أرشيف الوسوم: الكتيبة المهجورة

قتيل من الجيش الحر بإطلاق نار لقوات النظام في درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

قتل مقاتل من الجيش السوري الحر الجمعة، بإطلاق نار لقوات النظام السوري في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

ونعى “جيش الثورة” التابع للجيش الحر أحد مقاتليه الذي قال إنه قتل أثناء عمليات الرصد لمواقع قوات النظام عند الكتيبة المهجورة شرقي درعا.

ولفت ناشطون أن القتيل كان اختصاصيا بالرمي على مدفع رشاش “23” وقتل شرقي بلدة النعمية برصاص عناصر النظام المتمركزين بالكتيبة المهجورة.

وفي شأن متصل، قصفت قوات النظام بقذائف الهاون الأحياء السكنية في قرية الصمدانية بالقنيطرة القريبة، من مقارها في مدينة البعث، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

جرحى لـ”الحر” بقصف جوي روسي على درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

جرح أربعة مقاتلين للجيش السوري الحر الخميس، بقصف لطائرات استطلاع تابعة لروسيا بمحيط “كتيبة المهجورة” قرب بلدة صيدا (12 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقال قائد “لواء أحرار الجنوب” التابع لـ”الحر” رائد زطام إن طائرات الاستطلاع رمت قذائف صغيرة الحجم على نقاط الحراسة للمقاتلين بمحيط كتيبة المهجورة، مشيرا أن اثنين من الجرحى حالتهم خطرة.

ولفت “زطام” أن الطائرات التي استخدمت بالقصف روسية حديثة.

وفي سياق آخر، جرحت طفلة في مدينة انخل نتيجة انفجار قذيفة هاون من مخلفات قصف قوات النظام السوري، بينما استهدفت الأخيرة أحياء البلد بمدينة درعا بمضادات الطيران من مواقعها في حي سجنة.

وكان مقاتلمن الجيش الحر جرح أمس الأربعاء، نتيجة قصف بقذائف الدبابات على قرية إيب (52 كم شمالي شرقي مدينة درعا).

وتشهد عدد من مدن وبلداتبمحافظة درعا نزوح مدنيين خوفا من اندلاع معركة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

قتيل وجرحى بقصف للنظام على مدينة وبلدة في درعا

[ad_1]

سمارت ــ درعا

قتل طفل وأصيب أربعة من المدنيين الأربعاء، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة الحارة وبلدة نصيب في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وقال ناشطون، إن طفل قتل وأصيب والده بجروح متوسطة جراء قصف بقذائف الهاون من مواقع قوات النظام في مدينة درعا على بلدة نصيب (12 كم جنوب شرق درعا).

بدوره قال عضو المكتب الإعلامي لـ”مشفى الحارة” معتز أبو زيد، بتصريح لـ”سمارت”، إن قصف مدفعي طال السوق الشعبي في مدينة الحارة (50 كم شمال مدينة درعا) ما أسفر عن جرح ثلاثة مدنيين بينهم امرأة أصيبت في الرأس،  في حين أشار ناشطون أن القصف مصدره قوات النظام في “تل الشعار”.

كذلك تعرضت بلدات الصورة والحراك وعلما والغارية الغربية وأطراف مدينة داعل لقصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في “الكتيبة المهجورة” ومدينة خربة غزالة، واقتصرت الأضرار على المادية، بحسب ناشطين.

وقتلت امرأة وأصيب ستة مدنيين الأربعاء الفائت، بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة داعل، سبقه بأيام جرح عدد من المدنيين  بقصف مماثل على مخيم اللاجئين الفلسطينيين بمدينة درعا.

ويأتي القصف في اليوم الرابع على اعتماد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القرار”2401″ حول هدنة لثلاثين يوما في سوريا.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“دحر الغزاة” تستعيد السيطرة على ثلاث قرى وتلة شرق إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

استعاد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية المنضوية بغرفة عمليات “دحر الغزاة” الاثنين، السيطرة على ثلاث قرى وتلة وكتيبة الدفاع الجوي شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، بعد اشتباكات مع قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها.

