أرشيف الوسم: النظام

مصادر حكومية أردنية: سوريا ستكون أفضل حالا لو تعلم دبلوماسيوها إغلاق أفواههم

[ad_1]

وكالات()-شنت الحكومة الأردنية هجوما قاسيا على القائم بأعمال سفير النظام السوري في عمان، أيمن علوش، قائلة، على لسان مصادر مسؤولة ، إن من يشكك بمواقف الأردن التاريخية «ما هو إلا جاهل وأحمق».

وتأتي هذه التصريحات ردا على ما نقل عن علوش الذي أعرب عن شكوكه حول المشاركة الأردنية في حرب تشرين عام 1973واستشهد علوش بأحد الحضور قائلا: «سلاح الجو الأردني لم يطلق أي رصاصة خلال الحرب».

وردت المصادر الحكومية الأردنية، في حديث لإذاعة «هلا أخبار» التابعة للجيش الأردني، مساء يوم السبت، بالقول «إنه يتم تحري دقة الحديث الصادر عن علوش»، مشددة على أن «الرد الدبلوماسي سيكون قاسيا إذا ثبت صحة ما تم تداوله على لسانه»، واعتبرت المصادر، حسب موقع هلا أخبار، أن «سوريا ستكون أفضل حالا لو تعلم دبلوماسيوها إغلاق أفواههم».

كما علقت المصادر على تصريحات علوش التي قال إن فتح معبر جابر – نصيب الحدودي بين البلدين هو رغبة أردنية، مشيرة إلى أن هذا الأمر غير دقيق، «بل العكس هو الصحيح، لأنها رغبة سورية أكثر منها رغبة أردنية».

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحمد السعود: سنعود لمعرة النعمان والبلد لأهلها وليست للغرباء

[ad_1]

()-شدد قائد الفرقة 13 سابقاً وعضو جيش إدلب الحر المقدم «أحمد السعود»، أمس السبت، على عودته بالتزامن مع اقتراب دخول قوات المعارضة والتركية لإدلب.

ودون السعود، الذي شهدت فرقته اقتتالا مع هيئة تحرير الشام في وقت سابق، على حسابه ببرنامج تويتر: «سنعود لمعرة النعمان لنعيش فيها وسنكون مع اهلنا في المعرة الذين وقفوا معنا بكل ازماتنا ومشاكلنا».

وأضاف مخاطبا أهالي مدينة المعرة جنوب إدلب: «سنعود لخدمتكم كما كنا ولن نخذلكم ما حيينا»، واستدرك القيادي في المعارضة: «هناك من لا تعجبه عودتنا وسيحاربون لأجل ألا نعود وسيقفون سداً مانعاً من عودتنا»، وتابع: «نقول لهم اقرأوا التاريخ جيدا، البلد لأهلها وليس للغرباء».

ويأتي حديث القيادي بالتزامن مع حشودات لقوات من المعارضة السورية والجيش التركي على الحدود التركية قبالة إدلب، مع تصريحات للمسؤولين الأتراك بأن عملية التدخل في المنطقة قد بدأت بالفعل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بالصور: النظام يزج بالشرطة في معركة القريتين شرق حمص

[ad_1]

()-كشفت وسائل إعلام موالية للنظام السوري، قيام الأخير بمجاميع من قوى الشرطة، في معاركه ضد تنظيم الدولة بمدينة القريتين شرق حمص.

وذكرت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي موالية، بأنه «قد شارك من قوى الأمن الداخلي في معارك القريتين كل من وحدة حفظ الأمن والنظام ووحدة المهام الخاصة بحمص ومركز شرطة مهين بقيادة العميد كرم بوزغة»، مشيرة إلى مقتل ضابطي شرطة وجرح شرطي آخر نقل إلى المشفى العسكري بحمص.

ونوهت بأن اللواء «خالد هلال» قائد شرطة محافظة حمص التابع للنظام، قام بجولة تفقدية لعناصر وحدتي حفظ الأمن والنظام والمهام الخاصة المتواجدين على خطوط التماس بجبهة القريتين، الذين يشاركون في قتال تنظيم الدولة إلى جانب قوات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية له.

جدير بالذكر، أن تنظيم الدولة، أعلن يوم أمس الأحد، عن سيطرته على مدينة القريتين بريف حمص الشرقي بعد معارك مع قوات النظام السوري، والميليشيات الأجنبية الموالية له.

قائد شرطة حمص التابعة للنظام

قائد شرطة حمص التابعة للنظام

علاء احمد السالم من مرتبات وحدة المهام الخاصة بحمص، قتل على جبهة القريتين شرق حمص

قوى الشرطة التابعة للنظام على جبهة القريتين شرق حمص

قوى الشرطة التابعة للنظام على جبهة القريتين شرق حمص

قوى الشرطة التابعة للنظام على جبهة القريتين شرق حمص

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

هل ستكون للصين حصة الأسد من إعادة إعمار سوريا؟

محمد

[ad_1]

يوجينيو داكريمايوجينيو داكريما

يوجينيو داكريما مرشح لشهادة الدكتوراه في جامعة ترينتو، إيطاليا، وهو يتكلّم اللغة العربية. كما أنّه باحث مشارك في المعهد الإيطالي للدراسات الدولية (إسبي). عاش في سوريا من 2009 إلى 2010 حيث عمل في السفارة الإيطالية. في عام 2016، كان أستاذاً زائرا في الجامعة الأميركية في بيروت. داكريما هو مساهم منتظم في العديد من الصحف الإيطالية ويكتب تقارير استشارية للبرلمان الإيطالي.

بقلم يوجينيو داكريما. ترجمه‫/‬ته إلى العربية ياسر الزيات.

قد يكون للتطوّر المتواصل في العلاقات الصينية السورية تأثير كبير على سوريا بعد الحرب، وعلى نفوذ الحكومات والمانحين الغربيين على مستقبل البلاد. إلا أنّ حجم المشاركة الصينية في مستقبل سوريا متوقف على عدد من الفرص والعقبات التي قد تؤثر بشدّة على مساهمات بكين المالية والريادية في السنوات القادمة. ركزت عدّة تقارير إخبارية خلال الأسابيع القليلة الماضية على تنامي المشاركة الصينية في سوريا. أفادت الأنباء أنّ وفداً صينياً حضر معرض دمشق الدولي الذي انعقد مؤخراً، لأول مرّة منذ بداية النزاع عام 2011؛ فيما تعهدت السلطات الصينية بتقديم مساعدات بقيمة 2 مليار دولار لإعادة إعمار سوريا؛ أما في لبنان فهناك نمو ملحوظ في نشاط الوفود الصينية ورجال الأعمال والاستثمارات والمشاريع الصينية المتعلقة بإعادة الإعمار؛ وأخيراً قامت وزارة الشؤون المدنية الصينية بإقرار أول مشاريع المساعدات والإنعاش المبكر لها في سوريا. لكن على الرغم من ارتفاع وتيرة التغطية الإعلامية مؤخراً، ليست المشاركة الصينية في سوريا خبراً جديداً. ففي العام الماضي انتشر مدربون ومستشارون عسكريون في الأراضي السورية، وذلك بعد عقود من بيع الأسلحة والذخائر لنظام الأسد. كان هذا الانتشار مدفوعاً إلى حد كبير بمخاوف أمنية تتعلق بآلاف المقاتليين الأويغور المنضمين إلى صفوف التشكيلات المتطرفة التي تقاتل إلى جانب المعارضة السورية؛ وكانت بكين قد رشحت مبعوثا خاصاً لها في سوريا، هو ثاني مبعوث صيني خاص على الإطلاق بعد مبعوثها الخاص في السودان؛ ومنذ بداية النزاع تقدّم الصين على الأقل دعماً غير مباشر للأسد من خلال إعاقتها قرارات مجلس الأمن التي تنص على انتقادات أو عقوبات ضد النظام. ومع ذلك، حتى الآن، حافظت بكين على مسافة بعيدة عن الأضواء فيما يتعلق بسياستها في سوريا. على الرغم من دعمها للنظام، وتفضل السلطات الصينية حتى الآن ألا تعدّ في طليعة المشاركين في الأزمة، ما يسمح لإيران وروسيا بلعب الدور المركزي في المعسكر الداعم للأسد. لذلك تعتبر المشاركة الصينية المتزايدة مؤخراً غير مسبوقة. وبينما يبدو أنّ الصراع انقلب بشكل واضح لصالح الأسد (على الأقل غربي البلاد)، وفيما يطغى موضوع عودة اللاجئين السوريين أكثر فأكثر على المحادثات المتعلقة بالمنطقة، من المقرّر أن يتنامى الدور الصيني في الاستثمارات وإعادة الإعمار، وهما المجالان اللذان تفضلهما بكين على التدخلات العسكرية ووساطات السلام. في مقال نشر في “حكاية ما انحكت” في أبريل/ نيسان الماضي، ترى أناليسا بيرتيغيلا أنّ الصين قد تكون أبرز منافس للاتحاد الأوروبي على إعادة إعمار سوريا. ويبدو أنّ هذا السيناريو في طريقه نحو التحقّق. تتمتع الصين بموقع متميز بسبب عاملين: تقاربها السياسي مع النظام السوري، وهو ما يفتقر إليه الغرب ودول الخليج، ومواردها المالية الضخمة، وهو ما تفتقر إليه روسيا وإيران. وعلى هذا النحو، يمكن للصين أن تلعب دوراً واسعاً في سوريا بعد انتهاء النزاع، وستكون لذلك انعكاسات هامة على المشاريع التنموية، وبالتالي على الشكل الاجتماعي والاقتصادي الذي ستأخذه البلاد حالما تستقر. الفرص: استثمارات صينية بلا شروط سياسية قد تتوفر الكثير من الأموال والمساعدات التي يخطّط لتقديمها المانحون الغربيون، كالاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والولايات المتحدة، من أجل إعادة إعمار سوريا. تحرص الحكومات الأوروبية بشكل خاص على ترتيب سياسي وأمني يسمح بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، مما يخفّف من الحساسيات الشعبية المناهضة للهجرة في بلادها. والواقع أنّ هذه الأموال الوفيرة قد تأتي مع شروط سياسية، إن لم تكن حول التسوية السياسية للأزمة فعلى الأقل حول آليات تخصيص هذه الأموال، والتي يرجح أن تخلط أوراق الحكومة السورية وحلفائها الروس والإيرانيين.  سنّت الحكومة السورية عدة مبادرات خلال العام الماضي تظهر بوضوح أنها تخطط لإعادة إعمار تعيق عودة معظم اللاجئين وتغيّر الخريطة الاجتماعية الطائفية في عدّة مناطق من البلاد؛ الأمر الذي يستبعد أن يقبله الاتحاد الأوروبي، وهو أحد الكيانات القليلة التي تتمتع بمزيج من الموارد الاقتصادية والإرادة السياسية لتساهم بشكل مؤثر في إعادة إعمار سوريا. وهكذا قد يجد النظام في الصين بديلاً مناسباً لتجنّب المساعدات المشروطة. قد تأتي رؤوس الأموال من الصين دون تعقيدات من هذا النوع. إنّ التطور السريع للاقتصاد الموجه نحو التصدير وتراكم الفوائض الضخمة للحسابات الجارية سمحا لبكين، خلال العقدين الماضيين، بجمع كميات هائلة من احتياطيات النقد الأجنبي. وقد استخدمت هذه الاحتياطيات منذ التسعينات بشكل رئيسي في الاستثمارات الخارجية، بهدف الحصول على الموارد والتكنولوجيات لتسريع عملية التنمية وتحويل الاقتصاد المحلي. حصلت الصين على استحقاقات في موارد الطاقة (ولا سيما النفط والغاز) في آسيا الوسطى وأفريقيا والخليج، كما اشترت كميات كبيرة من الأراضي الصالحة للزراعة، خصوصاً في أمريكا الجنوبية، ووقعت على الكثير من العقود لشراء المعادن والمواد الخام اللازمة للإنتاج الصناعي بين أستراليا وأفريقيا. كذلك اشترت الشركات الصينية التي تسيطر عليها الدولة العديد من الشركات العالمية في مختلف قطاعات التصنيع، من السيارات وحتى المعلوماتية. وبينما كانت بكين تنمّي شبكة مصالحها الاقتصادية في مختلف بقاع العالم، اضطرت إلى التعامل مع بلدان وأنظمة شديدة التباين، من الديمقراطيات الغربية إلى الدكتاتوريات الأفريقية والآسيوية. دائماً اتسمت تفاعلات الصين مع الحكومات الأجنبية بإعطاء أولوية للتعاون والمصالح الاقتصادية على حساب المبادئ السياسية والقانونية. وخلافاً لمعظم البرامج الغربية الكبرى للتعاون الدولي، مثل سياسة الجوار الأوروبية التي تربط بشكل صريح بين التعاون الاقتصادي والتدخلات السياسية والاجتماعية، مثل تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، تلتزم الصين دوماً بالتفسيرات الأكثر صرامة لمبادئ سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. ظهر هذا الموقف بوضوح أوائل العقد الماضي، عندما نجحت سلسلة “الثورات الملونة” المدعومة من الغرب في تغيير أنظمة العديد من بلدان أوروبا الشرقية، ما دفع بكين إلى الخوف على استقرار نظامها من احتمالات التدخل الغربي. من هنا كان تبنّي الصين النشط لمبدأ السيادة الذاتية مدفوعاً بالدرجة الأولى بحاجتها للحفاظ على استقرارها الداخلي. وقد أعربت الصين في الماضي عن رغبتها في وقف الانتقادات الدولية القاسية وإعطاء الأولوية للمصالح الاقتصادية، كما في موقفها من نظام عمر البشير في السودان. غير أنّ هذا الموقف من الدعم غير المشروط للأنظمة الاستبدادية الصديقة خضع لتغيير تدريجي خلال العقد الماضي. فقد بدأت السلطات الصينية تعيد النظر في أهمية السمعة الدولية لبلادها. كذلك أدركت القيادة الصينية أنّه في بعض الحالات، قد تؤدي الاضطرابات والتوترات الناجمة عن سلوك بعض الأنظمة الاستبدادية إلى تهديد المصالح الصينية طويلة الأجل. حظيت هذه السياسة الجديدة بأهمية خاصة أثناء الأزمات الدبلوماسية المتعلقة بالبرامج النووية لكل من كوريا الشمالية وإيران، حيث دعمت بكين العديد من القرارات الأممية التي عاقبت هاتين الدولتين على أنشطتهما النووية العسكرية، كما شاركت فى الجهود الدبلوماسية لحل الأزمات، كمبادرة 5+1 عام 2015 إذ توسطت في خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران. وهكذا أصبح الاستقرار، خلال العقد الماضي، العنصر الثالث من سياسة الانخراط الصيني مع الأنظمة الاستبدادية، جنباً إلى جنب مع المصالح الاقتصادية وسيادة الدول. لا بد من من النظر في مقاربة السلطات الصينية للأزمة السورية من خلال هذه العدسة. تقع سورية في قلب منطقة حساسة للغاية، حيث تشتري الصين اليوم أكثر من نصف وارداتها من الطاقة من الشرق الأوسط، وهي نسبة مرجحة لازدياد كبير في السنوات المقبلة. لذلك يمثل النزاع السوري واحتمالات انتشاره تهديداً مباشراً للمصالح الصينية. من جهة أخرى، وفقاً للسفير السوري في الصين، ما لا يقل عن 5,000 مواطن صيني مسلم ينتمون إلى أقلية الأويغور انضموا إلى الجماعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا، ما قد يمثل تهديداً مستقبلياً للاستقرار الداخلي في الصين. أخيراً، ودفاعاً عن مبدأ سيادة الدول، انحازت السلطات الصينية بهدوء إلى نظام الأسد بالرغم من كثرة الفظائع التي قام بها.

