أرشيف الوسوم: برنامج الأغذية العالمي

“مؤسسة الحبوب” تبدأ بشراء القمح من مزارعي درعا بسعر جديد

[ad_1]

سمارت – درعا

بدأت المؤسسة العامة للحبوب التابعة للحكومة السورية المؤقتة بشراء القمح من المزارعين في محافظة درعا جنوبي سوريا بسعر جديد.

وأصدرت وزارة المالية والاقتصاد التابعة لـ”الحكومة المؤقتة” قرارا يقضي بشراء القمح القاسي من قبل المؤسسة بزيادة قدرها ستين دولارا أمريكيا للطن الواحد ليصبح سعر الطن الدرجة الأولى 350 دولارا و346.5 دولار للدرجة الثانية و343 دولارا للدرجة الثالثة.

وأوضح مدير فرع الحبوب بدرعا التابع للمؤسسة رياض البدراوي في تصريح إلى “سمارت” السبت، أن الزيادة في سعر الشراء جاءت “بعد دراسة شاملة لتكاليف الإنتاج بحيث يكون المزارع غير مظلوما ويحصل على ربح جيد”.

وأضاف: “وبنفس الوقت نستطيع توزيع الطحين بسعر مقبول للمواطنين لكي نتجنب ارتفاع أسعار مادة الخبر”.

وأشار “البدراوي” إلى أن سعر الطن الواحد من القمح في مناطق سيطرة النظام السوري يصل إلى 175 ألف ليرة سورية، وهو سعر “عالي ووهمي” على حد وصفه.

بدوره، قال رئيس مجلس محافظة درعا “الحرة” عماد البطين لـ”سمارت” إن المسؤولين في المحافظة اتفقوا على إصدار قرار يمنع إخراج مادة القمح من المناطق الخارجة عن سيطرة النظام إلى مناطق سيطرته، بعد توقف برنامج الأغذية العالمي (فاب) التابع للأمم المتحدة عن تقديم الطحين الإغاثي.

جاء ذلك بعد اجتماع في وقت سابق اليوم بين مجلس محافظة درعا ومسؤولين من “الحكومة المؤقتة” والمؤسسة العامة للحبوب و”دار العدل في حوران” في مقر الأخيرة، لمناقشة ملف القمح في المحافظة، بحسب “البطين”.

وأضاف  أن عقوبة من يخالف القرار قد تصل إلى حجز السيارة مع حمولتها كاملة، بالإضافة إلى صرف مكافأة للفصيل العسكري أو الجهة التي صاردتها تقدر بنصف قيمة الحمولة.

وشهدت محافظة درعا هذا العام تحسنا في إنتاج مادة القمح القاسي مقارنة بالعام الماضي بسبب زيادة المساحات المزروعة، كما تم إنتاج أول موسم من القمح الطري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

نازحون بإدلب يشتكون استمرار انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر

[ad_1]

سمارت – إدلب

اشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وقال مدير القاطع الغربي في الإدارة العامة للمهجريين محمد الإبراهيم بتصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن النازحين في المخيمين والقرية الطينية حرموا من السلل الغذائية بسبب توقف منظمة “IYD” عن دعمهم ورفض منظمة “GOAL” تقديم الدعم بحجة أن المنطقة خارج نطاق عملها.

وأضاف “الإبراهيم” أن النازحين يعانون من تراكم القمامة وانقطاع المياه عن بعض المخيمات بسبب توقف الورش التي تدعمها منظمة “الباه” عن عملها لأسباب مجهولة، بحسب “الإبراهيم”.

وأوضح أنهم تواصلوا مع منظمة “الكوول” إلا أنها لم تنفذ من وعودها سوى تقديم مادة الخبز، كما تواصلوا مع منظمات ومؤسسات “سيريا ريليف والباه وبنفسج والأيادي الخضراء والأكتد و الإغاثة الإنسانية التركية” إلا أنها لم تقدم لهم سوى وعود لم تفي بها.

ويضم تجمعي حارم وسلقين 22 مخيما ويقطن في القرية الطينية 4500 عائلة، بحسب “الإبراهيم”.

وسبق أن ناشد نازحو مخيمات حارم وسلقين في 21 تشرين الأول الماضي، المنظمات الإنسانية بدعمهم بعد  انقطاع المساعدات الإنسانية بقرار من منظمة الغذاء العالمي، بحجة أنهم ليسوا بحاجة للإغاثة. 

وتعاني معظم هذه المخيمات من ظروف قاسية نتيجة عدم دعمها بشكل دوري من المنظمات الإغاثية والإنسانية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

النزوح الفقر انعدام الأمن الغذائي.. الوجع السوري في سبع سنوات

[ad_1]

مع مرور سبع سنوات على بداية الثورة السورية، جددت (منظمة الصحة العالمية) و(برنامج الأغذية العالمي) دعوتهما إلى وضع حد للعنف المستمر في سورية، وحماية المدنيين والعاملين في مجال الصحة، والوصول الفوري إلى السكان المحاصرين.

ذكر (برنامج الأغذية العالمي)، في بيان له، أن “معاناة السوريين باتت لا تُحتمل، حيث نزح أكثر من ثلث عدد سكان سورية داخليًا، في محاولات يائسة للحصول على مأوى آمن، وتزامن هذا النزوح مع ارتفاع خطير في مستويات الجوع والفقر”.

أضاف البيان: “هناك حوالي 6.5 ملايين شخص في سورية، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، كما أن هناك أربعة ملايين شخص آخرين –وهو ضعف العدد قبل عام مضى– عرضة أيضًا لخطر انعدام الأمن الغذائي”.

أشار بيان (الأغذية العالمي) إلى أن “استمرار القتال العنيف على عدد من الجبهات، كمخيم اليرموك والغوطة الشرقية بريف دمشق، وفي محافظة درعا جنوبي البلاد، ومدينة إدلب شمال البلاد، رفع حصيلة القتلى في صفوف المدنيين، وهم المتضرر الأكبر من هذا العنف”.

ومنذ بدء الصراع، شهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعًا كبيرًا، ولم تعد في متناول الكثيرين. وأصبح سعر الخبز الآن أغلى ثماني مرات، مقارنة بسعره قبل الأزمة. واليوم يعيش سبعة من كل عشرة سوريين في فقر مدقع.

لفت البيان إلى الأوضاع المزرية التي يعيشها سكان الغوطة الشرقية المحاصرة، من جراء نقص الإمدادات الغذائية، وعدم إمكانية وصول قوافل المساعدات بشكل مستمر بسبب القصف العنيف.

في السياق ذاته، ذكر بيان (منظمة الصحة العالمية) أن استمرار الهجمات على القطاع الصحي ينذر بكارثة إنسانية كبيرة. وتم توثيق 67 هجمة مؤكدة على المنشآت الصحية والعاملين والبنية التحتية، خلال أول شهرين من هذا العام، أي بارتفاع يزيد عن 50 بالمئة، مما كان عليه خلال عام 2017.

ذكرت (الصحة العالمية) أن سبع سنوات من العنف دمّرت نظام الرعاية الصحية في سورية؛ فأكثر من نصف المستشفيات العامة ومراكز الرعاية الصحية في البلاد مغلقة، أو تعمل جزئيًا فقط، وأكثر من 11.3 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة الصحية، من ضمنهم 3 ملايين يعيشون مع إصابات وإعاقات.

أشار البيان إلى أن “مهاجمة الأنظمة الصحية تحدث في الأماكن التي تكون بحاجة إلى تلك الخدمات، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين شخص، في مواقع محاصرة، أو يصعب الوصول إليها من قبل الأمم المتحدة”. وأكدت المنظمة أنها “تسعى لتقديم المساعدة الصحية إلى العديد من هذه المناطق، إلا أنها تفتقر إلى إمكانية الوصول المستمر”.

قال الدكتور تيدروس أدانوم غبريسيس، مدير عام (منظمة الصحة العالمية): “كل هجومٍ يحطم الأنظمة الصحية، ويدمر البنية التحتية، يُقلل من إمكانية وصول الأشخاص الضعفاء إلى الصحة”. وأضاف: “نحن ندعو جميع أطراف النزاع في سورية، إلى وقف الهجمات على العاملين الصحيين، ووسائط النقل والمعدات والمستشفيات والمرافق الطبية الأخرى”.

أكدت المنظمة، في ختام بيانها، ضرورة وقف معاناة المدنيين السوريين. وحثت جميع الجهات المتسببة في هذا العنف، على وضع حد للهجمات على المرافق الصحية، لتوفير الوصول إلى جميع الموجودين في سورية الذين يحتاجون إلى مساعدة صحية، وقبل كل شيء إنهاء هذا النزاع المدمر.

