أرشيف الوسم: اللاذقية

استثمار داعش على حدود “خفض التصعيد” جنوب شرق إدلب

[ad_1]

برزت منطقة الجنوب الشرقي لمحافظة إدلب -بالتزامن مع تحضيرات دخول الجيش التركي إلى المحافظة ضمن اتفاق (خفض التصعيد)- كنقطة جذب لعناصر تنظيم (داعش) الهاربين من المناطق التي خسروها في ناحية عقيربات ومحيطها، بعد عمليات عسكرية نفذها النظام السوري خلال الشهر الماضي، وسيطر خلالها على مناطق في أطراف البادية السورية شرق حماة.

مراقبون اعتبروا أن ما يحدث في مدخل محافظة إدلب من جهة حماة -بخاصة بعد هجوم (النصرة) على مواقع للنظام، وسعي (داعش) لانتزاع مناطق من (النصرة) في تلك المنطقة- عبارة عن خلط للأوراق، وتغيير لقواعد الاشتباك العسكرية التي كانت معروفة، على مدى سنوات وعلى طول الساحة السورية، خصوصًا أن قوات النظام دفعت بعناصر (داعش) للجوء والفرار إلى تلك المناطق لتأزيم المشهد العسكري والأمني فيها، ولاستثمارهم وظيفيًا في هذا الجيب الجغرافي المستحدث.

العميد أحمد رحال يشكك بدوافع تشكيل هذا الجيب الجغرافي “الذي صار نقطة تماس بين مختلف القوى المتصارعة”، ويرى أن “الدفع بوصول عناصر (داعش) إلى المنطقة هدفه جرّ تركيا إلى مستنقع الصراع المباشر بعد دخولها إلى محافظة إدلب”، مؤكدًا أن هناك “مصلحة أسدية” مباشرة في هذا الأمر.

أضاف رحال خلال حديثه لـ (جيرون) أن “ما يحدث هو عبارة عن خلط الأوراق من جديد.. إن وجود (داعش) في تلك المنطقة يشكل تهديدًا للاستقرار في إدلب، على الأقل هؤلاء لديهم القدرة على الأذية”، مشيرًا إلى أن “الأتراك متنبهين إلى هذا الموضوع، لذلك كان التردد التركي الذي يندرج ضمن مساعيها، لعدم التورط بحرب استنزاف”.

شدد رحال على أن “العمل على التخلص من الإرهاب يعني أنه لا بد من التخلص من كل مسبباته دفعة واحدة، بما في ذلك وجود (حزب الله) وإيران وغيرها من الميليشيات، إضافة إلى بشار الأسد.. الحلول لهذا الإرهاب لا يمكن أن تكون جزئية، لا بد من حل جذري يقطع مع مسببات العنف”، معتقدًا أن “بوادر استمرار العنف أو إعادة انفجار الأمور مرتبط بعدم القضاء على كل العوامل المحفزة للإرهاب، بل هناك قوى تقوم بدعمه، وهناك مصلحة لعدة قوى بعدم إنهاء (داعش)، بل يتم دومًا تأمين ممرات آمنة لعناصر التنظيم للفرار”.

من جهته، يرى المعارض محمد حجي درويش أن الدفع بعناصر تنظيم (داعش) إلى جنوب شرق إدلب عبارة “عن تبديل لمواقع الاشتباك”، مشيرًا إلى أن “الفترة القادمة ولمدة غير قصيرة ستكون البادية السورية وأطرافها ساحة للمعركة الأساسية في سورية”.

لفت درويش الانتباه، خلال حديثه لـ (جيرون)، إلى أن “تثبيت مناطق خفض التصعيد في منطقة الشمال رسَم خريطة جغرافية جديدة ممتدة من جبل الباير (على السلسلة الجبلية الساحلية قرب اللاذقية) مرورًا بشمال محافظة حماة، وصولًا إلى أطراف البادية وجنوب وغرب حلب”، وعقّب: “من هنا كان التحول في فتح الطريق لـ (داعش) من أجل استثمارهم في الفترات اللاحقة، وبالتالي يمكن أن يكون هناك منطقة اشتباك مع الأتراك”.

يركز درويش على أن “تحركات (داعش) مكشوفة، ومن الواضح وجود تواطؤ من قبل مختلف القوى، لزجهم في مراحل لاحقة بمعارك حسب الطلب، ومن الممكن لنظام الأسد استثمارهم، في مرحلة من المراحل، ضد التواجد التركي”. وتابع: “القتال عمومًا سيظل محصورًا في البادية السورية حول آبار النفط من حمص إلى تدمر إلى دير الزور، واتجاه الحدود الأردنية العراقية. هناك ستكون المعركة الأساسية، ولذلك سيتم استجلاب (داعش) برعاية إيرانية-أسدية”. (م. ص).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

إعلام النظام يؤكد وصول الطيار محمد صوفان إلى الأراضي السورية

[ad_1]

اللاذقية () – أفادت وسائل إعلام موالية للنظام مساء اليوم الخميس، تسلُّم النظام السوري للطيار الحربي محمد صوفان من الحكومة التركية في محافظة اللاذقية.

