أرشيف الوسم: باراك أوباما

“ألوية العمري”: أمريكا تضع شروطا لاستئناف الدعم لـ”الجبهة الجنوبية”

محمود الدرويش

[ad_1]

قال تجمع “ألوية العمري” التابعة للجيش السوري الحر، إن هناك شروط وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية، لاستئناف الدعم لفصائل “الجبهة الجنوبية” في سوريا.

وأوضح رئيس المكتب السياسي لـ”ألوية العمري” وائل معزر بتصريح خاص إلى “سمارت”، أن الولايات المتحدة طالبت بإيقاف القتال ضد النظام السوري والموافقة على قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” وإرسال قوات إلى الرقة، شمالي شرقي سوريا، وتسليم الصواريخ والراجمات، لاستئناف الدعم لـ”الجبهة الجنوبية”.

وكانت “جبهة ثوار سوريا” أكدت، أمس الجمعة، أن غرفة عمليات “الموك”، التي ترأسها أمريكا، قطعت الدعم العسكري عن فصائل “الجبهة الجنوبية”، وأن القتال بالمنطقة سيتوجه لاحقا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” فقط.

وأضاف “معزر”، ان الدعم مازال مستمر لبعض الفصائل، حيث مازال هناك دورات تدريبية في الأردن، كما وصلت شحنات من الأسلحة والذخائر بعد إعلان وقف الدعم.

وأشار “معزر” أن هناك خطوات تتبعها الفصائل لتلافي انقطاع الدعم، حيث بدأ التنسيق لأربعين فصيل على مستوى سوريا لتشكيل “الجبهة الوطنية لتحرير سوريا”، ويضم أكثر من مئة ضابط منشق عن قوات النظام، لافتا إلى أن هناك خلافات بين غرفة “الموك” والأردن حول تثبيت الفصائل التي تعمل وفق الأجندة الخاصة بكل طرف.

وأعلنت الولايات المتحدة، يوم 22 تموز الفائت، إنهاء برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةالـ”سي آي إي” المعني بتسليح “فصائل المعارضة السورية”، والذي أطلقته الوكالة في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“ثوار سوريا”: “الموك” قطعت الدعم عن فصائل “الجبهة الجنوبية”

محمود الدرويش

[ad_1]

أكدت “جبهة ثوار سوريا”، اليوم الجمعة، أن غرفة عمليات “الموك”، التي ترأسها أمريكا، قطعت الدعم العسكري عن فصائل “الجبهة الجنوبية”، جنوبي سوريا، كما قالت “الجبهة” إن القتال بالمنطقة سيتوجه لاحقا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” فقط.

وقال القائد العام لـ”ثوار سوريا”، التابعة للجيش السوري الحر، أبو الزين الخالدي، بتصريح خاص لـ”سمارت”، إن الفريق الأمريكي في الغرفة أبلغهم بقرار وقف الدعم منذ 15 يوما، “مبررا ذلك بإعادة ترتيب الفصائل بعد اتفاق تخفيف التصعيد جنوبي البلاد”.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا والأردن توصلوا إلى اتفاق، يوم 7 تموز الفائت، يقضي بوقف إطلاق النار في محافظات (السويداء، القنيطرة، درعا).

وأضاف “الخالدي”، أن الفريق أخبرهم بوجود اندماجات ومهام جديدة للفصائل، تتعلق بالحل السياسي والاتفاق، “فيما سيتواصل الدعم بعد الانتهاء من هيكلة الفصائل”، لافتا أن غرفة العمليات تستدعي في الوقت الحالي قادة عسكريين جنوبي البلاد، للتباحث بأمور الهدنة.

ولفت القيادي أن “قتال قوات النظام السوري لم يعد مطروحا، وسيتجه نحو التنظيم”، على حد قوله.

وتابع: “هناك تسريبات تشير إلى تشكيل جهاز أمن داخلي وحفظ الحدود، وسيشكل جيش وطني مستقبلا يمثل المعارضة في كافة مناطق الجنوب السوري”.

و”الموك” غرفة عسكرية تضم ممثلين عن أجهزة استخبارات عالمية على رأسها الأمريكية والبريطانية والفرنسية، وتشكلت عام 2013، فيما تتخذ من الأردن مقرا لها، وتقدم دعم لفصائل من الجيش الحر وخاصة في المنطقة الجنوبية.

وتنشط “ثوار سوريا” في محافظتي القنيطرة ودرعا، وبعض المناطق في ريف دمشق الغربي، وتقاتل تنظيم “الدولة” وقوات النظام.

يأتي ذلك، عقب أيام من إعلان الولايات المتحدة إنهاء برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةالـ”سي آي إي” المعني بتسليح “فصائل المعارضة السورية”، والذي أطلقته الوكالة في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“ترامب”: أفعال “الأسد” في سوريا “فظيعة” ولن تمر بدون عقاب

جلال سيريس

[ad_1]

وصف رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أفعال رئيس النظام “بشار الأسد” بحق سوريا، بالـ”فظيعة وغير الإنسانية” قائلا إنها “لن تمر بدون عقاب”، كما وعد بدعم لبنان في التعامل مع موضوع اللاجئين.

وقال “ترامب”، خلال مؤتمر صحفي عقده في حديقة “البيت الأبيض”، مع رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، “لست معجبا بالأسد، وما فعله بسوريا والإنسانية فظيع، (..) أنا لست الشخص الذي يقف ويتركه لا يعاقب”.

وكان الرئيس الأمريكي وصف، يوم 13 نيسان الفائت، رئيس النظام بـ”الجزار”، وذلك بعد ساعات منوصفه بـ”الحيوان”، كما قال إن الوقت حان لإنهاء ما يحصل في سوريا.

وأضاف “ترامب” أنه يختلف عن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، “الذي كان يضع خطوطاً حمراء في الرمال، وصمت عن الفظائع التي حصلت بهذا البلد وهو استعمال الغاز”، في إشارة إلى عدم تنفيذ “أوباما” بتهديداته وتحذيراته من استخدام نظام “الأسد” للسلاح الكيماوي.

وكانت قوات النظام السوري شنت هجوما كيماوياً بالطائرات الحربية على مدينة خان شيخونراح ضحيته مئات المدنيين، حيث لقي الهجوم ردود أفعال مختلفة من جانب الدول الغربية التي طالبت بتحرك مجلس الأمن، في حين ردت أمريكا بقصف صاروخيعلى مطار الشعيرات، والذي قالت إن الطائرات أقلعت منه.

وتعهد “ترامب” بالدعم المستمر للبنان، حيث قال إن بلاده ستساعد لبنان في التعامل مع “أزمة اللاجئين السوريين”، معتبراً من جهة أخرى أن “حزب الله يصور نفسه كمدافع عن المصالح اللبنانية، لكنه ينفذ مصالحه و مصلحة إيران”.

وكان ناشطون محليون قالوا لـ”سمارت”، اليوم الثلاثاء، إن الجيش اللبناني قتل لاجئا سوريا واعتقل آخرفي مخيم ببلدة عرسال، شرقي لبنان، على الحدود مع سوريا، فيما برر الجيش اللبناني ذلك بحجة الدفاع عن النفس.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عن ضعف الرشد السياسي عالميًا

معاذ حسن

[ad_1]

باستثناء الشخصية السياسية الهادئة والقوية والواضحة، للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تلميذة أحد أهم شخصيات مرحلة الحرب الباردة، المستشار الأسبق هيلموت كول، مهندس وحدة ألمانيا الذي توفي منذ أيام قليلة فقط، الشخصية التي تواجه تحديَين كبيرَين على المستويَين الأوروبي والعالمي، أولهما التصدي لرأب الصدع في الوحدة الأوروبية ومحاولة إصلاح أسسها وتحديثها، والثاني ديمقراطي إنساني يتجسد باستيعاب غير محدود للنازحين (السوريين وغير السوريين) الهاربين من جحيم الحروب في بلدانهم؛ فإن الانتخابات الأوروبية -الرئاسية منها والبرلمانية- التي جرت خلال هذا العام ربما تشير إلى دلالات وسياقات مختلفة.

في أيار/ مايو الماضي، انتُخِب الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، المغمور سياسيًا سابقًا، بفوز كبير على منافسيه، حيث نال 65 في المئة من أصوات الناخبين، على الرغم من صغر سنه السياسي والعمري (39 عامًا فقط)، فهو أصغر رئيس جمهورية مُنتخب في تاريخ فرنسا، إضافة إلى وسامته، وظهوره الإعلامي المميز، والتصريحات السريعة غير المدروسة أحيانًا.

تلت هذه الانتخابات انتخابات برلمانية فرنسية، كان الإقبال فيها على التصويت ضعيفًا جدًا، إذ لم تبلغ النسبة أكثر من 35.33 في المئة من إجمالي عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، وتجاوزت نسبة الامتناع عن التصويت، في الدورة الثانية من هذه الانتخابات، 56 في المئة، وهو رقم كبير قياسًا إلى نسبة المشاركين في الدورات الانتخابية السابقة، وقد يؤدي هذا -حسب العديد من الاستنتاجات المبكرة- إلى تحكم الحزب الواحد في فرنسا لخمسة سنوات قادمة.

لكن الدلالة الأبلغ في عموم هذه النتيجة هي يأس الناخب الفرنسي من الأحزاب التقليدية المتحكمة طوال عقود من جهة، وعدم ثقته بالأحزاب أو الحركات السياسية الجديدة وأشخاصها البارزين من جهة ثانية، ربما لإحساس الناخب الفرنسي بضعف الرشد السياسي لزعمائها الممثلين لها.

قبل ذلك بأسبوعين فقط، كانت نتائجُ الانتخابات البرلمانية البريطانية المبكرة التي دعت إليها رئيسة الوزراء تيريزا ماي للحصول على أغلبية نيابية مُطلقة لتطلق يدها في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي (البريكست)، تُشير إلى فوز حزبها (المحافظين) اليميني بفارق نسبي ضئيل جدًا مع حزب (العمال) اليساري الخاسر، الذي تقدّمت نسبة تمثيله مع تراجع نسبة تمثيل المحافظين، على الرغم من فوزهم. وهذا يعني فشلها في هدفها على الرغم من فوزها في الانتخابات، وربما تشير هذه النتيجة إلى تردد أو تراجع الناخب الإنكليزي عن فكرة الخروج من الوحدة الأوروبية، ولا سيّما بعد أن أقدمت رئيسة الوزراء الحالية التي تسلّمت مركزها، غداة التصويت على قرار الخروج، على تقليص الإنفاق الحكومي على العديد من قطاعات الخدمات الاجتماعية والصحية والأمنية للمواطن البريطاني؛ لذلك فإن نتيجة الانتخابات تُربك موقفها وتضعفه سياسيًا.

وفي ما يخص الولايات المتحدة، أفترضُ أن ظهور وبروز اسم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في دورته الأولى كان أحد أهم أسبابه الحاجة إلى شخصية سياسية استراتيجية جديدة مختلفة ومغايرة، لا سيما بعد مغامرة سلفه جورج دبليو بوش، الناجحة عسكريًا والفاشلة جدًا سياسيًا، في بعض دول الشرق الأوسط والعراق تحديدًا، مُدشّنا بذلك عهد ضعف الرشد السياسي لدى الكثيرين من حكام الغرب المتقدم بعد ذلك.

لكن انكفاء إدارة أوباما، في دورتها الثانية، عن أهم وأخطر القضايا الساخنة في العالم وفي منطقتنا، بشكل خاص، يمكن تفسيره على المستوى السيكولوجي والشخصي الخاص –كما أزعم– دون الإشارة إلى أسباب موضوعية أخرى، بعدم المطابقة في شخصه كرئيس، بين موقف ونظرة الأستاذ الجامعي والأكاديمي المترفع، ومتطلبات شخصية السياسي الأميركي البراغماتي الناجح.

لذلك أزعم أيضًا أن هذا الانكفاء للدور الأميركي القيادي في العالم، في عهده، كان أحد العوامل الرئيسة التي ساعدت على انتخاب المرشح الشعبوي اليميني دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، وهو لم يأتِ من بيت سياسي عريق أو دور سياسي سابق، ولا من شركة صناعية أو إنتاجية كبيرة وعريقة، وإنما بالأصل هو صاحب سلسلة عقارات، إضافة إلى اهتمامه بإنشاء الكازينوهات وافتتاحها، وهو لم يتدرج قطّ في سياق تقاليد ومراتب سياسية ديمقراطية عريقة حتى داخل مؤسسة الحزب الجمهوري الذي ترشح باسمه، على الرغم من معارضة الكثيرين من الأعضاء له.

لذلك، لا أغالي إذا قلت إن دونالد ترامب يفتقد فعلًا الرشدَ السياسي المطلوب، بل ربما يُعاني من اضطراب شخصي ما، لا يليق برئيس مُنتخب، ولا أدل على ذلك من تصريحاته اليومية المتناقضة، على حسابه الخاص على (تويتر)، على الرغم من موقعه الرسمي بصفته رئيسًا لأميركا، بل ربما للعالم، هذا عدا فضائح عديدة أخرى تلاحقه، ولعل أهمها وأخطرها على مستقبله -بصفته رئيسًا- التحقيقاتُ الجارية مع بعض كبار معاونيه بشأن التدخل الروسي المفترض لصالحه، أثناء فترة حملته الانتخابية، وكان آخرها اعترافات ابنه (ترامب الابن) حول لقائه بمحامية روسية أثناء فترة الترشح.

أيضًا، من خلال هذا الفهم، يمكن القول إن روسيا الاتحادية التي كانت ثاني أقوى قطب عالمي في فترة الحرب الباردة، صارت اليوم دولة كبيرة قوية عسكريًا؛ بفضل ما ورثته من مكونات القوة العسكرية السوفيتية، لكنها ضعيفة اقتصاديًا كونها ما زالت تترنح، من حيث الإدارة وطريقة الحكم، بين آليات دولة الاستبداد الشمولية الموروثة ليس من عهد السوفييت فحسب، وإنما أيضًا منذ عهد القياصرة، وبين متطلبات ليبرالية الاقتصاد الرأسمالي الحر الذي تتحكم فيه مافيات مالية كبيرة في غالبيتها بقايا رجالات العهد السوفيتي السابق التي اغتنت ونهبت، ولا سيما في فترة تفككه وانهياره، ثم بدأت في فترة الانتقال اللاحقة بتبييض أموالها، لتلعب دورًا اقتصاديًا وسياسيًا جديدًا. وهذا ما جسدته سلطة يلتسين سابقًا، ثم مرشحه الرئيس الحالي بوتين الذي كان رجل استخبارات قديم منذ أيام العهد السوفيتي السابق، لم يتدرج حتى في السلك الديبلوماسي للعهد السوفيتي؛ لذلك تتسم عهوده في إدارة الحكم بمحاولته إعادة ضبط المجتمع الروسي وتوحيده، من خلال إحياء دولة مؤسسات أمنية قوية تديرها مافياويات اقتصادية كبيرة، وإحياء الدور والثقل الدوليين لروسيا، عبر التدخلات العسكرية المباشرة من دون أفق سياسي واضح، فقد صار واضحًا أنه زعيم روسي تملؤه أوهام العصر الإمبراطوري القديم للقياصرة الروس، لكن من دون أي قاعدة اقتصادية قوية أو حامل دولي كبير، أو نظرية سياسية قوية وجاذبة، كما هي الحال أيام العهد السوفيتي؛ لذلك فالدولة الروسية، في عهد فلاديمير بوتين، تُلخّص حالة “فائض النقص”، وتفتقر جدًا إلى الرشد السياسي.

ما زال العالم -على ما يبدو- في حالة سيولة وتشكّل، منذ حقبة تسعينيات القرن العشرين، أو كأنه يعود إلى مرحلة ما قبل سن الرشد السياسي، عشية الحرب العالمية الأولى فالثانية، حيث التنافس المحموم والتنازع لاقتسام جيوسياسي جديد لبعض مناطق النزاع في العالم، ومنطقتنا العربية عمومًا، وسورية خصوصًا، هي أهم أهداف هذا التنافس المحموم اليوم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

في «المصالح الإسرائيلية»

المستقبل

[ad_1]