(السفير الصيني لي باودونغ يمارس حق النقض ضد قرار للأمم المتحدة بشأن سوريا بتاريخ 2 شباط/ فبراير 2017. المصدر: وكالة أنباء شينخوا/ الاستخدام العادل، جميع الحقوق محفوظة للمؤلف)

وهكذا تتناغم المصالح الصينية في سوريا بشكل تام مع عناصر مقاربتها التقليدية للحكومات الاستبدادية. من جهة أخرى فإن احتمالات القيام بدور رئيسي في إعادة الإعمار قد ترفع أهمية سوريا عند القيادة الصينية؛ ففي الواقع تمثل سوريا محطة محتملة لما يسمّى مبادرة “حزام واحد، طريق واحد” التي أطلقها الرئيس الصيني الحالي شي جين بينغ عام 2013. تسعى هذه المبادرة إلى تطوير العلاقات السياسية والبنى التحتية التي تربط بين الصين وأوروبا من خلال الشرق الأوسط والبحر المتوسط، وقد ولّدت من الآن استثمارات وحيازات بلغت 1 تريليون دولار في مختلف الدول الأجنبية. مع ذلك تشير التقديرات إلى أنّ الصين ما تزال تحتفظ بأكثر من 3 تريليون دولار من الاحتياطيات المخبأة لمزيد من الاستثمارات في أنحاء العالم؛ وسوريا مرشحة لاجتذاب قدر كبير من هذه الاحتياطيات. في إطار مبادرة “حزام واحد، طريق واحد”، قد تصبح الموانئ السورية في اللاذقية وطرطوس محطات رئيسية للسلع الصينية التي تجوب المتوسط. العقبات: الاضطراب ودبلوماسية صفر مشاكل بفضل العنصر الأول لسياسة الصين، أي احترام سيادة الدول، لم يكن دعمها لنظام الأسد موضع شك. ومع ذلك، في ظروف معينة، قد يتحوّل العنصران الآخران، أي الاستقرار والمصالح الاقتصادية، من عامل دفع إلى عقبة تعيق انخراط الصين في سوريا. يعرض هذا القسم مجموعة من العقبات التي قد تحد من الدور الصيني. (1): غياب التسوية السياسية التي يعوّل عليها:  قد يصبح الاستقرار عاملاً رئيسياً في إعادة تشكيل المصالح الصينية في البلاد. خلال السنوات الماضية، يبدو أنّ السلطات الصينية طورت رؤية للصراع مماثلة لرؤية روسيا، والتي حاولت التوصل إلى اتفاقيات مع المعارضة السورية وحلفائها في مختلف أنحاء البلاد، وكانت مقتنعة بأنّ العودة التامة إلى الوضع الذي كان قبل اندلاع النزاع غير ممكن، لذا لا بد أن يتضمن الحل الدائم بعض أشكال من التسوية السياسية. إلا أن هذه الرؤية تتناقض مع رؤية إيران، على الأقل وفقاً لتصريحات النظام الرسمية، وحتى مع رؤية دمشق. وفي حال سيطر موقف طهران ودمشق الرافض للمهادنة مع المعارضة، فإنّ الأرجح أن تطول فترة الاضطراب والنزاعات المحلية، مما يعيق التوصل إلى تسوية سياسية تسمح أيضاً بعودة اللاجئين. سيكون طول أمد هذا الغموض والاضطراب عقبة رئيسية في وجه الاستثمارات الصينية في البلاد. (2): احتمالية تنازع القوى العظمى:  من خلال تضمين سوريا في سياستها الخاصة بمبادرة “حزام واحد، طريق واحد”، ستحتاج الصين إلى ممارسة الكثير من النفوذ على النظام السوري للحفاظ على استثماراتها. إلا أنّ تنامي النفوذ الصيني في البلاد سيكون تحدياً لمصالح إيران وروسيا؛ إذ  تعرف كل من موسكو وطهران أنه، بعد انتهاء النزاع المسلح، سيتراجع دعمهما بالعدد والعدّة إلى مرتبة ثانوية بمجرّد بدء تدفق الموارد المالية الصينية. لذلك قد تقوم إيران وروسيا بوضع خلافاتهما جانباً والتركيز على الحد من نمو النفوذ الصيني فى سوريا عبر الحد من دورها في إعادة الإعمار. كان الحفاظ على علاقات جيدة مع القوى الأخرى التي قد تتأثر بتوّسع المصالح الصينية في أنحاء العالم من أبرز شواغل السلطات الصينية أثناء تطويرها مبادرة “حزام واحد، طريق واحد”. لذلك من المحتمل أن تأخذ بكين حساسيات روسيا وإيران بعين الاعتبار عند تحديد مدى مشاركتها في إعادة إعمار سوريا. (3): علاقات الصين بدول الخليج: من الأسباب الرئيسية التي دفعت الصين للعب دور ثانوي في الصراع السوري حاجتها للحفاظ على صورة الطرف المحايد، خاصة في نظر القوى الإقليمية الأخرى مثل ممالك الخليج، والتي تتمتع بكين بعلاقات استراتيجية معها. في حال ظهرت الأخيرة بين الداعمين الرئيسيين للنظام السوري في مرحلة إعادة إعمار البلاد، قد تخسر علاقاتها الودية مع أعداء هذا النظام، ومنهم من هو شريك رئيسي لبكين في مجال الطاقة. لكن لا داعي للمبالغة في أهمية هذا العامل. فقد برزت الصين خلال العقد الماضي باعتبارها من أهم منشّطي أسواق الطاقة على المدى الطويل، ومن غير المحتمل أن تتضرّر علاقات بكين مع أي من الدول المنتجة للنفط والغاز بسبب التباين في السياسة الإقليمية. كذلك تحتفظ الصين اليوم باستثمارات اقتصادية كبرى في العديد من البلدان المتنازعة في المنطقة، بما في ذلك إيران والسعودية، ومن المرجح أن تنمو هذه المصالح الاقتصادية بشكل كبير في السنوات المقبلة.

(استخدام عادل. جميع الحقوق محفوظة للمؤلف)

خاتمة لا شك أنّنا سنشهد المزيد من التقارير الإخبارية حول التواجد الصيني في سوريا في المستقبل القريب. وفي حين يبدو أنّ النزاع بدأ ينحسر، فيما بدأ الكلام عن إعادة الإعمار يترجَم إلى تدخلات ملموسة، يرجح أن تزداد أهمية الدور الصيني بسبب الموقع الخاص لبكين بصفتها حليف النظام الوحيد الذي يتمتع بموارد اقتصادية كبيرة. من هنا فإنّ السؤال الذي ينتظر الإجابة ليس ما إذا كانت الصين ستشارك في إعادة إعمار سوريا أم لا، بل إلى أي حد ستشارك الصين. وفي الواقع سيؤثر حجم الدور الصيني أيضاً على سطوة المانحين المحتملين الآخرين على النظام كالاتحاد الأوروبي. أولاً، على النظام السوري وحلفائه أن يقدّموا للصين نهاية معقولة للنزاع لضمان الاستقرار على المدى الطويل.  ثانياً، سيتعيّن على إيران وروسيا أن يتصالحا مع حقيقة أنّ الاستثمارات الصينية الكبرى قد تترجم إلى انخفاض نسبي في نفوذهما داخل البلاد.  ثالثاً، قد تنظر الصين، عند تحديد مدى انخراطها في سوريا، في حساسيات القوى الإقليمية الأخرى التي تقيم معها بكين علاقات مهمة، ولا سيما السعودية. أياً يكن حجم المشاركة الصينية، يمكننا التيقّن أنّ نمطها سيكون مختلفاً بشكل ملحوظ عن نمط مشاركة الأطراف الأخرى الفاعلة في الأزمة السورية. كان الرئيس الراحل دينغ شياو بينغ يلخص المقاربة الصينية المثلى للعلاقات الدولية بالقول: “المراقبة بهدوء، تأمين الموقع، التعاطي برويّة مع الشؤون، إخفاء القدرات وكسب الوقت، البراعة في الابتعاد عن الأضواء، عدم ادّعاء القيادة مطلقاً”. بصمت وهدوء، من المرجح أن “تتصيّن” سوريا والشرق الأوسط قريباً أكثر بكثير من أي وقت مضى. (الصورة الرئيسية: الخطة الأولية لاقتصادات دول الحزام والطريق – 9 تموز/ يوليو 2016 (تارت / CC BY-SA 3.0 عبر ويكيميديا كومنز)

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

المعارضة: روسيا وعدت بفتح ملف المعتقلين بجدية مع النظام

[ad_1]

وكالات()-أكدت المعارضة السورية المشاركة في اجتماعات الأستانة، اليوم الجمعة، إنها حصلت على وعد من المبعوث الروسي إلى سوريا، بفتح ملف المعتقلين في سجون النظام خلال زيارته المقبلة إلى دمشق.

وأوضح المتحدث باسم المعارضة يحيى العريضي، خلال مؤتمر صحفي، أن «هناك محاولات كثيرة لإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام، وفي اجتماعنا اليوم، وعد لافرينتييف بفتح هذا الموضوع وبجدية خلال زيارته المقبلة لدمشق (لم يحدد تاريخها)»، وتوقع العريضي أن يكون عدد المعتقلين في سجون النظام، ربع مليون معتقل.

وحول اتفاق خفض التوتر في إدلب، أوضح العريضي، «هذه المناطق التي أقرت هي مناطق تهدئة، تدل على أن تلك المنهجية التي اتبعها النظام السوري بالحل الأمني والعسكري أثبتت فشلها».

جدير بالذكر الدول الضامنة لمسار أستانة ووقف إطلاق النار في سوريا، أعلنت عن توصلها لاتفاق بإنشاء منطقة خفض توتر في محافظة إدلب (شمال)، وفقاً للاتفاق الموقع في أيار/مايو الماضي بينها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

النظام.. “داعش”.. “الإدارة” مصادرة أملاك المعارضين قاسم مشترك

سامر الأحمد

[ad_1]

تسربت، قبل بضعة أيام، صورة عن نسخة قرار أصدره مجلس وزارء النظام، ينص على “عدم السماح بييع العقارات في البلاد، قبل الحصول على موافقة أمنية”، وذلك منعًا -كما يبدو- لأي محاولة من السوريين المقيمين خارج البلاد، منح توكيلات لبيع أملاكهم.

تأتي الصورة-التسريبات، بعد أقل من شهر على قرار (مسرّب أيضًا) وجهته وزارة العدل في حكومة النظام إلى ما يسمى “مديرية الأموال المصادرة والمستولى عليها” يقضي -بالحكم القطعي- بمصادرة الأملاك المنقولة وغير المنقولة، لعشرات المعارضيين السوريين.

النظام السوري، خلال السنوات الماضية، كان قد أصدر عشرات القرارات بالمصادرات الفردية والجماعية لمئات المعارضين السوريين، بذريعة “تورطهم في أعمال إرهابية ضد نظام الحكم”.

بدأ نقل هذه الملكيات يأخذ منحًى قانونيًا، من خلال حزمة قوانين وقرارات وتوجيهات من وزارة العدل، تم من خلالها نقل الملكية من أسماء المواطنين إلى اسم الجمهورية العربية السورية، بهدف تجريد السوريين من كافة حقوقهم المدنية.

صادر النظام مكتب المعارض والناشط في حلب؟ الحقوقي والمحامي إبراهيم ملكي، وسرق محتويات منزله، ويستعمل المكتب حاليًا عناصرُ الأمن السياسي في حلب. وقال ملكي، في حديث لـ (جيرون): إن “هذا السلوك يعبّر عن حقد أعمى، يسيطر على العقلية الاستبدادية بالانتقام من كل شيء، بهدف السحق الكامل لأي مخالف، ولو كان الخلاف سياسيًا أو فكريًا”.

أكد ملكي أن هذه الأملاك لا بد أن تعود، بعد زوال النظام، عبر الطرق القانونية، محذرًا من “إقدام المواطنيين السوريين على شراء الأملاك المصادرة من عناصر الأفرع الأمنية؛ لأن هذا سيحملهم تبعات قانونية وأخلاقية مستقبلًا”.