وأوضحت أنه تمّ تسليم الطيار السوري في منطقة كسب الحدودية بريف اللاذقية، إذ أكّد الإعلامي حسين مرتضى مدير مكتب قناة العالم الإيرانية في سوريا، عبر صفحته في موقع فيسبوك، أن الطيار في صحة جيدة.

الجدير بالذكر أن محكمة تركية، قضت مساء أمس الخميس، بإطلاق سراح الطيار السوري محمد صوفان، ، مع استمرار محاكمته، والذي سقطت طائرته في ولاية هاتاي الحدودية جنوب تركيا، في شهر مارس/ آذار الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بالصور: سقوط طائرة حربية عقب إقلاعها من قاعدة حميميم

[ad_1]

اللاذقية () سقطت طائرة حربية روسية صباح اليوم، عقب إقلاعها بقليل من قاعدة حميميم الروسية بالقرب من مدينة جبلة في اللاذقية.

واشتعلت النيران في الطائرة لتسقط على بعد كيلومتر واحد من القاعدة، بالقرب من قرية «الشراشير» بريف اللاذقية، فيما هرعت فرق الإطفاء للمنطقة، وفقاً لمصادر إعلامية تابعة للنظام السوري.

ولم تعلن القاعدة حتى الآن بشكل رسمي عن الحادثة، والتي تعد الأولى من نوعها منذ التدخل الروسي في سوريا في نهاية عام 2015.

جدير بالذكر أن قاعدة حميميم الروسية تُعد تسجل يومياً عشرات الطلعات الجوية لمقاتلاتها التي تدعم قوات النظام في جبهاتها ضد تنظيم الدولة في دير الزور، فضلاً عن قصفها قرى وبلدات تابعة للمعارضة السورية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جثث مجهولة وأخرى تُدفن بالخطأ.. النظام يهمل قتلاه ويثير غضب مؤيديه

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

أثار دفن قتيل من قوات نظام الأسد بريف اللاذقية بعد تعرف والده وشقيقه على جثّته، لغطاً كبيراً، وذلك أن الابن المرفوض أنه مدفون فاجأهم باتصال هاتفي يخبرهم فيه بأنه حي بعد ثلاثة أيام على إعلان موته.

وكان أعلن مقتل جندي في جيش النظام، ويدعى نعيم حمدان، في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعد تعرضه لإصابة مباشرة في هجوم مباغت لـ”تنظيم الدولة” في محافظة دير الزور.

وأُحضرت جثته إلى مستشفى اللاذقية العسكري، وتم التعرّف عليها من قبل أبيه وكذلك من قبل شقيقه، الذي يعمل ضابطاً في جيش النظام.

وبعد انتهاء الإجراءات الخاصة بمثل هذه الحالات، قام ذوو القتيل بدفن ابنهم، وبدأوا بتلقي التعازي بمقتله. وكانت المفاجأة، وبعد ثلاثة أيام، أن ابنهم، الذي سبق وتم دفنه، يقوم بإجراء اتصال هاتفي بهم ليخبرهم أنه لا يزال على قيد الحياة.

وقد تبيّن فيما بعد أن المدفون هو ليس الابن، بل جثة تعود إلى أحد قتلى النظام، ويدعى لؤي عقلة، قيل إنه من حي الميدان الدمشقي، وقد اضطرت جهات في النظام لفتح القبر مجدداً وإخراج جثة قتيل حي الميدان، وإعادة دفنها في المكان الذي جاء صاحبها منه.

وقد صبت تعليقات كثيرة لمتابعين موالين للنظام جام غضبها على مؤسسة النظام العسكرية التي كان لها سوابق بدفن جثث عند غير أهلها، حيث تكثر أخبار الجثث المجهولة في محيط ريف محافظة اللاذقية، بين الفينة والأخرى، وسبق أن قام نظام الأسد بالإعلان عن وجود جثث مجهولة الهوية حتى من بين القتلى الذين يسقطون دفاعاً عنه.

ووصل الأمر في عام 2016 بأن يقوم جيش النظام بإرسال تابوت مغلق بإحكام لدفنه بدون فتحه، في مدينة “جبلة” في اللاذقية، على أساس أن الجثة تعود لضابط قتل في حقل شاعر بتدمر، إلا أن إصرار الأهل على رؤية قتيلهم أرغم جيش الأسد على الاعتراف أن جثة ابنهم لم يتم العثور عليها، مبرراً الأمر بأن “الذئاب” قد تكون أكلتها في صحراء تدمر.

