أرشيف الوسم: المهاجرين

سياسي إيطالي: أغرقوا سفن المهاجرين في البحر

[ad_1]

وكالات()-دعا «ماتيو سالفيني»، الأمين العام لحزب «رابطة الشمال» اليميني بإيطاليا، اليوم الجمعة، سلطات بلاده إلى إغراق سفن المنظمات غير الحكومية التي تغيث المهاجرين القادمين بحراً.

وقال سالفيني، في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الحكومي، إن على السلطات الإيطالية أن «تقوم بإغراق سفن المنظمات غير الحكومية بدلاً من احتجازها، لتعاونها مع قوارب مهربي البشر في البحر ولما توفره لهم من حماية ومساعدة».

ووفق أرقام قوات خفر السواحل الإيطالية فقد نفذت سفن منظمات إنسانية غير حكومية، مع سفن خفر السواحل وسلاح البحرية الإيطالية، 35٪ من عمليات الإغاثة في البحر المتوسط، عام 2016، و26٪ من عمليات الإغاثة في 2015.

وأعلنت الداخلية الإيطالية، الأحد الماضي، أن 94 ألفاً و444 مهاجراً غير شرعي وصلوا إيطاليا عبر البحر، منذ بداية عام 2017، بارتقاع قدره 5.71% مقارنة بالفترة نفسها من 2016.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

هددت بإغلاق حدودها مع الاتحاد الأوروبي.. النمسا تعترض بشدة على مقترح إيطالي بمنح تأشيرة “إنسانية” للاجئين

[ad_1]

انتقدت النمسا وبقوة اقتراح إيطاليا بمنح المهاجرين عبر البحر المتوسط “تأشيرة إنسانية”، للحد من حالات غرق مراكبهم أثناء عبورهم إلى دول الاتحاد الأوروبي.

ولوحت النمسا على لسان وزير داخليتها “فولفغانغ سوبوتكا”، في مقابلة نشرتها صحيفة “بيلد” الألمانية، اليوم، بـ”إغلاق حدود بلاده مع الاتحاد الأوروبي في حال استمر وصول اللاجئين إليها”.

من جهته، قال وزير الخارجية النمساوي “سيباستيان كورتس”، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع الذي جمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل: “لا شك أننا سوف نحمي الحدود إذا لزم الأمر. بالتأكيد لن نسمح بقدوم موجة جديدة من اللاجئين”.

وفي تقرير نشره موقع التلفزيون النمساوي الحكومي، أبدى مستشار وزارة شؤون الاتحاد الأوروبي الإيطالي “ساندرو غوزي”، امتعاضه من تصريحات “كورتس”، وقال: “أنا متفاجئ جداً من تلك التصريحات ولا أجد جواباً لتصريحاته المتقلبة في كثير من الأحيان”.

من جهته، قال نائب وزير الخارجية الإيطالي “ماريو جيرو”، في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية، حول مقترح بلاده المتعلق بالتأشيرة الإنسانية، إن بلاده “لا تنوي التحرك منفردة حيال أزمة اللاجئين، وعلى الإدارة النمساوية الجنوح نحو خفض التوتر، لأن العلاقات بين الدول، لا تؤسس استناداً إلى مهاترات ما قبل الانتخابات”.

وكانت إيطاليا اقترحت أمس خلال اجتماعات مجلس العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في بروكسل، منح اللاجئين الراغبين بالعبور إلى دول الاتحاد الأوروبي “تأشيرة إنسانية”، عبر سفارات دول الاتحاد، بما يضمن تمتع الحاصل على التأشيرة بحصانة الحقوق الأساسية الأوروبية التي تسمح أيضاً بتقديم طلب لجوء، للحد من العبور عبر (البحر) المتوسط.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

العالم مجنون

فيلستي روتش

[ad_1]

أنا إنسانة في عالم مجنون. وأكثر من ذلك، لا أعرفه. أنا ضائعة، ولا أعرف أين أجد الطريق الصحيح. أين الخطأ من الصواب؟ بدأت أشك في كل شيء. قبل سفري إلى الأردن، كان لدي أفكار عن الحياة، الشر والخير، والرغبة في تغيير العالم وجعله مكانًا أحسن. كنت أريد أن أكون بطلة، وأساعد كل الناس، وأعطي طاقة إيجابية، وأحل مشكلات المستضعفين. كم كنت صغيرة في أفكاري، في عقلي؟ الآن، أنا ضائعة، ولكني أعرف أني ضائعة، على الأقل، هذا هو الفرق. من قبل، كنت ضائعة ولكني لم أعرف ذلك. الشرق والغرب، طبيعة الإنسان، مصالح وسياسة، سياسة ومصالح؛ تعلمت أن العالم كما عرفته موجود في خيالي فقط، والواقع لا يشبهه بأي شكل من الأشكال.

مقارنةً بأغلبية الناس في العالم، حياتي سهلة، والسبب هو لون بشرتي. أستطيع أن أسافر إلى أي بلد في أي قارة بسهولة (إلاّ كوريا الشمالية ربما). نادرًا ما أحتاج طلب إقامة من السفارة، وكل ما عليّ أن أفعل، هو حجز التذاكر. بشكل عام، لا يتعرض المسافرون البيض إلى عنصرية في أي مكان، بل الاحترام والفضول، تجربتي في الأردن كانت هكذا. لا شك في أن السياسة البريطانية ساهمت بشكل كبير في نشوء المشكلات في الشرق الأوسط، من عصر الاستعمار ووعد بلفور واتفاقية (سايكس-بيكو)، إلى اليوم مع غزو العراق والتدخل العسكري في المنطقة عمومًا. قد أدى تدخلنا في فلسطين ودعمنا لـ “إسرائيل” إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وما زال هذا الدعم من الحكومة البريطانية موجودًا. غير معقول! أحيانًا، أريد أن أذهب إلى البرلمان البريطاني، أقاطع اجتماع الوزراء، وأصرخ: اسمعوا، انظروا، هذا هو الواقع الرهيب! أستطيع أن أدخل فلسطين بسبب جنسيتي البريطانية دون مشاكل، ولكن هذه ليست حالة أصدقائي العرب من أصل فلسطيني. من أصل فلسطيني! أريد أن أعتذر، لكنْ ليس لديّ الكلمات المناسبة… وعلى الرغم من كل هذا يتعامل الأردنيون معي بمروءة ولطف، إلى درجة لا أصدقها.