وقال إعلامي “جيش النصر” التابع لـ”الحر” محمد رشيد في تصريح إلى “سمارت” إن فصائل غرفة عمليات “دحر الغزاة” استعادوا السيطرة على قرى تل السلطان وطويل الحليب والمشيرفة إضافة إلى تلة البنديرة وكتيبة الدفاع الجوي ( الكتيبة المهجورة)، بعد تمهيد مدفعي وصاروخي على مواقع قوات النظام والميليشيات، واشتباكات مع الأخيرة.

ولفت “رشيد” لسقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين دون الوصول لعدد دقيق حتى اللحظة.

ونشر “الحزب الإسلامي التركستاني” على معرفاته الرسمية صورا لعدد من القتلى قال إنها لعناصر قوات النظام والميليشيات.

وكانت استعادتقوات النظام والميليشيات الموالية لها الاثنين، السيطرة على قرية تل السلطان وتلة “السرياتيل” شرق مدينة إدلب، بعد اشتباكات مع “الحر” والكتائب الإسلامية.

وأطلقتفصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية أمس الأحد، عملية عسكرية ضد قوات النظام والميليشيات شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، في حين أطلق “الحزب الإسلامي التركستاني” معركة تحت مسمى “لا يضرهم من خذلهم”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الحر” وكتائب إسلامية يطلقون عملية عسكرية ضد قوات النظام شرق إدلب

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/02/04 20:13:17بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت – إدلب

أطلقت فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية المنضوية ضمن غرفة عمليات “دحر الغزاة” الأحد، عملية عسكرية ضد قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، في حين أطلق “الحزب الإسلامي التركستاني” معركة تحت مسمى “لا يضرهم من خذلهم”.

وسبق أن شكلتفصائل من “الحر” وكتائب إسلامية  أمس السبت، غرفة عمليات تحت مسمى “دحر الغزاة” في محافظة إدلب، وسط غياب “هيئة تحرير الشام”، بهدف استعادة المناطق التي سيطر عليها قوات النظام في محافظات إدلب وحلب وحماة.

وقال الناطق الإعلامي لـ”جيش النصر” التابع لـ”الحر” محمد رشيد في تصريح إلى “سمارت” إن 11 فصيل من “الحر” والكتائب الإسلامية ضمن غرفة عمليات “دحر الغزاة” بدأوا بالتمهيد المدفعي والصاروخي لعملية عسكرية ضد قوات النظام بالمنطقة، لافتا أن “الحر والكتائب الإسلامية يضعون كامل قوتهه العسكرية بالمعركة”.

وحول إرسال “حركة تور الدين الزنكي” و”فيلق الشام” إرسال أرتالا عسكرية للمشاركة في عملية “غصن الزيتون” في منطقة عفرين وتأثيرها على المعركة ذكر “رشيد” أن الفصيلين أرسلوا نحو 200 مقاتل ولا يشكلوا عائقا أمام المعارك بإدلب.

وأضاف “الحزب الإسلامي التركستاني” في بيان اطلعت عليه “سمارت” إنه بدء بمعركة تحت مسمى “لا يضرهم من خذلهم” شرق مدينة إدلب، وسيطر على تلة السيريتل بعد اشتباكات مع قوات النظام خلال الساعات الأولى للمعركة، لافتا أن الهدف من المعركة صد قوات النظام واستعادة المناطق التي سيطر عليها مؤخرا.

من جانبها أعلنت وسائل إعلام تابعة لـ”تحرير الشام” أن الأخيرة سيطرت على قرى تل السلطان وبريسا ورأس العين غرب بلدة أبو الظهور (42 كم جنوب شرق مدينة إدلب) بعد مواجهات مع قوات النظام، أسفرت عن مقتل وجرح عدد من الأخيرة دون ذكر تفاصيل أخرى.

وذكر قائد عسكري في “تحرير الشام” يلقب نفسه “عدي أبو فيصل” لـ”سمارت” أن طائرات حربية روسية شنت غارات على قرى تل الطوقان وتل السلطان والذهيبة واسلامين، إضافة لقرى ريف إدلب الشرقي بشكل عام.

إلى ذلك أعلنت غرفة عمليات “دحر الغزاة” المشكلة حديثا من مشاركتها مع “تحرير الشام” بالسيطرة على القرى، بعد تمهيد مدفعي وصاروخي على مواقع النظام، إضافة لتدمير قاعدة صواريخ “كونكورس” في محيط “الكتيبة المهجورة” وقاعدة مضاد دروع قرب قرية تل ممو.

