أرشيف الوسم: المسلمين

الزعبي: روسيا وأمريكا يتسابقون لتفريق وذل العرب

[ad_1]

()-وجه العميد أسعد الزعبي رئيس وفد المعارضة السورية بمؤتمر جنيف، أمس السبت، رسالة للعرب والمسلمين، مشيرا إلى أن روسيا وأمريكا يتسابقان لتفريقهم وتمزيقهم.

وقال الزعبي في سلسلة تدوينات له على موقع تويتر تناول فيها الأوضاع في سوريا، وقال فيها: «ايها العرب ايها المسلمون من يضع يده بيد روسيا ردا على امريكا او العكس فهو كالمستجير بالرمضاء من النار روسيا وامريكا يتسابقون لتفريقكم وذلكم».

وأضاف المعارض السوري: «بعد أن افلست امريكا وروسيا من اخماد ثوره سوريه او حماية بشار عن طريق داعش استخدموها لتمزيق سوريه واعطاء ارض لمرتزقه قنديل لإشعال الفتنه».

وتساءل العميد: «هل يستفيق العرب من غفلتهم بعد سلب ارضهم وتأسيس دول على حسابهم ام ان ارض فلسطين وجنوب السودان وشمال العراق وشرق سوريه غير كافيه بعد لإيقاظهم».

واستدرك موجها كلامه لموالي النظام السوري: «هل عرف الموالون للمسعور بشار من هو ومن اين ولماذا يبيع سوريه وهل مازالوا يشعرون انهم ابناء سوريه ام هل يعرف كل منهم لأي دوله اصبحت تبعيتًه».

ايها العرب ايها المسلمون من يضع يده بيد روسيا ردا على امريكا او العكس فهو كالمستجير بالرمضاء من النار روسيا وامريكا يتسابقون لتفريقكم وذلكم

— اسعد الزعبي (@asaadalzoubi) 21 Ekim 2017

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

اكتفت بـ 6 مطالب.. الدول المقاطعة لقطر تتخلى عن مطالبتها بالالتزام بكامل شروطها الـ13

[ad_1]

تخلت السعودية والدول العربية التي تقاطع قطر عن مطالبتها بالالتزام الكامل بتلبية قائمة المطالب الـ13 التي اشترطتها عليها مقابل إنهاء المقاطعة.

وقال دبلوماسيون سعوديون وإماراتيون وبحرينيون ومصريون لصحفيين في الأمم المتحدة إن دولهم تريد الآن من قطر أن تلتزم بستة مبادئ عامة.

وتشمل هذه المبادئ الالتزام بمكافحة الإرهاب والتطرف وإنهاء الأعمال الاستفزازية والتحريضية.

ولم يصدر أي تعليق عن قطر التي تنفي دعمها للإرهابيين.

وكانت قطر رفضت الالتزام بأي من الشروط التي وصفتها بأنها تهدد سيادتها وتنتهك القانون الدولي، ونددت “بالحصار” الذي فرضته عليها دول الجوار.

وتسبب القيود البرية والبحرية والجوية التي وضعت منذ ستة أسابيع في اضطرابات بقطر، التي تعتمد على الاستيراد في تلبية الحاجيات الأساسية لسكانها.

وقال الدبلوماسيون في مؤتمر مع الصحفيين المعتمدين في منظمة الأمم المتحدة إن بلدانهم ترغب في حل الأزمة وديا.

وقال مندوب السعودية الدائم في الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، إن وزراء خارجية الدول الأربع اتفقوا على ستة مبادئ يوم 5 يوليو/ حزيران في القاهرة، وإنه “سيكون من السهل على قطر الالتزام بها”.

وجاء في صحيفة “نيويورك تايمز” ونقلها موقع “BBCعربي”،  أن المبادئ الستة تتضمن “مكافحة الإرهاب والتطرف، وقطع التمويل عن الجماعات الإرهابية وعدم توفير ملاذات آمنة لها، ووقف التحريض على الكراهية والعنف والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”.

وشدد المعلمي على أنه لا “مجال للتنازل” عن المبادئ، ولكن الطرفين سيتفقان على كيفية تنفيذها.

وكانت قائمة المطالب التي وضعتها الدول الأربع في يوم 22 يونيو/ حزيران إغلاق شبكة “الجزيرة” الإخبارية، وإغلاق القاعدة الجوية التركية، وقطع العلاقات مع جماعة “الإخوان المسلمين”، وخفض العلاقات مع إيران.

وقال المعلمي إن” إغلاق الجزيرة قد لا يكون ضروريا، ولكن المطلوب هو وقف التحريض على العنف وخطاب الكراهية”.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن المعلمي قوله “إذا كان ذلك لن يتحقق إلا بإغلاق الجزيرة ، فلا بأس، وإذا تم ذلك دون إغلاق الجزيرة فلا بأس أيضا، فالمهم هو تحقيق الأهداف والمبادئ”.

وحذرت مندوبة الإمارات في الأمم المتحدة، لانا نسيبة، من أن “رفض قطر قبول المبادئ الأساسية لتحديد مفهوم الإرهاب والتطرف سيجعل من الصعب عليها البقاء في مجلس التعاون الخليجي”.

واعترفت قطر بمساعدة جماعة “الإخوان المسلمين”، التي تصنفها جيرانها تنظيما إرهابيا، ولكنها نفت دعم الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم “القاعدة” وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقالت وزير العلاقات الدولية الإمارايتة، ريم الهاشمي، “الكرة الآن في جهة قطر”.

وأضافت أن “الولايات المتحدة لها دور بناء ومهم في إيجاد حل سلمي للأزمة الراهنة”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سباقا إلى التنويه بالضغط على قطر، قائلا إن ذلك “سيكون بداية النهاية بالنسبة لفظائع الإرهاب”.

ولكن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، شكك في المطالب، وقال إن “بعضها يصعب على قطر تنفيذها”.

وأجرى تيلرسون سلسلة محادثات في دول الخليج، في زيارته للمنطقة الأسبوع الماضي توجت بالتوقيع على اتفاقية تفاهم مع قطر بشأن قطع التمويل عن الإرهاب، وهو ما وصفته الهاشمي بأنه “خطوة ممتازة”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

(الإسلامي السوري) يدعو عناصر (تحرير الشام) إلى الانشقاق

[ad_1]

زيد المحمود: المصدر

دعا المجلس الإسلامي السوري في بيانٍ له عناصر هيئة “تحرير الشام” إلى الانشقاق والالتحاق بأي فصيل، مؤكداً على أحقية بقية الفصائل بقتالها لما بدر منها من “بغي” على حدّ تعبيره.

وأضاف البيان الذي أصدره المجلس اليوم أنه يؤكد على “حق الفصائل التي وقع البغي عليها في رد هذا البغي ووجوب مناصرتها من كل الفصائل الأخرى، خاصة ممن وقع عليها بغي سابق من نفس الجهة التي أدركوا في الواقع خطرها على الثورة”.

وقال أيضاً إن “الجميع يدرك ما يجنيه هؤلاء على الثورة وما يوقعونه بالمجاهدين فلا بدّ من فضح هؤلاء الذين يستطيلون على الأنفس والأموال ووضع حد لتجاوزاتهم التي كانت من حيث يقصدون أو لا يقصدون في مصلحة النظام ومن وراءه من الظالمين كروسيا وإيران ومجموعاتها الطائفية الحاقدة.”

ولفت المجلس إلى أن “تحرير الشام” هي التي تبغي “على الثورة وأهلها وخاصة فصيل حركة أحرار الشام”، مشيراً أن الأخير “لم يصدر منه أي بغي أو اعتداء على هؤلاء المعنيين”، على حدّ قول البيان.

بيان بشأن بغي هيئة تحرير الشام على باقي الفصائل وخطفها للعلماء والدعاة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد : فقد تابع المجلس الإسلامي السوري حملات البغي المتكررة من قبل هيئة تحرير الشام ومن ذلك اعتداؤها على قطاع حماة في فيلق الشام، واعتداؤها على فصيل أحرار الشام في بابسقا وجبل الزاوية وتل الطوقان وغيرها، وكان آخر بغي لها بالأمس اعتداءاً شاملاً مخططاً له في مناطق عدة بذرائع واهية مختلقة، فمن تذرع بوجود قتيلين في جبل الزاوية اتهمت بهما “صقور الشام” دون بينة، وهو أمر إن صح فمحله القضاء وليس البغي، إلى ذرائع أخرى للسيطرة على مناطق ومقرات حدودية كما في بابسقا، أو التذرع  برفع بعض الفصائل لعلم الثورة في مناطق إدلب، وهو أمر قد قرر المجلس سابقاً وجه الحق فيه، مبيناً أنّ علم الثورة جائز وهو علامة تجميع للثائرين.