نسرين أنابلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“محلي دوما” في الغوطة الشرقية: بدء دخول مساعدات أممية إلى المدينة

[ad_1]

​سمارت-ريف دمشق

​ذكر المجلس المحلي لمدينة دوما إن المساعدات الأممية بدأت بالدخول إلى المدينة المحاصرة في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، ولم يضف تفاصيل أوفى عبر حسابه الرسمي في تطبيق “تلغرام”.

​سبق ذلك قول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن قافلة مؤلفة من 25 شاحنة تنتظر عند معبر الوافدين للدخول إلى شمال الغوطة الشرقية، فيما أوضحت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الأمم المتحدة أن القافلةمحملة بكميات من مادة الطحين ومواد أخرى وستتجه إلى دوما، حسب وكالة “رويترز”.

وسبق أن أشار “محلي دوما” بعد دخول القافلة السابقة على دفعتين قبل نحو أسبوع، أن حمولة المساعدات وزعت على نحو 400 ألف محاصر بالغوطة ولم تقتصر على المستفيدين منها بدوما، إذ حصل كل شخص على بضعة غرامات من كل مادة غذائية، فيما تكفي الوجبة الواحدة أربعين عائلة.

​واستولت حواجز قوات النظام في المرة الماضية على المواد الطبية المخصص دخولها عبر القافلة، كما اقتصرت المساعدات الأممية على المدنيين في مدينة دوما، التي أعلنت روسيا أمس الأربعاء عن وقف العمليات العسكرية بها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

إدخال الحمولة التي لم تفرغ من المساعدات المخصصة لمدينة دوما بالغوطة الشرقية

[ad_1]

​سمارت-ريف دمشق

​أدخلت الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الجمعة، الحمولة المتبقية التي لم تفرغ من المساعدات الإنسانية المخصصة لمدينة دوما المحاصرة في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

​وقالت اللجنة الدولية لمنظمة الصليب الأحمر إن قافلة مساعدات دخلت الغوطة الشرقية وبطريقها لمدينة دوما، وتشمل 13 شاحنة كان من المفترض تفريغها مع القافلة التي دخلت الاثنين الماضي، ولا تضم القافلة الأدوية والمواد الطبية التي منعت حواجز قوات النظام السوري دخولها.

ويأتي ذلك بعد يوم من تأجيل دخول المساعدات التي كان من المقرر دخولها أمس الخميس، والمخصصة لنحو 27 وخمسمئة مدني فقط في دوما.

​وذكرت الأمم المتحدة في وقت سابق أن “برنامج الأغذية العالمي في سوريا” اضطر لسحب عشر شاحنات مليئة بالمساعدات إضافة لأربع أخرى شبه ممتلئة بعد تسع ساعات من دخولها إلى الغوطة.​

​وانسحب الوفد الأممي والدولي المرافق لقافلة المساعدات الأخيرة دون إتمام إفراغ كامل الحمولة، في ظل ما وصفه ناشطون محليون بأمر روسي لهم وسط القصف المكثف على الغوطة الشرقية، فيما اعتبر الصليب الأحمر بأن الانسحاب جاء بسبب “انعدام الأمن”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

مسؤول إغاثي لـ (جيرون): قافلة الغوطة تكفي 6 % من السكان

[ad_1]

ذكر برنامج الأغذية العالمي أن “التخطيط جارٍ، لإرسال قافلة أخرى مشتركة بين الوكالات، إلى الغوطة الشرقية، يوم الخميس 8 آذار/ مارس، لتوصيل المساعدات الغذائية والإنسانية الكافية لنحو 70 ألف شخص”. في وقت قال فيه مسؤول إغاثي لـ (جيرون)، إن حمولة القافلة التي دخلت الغوطة أول أمس الإثنين، تكفي نسبة 6 في المئة من سكان الغوطة فقط.

قال يعقوب كيرن، ممثل برنامج الأغذية العالمي والمدير القطري للبرنامج في سورية: “هناك أزمة إنسانية تتكشف في الغوطة الشرقية، حيث أدى العنف المتصاعد إلى تعطيل استجابتنا وقدرتنا على الوصول باستمرار إلى الأسر التي تحتاج إلى المساعدة بصورة ماسة”.

وأضاف: “كلما طالت مدة حرمان الغوطة الشرقية من ضروريات الحياة؛ لقي المزيد من الأشخاص حتفهم. نحن نناشد جميع الأطراف السماحَ بإيصال المعونة بشكل مستمر وآمن، إلى جميع الأسر المحتاجة، بغض النظر عن مكان تواجدهم”.

وأكد برنامج الأغذية العالمي، على موقعه الرسمي، أنه قدّم دقيق القمح لنحو 27500 شخص، ليكمل حصص الإعاشة المقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى إمدادات غذائية لنحو 300 طفل.

في الموضوع ذاته، صرّح السيد فراس المرحوم، مدير مكتب هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية، لـ (جيرون)، بأن “من غير المؤكد حتى الآن، إن كانت القوافل ستدخل غدًا أم لا”.

وبحسب فراس، فإن المواد التي تم إدخالها يوم الخامس من آذار/ مارس الجاري، لا تغطي سوى 6 في المئة من احتياجات سكان الغوطة لمدة 3 أيام. وأضاف: “تم إدخال 5500 سلة وزن 65 كغ، تم توزيعها لكل سكان الغوطة، بالتنسيق بين المجالس المحلية (نسبة وتناسب حسب كثافة السكان)، وذلك بعكس برنامج القافلة الذي خصص المساعدات لمدينة دوما فقط”. دخلت أيضًا عيادة متنقلة وبعض الأدوية، إلا أن قوات النظام صادرت الأدوية النوعية، قبل دخول القوافل.

أكد مدير مكتب هيئة الإغاثة الدولية أن “الغارات لم تهدأ، في أثناء تواجد القوافل في دوما. وطلبت القوات الروسية وقوات النظام، عبر أجهزة اللاسلكي، من الوفد مغادرة المنطقة فورًا، رغم أن 9 سيارات من القافلة المحملة بالمساعدات لم تكن قد أفرِغت بعد”.

يتوقع فراس تكرار المضايقات نفسها، في حال دخلت القافلة غدًا الخميس، “فضلًا عن منع إدخال أي شيء نوعي تحتاج إليه الغوطة، خصوصًا الأدوية اللازمة للعمليات الجراحية وإسعاف الجرحى”.

وتابع موضحًا: “بالنسبة إلى الأغذية، فمع الأسف، على الرغم من حجم الكارثة التي حلت بمدنيي الغوطة، فإن خطط الاستجابة للأمم المتحدة لا ترقى أبدًا للمستوى المطلوب. فنحن نتحدث عن استهلاك غذاء يومي للسكان (بالظروف الطبيعية) ما يقارب 150 طن. في حين أن أكبر قافلة تدخل لا يتجاوز وزن المواد الغذائية فيها 350 طنًا، أي كفاية السكان لثلاثة أيام فقط. مع التنويه الى أنه، منذ 20 يوم حتى الآن، لم يدخل أي شيء للغوطة بشكل تجاري”.

أشار أيضًا إلى أنه “في حال دخول القافلة الثانية؛ فإنها ستستهدف سكان مدينة دوما فقط. لأن الوفد لا يريد الدخول للقطاع الأوسط حاليًا، رغم تواجد ثلثي سكان الغوطة هناك، وإرسال تطمينات وضمانات حماية من الفصائل المسيطرة على القطاع الأوسط لوفد الأمم المتحدة”. وعلّق بالقول: “لكن بالرغم من ذلك، هناك اتفاق بين المجالس المحلية، على أن أي قافلة تدخل الغوطة توزع حمولتها على الجميع”.

أوضح السيد فراس أن السكان في جميع بلدات الغوطة، بلا استثناء، يعيشون ظروفًا إنسانية لا تُحتمل. “فالجميع يعيش ضمن أقبية غير مجهزة بالحد الأدنى من المستلزمات الضرورية (المياه، النظافة، الغذاء). إضافة إلى أن جميع الناس يعيشون على وجبة طعام واحدة يوميًا، تكون في الغالب شوربة أو رغيف خبز وقليل من اللبن”.

وأضاف أيضًا: “الليلة الماضية، تسببت شائعات غير صحيحة عن تقدم النظام الى بلدة مسرابا، بحركة نزوح كبيرة من البلدة باتجاه دوما. لقد شاهدتُ كثيرًا ممن نزحوا يفترشون الأرض، بسبب عدم وجود أقبية وملاجئ تستوعب الأعداد المتزايدة”.