ميليشيات ما يسمّى “الإدارة الذاتية” من جانبها، بدأت انتهاج الأسلوب نفسه، مع من يعارضها من السكان العرب أو الأكراد في الجزيرة السورية، حيث صادرت آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية العائدة لمعارضين سوريين، وقفوا ضد سياساتها، إضافة إلى مصادرة وحرق ونهب مكاتب الأحزاب الكردية التابعة للمجلس الوطني الكردي، في عدة مدن وبلدات في ريف الحسكة.

المحامي رديف مصطفى الناشط في مجال حقوق الإنسان أكد، في حديث لـ (جيرون)، أن الهدف من هذه المصادرات “يندرج تحت بند الانتقام السياسي ضد الخصوم السياسيين، فضلًا عن بعده الاقتصادي ودوره في ترهيب الناس”، وأضاف مصطفى: “الحق في الحياة والحرية والتملك هي حقوق أساسية للإنسان، ولا يجوز انتهاك حق الملكية إلا بقرار قانوني وللمصلحة العامة، ويستوجب التعويض، كما يحق للمتضرر الطعن فيه أمام المراجع المختصة”.

أكد مصطفى أن “هذه (الإدارة الذاتية) لا تمتلك هذه الإجراءات السابقة، لذلك تعدّ عملية المصادرة باطلة وغير قانونية، وكل ما يُبنى عليها باطل؛ وبالتالي يمكن اعتبارها إجراء تعسفيًا وانتهاكًا صارخًا لحق من حقوق الإنسان، صادرًا عن جهة غير شرعية، ويعدّ هذا العمل جريمة، إن كان مصحوبًا بالعنف، وإذا كان هذا الإجراء منهجيًا وواسع النطاق فقد يتحول إلى تهجير قسري، وهذا يعد جريمة حرب”.

“تنظيم الدولة” بدوره صادر المحالّ والمنازل والعقارات العائدة للأشخاص المطلوبين للتنظيم الذين تمكنوا من الفرار خارج مناطق سيطرته، حيث أصدر التنظيم قرارًا، منتصف شهر آب/ أغسطس عام 2016، يقضي بمصادرة منازل سكان مدينة الباب في ريف حلب الذين نزحوا منها، وقرر إخراج المستأجرين منها.

جلال الحمد مدير مرصد العدالة في دير الزور أشار، في حديث لـ (جيرون) إلى أن التنظيم انتهج الأمر نفسه في دير الزور، وقال: “تنظيم (داعش) يقوم بهذه المصادرات، بعد إطلاق أحكام الردة والتكفير، كما يقوم بإخراج العوائل النازحة التي تسكن هذه المنازل، وبمصادرة جميع الأملاك، بذريعة أنها تعود لـ (مرتد)، وحكم الردة عند التنظيم هو القتل”.

تترافق عملية مصادرة أملاك المعارضين من قبل الأطراف الثلاثة، مع إصدار بيانات وإطلاق تصريحات إعلامية متشابهة، تتهم فيها المعارضين لهم بالخيانة والردة والإرهاب. وأصدر تنظيم (داعش) مئات القرارات التي يتهم فيها الناشطين والفارين من مناطقه بـ “الكفر والردة”، كما أطلقت ميليشيات ما تسمى “الإدارة الذاتية”، عبر ماكينتها الإعلامية، حملات ممنهجة، لتشويه صورة المعارضين لسياسيتها، تتضمن اتهامهم بالانتماء إلى تنظيم (داعش) أو خيانة ما تسميه “القضية”.

من جانبه، أطلق النظام، منذ اليوم الأول، توصيفات التخوين والإساءة لجميع السوريين الذين وقفوا في وجهه، كللها أخيرًا بتصريحات أحد قادته العسكريين في دير الزور، حيث هدد اللاجئين والمعارضيين السوريين خارج البلاد، بالانتقام في حال عودتهم إلى سورية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

هدوء حذر في دير الزور… والنظام يواصل قصف الغوطة الشرقية

[ad_1]

يسود هدوء نسبي، مدينة دير الزور شرقي سورية، اليوم الأربعاء، إذ لم يسجل النظام أيّ تقدّم باتجاه مناطقه المحاصرة، لا سيما بعد تلقّيه ضربة قاسية، أمس الثلاثاء، من تنظيم “داعش” الإرهابي فقد جرّاءها العشرات من المقاتلين، في وقت يتواصل فيه القصف على الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وقال الناشط الإعلامي عامر هويدي، في حديث مع “العربي الجديد”، إنّ “تنظيم داعش يعلّق عدداً كبيراً من الجثث والرؤوس المقطوعة على مداخل دير الزور، وهذه الجثث عائدة لعناصر قوات النظام خلال المعارك الأخيرة”، لافتاً إلى أنّ “داعش أعلن استعادة السيطرة على محيط اللواء 137 مستخدماً 4 مفخخات”.
واعتبر هويدي، أنّ “ما حدث في دير الزور، أمس الثلاثاء، من إعلان فك الحصار عن مناطق النظام في دير الزور، مسرحية غايتها تحقيق نصر إعلامي يرفع من معنويات جمهوره”.
وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق، واصلت قوات النظام والمليشيات الأجنبية الموالية لها، اليوم الأربعاء، خرق اتفاق “تخفيض التصعيد”، حيث تم استهداف أطراف بلدة عين ترما بعدة قذائف مدفعية، في حين سقوط صاروخ أرض-أرض (فيل) على حي جوبر الدمشقي المجاور.
وأعلن “فيلق الرحمن” التابع للمعارضة السورية، والمسيطر على القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية، بما فيها حي جوبر وبلدة عين ترما، عن قيامه بكمين محكم، ضد قوات النظام.
وأحبط الفيلق، أمس الثلاثاء، محاولات تقدم قوات الفرقة الرابعة لقوات النظام، على حي جوبر، معلناً عن مقتل أكثر من 25 عنصراً من المليشيات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

في هجوم لتنظيم الدولة.. خسائر فادحة للنظام شمال حقل شاعر

[ad_1]

حمص()-شن تنظيم الدولة، يوم أمس الأحد هجوما على مواقع لقوات النظام، قرب حقل شاعر النفطي بريف حمص الشرقي، وأوقع خسائر في صفوف الأخير بالعتاد والأرواح.

وأوضح تنظيم الدولة، أنه تمكن من تفجير سيارة مفخخة في تجمع لقوات النظام، شمال حقل شاعر، مما أدى لمقتل وإصابة عدد من القوات، عقبها هجوم له خلَّف سبعة عشر قتيلا، وتدمير دبابتين واغتنام دبابة وعربة BMB وأسلحة وذخائر متنوعة.

ويعد هذا الهجوم الثاني على التوالي للتنظيم، خلال ساعات في ريف حمص الشمالي، حيث هاجم الأخير مواقع للنظام قرب قرية حميمة شرق حمص، خلف قتلى وجرحة وخسائر مادية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بالفيديو: كمين محكم لفيلق الرحمن بعين ترما يخلف قتلى من الفرقة الرابعة

[ad_1]

دمشق()-نشر فيلق الرحمن، اليوم الأحد، فيديو يوضح تفاصيل الكمين الذي نفذه بعناصر من الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري ببلدة عين ترما بالغوطة الشرقية.

وأوضح احد القادة الميدانيين في الفيلق بالفيديو، بأنهم قاموا بتلغيم المبنى والرجوع للخطوط الخلفية، وبعد التأكد من دخول ما يقارب 20 عنصر من الفرقة الرابعة للمبنى، قاموا بتفجيره، ولم ينجوا منهم أحد.

من جانبه، أكد «وائل علوان» الناطق الرسمي لفيلق الرحمن لوكالة «» أن: «الكمين كان بإحداث اشتباكات استدعت فيها قوات العدو مؤازرة للنقطة، وبعد ذلك تم تفجير نفق أدى لسقوط بناء الدباغة على من فيه من عناصر العدو».

جدير بالذكر أن قوات النظام والميليشيات المساندة لها، تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد على أطراف بلدة عين ترما، إثر عملية عسكرية واسعة على البلدة منذ أكثر من ثمانين يوماً.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

اشتباكات بين تنظيم الدولة والنظام في الرقة

[ad_1]

الرقة()-دارت اشتباكات عنيفة، يوم أمس السبت، بين عناصر تنظيم الدولة وقوات النظام السوري في قرية الجابر بالريف الشرقي لمدينة الرقة، بالتزامن مع غارات جوية روسية مكثفة على المنطقة.

كما شن الطيران الروسي غارات جوية استهدفت مدرسة «عليا بنت المهدي» والفرن الآلي في مدينة معدان بالريف الشرقي دون ورود أنباء عن سقوط إصابات، بحسب وسائل إعلام محلية.

وفي السياق، استهدف تنظيم الدولة مواقع قوات سوريا الديمقراطية عند الجامع القديم بمركز مدينة الرقة بعربة مفخخة، دون أنباء عن وقوع قتلى أو جرحى بصفوف قسد.

وتشهد مدينة الرقة منذ شهرين معارك متواصلة، تسعى فيها قوات سوريا الديموقراطية من السيطرة على كامل المدينة، في حين تتقدم قوات النظام في الريق الشرقي والجنوبي باتجاه مدينة دير الزور. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]