يسافر الغربيون حول العالم، ويأخذون صورًا جميلة. ويرجعون إلى بلدهم، حيث عائلتهم وأصدقائهم يقولون: “برافو عليك! والله أنت شجاع وذكي”. ولا يدركون إلى أي درجة قوة الغرب تجعل السفر أمرًا سهلًا للغربيين، والحياة بشكل عام. في الماضي، كنت أظن أني إنسانة مميزة لأني سافرت وجربت تجارب مختلفة ورأيت أماكن رائعة حول العالم. ولكني لم أعرف كيف يكون السفر صعبًا لأغلبية الناس بسبب جنسيتهم فقط؟! لماذا أنا فزت في الحياة من البداية، بفضل المكان الذي ولدت فيه، والآخرون خسروا، وكل ما أمامهم هو الحدود! عندي صديق عراقي هنا، جاء إلى الأردن بصفة لاجئ، عندما كان عمره خمس سنوات. في كل مرة يخرج من البيت، عليه أن يحمل جوازه السفر العراقي. مع أنه لاجئ، رسوم دراسته الجامعية أغلى من الرسوم للأردنيين، وسعر رخصة السيارة أغلى أيضًا. يريد أن يسافر، مثل أصدقائه الأجانب في الأردن الذين يستكشفون العالم، ولذلك هو يبحث عن منحٍ للدراسة في أوروبا حاليًا. لقد قررت أن أقوم ببحث عن الاحتمال للحصول على منحٍ في بريطانيا، البلد الذي ساهم في تدمير العراق. والفرص محدودة جدًا. هناك فرص للطلاب العراقيين في العراق، والطلاب الأردنيين في الأردن. وماذا عن عراقي ساكن في الأردن؟ أتوقع أنه ليس لاجئًا بالنسبة للمنظمات الدولية، لأن الحكومات في الشرق الأوسط لا تتعامل مع اللاجئين بشكل رسمي. الطريق مسدود، لا يوجد عدالة في العالم.

عندما كنت طفلة، كنت أصدق أن حكومتي قامت بعمل جيد في العالم، بقدر الإمكان، وروجت لأفكار الديمقراطية والعدالة. الآن، أفهم لأي درجة كنتُ مخطئة. وراء الكواليس، الحكومات الغربية ليست مختلفة كثيرًا عن الأنظمة الدكتاتورية في الشرق، ولكن الفرق هو أن الأنظمة الدكتاتورية تتبع مصالحها على حساب شعبها، والحكومات الغربية تتبع مصالحها على حساب شعوب أخرى. إنها لعبة المصالح فقط! وهناك أمثلة كثيرة على ذلك. لننظر إلى الربيع العربي في البحرين وموقف الغرب. دعم الغرب الثورات في مصر وتونس وسورية واليمن بشكل واضح، حيث تحدث الإعلام عن حقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية التي تعتبر مبادئ للمجتمع الغربي. ولكن كان هناك عدم تغطية عن الثورة البحرينية من الإعلام الغربي، إلى درجة أن كثيرًا من الغربيين لا يعرفون أن البحرين شاركت في الربيع العربي. مثلما حدث في بلدان أخرى في الشرق الأوسط، خرج البحرينيون إلى الشوارع في 2011، طلبًا للإصلاحات السياسية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان من الملك وعائلته التي تسيطر على السياسة البحرينية بشكل مطلق. تعرض المتظاهرون السلميون إلى ردة فعل قاسية جدًا من الحكومة، إذ استخدمت رصاصات مطاطية وغازات مسيلة للدموع وأحيانًا الذخيرة الحية، حتى الأطباء الذين كانوا يساعدون الجرحى استهدفوا من قبل القوات العسكرية؛ كنتيجة، كان هناك آلاف حالات الاعتقال ومئات المصابين وبعض حالات الموت. إنه أمر محزن للغاية. ولماذا الإعلام الغربي لم يذكر هذه الأحداث في صحفه؟ أولًا، يقع مقر الأسطول الخامس للولايات المتحدة في البحرين، فلا شك في أن عدم وجود استقرار في البلد ضد المصالح الأمريكية. ثانيًا، تدخلت السعودية إلى جانب الملك، والغرب يريد أن يحافظ على علاقات جيدة مع السعودية بسبب النفط ومصالحه الاقتصادية. وثالثًا، يبيع الغرب أسلحة كثيرة للبحرين، وبالتأكيد لا يريد الغرب أن يفقد سوقًا لأسلحته. بالتالي، لم يحاول الغرب أن يوقف الاحتجاجات في البحرين، ولكنه ظل صامتًا، مقابل انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية. كل هذا يشير إلى أن مصالح الغرب أهم بكثير من حقوق الإنسان والديمقراطية، بالنسبة إلى الحكومات الغربية؛ الأمر الذي يجعل كلامها عن الحرية والعدالة كلامًا فارغًا.

كل ما أريده في العالم، هو السلام بين جميع الشعوب المختلفة. ولكن، أدركت أن هناك أشخاصًا وشركات تستفيد من الحروب والأزمات والصراعات، شركات الأسلحة على سبيل المثال. وأنا متأكدة أن هناك عناصر تحاول تأخير نهاية الصراعات، على حساب المدنيين. مرة أخرى، الحياة لعبة مصالح، حيث أنانية الإنسان تسيطر على كل شيء. ينبغي لي أن أتقبّل الحقيقة: أغلبية الناس لا يريدون أن يساعدوا غيرهم، وعندما يحصلون على منصب القوة، يبذلون كل جهودهم في سبيل المحافظة على هذا المنصب. لو كانت الإرادة موجودة، لانتهت الأزمة السورية كم أعتقد. ولكن الحرب مصلحة استراتيجية لأكثر من جهة. والشعب السوري؟ بيادق في لعبة الشطرنج، بكل بساطة.

قبل هذه السنة، كنت أقرأ بعض مصادر الإعلام، وأصدق كل شيء أقرؤه، تقريبًا. وطبعًا هذه المصادر كانت مصادر غربية. هذه السنة، كان عليّ أن أقرأ مقالات عن الشرق بالعربية، وأناقش مسائل من وجهة نظر الشرق. في هذه الطريقة، اكتشفت إلى أي درجة يُستخدم الإعلام كنوع من الدعاية، حيث هو أداة تروج لمصالح شخص أو منظمة أو بلد ما، الربيع العربي في البحرين على سبيل المثال. هناك صراع بين الشرق والغرب، ولكنه ليس بين الناس العاديين. هذا الصراع يقتصر على السياسة والإعلام، والهدف واحد: نشر الخوف من الآخر. في الغرب، نقرأ الكلمتين “إرهاب” و”عرب”، ونخاف من الشرق. يزيد الخوف من مبيعات الصحف، ويسمح للحكومات أن تستخدم المهاجرين واللاجئين كأكباش فداء لمشكلاتها. وبالتالي، هذا يعطيها التبرير لتتدخل في مناطق حيث مصالحها مهددة، خصوصًا المتعلقة بالنفط. بالطبع، لم تتدخل الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق من أجل تحسين الوضع للعراقيين -رغم ذريعتهما في الإعلام– لعب النفط دورًا مهمًا في قرارهما. مع عولمة العالم، الإعلام جزء من حياتنا لا نستطيع أن نتخلى عنه. ولكن لا شك في أن هناك مشكلات متعددة ومتنوعة متعلقة بالإعلام، مثل الانحياز والمراقبة والفساد. علينا أن نستمر في قراءة الأخبار، ولكن مع نظرة نقدية، لكي نستطيع أن نميز الحقيقة من عدمها. لا تصدقْ كل شيء ولا تشكّ في كل شيء.