إنّ المجلس إذ يتابع حملة البغي التي تقوم بها هيئة تحرير الشام على الثورة وأهلها، وخاصة فصيل حركة أحرار الشام الذي لم يصدر منه أي بغي أو اعتداء على هؤلاء المعنيين، وبغي الهيئة مؤخراً طال أهل العلم والفضل كالشيخ محمد طاهر عتيق عضو رابطة علماء إدلب ورئيس محكمة جبل الزاوية الذي تم خطفه من قبلهم، والمجلس حيال ما جرى يقرر ما يلي:

أولاً: يدعو عناصر هيئة تحرير الشام للانشقاق الفوري عنها، ويدعو كل فصيل أو مجموعة انضمت لها مخدوعة بمعسول كلامها أن تنشق عنها وتلتحق بأي فصيل، وألا تكون شريكة في بغي تراق فيه دماء المسلمين بغير وجه حق، كما يحمّل المجلس مسؤولية شرعية لكل شرعي في صفوف الهيئة لا يعلن موقفه من بغيها وينشق عنها.

ثانياً: يؤكد على حق الفصائل التي وقع البغي عليها في رد هذا البغي ووجوب مناصرتها من كل الفصائل الأخرى، خاصة ممن وقع عليها بغي سابق من نفس الجهة التي أدركوا في الواقع خطرها على الثورة.

وأخيراً لقد أدرك الجميع ما يجنيه هؤلاء على الثورة وما يوقعونه بالمجاهدين فلا بد من فضح هؤلاء الذين يستطيلون على الأنفس والأموال ووضع حد لتجاوزاتهم التي كانت من حيث يقصدون أو لا يقصدون في مصلحة النظام ومن وراءه من الظالمين كروسيا وإيران ومجموعاتها الطائفية الحاقدة.

نسأل الله أن يرد بغي الباغين وكيد الكائدين ويهدينا جميعاً لمنهجه القويم وصراطه المستقيم، والحمد لله رب العالمين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

إسلام بلا حروب

جيرون

[ad_1]

صدر، عن دار (لامبيرت) الألمانية، كتابُ (إسلام بلا حروب) باللغة الإنكليزية للكاتب محمد حبش، يتناول بالتعريف أبطال السلام في التاريخ الإسلامي.

وتنشر الدار أعمالها عبر 2000 منفذ بيع مفتوح حول العالم، إضافة إلى السوق الإلكترونية، وتعهدت الدار بطبع سلسلة كتب في التعريف بالإسلام التنويري.

لقد ظهرت آلاف الكتب والدراسات في المكتبة العربية، للحديث عن أبطال الحروب والفتوح والغزو، ولكن لم يكتب مؤرخونا في أبطال السلام وصانعي الدبلوماسية الذين نجحوا في تحويل الصراع العسكري إلى واحات إخاء وسلام.

يتناول الكتاب بالتحقيق ستة رجال مختارين بعناية، يتم تقديمهم بوصفهم أبرز أبطال السلم في التاريخ الإسلامي، ويجمع بينهم أنهم كانت لهم أراء مختلفة في مسائل الحرب والسلام، ويصر المؤلف أنهم كانوا ضد العقل الغازي الذي ساد في القرون الأولى، وأن هؤلاء الرجال كانوا يؤمنون بالتأثير السلمي والدبلوماسي، وكانوا يعملون لوقف الحرب بكل الوسائل، ويمكن القول إنهم وقفوا بشجاعة ضد حروب الفتوح التي طبعت القرون الأولى في التاريخ الإسلامي.

تبدأ الدراسة بالنبي الكريم، وبخلاف ما ترويه كتب السير من سرد المغازي، فإن الكتاب يطرحه إمامًا في الدبلوماسية وفض النزاعات وتعزيز السلم.

خلال نصف عمر الرسالة، حاول الرسول الكريم بناء دولته الرائدة خمس مرات، أخفق في أربعة منها، وكُتب له النجاح في الخامسة، فقد حاول في مكة والحبشة والطائف والحيرة وكان يلقى صدودًا كبيرا، وربما قدم تضحيات وشهداء، ففي يوم الطائف تم طرده والاعتداء عليه، حتى سال الدم من رأسه إلى أخمص قدميه، ولكنه لم يتحول عن رسالته السلمية، وفي كفاحه الذي استمر ثلاثة عشر عامًا متواصلة، وسقط فيه شهداء كثير، فإن الرسول الكريم -وفق ما رواه أصحابه وأعداؤه على السواء- لم يستخدم قطّ أي لون من السلاح، ولا حتى سكين مطبخ، وظلت رسالته الكلمة والحوار.

وكل ما روي في حياته من عنف، فإنما كان بعد أن أنجز بناء الدولة ديمقراطيًا، عبر الكفاح السلمي وتأمين أغلبية حقيقية في المدينة، وذلك أنه بعد تأسيس الدولة بات مسؤولًا عن أن يدافع عن الناس بأمانة واقتدار، وهنا فقط قام بتأسيس جيش وطني مهمته الدفاع عن المدينة. وقد نص اتفاقه مع اليهود على أنهم جزء من هذا الجيش، وأن عليهم النصرة مع المؤمنين، في إيماء واضح إلى طبيعة هذا الجيش التي لا تشبه في شيء الكتائب المسلحة التي تحشد الرجال والسلاح لفرض حاكمية الشريعة.

مات الرسول الكريم وجيوشه لم تتجاوز جزيرة العرب، على الرغم من العدوان السافر للروم وحلفائهم وقتلهم مبعوث النبي إلى بصرى الشام.

وتقدم الدراسة قراءة مختلفة لحياة الرسول الذي يصوره الرواة على أنه كان يجد رزقه في ظلال السيوف، وأنه كان ينتقل من غزاة إلى غزاة، ولا ينزل عن حصانه ولا يغمد سيفه ولا يتوقف عن القتال.

لم تكن علاقته بالسيف ودودة ولا حميمة، وأعلن أن أبغض الأسماء إلى قلبه اسم “حرب” واسم “مُرّة”، ومن خلال الغزوات الثمانية والعشرين التي فرضت عليه، فإنه نجح في تحويل ثلاثة وعشرين منها إلى مفاوضات ومصالحات، ونجح في إقامة دبلوماسية راشدة، فرض من خلالها برامج السلم وأوقف الحروب. ونجح في السنوات الأخيرة من حياته في تجنب الحرب كلها، وأسس لدولة مدنية قائمة على القناعة والبرهان والعقد الاجتماعي.

وفي دراسة جديدة لشخصية عمر بن الخطاب، قدّم الكتاب قراءة غير تقليدية لهذا الصحابي الكريم الذي اشتهر، في المخيلة العامة للناس، بأنه رجل بطش وقسوة وحرب، في حين أنه كان أكثر الناس وعيًا بالسلم ومطالب السلام، وكشف عن مواقف غريبة لعمر بن الخطاب في رفض الحروب وتحويلها إلى سلام ووئام.

وتشرح الدراسة موقف عمر بن الخطاب الفريد في تأمين القدس، ومنحها موقعًا فريدًا في التاريخ، وجعلها واحة للسلم والأمان والحوار، ومنع العسكر من الدخول إليها وتنصيب رجال الدين المسيحي حكامًا عليها، في إشارة واضحة إلى الدور الروحي والحضاري لهذه المدينة المقدسة.

ولكن فرادة عمر بن الخطاب تجلت في دوره الأساسي في رفض حروب الردة، وهو الأمر الذي كان مثار جدل كبير بينه والخليفة أبي بكر، فقد اختار عمر سبيل الحوار مع المرتدين ولم يرض أن يرفع فيهم السيف، وحين اشتد في مجادلة أبي بكر يدعوه أن يتألفهم، قال أبو بكر مغضبًا: بمَ أتألفهم أبوَحي يُتلى أم بحديث مفترى؟! ولكن عمر ظل يصر على رفض الحرب على الردة، حتى قال له أبو بكر كلمته الشهيرة: “أجبّار في الجاهلية خوار في الإسلام يا عمر!! والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها لرسول الله لقاتلتهم عليها”.

ومع أن عمر رضي فعلَ أبي بكر، لكنه ظل مرتابًا من حرب الردة كلها، وبخاصة من سلوك الفاتكين من المحاربين. وحين توفي أبو بكر أمر عمر -فورًا- بوقف كل حروب الردة، وحاكم عددًا من قادتها، وفرض قيودًا صارمة على المحاربين. وحين فتحت العراق، رفض مطالب المحاربين في قسمة الأرض والغنائم، ومنع تحول الفاتحين إلى محتلين يأخذون أرزاق الناس وأراضيهم تحت اسم الغنائم، ويستعمرون الأرض والإنسان.

