أرشيف الوسوم: انسحاب

قوات النظام تسيطر على مخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود جنوبي دمشق

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/05/21 13:46:41بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت -دمشق

سيطرت قوات النظام السوري الاثنين على مخيم اليرموج جنوبي العاصمة السورية دمشق، ومدينة الحجر الأسود المجاورة، بعد اتفاق مع تنظيم “الدولة الإسلامية” قضى بإخراجه من المنطقة.

وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسيةللأنباء إن قوات النظام سيطرت على مخيم اليرموك ورفعت علم النظام فيه بعد قتال وصفته بالعنيف مع عناصر التنظيم، والذين خرجوا من المخيم على دفعتين خلال اليومين الفائتين متوجهين إلى البادية السورية، باتفاق مع النظام.

في أثناء ذلك أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام أن قواته سيطرت على مدينة الحجر الأسود المجاورة للمخيم بعد أن أعلنت استئناف العمليات العسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق نار خرج خلاله العشرات من عناصر التنظيم، لتعلن لاحقا مواصلة العمليات والتقدم في المنطقة.

ووصلت الدفعة الأولى التي خرجت من المنطقة خلال بعد منتصف ليل السبت – الأحد إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة التنظيم في البادية السورية، فيما أحرق عناصر التنظيم مقراتهم ومنازلهم وآلياتهم في مخيم اليرموك قبل خروجهم، وسط تكتم حكومة النظام على الاتفاق، عبر إخراج العناصر خلال الليل ومحاولة إعلان سيطرته على المنطقة بعمليات عسكرية.

وسبق أن فشلتمفاوضات بين النظام وتنظيم “الدولة” برعاية روسية، حول خروج عناصر الأخير باتجاه البادية السورية، فيما أبرم اتفاق لخروجعناصر “هيئة تحرير الشام” من مخيم اليرموك إلى محافظة إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“جيش خالد” يحرق أراض زراعية بعد انطلاق معركة ضده في حوض اليرموك بدرعا (فيديو)

[ad_1]

سمارت – درعا

أحرق “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” السبت أراض زراعية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا جنوبي سوريا، بعد بدء فصائل “الجبهة الجنوبية” معركة جديدة ضده هناك.

وتهدف المعركة التي أطلقتها الفصائل فجر السبت لفك الحصار عن بلدة حيط وأسترجاع النقاط التي سيطر عليها “جيش خالد” في الفترات الأخيرة، وأبرزها تلة عشترة وسرية الـ (م.د) وتل الجموع وبلدتي تسيل وعدوان.

وقال القائد العسكري في “ألوية مجاهدي حوران” إبراهيم الحميد لـ “سمارت”إنهم نشروا العتاد الثقيل والآلايات العسكرية على الخط الواصل بين مناطق سيطرة “جيش خالد”، كما استهدفوا غالبية هذه المواقع.

وأضاف “الحميد” أن عناصر “جيش خالد” بدؤوا بإحراق أراض مزروعة بمحاصيل زراعية في المنطقة التي تفصل بين الطرفين من ناحية سرية الـ (م.د) وتلة عشترة قبيل بدء المعركة، ما أدى لتغيير بخطة العمل دون توقفها، وفق قوله

وتشهد منطقةحوض اليرموك معارك بين الجيش السوري الحر و”جيش خالد” ما يتسبب بسقوط قتلى وجرحى غالبيتهم مدنيون، حيث جرح ثلاثة مدنيين الخميس، بقصف مدفعي  لـ “جيش خالد” على بلدة حيط، كما قتل مدني وأصيب آخرانمساء الأربعاء، برصاص قناصته في بلدتي جلين وحيط بالريف الغربي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتلى للنظام جنوبي دمشق وسط مخاوف أممية على آلاف المدنيين

[ad_1]

سمارت – دمشق

أعلنت وسائل إعلام تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” السبت، قتل عشرات العناصر لقوات النظام السوري بمواجهات في أحياء دمشق الجنوبية، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها حيال مصير آلاف المدنيين المحاصرين في منطقة المعارك.