في مواجهة هذه الأزمة، عملت العديد من الجهات المحلية على تأمين ملاجئ لأكبر عدد ممكن من المدنيين، لكن عامل الوقت يترك هذه العائلات تواجه مصيرًا كارثيًا. ويرى فراس أن “جميع جهود عمال الإغاثة حاليًا عاجزة عن رفع معاناة السكان، خصوصًا أن هذه الكارثة تعدّ الأسوأ في الغوطة بشكل خاص، وسورية بشكل عام، منذ سنة 2011”.

نسرين أنابلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

برنامج الأغذية العالمي يصل دير الزور

[ad_1]

ذكر مركز أنباء الأمم المتحدة أن كوادر من برنامج الأغذية العالمي زارت، خلال شباط/ فبراير الجاري، مدينة دير الزور؛ لـ “توثيق الأوضاع على الأرض”، بعد انقطاعٍ بدأ منذ منتصف عام 2014، عندما تعذر الوصول إلى المحافظة بأسرها، بسبب الحصار الذي فرضه تنظيم (داعش) على المدينة.

أكد فريق البعثة أن “المدنيين لا يجدون ما يكفي من الغذاء ومستلزمات الحياة الأساسية”؛ بسبب توقف إمدادات الوكالات والمنظمات الإنسانية، لعدم قدرتها على الوصول إلى المدينة.

قال عبد الرحمن ميجاج، نائب مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في سورية: “أصبح بإمكاننا الوصول إلى الطرق. نعتزم تعزيز برامجنا وإيصال مزيد من المساعدات إلى مدينة دير الزور والمحافظة إجمالًا.”

يعيش في دير الزور، التي دُمّر نحو 80 بالمئة منها، نحو 100 ألف شخص، ممن عجزوا عن مغادرتها أثناء حصار (داعش)، ومن العائدين إلى ديارهم بعد النزوح.

وقد دُمّرت البنية الأساسية بالكامل تقريبًا، في وسط المدينة وفي شرقها، حيث كانت السيطرة لتنظيم (داعش). ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى التمويل، على نحو عاجل، ليتمكن من مواصلة توفير المساعدات الغذائية للمحتاجين. (ن أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

سورية الثالثة عالميًا في انعدام الأمن الغذائي

[ad_1]

حلّت سورية بالمرتبة الثالثة، في نسبة أعداد المتضررين من تدهور الأمن الغذائي، في الدول المنكوبة بالنزاعات، حيث إنها تضم نحو 6.5 مليون شخص متضرر (33 بالمئة من السكان)، من إجمالي العدد الكلي البالغ نحو 500 مليون شخص متضرر حول العالم. وذلك وفقًا لتقرير مشترك، أعده برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعين للأمم المتحدة.

بحسب التقرير المعَنون (رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات صراع)، تصدرَت اليمن قائمةَ هذه البلدان، ووصل عدد المتضررين فيها إلى نحو 17 مليون شخص.

جاء جنوب السودان في المرتبة الثانية بـ “4.8 مليون شخص، (45 بالمئة من السكان)”. فيما تلت لبنان سوريةَ، واحتلت المرتبة الرابعة بنحو مليوني شخص، أي ما نسبته 33 في المئة من السكان”، بسبب وجود أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين.

تناول التقرير مستويات انعدام الأمن الغذائي، في 16 بلدًا هي: سورية، اليمن، لبنان، جنوب السودان، السودان، الصومال، أفغانستان، بوروندي، جمهورية إفريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية، غينيا-بيساو، هاييتي، أوكرانيا، ليبريا، مالي، إضافة إلى منطقة حوض بحيرة تشاد العابرة للحدود.

أكد التقرير أن انعدام الأمن الغذائي سيستمر في هذه الدول؛ ما لم تتوقف النزاعات، ودعا إلى بذل المزيد من الجهود الإنسانية لتزويد هذه البلدان بالإغاثة الإنسانية، كما شدد على ضرورة دعم سبل كسب العيش. (ن.أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

العمليات العسكرية تفاقم النزوح شمال غرب سورية

[ad_1]

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الجهود الإنسانية، أن تصاعد العمليات العسكرية، في شمال غرب سورية، أدى إلى نزوح “أكثر من 200 ألف شخص”، منذ 15 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إلى 16 كانون الثاني/ يناير الجاري، بحسب (أ ف ب).