وتقدم الدراسة عمر بن الخطاب رافضًا لانسياح الفاتحين شرقًا وغربًا، ومن المدهش أن عمر قد حسم مشروعه السياسي في قراءة دقيقة، فمضى إلى اعتبار رسالته هي التحرير الوطني وليس غزو العالم، ورفض بشدة خطط عمرو بن العاص لركوب البحر، وكذلك خططه لدخول مصر، أما فارس فقد فقد نهى الصحابة عن الانسياح في بلاد فارس وقال: “وددت لو أن بيننا وبين فارس جبلًا من نار؛ لا يصلون إلينا ولا نصل إليهم”.

ثم تختار الدراسة الحسنَ بن علي رائد الوحدة الإسلامية، وتبيّن موقفه الباسل في وقف الحرب مع معاوية، ونجاحه الكبير في وقف الحرب التي استمرت ستة أعوام بين الكوفة حيث جيش علي، والشام حيث جيش معاوية، وتظهر نجاحه في قيادة الأمة الإسلامية للخروج من الحرب والدخول في السلام، وهو ما استحق به بحق لقب عميد الوحدة الإسلامية.

أما الرابع من أبطال السلام الذي تقدمه الدراسة، فهو التابعي الجليل عمر بن عبد العزيز الذي قاد كفاحًا فريدًا خلال خلافته القصيرة لوقف نزعة الحرب لدى الجيوش المرابطة، وعمل على تحويل هذه الجيوش إلى قوى تنمية وبناء ودعوة.

وتقدم الدراسة معلومات غير معروفة، تبدو صادمة للقراء حول موقف عمر الرافض للفتوح العسكرية، وبخاصة تلك التي كانت تطرق أبواب الصين والقسطنطينية، وجهوده للحوار والتفاهم مع أهل الأندلس وخروج المسلمين منها، وتوضح براعة عمر بن عبد العزيز بأصول الدبلوماسية الناجحة، وتشير بوضوح إلى نجاحاته المتتالية في بناء احترام كبير للإسلام في العالم.

وخلال فترة حكمه التي استغرقت سنتين ونصف، نجح عمر بن عبد العزيز في سحب الجيوش الغازية من القسطنطينية، حيث كان مسلمة بن عبد الملك يحاصرها من البر، وكان هبيرة بن عمر يحاصرها من البحر، وكان موقفه من الحرب صارمًا، وأمر بعودة الجميع، وفتح قنوات التواصل الدبلوماسي مع الروم، وأمر السمح بن مالك الخولاني بسحب الجيوش من الأندلس، بعد فتحها بنحو سبعة اعوام، ولكنه لم ينجح في تحقيق ذلك.

أما في الشرق الإسلامي، حيث كانت فتوحات قتيبة بن مسلم، فإنه أرسل اللجان القضائية لمحاكمة هذه الفتوح وقد حكمت المحكمة برئاسة القاضي حاضر بن جميع، بأن الفتح في سمرقند كان غاشمًا لا يحقق أهداف الإسلام، وكانت النتيجة أن عمر أمر الجيوش الفاتحة بالانسحاب والعودة. وربما كانت هذه أول حادثة في التاريخ يتم فيها سحب جيوش فاتحة منتصرة من أجل سبب أخلاقي.

ثم تتحول الدراسة إلى الأندلس، حيث يختار الكتاب الخليفة الأموي الثاني في الأندلس الحكم المستنصر الأموي، وهو أزهى عصور الحضارة الإسلامية في الأندلس، وتشرح دوره الرئيس في تأمين السلم الدولي وبناء علاقات دبلوماسية ناجحة بين أوروبا والعرب، وتمهيده لأعظم عملية تكامل ثقافي ومعرفي بين الحضارة الإسلامية والمجتمع الأوروبي.

أما البطل السادس الذي تقدمه الدراسة فهو الخليفة الناصر العباسي الذي ولي الخلافة 545- 622، وعاش خليفة مدة 47 عامًا وتعدّ هذه المدة أطول فترة حكم في التاريخ الإسلامي.

وتتابع الدراسة الجهود الفريدة للناصر العباسي، في وقف الحرب الشيعية السنية التي كانت تتعاقب تأثيرًا وعنفًا منذ العصر الأموي، والتي زادها البويهيون والسلاجقة اشتعالًا. وقد استطاع الناصر العباسي أن يقدم نموذجًا مختلفًا للإخاء السني الشيعي، وشيد من بيت مال الدولة مرقد موسى الكاظم ومرقد الفقيه أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم، في المكان نفسه، وأقام أكبر محج عاطفي لأهل العراق في مرقد مزدوج سني-شيعي ما زال من أكبر معالم الوفاق والإخاء في العراق الجريح.

وقد كانت عبقرية الناصر، في وقف الحرب، بلا حدود؛ إذ إنه استطاع أن يجنب الخلافة آثار المواجهة الطاحنة المفروضة من العدوين التاريخيين للإسلام: المغول من الشرق والفرنجة من الغرب. وقد استطاع أن يؤمن حدود الخلافة وأن يواجه أطماع الفرنجة بصلاح الدين الأيوبي، من دون أن يزج بالخلافة في أي من هذه الحروب.

وفي سابقة دبلوماسية ليس لها نظير، نجح الناصر في التفاوض مع جنكيز خان الذي كان يجتاح العالم حينئذ، وعقد معه اتفاقات مهمة وعميقة، تضمنت في ما تضمنت إصدار عملة مشتركة بين الإسلام والمغول، تشتمل على صورة الخليفة الناصر وصورة السلطان جنكيز خان، وما تزال هذه العملة إلى اليوم في متحف فرغانة. وقد قدمت الدراسة صورًا منها؛ وبذلك جنّب بغداد حربًا ضروسًا طاحنة كان يمكن أن تبيد كل شيء، ويمكننا القول إن الناصر استطاع، بدبلوماسيته الناجحة، تجنيب الخلافة الإسلامية كارثة الدمار المروعة التي وقعت بعد نصف قرن من الزمان، في ظروف رهيبة.

ويقدم الكتاب في خاتمته شرحًا وافيًا لقيم السلم في الإسلام التي كان ينبغي أن تسود بعد رحيل الرسول الذي كرس حياته للحكمة والموعظة الحسنة.

يُعدّ الكتاب رسالة قوية لتصحيح الصورة النمطية الشائعة عن رسالة الجهاد، وبخاصة تلك التي كرستها ممارسات (القاعدة وداعش) في السنوات الأخيرة، ونشرت فوبيا الإسلام في العالم كله.

ويمضي الكتاب إلى المطالبة بإسلام بلا حروب، يقوم على الحوار والبرهان وليس على السيف والسنان، ويرى أن الجهاد الذي مارسه الرسول الكريم، بعد قيام الدولة، ليس إلا الجيش الوطني نفسه، ومسؤولياته في الدفاع، كما هو معروف في كل دول العالم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

91 % زيادة في حوادث الكراهية ضد المسلمين بأمريكا.. والسبب ترامب

[ad_1]

قال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، إن الحوادث المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة شهدت زيادة بنسبة 91% في الفترة بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

جاء ذلك في تقرير حوادث معاداة المسلمين “الإسلاموفوبيا” للربع الثاني من 2017، الذي نشره المجلس، اليوم الثلاثاء.

ولفت التقرير إلى أن إجمالي نسبة الزيادة في حوادث الإسلاموفوبيا في الفترة بين يناير/كانون ثاني إلى يونيو 2017 بلغت 24%.

وأشار إلى أنه “رغم مرور نصف عام 2017 فقط، إلا أن هذا العام هو الأعلى من حيث عدد حوادث الإسلاموفوبيا التي وثقها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية منذ بدء العمل بنظام توثيق تلك الحوادث عام 2013”.

وقال إن “حوادث التحرش تأتي في المرتبة الأولى، تليها جرائم الكراهية التي تتضمن إلحاق ضرر بالأشخاص أو الممتلكات”.

وفي تعليقها على التقرير، قالت زينب أراين، منسقة دائرة مكافحة ومراقبة الإسلاموفبيا في “كير”، إن “الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واستهداف إدارته للمسلمين الأمريكيين وغيرهم من الأقليات، لعبا دورًا كبيرًا في زيادة حوادث الإسلاموفوبيا”.

