أرشيف الوسوم: اللاجئين

الأمراض النفسية عند اللاجئين السوريين في الأردن

[ad_1]

أفاد تقرير أن “قساوة الحرب الدائرة في سورية أدت إلى ظهور أمراض نفسية عديدة، بين اللاجئين، وبخاصة النساء والأطفال، وهي تعد مآسي أخرى من مآسي الحرب”.

أوضح المعالج النفسي السوري مهند العبسي، الذي لجأ إلى الأردن منذ 5 سنوات، في تقرير صحفي نشره موقع (مهاجر نيوز) الأوروبي، يوم أمس الأربعاء، أن الكثير من اللاجئين السوريين في الأردن “يُقبلون على العلاج النفسي، نظرًا إلى الصدمات التي تعرضوا لها”، وقال: إن أهم الحالات التي تُعرض عليه بكثرة بالنسبة إلى الكبار هي “الاكتئاب، القلق، ونوبات الهلع”، أما الأطفال فهناك “عدم التكيف، والصدمات النفسية، والمخاوف”.

لفت العبسي، الذي يعمل متطوعًا مع بعض المنظمات الإنسانية، إلى أن كل هذه الأمراض ناتجة عن “صدمات لم تُعالج، فتتطور الأمور إلى أعراض من القلق والاكتئاب عند الكبار”، وهي فئة من الناس “تعاني بصمت”، من اضطرابات “ما بعد الصدمة”، أما عند الأطفال فهي “تظهر على شكل عدم التكيف، ومشكلات سلوكية مثل التبول اللاإرادي والعصبية والعدوانية وغيرها”.

يعاني بعض اللاجئين كذلك من أمراض نفسية يصعب علاجها؛ إذ تدخل في مجموعة “الأمراض المزمنة”، وهي -وفق العبسي- “اضطرابات المزاج، اضطرابات الشخصية، اضطراب الطيف الفصامي، الاضطرابات التفككية، الوسواس القهري من الدرجة الشديدة”، وغيرها من الأمراض.

أكد العبسي أن هناك مجموعة أمراض نفسية تنتشر بين بعض اللاجئين، يمكن الشفاء منها، كـ “القلق الاجتماعي، والصدمات متوسطة الشدة والخفيفة، وحالات الاكتئاب المتوسطة والخفيفة”، لكنه حذر بالوقت نفسه من أن “حالات الاكتئاب الشديد يمكن أن تؤدي بصاحبها إلى الانتحار، إن لم تعالج”، فيما أوضح أنه “بفضل العلاج النفسي الذي توفره المنظمات الإنسانية؛ نجت الكثير من الحالات”.

ذكر التقرير أن فئة “النساء والأطفال هي الأكثر تعرضًا للإصابة بالأمراض النفسية”، وقال العبسي: إن “الأدوية لا تُعطى في جميع الحالات، حيث يستدعي معظمها الاكتفاء بمصاحبة المرضى، في جلسات للعلاج النفسي”. (ح.ق).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ألمانيا تمدد منع لمّ شمل عائلات اللاجئين حتى تموز

[ad_1]

أقر البرلمان الألماني، يوم أمس الخميس، مشروع قانون حول الإجراءات المتبعة في لمّ شمل عائلات اللاجئين، وسيتم بموجبه تمديد “وقف استقدام أسر اللاجئين الذين يتمتعون بحماية محدودة (الحماية الثانوية) حتى 31 تموز/ يوليو المقبل”، وكان من المقرر أن ينتهي العمل به، في منتصف آذار/ مارس المقبل”. بحسب (دويتشه فيله).

خلصت المفاوضات بين الحزبين إلى حل وسط، يبدأ مع مطلع آب/ أغسطس القادم، و”يتمثل في حصر لمّ الشمل على ألف حالة أسرية شهريًا فقط”، إضافة إلى “إجراءات استثنائية تتعلق بأصحاب الحالات الخاصة”، لكن لم يتم تحديدها في الاتفاق الحالي، على أن يتم توضيح تفاصيلها النهائية، خلال الأشهر المقبلة.

قال وزير الداخلية توماس دي ميزير (من حزب ميركل) خلال الجلسة: إن “حلنا التوافقي يُعبّر عن الإنسانية التامة والمسؤولية، ويتسم أيضًا بالسماحة والسخاء والواقعية”، وأضاف: “بعض المثاليين يعدّونه حلًا صارمًا للغاية، لكنه حل مناسب”.

