أرشيف الوسوم: العراق

الأمم المتحدة: نقص الدعم يهدد استقرار اللاجئين السوريين

[ad_1]

سمارت – تركيا

حذرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية وإنسانية الخميس، من “فجوة كبيرة” في الدعم المطلوب للاجئين السوريين والدول المستضيفة لهم، ما يهدد استقرار ومستقبل اللاجئين في هذه الدول.

وطالبت المنظمات الإنسانية المانحين الدوليين بتقديم 5.6 مليار دولار أمريكي هذا العام لدعم 5.5 مليون لاجئ سوري يعيشون في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر، إضافة لدعم أربعة ملايين مواطن من تلك الدول، حسب وكالة “رويترز” للأنباء.

وأكد العديد من منظمات ووكالات الأمم المتحدة أنهم لم يتلقوا سوى نحو 22 بالمئة من الدعم المطلوب حتى منتصف العام الجاري، كما عبرت الأمم المتحدة عن قلقها نتيجة انخفاض المساعدات المقدمة من المانحين في عام 2018، حيث لم تتلقى لبنان سوى 18 بالمئة من مخصصاتها، بينما حصل الأردن على 21 بالمئة فقط.

وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أمين عوض “نحن بالفعل متأخرون في تقديم المساعدة النقدية، ودعم الحكومات والسلطات المحلية من أجل مواصلة تقديم الخدمات للاجئين”، لافتا أن اللاجئين والنازحين السوريين يزدادون فقرا نتيجة استمرار الحرب في بلادهم، كما يتسرب آلاف الأطفال من المدارس.

وسبق أن دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقت سابق الخميس، لتأمين نحو 540 مليون دولار أمريكي لاستمرار دعهما للاجئين والنازحين السوريينفي النصف الثاني من عام 2018.

واعتبرت الأمم المتحدة الجمعة 18 أيار الجاري، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات، حيث يتدهور الوضع الإنساني بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مفوضية اللاجئين تحتاج 450 ميلون دولار لاستمرارها بدعم السوريين

[ad_1]

سمارت – تركيا

دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخميس، لتأمين نحو 540 مليون دولار أمريكي لاستمرار دعهما للاجئين والنازحين السوريين في النصف الثاني من عام 2018.

وقالت المفوضية في بيان على حسابها الرسمي إن المبلغ سيضمن عدم فقدان أكثر من مليون لاجئ ونازح سوري للدعم المتعلق بالحماية والمساعدات الأساسية في النصف الثاني من عام 2018، مشيرة أن جزء من المتطلبات “الملحة” ستذهب لتنفيذ الاستجابة الخاصة بفصل الشتاء.

وأضافت المفوضية أن نحو 388.5 مليون دولار أمريكي سيمكنها من مواصلة برامجها الأساسية للاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، بما في ذلك أنشطة المساعدات النقدية والصحة والمأوى، لافتة أن احتياجات العائلة السورية اللاجئة “ملحة”، حيث يوجد أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري نحو نصفهم من الأطفال يقيمون في هذه البلدان.

وطالبت المفوضية تأمين نحو 64 مليون دولار أمريكي لتوفير الخدمات الأساسية في الداخل السوري، لافتة أن الطروف الإنسانية للنازحين تزداد سوءا مع نزوح مئات الآلاف منذ بداية العام الجاري، حيث يعتمد الآلاف من النازحين في حياتهم اليومية على الدعم والمساعدات المقدمة من المفوضية والمنظمات الإنسانية العاملة بالداخل السوري، حسب المفوضية.

وسبق أن اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة 18 أيار الجاري، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات، حيث يتدهور الوضع الإنساني بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن نحو 700 ألف شخصنزحوا في سوريا منذ بداية العام 2018، ولم تكن المرة الأولى للكثير منهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

الصدر: لمسات أخيرة لتشكيل حكومة تكنوقراط

[ad_1]

أكد مقتدى الصدر، زعيم تحالف (سائرون)، اليوم الخميس، أنه “يضع اللمسات الأخيرة لتشكيل حكومة عراقية وطنية، بعد مشاورات مع عدة كتل برلمانية”.

أجرى الصدر سلسلة من المحادثات مع عدة كتل برلمانية عراقية: سنية وشيعية وكردية، لتشكيل الحكومة الجديدة، مستثنيًا كتلة المالكي التي تدعمها إيران. وأشار إلى أنه يسعى “لتشكيل حكومة تكنوقراط وطنية غير مذهبية أو طائفية وغير إقصائية”. بحسب وكالة (الأناضول).

نقلت وسائل إعلام، قبل يومين، أن خلافات ظهرت بين الصدر والجانب الإيراني الذي أرسل قائد ميليشيات (فيلق القدس) قاسم سليماني، لإجراء مباحثات بين الكتل الشيعية للخروج بحكومة أغلبية سياسية، ولكن الصدر رفض المقترح الإيراني، ورفض الاجتماع مع سليماني أو حليفه نوري المالكي.

تصدّر تحالف (سائرون) النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت قبل أسبوعين، متفوقًا على تحالف (النصر) بزعامة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، وعلى (ائتلاف دولة القانون) بزعامة نوري المالكي. س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الجيش العراقي و”قسد”.. نقاط مراقبة مشتركة في ريف دير الزور

[ad_1]

أنشأت ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية/ قسد) نقاط مراقبة مشتركة مع الجيش العراقي، على الحدود السورية العراقية، في الضفة الشرقية لنهر الفرات.

ذكرت وسائل إعلام تابعة لـ (قسد)، أن “هذه النقاط أُنشِئت، بعد السيطرة على قرية (الباغوز)، وطرد مقاتلي تنظيم (داعش) من المنطقة الحدودية في ريف دير الزور الشرقي”.

وأضافت أن “الهدف من إنشاء هذه النقاط هو تقييد حركة مقاتلي التنظيم، ومنعهم من إعادة تنظيم صفوفهم”، وتمتد هذه النقاط مسافة 22 كم، وهي عبارة عن أبراج مراقبة على جانبي الحدود، كما أظهرت صور نشرتها ميليشيات (قسد).

يذكر أن (قسد)، بالتعاون مع الجيش العراقي ودعم من طيران التحالف، سيطرت على قرية (الباغوز) الحدودية مع العراق، وحاصرت تنظيمَ (داعش) في مدينة (هجين) وبعض المزارع المحيطة بها.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

من هم أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة العراقية؟

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

توجه العراقيون، أمس، إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب (البرلمان) الذي يختار بدوره رئيسي الجمهورية والوزراء.

ويعد منصب رئيس الوزراء أعلى منصب تنفيذي في العراق على حساب منصب رئيس الجمهورية الشرفي.

ومنذ تنظيم الانتخابات في العراق عام 2006 إثر سقوط النظام السابق قبل ذلك بثلاث سنوات، يجري تقسيم المناصب الرئيسية وفق نظام المحاصصة على المكونات الرئيسية للبلد، حيث تتولى الأغلبية الشيعية رئاسة الحكومة، والأكراد رئاسة الجمهورية، والسنة رئاسة البرلمان.

ويعتبر الشيعة الأكثرية في العراق، ويشغلون 180 مقعداً من أصل 328 في البرلمان الحالي، وتتركز المنافسة بين الكتل الشيعية في محافظات بغداد ووسط العراق وجنوبه.

ومن المرجح أن تحتدم المنافسة داخل أروقة البيت الشيعي على شغل منصب رئيس الحكومة بين عدة قادة بارزين وهم:

حيدر العبادي (النصر والاصلاح(

وهو رئيس الوزراء الحالي للعراق تولى منصبه خلفاً لنوري المالكي عام 2014، وينظر إليه المراقبون على أنه الأوفر حظاً لشغل المنصب لولاية ثانية على التوالي.

والعبادي المولود في بغداد عام 1952، مسؤول المكتب السياسي لحزب “الدعوة” الإسلامي الذي خاض صراعاً دامياً مع النظام العراقي السابق بزعامة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وكان في هذا المنصب في بريطانيا قبل سقوط النظام السابق.

وحصل العبادي على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من الجامعة التكنولوجية في بغداد، وشهادة الدكتوراة في الهندسة الإلكترونية من جامعة مانشستر البريطانية عام 1980.

عاد العبادي إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، وعين في عام 2003 وزيراً للاتصالات في الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة إياد علاوي إبان فترة مجلس الحكم الانتقالي في العراق (12 يوليو/تموز2003- 1 يونيو/حزيران 2004)، وأصبح في عام 2005 مستشاراً لرئيس الوزراء في الحكومة المؤقتة برئاسة إبراهيم الجعفري.

ودخل العبادي البرلمان بعد أول انتخابات في 2006 وترأس فيه لجنة الاستثمار والاقتصاد، وأعيد انتخابه في 2010 وتولى رئاسة اللجنة المالية، كما فاز بمقعد البرلمان في الانتخابات الأخيرة 2014 واختير ليكون نائباً لرئيس البرلمان.

لكن اسم العبادي طرح فجأة لشغل منصب رئاسة الحكومة كحل وسط إثر أزمة رفض الكتل السياسية منح ولاية ثالثة لسلفه نوري المالكي.

وتسلم العبادي منصبه بعد أشهر قليلة من اجتياح تنظيم “الدولة الإسلامية” ثلث مساحة العراق (صيف 2014)، في ظل مؤسسة عسكرية متداعية، وخزينة شبه خاوية جراء انخفاض أسعار النفط والفساد المستشري في البلاد، إذ يعتبر العراق من بين أكثر دول العالم فساداً على مدى السنوات الماضية، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية.

وبعد ثلاث سنوات، أعلن العبادي تحقيق النصر على “تنظيم الدولة” (نهاية 2017) واستعادة كامل أراضي الدولة إثر حرب طاحنة تركت وراءها دماراً واسعاً.

واختار العبادي “النصر والإصلاح” لخوض الانتخابات المقبلة، اسماً لتحالفه لتذكير العراقيين بأن البلد تحت قيادته تمكن من هزيمة “تنظيم الدولة”.

كما يروج العبادي لنفسه على أنه أحبط محاولة فاشلة للأكراد للانفصال عن البلد، واستعاد سيطرة الحكومة الاتحادية على مناطق متنازع عليها بين بغداد وإقليم الشمال كان الأخير يسيطر على أجزاء واسعة منها منذ سنوات طويلة.

لكن العبادي يواجه انتقادات تتعلق باستمرار الفساد المستشري على نطاق واسع في تقويض مؤسسات الدولة واختلاس وهدر الأموال العامة أمام الشكاوى المتواصلة للسكان من نقص الخدمات العامة من قبيل الصحة والتعليم والكهرباء وغيرها، على الرغم من أن العبادي يقود البلد منذ أربع سنوات.

نوري المالكي (دولة القانون)

هو رئيس الوزراء السابق لدورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014، وحالياً يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية وهو أيضاً الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية الشيعي.

ولد المالكي في قضاء طويريج في محافظة كربلاء (جنوب) عام 1950، وحصل على شهادة البكالوريوس من كلية أصول الدين في بغداد، وشهادة الماجستير في اللغة العربية من جامعة صلاح الدين في أربيل (شمال)، ومن ثم انضم عام 1970 إلى حزب الدعوة.

غادر المالكي العراق عام 1979 بعد صدور حكم الإعدام بحقه، وتنقل بين سوريا وإيران قبل أن يعود إلى بلده عقب سقوط النظام السابق عام 2003.

اختير المالكي عضواً مناوباً في مجلس الحكم العراقي الانتقالي، كما شغل منصب نائب رئيس المجلس الوطني المؤقت، وعضو في لجنة صياغة الدستور، قبل تنظيم انتخابات 2006 ليتولى رئاسة الوزراء.

خلال حكم المالكي، كان العراق مسرحاً لأعمال عنف واسعة النطاق، بدءاً من أعمال العنف الطائفية بين عامي 2006 و2009، انتهاء باجتياح “تنظيم الدولة” شمالي وغربي البلاد وسيطرته على ثلث مساحتها.

ويتهم العراقيون المالكي بانتهاج المحسوبية، وبسوء إدارة ثروات النفط الهائلة، حيث شاع الفساد على نطاق واسع ووضع العراق بين أكثر دول العالم فساداً في عهده، بحسب تقارير دولية.

كما يواجه اتهامات من قبل السنة والأكراد بتهميشهم وتطبيق سياسات طائفية بحقهم عبر إهمال استراتيجية التوافق لصالح تركيز السلطة في أيدي حلفائه الذين ينتمي أغلبهم إلى الطائفة الشيعية، فضلاً عن اتهامه بصلته الوثيقة بإيران وتبنيه مواقف تتبناها طهران من الأحداث والتطورات في المنطقة.

ويُرجع المالكي الفضل له بإنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق نهاية عام 2011 وعدم موافقة حكومته على تمديد مهلة بقاء القوات الأمريكية في البلاد.

ويخوض المالكي الانتخابات بائتلاف دولة القانون، ويقول إن نظام تقاسم السلطة بين مكونات البلاد أثبت فشله على مدى السنوات الماضية وإنه سيعمل على تشكيل حكومة أغلبية سياسية للمرة الأولى إذا اختير لمنصب رئاسة الحكومة مرة أخرى.

ويبدو أن حظوظ المالكي للفوز بالمنصب أقل من خلفه العبادي، نظراً لمعارضة الكثير من السنة والأكراد لعودته إلى سدة الحكم، كما أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني لمح إلى معارضته لعودة المالكي للسلطة عندما حض العراقيين على عدم انتخاب “الفاسدين والفاشلين” الذين سبق وأن كان لهم تجربة في إدارة البلاد.

هادي العامري (الفتح)

هو رئيس منظمة بدر، وأبرز قيادي في فصائل الحشد الشعبي الشيعية التي قاتلت إلى جانب القوات العراقية ضد “تنظيم الدولة”، وتولى وزارة النقل في عهد نوري المالكي.

ولد العامري عام 1954 بمحافظة ديالى (شرق)، وحصل على البكالوريوس في الإدارة والاقتصاد من جامعة بغداد عام 1974.

ساهم مع محمد باقر الحكيم (اغتيل في 29 أغسطس/آب 2003 أثر تفجير النجف) في تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عام 1982 برعاية من النظام الإيراني في طهران خلال الحرب العراقية الإيرانية، ومن ثم أسس جناحاً عسكرياً للمجلس باسم “فيلق بدر” الذي تدرج العامري في قيادته، وصولاً إلى قائد الفيلق الذي خاض صراعاً دموياً مع النظام العراقي السابق في جنوبي البلاد.

بعد سقوط نظام صدام، عاد العامري إلى العراق بمعية أعداد كبيرة من المجاميع المسلحة المعارضة، والتي تم دمج الكثير منها في مؤسسات الدولة الأمنية، وتواجه اتهامات بالوقوف وراء عمليات التصفية التي استهدفت قادة الجيش السابق وخاصة الطيارين منهم وأعضاء حزب البعث المنحل، فضلاً عن اغتيال العديد من الكوادر الأكاديمية والعلمية في البلاد.

دخل العامري البرلمان بعد انتخابات 2006 ليترأس لجنة الأمن والدفاع، ومن ثم وزيراً للنقل خلال ولاية المالكي الثانية 2010، ثم ما لبث أن انضم إلى ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي خلال انتخابات عام 2014 بعد انفصاله عن المجلس الإسلامي الأعلى.

يُشتهر العامري بعلاقة الصداقة الوثيقة التي تربطه بقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وتعود إلى أيام محاربتهما ضمن صفوف الجيش الإيراني خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

والآن، يعد العامري أحد أهم قادة فصائل الحشد الشعبي التي تشكلت بعد اجتياح “تنظيم الدولة” لشمالي وغربي العراق، حيث ساهم الحشد بوقف زحف التنظيم ومن ثم القتال إلى جانب القوات العراقية في الحرب.

توسع نفوذ الحشد على نطاق واسع خلال الحرب ضد التنظيم، وباتت قواته تنتشر على معظم الرقعة الجغرافية للبلاد ما عدا محافظات إقليم الشمال (أربيل، دهوك، السليمانية).

ويواجه الحشد اتهامات بارتكاب انتهاكات حقوقية واسعة بحق السنة والأكراد في المناطق التي دخلتها قواته، شملت عمليات قتل وتعذيب وتشريد وتدمير ممتلكات على أساس طائفي. وينفي قادة الحشد ارتكاب أي انتهاكات ممنهجة.

وإبان توليه وزارة النقل عام 2014، تسبب نجله في أزمة كبيرة إثر منعه طائرة لبنانية من الهبوط في مطار بغداد الدولي لأنها لم تقله، بعد تأخره عن موعد إقلاع الطائرة.

ويعول العامري في تحالفه الذي يحمل اسم “الفتح”، على “الحشد”، الذي يصوره البعض بأنه منقذ الشيعة من “تنظيم الدولة” وضمان حمايتهم مستقبلاً، للحصول على أصوات الناخبين الشيعة وسط وجنوبي البلاد.

اقرأ أيضا: الشرطة العسكرية الروسية تسيِّر دورياتها في بلدات جنوب دمشق

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

العراق تعلن القبض على خمسة قياديين لتنظيم “الدولة” في سوريا

[ad_1]

سمارت ــ تركيا 

قال التفلزيون العراقي الرسمي، إن القوات العراقية ألقت القبض على خمسة قياديين في تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد استدراجهم من قبل المخابرات من سوريا إلى الأراضي العراقية.

وذكر التلفزيون مساء الأربعاء، أن المحتجزين هم “صدام الجمل (المسؤول الأمني للتنظيم في دير الزور)، محمد القدير، إسماعيل العيساوي، عمر الكربولي، عصام الزوبعي”،  ويعتبرون من أهم قيادات تنظيم “الدولة”.

وظهر المحتجزون في تسجيل مصور بثه التلفزيون العراقي يرتدون زيا أصفرا، ويدلون باعترافات وشهادات عن نشاطات تنظيم “الدولة” والتخبط الحالي الذي يعيشه.

ونفذ سلاح الجو العراقي عدة ضربات منذ العام الماضي ضد تنظيم “الدولة” على الأراضي السورية.

وكان رئيس الوزراء العراقي أعلن في كانون الأول الفائت استعادة كافة الأراضي العراقية من تنظيم “الدولة” بعد أشهر من المعارك، التي انتهت بالسيطرة على مدينة الموصل أبرز معاقل التنظيم في البلاد ومدن أخرى.

وخسر تنظيم “الدولة” معظم المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا بعد حملات عسكرية شنتها “قوات سوريا الديمقراطية” بدعم من التحالف الدولي وفصائل الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا، لتنحصر سيطرته ضمن جيوب صغيرة في الحسكة ودير الزور والحدود السورية العراقية ودرعا وجنوبي دمشق.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

طائرات عراقية تقصف قرية سورية بالحسكة

[ad_1]

سمارت – تركيا

قصفت طائرات حربية عراقية الأحد، قرية الدشيشة التابعة لناحية مركدة (80 كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي في بيان مقتضب على موقع “تويتر” إن القصف استهدمف موقع لقيادات تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ويأتي القصف بعد خمسة أيام من إعلان”مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في دير الزور والحسكة، حيث رحبوا حينها بدعم القوات العراقية لمعاركهم.

وكان وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس قال الخميس 26 نيسان 2018،إن منطقة الفرات بمحافظة دير الزور، ستشهد “جهدا جديدا” في الأيام المقبلة.

وتشارك القوات العراقية والميليشات الطائفيةالتابعة لها بالمعاركفي محافظة دير الزور بسوريا كمساندة مباشرة لقوات النظام السوري إلا أن هذه المرة الأولى التي تساند بها “قسد”.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

العراق يشن غارات على تنظيم “الدولة” في سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس شن بلاده غارات على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في الأراضي السورية.

وقال المكتب الإعلامي لـ “العبادي” في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية إن “القوات العراقية البطلة نفذت ضربات جوية مميتة على مواقع عصابة داعش الإرهابية في سوريا من جهة الحدود مع العراق”، دون ذكر المكان تحديدا.

وقال “العبادي” وفي وقت سابق هذا الشهر إن “داعش موجود في شرق سوريا على الحدود العراقية، والموجود منهم إذا هدد أمن العراق سأتخذ كل الإجراءات الضرورية لمنعه”.

وكان “العبادي” أعلن في كانون الأول الفائت استعادة كافة الأراضي العراقية من تنظيم “الدولة” بعد أشهر من المعارك، التي انتهت بالسيطرة على مدينة الموصل أبرز معاقل التنظيم في البلاد ومدن أخرى.

وخسر تنظيم “الدولة” معظم المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا بعد حملات عسكرية شنتها “قوات سوريا الديمقراطية” بدعم من التحالف الدولي وفصائل الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا، لتنحصر سيطرته ضمن جيوب صغيرة في الحسكة ودير الزور.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

تسليم فتاة إيزيدية لذويها في الحسكة خطفها تنظيم “الدولة” قبل خمس سنوات

[ad_1]

سمارت – الحسكة

سلّمت “اللجنة الإيزيدية” في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا، فتاة عراقية إيزيدية لذويها، كان تنظيم “الدولة الإسلامية” خطفها قبل خمس سنوات من مدينة شنكال العراقية.

وقالت مديرة مخيم الهول التابع لـ “الإدارة الذاتية” الكردية سلاف محمد شيخو لـ “سمارت” الثلاثاء، إن “اللجنة الإيزيدية” تابعت القضية وتواصلت مع ذويها وسلمتهم إياها في المخيم، بحضور ممثلين عن “المجلس العراقي” و”المجلس السوري للاجئين” والمكاتب الأمنية لقوات “الأسايش”.

وكان تنظيم “الدولة” خطف الفتاة وألقاها في جامع بمدينة الموصل لمدة أربعة أعوام، ثم تبنتها عائلة عراقية نزحت قبل ثلاثة أشهر إلى مخيم الهول، وفق “شيخو”.

واجتاحتنظيم “الدولة” منطقة شنكال في العراق ذات الغالبية الإيزيدية وارتكب بحقهم مجزرة راح ضحيتها الآلاف حيث أعلن “المجلس الإيزيدي الأعلى” شهر آب 2016، عن مقتل 10 آلاف شخص واغتصاب 6 آلاف امرأة وفتاة بسوريا والعراق على يد التنظيم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

سوري عالق في مطار ماليزيا لأكثر من شهر.. قصته تشبه فيلماً سينمائياً لكنها بلا كوميديا

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

يعاني الشاب السوري حسن القنطار، وحيداً في مطار كوالا لمبور في ماليزيا، حيث مضى على عيشه مجبراً هناك أكثر من شهر، بسبب جواز سفره الذي سبب له المتاعب.

ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” قصة القنطار، اليوم الجمعة، وقالت إن قصته بدأت عندما نشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهو في مطار كوالا لمبور الدولي 2، مشيراً أنه رُحِّل من الإمارات إلى ماليزيا بعد أن فقد تصريح العمل.

وأضاف القنطار أنه لم يعد بإمكانه دخول ماليزيا، كما باءت محاولاته دخول كولومبيا أو الإكوادور بالفشل، وتحدث الشاب عن تقطع السبل به في المطار الماليزي، وقال إنه “توقف عن عد الأيام التي قضاها عالقا في اللاشيء”.

وأعرب القنطار عن حاجته الماسة للمساعدة، قائلاً: “لا أستطيع قضاء المزيد من الوقت مقيما في المطار، والغموض الذي يكتنف مصيري يدفعني إلى الجنون. وأشعر أن حياتي تتآكل”، مؤكداً أنه لا يجد مكانا للاستحمام، كما لم يعد لديه ملابس نظيفة.

وأشار القنطار إلى أنه غادر سوريا بحثاً عن عمل في الإمارات، لكنه فقد تصريح العمل والوظيفة التي شغلها هناك، لافتاً أنه ومنذ ذلك الحين وهو مستمر في الترحال.

وأكد أنه رُحِّل بمعرفة السلطات الإماراتية إلى مركز احتجاز للمهاجرين في ماليزيا في 2017، وذلك لأنها “واحدة من الدول القلائل على مستوى العالم التي تمنح تأشيرة دخول للسوريين فور وصولهم إلى أراضيها.”

ومُنِح حسن القنطار تأشير دخول كسائح، ظلت سارية لثلاثة أشهر، وهو ما اعتمد عليه كأساس للسعي وراء حل أفضل، وأضاف: “قررت أن أحاول السفر إلى الإكوادور. لذا، ادخرت بعض المال لحجز تذكرة على الخطوط الجوية التركية. لكن لسبب ما، لم يُسمح لي بالصعود على متن الرحلة، لأجد نفسي عند نقطة الصفر.”

كما سدد القنطار غرامة لتجاوز مدة الإقامة المنصوص عليها في تأشيرة السياحة في ماليزيا، علاوة على إدراجه في القوائم السوداء للزائرين، ما يجعله عاجزا عن مغادرة المطار والدخول إلى البلاد.

ولتفادي خطر كسر المدة الزمنية لتأشيرة ماليزيا والتعرض للمزيد من الغرامات المالية، سافر القنطار إلى كمبوديا، لكنه مُنع من الدخول أيضا. وقال: “أصبح وجودي غير شرعي في ماليزيا، لذا سافرت إلى كمبوديا، لكنهم تحفظوا على جواز سفري فور الوصول إلى هناك.”

ونقلت “بي بي سي” عن مسؤولين بوزارة الهجرة في كمبوديا، قولهم لصحيفة “فنوم بنه” المحلية، قولهم إن “السوريين يمكنهم الحصول على تأشيرة دخول إلى كمبوديا فور الوصول، لكنهم قد يتعرضون للترحيل حال فشلهم في الوفاء بمتطلبات الحكومة.”

وإثر ذلك، رُحِّل القنطار من كمبوديا إلى كوالالمبور في السابع من مارس/آذار الماضي، ولا يزال عالقاً في المطار منذ ذلك الوقت.

وتجري السلطات في مطار كوالا لمبور مقابلات مع القنطار، وقال إنها ملأت بعض الأوراق والتقارير، لكنه رغم ذلك “لا يزال من غير المؤكد أن يكون قد عرف ما يؤول إليه وضعه”.

ما الذي يعنيه ان تكون #سوريا
الفصل الاخير من #حكايتي#مصر_تنتخب #مصر #العراق #اليمن #السعودية #السعودية_بلجيكا #قطر #الكويت #عمان_فلسطين #الاردن_24 #لبنان #السودان #المغرب #تركيا #رياضة #الجزيرة #الامم_المتحدة #الارجنتين #الانتخابات pic.twitter.com/JhMCLqat0I

— Hassan Al Kontar (@Kontar81) March 28, 2018

ويعيش القنطار في حيرة، فهو لا يعرف ماذا يفعل حسبما قال، وأضاف: “ليس لدي من ينصحني بمكان أتوجه إليه. لذا فأنا في أشد الحاجة إلى المساعدة لأنني أعتقد أن الأسوأ لا يزال قادماً.”

وكان القنطار قد غادر سوريا عام 2006، للتهرب من الانضمام إلى جيش الأسد عن طريق التجنيد الإجباري. لكنه عاد لزيارة أهله في 2008. ولا تزال هناك مذكرة اعتقال صادرة في حقه في سوريا للتهرب من الخدمة العسكرية.

وقال القنطار: “أنا إنسان، ولا أرى أن المشاركة في الحرب قرارا صائبا، لم يكن هذا [الوضع] قراري.”

وأضاف: “لستُ آلة قتل، ولن ألعب دورا في تدمير سوريا، فلا أريد ليدي أن تُلطخ بالدماء. ولم تكن الحرب يوما حلا لأي مشكلة، وحتى من موقعي هذا، أدفع ثمن الحرب.”

من جانبها، قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، في بيان صدر في هذا الشأن، إنها “على علم بهذه الحالة، كما تم التواصل مع بعض الأفراد والسلطات بشأنها.”

وتتشابه قصة الشاب القنطار، مع الفلم السينمائي The terminal، الذي أدى فيه الممثل توم هانكس دور البطولة وأدى شخصية “فيكتور نافروسكي”، ويتحدث الفيلم عن رجل من دولة “كراكوزيا” الخيالية، وظل “نافروسكي” عالقاً في مطار جون كينيدي في نيويورك 9 أشهر، بعد حدوث انقلاب في بلده واندلاع الحرب فيها.

ولم تخلو قصة “نافروسكي” من المواقف الكوميدية، إلا أن الفارق مع قصة القنطار أن الأخير لا يعيش في محبسه المؤقت أي أجواء من الكوميديا.

اقرأ أيضا: تصريح لروسيا عن الأسد يُغضب أنصاره ويدفعهم لإطلاق الشتائم: ليس رجُلاً لنا فقط



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]