يذكر أن حملة ترامب الانتخابية لرئاسة الولايات المتحدة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تضمنت الكثير من الشعارات المناهضة للمسلمين، ووعود بالتضييق عليهم في أمريكا، بدعوى اتهامهم بـ”الإرهاب والتطرف”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الغارديان: لربما تركع (داعش)، لكنها ستنهض من جديد، إن لم نكسر الحلقة

أحمد عيشة

[ad_1]

على الرغم من الانتكاسات التي منيت بها (داعش)، بما في ذلك الهزيمة في الموصل، إلا أنها ليست إلا مجرد تقييد لدور الدولة الإسلامية، وهي قادرة على أن تملأ أي فراغ جديد في السلطة.

جندي عراقي يحمل راية الدولة الإسلامية، وسط أنقاض مدينة الموصل القديمة. صور يونايتد برس إنترناشيونال/ صور باركروفت

قبل يومٍ واحد من بدء معركة طرد “الدولة الإسلامية” من الموصل، تلقت دعاية الجماعة ضربةً كبيرة سرعان ما صارت منسية. طرد المتمردون السوريون المدعومون من تركيا، (داعش) من دابق، وهي بلدةٌ صغيرة في شمال سورية، حيث قطع محمد إيموازي، المتطرف البريطاني المعروف جون الجهادي، رأسَ بيتر كاسيغ، عامل الإغاثة الأميركي، معلنًا: “نحن هنا، ندفن أولَّ أميركي صليبي في دابق، وننتظر بفارغ الصبر بقايا جيوشكم حتى تأتي”.

مع صعود (داعش) في عام 2014، لعبت البلدة دورًا كمركزٍ لدعايتها، وكان هذا حيث وعدت (داعش) بمواجهةٍ نهائية بين قوى الخير والشر، وهي معركةٌ ملحمية من المفترض أنَّ نبوءاتٍ إسلامية أخبرت عنها في القرن السابع الميلادي، كما سمَّتْ (داعش) مجلتها الدعائية باسم البلدة، (دابق).

لتصوير قصتها باعتبارها حكايةً متماسكة تنبأ بها مؤسسوها المتبصرون، بدأت كل طبعات المجلة باقتباسٍ لأبو مصعب الزرقاوي الذي أسسَّ الجماعة في العراق في عام 2004: “لقد انطلقت الشرارة هنا في العراق، وسيزداد لهيبها -بإذن الله-. حتى يحرق الجيوش الصليبية في دابق”.

لكنّ (دابق) تمت استعادتها من قبل مسلحين سنّة. كان طرد (داعش) من البلدة فرصةً لتوجيه ضربةٍ مزدوجة لدعايتها، ليس فقط لأن النبوءة فاشلة، ولكنْ لأنها انهزمت على يدِ السكان أنفسهم الذين تدعي (داعش) أنّها تمثلهم، والتي تقاتل العالم لأجلهم. راجعت (داعش) بسرعةٍ نبوءة دابق، وحوّرتها، قائلةً بأنها لا تزال صحيحةً، ولكنّ وقتها لم يحن بعد. وغيَّرت (داعش) قواعد اللعب، مجازيًا وحرفيًا، حسب ما ذكر مقاتلون فارون بأنهم أزالوا اسم البلدة وتخلصوا منه، وفرّوا بعيدًا.

ضاعت الفرصة لتقويض سردية (داعش)، والناس بالكاد يتذكرون دابق اليوم. وبعد يومٍ من هزيمتها في دابق، بدأت (داعش) بتصوير الموصل كموقعٍ للمعركة الملحمية البديلة. ومن وجهة نظرٍ عسكرية -كما يعترف مسؤولون أميركيون- فإنّ معركة الموصل كانت عديمة الأهمية كما شاهدوها ضد جماعةٍ ارهابية. كانت هذه أكبر حملة في تاريخ العراق الحديث، مع قوة من نحو 60،000 معبئين ضد (داعش)، ومستفيدين من القوة النارية الهائلة الأميركية. لكلا الجانبين، كانت معركة دموية ومرهقة.

اللواء سامي العرادي، قائد القوات الخاصة العراقية، قال لصحيفة (نيويورك تايمز): “لقد شاركت في كلِّ معارك العراق، لكنْ لم أرَ أيّ شيءٍ يشبه معركة استعادة المدينة القديمة. كنا نقاتل مترًا بمتر. وعندما أقول إننا نقاتل على كلّ متر، أعني ذلك حرفيًا”.

لكن العراقيين خرجوا منتصرين. الموصل، معقل (داعش) من حيث رمزيتها وعدد سكانها، تحرّرت. جامع النوري الكبير في الموصل، الذي ألقى منه أبو بكر البغدادي خطبة صعوده باسم “الخليفة” تمت استعادته بعد أنْ فجرّه مقاتلوه رافضين إمكانية أنْ تزيد الحكومة الطين بلةً، من خلال الإعلان عن تحرير المسجد.

من المتوقع أنْ تخسر الجماعة مركزها الثاني، الرقة في سورية، بحلول نهاية هذا العام. عندها تتهاوى الخلافة.

في هذا السياق، كان السؤال العام: ماذا بعد؟ أين ستتجه (داعش) بعد الموصل والرقة؟ وما هو التهديد الذي ستشكّله (داعش) في مرحلة ما بعد الخلافة للمنطقة، والعالم؟

يجمع المراقبون والسياسيون على حدٍّ سواء، على أنَّ (داعش) لم تنته بعد. ولكن لم يُقل سوى القليل عن مدى الضرر الذي سببته، والذي ألحق بها. ثمة أربعة جوانب يمكن أن تساعد في تقديم التوضيح:

فقدت (داعش) الخلافة، لكنها ربحت تنظيمًا متعدد الجنسيات لم يكن لديها قبل ثلاث سنوات، حيث تنظيم القاعدة في العراق، والذي ركّز إلى حدٍّ كبير نشاطه على العراق، وأتى مؤسسوه من مختلف ساحات المعارك الجهادية، كان مجموعةً محليّة إلى أن توسع نحو سورية في عام 2013، وأصبح “الدولة الإسلامية” في صيف عام 2014. ومنذ ذلك الحين، سعت إلى تطوير فروعٍ وخلايا في جميع أنحاء المنطقة، وخارجها.

يمكن القول إنَّ (داعش) هي جماعةٌ دولية كاملة تُنافس لاستعادة عباءة الجهاد العالمي من تنظيم القاعدة. العالم اليوم يواجه تهديدًا جهاديًّا عالميًّا ثانيًا لم يواجهه قبل عام 2014، هو تهديدٌ يعمل وفق نموذجٍ مختلف عن نموذج تنظيم القاعدة. (داعش)، على سبيل المثال، تؤكد على الجهاد الطائفي ضد المسلمين الشيعة، والمسيحيين الأقباط، والأقليات الأخرى بطريقةٍ لم يسلكها تنظيم القاعدة.

ما تزال (داعش) أقوى مما كانت قبل تقدمها العسكري في حزيران/ يونيو 2014. وأصبحت أكثر قوةً لأنها تسيطر على الأراضي، الأمر الذي مكّنها من كسب المال، وتجنيد السكان المحليين اعتمادًا على نجاحها العسكري. لقد ضعفت بشكلٍ ملحوظ مقارنةً مع تزايد قوتها بعد أن استولت على ثلث العراق، ونصف سورية.

لكنْ مقارنةً مع ما كانت عليه قبل ذلك الحين، لا تزال (داعش) تهديدًا قويًا ومهمًا وكبيرًا على كلٍّ من العراق وسورية. ومع أنها جماعةٌ متمردة محلية، لكنها امتلكت الآن شبكة أكبر منذ أن توسعت في أراض كثيرة في البلدين. ولم تُصب بناها الداخلية سوى بأضرارٍ طفيفة، إن لم تكن تعزّزت. ما تزال الجماعة تسيطر على عدّة معاقل في كلا البلدين، وما تزال القوات العراقية غير قادرةٍ على استعادة تلك المعاقل من دون دعمٍ جوي أميركي وثيق، وهو مؤشر عل أن الجماعة ما زالت قوةً عسكرية؛ ومن المرجح أنْ تستمر (داعش) بالسيطرة على بعض الأراضي جيدًا حتى الذكرى الرابعة لما تسميه الخلافة، في مثل هذا الوقت من العام المقبل.

يتوقع مسؤولون أميركيون أنَّ الحرب في الرقة ستستمر إلى نهاية العام، والعملية المعقدة لطردها من دير الزور سوف تستغرق الوقت نفسه تقريبًا. الولايات المتحدة على خلافٍ مع النظام السوري، وحلفائه الإيرانيين والروس حول من سيقاتل في مدينة دير الزور، أو في أي المناطق.

معاقل (داعش) في الأنبار، والتي ربما من السهل استعادتها، من المرجح أن تظلَّ مخابئًا، يمكن للمنظمة أن تعمل وتطلق الهجمات منها. هذه المناطق الحدودية، والتي يمكن وصفها بأنها “العاصمة الثالثة” للجماعة بعد الموصل، والرقة، حيث تلعب دورًا رئيسًا في استراتيجيتها من عمليات كرٍّ وفرٍّ لمرحلة ما بعد الخلافة. كما كانت تلك المناطق التي بدأت منها (داعش) بالتوسع إلى معظم أنحاء العراق وسورية في عام 2014.
أخيرًا، فإنّه يجدر الأخذ في الحسبان أنَّ (داعش) قد كلّفت كلًّا من العراق وسورية غاليًا من حيث التنمية الاقتصادية. وبينما ستجلب هزيمتها الخير للمجتمعات المتضررة، وتشجع الآمال لبدايةٍ جديدة، جلبت (داعش) دمارًا شاملًا للبنية التحتية، وللنسيج الاجتماعي لمناطق كثيرة. في نهاية المطاف، ستزول النشوة، وسيبدأ الواقع الكئيب من الصراعات، والتوترات في العراق وسورية بالظهور من جديد.

التفاؤل في غير محله الذي يرافق الإرهاق الذي يلي الحروب بطبيعة الحال، يمكن أن يؤدي إلى سوء تقدير. رحّبَ الناس بتحررهم من (داعش)، لكن الواقع الذي سمح بصعودها في عام 2014 ما زال باقيًا، لا بل ازداد سوءًا. وبعد، فالعودة إلى الحلقة نفسها ليست حتميًّا. هناك فرصة مفتوحة للمجتمعات المحلية للابتعاد عن دائرة العنف، لكنّ هذا ليس دعوةً للتدّخل من قبل السياسيين الوطنيين، والميليشيات التابعة للحكومة، كما أنَّها ليست فرصةً دائمة.

كتهديدٍ، فقد تمَّ احتواء (داعش) إلى حدٍّ كبير. احتمال التوسع غير القابل للسيطرة عليه مثلما حدث في أعقاب إعلانها عن خلافتها، هو أمرٌ بعيد المنال. وهذا لا يعني أنَّ (داعش) انتهت. وإنما يعني، على الرغم من ذلك، أنّ العالم لديه الآن فرصة لمزيد من التفكير حول الأسباب الأساسية لنشوء مثل هذه الجماعات، وكيفية اقتلاعها.

تميل الجماعات المتطرفة إلى أنْ تكون أكثر نشاطًا من الحكومات في الطريقة التي يستغلون بها المظالم المحلية. لقد برهنت (داعش) أيضًا عن تكيّفٍ أكثر من قوات الأمن في مواجهة الوقائع المتغيرة. راجعت بسرعةٍ دعايتها عندما خسرت دابق، وغيّرت قواعد اللعبة. كانت دابق فرصةً ضائعة، وكانت الموصل أيضًا فرصةً ضائعة.

وكعمليةٍ عسكرية، كانت معركة الموصل مثيرةً للإعجاب. للمرّة الأولى، قاتلت قوات البيشمركة إلى جانب القوات العراقية، وبقيت الميليشيات الطائفية بعيدةً إلى حدٍّ كبير عن القتال داخل المدينة. لكن هذه العملية يمكن أنْ تحقق أكثر من ذلك. أتاحت كلٌّ من الموصل والرقة الفرصة، نظرًا إلى القضايا السياسية الخلافية المحيطة بالمدينتين، لرسم خارطة طريق سياسية واضحةٍ، لعراق وسورية جديدين. في كلتا المدينتين، كان لدى الولايات المتحدة والحلفاء فرصة لأن يؤدوا دورًا كبيرًا في المحادثات عما ينبغي أن يأتي، بعد أن ساعدوا في تحرير هذه المناطق من (داعش). بدلًا من ذلك، الخوف هو من أنّ قضايا الانقسام الطائفي نفسها، والفساد الحكومي، وعدم الكفاءة سوف تسود، أي الظروف نفسها التي سمحت بصعود (داعش) في المقام الأول.

اسم المقال الأصلي
Isis may be on its knees but it will rise again if we don’t break the cycle

الكاتب
حسان حسان، Hassan Hassan

مكان وتاريخ النشر
الغارديان، The guardian، 15/7

رابط المقالة
https://www.theguardian.com/world/2017/jul/15/isis-rise-again-defeat-mosul-islamic-state

ترجمة
أحمد عيشة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الأزمة الخليجية والتاجر الشاطر

[ad_1]

يشعر المتتبع لأحداث الأزمة الأخيرة في الخليج العربي أن كلّ طرفٍ من الطرفين المتنازعين يشعر بامتلاك جزء من القوة من خلال تأييد أمريكي أو أوربي لموقفه أو كليهما معاً.

لكن التصريحات والمواقف الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية متبدلة، فهي تؤيد موقف الدول الأربع المحاصِرة تارةً، وتؤيد موقف قطر تارةً أخرى، فواشنطن لم تستطع أن توضح موقفها من أطراف الأزمة أو أنها لا تريد وهو المرجح.

ضبابية

مع انتهاء المهلة وصل جواب قطر على الشروط (التي لا تقبل حواراً) لأصحاب الشأن عن طريق أمير دولة الكويت الذي أعلن عن استعداده لتقديم خدماته في الوساطة بين الطرفين منذ الساعات الأولى لاندلاع الأزمة، لكن جواب قطر لم يشفِ غليل المجتمعين ولم يروِ ظمأهم لعقابها، فهو جواب لا يحمل رداً، كأنه السراب في الصحراء يصل إليه العطشان ولا يشرب إذا وصل، فلا هي نفّذت المطالب أو وافقت على تنفيذها ولا هي قدمت رفضاً قاطعا لها، مما أربك وزراء خارجية الدول الأربع المجتمعين في القاهرة لمناقشة الرد القطري واتخاذ الشكل المناسب للجواب الذي ستلتزم به الدول الأربع على الأقل، ومن تبعهم والتزم موقفهم من الدول، وقد أصدر المجتمعون بدل البيان اثنين، ومع ذلك بقيت الصدور مشحونة والأصوات مرتفعة، نتيجة المستجدات من مواقف بعض دول كإيران وتركيا وعدم وضوح رؤية الولايات المتحدة الامريكية التي كان رئيسها سبباً مباشراً في إذكاء الفتنة بين الأشقاء الخليجين الذين جاؤوا إلى مصر لتكون رابعهم لأنهم بحاجة لثقلها وهي بحاجة لأموالهم.

بقي موقف الاجتماع مبهماً وضبابياً، حتى جاءت مكالمة ما من شخص ما، من طائرة بين الأرض والسماء، في أجواء مصر، غيّرت الوجوه وجعلت النفوس تذعن، إنه دونالد ترامب “القاضي العادل” يأمر وكيله في المنطقة “بتخفيض التصعيد” وهو مصطلح جرى اعتماده لتخفيض التصعيد وإن كان الواقع يقول شيئاً آخر.
ولكنه هو ذاته كان قد صرح في مرة سابقة أن على قطر الكف عن تمويل الإرهاب! فكيف يخفف التصعيد تجاه قَطر التي تمول الإرهاب وهو الذي يصارع الإرهاب في كل مكان؟ فعلاً إنه الإرباك  والحيرة!
أما وزير الخارجية ريكس تيرلسن فقد صرح لدى وصوله إلى الكويت بأن المطالب الثلاثة عشر التي وجهت إلى قطر انتهت ولا جدوى من الرجوع إليها.
بالتوازي بدا وأن الطرفين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، كل واحد منهما يشعر بجسارة موقفه، وبقوته المستمدة من بيان أمريكي أو تصريح من طرف أوروبي.

مقاصد وغايات

والسؤال: هل السياسة الدولية المتبعة مع الأزمة الخليجية مقصودة لتبرير استمرار الأزمة؟ إن أمريكا والغرب عموماً يتحملون جزءاً من أعباء هذه الأزمة، لذا كان من المنتظر الإسراع في حلها، لاسيما أن “القاضي العادل” نفسه هو من أشعلها، فالمنطقة تحتوي على احتياطي كبير من نفط  وغاز العالم، والعرب موكلون عليه، فالآبار في خطر ومصافي التكرير في خطر، والموانئ وطرق المواصلات البحرية والجوية كلها في حالة ترقب لما قد يحدث، فهل تستمر واشنطن في ترك الأزمة تتفاعل؟ وما هي فوائدها؟

قد يكون أحد مقاصد ذلك هو جمع المعلومات من الأخوة الأعداء عمّا يطلقون عليه “الإرهاب”، فكل دولة تعطي معلومات عن الأخرى سواء أكانت في مجال التمويل أو التسليح أو الدعم معنوي، أو كان لديها معلومات تخفيها، كل ذلك ينتقل من خزائن الخليج ليستقر في مستودع ترامب الآمن!

أليس من نقل المعلومات عن قطر لترامب أحد الزعماء العرب؟ لم نستغرب أن يفعل البقية ما فعله أحدهم، أم أن الربح والمنفعة جعلا أمريكا تتناقض لتتريث في الحل؟ أمريكا ترامب الرئيس الأمريكي الجديد مختلفة عن أمريكا أوباما أو ما قبله، أو لنقل أنها تدار بطريقة مختلفة عن كل الطرق السياسية والدبلوماسية التي كانت تدار بها أمريكا سابقاً، وكل دول العالم المتحضر.

الجمع بين التجارة والسياسة

على الرغم من اعتلاء دونالد ترامب سدة الرئاسة لأكبر دولة في العالم، وهي سيدة العالم اليوم وتدير شؤونه، إلا أنه لم يستطع أن يكون سياسياً بالمعنى الحقيقي للكلمة، كما أنه لم يستطع أن ينسى أنه تاجر ينظر لكل الأمور من منظار الربح والخسارة، وهو ينظر لعلاقات أمريكا واتفاقياتها من هذا الباب، وما انسحاب أمريكا ترامب من اتفاقية باريس للمناخ إلا شاهد على ذلك، والشاهد على سوء الرؤيا عنده أيضاً انهيار كتلة جليدية مساحتها ستة آلاف كيلو متر مربع في القارة الجليدية المتجمدة، كانت اتفاقية باريس تسعى لتعديل درجات حرارة الأرض اتقاء ذلك وغيره أيضاً، لهذا تراه يحاول المزاوجة بين ما يعرفه وما هو بصدد التعرف عليه (التجارة والسياسة)، فقد كان صرّح أكثر من مرة أثناء حملته الانتخابية أنه سوف يبني جداراً عازلاً بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك (جارة أمريكا) حتى تراءى للمواطن الامريكي أن الجدار قد بُني وصار أمراً واقعاً، إلا أن ترامب فاجأ الشعب الأمريكي وإدارته أيضاً، وفاجأ الرئيس والشعب المكسيكي بطلبه أن تكون تكلفة هذا الجدار على نفقة المكسيك، وبالطبع رفض الرئيس المكسيكي هذا الطلب ولم يبنِ الجدار.
كما أن ترامب سبق وهاجم العرب عموماً والسعودية ودول الخليج خصوصاً على خلفية امتلاكهم الأموال الطائلة والثروات الهائلة، فيما يكلفون الولايات المتحدة بالدفاع عنهم دون دفع المقابل، حيث قال: “يجب على السعودية أن تدفع ثلاثة أرباع ثروتها مقابل حمايتها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية”، وقال أيضاً: “السعودية بالنسبة لنا بقرة حلوب وعندما يجف حليبها نذبحها أو نكلف غيرنا بذبحها”.
ولكن المفاجأة كانت أن أول زيارة قام بها خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكية كانت للمملكة العربية السعودية وقبلة المسلمين (موطن الإرهاب والإرهابيين في رأيه) في العالم أجمع لا في الوطن العربي وحده، يتساءل المرء متعجباً! ما الذي تغير إذاً ولماذا؟ أليست السعودية تلك التي كنت تتعرض لهجومه؟ بلى إنها هي ولكن بعد أن تم الاتفاق على دفع المعلوم يزورها ترامب ويأكل المنسف العربي ويراقص السعوديين، إنه المال.. إنه فكر الربح والخسارة ..إنه التاجر ترامب الذي تتحول معه كل فكرة أو عمل إلى تجارة .

أكثر من عصفور بحجر

خلال زيارة ترامب للسعودية مع وفد كبير من الإدارة الأمريكية ورجال الأعمال، تم الاتفاق على أكبر صفقة تجارية عسكرية في التاريخ الأمريكي، لا بل بتاريخ الجيوش قاطبة، عدا عن اجتماعه بخمسة وخمسين زعيماً عربياً وإسلامياً من ملوك ورؤساء، ورؤساء وزارات، لتقديمهم فروض الطاعة، واتفقوا على إنشاء ناتو أمريكي إسلامي سني (بافتراض مواجهة الحلف للإرهاب الإيراني الشيعي) لأن إيران منبع الإرهاب كما صرح ذات مرة، وهذا الحلف تأسس بتمويل خليجي ويقوم مقام الجيش الأمريكي في المنطقة، أي أن هذا الجيش ينفذ أهدافاً أمريكية على الأرض العربية بجنود عرب وتمويل عربي لمصلحة أمريكية!

إنها النظرة التجارية للأمر.. إنه الربح ..إنها أمريكا ترامب عندما يزاوج السياسة مع التجارة، إنها صفقة رابحة بلغ مجموع ما اتفقوا عليه فيها 460 مليار دولار أمريكي، منها 110 مليارات مدفوعة و350 ملياراً مؤجلة.
أرقام مذهلة، عدا عن الهدايا التي تقدر بمئات الملايين ربحَ من خلالها ترامب تشغيل آلاف الشباب الأمريكيين العاطلين عن العمل، وهذا ما صرح به بعد عودته مباشرة، وربح محاولة جادة في تثبيت أركان حكمه الذي يتأرجح، كما ربح سمعة جيدة كونه رئيس عملي، يسعى لمصلحة الشعب الأمريكي الذي انتخبه، إنه التاجر الرابح ترامب، ولكن ما هو الشيء المربح للسعودية بالمقابل؟ أنها اشترت أمنها لمدة اربع سنوات!

الإخوة الأعداء

حمل اليوم الثالث عقب انتهاء زيارة ترامب المفاجأة حين استفاقت الشعوب الخليجية على أزمة كبيرة هزت أركان الخليج وزرعت الشقاق بين شعوبه، عدا عن حكوماته، فقد أعلنت السعودية والإمارات والبحرين إضافة لمصر ودول أخرى مقاطعة دولة قطر وفرض الحصار عليها برياً وجوياً وهذا ما يخنق قطر، وقد يعود بالفائدة على إيران التي أظهرت عداوة للعرب والإسلام فاقت عداوة الصهيونية لهم، ومن غريب المصادفات أن يكون الموقف الأمريكي غير موحد إزاء هكذا أزمة، فالمنطقة حيوية بموقع استراتيجي تمر منها طرق المواصلات الجوية والبحرية، وتصل آسيا بأفريقيا وأوربا، وهي خزان النفط والغاز، ومع ذلك كانت المماطلة طريقاً لحل أزمتها، وتم التلاعب بها وبشعوبها بتصريح مؤيد من هنا، وبيان شاجب من هناك، وتُركت الأزمة تتفاعل إلى آخر مداها، لتزرع شقاقاً بين الزعماء الخليجيين “الإخوة الأعداء”، ولتخرق صفوف الجماهير المخترقة أصلاً، إشعاراً من أمريكا للجميع بحاجتهم الماسة لها، وإعلاناً للجميع أن لكل شيء ثمن، ويجب دفع الأثمان قبل استلام البضاعة، فخلافهم البيني له ثمن، وحمايتهم من إيران لها ثمن آخر، وجمعهم على طاولة واحدة له ثمن، والكل راضٍ بحكمه وقضائه، أليس هو الحاكم العادل؟ إنها أمريكا التاجر ترامب، الذي يملك إشعال الحرائق بيد وبيده الأخرى مفاتيح الحل على مبدأ ” إن من أشعل النيران يطفيها”، لكن هل من سيطفئها اليوم لن يشعلها غداً؟

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

السعودية: إجراءاتنا ضد قطر مستمرة حتى تنفيذ مطالبنا كاملة

[ad_1]

جددت السعودية اليوم الإثنين التأكيد على أن إجراءات الدول الأربع المقاطعة للدوحة مستمرة إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ مطالبها “كاملة”.

جاء هذا خلال جلسة مجلس الوزراء التي رأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعقدت اليوم في قصر السلام بجدة غربي المملكة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وتعد هذه أول جلسة لمجلس الوزراء السعودي بعد تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم، نقلت فيه عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية “سي آي إيه”، إن الإمارات تقف وراء اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، ونشر خطاب مزور للأمير تميم بن حمد، في 24 مايو/آيار الماضي.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، تطرق في جلسته إلى البيان المشترك الصادر من السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين (يوم 11 يوليو/ تموز الجاري).

وقال إن “مجلس الوزراء شدد على ما عبر عنه البيان من تأكيد الدول الأربع على استمرار إجراءاتها الحالية إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ المطالب العادلة كاملة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة”.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في وقت سابق اليوم، عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية “سي آي إيه”، إن الإمارات تقف وراء اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية.

وأعربت قطر، عن “أسفها” لما نشرته “واشنطن بوست”، حول تورط مسؤولين كبار بدولة الإمارات، في قرصنة موقع وكالتها الرسمية.

وقال مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري، سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، في تصريحات صحفية، أنّ “هذه الجريمة التي تمت من قبل دولة خليجية تصنف دوليًا من جرائم الاٍرهاب الإلكتروني، وتعدّ خرقاً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.

وفي وقت سابق اليوم، نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات، أنور قرقاش، خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة البريطانية لندن، صحّة وقوف بلاده وراء اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، وحسابات تابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب”.

وفي شأن آخر، عبر مجلس الوزراء السعودي “عن استنكاره وقلقه البالغ من قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإغلاق المسجد الأقصى الشريف أمام المصلين”.

وأكد المجلس أن “هذا العمل يمثل انتهاكاً سافراً لمشاعر المسلمين حول العالم تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين”.

وقال “أن هذا العمل يشكل تطوراً خطيراً من شأنه إضفاء المزيد من التعقيدات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصاً وأن هذا الإجراء يعتبر الأول من نوعه في تاريخ الاحتلال”.

وطالب مجلس الوزراء السعودي المجتمع الدولي “الاضطلاع بمسؤولياته نحو وقف هذه الممارسات”.

كانت السلطات الإسرائيلية أغلقت المسجد الأقصى، الجمعة الماضية، ومنعت الصلاة فيه، قبل أن تعيد فتحه جزئياً، أمس الأحد، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية.

ولليوم الثاني على التوالي، أدى العشرات من الفلسطينيين الصلوات في الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى في القدس، بعد رفضهم المرور من خلال البوابات الإلكترونية.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بوابات التفتيش تشعل فتيل الغضب.. اشتباكات مع سلطة الاحتلال وإصابة فلسطينيين عند أبواب الأقصى

[ad_1]

شهد اليوم الأول لإعادة افتتاح أبواب المسجد الأقصى المبارك جزئياً، بعد إغلاقه منذ الجمعة، توتراً ومواجهات بين الفلسطينيين وسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

المواجهات اندلعت على خلفية تمسك سلطات الاحتلال بتفتيش المصلين عبر بوابات إلكترونية، بل ومنع موظفي الأوقاف من الدخول بعد رفضهم الخضوع للتفتيش.

وأصيب عدد من الفلسطينيين (لم يتضح عددهم بدقة)، مساء أمس، إثر اندلاع مواجهات مع قوات الشرطة الإسرائيلية، عند باب الأسباط، أحد بوابات المسجد.

وقال شهود عيان إن قوات الشرطة هاجمت المعتصمين فور انتهاء صلاة العشاء، التي أداها المعتصمون قبالة باب الأسباط، من دون سبب يذكر.

وكان المئات من الفلسطينيين يعتصمون على كافة بوابات المسجد الأقصى، وخاصة بابيّ “الأسباط”، و”المجلس”، احتجاجاً على اشتراط إخضاعهم للتفتيش قبل الدخول.

وتنتشر القوات الإسرائيلية بكثافة في محيط المسجد الأقصى، منذ الجمعة الماضي. وتمنع الشرطة الفلسطينيين من خارج سكان البلدة القديمة، من دخول محيطها أو المسجد الأقصى.

وفي وقت سابق الأحد، اعتدت الشرطة الإسرائيلية، على المعتصمين منذ ساعات الظهيرة أمام باب الأسباط.

ودفع عناصر الشرطة المعتصمين أمام باب الأسباط، في محاولة لتفريقهم وفض اعتصامهم. كما أن القوات المتواجدة اعتقلت شاباً، خلال المناوشات.

ونصبت سلطات الاحتلال، منذ الصباح، بوابات تفتيش إلكترونية، أمام بابيّ المسجد “الأسباط” و”المجلس”. ولم تفتح الشرطة الإسرائيلية، باقي بوابات المسجد الأقصى (10 أبواب) التي أغلقتها، الجمعة الماضي، بذريعة عملية إطلاق نار وقعت بالمسجد أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين.

وقالت الناشطة الفلسطينية لطيفة عبد اللطيف، عبر صفحتها في موقع “فيسبوك”،: ما زال الموقف جماعياً برفض الدخول إلى المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية.

وأضافت عبد اللطيف: الجميع يتواجد الآن عند بابي الأسباط والمجلس معلنين رفضهم لهذه السياسات الجديدة.

من جهته، قال الشيخ عزام الخطيب، مدير دائرة الأوقاف الإسلامية، إن “موقف دائرة الأوقاف من المسجد الأقصى واضح، وهو المحافظة على الوضع التاريخي للمسجد الأقصى، ولا نسمح بوجود أبواب إلكترونية أمام بواباته”.

وأضاف الخطيب: “يجب على المسلم أن يصلي داخل المسجد الأقصى بحرية ودون أية عوائق. نرفض بشدة استمرار وجود هذه البوابات الإلكترونية، ولن نتنازل عن موقفنا”.

وأشار إلى أنه دخل صباحاً برفقة عدد من الحراس إلى باحات المسجد الأقصى وتفقد الخراب الذي تسببت فيه القوات الإسرائيلية.

وكان مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، وموظفو دائرة الأوقاف الإسلامية (تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية) رفضوا الخضوع للتفتيش قبل دخول المسجد، عندما فتحت الشرطة الإسرائيلية أبوابه قبل صلاة الظهر بقليل.

وشرعت السلطات الإسرائيلية، صباح الأحد، بتركيب بوابات إلكترونية على بوابات البلدة القديمة في القدس المحتلة، تنفيذًا لقرار اتخذه رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو”، رداً على عملية إطلاق النار، التي وقعت الجمعة الماضي بالمسجد الأقصى.

من جانبها، نددت الحكومة الفلسطينية، بالإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى. وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان، إن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة “باطلة وتمس بقدسية المسجد”.

كما دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى تكثيف المواجهات مع الجيش الإسرائيلي “ردًا على جرائمه بحق المسجد الأقصى”.

وقالت الحركة، في بيان، إن “الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى تنتقص من دور المسلمين فيه، وتعطي السيادة لسلطات الاحتلال للتحكم بمصيره”.

وبالتزامن مع الدعوة، شارك عشرات الفلسطينيين وعدد من علماء الدين في قطاع غزة، في وقفة، نصرةً للمسجد الأقصى، وتنديداً بالإجراءات الإسرائيلية.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: “الأقصى يستغيث، فهل من مجيب؟”، و”أيها العلماء أدركوا مهبط الأنبياء”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

السبت 15 تموز: غارةٌ أمريكية تقتل زعيم تنظيم الدولة في أفغانستان وإسرائيل مستمرةٌ في إغلاق القدس

[ad_1]

– استمرار إغلاق القدس.. إسرائيل تقيّم الأوضاع ومفتي فلسطين يناشد المسلمين والأردن يحذّر الاحتلال – مكافحة الإرهاب تهيمن على محادثات جنيف.. والمعارضة السورية لم تطالب باستقالة الأسد – وزير خارجية قطر: مكافحة الإرهاب لا تكون بممارسة الإرهاب السياسي والفكري – فرنسا تدعو إلى رفع العقوبات الخليجية المفروضة على القطريين – السعودية تقتل مشتبهًا به في محافظة القطيف – غارةٌ أمريكية تقتل زعيم تنظيم الدولة في أفغانستان وعدد من المسلحين – غضب في برلين لمقتل سائحتين ألمانيتين في منتجع الغردقة بمصر – إندونيسيا تهدد بإغلاق “تليجرام” بسبب مواد متعلقةٍ بالإرهاب

 

 

استمرار إغلاق القدس.. إسرائيل تقيّم الأوضاع ومفتي فلسطين يناشد المسلمين والأردن يحذّر الاحتلال

لليوم الثاني على التوالي، أغلقت السلطات الإسرائيلية الحرم القدسيّ وأجزاء من البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” من الجهات الأمنية إبقاء الموقع مغلقاً حتى يوم الأحد على الأقل، لحين تقييم الأوضاع الأمنية.

لكن الكاتب الإسرائيلي “آفي يساسخاروف” حثّ على إعادة فتح المسجد بسرعة، محذرًا من ازدياد مخاطر الإغلاق مع مرور الوقت.

وناشد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ “محمد حسين” العرب والمسلمين أن يتخذوا موقفًا جادًا لحماية المسجد الأقصى ووقف الاحتلال عن اتخاذ إجراءاتٍ ضدّه.

وحذّر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية “وائل عربيات” من “تمادي سلطات الاحتلال في انتهاكاتها غير المسبوقة لحرمة المسجد الأقصى المبارك؛ بحجة احتواء العنف والتوتر”.

أما قادة عرب إسرائيل فجمعوا بين انتقاد هجوم القدس وإغلاق المسجد الأقصى، حسبما أفادت صحيفة جيروزاليم بوست، لكنهم حمّلوا “الاحتلال” مسؤولية سفك الدماء.

وقالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إن حركة حماس حثّت على شنّ هجماتٍ ضدّ الإسرائيليين انتقامًا من الإجراءات الإسرائيلية بحقّ المسجد الأقصى.

مكافحة الإرهاب تهيمن على محادثات جنيف.. والمعارضة السورية لم تطالب باستقالة الأسد

أكّد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا “ستيفان دي ميستورا” في ختام محادثات جنيف، أن مكافحة الإرهاب “أصبحت هي القضية الرئيسية المطروحة للمناقشة على أعلى مستوى ممكن في أي مكان”.

قال السفير الروسي لدى جنيف “ألكسي بورودافكين”: إن المعارضة السورية “لم تطالب قط باستقالة الرئيس بشار الأسد والحكومة السورية الشرعية فوراً” خلال هذه الجولة من المحادثات.

واعتبر “بورودافكين” هذا الموقف “تصحيحًا” في نهج وفد الهيئة العليا للمفاوضات، وقبولاً متزايدًا للأسد، مضيفًا: “أدركت الهيئة وداعميها في العواصم الغربية والخليجية أن السلام يجب أن يحل أولاً، وبعدها يمكن التفاوض على إصلاحاتٍ سياسية”.

وزير خارجية قطر: مكافحة الإرهاب لا تكون بممارسة الإرهاب السياسي والفكري

قال وزير الخارجية القطري “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني”: إن مكافحة الإرهاب لا تكون بممارسة “الإرهاب السياسي والفكري”.

وأضاف في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لودريان”: “نتطلع أيضاً للدور الفرنسي في دعم الوساطة الكويتية والجهود الأمريكية في هذا المجال”.

فرنسا تدعو إلى رفع العقوبات الخليجية المفروضة على القطريين

دعا وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لو دريان” إلى رفع العقوبات التي فرضتها السعودية والإمارات والبحرين على المواطنين القطريين.

وقال عقب وصوله إلى قطر: “تدعو فرنسا إلى رفع الإجراءات التي تؤثر على السكان، في أسرع وقتٍ ممكن، خاصة الأسر التي تضم زوجين من جنسيتين مختلفتين وتفرق شملها أو الطلاب”.

السعودية تقتل مشتبهًا به في محافظة القطيف

قتلت قوات الأمن السعودية مشتبهاً به يُدعَى “جعفر المبيريك” أثناء عمليةٍ أمنيةٍ في محافظة القطيف ذات الغالبية الشيعية.

وكان “المبيريك” واحدًا من تسعة مطلوبين تتهمهم وزارة الداخلية بـ “استهداف مواطنين ومقيمين ورجال أمن وتخريب المرافق العامة والمنشآت الأمنية والاقتصادية”.

غارةٌ أمريكية تقتل زعيم تنظيم الدولة في أفغانستان وعدد من المسلحين

قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن غارةً جوية استهدفت مقر “تنظيم الدولة” في إقليم كونار شرقي أفغانستان يوم 11 يوليو أسفرت عن مقتل زعيم التنظيم الملقب بـ “أبو سعيد”، وعددٍ من المسلحين.

غضب في برلين لمقتل سائحتين ألمانيتين في منتجع الغردقة بمصر

أعربت السلطات الألمانية عن “استيائها وغضبها” لمقتل سائحتين ألمانيتين في منتجع الغردقة بمصر، ووصفت وزارة الخارجية الألمانية الحادث بأنه عملٌ إجرامي.

ودان وزير الخارجية الألماني “زيجمار جابرييل” مقتل السائحتين طعناً بسكين، مضيفًا: “أنا مصدوم للغاية من هذه الجريمة الجبانة… مواساتي الحارة لأسرتي القتيلتين”.

إندونيسيا تهدد بإغلاق “تليجرام” بسبب مواد متعلقةٍ بالإرهاب

حجبت إندونيسيا الموقع الالكتروني لخدمة رسائل “تليجرام”، وهدّدت بفرض حظرٍ كاملٍ على التطبيق؛ بسبب المواد المرتبطة بـ “الإرهاب” التي تتضمنها قنواته.

وقالت وزارة الاتصالات في بيان: “إن الكثير من قنوات الخدمة تضم موادًا مرتبطةً بالتطرف والإرهاب (…) ونصائح حول كيفية تجميع القنابل وشن هجمات”، وهو ما يستدعي حظرها.

وأكدت الوزارة أنها تحضر حالياً “لإغلاق التطبيق بالكامل في أنحاء إندونيسيا إذا لم يقدم إجراءات تشغيلٍ معيارية للتعاطي مع المواد التي تنتهك القانون”.

عناوين الصحافة الإيرانية * صحيفة الوفاق

– 3 شهداء وقتيلان صهيونيان في عمليةٍ بطوليةٍ بالأقصى المبارك

– العميد جزائري: سنرد على تخرّصات المسؤولين الأمريكيين في سوح العمل

– القوات السورية تتقدم في بادية الرقة.. وتدمّر تحصيناتٍ لداعش بعدة مناطق

* وكالة تسنيم:

– سفير العراق لدى طهران: لا مانع من مطاردة داعش في سوريا

– قانونٌ أمريكي لفتح قناة اتصالٍ بحريّ مع إيران لتجنب المواجهات في الخليج

– بهرام قاسمي: على أمريكا التحدث مع الشعب الايراني بلغة الاحترام والتعظيم

– علاء الدين بروجردي: أمريكا هي الخاسر الأكبر من تحرير الموصل

– بشار الجعفري: ركزنا في مباحثاتنا مع دي ميستورا على مكافحة الإرهاب واجتماعات الخبراء

* صحيفة كيهان العربي:

– قوات المنامة تشن عمليات دهمٍ واسعة وعلماء البحرين يدعون لسحق المعتدين على الأعراض

– لاريجاني: التاريخ سيخلّد انتصار الشعب العراقي على “داعش” بدعمٍ من إيران

– ظريف: إيران في صدارة المتصدين للإرهاب مع حكومات وجيوش وشعوب المنطقة

* صحيفة أبرار:

– المساعد القانوني للسلطة القضائية: دخول أكثر من 15 مليون ملف إلى الأجهزة القضائية العام الماضي

 – رئيس منظمة الحج والزيارة: إيران والسعودية تعتبران الحج منفصلاً عن القضايا السياسية

– روحاني مباركاً باليوم الوطني لفرنسا: آمل في تعزيز العلاقات بين البلدين أكثر من السابق

* وكالة فارس:

– بهرام قاسمي ينصح الإدارة الأمريكية بالاتعاظ من الماضي

– سفير إيران في لندن يهدد بإجراءاتٍ مضادة لنقض الاتفاق النووي

– وفد إيراني يزور السعودية للتباحث حول ملف الحج

– مقتل عالم دينٍ إيرانيّ بساطور في مترو طهران ومقتل المهاجم

– تدريباتٌ بحرية مشتركة بين سفنٍ حربيةٍ إيرانية وروسية

– تعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين إيران ونيجيريا

– “سي يو”.. أول سلسلة متاجر كورية جنوبية تستثمر في إيران

– ارتفاع واردات كوريا الجنوبية من النفط الإيراني 10.5% في يونيو

* صحيفة اطلاعات:

– ظريف: أمريكا تعيق حصول إيران على فوائد الاتفاق النووي

– الأمين العام لحركة النجباء: هدف أمريكا احتلال العراق بشكلٍ غير مباشر

– عمليةٌ بطولية فلسطينية في المسجد الأقصى تؤدّي إلى مصرع جنديين صهيونيين

* صحيفة إيران:

– سجل الاتفاق النووي في عامين.. قفزة الاقتصاد الايراني بعد الاتفاق النووي

* صحيفة جوان:

– ظريف: أمريكا كانت ملتزمةً بالاتفاق النووي في أقل مستوىً ممكن

– عملياتٌ استشهادية فلسطينية في المسجد الأقصى

– واشنطن: وقف إطلاق النار في سوريا لن ينّفذ دون إيران

* صحيفة شرق:

– ظريف في الذكرى الثانية للتوقيع على الاتفاق النووي: لم يكن هناك خيارٌ آخر سوى الاتفاق النووي

Share this:

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]