لم أفكر في العمل في مجال السياسة أبدًا، بل في عمل إنساني نظرًا لرغبتي في مساعدة الناس. فكنت أريد أن أعمل في منظمة خيرية، ربما في الشرق الأوسط. ولكن، بعد فترة في عمان بدأت أشك في هذه الخطة. عمان لديها عدد هائل من المنظمات الخيرية وكثير من الأجانب يعملون فيها. لاحظت أن هؤلاء الأجانب يشكلون مجموعة خاصة في المجتمع، حيث يسكن جميعهم في مناطق راقية وغالية في المدينة ويحصلون على رواتب أعلى من الأردنيين بكثير. نسبة البطالة مرتفعة جدًا في الأردن، فلماذا هناك عدد كبير من الأجانب الغربيين يقومون بعمل في الأردن، في حين أن الأردنيين أنفسهم يستطيعون أن يقوموا بالعمل نفسه في أغلب الحالات، مع كلفة أقل لاقتصاد البلد؟ هكذا، قد يستفيد المجتمع أكثر من المنظمات الخيرية. بشكل عام، أعتقد أن الأجانب في هذه المنظمات يصلون إلى المنطقة مع دوافع جيدة وإرادة في تحسين الوضع للمستضعفين، والمشكلة هي عدم الوعي حول مكانتهم في المجتمع، وحول عدم وجود فوائد حقيقية للمجتمع. بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لي تشبه المنظمات الخيرية الكبيرة شركات، وفي بعض الحالات أظن أنها فقدت جوهرها الإنساني. تعمل هذه المنظمات عبر الحدود مع عدد كبير من الموظفين، والتركيز على الإدارة وليس على الأشخاص المساكين. سمعت قصة حزينة جدًا عن لاجئة سورية في الأردن، تسكن مع أطفالها الثلاثة. في البداية، كانت تحصل على 90 دينارًا كل شهر من الأمم المتحدة لتشتري قوت عائلتها. ولكن الآن، تحصل على 45 دينار فقط كل شهر، لأن الأمم المتحدة تقول ليس هناك تمويل كاف لتوزيعه لكل اللاجئين. آخذين بالحسبان كلفة الحياة المرتفعة جدًا في الأردن، 45 دينار لا تكفي مدة أسبوعين، فكيف تكفي مدة شهر كامل؟ مستحيل. وقد تكون الأمم المتحدة تعاني من نقص التمويل، ولكن لماذا ما يزال عندها عدد هائل من الموظفين الأجانب يحصلون على رواتب جيدة ويعيشون حياة مريحة جدًا؟ شهدتُّ هذه التناقضات الموجودة في المنظمات الخيرية، خلال فترتي القصيرة كمتطوعة مع إحدى المنظمات الإنسانية الموجودة في الأردن أيضًا. أولا، يبدو أن كل الموظفين في مكتب تلك المنظمة أقارب من عائلة واحدة، وبالتأكيد استخدام الواسطة في مؤسسات إنسانية ليس مفيدًا أبدًا. ثانيًا، ذهبت إلى مؤتمر حول العمل النسائي مع المنظمة السابقة نفسها، والفارق كان واضحًا بين الفندق الفاخر حيث عقد المؤتمر، وموضوع النقاش الذي كان عن التحديات لتنفيذ المساعدة الإنسانية في الأردن، وبينها نقص التمويل. لا بد للمنظمة الإنسانية من أن تعقد المؤتمر في مكان كبير، ولكن يمكن أن تختار مكانًا أرخص وأكثر تناسبًا مع طبيعة العمل الإنساني. يبدو لي أن هذه المنظمات الإنسانية الكبيرة يُسيطر عليها من قبل أشخاص أغنياء، يحصلون على رواتب مرتفعة، وفي الوقت نفسه يشعرون بأنهم يقومون بعمل عظيم، بينما هم ليسوا مختلفين كثيرًا عن مدراء الشركات العادية.

فماذا سأفعل في حياتي؟ سؤال بدون إجابة مؤكدة. بعد تجربتي في الأردن، لا أريد أن أعمل في منظمة إنسانية خارج أوروبا، لكيلا أساهم في الظلم الجاري في العالم، وفي مشكلاته عمومًا. لذلك، أعتقد أني سأظل في أوروبا الشمالية، وربما أقوم بعمل في استقبال اللاجئين هناك. بالإضافة إلى ذلك، أريد أن أُعلّم الناسَ -الذين لا يقرؤون ولا يسافرون- الوضع الحقيقي في العالم كما أفهمه، عن “الآخر” من الشرق الأوسط، لنقترب من التعايش والسلام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

نيو يورك تايمز: “إسرائيل” ليهود أميركا: أنتم بالتأكيد لا تهمونا

أحمد عيشة

[ad_1]

ماشا مانابوف

بالنسبة للمراقب العابر، لم تكنْ “إسرائيل” قطّ تبدو أكثر أمنًا، وازدهارًا مما هي عليه اليوم. جيرانها العرب في حالةٍ من الفوضى، والبرنامج النووي الإيراني قد أوقِف فترة من الوقت، وفريق ترامب لا يمكن أن يكون أكثر ودًا، ولا يمكن للفلسطينيين أن يكونوا أكثر ضعفًا. كل شيءٍ يبدو هادئًا على جبهة تل أبيب، ولكن لندققْ ثانيةً في الواقع، أسسُ الأمن القومي الإسرائيلي على المدى الطويل تتصدّع.

تحت قيادة رئيس الوزراء نتنياهو، تتوسّع “إسرائيل” بالتزامن مع إزالة الخط الفاصل بينها وبين الفلسطينيين، استيعابُ 2.5 مليون من الفلسطينيين يمكن أنْ يحوّل “إسرائيل” إلى دولة ثنائية القومية (يهودية عربية) في الواقع، وهي ترسم خطًا بينها وبين الشتات اليهودي، وبخاصة الجالية اليهودية الأميركية التي كانت حيويةً جدًا لأمن “إسرائيل”، ولمكانتها الدبلوماسية، ولنموها الاقتصادي الملحوظ.

يُعِدُّ نتنياهو نفسه ليكون شخصيةً محورية، في التاريخ اليهودي، إنه الزعيم الذي أحرق الجسور مع حلّ الدولتين، ومع الشتات اليهودي في الوقت نفسه.

لن أضيّعَ كثيرًا من الوقت، حول تلاعب بنيامين الماهر بالرئيس ترامب لإلقاء كلّ اللوم على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعدم إحراز تقدّمٍ في عملية السلام. يشغل بنيامين ببراعة اهتمامَ ترامب بموضوع لامع: فيديو يُظهر تصريحاتٍ متطرفة قالها عباس (من دون أي ذكرٍ لأنشطةٍ متطرفة للمستوطنين الإسرائيليين) أدت دورها تمامًا لتفادي رئيس الولايات المتحدة الإجابةَ عن الأسئلة ذات الصلة: “بيبي (تصغير بنيامين)، أنت تفوز بكلِّ نقاش”. ولكن في الوقت نفسه، الفصل اليومي لـ (إسرائيل) عن الفلسطينيين يتضاءل/ يصبح أقل احتمالًا، ويضع (إسرائيل) على “منحدر زلق نحو الفصل العنصري/ الأبارتهيد”، كما حذر مؤخرًا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك. أين خريطتك؟ ماذا ستفعل مع 420،000 مستوطن يهودي في الضفة الغربية؟ أين هو تصوّرك لكيفية عكس هذا الاتجاه الذي سيؤدي حتمًا إلى نهاية (إسرائيل) كدولةٍ يهودية ديمقراطية؟”.

لكن الآن، يلوح في الأفق تهديدٌ أكبر. في الأسابيع الأخيرة، تعاون نتنياهو مع أحزابٍ يهودية أصولية في ائتلافه اليميني الحاكم، لتوجيه ضربةٍ مزدوجة ليهود الشتات غير الأصوليين، الذين يعيشون في جميع أنحاء العالم، وبخاصةٍ في أميركا. هناك ما يقرب من ستة ملايين يهودي في “إسرائيل”، وستة ملايين في الولايات المتحدة، وأربعة ملايين ينتشرون في أماكن أخرى، ونحو 75 في المئة، من يهود الشتات الذين يصلون إلى حدود عشرة ملايين، ليسوا أصوليين، ومعظمهم من أتباع التيارات اليهودية الإصلاحية والمحافظة.

أولًا، من أجل عدم المخاطرة ببقائه بالسلطة، أذعن نتنياهو لمطالب الأحزاب الأصولية، وألغى اتفاقية عام 2016 التي تقضي بإيجاد مكان مناسب للصلاة ومجاور للحائط الغربي من المعبد اليهودي القديم في القدس -وهو أقدس موقعٍ بالنسبة إلى الدين اليهودي- حيث يمكن للرجال والنساء، من الحركات غير الأصولية، أنْ يصلّوا معًا. الحاخامات الأصوليون الذين يسيطرون على الحائط الغربي يصرّون على أن يصلي الرجال في منطقة، والنساء في مكانٍ منفصل أصغر.

وفي الوقت نفسه، رضخ “بيبي”، ووافق على مشروع قانون حزب أصولي في الكنيست، بحيث يمرّر الأصوليون المتطرفون ما يعادل احتكار التحول إلى اليهودية في (إسرائيل) “عن طريق سحب اعتراف الحكومة بالاعترافات أو التحولات الخاصة”. أساسًا التي تتم من قبل الحاخامات غير الأصوليين، كما ذكرت صحيفة (التايمز) الإسرائيلية. ولفتت وكالة (تلغرافيك) اليهودية الانتباه إلى أنّ الأحزاب الأصولية الإسرائيلية، وكبير الحاخامات يسيطرون أساسًا على “كل زواج يهودي في (إسرائيل)، وعلى المهاجرين الذين يرغبون في الزواج هناك أن يُثبتوا أولًا أنهم يهودٌ، وفقًا للقانون الأصولي اليهودي. كراهية كبير الحاخامات للإصلاح والحاخامات المحافظين موثقةٌ جيّدًا”.

كما أشار مقال افتتاحي في صحيفة (إلى الأمام/ The Forward) في نيويورك: نتنياهو “ازدرى قسمًا كبيرًا من اليهود الأميركيين، وبذلك، عرّض للخطر العلاقة غير المستقرة بالفعل بين الحكومة الإسرائيلية، والشتات”.

كيف يمكن أن يحدث هذا، سألتُ غيدي غرينشتاين، مؤسسَ (مجموعة ريوت/ Reut Group) وهو يدير معهد أبحاث السياسة العامة الاستراتيجية الإسرائيلية، ومؤلف كتاب (سر التكيف اليهودي) وهو كتابٌ ذكي حقًا حول مصادر نجاة اليهودية، والعلاقة بين “إسرائيل” ويهود العالم اليوم.

“هذه لحظة الحقيقة بالنسبة للأمن القومي الإسرائيلي ولأخلاقها”، قال غرينشتاين. “هل ترى (إسرائيل) نفسها دولةً-أمةً للإسرائيليين، أو دولةً -أمةً للشعب اليهودي بأكمله”. ما يقرب من 60 في المئة منهم يعيشون خارج “إسرائيل”؟ هل الهدف من “إسرائيل” هو خدمة التكيف المستمر، وازدهار الشعب اليهودي ووجوده، كما تصوّر مؤسسو الصهيونية، أم فقط رفاهها؟ القضية على المحك الآن”.

إذا كنت تعتقد بالخيار الثاني، يفضل أن تفصح عن رأيك. لم ينتق أو يختار السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة مايكل أورين، كلماتٍ رقيقة حول هذه اللحظة، وقال لصحيفة (جيروزاليم بوست) إنّ مكائد بيبي، والأحزاب الأصولية تؤسس “تخليًّا عن الصهيونية، [الحائط الغربي] يخصُّ الشعب اليهودي بأكمله”.

لسنواتٍ، قال غرينشتاين: “كثيرٌ من غير الأصوليين، بمن فيهم نفسي، حاولوا أن يغطوا على التوتر بشأن هذه المسألة، وبأن التفكير العملي لا بدّ أن يسود”. في حين يتذمر الحاخامات الأصوليون. “أشرنا إلى أنَّه يمكن لأيّ زوجٍ أن يقيما زواجًا مدنيًا في الخارج، وسيتم الاعتراف به في (إسرائيل)”، وبأنَّ الحاخامات المحافظين، والإصلاحيين كانوا دائمًا، بحكم الأمر الواقع، محترَمين في (إسرائيل). لهذا السبب؛ فإن “قرار الحكومة الأخير هو مثل ضربة قاضية للكثيرين”.

يشهد الآن كثيرٌ من يهود الشتات ازدواجية المعايير الذي تعاملُهم به الدولة والمجتمع الإسرائيليان، كما أشار غرينشتاين: “لسنواتٍ، لم تكن الحكومة الإسرائيلية تعترف بحاخامات الشتات، لكنها تسعى لدعمهم السياسي، وطلب المال منهم. توسل السياسيون الإسرائيليون الذين صوتوا ضد مصالح الشتات في البرلمان الإسرائيلي، في مؤتمر (أيباك) في واشنطن، مطالبين بكل امتيازاته. حسنًا، قد تنته هذه اللعبة، وقرار الحكومة الأخير قد يتحوّل إلى أن يكون القشة التي قصمت ظهر البعير”.

استخف الإسرائيليون طويلًا بحقيقة أنَّ أميركا -القوة العظمى في العالم- هي أشدُّ أنصار (إسرائيل) في الأمم المتحدة، حيث تغاضت عن المستوطنات، وأمّنت تفوق (إسرائيل) التكنولوجي على أعدائها، من خلال أنظمة الدفاع مثل القبة الحديدية، ووعدتْ (إسرائيلَ) بـ 38 مليار دولار أميركي كمساعداتٍ أمنية خلال عشرة أعوام. معظم الإسرائيليين، كما قال غرينشتاين، “يجهلون حقيقة أنَّ هذا الواقع المدهش هو نتيجة العمل الدؤوب من قبل مئات الآلاف من اليهود -الديمقراطيين والجمهوريين، ومعظمهم من غير الأصوليين- الذين تجمعوا بحماسٍ لتعزيز أمن (إسرائيل)، وازدهارها بمالهم ووقتهم ومواهبهم”.

اليوم، هوية (إسرائيل) ذاتها هي على مفترق طرق: القومية اليهودية المتعصبة تهدد بدمج (إسرائيل) مع الفلسطينيين في الضفة الغربية، في حين أنّ الأحزاب الأصولية المتعصبة تهدد بعزل (إسرائيل) عن أكثر الداعمين الملتزمين.

ضربة مزدوجة لمستقبل (إسرائيل)، وتقويض الأمن القومي للدولة اليهودية، تتكشف أمام أعيننا.

اسم المقال الأصلي
Israel to American Jews: You Just Don’t Matter

الكاتب
توماس فريدمان، Thomas Friedman

مكان النشر وتاريخه
نيو يورك تايمز، The New York Times،12/7

رابط المقال
https://www.nytimes.com/2017/07/12/opinion/israel-american-jews-benjamin-netanyahu.html

ترجمة
أحمد عيشة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“الأرض المضطربة”: أن تعيش لبرهة مأساة القرن

[ad_1]

ركام أحلام يتوزّع على طابقين من مبنى التريينّالي في ميلانو، الذي يستضيف معرض “الأرض المضطربة” إلى غاية 20 آب/ أغسطس 2017. إنها أرضنا، وأصواتنا، وقلقنا وفوق كل شيء إحباطنا ونحن نصغي، بعجز وقصور، لتلك الحوارات المتداخلة مع هدير البحر، وصراخ الغرقى والرجال الذين يكافحون من أجل إنقاذهم.
أول ما يطالع الزائر – من المدخل الذي يحمل اسم “الآخرون”، بجانب المدخل المحاذي “مواطنو الاتحاد الأوروبي”، في مفارقة مقصودة – تلك السيارة، “فيات” قديمة، مع عفشها، في الداخل وعلى السقف، التي أراد من خلالها الفنان مناف حلبوني (السوري المقيم في ألمانيا) أن تكون عنواناً يصحبنا ليس داخل الأروقة فحسب، إنما إلى أعماق ضمائرنا.
هجرة وفن، غموض وترسّبات من الماضي، ترسم معالم المعرض الذي يحاول سبر أبعاد الهجرة المحمومة، عبر أعمال فنانين معاصرين وتحقيقات مصوّرة قادمة لتوّها من سواحل لامبيدوزا، معبد الإلهام لمن يريد أن يعيش لبرهة مأساة القرن. قسم الفن البصري هنا، يعيد تجسيد الحاضر مع كل استثناءاته، مولياً اهتماماً خاصاً بالتعبيرات التجريبية والمتجدّدة للفن والثقافة.

“الأرض المضطربة”، عنوان مستعار من مجموعة شعرية للكاتب الكاريبي إدوار غليسان، هو عملية تشاركية بين “تريينّالي ميلانو” ومؤسسة “نيكولا تروسّاردي” لمشروع مُلحّ ويملك الطموح لسرد الحاضر كأرض غير مستقرة ومعرّضة لهزّات عنيفة ومستمرة، منطلقاً من تعدّدية السرد وما يحمله من ترجمات مختلفة حسب الرؤيا الخاصة لكل فنان.

ويهدف، كما صرّح القيّم والمُعدّ ماسّيميليانو جوني، إلى إفساح المجال أمام التغيّرات التي باتت سمة الإبداع الفني والثقافة المعاصرة، وبيان قدرته منح صوت إلى الظواهر التي تحمل في ثناياها تحولات كبيرة.

يشترك في المعرض 65 فناناً وفنانة من مختلف بلدان العالم: ألبانيا، والجزائر، وبنغلادش، ومصر، وغانا، ولبنان، والمغرب، وسورية وتركيا. ويحاول، عبر تجسيديات، فيديوهات، صور ريبورتاج، مواد تاريخية وأغراض تنتمي لجغرافيات حقيقية وخيالية، إعادة بناء أوديسّا المهاجرين وقصص فردية وجمالية لرحلات البائسين، بدءاً من التغيير المستمر في المشهد العالمي والتاريخ المعاصر، وبشكل خاص إشكالية المهاجرين من الدول الفقيرة، وأزمة اللاجئين الفارّين من مناطق تشهد حروباً دامية.

التغطيات تشمل سلسلة من البؤر الجغرافية ومناطق التوتر؛ الحرب في سورية، وحالة الطوارئ في جزيرة لامبيدوزا، والحياة في مخيّمات اللاجئين، ومأساة آلاف المهاجرين الذين يغامرون بحياتهم بحثاً عن ملاذ آمن وحياة كريمة.

وهو في نفس الوقت، رواية جمالية أيضاً كتبت بلغات مختلفة عن شعوب بحالها تركت لمصيرها، في مسار شائك يحاول أن يتبع ويقدّم صورة حقيقية عن التقلّبات الحادّة للاقتصاد العالمي والعلاقات المتشابكة التي تتقاطع مع أجساد، بضائع، رؤوس أموال، ومسارات برّية وبحرية وجوّية أرادت العولمة أن تقتصر على تبادل السلع فحسب!

من جهة أخرى، المعرض يرسم بورتريها جماعيا لمئات الآلاف، بل الملايين من الأشخاص الذين يبدو أنهم أصبحوا، أو يراد لهم أن يبقوا مهمّشين، بلا ملامح وبلا أي أمل في مستقبل يضمن لهم الحدّ الأدنى من الكرامة الإنسانية.

في مركز المعرض مثلاً، تم تركيب فيديو “مشروع رسم خرائط الرحلة” للفنانة المغربية بشرى خليلي، الذي يروي ببساطة قصص المهاجرين الذين عبروا قارات بحالها للبحث عن منفذ في الحصن الأوروبي.

ومتوقفاً عند المنتج الفني والثقافي أكثر ممّا عند الحدث، يركّز المعرض بشكل خاص على دور الفنان كشاهد على أحداث تاريخية ومأساوية وعلى قدرة الفن في مواجهة التحولات الاجتماعية والسياسية.

ففي الوقت الذي تنقل فيه الميديا والإعلام الرسمي أخبار حروب وثورات تُبَثّ عن بعد، كثير من الفنانين الذين عايشوا هذه الأحداث يعرفون ويصفون العالم الذي أتى منه المهاجرون، ولهذا السبب يتكلمون عنه بحسّ مسؤول يكشف بوضوح تعقيدات الحدث الدراماتيكي دون أن يقعوا في فخ النمطية والعاطفية التي عوّدتنا عليها وسائل الميديا المعاصرة.

النتيجة، نحن أمام أعمال فنية تمتزج فيها النماذج التقليدية للصحافة والسرد الوثائقي في مقاربة مدهشة بين الواقع والخيال. وفي هذه المواجهة بالضبط، بين صور وسرديات متقاطعة، يحاول معظم الفنانين إضفاء الشكّ والنقد إلى لغة الصور ووسائل الاتصال: ليس صور حروب فحسب، بل صور تبرز القواسم المشتركة وإمكانية التعايش على أرض لا نملك غيرها ولا يمكن أن تبقى حكراً لجشع المستغلين وأمراء الحروب.

نجد أيضاً حكايات تتأرجح بين الأفريسكو واليوميات التي تُدَوَّن مباشرة، وتقدم شهادات حيّة، عاجلة وضرورية، مثل أعمال إيتو بارّادا (فرنسا)، إسحاق جوليين (المملكة المتحدة) وياسمين كبير (بنغلادش). في حالات أخرى، نجد أن معظم الفنانين يملكون القدرة على مواجهة أحداث معينة وأن يفرضوا في نفس الوقت قراءات مجازية للحظة تاريخية أكثر شمولاً.

في التخاطب مع الصورة نقف وجهاً لوجه مع نواة الأزمة، ونجد أن كثيراً من الفنانين يبحثون عن أشكال جديدة يقدمون من خلالها المهاجرين متفادين بحذاقة استعراضية صحافة الإثارة. النظرة الزائغة لصور إيتو بارادا، ترْخيم الوجوه في تفاصيل فيديوهات منيرة الصلح، أو التحولات الغريبة في رسوم ركني خيري زاده (إيران)، هي بعض الأمثلة الواضحة فقط، بالإضافة إلى صورة اللاجئ التي رسمها فيل كولينز (المملكة المتحدة)، يرفض من خلالها الفنانون الأزمة العالمية والرضوخ لجمالية البؤس.

البحث عن كرامة اللاجئ نجده أيضاً في أعمال كثير من الفنانين الآخرين، مع بحث عن الوظيفة التذكارية الضخمة، كما في أعمال عادل عبد الصمد وقادر عطية (الجزائر/ فرنسا)، وبانو جَنَّتْ أوغلو (تركيا)، وتوماس شوتّهْ (ألمانيا)، وأندرا أوسوتا (رومانيا) ودانْهْ فو (فيتنام)، الذين يعيدون صياغة النُصُب العملاقة بتجسيديات تحمل الكثير من همومنا المعاصرة ومغلّفة بسخط واحتجاج مباشر لما وصلت إليه الحالة الراهنة.

أحد الأسئلة الرئيسة للمعرض هو مغزى الصورة في الأزمة ومن الأزمة: صورة هي بحدّ ذاتها مُهاجِرة، حيث تبحث عن الحقيقة في الأزمة وتُؤزّم مفهوم الحقيقة كسرد فريد من نوعه. ذاك الذي يتبعه كثير من الفنانين المعاصرين هو الصورة المتحركة والصورة المؤثرة حرفياً.

هنالك أمثلة متعددة في المعرض تتلازم فيها الحركة وهجرة السلع، الأغراض والأشكال عبر حدود وحواجز سواء أيديولوجية أو اقتصادية. من أعمال إل أناتسوي (غانا)، أليغييرو بويتّي (إيطاليا)، حسن شريف ومنى حاطوم، تظهر كارتوغرافيا (خرائطية أو فن رسم الخرائط)، تعيد فيها الأعمال الفنية رسم طرق سير التجارة والاقتصاد العالميين، مع تجاوز مسألة المواد وتقنيات الإنجاز، والتشديد على الأغراض والمنتجات الجمعية التي غالباً ما تكون مُدَوّرَة ومُعرّضة لإجراءات التغيير والترجمة عبر سياقات اجتماعية متفرقة، تضع في المشهد نوعاً من التنكّر البيئي لآليات إنتاج وتوزيع وصناعة كونية مع توسعاتها المستمرة وتنقلاتها من مكان لآخر.

ومع كل لوحة أو تجسيد أو ريبورتاج مصوّر، يزداد قلق الفنانين، الذي هو قلقنا، نتردّد قليلاً قبل أن نخرج، وكأنما الأصوات التي يتنقل صداها في ردهات تشبه المتاهة، تريد أن تخبرنا قصة أخرى. نحثّ الخطى ونحن نعرف تماماً أن تلك الأصوات أصبحت جزءاً من وجودنا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

كيف تضيع الطاسة

خضر زكريا

[ad_1]

يقول الشوام (أهل بلاد الشام) “ضاعت الطاسة”، عندما يختلط الحابل بالنابل، ويضيع الهدف من القول، أو يصبح القول بلا معنى. وفي العلوم الاجتماعية منهج في البحث أسميه “منهج تعداد العوامل، أو منهج تضييع الطاسة”. وهذه بعض الأمثلة على المنهج المذكور.

مثال أول: لدى البحث في هجرة الريفيين إلى المدن في سورية وأمثالها من الدول، يعدد الباحثون ما يسمونه “عوامل الطرد وعوامل الجذب”. فمن عوامل طرد الريفيين عدم توفر الخدمات في القرية (كالتعليم والصحة وغيرها)، عدم توفر السكن أو سوء حالته، الفقر أو عدم كفاية الدخل… ولا شك أن هناك عوامل أخرى تؤثر على بعض الذين يتخذون قرار الهجرة، كأن تتنازع عائلتان على قضية ما مثلًا؛ فتقرر إحداهما الهجرة، أو كأن يرفض أهل إحدى الفتيات تزويجها لشاب ما؛ فيقرر هجر القرية بما فيها.. إلخ.

ومن عوامل الجذب يعددون: التمتع بمسرات المدينة (المقاهي والسينما ودور اللهو…)، تعليم الأبناء، قرب المدينة وسهولة المواصلات بينها وبين القرية، العمل الأفضل والدخل الأعلى، وجود أقارب يشجعون على الهجرة.. إلخ.

إن هذه العوامل كلها (أو معظمها) تؤثر، إلى هذا الحد أو ذاك، في اتخاذ الريفي قرار الهجرة. لكن تعداد هذه العوامل من دون البحث فيما هو جوهري، أي ما يدفع الأكثرية الساحقة من المهاجرين لاتخاذ قرار الهجرة، يخلط الحابل بالنابل، الرئيسي بالثانوي، وبالتالي “تضيع الطاسة”. لقد برهنت البحوث العديدة التي أجريتها، حول هجرة الريفيين إلى المدن في سورية، أن هناك عامل طرد جوهري واحد هو “عدم كفاية الدخل الناجم عن العمل الزراعي (أو غيره من الأعمال في القرية) لتلبية الاحتياجات المتزايدة للريفيين الذين يتخذون قرار الهجرة”، وهناك عامل جذب جوهري واحد هو “الأمل في إيجاد عمل في المدينة يدر دخلًا أفضل”. أما ما عدا ذلك من العوامل التي يعددها أصحاب “منهج العوامل”، فلا تلعب سوى أدوار هامشية جدًا، وتخص نسبة محدودة جدًا من المهاجرين. بل إن بعض العوامل تلعب دورًا معاكسًا (كعامل السكن مثلًا، حيث غالبًا ما يكون سكن المهاجرين في القرية أفضل منه في المدينة، أو عامل المسرات، فالمهاجرون في المدن لا يتمتعون بأي مسرات، على عكس حالتهم في القرية).

مثال ثانٍ: لدى البحث في العوامل المؤثرة في ضآلة مشاركة المرأة العربية في قوة العمل، يعدد الباحثون المشار إليهم عوامل مثل: العادات والتقاليد التي تمنع المرأة من العمل خارج المنزل، بعض أشكال التدين التي تمنع اختلاط النساء بالرجال في العمل، معارضة الأب أو الزوج أو الأخ لعمل الإناث في عائلاتهم، عدم توفر فرص العمل المناسبة، العقلية الذكورية المهيمنة في المجتمع والتي تجعل معظم الرجال يعزفون عن مساعدة المرأة في الأعمال المنزلية، عدم وجود مؤسسات تحل محل المرأة في الأعمال المرأة المنزلية ولا سيما تربية الأطفال.. إلخ.

مرة أخرى، تؤثر هذه العوامل (كلها أو معظمها)، إلى هذا الحد أو ذاك، في منع عدد من النساء من المشاركة في النشاط الاقتصادي للمجتمع. لكن الدراسات العديدة التي أجريتها (وأجراها باحثون آخرون) أظهرت، بما لا يدع مجالًا للشك، أن العامل الحاسم الذي يؤدي إلى ضآلة مساهمة المرأة العربية في قوة العمل، هو عدم توفر فرص العمل الكافية لجميع الراغبين فيه من النساء والرجال. لقد بين تتبع أرقام البطالة في البلدان العربية، خلال ربع القرن الماضي، حقيقة تفقأ العين: في جميع الدول العربية، دون استثناء، هناك دائمًا عدد متزايد من النساء اللواتي يبحثن عن العمل ولا يجدنه، ونسبة النساء الباحثات عن العمل هي دائمًا أعلى من نسبة الذكور، وغالبًا أعلى بضعفين أو ثلاثة أو أربعة. مما يعني أن جميع العوامل المذكورة الأخرى تؤثر في حالات فردية، لكنها لا تلعب أدوارًا مهمة في منع النساء من البحث عن العمل. ولعل أحد تلك العوامل يعدّ أكثر تأثيرًا من غيره (بعد عدم توفر فرص العمل الكافية)، يتعلق بعدم كفاية دور الحضانة ورياض الأطفال المناسبة وبأسعار في متناول الجميع، مما يشجع الأم على ترك أطفالها في هذه الدور أثناء عملها. لكن هذا العامل (المهم) يظل أقل تأثيرًا من العامل الجوهري الخاص بفرص العمل، والذي يعود بدوره لطبيعة خطط التنمية المنفذة في البلدان العربية.

مثال ثالث: في مؤتمر علمي عُقد مؤخرًا في الدوحة، عرض أحد الباحثين (وهو من الذين تتسم بحوثهم ومؤلفاتهم في العادة بالرصانة والمنهجية العلمية السليمة) لمسألة بناء الجيش السوري ودور ذلك البناء “الانقلابي” في هزيمة حزيران/ يونيو 1967. وعلل ضعف الجيش، وبالتالي هزيمته، بتتالي المحاولات الانقلابية، منذ جلاء القوات الفرنسية عن سورية 1946 حتى حرب حزيران، إذ حصل في الجيش السوري “نحو تسعة انقلابات عسكرية- سياسية ناجحة، وما لا يقل عن عشر محاولات انقلابية كبيرة فاشلة، بمعدل وسطي يبلغ انقلابًا واحدًا ومؤامرة عسكرية انقلابية كل عامين تقريبًا”. وقد تبع كل محاولة من تلك المحاولات عمليات تسريح واسعة؛ ما أدى في النهاية إلى “تصفية منتظمة لخصوم الانقلابيين بطرق شتى، وشمل ذلك بدرجة رئيسة الضباط المحترمين”. وأشار الباحث إلى التأثير الكبير لانقلاب الثامن من آذار/ مارس 1963، والتأثير الأكبر لانقلاب 23 شباط/ فبراير 1966، في “موجة تسريحات وتطهيرات جديدة في الجيش، تضاف إلى التسريحات التراكمية السابقة (…) مما أنشأ كتلًا جديدة متصارعة، سرعان ما حاولت تصفية الحسابات بينها”. وفي سياق حديثه، أشار الباحث إلى أن أيًا من الانقلابات المذكورة، لم يحمل طابعًا طائفيًا، إذ كان في الطرفين المتصارعين، في كل تلك الانقلابات، ضباط من مختلف الطوائف، أو على الأقل من السنة والعلويين.

لا أشك مطلقًا في صحة المعلومات التي أوردها الباحث الصديق. لكنني أرى أنه وقع في فخ “منهج العوامل” الذي يؤدي إلى “ضياع الطاسة”، أي ضياع الأمر الجوهري في خضم التفاصيل والعوامل العديدة. إن الحديث عن نحو عشرين محاولة انقلابية أثرت كلها في بنية الجيش السوري، وعن مشاركة ضباط من طوائف مختلفة في كل منها، يحجب الحقيقة الناصعة بشأن إعادة بناء الجيش السوري، ولا سيما بعد انقلابَي 1963 و1966. لقد أُعيد بناء هذا الجيش، بحيث يتسلم ضباط علويون موالون للسلطة السياسية التي تقود البلد (حزب البعث في البداية ثم صلاح جديد، ثم حافظ الأسد وعائلته). لقد صار الجيش برمته، بسنته وعلوييه ودروزه ومسيحييه و…، أداة في يد السلطة للحفاظ عليها، لا أكثر ولا أقل. وهذا هو السبب الحاسم في انسحاب الجيش من الجولان قبل احتلاله. فالمهم -كما أُعلن يومَها- “الحفاظ على النظام التقدمي”، وليس احتلال العدو للمنطقة التي كانت تقض مضجعه، بسبب خصائصها الجغرافية والطوبوغرافية. ومن يريد التزود حول حقيقة إعادة بناء الجيش السوري، ليرجع إلى كتاب حنا بطاطو (فلاحو سورية: أبناء وجهائهم الريفيين الأقل شأنًا وسياساتهم)، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عام 2014. فسيجد جداول بالأسماء والانتماءات تبين، على سبيل المثال، أن نسبة العلويين (الذين كانوا يشكلون نحو 12 بالمئة من السكان) بين “الأشخاص الذين شغلوا المواقع الرئيسة في القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية النخبوية وأجهزة الأمن والاستخبارات، 1970 – 1997” بلغت 61.3 بالمئة مقابل 35.5 بالمئة للسنة، و3.2 بالمئة للمسيحيين. وليس أدل على الدور الذي بُني هذا الجيش من أجله، من أدائه إبان ثورة الشعب السوري، في آذار/ مارس 2011، في قتل الشعب السوري وتشريده، وتدمير مدن سورية وأحيائها، واستقدام من هب ودب من الميليشيات المسلحة لمساعدته، ليس من أجل تحرير الجولان، بل من أجل المحافظة على سلطة الطغمة الحاكمة لا غير.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

السلطات الروسية تحتجز سوريين حاولا العبور من روسيا إلى النرويج

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

قال “المكتب الصحفي لوكالة الأمن الفيدرالي الروسي الإقليمي”، اليوم الأربعاء، إنه ألقى القبض على سوريين اثنين حاولا عبور الحدود “بصورة غير قانونية” من روسيا إلى النرويج.

وبحسب بيان، نقلته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” عن المكتب، فإن الشرطة ألقت القبض على السوريين في منطقة “مورمانسك” الحدودية، بالتعاون مع مع حرس الحدود في “كاريليا”، مضيفا أن المحققين فتحوا قضية جنائية بموجب هذه المخالفة،فيما لم يتم الكشف عن تفاصيل عملية الاحتجاز.

وكان مساعد الرئيس الروسي،يوري أوشاكوف، أعلن، يوم 14 حزيران الفائت، أن الرئيس، فلاديمير بوتين، ورئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، يخططان لمناقشة الوضع المتعلق بتدفق المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الخارج عن السيطرة، خلال منتدى بطرسبرج الاقتصادي.

[ad_1]

[ad_2]

السلطات الروسية تحتجز سوريين حاولا العبور من روسيا إلى النروج

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

قال “المكتب الصحفي لوكالة الأمن الفيدرالي الروسي الإقليمي”، اليوم الأربعاء، إنه ألقى القبض على سوريين اثنين حاولا عبور الحدود “بصورة غير قانونية” من روسيا إلى النرويج.

وبحسب بيان، نقلته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” عن المكتب، فإن الشرطة ألقت القبض على السوريين في منطقة “مورمانسك” الحدودية، بالتعاون مع مع حرس الحدود في “كاريليا”، مضيفا أن المحققين فتحوا قضية جنائية بموجب هذه المخالفة،فيما لم يتم الكشف عن تفاصيل عملية الاحتجاز.

وكان مساعد الرئيس الروسي،يوري أوشاكوف، أعلن، يوم 14 حزيران الفائت، أن الرئيس، فلاديمير بوتين، ورئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، يخططان لمناقشة الوضع المتعلق بتدفق المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الخارج عن السيطرة، خلال منتدى بطرسبرج الاقتصادي.

[ad_1]

[ad_2]

إلقاء القبض على سوريين حاولا اجتياز الحدود الروسية النرويجية

[ad_1]

وكالات () ألقي القبض على سوريين اثنين اليوم الأربعاء إثر محاولتهما عبور الحدود الروسية النرويجية، حسب ما أعلن عنه المكتب الصحفي لوكالة الأمن الفيدرالي الروسي الإقليمي.

وبحسب بيان للمكتب، فإن الشرطة ألقت القبض على السوريين في منطقة «مورمانسك» الحدودية، بالتعاون مع حرس الحدود في «كاريليا»، مضيفا أن المحققين فتحوا قضية جنائية بموجب هذه المخالفة، فيما لم يتم الكشف عن تفاصيل عملية الاحتجاز.

يذكر أن مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أعلن، يوم 14 حزيران الفائت، أن الرئيس، فلاديمير بوتين، ورئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، يخططان لمناقشة الوضع المتعلق بتدفق المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الخارج عن السيطرة، خلال منتدى بطرسبرج الاقتصادي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

انتقدتها “العفو الدولية” و”هيومن رايتس”.. ماذا تحوي “مدونة السلوك” الخاصة بالمهاجرين؟

[ad_1]

اعتبرت منظمتا “العفو الدولية” و”هيومان رايتس ووتش”، أن مدونة السلوك المقترحة لتنظيم عمل المنظمات غير الحكومية في البحر الأبيض المتوسط ستزيد من عمق الأخطار التي يتعرض لها المهاجرون.

وأوضحت المنظمتان أن المعلومات المسربة حول محتوى مدونة السلوك التي يتم التحضير لها حالياً يبعث على القلق، خاصة وأنها تتضمن تعليمات موجهة للمنظمات غير الحكومية تنطوي على انتهاكات لقانون البحار.

وقالت “العفو الدولية” و”هيومان رايتس ووتش” إنهما اطلعتا على بعض الوثائق التحضيرية المسربة لمدونة السلوك، وأوضحتا أنها تتضمن منع المنظمات غير الحكومية من دخول المياه الإقليمية الليبية لإنقاذ المهاجرين، وكذلك إلزامها بإعادتهم للميناء الذي انطلقوا منه بدل نقلهم إلى سفن أخرى تقلهم إلى موانئ آمنة.

كما يتضمن اقتراح المدونة منع السفن التابعة للهيئات غير الحكومية من استخدام أضواء الإشارة لتحديد مواقع قوارب المهاجرين المشرفة على الغرق.

وحسب البيان الصادر اليوم باسم المنظمتين فإن “مدونة السلوك هذه هي جزء من حملة تستهدف النيل من سمعة الهيئات غير الحكومية”.

وعبرت “العفو الدولية” و”هيومان رايتس ووتش”، عن قلقهما العميق من أي تؤدي مدونة السلوك، في حال إقرارها الفعلي، إلى زيادة المعاناة والخطر الذي يواجهه المهاجرون في البحر الأبيض المتوسط.

ولم يفت المنظمتين توجيه انتقادات للسلطات الإيطالية والأوروبية، حيث أشارتا الى أن أوروبا التي فشلت في التوافق على حلول فاعلة لضبط الهجرة، فضلت إيكال المهمة لخفر السواحل الليبي، وقالتا: “لاحظنا تصرفات غير مسؤولة ومسيئة من قبل الليبيين”، وفق البيان.

وفي هذا الإطار، أكدت مديرة قسم أوروبا في “هيومان رايتس”، “جوديت سوندلاند” على ضرورة أن يكون هدف مدونة السلوك هو جعل عمل المنظمات غير الحكومية أكثر فاعلية. مبينة أن “السفن التابعة لهذه المنظمات تنقذ المهاجرين من الموت، ومما يتعرضون له من إساءات وانتهاكات في ليبيا”.

إلى ذلك، تؤكد الأرقام الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة وفاة حوالي ألفي شخص من المهاجرين غرقاً في البحر الأبيض المتوسط منذ بداية العام الحالي.

وكانت السفن التابعة للمنظمات غير الحكومية قد ساهمت في إنقاذ حوالي 80 ألف مهاجر منذ عام 2014، حين توقفت عملية بحرنا الإيطالية.

وكان وزراء داخلية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد تبنوا أثناء اجتماع غير رسمي الأسبوع الماضي في تالين (استونيا) اقتراحاً إيطالياً بإعداد مدونة سلوك لتنظيم عمل المنظمات غير الحكومية في البحر المتوسط.

وتوجه السلطات الإيطالية اتهامات عدة للمنظمات غير الحكومية منها تشجيع الهجرة، بل والتواطؤ مع مهربي البشر.

وكانت دول الاتحاد توافقت على إشراك كل من روما والمفوضية الأوروبية في عملية إعداد المدونة بالتشاور مع المنظمات غير الحكومية صاحبة الشأن.

وقد صعدت روما من لهجتها تجاه باقي الدول الأوروبية في الآونة الأخيرة متهمة إياها بالتخلي عنها وتركها بمفردها تواجه عبء تدفق المهاجرين غير الشرعيين القادمين بحراً عبر السواحل الليبية.

كما هددت روما بإغلاق موانئها أمام السفن المحملة بالمهاجرين غير الشرعيين، إذا لم يتم الاتفاق على توزيعهم على موانئ أوروبية أخرى.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]