وكانت قوات النظام سيطرتخلال حملة الأخيرة على محافظة إدلب على بلدتي سنجار وأبو الظهور إضافة لمطار “أبو الظهور” العسكري وعشرات القرى، وأطلقت فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية معركتين منفصلتينلصد قوات النظام إلا أنهم لكم ينجحوا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الحزب التركستاني” يطلق معركة شرق إدلب و”تحرير الشام” تسيطر على قرى بالمنطقة

[ad_1]

سمارت – إدلب

أعلن “الحزب الإسلامي التركستاني” الأحد، عن إطلاق  معركة تحت مسمى “لا يضرهم من خذلهم” شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، في حين سيطرت “هيئة تحرير الشام” على ثلاث قرى بالمنطقة.

وقال “الحزب التركستاني” في بيان اطلعت عليه “سمارت” إنه سيطر على تلة السيريتل بعد اشتباكات مع قوات النظام السوري والميليشيات التابعة له خلال الساعات الأولى للمعركة، لافتا أن الهدف من المعركة صد قوات النظام واستعادة المناطق التي سيطر عليها مؤخرا.

من جانبها أعلنت وسائل إعلام تابعة لـ”تحرير الشام” أن الأخيرة سيطرت على قرى تل السلطان وبريسا ورأس العين غرب بلدة أبو الظهور (42 كم جنوب شرق مدينة إدلب) بعد مواجهات مع قوات النظام، أسفرت عن مقتل وجرح عدد من الأخيرة دون ذكر تفاصيل أخرى.

وذكر قائد عسكري في “تحرير الشام” يلقب نفسه “عدي أبو فيصل” لـ”سمارت” أن طائرات حربية روسية شنت غارات على قرى تل الطوقان وتل السلطان والذهيبة واسلامين، إضافة لقرى ريف إدلب الشرقي بشكل عام.

إلى ذلك أعلنت غرفة عمليات “دحر الغزاة” المشكلة حديثا من مشاركتها مع “تحرير الشام” بالسيطرة على القرى، بعد تمهيد مدفعي وصاروخي على مواقع النظام، إضافة لتدمير قاعدة صواريخ “كونكورس” في محيط “الكتيبة المهجورة” وقاعدة مضاد دروع قرب قرية تل ممو.

وسبق أن شكلتفصائل من “الحر” وكتائب إسلامية السبت، غرفة عمليات تحت مسمى “دحر الغزاة” في محافظة إدلب، وسط غياب “هيئة تحرير الشام”، بهدف استعادة المناطق التي سيطر عليها قوات النظام في محافظات إدلب وحلب وحماة.

وكانت قوات النظام سيطرتخلال حملة الأخيرة على محافظة إدلب على بلدتي سنجار وأبو الظهور إضافة لمطار “أبو الظهور” العسكري وعشرات القرى، وأطلقت فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية معركتين منفصلتينلصد قوات النظام إلا أنهم لكم ينجحوا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“المجلس العسكري” في مدينة داعل بدرعا ينفي عقد مصالحة مع النظام

[ad_1]

سمارت – درعا

نفى “المجلس العسكري في مدينة داعل” (14 كلم شمال مدينة درعا)، جنوبي سوريا، الثلاثاء، ما تداوله ناشطون حول عقد “مصالحة” مع قوات النظام السوري.

وقال نائب قائد “المجلس العسكري” التابع للجيش السوري الحر، يلقب نفسه “أبو حسن عاسمي”، بتصريح لـ”سمارت”، إن عقد “مصالحة” مع النظام السوري الذي تسبب في قتل وتشريد الشعب السوري “مرفوض”.

ولفت أن قوات النظام عرضت بنود اتفاق “مصالحة” على أهالي داعل العام الماضي، لكن “لم يستجب أحد له”.

وكان “الفيلق الأول” التابع لـ”الحر”، اتهم وفد “المصالحة” في مدينة داعل وبلدة إبطع بريف درعا، والذي خرج للقاء القيادة الأمنية التابعة للنظام أنهم “أنصار حزب البعث”.

ويتبع “مجلس عسكري داعل” لـ”قيادة الجبهة الجنوبية”، ويبلغ عدد المنتسبين له من ضباط ومقاتلين ألفي شخص، ينتشرون داخل داعل وعلى جبهات القتال ضد قوات النظام في عدة مناطق، وكذلك يحاربون تنظيم “الدولة الإسلامية” في تل عشترة، بحسب المتحدث.

وأكد “العاسمي”، أنهم ملتزمون بموقف “الجبهة الجنوبية”، من الالتزام باتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن أعدمت فصائل عسكرية في داعل، شخصين بتهمة “التعامل مع النظام”، يوم 21 تشرين الأول بالعام الفائت.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي

جرحى مدنيون في بلدة شرق درعا بخرق النظام لاتفاق “تخفيف التصعيد”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

أفاد ناشطون، اليوم الاثنين، أن مدنيين جرحوا، ليلة الأحد-الاثنين، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة شرق درعا، جنوبي سوريا، في خرق لاتفاق “تخفيف التصعيد” في محافظات جنوبي البلاد.

وكان مسؤولون أمريكيون، قالوا، الجمعة الفائت، إن روسيا وأمريكا توصلا لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظات جنوبي غربي سوريا، وهي درعا والقنيطرة والسويداء، بدأت ظهر يوم أمس الأحد، الأمر الذي كشف عنه مسبقا، رئيس وفد الجيش السوري الحر، إلى “الأستانة”.

وقال الناشطون، إن قوات النظام المتمركزة في مطار الثعلة العسكري غرب السويداء، قصفت بالصواريخ وقذائف المدفعية بلدة صيدا (7كم شرق درعا)، ما أدى لجرح المدنيين، لم يعرف عددهم، نقلوا إلى نقاط طبية قريبة.

وبدأت قوات النظام بخرق الاتفاق في محافظة القنيطرة عند تمام الساعة 10:30 بالتوقيت المحلي، من خلال استهداف بلدة الحميدية بالرشاشات الثقيلة، وبلدة أوفانيا بقذائف المدفعية، شمال مدينة القنيطرة، دون إصابات، حسب الناشطين.

كذلك، قصفت قوات النظام المتمركزة في كتيبة البانوراما، بقذائف المدفعية والصواريخ أحياء منطقة درعا البلد في مدينة درعا، قبل منتصف الليل، كما استهدفت بقذائف المدفعية بلدة النعيمة، شرق درعا، من مقراتها في الكتيبة المهجورة.

واستهدفت قوات النظام بقذائف المدفعية، قرى الأشرفية والهبيرية وبير العوره، التي تسيطر عليها فصائل من الجيش الحر، في ريف السويداء الشرقي، من مقراتها في مطار خلخلة العسكري، بحسب الناشطين.

وسبق أن خرقت قوات النظام هدنتين في المحافظات الجنوبية، أعلنت عنهما، نهاية حزيران الماضي، ومنتصف الأسبوع الحالي، استمرت الأولى 48 ساعة، والثانية خمسة أيام.

وشهدت محافظة درعا، خلال الأشهر الماضية، معارك بين فصائل الجيش الحر والكتائب الإسلامية من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، في مدينة درعا، بالتزامن مع قصف مكثف من الأخيرة على أحياء المدينة والبلدات المجاورة لها.

ولم تحضر فصائل “الجبهة الجنوبية”، العاملة في المحافظات الجنوبية، محادثات “الأستانة”، لما قالت إنه “استمرار من قوات النظام بحملتها على المنطقة”، في حين عزا وفد الفصائل إلى المحادثات ذلك، إلى “إجراء تلك الفصائل اتفاق خاص بها مع روسيا وأمريكا والأردن”.

وتبحث روسيا وتركيا وإيران خلال المحادثات المنعقدة في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، آليات تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد”، والذي كان يشمل أربع مناطق من بينها محافظات الجنوب، ونشر قوات مراقبة له.

[ad_1]

[ad_2]

قتلى وجرحى مدنيون بقصف جوي ومدفعي لقوات النظام على درعا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات, محمود الدرويش

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2017/06/23 22:30:22بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2017/06/23 21:02:17بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قتل وجرح عدد من المدنيين، اليوم الجمعة، بقصف جوي لطائرات يرجح أنها لقوات النظام وأخر مدفعي “مجهول المصدر” استهدف بلدة وأحياء ومعبر في درعا، جنوبي سوريا، حسب مراسل “سمارت” وناشطون.

وأوضح الناشطون، أن مدني وامرأة قتلا بقصف مدفعي “مجهول المصدر” على حي الكاشف في درعا المحطة، الخاضع لسيطرة قوات النظام.

وذكر الناشطون أن مدنيان اثنان قتلا إثر غارة جوية، شنتها طائرات حربية يرجح أنها للنظام على معبر نصيب الحدودي، تزامنا مع قصف مدفعي على بلدة نصيب، من مواقع قوات النظام في قرية خربة غزالة.

وفي الأثناء قال مراسل سمارت، إن طائرات حربية شنت ثلاث غارات على بلدة النعيمة (4 كم شرق مدينة درعا)، أعقبها قصف مدفعي لقوات النظام، مصدره الكتيبة المهجورة، ما أسفر عن جرح ثلاثة مدنيين.

إلى ذلك، ألقت طائرات النظام المروحية عشرة براميل متفجرة على أطراف مخيم اللاجئين الفلسطينيين (2 كم عن مركز درعا)، وستة براميل على أحياء درعا البلد، دون تسجيل إصابات، في حين قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية أطراف مدينة الحراك، من اللواء”12″، وفق الناشطون.

وكان مدنيان قتلا وجرح عشرات آخرون معظمهم من الأطفال والنساء، قبل يومين، جراء قصف جوي يرجح أنه لطائرات النظام الحربية على مدينة داعل وبلدة ابطع.

ويأتي هذا التصعيد على الرغم من سريان اتفاق “تخفيف التصعيد”، المتفق عليه في محادثات “الأستانة”، مطلع أيار الفائت، والذي يشمل بعض مناطق جنوب سوريا (محافظتي درعا والقنيطرة)، إلى جانب ثلاث مناطق سورية أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

قتلى وجرحى مدنيون بقصف جوي ومدفعي على بلدة وأحياء في درعا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات, محمود الدرويش

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2017/06/23 21:02:17بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قتل وجرح عدد من المدنيين، اليوم الجمعة، بقصف جوي لطائرات يرجح أنها لقوات النظام وأخر مدفعي “مجهول المصدر” استهدف بلدة وأحياء مدينة درعا، جنوبي سوريا، حسب مراسل “سمارت” وناشطون.

وأوضح الناشطون، أن مدني وامرأة قتلا بقصف مدفعي “مجهول المصدر” على حي الكاشف في درعا المحطة، الخاضع لسيطرة قوات النظام.

وأضاف الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن طائرات حربية يرجح أنها للنظام شنت ست غارات على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وسط قصف مدفعي على بلدة نصيب، من مواقع قوات النظام في قرية خربة غزالة.

وفي الأثناء قال مراسل سمارت، إن طائرات حربية شنت ثلاث غارات على بلدة النعيمة (4 كم شرق مدينة درعا)، أعقبها قصف مدفعي لقوات النظام، مصدره الكتيبة المهجورة، ما أسفر عن جرح ثلاثة مدنيين.

إلى ذلك، ألقت طائرات النظام المروحية عشرة براميل متفجرة على أطراف مخيم اللاجئين الفلسطينيين (2 كم عن مركز درعا)، وستة براميل على أحياء درعا البلد، دون تسجيل إصابات، في حين قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية أطراف مدينة الحراك، من اللواء”12″، وفق الناشطون.

وكان مدنيان قتلا وجرح عشرات آخرون معظمهم من الأطفال والنساء، قبل يومين، جراء قصف جوي يرجح أنه لطائرات النظام الحربية على مدينة داعل وبلدة ابطع.

ويأتي هذا التصعيد على الرغم من سريان اتفاق “تخفيف التصعيد”، المتفق عليه في محادثات “الأستانة”، مطلع أيار الفائت، والذي يشمل بعض مناطق جنوب سوريا (محافظتي درعا والقنيطرة)، إلى جانب ثلاث مناطق سورية أخرى.

[ad_1]

[ad_2]