقاتلين إلى روسيا.

كما أعلنت “هيئة الأمن الفدرالية الروسية” العام الفائت، أن أكثر من 2,900 مواطنا روسيا تلقوا تدريباً في سوريا والعراق وأفغانستان ودولا أخرى، كشفت عنهم السلطات الروسية العام 2015.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحلام سلامات

ذا نيويورك تايمز: الحرب السورية تستمر لكن مصير الأسد يبدو آمناً

[ad_1]

 

مقاتلون سوريون يطردون مقاتلي من معقلهم من الرقة يوم الاثنين، وبخسارة وتضاؤل قوة المتمردين، لم يبق أحد قادراً على الإطاحة بالرئيس بشار الأسد (بولنت كيليك / وكالة فرانس برس)

رغم أن الحرب الدموية في المستمرة منذ ست سنوات تبدو بعيدة عن الانتهاء، فإن نتيجة واحدة تبدو واضحة: أن الرئيس بشار الأسد يبدو وكأنه سيبقى في مكانه.

على أرض المعركة لم يبقَ أحد راغب وقادر على الإطاحة به. فقوات المتمردين تتضاءل، والرئيس ترامب ألغى برنامج المخابرات المركزية (سي آي إيه) الذي يزودهم بالدعم والأسلحة. والدولة الإسلامية بمشروعها لحكم سورية كخلافة قد هزمت في معاقلها.

القوى الإقليمية والمسؤولون الأجانب والسوريون أنفسهم بدؤوا يعملون كما لو أن الأسد سيحكم سوريا لسنوات قادمة، ولو كان ذلك في دولته التي تقلصت بشكل كبير، بدأ حلفاؤه يعلنون ما يرونه نصراً قد اقترب تحقيقه، وبدأت حكومته الحديث عن إعادة إعمار المدن المدمرة، حيث كانت مستضيفة معرض التجارة الدولي في الشهر الماضي، وأشارت إلى الاتفاق مع إيران لإعادة بناء شبكة الكهرباء.

حتى إن من دعموا المتمردين لفترة طويلة قد سئموا من هذه الحرب، وبدؤوا يتقبلون الأمر الواقع.

منذ أن استعادت الحكومة السورية السيطرة على مدينة مضايا الجبلية، بعد فترة طويلة من الحصار، وأوضاع المعيشة فيها تتحسن لمن بقوا فيها. غادر القناصة، وعادت الكهرباء، والأغذية ملأت الأسواق، فتحت المقاهي من جديد، وبدأ الناس بالخروج والتنزه.

“تعبنا من الحرب” تقولها إحدى المعلمات مخفية اسمها حتى لا تناقض معارضتها السابقة للنظام، وتضيف: “نريد أن نعيش بسلام وأمان، ولا يمكننا ذلك إلا إذا كنا مع النظام”.

هذه التطورات توحي أن أمام الأسد طريقاً سهلاً، لقد بقي كشخص منبوذ لدى معظم العالم، يترأس بلاداً مدمرة ومقسمة، وإن أظهر انتصاراته فهو في الحقيقة ترك مع دولة ضعيفة مدينة بالفضل لقوى أجنبية، وتنقصها الموارد لأجل إعادة البناء.

لكن ثباته وقدرته على التحمل لهما تداعيات خطيرة على الدول وعلى ، وكذلك على إمكانية استقرار مستقبل سورية، وعودة اللاجئين إلى بلادهم، وعلى قدرة الحكومة السورية على الاستفادة من الصناديق الدولية لإعادة بناء المدن المدمرة.

إن من المحبط في نهاية انتفاضات الربيع العربي التي اندلعت عام 2011، وبينما أطاحت الاحتجاجات والتمردات المسلحة قادة الدول كتونس ومصر وليبيا واليمن، أن يبقى الأسد بالرغم من المقدار الكبير جداً من العنف الذي مارسه على شعبه.

الأسد وسط مسجد في قارة في سوريا هذا الشهر، بينما يظهر انتصاراته فإنه قد ترك مع دولة ضعيفة مدينة بالفضل للقوى الأجنبية وتفتقر للموارد من أجل إعادة البناء (وكالة الأنباء العربية السورية)

اعترف الأسد بنفسه بكلفة الحرب، لكنه جادل بأن ذلك طهر البلاد بالقضاء على التهديدات التي كانت تمس السوريين ووحدتهم على مشروع مشترك.

وقال في مؤتمر في العاصمة الشهر الماضي: “لقد فقدنا أفضل شبابنا وخسرنا البنية التحتية”، وأضاف: “تكلفنا الكثير من المال والكثير من الجهد لأجل الأجيال القادمة، لكن في المقابل لقد كسبنا مجتمعاً صحياً أكثر ومتجانساً أكثر”.

الصراع السوري بدأ بانتفاضة شعبية عام 2011 ضد الأسد، حاولت أجهزته الأمنية قمعها بكميات مفرطة جداً من القوة، حملت المعارضة السلاح، وقامت الولايات المتحدة والسعودية والدول الأخرى المؤيدة بدعمهم وتزويدهم بالسلاح والمال.

الآن نجح الأسد إلى حد كبير بإزالة تهديد الثورة، وذلك بسبب الدعم المالي والعسكري الثابت من أنصاره من الخارج. وتسيطر حكومته على كبرى المدن السورية، ويعيش معظم السكان المتبقين فيها في ظروف أفضل من أولئك الذين يعيشون في أي مكان آخر في سورية، ووقف حلفاؤه بجانبه، ودعموا جيشه المستنزف وساعدوه في التقدم.

الثوار بمجموعات متفاوتة وفصائل مختلفة فكرياً لم يتمكنوا قط من تشكيل جبهة موحدة، أو إقناع جميع السوريين أنهم سيصنعون مستقبلاً أفضل، والمتطرفون المرتبطون بالقاعدة انضموا لصفوفهم، وتقلصت مناطقهم كما تخلى عنهم مؤيدوهم ليركزوا على قتال الدولة الإسلامية.

“النظام السوري الآن أبعد ما يكون عن السقوط”، هذا ما قاله بسام الأحمد المدير التنفيذي لمجموعة سوريين من أجل الحقيقة والعدالة، مؤسسة في تركيا  لمراقبة حقوق الإنسان، وأضاف: “القوى والجهات المهتمة بحدوث ذلك هي أقل من الذين أرادوا ذلك عندما كانت الحرب السورية في بدايتها”.

ولكن بأي حال فالرئيس الأسد صار محدود الصلاحية، فقد بقيت الكثير من المناطق في سوريا خارج سيطرته، وقلصت القوى الأجنبية مجالات نفوذه، مقوضة رغبته في حكم سوريا كاملة.

تقدم القوات السورية في مدينة البغيلية في شمال ريف دير الزور في الأسبوع الماضي، الحكومة السورية تسيطر الآن على المدن الكبرى في سورية ومعظم سكانها (كريديت جورج أورفاليان / أجانس فرنس-بريس)

تحالفت القوات التركية مع الثوار المحليين الذين يسيطرون على منطقة في الشمال، وتعمل الولايات المتحدة مع المقاتلين الكرد والعرب ضد الدولة الإسلامية في الشرق.

حتى في المناطق التي تقع تحت سيطرة الأسد رسمياً، فإن روسيا وإيران وحزب الله والميليشيات المحلية قد ترسخت بواسطة الحرب، وفي الغالب تمارس سيطرة أكبر من الدولة السورية. وتقود روسيا دبلوماسية سوريا الدولية، وتفاوض القوى الأجنبية بشأن المناطق الآمنة محاولة إيقاف العنف.

كلفة الحرب ضخمة جداً، ومن الممكن أن تشكل عبئاً على الأسد وحلفائه خلال العقود القادمة. وقدر التقرير الأخير للبنك العالمي الناتج الاقتصادي المفقود خلال السنوات الست الأولى من الحرب بـ226 مليار دولار، ما يوازي أربعة أضعاف إجمال الناتج المحلي لعام 2010 قبل بدء الصراع، وبينما صارت صور المدن المدمرة في سوريا رمزاً للكلفة الباهظة للحرب، فإن كلفة الأمور الأخرى غير المادية كفقدان الثقة بين أفراد المجتمع، وتفكك الشبكة الاجتماعية، قد تكون تجاوزت كلفة الأضرار المادية بعدة أضعاف، هذا ما قاله السيد هارون أوندر المعد الرئيسي لهذا التقرير في أحد المقابلات، حيث قال: “باستمرار الحرب لا يكون الدمار على المستوى المادي وحسب، بل أيضاً يؤدي إلى زيادة الانحلال في النسيج الاجتماعي”.

ومجرد بقاء الأسد في السلطة يعيق عملية إعادة الإعمار، فالمسؤولون في الولايات المتحدة وأوروبا لا زالوا يأملون أن الأسد قد يغادر باتفاق سياسي نهائي، لكنهم وعدوا بأنهم لن يكافئوه على وحشيته وعلى تفشي انتهاكات حقوق الإنسان بمساعدته على إعادة بناء المدن إذا بقي في السلطة.

الدول الأخرى التي كانت تدعم الأسد من الممكن أن تقوم بمساعدته، لكن مواردها محدودة، إيران وروسيا تحت وطأة العقوبات الدولية، كما أن اقتصاديهما قد تأذيا نتيجة الانخفاض في أسعار النفط.

أقامت الحكومة السورية، في الشهر الماضي، معرض التجارة الدولي في دمشق لأول مرة منذ عام 2011، مستقبلاً شركات من إيران وروسيا وفنزويلا وبلاد أخرى، واحدة من بين الصفقات التي وقعت كانت لاستيراد 200 حافلة من روسيا البيضاء، وعقوداً لتصدير 50.000 طن من المنتجات الغذائية.

كجزء من صفقة لإنهاء حصار عامين على مضايا تم إخراج المقاتلين وعوائلهم ثم دخول قوات الحكومة السورية، وبعد انتهاء الحصار تحسنت ظروف المعيشة في المدينة: عادت الكهرباء، امتلأت الأسواق بالأغذية، فتحت المقاهي
كريديت جورج أورفاليان / أجانس فرنس-بريس

تمسك الأسد بالسلطة قد يؤثر أيضاً على عودة اللاجئين وهي مسألة حرجة للدول المجاورة.

ما يقارب نصف الشعب السوري قد نزحوا بسبب الحرب، وأكثر من خمسة ملاين منهم يبحثون عن ملجأ خارج بلادهم، كثيرون فروا من هجمات قوات الأسد ولا يمتلكون بيوتاً ليعودوا لها، وآخرون يقولون إن الوضع في سوريا ليس آمناً، أو يخافون من الاعتقال، أو التجنيد بواسطة قوات الأسد الأمنية.

بعد سنوات من العيش في المنفى، حاول بسام المالك رجل الأعمال والعضو السابق في مجموعة المعارضة الرئيسية في المنفى العودة إلى سوريا عبر وسيط، لبيع بعض ممتلكاته، لكن الحكومة حذرته من العودة وإلا فسيتم إعتقاله.

الآن هو عالق “بين المعارضة والنظام” كما قال.

بعض السوريين تركوا معارضتهم للنظام وتصالحوا مع الحكومة التي تبدو أنها تربح المعركة، ففي عام 2012 أخبر فراس الخطيب نجم كرة القدم جماهيره بأنه لن يلعب مع الفريق الوطني لسوريا “ما دامت أي مدفعية تقصف أي مكان في سوريا” كما قال. وفي الشهر الماضي عاد إلى دمشق واستقبل في المطار كاستقبال الأبطال، وقال: “اليوم نحن على أرض وطننا وفي خدمة وطننا”. والفريق الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً مع الأسد لا يزال يسير مسرعاً للتأهل لكأس العالم لعام 2018.

مواطنون آخرون كمعلمة مضايا  يكونون سعداء بدعمهم لأي جهة تؤمن لهم الأمن والخدمات الأساسية، حيث تقول: “نحن من الناس الذين يمشون مع الرياح حيثما أخذتهم”، وأضافت: “خلال الحصار كنا مع الثورة، والآن نعلق صور بشار ونغني له”.

المصدر: ذا نيويورك تايمز

الكاتب: بن هوبارد

الرابط: https://www.nytimes.com/2017/09/25/world/middleeast/syria-assad-war.html

 

Share this:



وسوم

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]