وذكر المكتب، في تقرير نشره يوم أمس الثلاثاء، أن النسبة الأكبر من النزوح كانت “باتجاه قرية (الدانة)” في محافظة إدلب، حيث بلغ عدد النازحين إليها نحو “58,338 شخصًا”، كما نزحت أعداد أخرى من المدنيين إلى “محافظتي حلب وحماة المجاورتين”.

لفت التقرير الأممي إلى أن المنشآت الطبية “تعاني من جراء تزايد الحالات التي تستقبلها، بسبب حركة النزوح الأخيرة”، وأشار إلى أن المكتب كان قد تلقى تقارير سابقة، تفيد بأن العديد من المستشفيات الميدانية في المنطقة، أصبحت خارج الخدمة بسبب المعارك”، وحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث تعاني المراكز الطبية المتبقية “نقصًا في التجهيزات الطبية”، وأوضح أن “انخفاض درجات الحرارة وغياب الملاجئ يؤديان إلى تفاقم الاوضاع الصحية للنازحين وإلى أمراض سببها الصقيع”.

أشار التقرير أنه لأول مرة يسجل نزوح نحو “6700 عائلة” من مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة حماة، إلى مناطق مجاورة تسيطر عليها قوات نظام الأسد.

من جانب آخر، ذكر برنامج الأغذية العالمي، في تقرير له أورده موقع (مركز أنباء الأمم المتحدة)، يوم أمس الثلاثاء، أن القصف الجوي، منذ نهاية العام الماضي حتى منتصف كانون الثاني/ يناير الجاري، “دمّر عددًا كبيرًا من المباني المدنية، وأدى إلى مقتل المئات في الغوطة الشرقية وشمال غرب إدلب، كما أدى إلى تشريد نحو مئة ألف شخص”.

أوضحت بيتينا لوتشر المتحدثة باسم البرنامج، أن انعدام الأمن “انتشر إلى مناطق في شمال شرق حماة وريف حلب الغربي وجنوبي إدلب”، وأن برنامج الأغذية العالمي قدم المساعدة بحصص غذائية لنحو “70 ألف نازح” في إدلب، خلال كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وكانون الثاني/ يناير الحالي.

أكدت لوتشر أن عدد السوريين الذين يعيشون حاليًا تحت حصار قوات نظام الأسد والميليشيات التابعة لها يبلغ نحو “417 ألف شخص”، غالبيتهم العظمى في الغوطة الشرقية، وأوضحت أن وصول برنامج الأمم المتحدة إلى المحاصرين في الغوطة الشرقية “تم تقييده بشكل كبير، خلال السنوات الخمس الماضية”، وناشد برنامج الأغذية كافة الأطراف “حماية المدنيين واحترام المبادئ الإنسانية، والسماح بوصول المساعدات بشكل آمن للمحتاجين، بغض النظر عن مكانهم”. ح_ق

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قلة التمويل تخفّض المساعدات الغذائية الدولية إلى سورية

[ad_1]

ذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه اضطر، نهاية العام الماضي، إلى تخفيض مساعداته الغذائية في جميع أنحاء سورية، بسبب عدم كفاية التمويل.

وأوضح البرنامج في بيان نشره موقعه الإلكتروني اليوم الثلاثاء، أن إدارة الحماية المدنية والمساعدة الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية (إيكو) قدمت مساهمة، بلغت 22.8 مليون دولار أميركي، من أجل توفير مساعدات غذائية منقذة لحياة الأسر، في مختلف أنحاء سورية، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتقديم مساعدات شهرية لملايين الأسر.

يحتاج برنامج الأغذية العالمي، على نحو عاجل، إلى 263 مليون دولار أميركي، للنصف الأول من عام 2018، لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية للمحتاجين، في جميع أنحاء سورية.

تصل مساعدات البرنامج إلى 3.3 مليون شخص فقط، مشيرًا إلى أن الصراع الدائر في سورية ترك نحو 6.5 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد، إلى جانب 4 ملايين شخص آخرين معرضين لخطر انعدام الأمن الغذائي.

(ن. أ).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون