أرشيف الوسم: المهاجرين

الثلاثاء 11 تموز: الفجوة تتسع بين أمريكا وأوربا والسبب إيران وإسقاط طائرة للنظام جنوب سوريا

[ad_1]

– المحور الرباعي لم يُقَيِّم نقاط قوة قطر مسبقًا – متمردون سوريون يسقطون طائرةً للنظام قرب منطقة الهدنة – بدء تدريبات “كليوباترا 2017” البحرية بين مصر وفرنسا – اتساع الفجوة بين الولايات المتحدة وأوروبا بسبب الاتفاق الإيراني – إقرار برنامج التربية البدنية في مدارس البنات خروجٌ على التقاليد السعودية – السعودية تنفذ أكبر عددٍ من الإعدامات في يومٍ واحدٍ منذ بدء 2017 – كثيرٌ من عمليات الإعدام السعودية في 2017 بسبب المشاركة في احتجاجاتٍ سياسية
المحور الرباعي لم يُقَيِّم نقاط قوة قطر مسبقًا

نشر موقع أوبن ديموكراسي مقالاً للكاتب “ديليب هيرو”، رأى فيه أن “المحور الرباعي المناهض لقطر اندفعوا إلى هذا التصرف العنيف دون تقييم نقاط قوة البلد الصغير، بما في ذلك القوة الناعمة التي تتمتع بها شبكة الجزيرة”.

وأضاف: “مما لا يثير الدهشة أن حكومات هذه الدول حظرت بثّ قناة الجزيرة ومواقعها الإلكترونية وأغلقت مكاتبها، لكن لا يزال من السهل الوصول إلى هذه المنصة الشعبية في أماكن أخرى من العالم العربي”.

وختم بالقول: “حتى الآن لم تتمخض الأمور عن أي شيءٍ مما توقعه السعوديون (أو ترامب). قطر تقاوم والرئيس التركي “رجب طيب إردوغان” يرفض رفضًا قاطعاً سحب قواته من الإمارة؛ مما أدى إلى زيادة الوجود العسكري التركي هناك”.

متمردون سوريون يسقطون طائرة للنظام قرب منطقة الهدنة

ذكرت فصائل معارضةٌ ومجموعات مراقبة أن المتمردين أسقطوا طائرةً حربيّةً تابعةً للحكومة السورية بالقرب من منطقةٍ يسري فيها اتفاق وقف إطلاق النار جنوب البلاد.

وأصدرت جماعتان متمردتان تعملان فى جنوب شرق سوريا (جيش أسود الشرقية، قوات أحمد عبده) بياناً مشتركاً قالا فيه إنهما أسقطا الطائرة ما أسفر عن تحطمها في المناطق التي يسيطر عليها النظام، دون الإبلاغ عن مصير الطيار.

بدء تدريبات “كليوباترا 2017” البحرية بين مصر وفرنسا

بدأت فرنسا ومصر تدريباتٍ عسكريّةٍ مشتركة فى المياه المصرية فى إطار “تعزيز التعاون” بين القوات المسلحة في البلدين.

تأتيتيأتيأ مناورات “كليوباترا 2017” بعد عامٍ واحدٍ من مناورات “رمسيس 2016″، وتستمر عدة أيام في البحرين المتوسط والأحمر.

تشارك في المناورات سفن “ميسترال” حربية من الجانبين الفرنسي والمصري وعددٍ من الفرقاطات و16 مقاتلة نفاثة، بحسب متحدث باسم الجيش المصري.

اتساع الفجوة بين الولايات المتحدة وأوروبا بسبب الاتفاق الإيراني

أعرب مسؤولون أوروبيون عن قلقهم من أن البنوك والمستثمرين الغربيين سيبقون بعيداً عن إيران، حيث تستعرض إدارة ترامب الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع طهران، رغم أن فتح السوق الإيرانية للاستثمار الخارجي يعتبر حافزاً هاماً لالتزام ببنود الصفقة.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المسؤولين قولهم إنهم يشعرون بالقلق إزاء عدم وجود جدولٍ زمنيٍّ واضح للمراجعة، التي فهموا أنها من المفترض أن تنتهي في يوليو، لكن يبدو الآن أنها ستمتد لفترة أطول.

إقرار برنامج التربية البدنية في مدارس البنات خروج على التقاليد السعودية

نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية خبر إقرار برنامج التربية البدنية في مدارس البنات في السعودية، معتبرةً هذا القرار “خطوةً طال انتظارها باتجاه الإصلاح الاجتماعي في المملكة، وخروجاً على التقاليد التي اعتادت عليها لسنوات”.

وكان محرر الشؤون الدبلوماسية الدولية في شبكة سي إن إن “نيك روبرتسون” تساءل بُعَيد صعود “محمد بن سلمان” إلى مقعد الرجل الثاني في المملكة: هل سيخفف وليّ العهد الجديد من الثقافة السعودية المحافظة؟

وأشار إلى أن ” هناك عطشٌ للتغيير في السعودية. وجزءٌ من رؤية “محمد بن سلمان” للممكلة في عام 2030 يدعو إلى إرخاء القيود في المملكة العربية السعودية، ووضع الشباب في مواقع المسئولية”.

السعودية تنفذ أكبر عددٍ من الإعدامات في يومٍ واحد منذ بدء 2017

اهتمت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية بإعدام السعودية ستة أشخاص بتهمة ارتكاب جرائم متعلقةً بالقتل والمخدرات، مشيرةً إلى أنه أكبر عددٍ يتم إعدامه في يومٍ واحد منذ بدء العام 2017.

ودعا خبراء الأمم المتحدة إلى وقف عمليات الإعدام فى الجرائم غير العنيفة، بيد أن السلطات السعودية ترى أن عقوبة الإعدام تعدّ رادعاً للمجرمين.

كثيرٌ من عمليات الإعدام السعودية في 2017 بسبب المشاركة في احتجاجاتٍ سياسية

أظهر تقريرٌ أصدرته منظمة ريبريف لحقوق الإنسان في يونيو أن 41 في المئة من عمليات الإعدام التي نفذتها السعودية في عام 2017 كانت بسبب أعمالٍ غير عنيفة مثل المشاركة في الاحتجاجات السياسية.

وقالت المنظمة إنها تشعر بالقلق إزاء تعرض العمّال المهاجرين في المملكة للخداع وتوريطهم في تهريب المخدرات ما يعرضهم للإعدام.

وفق تحليلٍ أعدته ريبريف، كان 23 في المئة على الأقل من أحكام الإعدام بسبب جرائم المخدرات في صفوف الباكستانيين.

* عناوين أخرى: – ذي إندبندنت: الإبل القطرية تموت عطشًا بعد أن طردت السعودية المزارعين بسبب النزاع الدبلوماسي – سيث فرانتزمان- جيروزاليم بوست: بعد شهر على أزمة قطر.. كافة الأطراف في مأزق – عمان وقطر يناقشان جهود حل الأزمة الخليجيةوزير الخارجية القطري يحذر السعودية من التصعيد العسكريتقرير: 670 ألف مغترب سيغادرون السعودية في غضون 3 سنوات – السعودية تسليم مواطنين ليبيين مطلوبين في مصرالسعودية تدعو المستثمرين الأتراك للمشاركة في “رؤية 2030” Share this:

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

(الجزيرة) والنظام العربي: تناقض جوهري أم ثانوي؟

محمد خليفة

[ad_1]

هل التناقض والصراع حتميان وأزليان، بين النظام العربي والإعلام الحر؟

السؤال يطرح نفسه مع شراسة الحملة على قناة (الجزيرة) من دول الحصار المفروض على دولة قطر، ولا سيّما أن الحملة ليست جديدة، لا على القناة، ولا على وسائل الإعلام العربية عامة، بل تأتي في سياق تاريخي من المواجهة، بين الصحافة منذ نشوئها وأنظمة الاستبداد العربية العريقة، كما تأتي في سياق اصطدام (الجزيرة) بالأنظمة العربية كافةً، وبعض الدول الإقليمية والأجنبية أيضًا.

ولا بدّ للمراقب المستقل أن يسجل لدول الحصار موقفها “المبدئي” الثابت من (الجزيرة)، المتسم بالعداء المستمر الذي لم تحِد عنه منذ عام 1996.. عداء تغار منه قضايا قومية وإسلامية مقدسة، يفترض أنها أجلّ وأعظم!

ما يسترعي الانتباه، في ملف الأزمة الخليجية، أن العداء لقناة (الجزيرة) هو السبب الرئيس، والعنصر الأشد وضوحًا بين الأسباب الثلاثة عشر المزعومة التي حركت حملة الدول الأربع على قطر. وهذه سابقة فريدة في تاريخ الأزمات الدولية، فالاتحاد السوفياتي في عز جبروته لم يفجّر أزمة كهذه مع الغرب، بسبب إذاعاته الموجهة لشعوبه (راديو أوروبا الحرة، مثلًا) لتحريضها ضده. والغريب أيضًا أن العداء للجزيرة بلغ مستوًى غير مسبوق، أفرز محورًا عربيًا وإقليميًا يضم مصر والسعودية والإمارات والبحرين، على الرغم من وفرة النزاعات بين مصر والسعودية، ولكن العداء للقناة تفوّق عليها فالتقتا في خندقه، ودفع الدول الأربع إلى إنشاء تحالف سياسي وأمني واقتصادي، في مواجهة “خصم خطير” يدعى (قناة الجزيرة)!

ويتسع المحور لحلفاء غير معلنين لأسباب مفهومة، كنظام الأسد و”إسرائيل” اللذَين يشاطران الآخرين عداوتهم المضمرة والمعلنة للجزيرة، وعلى أي حال فمن دونهما لا تكتمل هيئة أركان الحرب الشرسة على قطر. وبلغت وقاحة نتنياهو رئيس حكومة اليمين المتطرف في “إسرائيل” أن يعقد اجتماعًا مع كبار مسؤولي الأمن، لبحث تطهير البلاد من مراسلي الجزيرة أسوة بالدول العربية الأربع، استجابةً لمطلب تقدم به عتاة اليمين الصهيوني، وتعزيزًا لتناغم مواقف الحلف الإقليمي الجديد. ولو أن إدارة بوش الابن في الحكم الآن؛ لانضمت علانية إلى الحِلف، وزجت بقواها في “الحرب”، وهي الإدارة التي هددت عام 2003 بقصف مكاتب القناة في الدوحة، ردًا على تغطيتها لغزو العراق ومجازره!

وبناء على ذلك المعيار المشتق من التناقض الجوهري بين السلطة الاستبدادية والإعلام الحر، تجدر إضافة إيران وروسيا إلى المحور، كحليفين موضوعيين، وإن كان ظاهر موقفيهما من الأزمة يشي بعكس ذلك، لأن ما يقوله قادة الدولتَين مجرد اصطياد في مياه عكرة.