يذكر أن بعض المحافظين في حزب المستشارة ميركل، طالبو بالتجميد التام لعملية لمّ شمل العائلات، بالمقابل فإن أعضاء في الحزب الاشتراكي الديمقراطي كانوا يطالبون بتقديم تسهيلات أكبر في عملية لمّ شمل الأسر.

حصل القرار الجديد على 376 صوتًا، فيما عارضه 248 صوتًا، وذلك نتيجة تفاهمات، بين “التحالف المسيحي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، في سياق مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية جديدة بينهما”، حيث كانت مسألة اللاجئين هي نقطة الخلاف التي عطلت تشكيل الحكومة الألمانية، منذ الانتخابات البرلمانية في أيلول/ سبتمبر الماضي. (ح.ق)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

2017 عام اللاجئين الغرقى

[ad_1]

كشف تقرير (المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان) انخفاضًا في أعداد المهاجرين وطالبي اللجوء، عبر تركيا -سواء عن طريق البحر أو البر- بشكل كبير، في العام 2017، إذ بلغ فقط “181.543 شخصًا، منهم 85.662 سوري، بعد أن وصل العدد إلى نحو 1.2 مليون شخص، في نهايات العام 2015 والذي يليه، بينهم أكثر من 300 ألف سوري”.

أكد تقرير المرصد، المنشور على موقعه الإلكتروني أمس الثلاثاء، “فشل برنامج إعادة التوطين” الذي صممه الاتحاد الأوروبي، لنحو “160 ألف لاجئ”، موجودين في اليونان وإيطاليا، حيث كان مقررًا الانتهاء منه، في أيلول/ سبتمبر 2017.

قال إحسان عادل المستشار القانوني للمرصد: تم “إعادة توطين ما نسبته 18 بالمئة فقط”، من اللاجئين، بعد عامين من الاتفاق، حيث رفضت هنغاريا وبولندا استقبال أي لاجئ، واستقبلت “سلوفاكيا 16 بالمئة، والتشيك 12 بالمئة”.

أكد المرصد أن الإحصاءات الصادرة عن (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) للعام 2017، تشير إلى أن طريق البحر المتوسط نحو أوروبا “هو الأخطر من بين كل الطرق على الإطلاق”، وقد استطاع الاتحاد الأوروبي “تقليص عدد الوافدين من المهاجرين وطالبي اللجوء إلى شواطئه”، لكنه “عجز عن إنقاذ من يتعرضون للغرق يوميًا”، ووصف ذلك بأنه كان “مخزيًا”.

كما اعتبر أن العام 2017 كان “مروعًا”، من حيث نسبة الغرقى والمفقودين في البحر المتوسط، قياسًا إلى المجموع الكلي للواصلين، وهو “الأعلى منذ سنوات”، فقد بلغت نسبتهم نحو “1.76 بالمئة”، من مجموع الذين عبروا البحر، وهذه النسبة تشير إلى ارتفاع بلغ “27 بالمئة” عن العام 2016، الذي كانت فيهه نسبة الوفيات نحو “1.38 بالمئة”، من مجموع الواصلين.

تخوّف المرصد من “احتمال ارتفاع نسبة الغرقى بشكل أكبر عام 2018، من جراء اتخاذ المهاجرين طريق عبور جديد أكثر خطرًا، وهو طريق غرب البحر الأبيض المتوسط إلى إسبانيا”، وبحسب عادل، فإن “عدد الغرقى في كانون الأول/ ديسمبر الماضي بلغ، على طريق غرب المتوسط، ضعف عدد الغرقى على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، في حين لم تسجل أي حالة وفاة على الطريق الشرقي”، وقال إن الطريق غرب المتوسط، هو “الأكثر فتكًا”، بالمهاجرين واللاجئين.

حذر المرصد من الاتفاقات التي تجريها بعض الدول الأوروبية مع دول شمال أفريقيا، على إعادة اللاجئين، حيث تعرض اللاجئون والمهاجرون في ليبيا إلى “انتهاكات جسيمة كالاغتصاب، والاحتجاز، والتعذيب البدني والجنسي، والاسترقاق البشري، وغير ذلك من الممارسات الأخرى التي تقوم بها القوات الحكومية والمهرّبون، على حدٍ سواء”.