وقالت وسائل إعلام تابعة للتنظيم إن الأخير شن هجوما على مواقع قوات النظام عند أطرافمخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود جنوبي دمشق، ما أدى لمقتل 11 عنصرا للنظام السبت، عدا عن مقتل أكثر من 50 عنصرا بهجمات مماثلة الجمعة.

بالمقابل قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، إن قواته وسعت مساحة سيطرتها في المنطقة، وسيطرت على كتل من الأبنية السكنية، كما تقدمت باتجاه شارع العروبة وجامع الوسيم، دون الإشارة إلى خسائر النظام خلال هذه العمليات، أو الخسائر في صفوف المدنيين.

في غضون ذلك، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها جراء استمرار حصار آلاف المدنيين في الأحياء الجنوبية من العاصمة السورية دمشق، مع استمرار القتال في تلك المنطقة بين قوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقالت الأمم المتحدة في بيان على موقعها الرسمي نقلا عن نائب المتحدث باسمها فرحان حق، إن آلاف المدنيين ما زالوا محاصرين في مخيم اليرموك والحجر الأسود جنوبي دمشق، مع استمرار القتال الذي أسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين.

وأضاف “حق” أن المنطقة تعرضت لقصف بنحو 130 قذيفة استهدفت الأحياء السكنية منذ 13 نيسان الماضي، ما أدى لمقتل 16 شخصا وإصابة 160 آخرين معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين.

وقال ناشطون الجمعة، إن طفلَين وأربع نساء إحداهن مسنة قتلواوجرح مدنيون آخرون بقصف جوي لطائرات النظام وروسيا على الجزء الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة” في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، مع استمرار محاولات النظام التقدم في المنطقة، وسط قصف يومي مكثف.

يأتي ذلك في ظل استمرار معاناة مئات المدنيين المحاصرين في أقبية بمخيم اليرموك وحيي التضامن والزين وبلدة الحجر الأسود، مع صعوبة سحب جثث القتلى من الشوارع وتقديم المساعدات الطبية للمرضى في الأقبية وسط انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتهاعلى محيط دمشق من الجهة الجنوبية، بعد  إبرامهااتفاق التبادل مع “هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك وإنهائها تهجير بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، مع الفشل المتكرر لسير العملية التفاوضية مع تنظيم “الدولة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

اشتباكات خلال محاولات “قسد” التقدم على حساب تنظيم “الدولة” شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

دارت اشتباكات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” و”قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) قرب الحدود السورية – العراقية بريف دير الزور شرقي سوريا، وسط محاولات “قسد” التقدم في المنطقة بمشاركة قوات من  ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية.

وقال ناشطون إن اشتباكات وصفت بالعنيفة دارت بين عناصر من تنظيم “الدولة” وآخرين من “قسد” في قرية الباغوز شرق مدينة البوكمال (120 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) قرب الحدود السورية – العراقية، دون توفر معلومات عن خسائر الطرفين.

في أثناء ذلك، أصيب شاب بجروح إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “الدولة” في قرية حسرات التابعة لمدينة البوكمال، أسعف إثرها إلى نقطة طبية في المنطقة.

وحاصرت “قوات سوريا الديموقراطية” قرية الباغوز، الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة” السبت، بشكل كامل، حيث قال مصدر عسكري لـ “سمارت” إن نحو 300 متر تفصلهم عن السيطرة على القرية، فيما قال ناشطون إن ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية توغلت مسافة 2 كم داخل الأراضي السورية للمشاركة في حصار القرية.

وسبق أن بدأت “قسد” بحشد قواتهاباتجاه دير الزور، لبدء عمل عسكري ضد التنظيم ضمن المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” التي أعلن “مجلس دير الزور العسكري” انطلاقها منذ بداية الشهر الجاري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

اعتقال ثلاثة عناصر من “الأسايش” الكردية بتهمة “زعزعة الأمن” غرب الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

اعتقل جهاز الاستخبارات التابع لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية الخميس، ثلاثة عناصر من قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية في مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة)، شمالي شرقي سوريا، بتهمة “زعزعة الأمن”.