تشويه متعمد

وكان بعض أهالي الجنود القتلى قد اتهموا نظام بشار الأسد بحرق جثث أبنائهم  الذي يقاتلون في صفوف قواته، وتغيير معالمها وتشييعها على أنها تعود لـ”شهداء مجهولي الهوية”، وبذلك يتهرب النظام من دفع المستحقات لعائلات جنوده.

وعلمت “السورية نت” السنة الماضية من عائلتي اثنين من قتلى قوات النظام، أن الأخير يلجأ إلى هذا التصرف بسبب العجز المالي الكبير الذي يعاني منه من جهة، والازدياد الواسع في أعداد عدد قتلى جنوده من جهة أخرى وما يترتب على ذلك زيادة في الأعباء المالية، في وقت يعاني فيه نظام الأسد أساساً من انهيار متسارع ومستمر في  الليرة السورية، بالتزامن مع قلة الموارد التي يجني منها الأموال.

وكانت صور قتلى النظام المنتشرة في شوارع إدلب وحلب خلال فترات سابقة من العامين الماضيين قد أثارت الكثير من الغضب في صفوف مؤيديه وقال ناشطون معارضون “إن جثث جنود النظام الذين قتلوا في إدلب تأكلها الكلاب”، ونشر بعض الناشطين صوراً لجنود النظام وجثثهم مرمية ومتناثرة على الأرض.

ويشار إلى أن مصادر مقربة من النظام قد ذكرت أن ضباط النظام كانوا ينقلون مسروقاتهم بتوابيت بحجة أنها توابيت تحمل جثث قتلى قوات النظام، ولكنها في الحقيقة أموال ستوارى في حسابات كبيرة لضباط النظام في الساحل السوري.

اقرأ أيضاً: هروب المشرف العام لمحطة محروقات “عدرا”.. واتهامات باختلاس ملايين الليرات السورية

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

تركيا تتهم النظام بنقل الـ PKK عبر ميناء اللاذقية لأزمير التركية

[ad_1]

وكالات()-أعلن وزير الداخلية التركي «سليمان صويلو»، أمس الخميس، إن حزب العمال الكردستاني PKK بات يلجأ إلى أسلوب جديد للتسلل إلى الأراضي التركية عن طريق البحر المتوسط، انطلاقا من محافظة اللاذقية السورية الخاضعة لسيطرة النظام.

وأوضح صوليو: «لقد أمر قادة التنظيم الإرهابي عناصرهم بالتسلل إلينا عبر موغلا وكويجغيز وفتحية وإزمير، من مدينة اللاذقية على الجانب السوري. وهم يستقلون سفناً عبر البحر ثم يقطعون المسافة إلى الشاطئ بقوارب مطاطية أو قوارب نجاة صغيرة».

حيث رصدت الشرطة التركية ووحدات من الجندرما، أمس سبعة عناصر من التنظيم في منطقة موغلا، جنوب غرب تركيا. وقد طوقت وحدات الكوماندوس الخاصة منطقة الغابات في منطقة «كويجغيز» التركية، ثم حصلت مواجهات بين الطرفين قتل خلالها 5 عناصر، ولا تزال العملية جارية للقبض على الآخرين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حشود عسكرية لقوات النظام في طريقها إلى ديرالزور

[ad_1]

ديرالزور () – أفادت وسائل إعلامية تابعة للنظام، اليوم الخميس، أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية جديدة، إلى محافظة دير الزور قادمة من محافظة اللاذقية.

وكشفت المصادر أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية من ميليشيات فوج مغاوير البحر إلى ريف دير الزور،وذلك إثر الخسائر التي مني بها أمام تنظيم الدولة في الآونة الأخيرة.

في حين قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة قرى وبلدات (حطلة، ومظلوم، ومراط فوقاني) بريف دير الزور الشرقي، دون ورود معلومات تفيد بسقوط قتلى أو جرحى.

وتخوض قوات النظام معارك عنيفة ضد تنظيم الدولة، في أجزاء واسعة في محافظة ديرالزور، وسط غطاء جوي روسي مكثّف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

لليوم الثالث على التوالي… هدوء تام في الشمال السوري

[ad_1]

() شهدت قرى وبلدات الشمال السوري، هدوءاً كبيراً وانعداماً تاماً للطلعات الجوية الروسية لليوم الثالث على التوالي.