على أي حال، تنبغي العودة بالذاكرة إلى انطلاق القناة عام 1996، لنلاحظ أن التناقض برز بينها وبين الإعلام العربي الداجن، بكل أشكاله منذ اليوم الأول، إذ اتضح فورًا منهجها الذي يكسر المحرمات والخطوط الحمر التي فرضها “النظام العربي” بقوة السلطة وسلطة القوة على وسائل الإعلام؛ فحدد لهما المباح والمحظور في التعبير والنقد كتابة وشفاهة وصورة. ولذلك كان من البدهيّ أن تتسم ردات فعل الدول العربية على (الجزيرة) بالسلبية والاستنكار، ومعاملتها كظاهرة مريبة، ومؤسسة خارجة على القانون، تنتهك الخطوط الحمر والمحرمات. وما لبثت الحملة أن ذهبت إلى التخوين، بتصنيفها في خانة المؤامرات الصهيونية والإمبريالية على الأمن القومي العربي!

وتنافست أنظمة الأردن والسعودية والعراق واليمن وليبيا، في شن حملات شعواء عليها تلميحًا وتصريحًا، متهمة إياها بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي، ورأت فيها أداة لتنفيذ (الغزو الثقافي الغربي)، بل روّجت كذبة أن “إسرائيل” تمولها بهدف غسيل المخ العربي، كما لو أن قطر بحاجة للمال!

وما دمنا نسترجع مرحلة الصدمة الأولى، فلا بأس أن نشير إلى أن نظام الأسد لم يكتفِ بتخوينها بل منع مواطنيه من تلبية دعواتها للمشاركة في برامجها، وحاولت سلطات صدّام اعتقالَ أحد مراسليها بتهمة (التجسس)! وقام نظام آخر بمنع (الجزيرة) من العمل على أراضيها، وآخر سمح ولكنه عاد وحظرها احتجاجًا على بعض البرامج أو بعض الموضوعات، وذهب بعضها إلى درجة قطع العلاقات مع دولة قطر أو التهديد بقطعها، وتحميل حكومتها مسؤولية كل كلمة تصدر عبرها، أو الزعم أنها تبرمج مسبقًا كل برنامج، إلى درجة تتجاوز الواقع والمنطق باتهامها واتهام قطر بأنها أنشأت مجسمات لمدن وقرى تشبه مثيلتها في سورية، لتصوير أفلام مزيفة عن حراك السوريين، وعمليات القمع التي تمارسها السلطة في درعا بعد انتفاضة 2011.

في جلسة مع رئيس مجلس إدارة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر عام 1998، سرد لي فيها وقائعَ محددة، مما تتعرض له القناة ودولة قطر من الأنظمة العربية كلها، وخاصة الموسومة بالتقدمية، وبعد ذلك بقليل أصبحتُ -شخصيًا- ضحيةَ حملة ضارية للنظام الأردني على خلفية آرائي التي عبرت عنها في برنامج (الاتجاه المعاكس) عن معاهدة السلام الإسرائيلية-الأردنية؛ فتلقيت تهديدًا بالقتل، كتبه رئيس تحرير صحيفة (الرأي) الرسمية! وفي مرة أخرى دعتني (الرياض) لزيارتها، واستقبلني مسؤول رفيع، وبعد مجاملة سريعة، نصحني بعدم المشاركة في برامج الجزيرة.. حرصًا عليّ!

وإذا كانت ردات الفعل هكذا قبل عشرين سنة؛ فيمكننا تقدير كيف تطورت بعد أن تراكمت مشاعر العداء طوال عقدين ونيف، وخصوصًا بعد (الربيع العربي) وانحياز القناة المهني والموضوعي إلى ثورات الشعوب.

هذه المعطيات تثبت حقيقة تعكس قانونًا اجتماعيًا أو طبيعيًا، وهي استحالة التعايش بين الإعلام الحر والأنظمة التسلطية، وحتمية التناقض والصراع بينهما، كوجه آخر للصراع بين الشفافية والسرية، وبين الانفتاح والانغلاق، أو بين حق الشعوب في الحصول على المعرفة والمعلومات، وسعي الأنظمة الشمولية لاحتكار المعلومة والتكتم عليها، وتكميم الأفواه.

وأختم بالحادثة التالية: بعد انطلاق (الجزيرة) بسنوات، هاتفني مسؤول كبير في الخارجية السويدية، ودعاني لشرب القهوة، وحين التقينا فاجأني بعشرات الأسئلة عن (الجزيرة)، رددت عليها بإيجابية مفعمة بالحرارة، متوقعًا أن يشاركني الشعور، لأن السويد بلد ديمقراطي يقدس حرية التعبير، بيد أني لاحظت امتقاع وجهه طوال الوقت، ولما انتهى قلت له: استخلصت من أسئلتك عدم رضاك عن (الجزيرة)، فهل توضح لي السبب؟
قال: الجزيرة أفشلت سياستنا نحو المهاجرين. سألته باستغراب: كيف؟ فأجاب: نحن ننفق أموالًا ونبذل جهودًا كبيرة لربط المهاجرين بالقنوات السويدية، ليتقنوا اللغة السويدية ويستوعبوا ثقافتنا، ويقطعوا صلاتهم بالقنوات العربية، وكانت الأمور تسير كما يرام، حتى جاءت (الجزيرة) فأفسدت خططنا، باجتذابها القوي للمهاجرين العرب، وصرفهم عن القنوات السويدية، وهذا تطور سيئ جدًا بالنسبة إلينا!

صدمتني إجابتُه، لأنها نبهتني إلى شيء لم يخطر ببالي، هو أنه بات للجزيرة وظيفة قومية إضافية، فهي تحمي ثقافة العرب المهاجرين وتربطهم بقضاياهم الوطنية!
أتذكر ذلك بعد عشرين سنة، وأقول: إذا كانت (الجزيرة) كفيلة بإغضاب السويد؛ فمن البدهي أن تغضب منها الأنظمةُ العربية الشمولية!

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

البحرية الليبية تعلن فقدان أكثر من 30 مهاجر غير شرعي شرقي طرابلس

[ad_1]

أعلنت البحرية الليبية، السبت، فقدان أكثر من 30 مهاجر غير شرعي قبالة شواطئ شرقي العاصمة طرابلس بعد ساعات من تمكنها من انقاذ 80 آخرين من المنطقة نفسها.

وقال المتحدث باسم البحرية الليبية (تابعة لحكومة الوفاق الوطني)، العقيد أيوب قاسم، إنه “بحسب إفادة المهاجرين الناجين الذين تم إنقادهم في وقت سابق اليوم، فإن من بين المهاجرين مفقودين وذلك بعد العثور على قارب محطم شمال منطقة القره بولي”.

وأضاف قاسم في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أنه “بحسب آخر المعلومات الواردة من نقطة القره بولي لحرس السواحل فإن عدد المفقودين يصل من 35 إلى 38 مهاجر غير شرعي”.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت البحرية الليبية، أنها تمكنت من إنقاذ 80 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات إفريقية، قبالة شواطئ فم الوادي، بمنطقة القره بوللي، شرقي العاصمة طرابلس، حسب الوكالة الليبية للأنباء.

وحسب المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإن نحو 1800 مهاجر قتلوا في البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري.

وبحسب المفوضية، فإن نحو 515 ألف مهاجر عبروا البحر الأبيض المتوسط منذ بداية العام الجاري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

انخفاض طلبات اللجوء في ألمانيا بالنصف الأول لعام 2017

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمد علاء

[ad_1]

أعلنت ألمانيا، اليوم السبت، انخفاض طلبات اللجوء إلى النصف في النصف الأول من عام 2017 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وكان كل من الاتحاد الأوروبي وتركيا أعلنوا، في 18 آذار 2016، عن اتفاقهما على ملف اللاجئين، حيث سيجري بموجبه إرجاع جميع المهاجرين الواصلين اليونان إلى تركيا اعتبارا من 20 آذار 2016، دون ترحيل أي من مقدمي طلبات اللجوء السابقين في دول الاتحاد.

ونقل موقع “دويتشه فيله” الألماني عن إعلان وزارة الألمانية أنها سجلت نحو 90 ألف طالب لجوء منذ بداية العام.

وينحدر طالبو اللجوء هذا العام من سوريا والعراق وأفغانستان وتلتها إريتريا وإيران.

وسبق أن أصدر”المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين” في ألمانيا، يوم 27 أيار الماضي، قراراً بتشديد مراجعة القرارات الخاصة بطلبات اللجوء التي يقدمها سوريون، وذلك على خلفية ادعاءجندي ألماني، مشتبه في صلته بالإرهاب، أنه لاجئ سوري.

وتستقبل ألمانيا، نحو مليون لاجئ سوري، وفق إحصائيات رسمية، فيما كشفت وسائل إعلام ألمانية، نهاية كانون الثاني الفائت، أن الحكومة فتحت تحقيقا حول مزاعم تفيد بإصدار سفارة النظام في العاصمة برلين، جوازات سفر لأشخاص دون التحقق من أنهم يحملون الجنسية السورية.

[ad_1]

[ad_2]

ترامب متفائل جداً بنتائج القمة الأميركية – الروسية

[ad_1]

أعرب الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين عن ثقتهما بأن لقاءهما الأول أمس، سيمهّد لمسار «إيجابي» في علاقات البلدين ويوقف تدهورها بعد اتهام موسكو بالتدخل في الانتخابات الأميركية وشبهات بتواطؤ حملة ترامب مع الكرملين، إضافة إلى خلافات في شأن ملفات دولية ساخنة.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن بوتين قوله إنه بحث مع ترامب في ملفات سورية وأوكرانيا والحرب على الإرهاب والأمن الإلكتروني، وأشار إلى أنهما أجريا «حديثاً طويلاً جداً»، علماً أن اللقاء دام نحو ساعتين ونصف الساعة، بعدما كان مقرراً ألاّ يتجاوز 35 دقيقة.

واستقطب اللقاء كل الأنظار تقريباً في اليوم الأول من قمة مجموعة العشرين التي تُختتم اليوم في هامبورغ، لا سيّما بعدما ساهمت مواقف ترامب في تباعد أميركي– أوروبي، إثر قراره الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ ونزوعه إلى الحمائية في التجارة الدولية .

وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل في ختام اليوم الأول أمس، أن جميع قادة المجموعة تقريباً اتفقوا على «الحاجة إلى تجارة حرة ونزيهة»، واستدركت أن خلافات في شأن التجارة ستجعل مسؤولي صياغة البيان الختامي للقمة يعملون طيلة الليل، متحدثة عن «مناقشات صعبة جداً»، ومشيرة إلى أن ترامب حضر الجزء الأول من نقاش القادة في شأن سياسة المناخ وشارك فيه. وكانت مركل دعت قادة المجموعة إلى بذل جهد لتحقيق «نتائج إيجابية»، معتبرة أن «الحلول» ممكنة إذا أبدى الجميع «استعداداً للتوصل إلى حلّ وسط».

واتفقت دول المجموعة على خطة عمل تستهدف تعزيز مكافحة الإرهاب وتقوية آليات تجفيف منابع تمويله، من خلال مزيد من إجراءات التعاون الأمني ورصد حركات التحويلات المالية، ودرس احتمال إصدار كل من الدول المعنية تشريعات ملزمة بالنسبة إلى مزوّدي خدمات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، تفرض عليهم التعاون مع الجهات المختصة، من أجل محو بيانات الفكر المتطرف وأشرطة الدعاية له.

لكن لقاء ترامب – بوتين حجب الملفات الأساسية التي تناقشها القمة. وسبق اللقاء مصافحة بين الرئيسين، في حضور رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر حول طاولة مربعة. وبثّت الحكومة الألمانية تسجيلاً للمصافحة في موقع «فايسبوك»، شوهد خلاله ترامب وبوتين يتبادلان نكات ويبتسمان. وأظهر تسجيل وجيز آخر ترامب يربت على ظهر بوتين وهما واقفان جنباً إلى جنب.

وعلى رغم عدم اكتمال «التحضيرات البروتوكولية» للقاء الرسمي، كما أعلن الكرملين، عسكت لمسات حرصاً لدى الجانبين على منح اللقاء صفة «محادثات شاملة» لا مجرد «لقاء عابر على هامش فاعلية دولية»، إذ وضع المنظمون علمَي روسيا والولايات المتحدة وراء الرئيسين، وحضر اللقاء وزيرا الخارجية سيرغي لافروف وريكس تيلرسون، اللذان عقدا اجتماعاً تمهيدياً صباح أمس أكدا فيه رغبة مشتركة في مناقشة «رزمة الملفات الإقليمية والدولية وملفات العلاقات الثنائية»، وأعربا عن تطلع لـ «مناقشات معمقة تسفر عن تعزيز التنسيق بين البلدين في سورية وأوكرانيا وملف كوريا الشمالية ومسائل أخرى».

وتبادل الرئيسان عبارات ترحيب في مستهل اللقاء، إذ أعرب ترامب قبل أن يصبح الاجتماع مغلقاً، عن سروره للقاء «كان ينتظره بفارغ الصبر»، وخاطب بوتين قائلاً «يشرّفني أن أكون معك»، وزاد: «بوتين وأنا نناقش أشياء متعددة، وأعتقد أن الأمور تسير كما يرام. أجرينا محادثات جيدة جداً. سنُجري حواراً الآن وبالتأكيد ذلك سيستمر. نتطلّع إلى أن تحدث أشياء إيجابية جداً كثيرة لروسيا وللولايات المتحدة ولجميع المعنيين».

وذكّر بأنه ناقش ملفات كثيرة مع بوتين خلال مكالماتهما الهاتفية، لكن الرئيس الروسي تعمد لفت انتباه نظيره الأميركي إلى أن «المكالمات الهاتفية بين زعيمَي البلدين لا تكفي لتسوية القضايا الأكثر حدة، ولا مفرّ من عقد لقاءات شخصية بينهما». وأعرب عن أمله بأن يسفر اللقاء عن «نتائج إيجابية»، وخاطب ترامب قائلاً: «أنا مسرور أن ألتقي بكم شخصياً».

ولم يردّ الرئيس الأميركي على صحافيين سألوه هل سيناقش مع نظيره الروسي اتهام موسكو بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية، علماً أن ترامب تعرّض لضغوط شديدة في واشنطن من الحزبين الجمهوري والديموقراطي لمواجهة بوتين في هذا الصدد.

وكان الكرملين استبق اللقاء بتشديده على الأهمية القصوى للمحادثات المباشرة بين الرئيسين، إذ أشار الناطق باسمه ديمتري بيسكوف إلى رغبة روسية في دفع الاتصالات الثنائية على كل المستويات، لتقريب وجهات النظر ومعالجة الملفات الأكثر إلحاحاً في العالم.

وعلى رغم اللهجة الحذرة للكرملين، شددت وسائل إعلام رسمية روسية على أن اللقاء الأول للرئيسين يعزّز «أجواء تفاؤل» بدفع عملية التقارب وتخفيف حدة المواجهة بين البلدين.

إلى ذلك، عقد وزراء خارجية دول مجموعة العشرين اجتماعاً حول طاولة العشاء، بدعوة من وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، ركّز على الأزمات الساخنة، وفي مقدّمها سورية وكوريا الشمالية. واتفقت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الشمالية على السعي إلى إصدار قرار سريع من مجلس الأمن يشدد العقوبات على بيونغيانغ ويثبت لها أن «هناك عواقب خطرة لأفعالها المزعزعة للاستقرار والاستفزازية والتصعيدية» بعد إطلاقها صاروخاً عابراً للقارات.

كما ركّزت الجلسة الصباحية للقمة أمس، على أزمة التنمية، وتحوّلات أفريقيا، وتداعيات أمنية بالنسبة إلى دول شمال أفريقيا وأوروبا تتمثل في تدفق مئات آلاف المهاجرين من مناطق النزاعات، وأزمات تغيّر المناخ.

وتصدت أجهزة مكافحة الشعب خلال القمة لما يشبه «حرب عصابات» مع ملثمين مناهضين للعولمة ينتمون إلى أقصى اليسار الفوضوي، إذ حاولوا عرقلة القمة، وسط احتجاجات عنيفة أدت إلى جرح 160 شرطياً وتوقيف 45 متظاهراً واحتجاز 15.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

نزوح 100 ألف مهاجر إلى أوروبا عبر المتوسط في 6 أشهر

[ad_1]

أعلنت الأمم المتحدة، مساء اليوم الجمعة، إن أكثر من 100 ألف مهاجر نزحوا إلى البلدان الأوروبية عبر البحر المتوسط خلال الشهور الستة الأولي من العام الحالي.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوغريك، إنه “طبقا لبيانات منظمة الهجرة العالمية، فقد نزح إلى أوروبا عن طريق البحر أكثر من 100 ألف من المهاجرين عبر البحر المتوسط”.

وأوضح “قصد 75% منهم إيطاليا وعددهم 85150 مهاجر، والباقون توزعوا بين قبرص بواقع 273 مهاجر، واليونان 9379 مهاجر، وإسبانيا 6464 مهاجر”، دون أن يذكر الدول التي قدموا منها.

وأردف قائلا “ومن إجمالي هؤلاء اللاجئين توفي حوالي 2300 شخص هذا العام (2017)، و2963 حالة وفاة عام 2016”.

وأضاف “ومع ذلك، أشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تتجاوز فيها وفيات الوافدين عبر المتوسط 2000 شخص”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

الجمعة 07 تموز: روسيا تطلب توضيحات حول مناطق حظر الطيران وأمريكا تشعر بالقلق تجاه الأزمة الخليجية

[ad_1]

– هزيمة داعش لم تجعل العراق أكثر أمنًا – قاضٍ فيدراليّ يوقف ترحيل العراقييين الموقوفين في أمريكا – اجتماع بوتين-ترامب لن يغيّر شيئًا – روسيا تطلب من أمريكا تفاصيل بشأن اقتراح مناطق حظر الطيران في سوريا – 360 ألف لاجئٍ وصلوا شواطئ أوروبا عبر المتوسط العام الماضي – إخلاء آلاف اللاجئين من منطقةٍ في شمال باريس – الأمم المتحدة تعرب عن مخاوفها من تعذيب نشطاء حقوقيين في تركيا – أمريكا تشعر بـ “قلقٍ بالغ” تجاه الأزمة الخليجية.. واتصالاتٌ على مستوى الدفاع والخارجية – مقتل وإصابة العشرات من الجيش المصري في سيناء

 

هزيمة داعش لم تجعل العراق أكثر أمنًا

كتب “باتريك كوكبيرن” في صحيفة ذي إندبندنت: برغم الهزيمة التي مني بها “تنظيم الدولة” في العراق، فإن الوضع لم يصبح أكثر أمنًا، حيث تعاني سياسة الولايات المتحدة من الفوضى، مستشهدًا بتصريح مسؤولٍ سابقٍ في وزارة الخارجية الأمريكية يقول فيه: “ليس لدينا سياسة في سوريا”.

وأضاف: “كل شخصٍ في الشرق الأوسط يعرف أنّ كل ما تقوله وزارة الدفاع الأمريكية أو وزارة الخارجية أو مجلس الأمن القومي يفتقر إلى السلطة؛ لأنّه أيّاً كانت الضمانات التي يقدمونها فإنها قد تتناقض في غضون ساعةٍ مع تغريدةٍ رئاسية أو أحد أجنحة البيت الأبيض”.

قاضٍ فيدراليّ يوقف ترحيل العراقييين الموقوفين في أمريكا

أوقف القاضي الفيدرالي “مارك جولدسميث” في ديترويت ترحيل المواطنين العراقيين الذين اعتقلوا خلال حملاتٍ على المهاجرين مؤخرًا في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

ورغم أن المهلة المتاحة لهم يفترض أن تنتهي يوم الاثنين، رأى القاضي أن هناك أسباباً مقنعةً لـمدّ أجل إقامتهم لمدة 14 يومًا إضافية، بناءً على طلب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية.

اجتماع بوتين-ترامب لن يغير شيئًا

توقّع الكاتب “ماثيو روزا” في مقال نشرته مجلة صالون أن اجتماع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” مع نظيره الأمريكي “دونالد ترامب” لن يغيّر شيئاً. قائلاً: “يبدو أن ترامب لا يحظى بالاحترام الكافي في أوساط المسؤولين الروس، على الأقل من حيث فعاليته كزعيمٍ سياسي”.

وأضاف: “إذا لم يتمخض اللقاء سوى عن القليل؛ فإنهم سيصفون الرئيس الأمريكي بأنّه ضعيفٌ ويعاني من صعوباتٍ سياسيّة في الداخل. وعلى النقيض من ذلك، إذا وافق ترامب على العمل مع بوتين، فإن ذلك سيجعله يبدو ضعيفاً”.

روسيا تطلب من أمريكا تفاصيل بشأن اقتراح مناطق حظر الطيران في سوريا

قال وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف“: “إن موسكو طلبت من واشنطن مزيداً من التفاصيل بعد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” بأن الولايات المتحدة مستعدةٌ لمناقشة مناطق حظر طيران في سوريا مع روسيا”.

وأضاف “لافروف”، في تصريحات بثّها التلفزيون الرسمي الروسي: “طلبنا (معلوماتٍ). لكن لم نتلق ردّاً بعد على السؤال بشأن أي مناطق حظر طيران يفكرون فيها؛ لأنّ أحدًا لم يكن يتحدث عنها”.

360 ألف لاجئٍ وصلوا شواطئ أوروبا عبر المتوسط العام الماضي

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن ما يزيد على 360 ألف لاجئٍ ومهاجرٍ وصلوا إلى الشواطئ الأوروبية عبر البحر المتوسط العام الماضي، فيما وصل أكثر من 85 ألفاً إلى إيطاليا حتى الآن هذا العام.

وفي حين استخدم 59 ألفاً الطريق البحري عبر إيطاليا، في الفترة من يناير إلى مايو، بزيادة 32 في المئة مقارنةً مع العام الماضي، استخدم 6800 مهاجرٍ المسار الإسباني في الفترة ذاتها، بزيادة 75 في المئة مقارنةً مع عام 2016.

إخلاء آلاف اللاجئين من منطقة في شمال باريس

طردت الشرطة الفرنسية آلاف المهاجرين الذين يعيشون على الأرصفة في منطقة “بورت دو لا شابيل” في شمال باريس، بعدما ارتفع عددهم إلى ما يتراوح بين 2000 و2500 شخصٍ، كثيرون منهم جاءوا من شرق إفريقيا والشرق الأوسط.

وأوضح مكتب مفوّض الشرطة في باريس في بيانٍ أنّ “هذه المخيمات غير القانونية تمثل خطراً على الأمن والصحة العامة لساكنيها والسكان المحليين”.

وقال وزير الداخلية الفرنسي “جيرار كولوم” هذا الأسبوع: “إن الوضع يخرج عن نطاق السيطرة مع وصول أكثر من 400 شخصٍ أسبوعياً إلى المنطقة”.

الأمم المتحدة تعرب عن مخاوفها من تعذيب نشطاء حقوقيين في تركيا

قالت المتحدثة باسم المفوض الأعلى للأمم المتحدة لحقوق الإنسان “إليزابيث ثروسيل”: “إن مديرةً إقليميةً لمنظمة العفو الدولية ونشطاء حقوقيين كبار ألقي القبض عليهم في تركيا هذا الأسبوع معرّضون بشدّة للتعذيب“.

وأشارت إلى أن “نيلس ميلزر” مقرر الأمم المتحدة الخاص بالتعذيب الذي قام بزيارةٍ رسميةٍ لتركيا في ديسمبر كانون الأول “توصّل إلى دليلٍ على انتهاكاتٍ واسعة النطاق خاصةً خلال الاعتقال الأوليّ. لذا يزيد هذا من مخاوفنا”.

أمريكا تشعر بـ “قلقٍ بالغ” تجاه الأزمة الخليجية.. واتصالاتٌ على مستوى الدفاع والخارجية

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية “هيذر نويرت”: “ما زلنا نشعر بقلقٍ بالغٍ تجاه الوضع القائم بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي”.

وفي حين بحث وزير الدفاع الأمريكي “جيم ماتيس” أهمية تخفيف حدّة التوتّر في اتصالٍ هاتفيّ مع وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع “خالد العطية” ذكرت وزارة الخارجية أن الوزير “ريكس تيلرسون” يعتزم زيارة الكويت التي تقوم بدور الوساطة.

مقتل وإصابة العشرات من الجيش المصري في سيناء

قتل 23 على الأقل من قوات الجيش المصري، بينهم ضابطٌ برتبة عقيد، وأصيب 33 آخرون إثر هجومٍ انتحاريٍّ شنّه مسلحون بسيارتين ملغومتين في محافظة شمال سيناء.

انفجرت السيارتان أثناء مرورهما بنقطتي تفتيشٍ عسكريتين متجاورتين على طريق خارج مدينة رفح الحدودية، ولم تعلن أيّ جهةٍ مسؤوليتها عن الحادث الذي يعتبر من أكثر الهجمات دموية في شبه الجزيرة المضطربة هذا العام.

Share this:

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قاض أمريكي يوقف ترحيل العراقيين الذين اعتقلوا في حملات على المهاجرين

[ad_1]

 أوقف قاض اتحادي يوم الخميس ترحيل كل المواطنين العراقيين الذين اعتقلوا خلال حملات على المهاجرين في الآونة الأخيرة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة حتى 24 يوليو/ تموز على الأقل.

وكان من المقرر أن تنتهي المهلة المتاحة للعراقيين يوم الاثنين.

وأكد القاضي “مارك جولدسميث” في ديترويت”، أن هناك أسباباً مقنعة لمد أجل إقامتهم مثلما طلب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية.

ويبين الاتحاد، أن من اعتقلوا في حملات للسلطات المعنية بالهجرة الشهر الماضي ومعظمهم في ميشيجان وتنيسي، سيواجهون الاضطهاد والتعذيب أو الموت إذا تم ترحيلهم للعراق.

وكثير من 199 عراقياً ألقي القبض عليهم، معظمهم في منطقة ديترويت وناشفيل، من الكلدان الكاثوليك والأكراد العراقيين.

 ويقول المنتمون للمجموعتين، إن من الممكن استهدافهم بهجمات في العراق كونهم من الأقليات.

وأعلنت الحكومة الأمريكية، أن من اعتقلتهم سلطات الهجرة صدرت أوامر بترحيلهم ولم تنفذ، وكثير منهم أدينوا بجرائم خطيرة بدءاً من القتل، وانتهاء بالاتهامات المتصلة بالأسلحة والمخدرات.

وبعض المتأثرين بالقرار جاءوا إلى الولايات المتحدة حين كانوا أطفالاً وارتكبوا جرائمهم قبل عشرات السنين، ولكن سمح لهم بالإقامة لرفض العراق فيما سبق إصدار وثائق سفر لهم.

وتغير الوضع بعد أن وافق العراق في مارس/ آذار على بدء استقبال من ترحلهم الولايات المتحدة، ضمن صفقة أتاحت حذف البلاد من قائمة حظر السفر مؤقتاً بعد تعديلها والتي أصدرها الرئيس “دونالد ترامب”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الاتحاد الأوروبي يقر خطة عمل لمواجهة أزمة اللاجئين

[ad_1]

وكالات – مدار اليوم

أقر وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي ،خلال اللقاء في تالين، خطة عمل لمساعدة إيطاليا في مواجهة أزمة اللاجئين.

واتفق الوزراء على مواصلة الجهود لدعم خفر السواحل الليبية، وبرنامج عودة المهاجرين بشكل طوعي من ليبيا إلى النيجر والدول الأخرى، وتنشيط التعاون مع النيجر ومالي بهدف وقف تيار الهجرة غير المشروعة تجاه ليبيا، وتشديد الرقابة الحدودية على الحدود الجنوبية للدولة الليبية.

ووافق الوزراء كذلك على تقديم التمويل المطلوب لصندوق الاتحاد الأوروبي الخاص بشمال إفريقيا في 2018 وما بعد ذلك، كما شددوا على ضرورة تنسيق الجهود لإنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، وهو ما تصر عليه روما.

وأشار الوزراء إلى أنهم ينتظرون من إيطاليا تنفيذ سياسة ناجعة في مجال الهجرة، لكي تتمكن من ضمان تحديد هويات كافة المهاجرين القادمين بشكل كامل ودقيق، مع أخذ بصمات أصابعهم وتحديد من يحتاج منهم فعلا للحماية وإعادة الذين لا يحتاجون للحماية الدولية بأسرع وقت إلى بلادهم.

ولم يحدد البيان الذي صدر عن أستونيا التي ترأس الاتحاد الأوروبي حاليا، مواعيد تنفيذ الخطوات الواردة في الخطة بل فقط ذكر أن الخطة أقرت على أساس مقترحات قدمتها المفوضية الأوروبية.

الاتحاد الأوروبي يقر خطة عمل لمواجهة أزمة اللاجئين

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

[ad_2]

العفو الدولية: سياسة الاتحاد الأوروبي “المتهوّرة” تعرّض المهاجرين إلى مخاطر كبيرة

[ad_1]

ندّدت “منظمة العفو الدولية” بسياسة الاتحاد الأوروبي تجاه المهاجرين، التي تسعى لمنع مغادرة قواربهم من المياه الليبية بدل إنقاذهم.

وقالت المنظمة اليوم الخميس: “إن الاتحاد الأوروبي لم يغير مساره، وحوّل تركيزه من عمليات الإنقاذ، التي تُعتبر عامل جذب للمهاجرين، إلى منع المهاجرين من مغادرة الشواطئ الليبية عبر تعزيز وجود خفر السواحل في البلاد”.

وأضافت المنظمة الحقوقية أن “هذه الاستراتيجية الأوروبية المتهورة فشلت في تحقيق النتيجة المرجوة لوقف مغادرة المهاجرين ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح، إضافةً إلى أنها عرّضت حياة اللاجئين والمهاجرين إلى مخاطر أكبر في البحر عند اعتراضهم، وترحيلهم مرة أخرى إلى ليبيا، حيث يواجهون ظروفاً مروعة من الاحتجاز والتعذيب والاغتصاب”.

وجاء هذا التحذير من منظمة العفو الدولية، بينما دعت إيطاليا دول الاتحاد الأوروبي إلى تقاسم العبء بشكل أكبر بشأن اللاجئين وهددت بإبعاد السفن التي تشّغلها منظمات غير حكومية وتقل مهاجرين تم إنقاذهم من موانئها.

وأوضحت “العفو الدولية” أن التدريب الذي يموّله الاتحاد الأوروبي لخفر السواحل الليبي يجرى حالياً بدون إطار مناسب للمساءلة أو نظام لمراقبة السلوك والأداء.

وبحسب تقارير إحصائية سابقة، فإن معدل الوفيات أثناء عبور المهاجرين للبحر المتوسط ارتفع من 0,89 بالمائة في النصف الثاني من عام 2015 إلى 2,7 بالمائة في عام 2017.

ووصل إلى إيطاليا في عام 2015، حوالي 153800 مهاجرٍ عبر الطريق البحري في المتوسط، وارتفع الرقم إلى 181400 شخص في عام 2016، فيما وصل 73400 مهاجرٍ منذ مطلع عام 2017 وحتّى الآن بزيادة قدرها 14% عن عام 2016.

وقال جون دالهوزين، مدير منظمة العفو الدولية في أوروبا: “إذا استمر النصف الثاني من هذا العام كما كان عليه الوضع في النصف الأول مع عدم اتخاذ إجراء عاجل، فمن المتوقع أن يصبح عام 2017 أكثر الأعوام دموية بالنسبة لأكثر الطرق دموية في العالم”، مشدّداً على ضرورة أن “يعيد الاتحاد الأوروبي التفكير في تعاونه مع خفر السواحل الليبي الذي يعاني من خلل شديد، ونشر المزيد من السفن التي يحتاج إليها بشدة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]