وقال مصدر في قوات “الأسايش” لـ “سمارت” إن جهاز الاستخبارات اعتقل العناصر بتهمة محاولتهم زعزعة الاستقرار الأمني عبر نشرهم شعارات مؤيدة لقوات النظام السوري وميليشا “حزب الله” اللبناني.

وشهدت مدينة الطبقة يوم 28 آذار 2018، استنفارا أمنيا لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، بعد قيام أشخاص بكتابة عبارات مناصرةلقوات النظام على جدران منازل المدينة.

وجرى اتفاق في شهر آب عام 2016، بين “الأسايش” وقوات النظام يقضي بخروج وانسحاب الأخيرة وميليشيا “الدفاع الوطني”، خارج الحسكة، مع بقاء الشرطة المدنية لحراسة وحماية المربّع الأمني للنظام ومؤسساته.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

فرنسا وروسيا تدعوان “إسرائيل” وإيران لوقف التصعيد في سوريا

[ad_1]

سمارت ــ تركيا 

دعت كل من فرنسا وروسيا الخميس، “إسرائيل” وإيران لوقف التصعيد العسكري في سوريا، عقب القصف الصاروخي المتبادل بين الطرفين.

وطالقصف إسرائيليليل الأربعاء – الخميس، مواقع لإيران وميليشياتها وقوات النظام في عدة محافظات سورية، ردا على استهداف صاروخي باتجاه الجولان المحتل.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان نقلته وكالة “رويترز”، إن “الرئيس على إطلاع مستمر، ويدعو لوقف تصعيد التوتر في الوضع”.

بدوره قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، إن بلاده قلقة من التوترات العسكرية المتصاعدة بين “إسرائيل” وإيران، (..) و”كل هذا مخيف جدا ويبعث على القلق، ويجب العمل على وقف تصعيد التوتر”.

وسبق أن أعلن “الجيش الإسرائيلي” الثلاثاء الفائت عن حالة التأهب القصوى تحسبا لأي هجوم بعد رصد “نشاط غير عادي” لإيران في سوريا، ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران.

 
 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

إسرائيل: قصفنا عشرات الأهداف العسكرية لـ”فيلق القدس الإيراني” في سوريا

[ad_1]

سمارت-فرنسا

قال جيش الإحتلال الإسرائيلي الخميس إن قواته قصفت عشرات الأهداف العسكرية لـ”فيلق القدس الإيراني” جنوبي سوريا.

وذكر المتحدث باسم جيش الإحتلال أفيخاي أدرعي عبر حسابه الرسمي في “تويتر” أن الغارات الإسرائيلية ليلة الأربعاء-الخميس استهدفت “أنظمة ومواقع استخبارات تابعة لفيلق القدس وموقع استطلاع ومواقع عسكرية ووسائل قتالية في منطقة فك الإشتباك”.

وأوضح: “خلال الغارات الواسعة تم مهاجمة مواقع استخبارية إيرانية يتم تفعيلها من قبل فيلق القدس ومقرات قيادة لوجستية تابع لفيلق القدس ومجمع عسكري ومجمع لوجستي تابعَين لفيلق القدس في الكسوة”.

وأضاف “أدرعي” أن القصف الإسرائيلي طال معسكرا إيرانيا شمال دمشق ومواقع لتخزين أسلحة تابعة لـ”فيلق القدس” في مطار دمشق الدولي.

ونشر الناطق باسم جيش الاحتلال مقطعا مصورا توضيحيا لموقع تدمير قاذفة متعددة المنصات التي أطلق منها “فيلق القدس” عشرين صاروخا باتجاه هضبة الجولان المحتلة، وبين المقطع أن القاذفة دمرت في منطقة الكسوة بريف دمشق.