في حين نتج عن الاتفاق الأوروبي التركي، وجود نحو “70 ألف لاجئ يعانون من ظروفٍ، رفعت معدلات الانتحار والاكتئاب بينهم، في أثناء انتظارهم في معسكرات احتجاز يونانية وصربية للترحيل إلى تركيا”.

طالب المرصد دولَ الاتحاد الأوروبي، بدعم الحماية واللجوء للقادمين من بلدان “مزقتها الحروب”، وبـ “فتح ممرات آمنة للجوئهم وحمايتهم، بدل إرجاعهم إلى دولهم، كما طالب بتفعيل “مهمات الإنقاذ لأولئك المعرّضين للغرق في البحر المتوسط”. ح_ق

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

اليابان أقل الدول المتقدمة استقبالا للاجئين

[ad_1]

أعلن فيليبو غراندي، رئيس مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، اليوم الإثنين، أن المفوضية حثت اليابان على توطين المزيد من طالبي اللجوء، ومارست ضغوطًا عليها، للمساعدة في حلّ أزمة اللاجئين العالمية، بعدما منحت اليابان “وضع لاجئ”، لثلاثة أشخاص فقط، في النصف الأول من هذا العام. حسب (رويترز).

منذ 2008، لم توطّن اليابان سوى عدد محدود من اللاجئين، بموجب ما يطلق عليه “برنامج إعادة التوطين في دولة ثالثة”، وقامت بتوطين حوالي 152 شخصًا، أغلبهم من أقلية (الكارين) العرقية، من ميانمار الذين يعيشون في مخيمات في تايلاند وماليزيا.

اليابان واحدة من أقل الدول المتقدمة في العالم استقبالًا للاجئين. وقد استقبلت 28 لاجئًا فقط، في عام 2016، على الرغم من تلقيها عدد طلبات قياسيًا من طالبي اللجوء، بلغ نحو 10 آلاف طلب. (ن أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

برلين تعلن أعداد الملزمين بمغادرة البلاد

[ad_1]

أكدت الحكومة الألمانية أن عدد الأشخاص “الملزمين بمغادرة البلاد، والمدرجة أسماؤهم في (السجل المركزي للأجانب) بلغ نحو 226 ألف شخص”، وفق إحصائية الحكومة، نهاية حزيران/ يونيو الماضي، بحسب (دويتشه فيله).

وأوضح تقرير، قدمته الحكومة إلى البرلمان الألماني (بوندستاغ) أمس الإثنين، في سياق ردها على استجواب من كتلة اليسار، أن من بين هؤلاء الأجانب يوجد “نحو 115 ألف شخص”، هم من طالبي اللجوء الذين “رفضت طلباتهم”، أي ما يعادل نصف الرقم “الملزم” بالمغادرة، بينما الآخرون ملزمون لأسباب أخرى، منها انتهاء مدة تأشيرة دخولهم إلى ألمانيا.

قالت أولا يبلكه، وهي عضو في البرلمان عن حزب اليسار، إن إجمالي طلبات اللجوء التي تم رفضها منذ عام 2014، هو أكثر من “337 ألفًا”، وأضافت أن نحو “93500 شخص من هؤلاء موجودون في ألمانيا، بينهم أكثر من 67 ألف شخص باقون بعد تعليق ترحيلهم”، وعلقت على ما قالته الحكومة عن الرقم، قائلة “إن توقعاتها مبالغ فيها”.

أشارت يبلكه إلى أن “163 ألف شخص”، من الملزمين بالمغادرة، حصلوا على تعليق “مؤقت” لعملية ترحيلهم، وهؤلاء في الغالب لن يتم “ترحيلهم” نهائيًا، ومن بين هؤلاء نحو “50 ألفًا يعيشون في ألمانيا، منذ أكثر من ثلاثة أعوام”، ولفتت إلى أن نحو “20 ألفًا” منهم يعيشون في ألمانيا، منذ أكثر من عشرة أعوام، حيث وصفت الأمر بأنه “فضيحة، في ما يتعلق بحقوق الإنسان”.

يذكر أن تقارير صحفية ألمانية بيّنت، الأسبوع الماضي، أن “نحو 30 ألف شخص”، رُفضت طلبات لجوئهم في ألمانيا، قد “اختفوا”، ولا تعرف السلطات شيئًا عن مكانهم، واستبعد متحدث باسم الداخلية الألمانية، يوم الخميس الماضي، أن يكون “هؤلاء الأشخاص، المسجلون في السجلات المركزية للأجانب ضمن أسماء الأشخاص الملزمين بمغادرة ألمانيا، قد غادروها”، ويقدر عددهم بنحو “30 ألف شخص”، إذ ربما اختفوا داخل البلاد. ح.ق

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ميركل: الوضع في سورية مأساوي

جيرون

[ad_1]

دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يوم أمس الأحد في لقاء صحافي، عن قرارها السابق الذي اتخذته عام 2015 حول سياسة “الباب المفتوح” في ألمانيا لاستقبال اللاجئين، وقالت: “كان وضعًا استثنائيًا، واتخذت قراري استنادًا إلى ما اعتقدت أنه الصواب، من وجهة النظر السياسية والإنسانية”، بحسب (دويتشه فيله).

وأكدت ميركل أنه لو تكررت الأمور “لاتخذت القرارات نفسها، بالطريقة نفسها مرة أخرى”، واعتبرت أن هذه الأوضاع التي وصفتها بـ “الاستثنائية” ستتكرر بين الحين والآخر، في تاريخ البلاد، ويجب “على رئيس الحكومة التصرف، وقد تصرفت”.

أفادت المستشارة الألمانية أنها على علم بوجود أشخاص “يعودون من بلدان مجاورة بالفعل إلى سورية”، حتى إلى “مدينة حلب”، لكنها أوضحت أن الوضع في سورية، بشكل إجمالي، “لا يزال مأساويًا”، ولهذا “لا يمكن للاجئين سوريين العودة حاليًا إلى موطنهم”.

وكانت المستشارة الألمانية قد قالت، يوم الجمعة الماضي، في تصريح أثناء زيارتها لمشروع إغاثي للمهاجرين في برلين: “نحن بين نارَين في ألمانيا”، وأضافت أن “ملايين الأشخاص في سورية فروا إلى دول مجاورة أو إلى أفريقيا، وكثير من الألمان يقولون: حسنًا، فعلنا ذلك عن طيب خاطر، واستقبلنا أشخاصًا في أزمة، لكن كم العدد الذي يمكننا استقباله!”، ووصفت ما يجري في العالم بـ “الشقاء”.

إلى ذلك تشارك ميركل، اليوم الإثنين، مع عدة قادة أوروبيين وأفارقة، في لقاء تشاوري في باريس، لدراسة سبل الوقوف في وجه الهجرة غير الشرعية من أفريقيا إلى أوروبا، كان قد دعا إليه الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، ومن بين الحضور فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية.

علقت ميركل -في لقائها الصحافي- الآمالَ على دور خفر السواحل الليبية في وقف الهجرة غير الشرعية، وضرورة التزامهم “بوصايا القانون الدولي، سواء في التعامل مع لاجئين ومهاجرين، أو في التعامل مع منظمات غير حكومية”، وأوضحت أنها “تشاورت منذ أيام مع مفوض (الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) و(المنظمة الدولية للهجرة)، بشأن الطريقة التي يمكن بها لليبيا توفير إقامة ودعم، وفقًا للمعايير الإنسانية الدولية للأشخاص العائدين إليها”. ح. ق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“العفو الدولية”: على الجيش اللبناني حماية اللاجئين السوريين خلال “عملية عرسال”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

قالت منظمة “العفو الدولية”، اليوم الأربعاء، إن على الجيش اللبناني تأمين الحماية للاجئين السوريين المتواجدين في مخيمات بلدة عرسال، شرقي لبنان، خلال العملية العسكرية التي سيشنها في المنطقة، متخوفة على حياة الآلاف منهم.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها مديرة البحوث في مكتب المنظمة بالعاصمة بيروت،نشرها موقع المنظمة الرسمي، ردت فيها علىإعلانرئيس الحكومة اللبناني، سعد الحريري، عن عملية أمنية وشيكة في أطراف بلدة عرسال.

وأضافت “معلوف”، أنه على الجيش “أن يضمن تمام العملية على نحو يحمي الحق في الحياة”، وكذلك تسهيل عمليات “الإخلاء الآمن” للأهالي، والسماح للمنظمات الإغاثة والخدمات الطبية الطارئة بدخول المنطقة دون عراقيل، وأيضا يضمن لكلّ شخص يعتقل في هذه العملية معاملةً تتوافق مع القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأشارت أن اللاجئين السوريين في عرسال يعيشون “ظروفا في غاية القسوة ضمن مخيمات شديدة الاكتظاظ”، متخوفة من استخدام الأسلحة المتفجرة في مثل هذه الظروف، الأمر الذي”يشكّل خرقاً لالتزامات لبنان بمقتضى القانون الدولي”، كما حذرت من استخدام الجيش “القوة المميتة إلا عند الدفاع عن النفس أو الآخرين”.

وكان الجيش اللبنانيشن حملةاعتقالات واسعة في مخيم للاجئين السوريين في عرسال،قتل واعتقلإثرها عدد من اللاجئين بعضهم قتلتحت التعذيب، وسط مطالبمن منظمات حقوقية ودولية بفتح تحقيق حول مقتل اللاجئين، وتأمينحمايةلهم في لبنان.

وتعتقل السلطات اللبنانية بشكل متكرر لاجئين سوريين، بدعوى التواصل مع “جهات إرهابية” أو الإقامة في لبنان دون أوراق رسمية.

[ad_1]

[ad_2]

خطة ألمانية تقضي بترحيل 200 ألف لاجئ سوري

[ad_1]

وكالات () صرّحت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، أمس الثلاثاء، أن برلين تناقش خطة لترحيل 200 ألف لاجئ سوري إلى بلادهم.

في حين نقلت وسائل إعلام ألمانية أن هناك العديد من البرامج الخاصة بالعائدين من ألمانيا إلى مواطنهم، بدأت منذ فترة وأن هذا الأمر يتعلق بالعودة ‹الطوعية›، بشرط أن تكون المنطقة التي يتم العودة لها آمنة.

يشار أن وزير التنمية الألماني صرّح يوم الأحد الماضي أن هناك أملاً لإنهاء الحرب المأساوية داخل سوريا وحولها، وإعادة الناس إلى المناطق التي تصبح آمنة، موضحاً أنهم يعملون في هذا المجال بالفعل في دمشق وما حولها، الأمر الذي أثار جدلاً من قبل اللاجئين السوريين في ألمانيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحزاب لبنانية تقترح إعادة اللاجئين إلى الجنوب السوري

جيرون

[ad_1]

كشف سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، عن ورقة عمل أعدها الحزب وأرسلها إلى “الكتل النيابية الصديقة”، وهذه الورقة كناية عن “قرار للحكومة اللبنانية، بمساعدة النازحين السوريين في العودة إلى سورية، خصوصًا إلى الجنوب السوري، حيث وجود روسيا وأميركا، إضافة إلى المنطقة الشمالية الشرقية، حيث منطقة الأكراد، ولا سيما أن كل منطقة هي أكبر من لبنان، وفيها بنى تحتية كبيرة”.

وأضاف جعجع، خلال مؤتمر مشترك مع مؤسسة (كونراد آديناور) في بيروت أمس: “في هذا الوقت بالذات، وانطلاقًا من المستجدات في سورية وقيام مناطق آمنة، حان الوقت للحل الكبير بشأن النازحين، وليس للحلول الصغيرة المتمثلة بإحضار المساعدات”. وفق (الشرق الأوسط).

وأشار إلى أن “هذا النزوح خلّف انعكاسات كبيرة جدًا، أهمها مجموعة توترات نشأت، وتتكاثر يومًا بعد يوم، بين اللبنانيين والنازحين السوريين، أسبابها غير عنصرية ولا طائفية ولا مذهبية ولا سياسية، بل تكمن في أن الأرض ضيقة والاقتصاد صغير والبنية تحتية ضعيفة؛ وبالتالي لا يمكن للبنان أن يحمل مليون ونصف المليون نازح سوري”.

وقال جعجع: “سمعنا من المجتمع الدولي أنه غير مهتم في بقاء الرئيس السوري بشار الأسد، ولكن إذا تصرفنا بشكل شامل، لإيجاد حل شامل لمشكلة الإرهاب؛ فعلينا عدم السكوت عن بقاء الأسد”.

وتابع: “إن ما دفع أجزاء من الشعب السوري إلى التطرف والإرهاب، هو نظام الأسد القامع، وإذا أردنا حلًا للإرهاب، فعلينا إيجاد حل لأزمة النظام في سورية”.

في سياق متصل، قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري: “إن الجيش اللبناني سيقوم بعملية مدروسة، في جرود عرسال (ضد داعش والنصرة)، وإن الحكومة تعطيه الحرية”، مؤكدًا، في كلمة له أمام مجلس النواب أمس الثلاثاء، أن العملية لن تتضمن “تنسيقًا بين الجيشين اللبناني والسوري … لا غرفة مشتركة بين الجيش اللبناني وجيش النظام السوري”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فنانون لبنانيون في منابر القتلة

يارا كريم

[ad_1]

على الرغم من أن الإنسانية وقيمها هي المنبع الحقيقي للفن، إلا أن أغلب الفنانين فشلوا في التحرر من سطوة ثقافة الاستبداد التي تشربوها؛ بسبب نشأتهم في ظل أنظمة تعتمد الهمجيةَ والعنف والسحق أدواتٍ لها، في إدارة شؤون البلاد والعباد، ويبدو أن هذه الثقافة كانت عابرة لحدود الجغرافيا، تسقط فيها الأقنعة التي تدعي التحضر، عند أول اختبار أخلاقي.

في اليومين الماضيين، شهدت مواقع التواصل الاجتماعية تصريحات لفنانين لبنانيين، انبروا فيها للدفاع عن الجيش اللبناني، إثر موجة الغضب التي اجتاحت السوريين، بعد حملات المداهمة والاعتقال المهينة، للكرامة الإنسانية، التي نفذها عناصر من الجيش بحق لاجئين سوريين في مخيمات عرسال، وقد ملأت صور التنكيل بهم وسائل التواصل الاجتماعية، لتنتهي بموت العديد منهم، تحت التعذيب.

وبدل الوقوف إلى صف الضحايا من الأبرياء أو المطالبة بفتح تحقيق حول المصير المأسوي الذي لقوه على يد عناصر من الجيش اللبناني، اختارت ماجدة الرومي ونجوى كرم ونانسي عجرم وغيرهم، التغطيةَ على الجريمة بمزايدات وشعارات أخلاقية فارغة، في حين انحدر بعضهم إلى خطاب عنصري بائس، مثل مايا دياب ونادين الراسي التي توعدت اللاجئين السوريين بمخيمات النزوح في لبنان، ودعتهم إلى العودة إلى بلادهم، بخطاب تحريضي لا يخلو من جهل أو تدليس للحقائق، عندما أشارت فيه إلى مشاركة لبنانين في الحرب داخل سورية، لحماية السوريين من (داعش).

لم تكن الإساءة إلى الجيش اللبناني أو إلى اللبنانيين أو إلى لبنان غاية سعى إليها سوريون غاضبون من دون سبب، وإنما لأن أحداث عرسال أيقظت في أرواحهم جراحًا لمّا تندمل بعد، إذ أعاد الجيش اللبناني تنفيذ سيناريو ما ارتكبه جيش الأسد طوال سنوات بحقهم، وأكمل أولئك الفنانون المشهد بالسير على خطى من سبقهم من فنانين سوريين، اختاروا الانحياز إلى القاتل لا إلى الضحايا، متذرعين بأوهام عن جيوش لم تحرّر يومًا شبرًا من أرض محتلة، ولم يعرف سجلها نصرًا على عدو إلا مواطنيها أو لاجئين فيها.

لم يُدرك أولئك الفنانون أن الإشارة إلى الظلم واستنكار الانتهاكات الإنسانية، لا تتناقض مع الانتماء الوطني، بل تصبّ فيه، وأنها تصير واجبًا أخلاقيًا يحتمه أن الضحايا لاجئون تجري في عروقهم وعروق قتلتهم دماء واحدة! ففشلوا، في ما صرّحوا به، بالرقي إلى مستوى الخطاب الفني، إذ أفرغوه من محتواه المعرفي والثقافي الإنساني، وحولوه وسيلة للدفاع عن القتلة وتزوير الحقائق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]