يأتي هذا عقب التصعيد الكبير للطيران الروسي، على أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية في الأسبوع الماضي، والذي أسفر عن سقوط مئات المدنيين بين قتيل وجريح.

وسجلت شبكات محلية تحليق طائرات استطلاع في سماء المنطقة، دون تسجيل أي غارة جوية للطيران الروسي منذ فجر يوم السبت الماضي.

جدير بالذكر أن مصادر في المعارضة السورية أكدت إعادة تثبيت وقف إطلاق النار في الشمال السوري، والذي دخل اتفاق خفض التصعيد كمنطقة رابعة في الجولة السادسة من مباحثات أستانا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

لليوم الثاني على التوالي… هدوء يعمّ مناطق الشمال السوري

[ad_1]

() شهدت قرى وبلدات الشمال السوري في إدلب وحلب وحماة، هدوءاً كبيراً وانعدام للطلعات الجوية للطيران الروسي لليوم الثاني على التوالي.

وحلّقت المقاتلات الروسية في سماء ريف إدلب الجنوبي منذ فجر اليوم، دون تنفيذ أي غارة حتى الآن، فيما لم يشهد يوم أمس أي خرق من الطيران الروسي في المنطقة.

يأتي هذا عقب التصعيد الكبير للطيران الروسي في الأسبوع الماضي، إذ وثّق ناشطون أكثر من ألف غارة جوية على ريفي حلب وإدلب، بالإضافة إلى ريفي اللاذقية وحماة الشماليين، أسفرت عن سقوط أكثر من ثلاثمئة مدنياً بين قتيل وجريح.

جدير بالذكر أن الشمال السوري بالكامل يدخل كمنطقة رابعة ضمن اتفاق خفض التصعيد، إلا أن روسيا تذرّعت بهجوم هيئة تحرير الشام على مواقع النظام شمال حماة لقصف المنطقة بشكل مكثّف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

للمرة الأولى منذ أسبوع… غياب الطيران الروسي عن أجواء الشمال السوري

[ad_1]

() شهدت قرى وبلدات الشمال السوري، هدوءاً نسبياً للطلعات الجوية منذ منتصف الليلة الماضية، عقب مئات الغارات الروسية في الأسبوع الماضي.

ولم تسجّل المراصد المحلية أيّة غارة جوية لطيران النظام أو الروسي حتى الآن، عقب مجزرة مدينة أرمناز بريف إدلب الغربي، التي خلفت أكثر من ثلاثين قتيلاً.

وكان الطيران الروسي قصف يوم أمس أكثر من ثلاثين قرية وبلدة في ريفي حلب وإدلب، وصولاً إلى ريفي حماة واللاذقية الشماليين، بالصواريخ الفراغية والارتجاجية والعنقودية.

جدير بالذكر أن المنطقة بشكل كامل تدخل ضمن اتفاق تخفيف التصعيد، إلا أن الدفاع الروسية تذرّعت بهجوم هيئة تحرير الشام على شمال حماة لقصف المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حميميم: انعدام الثقة بمنطقة خفض التصعيد الرابعة بين أطراف الاتفاق

[ad_1]

() برّرت قاعدة حميميم الروسية قصفها الأخير على الشمال السوري، بأنه ضربت مواقع لفصائل تساعد هيئة تحرير الشام في عملها الأخيرة على شمال حماة.

ووصفت قاعدة حميميم الروسية في سوريا، هيئة تحرير الشام بـ «الجهاديين»، مُشيرةً إلى أن فصائل المعارضة التي كانت طرفاً في الاتفاق فقدت الثقة في موسكو، كما فعلت الأخيرة تماماً.

وأكدت القاعدة أن من شأن الاجتماع الذي سيجري اليوم في العاصمة التركية أنقرة، بين الرئيسين بوتين وأردغان، أن يبحث المشاكل الأخيرة التي ظهرت في المنطقة الرابعة من خفض التصعيد.

وأضافت: «لن يتمكن الرئيسان من تجاهل المشكلة التي برزت في المنطقة الرابعة لوقف التصعيد في إدلب، والتي قد تكون سبب رئيسي لمعضلة قد تواجه نجاح تفعيل المنطقة الرابعة لخفض التصعيد خصوصاً وأن موسكو ودمشق من جانبهما تتهمان هذه المجموعات بمساعدة هيئة تحرير الشام، والمجموعات تتهم روسيا بأنها قصفت الجميع من دون استثناء، لذلك انعدمت الثقة بينهما».

يأتي هذا عقب التصعيد الكبير للطيران الروسي في الشمال السوري، إذ قضى أكثر من مئة وخمسين مدنيّاً إثر الغارات الروسية المكثفة على ريفي حلب وإدلب، فضلاً عن شمال حماة واللاذقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]