ونفى “أدرعي” سقوط أي صاروخ على الجولان المحتل لافتا أن أربعة صواريخ لـ”فيلق القدس الإيراني” اعترضتها منظومة القبة الحديدية “بينما باقي الصواريخ لم تسقط على إسرائيل”.

واعتبر أيضا أن ضربات جيش الإحتلال تمكنت من “إحباط قدرات إيرانية هددت إسرائيل من سوريا”، مضيفا: “لسنا معنيين بتدهور الأوضاع لكننا مستعدون لسيناريوهات مختلفة”.

وكان مصدر عسكري قال لـ”سمارت” إن الطيران الإسرائيلينفذ أكثر من عشرين ضربة على نقاط عسكرية بأطراف قرية حضر في القنيطرة بعيد منتصف ليلة الأربعاء-الخميس، كما استهدفت دبابات جيش الإحتلال المتمركزة غربي جبل الشيخ نقاطا أخرى.

وأضاف المصدر أن قصف الدبابات الإسرائيلية أدى لعطب مضاد طيران لقوات النظام في منطقة العالمية بمدينة البعث بالقنيطرة، بالتزامن مع اعتراض “القبة الحديدية” الإسرائيلية صواريخ فوق قرية حضر أطلقها النظام باتجاه الجولان المحتل.

وسبق أن أعلن جيش الإحتلال الثلاثاء الفائت عن حالة التأهب القصوى تحسبا لأي هجوم بعد رصد “نشاط غير عادي” لإيران في سوريا، ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

قصف إسرائيلي على مواقع لإيران والنظام ردا على استهداف الجولان المحتل

[ad_1]

سمارت-فرنسا

طال قصف إسرائيلي الخميس مواقع لإيران وميليشياتها وقوات النظام السوري في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، ردا على استهداف صاروخي باتجاه الجولان المحتل.

وقال مصدر عسكري لـ”سمارت” إن الطيران الإسرائيلي نفذ أكثر من عشرين ضربة على نقاط عسكرية بأطراف قرية حضر في القنيطرة بعيد منتصف ليلة الأربعاء-الخميس، كما استهدفت دبابات جيش الإحتلال المتمركزة غربي جبل الشيخ نقاطا أخرى.

وأضاف المصدر أن قصف الدبابات الإسرائيلية أدى لعطب مضاد طيران لقوات النظام في منطقة العالمية بمدينة البعث بالقنيطرة، بالتزامن مع اعتراض “القبة الحديدية” الإسرائيلية صواريخ فوق قرية حضر أطلقها النظام باتجاه الجولان المحتل.

 وذكرت وسائل إعلام النظام أن إسرائيل قصفت للمرة الثانية فجر الخميس مواقع للنظام داخل سوريا وإن دفاعات قواتها تصدت لها “وتسقطها واحدا تلو الآخر”.

وأوضح إعلام النظام أن القصف الإسرائيلي يستهدف “بعض مواقع الدفاعات الجوية ويحاول تدمير بعض الرادرات”، لافتة أن الطائرات الإسرائيلية في المرة الثانية أطلقت الصواريخ من داخل الجولان المحتل باتجاه جنوبي البلاد.

ونشر إعلام النظام مقاطع مصورة وصورا قال إنها لتصدي الدفاعات الجوية للصواريخ الإسرائيلية.

بدوره قال المتحدث باسم جيش الإحتلال أفيخاي أدرعي عبر حسابه الرسمي في تويتر: “تم رصد إطلاق نحو 20 صاروخا من قبل فيلق القدس الإيراني باتجاه خط المواقع الأمامي في هضبة الجولان”.

وتابع في تغريدة أخرى: “تم اعتراض عدة صواريخ (لم يحدد عددها) من قبل منظومة القبة الحديدية. لا يعلم عن وقوع إصابات”.

وحذر “أدرعي” النظام بالمشاركة في الرد على القصف الإسرائيلي، قائلا: “جيش الدفاع يتحرك في هذه اللحظات(فجر الخميس) ضد أهداف إيرانية في سوريا.أي تورط سوري(النظام) ضد هذا التحرك سيواجه ببالغ الخطورة”.