قول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنّ مصالح إسرائيل مأخوذة في الحسبان في قضية إقامة المناطق الآمنة في سوريا، يبدو تكراراً لا داعي له طالما أنّ استراتيجيات الكرملين وصاحبه فلاديمير بوتين، العامّة والعريضة والأكبر حُكماً من حدود النكبة السورية، لا تتخطى السقف الذهبي المتصل بإسرائيل و«امتداداتها» عبر العالم!
بل يبدو القول الخاص بحفظ المصالح والتطلعات و«الهواجس» الإسرائيلية على الخريطة السورية، تقزيماً للواقع القائم والمستجد بين تل أبيب وموسكو بعد انهيار الاتحاد السوفياتي والذي سبق لبوتين أن حكى عنه بلغة شاعرية و«حنونة» تخطّت السياسة والاقتصاد والمال والتجارة وشؤون الصناعات العسكرية، لتصل الى «الأواصر العائلية» المتينة والمميزة، المتأتية من حقيقة كون مئات الألوف من الإسرائيليين اليوم، هم روساً و«سوفيات» سابقين!.. والدم لا يصير ماءً!!
و«الرفيق» بوتين شاطر ومحنّك ويعرف بحكم مناصبه السابقة واللاحقة، ما لا يعرفه غيره على ما يبدو! ومن ذلك تحصين مسيرته للصعود من ضابط محطة استخبارات سوفياتية في ألمانيا الشرقية أيام الحرب الباردة، الى رئاسة بلدية سان بطرسبرغ ثم الى قيادة قلعة الكرملين، بشبكة علاقات ودوائر وشخصيات حميمة الصلة بإسرائيل! ومنها وعبرها، بكل مَن له نفوذ وحظوة عندها، أكان في نيويورك أم في واشنطن أم في بعض أوروبا الغربية!
وهذه (ربما) قد تفسّر، بعض جوانب الأداء الأميركي، «التساهلي» إزاء المطامح الروسية، منذ أيام جورج بوش الابن الى باراك أوباما الى دونالد ترامب، باعتبار أن التقاء الطرفين عند النقطة الاسرائيلية، يختصر المسافات السياسية والتنافسية بينهما، ويقزّم الكثير من نقاط الاختلاف، بل يضعهما على منصّة واحدة أكبر وأهم من سائر المنصّات التي قد تفرّقهما إزاء هذه القضية الدولية، أو تلك!
والمنصة السورية، دلّت وتدلّ على أشياء كثيرة متأتية من تلك العلاقة وحقائقها ووقائعها.. ولم يكن الأمر مموّهاً بأي ستار أو شعار. بل أخذ من اللحظات الأولى، جانب الوضوح التام والمكشوف. ومنذ انطلاق «عاصفة السوخوي» في أيلول عام 2015 وموسكو تقول وتردد القول، بأنّ خيوط التنسيق العسكري المباشر مفتوحة على مدار الساعة مع الإسرائيليين! وإنها «تتفهّم تماماً» مصالحهم وسياساتهم. بل يتذكّر كثيرون «إقرار» «الرفيق» بوتين، في شهر كانون الأول 2015 بـ«حقهم في الدفاع» عن تلك المصالح غداة الغارة التي قتلت الأسير السابق سمير القنطار في دمشق!
بل ما لا ينكره أحد، هو أنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، شنّ في ظلّ «عاصفة السوخوي» وعلى امتداد أشهر طويلة، سلسلة من الغارات القاتلة على أهداف إيرانية وتابعة لـ«حزب الله» في الداخل السوري، لم يسبق لها عدد أو مثيل، منذ حرب العام 1973!
قيل سابقاً ويُقال مجدداً، وسيبقى يُقال، إن البعد الإسرائيلي في السياسة الروسية في سوريا تحديداً، هو أمرٌ لا تريد دوائر الممانعة الإيرانية وتوابعها الإضاءة عليه، ولا حتى مجرّد الإشارة إليه! باعتبار أن الأهم عندها هو «مركزية» الحرب ضد الأكثرية العربية السورية ولا تهمّ التفاصيل اللاحقة! وخصوصاً إذا كانت من النوع الذي يكشف القعر الذي بلغته تجارتها السياسية والإعلامية بفلسطين وقضيّتها!.

(*) كاتب لبناني

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“ترامب” يخالف وعده الانتخابي ويبقي على الاتفاق النووي مع إيران

[ad_1]

قرر الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران، متراجعاً بذلك عن أحد أبرز وعوده الانتخابية بتمزيق هذا الاتفاق الذي أبرمته الدول الكبرى مع طهران قبل عامين.

لكن “ترامب” هدد بالمقابل بفرض عقوبات على طهران لا تتصل ببرنامجها النووي، بل ببرنامجين عسكريين آخرين، كما أعلن مسؤول أمريكي ليل الاثنين.

وقال المسؤول طالباً عدم نشر اسمه، إنه بشأن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 14 يوليو/ تموز 2015 في عهد الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”، فإن إدارة “ترامب” تعتبر “استناداً إلى المعلومات المتوفرة لدى الولايات المتحدة”، أن طهران “تلتزم بالشروط” التي ينص عليها، ما يعني عدم فرض أي عقوبات أمريكية عليها بسبب برنامجها النووي.

لكن المسؤول لفت إلى أن الإدارة الأمريكية تعتزم فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجين عسكريين تطورهما، أحدهما للصواريخ البالستية والآخر للزوارق السريعة.

وأضاف: “نتوقع أن نفرض عقوبات جديدة تتصل ببرنامج إيران للصواريخ البالستية وبرنامجها للزوارق السريعة”.

وتابع: “إيران تبقى أحد أبرز مصادر التهديد لمصالح الولايات المتحدة والاستقرار الإقليمي”.

وكان “ترامب” وعد مراراً خلال حملته الانتخابية بـ”تمزيق” ما اعتبره “أسوأ” اتفاق تبرمه الولايات المتحدة في تاريخها على الإطلاق.

ومنذ دخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 16 يناير/ كانون الثاني 2016، يتعين على الإدارة الأمريكية أن “تصادق” عليه كل 90 يوماً أمام الكونغرس، أي أن تؤكد أمام السلطة التشريعية أن طهران تحترم مفاعيل الاتفاق.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عقوبات أوروبية جديدة على شخصيات في نظام الأسد

[ad_1]

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 16 شخصية في نظام الأسد، لتورطهم في هجوم كيماوي بشمال سوريا أودى بحياة عشرات المدنيين في أبريل/ نيسان.

وتؤكد أجهزة مخابرات غربية، أن نظام بشار الأسد هو من قام بتنفيذ الهجوم، قائلة إن مقاتلي المعارضة في المنطقة لا يمتلكون هذه القدرات.

وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يونيو/ حزيران، إن السارين، وهو غاز أعصاب، استخدم في الهجوم.

وتستهدف العقوبات التي وافق عليها وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في بروكسل ثمانية علماء، وثمانية من كبار المسؤولين العسكريين التابعين للنظام.

وأشار مجلس حكومات الاتحاد في بيان، إلى أنه بهذا يرتفع إلى 255 عدد الأشخاص المدرجين على لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالحرب في سوريا، وتشمل العقوبات الحالية 67 شركة لها صلات بنظام الأسد

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات في نفس الشهر الذي وقع فيه الهجوم على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب وشملت العقوبات مئات الموظفين والعلماء في هيئة تابعة للنظام، يعتقد أنها تطور أسلحة كيماوية.

وانضمت نظام الأسد إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية عام 2013 بموجب اتفاق روسي أمريكي، لتتجنب ضربة عسكرية خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”.

واستشهد أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام في 4 أبريل/ نيسان 2017، على بلدة “خان شيخون” بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

ويعتبر الهجوم الأعنف من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى استشهاد نحو 1400 مدني بالغوطة الشرقية ومناطق أخرى في ضواحي دمشق أغسطس/ آب 2013.

وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نظام الأسد بشن هجمات بغازات سامة.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

من “فتح الإسلام”.. إلى “داعش”

العرب

[ad_1]

تحت عنوان عريض اسمه ‘داعش’، استطاعت إيران الإقدام على خطوات كبيرة على طريق إعادة بناء الدولة العراقية بما يناسب طموحاتها.

ليس تبخر تنظيم “داعش” من الموصل الحدث الأول الغريب الذي تشهده المنطقة الممتدة من العراق، إلى سوريا، إلى لبنان. سبق لـ“داعش” أن ظهر في تدمر ثم اختفى. عاد وظهر ثانية في تلك المدينة الأثرية، كي يختفي مرة أخرى في ظروف أقل ما يمكن أن توصف به أنها غامضة.

في كل مرة ظهر “داعش”، كان هناك بحث عن سبب يبرر هذا الظهور وذلك منذ استطاع السيطرة على الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية، قبل ثلاث سنوات. كان نوري المالكي رئيسا للوزراء العراقي وقتذاك.

كان يجمع بين رئاسة الوزارة وكلّ المواقع ذات الطابع الأمني والعسكري في البلد. استطاع ستة آلاف مقاتل من “داعش” اجتياح الموصل التي كان يدافع عنها نحو ثلاثين ألفا من القوات العراقية المختلفة، من جيش وشرطة وقوات خاصة، وما شابه ذلك. كان هؤلاء مسلّحين تسليحا جيّدا.

لجأ الذين أرادوا تفسير السهولة التي سيطر بها “داعش” على الموصل إلى أنّه وجد حاضنة مذهبية مواتية له، واستفاد خصوصا من خبرات جنود وضباط كانوا في الجيش العراقي الذي أمر بحلّه بول بريمر عندما كان مفوضا أميركيا ساميا للعراق بعد الاحتلال الأميركي في العام 2003.

بعد حرب استمرّ الاستعداد لها ثلاث سنوات، استعادت القوات العراقية الموصل من “داعش”. كانت السنوات الثلاث تلك كافية كي يتشكل “الحشد الشعبي” من ميليشيات تابعة لأحزاب مذهبية عراقية تابعة بدورها لإيران، وكي يصبح معظم الموصل أرضا طاردة لأهلها. توّج “الحشد الشعبي” انتصاره على الموصل بمشاركته في عرض عسكري أقيم في بغداد احتفالا بالانتصار على “داعش”. تأكد أن “الحشد الشعبي” صار جزءا لا يتجزأ من الدولة العراقية الجديدة التي أقامتها إيران في العراق.

صار في استطاعة مسؤولين إيرانيين القول إن الجيش العراقي في طريقه إلى أن يصبح “جيشا عقائديا”، أي جيشا ملحقا بـ“الحشد الشعبي” الذي يؤمن قادته بنظرية ولاية الفقيه.

تحت عنوان عريض اسمه “داعش”، استطاعت إيران الإقدام على خطوات كبيرة على طريق إعادة بناء الدولة العراقية بما يناسب طموحاتها. كان خلق “داعش”، بمشاركة من النظام السوري ذي الخبرة القديمة في تجارة الإرهاب والاستثمار فيه، ذا فوائد كثيرة بالنسبة إليها.

أكثر من ذلك، استطاعت إيران التي تسعى إلى تدمير الموصل جلب الولايات المتحدة إلى المعركة التي استهدفت في نهاية المطاف تحقيق انتصار على المدينة. كانت الموصل تمثل في الماضي الفسيفساء العراقية. صارت الآن مجرّد مدينة مهجورة يبحث أهلها عن مكان آمن يلجأون إليه. لا أسرار عندما يتعلّق الأمر بكيفية سيطرة “داعش” على الموصل، وذلك بعدما تأكّد أنّ القوات العراقية التي كانت مكلّفة حماية المدينة في العام 2014 انسحبت من دون مقاومة لـ“داعش”. بل كان انسحابها منظّما. السرّ الكبير الآن ما الوجهة المقبلة لـ“داعش”، وهل تجري عملية إحياء لـ“داعش” تحت اسم آخر بعدما أدى التنظيم المهمّة المطلوبة عراقيا؟

في مرحلة معيّنة، لم يكن كلام في سوريا سوى عن وجود “داعش” في تدمر، وعن تدمير آثار المدينة. جاء “داعش” إلى تدمر، انسحب “داعش”، عاد “داعش”، اختفى “داعش”. كان مطلوبا في مرحلة معيّنة إظهار النظام السوري في مظهر من يقاتل الإرهاب، لذلك جرى استحضار لـ“داعش”. لم يوجد حتى، من يقصف قافلة مقاتليها التي اجتازت مسافة طويلة في أرض مكشوفة في الطريق إلى تدمر.

كما في الموصل، كان انسحاب القوات التابعة للنظام السوري من تدمر منظما. خدم “داعش” النظام السوري في وقت كانت هناك إدارة أميركية برئاسة باراك أوباما لا همّ لها سوى استرضاء إيران.

أدى “داعش” الخدمة التي وجد من أجلها، بعدما عثرت إدارة أوباما على مبرّر لتفادي توجيه ضربة للنظام السوري الذي استخدم السلاح الكيميائي والبراميل المتفجّرة في الحرب التي يشنها على شعبه. لم تكن روسيا غريبة عن كل ما حصل، ذلك أنّ تدخلها المباشر في سوريا من أجل محاولة إنقاذ النظام كانت تحت عنوان “الحرب على الإرهاب”، متجاهلة من يصنع الإرهاب ولماذا هناك صناعة من هذا النوع.

في لبنان، كان “داعش” كتنظيم إرهابي من صنع النظام السوري موجودا في كلّ وقت، وذلك تحت مسميات مختلفة. في ربيع العام 2007، وفي سياق الحرب على مؤسسات الدولة اللبنانية والمحاولات الهادفة إلى تغطية جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، ظهر فجأة تنظيم اسمه “فتح الإسلام”.

حط الفلسطينيّ شاكر العبسي الخارج من السجون السورية في مخيّم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، وهو غير بعيد عن مدينة طرابلس. بدأ الكلام عن دعم من “تيّار المستقبل” للعبسي وجماعته من أجل تصوير سنّة الشمال بأنّهم “إرهابيون”. كانت هناك محاولة واضحة لإيجاد شرخ سني – مسيحي في مرحلة ما بعد اغتيال رفيق الحريري وخروج القوّات السورية من لبنان. بدأت بعض وسائل الإعلام ذات الانتماء المعروف تتحدّث عن “إمارة إسلامية” في منطقة شمال لبنان!

ما لبثت الأمور أن تكشّفت بعد إصرار الحكومة اللبنانية، وكانت وقتذاك برئاسة فؤاد السنيورة، على القضاء على “فتح الإسلام” وذلك على الرغم من إعلان الأمين العام لـ“حزب الله” السيّد حسن نصرالله في خطاب علني أن مخيّم نهر البارد “خط أحمر”.

دفع الجيش اللبناني ضريبة عالية ثمنا للانتصار على “فتح الإسلام”. سقط له ما يزيد على مئة وسبعين شهيدا وعشرات الجرحى في حرب استمرّت ثلاثة أشهر ونصف شهر.

انتصر الجيش في تلك الحرب على الرغم من إمكاناته المتواضعة. لقي دعما من العرب الشرفاء مثل دولة الإمارات العربية المتّحدة التي ساعدت في تطوير طائرات هليكوبتر من نوع “بوما” وتمكينها من قصف الإرهابيين الذين سيطروا على المخيّم تحت تسمية “فتح الإسلام”. كانت تلك الحرب واضحة المعالم والأهداف. اختفى بعدها شاكر العبسي، تماما كما ظهر، إذ عاد إلى المكان الذي أتى منه، أي إلى أحضان النظام السوري. حصل ذلك بقدرة قادر. أين شاكر العبسي الآن، هل انتهى مع انتهاء المهمّة التي كان مكلّفا بها؟

من “فتح الإسلام”… إلى “داعش”. لم يتغيّر شيء. السؤال هل يستخدم “داعش” لتبرير حملة على بلدة عرسال اللبنانية بما يرضي النظام السوري وإيران الساعية إلى إثبات أنّها لا تزال لاعبا في سوريا؟

ليس معروفا متى ستنتهي صلاحية تنظيم “داعش”. المعروف أنّ لا فائدة تذكر من أي معالجة لموضوع “داعش” من دون الذهاب إلى الجذور، أي إلى الذين أوجدوا “داعش” واستثمروا فيه. إنّهم أنفسهم الذين أوجدوا قبل ذلك “فتح الإسلام” لا أكثر ولا أقل.

(*) كاتب لبناني

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

58 % من الأمريكيين يعارضونه.. “تدنٍ” غير مسبوق في شعبية الرئيس ترامب.. ما أسباب انحسارها؟

[ad_1]

أظهر استطلاع للرأي نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية نتائجه، اليوم الأحد، انحسارًا للتأييد الشعبي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويعود هذا الانحسار إلى انطباع عام لدى الأمريكيين بتراجع مكانة الولايات المتحدة كقوة عالمية رائدة، وبرنامج رئاسي متعثّر، إضافة إلى الجدل الدائر حول مشروع القانون الجديد بشأن الرعاية الصحية، والذي يلقى معارضة شديدة في الأوساط الديمقراطية والشعبية أيضًا.

فمنذ أبريل/ نيسان الماضي، انخفضت نسبة التأييد لسياسات الرئيس ترامب، من 42% إلى 36% فيما ارتفعت نسبة المعارضين إلى 58% أي بزيادة خمس نقاط، بحسب الاستطلاع، الذي نظمته الصحيفة ذاتها بالاشتراك مع قناة “آي بي سي” التلفزيونية.

ومن هؤلاء، ثمة 48% من يعارضون بشدة تعامل الرئيس المحسوب على الجمهوريين مع منصبه الجديد، وهي نسبة لم يبلغها قطّ أسلافه على اختلاف مناحلهم السياسية سواء كان الرئيسان بيل كلينتون أو باراك أوباما.

وحتى الرئيس جورج بوش الابن، الذي لم يعاني من هذا القدر من التدني في الشعبية، إلا أثناء ولايته الثانية حين بدأ الأمريكيون يلمسون آثار سياساته الخارجية على خلفية غزو العراق وأفغانستان وفضائح التعذيب والخسائر في صفوف الجيش الأمريكي بسبب حروب أمريكا في الشرق الأوسط.

ويرى قرابة نصف الأمريكيين، أو ما يعادل 48%، أن قيادة الولايات المتحدة أصبحت أكثر ضعفا منذ دخول ترامب، البيت الأبيض قبل ستة أشهر، فيما لا تتجاوز نسبة من يرون العكس عتبة 27%.

كما أن أغلبية الأمريكيين المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم لا يثقون في رئيسهم وهو يتفاوض مع زعماء العالم وبخاصة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قضى جل سنوات عمله في عالم السياسة والاستخبارات.

ولم تتعدى الثلثَ نسبةُ من يثقون في قدرات ترامب، التفاوضية في مجال السياسة الخارجية.

وأشار الاستطلاع أيضًا إلى أن أمريكييْن اثنين من كل ثلاثة قالوا إنهم لا يثقون في الرئيس إطلاقا.

وردا على سؤال حول مفاوضات ترامب وبوتين، قال 2 من كل 3 أشخاص إنهم لا يثقون في ترامب كثيرا، من بينهم 48% يقولون إنهم لا يثقون فيه “على الإطلاق”.

ولا تزال فرضية التدخل الروسي في تغيير مسار الانتخابات الرئاسية تلقي بظلالها على الانطباع العام لدى الأمريكيين رغم حالة الانقسام بهذا الشأن.

إذ رأى 60% منهم أن موسكو حاولت التأثير على نتائج الاستحقاق أي بزيادة 4% من نسبة الـ 56% التي كانت في أبريل الماضي.

وذهب بعض المستطلعةِ آراؤهم أبعد من ذلك حيث رأى 4 من أصل 10 أمريكيين أن أعضاءً في حملة ترامب الانتخابية، تعمّدوا مساعدة الروس في مساعيهم للتأثير على مسار الانتخابات.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

واشنطن بوست: كيفية جعل هزيمة الدولة الإسلامية نهائية

أحمد عيشة

[ad_1]

جنود عراقيون يحتفلون في وسط الموصل. (سترينجر/ وكالة الصور الصحفية الأوروبية)

بعد أشهرٍ من القتال الصعب في المناطق الحضرية، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، يوم الإثنين، النصر على “الدولة الإسلامية” في آخر معقلٍ استراتيجي لها في العراق. احتفل العراقيون في الشوارع، كما هتف الأميركيون كذلك.

إنَّ تحرير الموصل، والتحرير المحتم والمرتقب للرقة في سورية، لن يكون نهايةً “للدولة الإسلامية”، ولأيديولوجيتها الشريرة؛ ولكنه يسحق ادعاء الجماعة بوجود “دولة” فعلية؛ وبناءً على ذلك تقلل هزيمتهم من مصدر إلهامٍ للمتطرفين الذين يمارسون العنف، أو يضيّعون النفوس ببساطةٍ على وسائل التواصل الاجتماعية، لمهاجمة الأميركيين، وأصدقائنا. هذه خطوةٌ ضرورية إلى الأمام في مجال مكافحة الإرهاب، والأميركيون أكثر أمنًا لذلك.

الفضل في تحرير الموصل ينبغي أن يعود إلى القوات العراقية الباسلة التي نفذت المعركة، وكذلك لقوات البيشمركة الكردية؛ لكن الفضل أيضًا يعود للأداء الرائع من قبل قوات الولايات المتحدة، وقوات التحالف في حملتهم الجوية، والعسكرية في عملية تدريب وتجهيز وتمكين قوات الأمن العراقية، التي بدأت منذ أكثر من عام.

كان إجراء الحملة بهذه الطريقة ضروريًا بشكلٍ استراتيجي، لتهيئة الظروف لهزيمةٍ دائمة حقًا لتنظيم “الدولة الإسلامية”. أما البديل فكان يمكن أن نستخدم قوات برية أميركية من البداية. لكن هذا كان يمكن أن ينقص من ميزتنا العسكرية أمام العدو في المناطق الحضرية لبلدٍ أجنبي، وربما أيضًا قد يحرّض بعض الذين يساعدون الحملة (أو على الأقل يجلسون على الهامش) للانضمام إلى العدو. وأخيرًا، فإن من شأنه ربما أن يترك مشكلة تحقيق الاستقرار بعد انتهاء الصراع، ومشكلة الحكم، من دون حلّ. لقد أثبت التاريخ أنَّ هذه المهمة يصعب أن يحققها الغرباء أو الأجانب.

الأهم من ذلك، والفضل في ذلك إلى خليفتي، وزير الدفاع جيم ماتيس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، جوزيف دانفورد، ليس فقط لاستمرار هذا الحملة العسكرية، ولكن أيضًا لاستمرار البحث عن سبلٍ لتسريع ذلك. وبعد ذلك هناك القادة العسكريون المشهورون: جو فوتيل، من القيادة المركزية الأميركية، وقادة الحملة: سيان ماكفارلاند، وستيف تاونسند، ومجموعةً من القادة الآخرين.

في حين هناك الكثير للاحتفال به بعد سقوط الموصل، نحن بحاجةٍ أيضًا لأن نُصلّب أنفسنا من أجل الطريق المتبقي أمامنا. هزيمة “الدولة الإسلامية” في الموصل والرقة ضرورية، ولكنها غير كافية.

في هذه المرحلة، أنا أقلُّ قلقًا بشأن الحملة العسكرية في العراق، من الحملات السياسية والاقتصادية التي يجب أن تلي الحملة العسكرية. ما لم يكن العراقيون راضين عما سيأتي بعد ذلك، سيكون هناك انحدارٌ نحو الفوضى والتطرف. أعتقد أيضًا أنّنا بحاجة إلى حضورٍ عسكريّ أميركي من أجل تحسين قوات الأمن العراقية، وتمكينها للحفاظ على السلام. إن شركاء التحالف أساسيون وضروريون: إيطاليا، على سبيل المثال، بارعةٌ في تدريب الشرطة. ويمكن لدول الخليج العربية أنْ تقدّم إسهامًا كبيرًا لأمنٍ دائم في منطقتهم، من خلال تقديم المساعدة الاقتصادية الأساسية.

ستكون سورية أكثر تعقيدًا. ومن بين القرارات الأكثر أهمية التي اتخذتها إدارة ترامب، الموافقة على توفير الأسلحة، والتدريب لعناصر كردية من “قوات سورية الديمقراطية” لمحاصرة الرقة. كان هذا مثيرًا للجدل؛ لأنَّ تركيا تعارض مثل هذه الخطوة، لكنها الخيار الوحيد القابل للتطبيق لتحرير الرقة. على الرغم من أنّ القرار النهائي لم يحدث خلال إدارة أوباما، لكني أيدّتُ بقوة دعم “قوات سورية الديمقراطية”، بما في ذلك الأكراد. الآن، أيام “الدولة الإسلامية” في الرقة صارت معدودة. وبالتطلع إلى الأمام، سيكون من المهم أن نستمر في طمأنة تركيا، وهي حليفٌ للناتو، من خلال إلزام “قوات سورية الديمقراطية” بالتزاماتها.

لم تلعب روسيا أيّ دورٍ بناءٍ في تلك الانتصارات الوشيكة التي تقودها الولايات المتحدة. أرسل الرئيس فلاديمير بوتين القوات إلى غرب سورية تحت ذريعة محاربة الإرهاب، والحث على انتقالٍ سياسي بعيدًا عن نظام بشار الأسد القاتل؛ ولم ينفذ بوتين أيًّا من هذا. أي تعاون أميركي أوسع مع روسيا، أبعد من عمليات عسكرية لإنهاء الصراع سيتطلب من موسكو تلبية الشروط التي لم تلبها قط. ينبغي على الولايات المتحدة أن تتجنب الإغواء بمناورات جديدة لبوتين.

في مكانٍ آخر، ولبعض الوقت في المستقبل، الكفاح ضد الإرهاب المتطرف سيحتاج إلى متابعة. في أفغانستان، على سبيل المثال، وأنا ممتنٌ للرئيس باراك أوباما لإقرار توصياتي أنا ودانفورد، أولًا لتأخير الانسحاب، وبعد ذلك لزيادة عدد قوات الولايات المتحدة التي تقدّم المشورة، والمساعدة للقوات الأفغانية، وحكومة الرئيس أشرف غاني. أيدّتُ بقوة المساعي المتواصلة لتحسين الوضع الأمني ​​هناك. إنها ليست مجرد أنّنا لا يمكن السماح لأفغانستان مرةً أخرى بأن تصبح قاعدةً لمهاجمة الولايات المتحدة؛ بالإضافة إلى ذلك الحفاظ على شراكة أمنية في منطقةٍ ذات أهمية استراتيجية.

سنحتاج إلى الحفاظ على عزمنا لإنجاز تحقيق هزيمةٍ دائمة “للدولة الإسلامية”. لكن حتى الآن، دعونا نشكر قواتنا وقادتهم.. دعونا نشكر القوات العراقية والسورية التي استعادت الأراضي من الجماعة الإرهابية. ينبغي على العالم أنْ يدرك أنه لا يمكن لأحدٍ سوى الولايات المتحدة أن يقود مثل هذا التحالف نحو الفوز. هذا ردٌّ مناسب لكل من يعتقد أن فوضانا الداخلية، والسياسة الحزبية هما سببٌ للشك بقوة الولايات المتحدة.

اسم المقالة الأصلي
How to make the Islamic State’s defeat last

الكاتب
أشتون كارتر، Ash Carter

مكان النشر وتاريخه
واشنطن بوست، The Washington Post، 12/07/2017

رابط المقال
https://www.washingtonpost.com/opinions/how-to-finally-defeat-the-islamic-state–and-make-it-last/2017/07/12/4d72ecc8-6717-11e7-a1d7-9a32c91c6f40_story.html?utm_term=.88051154810f

ترجمة
أحمد عيشة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]