أرشيف الوسم: اللاذقية

فيلق الشام يقصف بصواريخ غراد مواقع النظام في الشمال السوري

[ad_1]

() أعلن فصيل فيلق الشام التابع للمعارضة السوري صباح اليوم، قصفة بصواريخ غراد لمواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها في كل من حلب وحماة والساحل.

وتعرضت (الأكاديمية العسكرية، مساكن الضباط، مطار النيرب، تل حاصل، كلية المدفعية) في حلب، لوابل من صواريخ غراد والمدفعية الثقيلة، أسفرت عن سقوط عدد من قوات النظام بين قتيل وجريح، وخسائر مادية كبيرة.

في المقابل، قصفت مدفعية الفيلق مواقع النظام في (كنسبا، قلعة الشلف) شمال اللاذقية بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الفيل، معلنةً تحقيق إصابات مباشرة، فضلاً عن جبهات ريف حماة الشمالي.

يأتي هذا رداً على قصف الطيران الروسي لمقرات فيلق الشام في قرية تل مرديخ جنوب إدلب، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من عشرة قتلى من عناصره.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

وضع المرأة في مناطق النظام يزداد انحدارًا

آلاء عوض

[ad_1]

أكدت دراسة اجتماعية صادرة عن (مركز حرمون للدراسات المعاصرة) بعنوان (مصائر المرأة السورية في ظل الحرب، في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام)، أن وضع المرأة السورية، في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، يزداد انحدارًا، على المستويات كافة؛ “إذ تشهد المرأة في مناطق النظام تراجعًا على الصعيد الصحي (تردي الرعاية الصحية الخاصة بالمرأة)، المعيشي، التعليمي، النفسي والاجتماعي،  فضلًا عن ارتفاع نسبة الإصابات بالأمراض الجنسية في مناطق النظام، نتيجة الانحلال الخلقي الممنهج من ميليشيات النظام وانتشار الدعارة، وارتفاع نسب الاغتصاب في المناطق التي تدخلها ميليشيات النظام والحليفة لها، إضافة إلى انتشار ظاهرة الشذوذ الجنسي”.

السيدة ناديا. م، من اللاذقية، قالت لـ (جيرون): “تحولت بعض النساء في اللاذقية إلى أدوات متعة بأيدي الأثرياء، من الضباط وأبنائهن، ومعظمهن لا يقمن بأدوارهن الطبيعية، استسلمن لصعوبة الظرف ومحدودية الخيارات”.

أضافت: “الانحلال الأخلاقي الذي تعيشيه الكثير من الفتيات في اللاذقية ناتجٌ عن انعدام القنوات النظيفة، حيث لم يتبقَ لمعظم النساء هناك أي فرصة سليمة للعيش، فقد تراجع التعليم بينهن لأسباب كثيرة، أولها اعتقادهن بعدم جدوى الشهادة الجامعية، كما أن الدخل، في حال وجد، لم يعد كافيًا لسد أدنى الاحتياجات، أما الزواج فلم يعد متاحًا بينهن، لعدم توفّر الرجال”.

اعتبرت دراسة (حرمون) التي صدرت في تموز/ يوليو الماضي، وأضاءت على وضع النساء في مناطق النظام، بشكل عام، أن قسوة الظرف المادي ووصول المرأة إلى حالات غير مسبوقة من الفقر والتشرد والبطالة دفعها أحيانًا إلى الجنوح نحو أعمالٍ خاطئة، “وتجاه تلك التركة الثقيلة التي ولدتها الحرب وغياب المؤسسات المتخصصة التي يُفترض في حال وجودها أن تستقرئ استقراء صحيحًا وضع المرأة السورية عمومًا، والمرأة المُعيلة خصوصًا”؛ اندفعت “الكثيرات إلى العمل في الأعمال الهامشية أو الانزلاق في الأعمال المنحرفة، وأحيانًا الإجرامية”.

تعتقد ناديا التي تركت اللاذقية، وسافرت إلى تركيا لشعورها بعدم جدوى حياتها هناك أنه “كان بإمكان النساء في مناطق معاقل النظام (اللاذقية، طرطوس)، إيجاد خيارات أخرى، وعدم الاستسلام لقسوة الظرف، فبنات اللاذقية شخصيتهن قوية، ولا تنطبق عليهن قواعد المجتمع الشرقي الذي يمنع المرأة من السفر أو مواجهة سلطان الأهل”.

وأضافت: “معظم صديقاتي اللواتي كانت تربطني بهن علاقة قوية هناك، تحوّلن إلى نمطٍ غريبٍ جدًا لا يشبههن في السابق، أتابع أخبارهن على مواقع التواصل الاجتماعي، لأرى صورهن مع (شبيحة) النظام في مطاعم وفنادق فخمة وسيارات فارهة، هن لا يعملن ولا يدرسن ولا يقمن بأي شيء مفيد”.

بدورها، رأت المختصة الاجتماعية هناء محمد أن المرأة في تلك المناطق ضحية، مثلها مثل كل فئات المجتمع الأخرى، وقالت لـ (جيرون): “لم تعتد المرأة في كل الجغرافيا السورية على اتخاذ قرار مصيري، وظرفها في اللاذقية ربما يكون أكثرَ حساسية؛ حيث عوملت كتابع لسطوة عسكرية ومادية، ربما تكون تكلفة الوقوف في وجهها باهظة”.

وأردفت: “لا شك أن تراجع الوضع الاقتصادي رمى بحمولته على النساء، في تلك المناطق أيضًا، ما دفع قسمًا كبيرًا منهن إلى العمل بمهن قاسية لا تلائم النساء، علاوةً على الابتزاز الذي ربما يطالهن من أفراد أسرتهن المقرّبة، إلا أن مرور أكثر من 6 سنوات على تلك الحال يعدّ كافيًا لهن، لإعادة تقييم الموقف ورسم طريق مختلف”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حميميم: طائراتنا تحدد مواقع التنظيمات الإرهابية في إدلب

[ad_1]

إدلب () وثّق ناشطون معارِضون منذ صباح اليوم، طلعات جوية مكثّفة لطائرات استطلاع روسية في سماء مدينة إدلب وأريافها الأربعة.

وأعلنت قاعدة حميميم الجوية أن الطلعات هي لإجراء: «عملية مسح لمناطق محافظة إدلب ويتم تحديد مواقع التنظيمات الإرهابية والمجموعات المعتدلة»، مشيرةً أنها: «ستكون حاضرة ضمن دراسة إقامة منطقة خفض التوتر الرابعة في سوريا».

وتسعى القوات الروسية في الآونة الأخيرة، لإدخال مدينة إدلب إلى اتفاق خفض التصعيد، إلا أنها تعتبر الأمر «صعباً جداً» في ظل وجود ما اسمتهم بـ «المنظمات الإرهابية».

جدير بالذكر أن اتفاق خفض التصعيد المُبرم في العاصمة الأردنية في السابع من تموز/ يوليو المنصرم، ويشمل ثلاث مناطق رئيسية (جنوب غرب سوريا، شمال حمص، الغوطة الشرقية).

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عملية نوعية لأحرار الشام شمال اللاذقية

[ad_1]

اللاذقية()-أعلنت حركة أحرار الشام، اليوم الجمعة، عن تمكنها من إصابة عدد من ضباط بقوات النظام وميليشيا حزب الله، بقصف مدفعي استهدف منطقة قلعة الشلف بريف اللاذقية الشمالي.

وأعلن «عمر خطاب» الناطق العسكري لحركة أحرار الشام أنه «في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا تم تحديد موقع الاجتماع الذي ضم ضباطا من عصابات الأسد وضباطا من ميليشيا حزب الله في قلعة الشلف بريف اللاذقية».

وأضاف: «على الفور قامت كتيبة المدفعية التابعة للحركة باستهداف مكان الاجتماع، وتم تحقيق إصابات مباشرة، وعلى إثره تم نقل المصابين من الضباط والعناصر إلى مشفى العثمان الخاص في مدينة اللاذقية».

جدير بالذكر، أن الحركة كانت قد قصفت، قبل أسبوع، مواقع لقوات النظام والميليشيات المساندة لها ببلدة كنسبا وقلعة شلف بريف اللاذقية وذلك رداً على: «استهداف قرى المدنيين»، بحسب الحركة.

ويشار إلى أن ريف اللاذقية الشمالي دخل ضمن اتفاق تخفيف التوتر المُبرم في أستانة 4، إلا أن قوات النظام تستمر بخرقها للاتفاق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبر برنامج السكايب… حميميم تفاوض السوريين

[ad_1]

() أكد رئيس «مركز المصالحة» في قاعدة حميميم الروسية «ألكسندر فيازنيكزف»، استمرار المفاوضات في إطار اتفاق خفض التصعيد في سوريا.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن «فيازنيكزف»، أنه أجرى: «اجتماعات عبر برنامج سكايب بين ممثلي لجان المصالحة السورية في درعا ودمشق وحمص واللاذقية بحضور روسي».

وأضافت المصادر أن اجتماعاً أُبرم يوم أمس بين القاعدة و «لجان المصالحة في درعا» عبر البرنامج ذاته، لبحث آخر تطورات اتفاق خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا.

جدير بالذكر أن «مركز المصالحة» في قاعدة حميميم الروسية المسؤول الرئيسي عن مفاوضات خفض التصعيد في سوريا، والتي ضمّت حتى الآن ثلاث مناطق رئيسية (جنوب غرب سوريا، شمال حمص، الغوطة الشرقية، إلا أن عشرات الخروقات سُجلت بحق النظام السوري في المناطق السابقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عمالة الأطفال وتسولهم في اللاذقية بحماية أمن النظام

عارف محمود

[ad_1]

بينما يشتري تلاميذ المدارس مستلزماتهم للعام الدراسي الجديد، يحمل أحمد وشقيقه الصغير يزن مجموعةً من الصحف، ويتنقلان لبيعها في شوارع اللاذقية. يُلازم يزن 7 أعوام شقيقه أحمد 12 عامًا؛ لكيلا يكون عبئًا على أمه المنشغلة في العمل بتنظيف البيوت، فيما يمضي أبوهما المصاب إثر قذيفة صاروخية دمرت بيته في حلب، وقتَه في بيع الشاي والقهوة، طوال النهار إلى موعد عودتهما مساء.

يحمل يزن رزمة جرائد، ويتولى أحمد الصراخ لبيعها، ويتصفحها عند الاستراحة لتقوية قدرته على القراءة، وتعليم أخيه الأحرف الأبجدية. ترك أحمد المدرسة مجبرًا لإعانة أمه وأبيه المصاب، يقول أحمد لـ (جيرون): “أعرف القراءة قليلًا، لكن رفاقي في حلب أصبحوا في الصف السادس، وأخي وُلد هنا، ولم يدخل المدرسة قط”.

تفاقمت ظاهرة عمالة الأطفال؛ بسبب نزوح مئات العائلات، من المناطق التي يقصفها النظام وحليفه الروسي، إلى مدينة اللاذقية. النازحون مهددون بالطرد من المدينة الرياضية في اللاذقية، على الرغم من سوء الخدمات المقدّمة لهم فيها، بسبب تبريرات النظام، بعودة النشاط الرياضي إليها.

يقول عماد 15 عامًا، لـ (جيرون): “نحن ثلاثة إخوة ولنا أمّ، تركت المدرسة بعد وفاة أبي، لأساعد أمي في المصروف بأجرة أسبوعية هي 1400 ليرة فقط”.

لا توجد إحصاءات دقيقة لأعداد الأطفال الذين يعملون، وهم في سن التعليم الأساسي، لكن المشاهدات اليومية تُفصح عن وجود أعداد كبيرة من الأطفال يعملون في الورش، والمحال، أو يبيعون الورود في الحدائق، أو يمسحون الأحذية في الساحات، أو إنهم يتسولون قرب الجامعة وعند المساجد.

على الرغم من سوداوية الصورة في النماذج السابقة، إلا أنّها تبدو أقلّ سوءًا، من التسوّل المنظّم للأطفال يتامى الأب والأم، الذين يعيشون تحت سلطة أناس غير معروفين، يستغلون حاجتهم إلى لقمة العيش، مقابل تأمين مكان يبيتون فيه ليلهم.

يشاهد إبراهيم من شرفة بيته في حي الزراعة سيارةً مكشوفة، فيها نحو خمسين طفلًا، تحضر يوميًا بين السادسة والسابعة صباحًا، ينتشر منها الأطفال قرب الجامعة للتسول، ويجتمعون قبل المغيب حين موعد قدوم السيارة التي تعيدهم إلى مكان إيوائهم. يقول ابراهيم، وهو عضو في جمعية أهلية لمساعدة النازحين، لـ (جيرون): إنّ “تشغيل هؤلاء الأطفال يتم بالتنسيق مع مفتشي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، المسؤولين عن إيواء وحماية هؤلاء الأطفال، وعلى مرأى رجال الشرطة والأمن”.

وأضاف: “هناك حالات اعتداء جسدي وجنسي على الأطفال تتزايد مع الوقت؛ لعدم وجود جهة حكومية تتابع هذا الملف”. وأشار إبراهيم إلى “هروب عدد من الأطفال من مراكز العناية، بسبب سوء المعاملة التي وصلت إلى حدّ الضرب المبرّح، في بعض الأحيان”.

ختم إبراهيم حديثه، بالقول: إنّ “شعور الطفل بالاغتراب والخوف من المحيطين به، سيجعله حاقدًا على مجتمعه، وعدوانيًا، عندما يكبر، وحينئذ لن ينفع إلقاء اللوم على الفقر والجهل في المجتمع”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

في اللاذقية… شركة حوالات تسرق نفسها

جيرون

[ad_1]

الأخبار القادمة من اللاذقية، عبر صفحات التواصل الاجتماعي أو المواقع الإخبارية الموالية للنظام -على هولها- لم تعد تفاجئ الناس، إذ إن كثرة أخبار الخطف والقتل والسرقة والنهب أو الابتزاز التي تنتشر بين الأهالي، رفعت عتبة الشعور بالمفاجآت، وفتحت بوابة التوقعات نحو الأسوأ، على الرغم من محاولات النظام تأطير صورة أمن البلد وأمانها، وعرضها وتسويقها للعالم.

ذكرت بعض الصفحات الإخبارية الموالية، يوم أمس (الخميس)، تحت عنوان (شركة العنكبوت في اللاذقية طلعت سارقة حالها)، في إشارة إلى حادث السطو المسلح على الحوالات المالية للشركة الذي وقع منتصف الشهر الجاري، وسط المدينة.

وكان الخبر على مواقع النظام -حينئذ- أن “شخصًا مسلحًا أقدم على اقتحام مركز شركة (العنكبوت) للحوالات المالية، في شارع (8 آذار)، أمام (مشفى الأسد الجامعي)، قرب (قيادة شرطة اللاذقية)”، وسرق أكثر من 13 مليون ليرة سورية، ويوضح الخبر أن “المسلح قام بحبس موظفة وموظف بالحمام، قبل أن يأخذ المبلغ”، وقبل أن يغادر، توجه “إلى الكاميرات وفكّها، ومن ثم توجه إلى (الذواكر) الخاصة بتخزين الصور، وكان يعرف مكانها مسبقًا، وقام بسرقتها. كل ذلك جرى خلال أقل من عشر دقائق، في ظل غياب عناصر (سيكورتي) في المكان، وغادر المسلح بأمان، لتكشفه مع سيارته “كاميرات المشفى”.

بحسب الإعلام الموالي؛ فإن المعطيات كلها كانت تشير إلى وجود “تواطؤ من قبل المركز، كون الحادثة جرت بسلاسة، والمبلغ كان جاهزًا، حيث لم تأخذ العملية سوى دقائق”، ليتم تناقل الموضوع بين الأهالي على أن الشركة “سارقة حالها”، وهذا ما أكدته التحقيقات التي كشفت “تورط مدير فرع الشركة، في عملية السرقة”.

وبحسب ناشطين؛ فإن مركز الحوالات المذكور يبعد عن مركز (قيادة شرطة اللاذقية) أمتارًا معدودة، وهنالك مفرزة أمنية متواجدة على نحو دائم، لحراسة قيادة الشرطة، وقد حدثت العملية في ذروة الحركة الصباحية، بين الساعة التاسعة والعاشرة، دون أي عقبات تُذكر، مع الإشارة إلى وجود أفرع لثلاث مصارف قرب المركز.

الشركة المذكورة كانت بدورها عرضةً للانتقاد من عملائها في سورية، فقد نشرت صفحة (شبكة أخبار حلب) الموالية في 22 آب/ أغسطس الحالي، رسالة وردتها من متابع، يقول صاحبها باللهجة الدارجة: “ياريت تنزل هالشكوى حتى العالم ما تتورط متلي”، ويتابع: “إلي حوالة بشركة (العنكبوت)، من 3 أيام عم روح وأجي، وبقولو لي ما في مصاري بالشركة، وأنا كتير مضطر عليهن، والمبلغ كلو 150 ألف”، ليتساءل: “معقول شركة حوالات ما فيها 150 ألف!!”.

في سياق متصل، أوردت صفحات موالية، مع خبر السطو على شركة الحوالات، تعليقًا يفيد بأن “مافيا مسلحة، على طريق جبلة-بانياس، اعتدت بالضرب على عميد طيار متقاعد، وسرقت سيارته بعد نجاته بأعجوبة، بعد كسور خطيرة أصيب بها”، وتتابع “وفي اللاذقية بعد أن أصبح لكل مواطن قطعة سلاح بعدد أفراد الأسرة، لا يتردد المواطن أمام أول خلاف مع جاره أو أي شخص آخر، في أن يخرج سيفه وقنابله اليدوية ورشاشه ويفرش الأسواق والأوتوسترادات بالضحايا”.

من جانب آخر، تناقلت الصفحات الموالية على (فيسبوك) باللاذقية العديدَ من قصص الانفلات الأمني، وكان خبر إقدام الشقيقان (ماهر وخالد – ب) على خطف الطفل (حكيم – ع) من حي (مار تقلا)، قبل عدة أيام لغرض طلب فدية، ثم مقتل أحد الخاطفين مع الطفل، عندما أقدم على تفجير قنبلة بنفسه وبالطفل، قد أثار نقمة الأهالي على انتشار العصابات التي أصبحت منتشرة بلا رادع، تحت رعاية أجهزة النظام. ح – ق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحرار الشام تقصف مواقع قوات النظام شمال اللاذقية

[ad_1]

 () – قصفت قوات النظام والميليشيات المساندة لها فجر اليوم، بلدة الناجية غرب إدلب بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.

وأكد مدير المكتب الإعلامي لحركة أحرار الشام في الساحل السوري «أحمد محمد» لوكالة «» أن فوج المدفعية التابع للحركة: «قصف مواقع قوات النظام ببلدة كنسبا وقلعة شلف بريف اللاذقية»، مشيراً أن ذلك رداً على: «استهداف قرى المدنيين»، لافتاً إلى أنهم حققوا إصابات مباشرة.

وأضاف محمد أن: «قوات النظام قصف بشكل مستمر محاور بلدة الحدادة وتردين والخضر والتفاحية في ريف اللاذقية، وعليه تقوم كافة الفصائل العسكرية بالرد على مصادر النيران ومواقع قوات النظام الممتدة على جبال الساحل السوري».

جدير بالذكر أن ريف اللاذقية الشمالي دخل ضمن اتفاق تخفيف التوتر المُبرم في أستانة 4، إلا أن قوات النظام تستمر بخرقها للاتفاق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

النظام يتكبد خسائر بصفوفه شمال اللاذقية

[ad_1]

اللاذقية()-تكبدت قوات النظام، خسائر في صفوفها، أمس السبت، جراء استهدافها من قبل المعارضة السورية وهيئة تحرير الشام بجبل الأكراد شمال اللاذقية

حيث أعلنت هيئة تحرير الشام، مساء أمس أنها دمرت عربة BMB للنظام السوري بمحور رشا بالقرب من بلدة كبانة، بريف اللاذقية الشمالي، كما أعلنت المعارضة السورية، استهدافها للنظام بصاروخ موجه في محور قلعة شلف بالقرب من بلدة كنسبا مما أدى لإصابة 6عناصر بينهم ضابط برتبة ملازم اول.

وتشهد منطقة ريف اللاذقية الشمالي الخاضعة لسيطرة النظام، هدوءاً نسبياً، منذ إعلان اتفاق خفض التوتر في مؤتمر الأستانة الرابع بكازاخستان.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فيلق الشام: لواء الحرية يحاول المتاجرة بدماء العناصر

[ad_1]

اللاذقية () نفى فصيل فيلق الشام التابع للمعارضة السورية فجر اليوم، مقتل القيادي في لواء الحرية «أحمد الجاسم» في تلة الخضر بجبل التركمان شمال اللاذقية.

وأكد الفيلق في بيان له أن أحمد الجاسم ومجموعته اعتدوا على عناصر الفيلق، بعد تسلمهم نقطة للرباط في تلة الخضر، باتفاق أُبرم بين الطرفين في وقت سابق، فرد عناصر الفيلق الاعتداء وأُصيب إثرها الجاسم، مشيراً على أن لواء الحرية «يحاول المتاجرة في دماء العناصر».

وأبدى الفيلق في بيانه استعداده للمثول أمام محكمة شرعية يرتضيها الطرفان، للبت في القضية.

جدير بالذكر أن لواء الحرية أعلن في وقت سابق مقتل القيادي «أحمد الجاسم»، عقب اشتباكات دارت بين مجموعته وعناصر من الفيلق، وفقاً لما ادعاه الأخير.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]