ووصف أيضا الهجوم بأنه “اعتداء إيراني وننظر له بخطورة”، لافتا “نحن مستعدون لسيناريوهات متنوعة، في هذه اللحظة لا توجد تعليمات خاصة للجبهة الداخلية”.

وكان ناشطون في القنيطرة نقلوا لـ”سمارت” سماعهم بوضوح لأصوات صفارات الإنذار الإسرائيلية في الجولان المحتل بعيد منتصف ليلة الأربعاء-الخميس.

يأتي ذلك بعد يوم من قصف يرجح أنه اسرائيليعلى مواقع عسكرية للنظام وأخرى قال ناشطون إنها لـ”الحرس الثوري الإيراني” في منطقة الكسوة في ريف دمشق.

وسبق أن أعلن جيش الإحتلال الثلاثاء الفائت عن حالة التأهب القصوى تحسبا لأي هجوم بعد رصد “نشاط غير عادي” لإيران في سوريا، ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

قوة أمريكية جديدة تستهدف تنظيم “الدولة” في سوريا من البحر المتوسط

[ad_1]

سمارت-فرنسا

بدأت قوة هجومية أمريكية جديدة شن غارات على مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا انطلاقا من مواقع البحرية الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط.

ونقلت وكالة “رويترز” بيانا عن البحرية الأمريكية أن أسراب الطائرات المقاتلة بدأت طلعاتها على سوريا من شرق البحر المتوسط في الثالث من أيار الحالي ضد مواقع لتنظيم “الدولة” (لم تحددها).

وتقود القوة الجديدة حاملة الطائرات “هاري إس. ترومان” المنضمة للأسطول السادس الأمريكي في 18 نيسان الماضي بعد أيام من شن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا غارات على منشآت كيماوية للنظام السوري.

وصرح مسؤول في “ترومان” لـ”رويترز” إنه يوجد على ظهر الحاملة حاليا 60 طائرة بينما تبلغ قدرتها على حمل 90 طائرة منها “اف-18 سوبر هورنت”، كما تشمل المجموعة الضاربة لـ”ترومان” طرادا وأربع مدمرات.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصرح أكثر من مرة عن نيته سحب القوات الأمريكيةالمتواجدة في سوريا، قائلا إن الوقت قد حان ليعود الجنود الأمريكيون إلى بلادهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

كتائب من “الحر” تعلق عملها شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

علقت، السبت، عدة كتائب تابعة لـ”الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش السوري الوطني” العمل شمال مدينة حلب شمالي سوريا، عملها حتى الموافقة على طلب نقلها من “الفرقة الثانية” إلى “الفرقة الأولى” ضمن “الفيلق”.

وقال كل من “الكتيبة الثانية، الكتيبة الأولى، سرية أبو مجاهد السوري، وضباط أمن الفرقة الثانية” في بيانات منفصلة اطلعت عليها “سمارت” إنهم علقوا العمل حتى الموافقة على الطلب من قيادة “الفيلق الثالث”، مشيرين أنهم سيكملون المهام الموكلة إليهم من القيادة.

وأضاف مصدر مطلع لـ”سمارت” أن جميع الكتائب تتبع لحركة “أحرار الشام الإسلامية” وهم من أبناء مدينة اعزاز، لافتا أن سبب طلب النقل هو إقدام قيادة “الفرقة الثانية” على حل “لواء سيوف الشام” وعزل قيادته، إضافة إلى تفرد القيادة بقرار “الفرقة”.

ولفت المصدر أن “الفرقة الأولى” معظمها من أبناء مدينة اعزاز، حيث قرروا الوقوف إلى جانب قيادة “سيوف الشام” وترك “الفرقة الثانية” والانضمام لـ”الأولى”.

وانضمت”أحرار الشام” المتواجدة شمال وشرق مدينة حلب 3 تشرين الثاني 2017، لـ”الجيش الوطني” التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، بعد نحو عشرين يوما من إعلان انضمامها إلى “كتلة الشامية”في الجيش الحر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش