أرشيف الوسوم: تجنيد أجياري

احتجاجات في الرقة ضد التجنيد الإجباري

[ad_1]

سمارت-الرقة

تجمع عشرات المدنيين عند دوار الساعة في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا السبت، احتجاجا على عمليات التجنيد الإجباري التي تقودها “قوات سوريا الديمقراطية”.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت”، إن أكثر من 80 مدنيا من أهالي شبان اعتقلتهم “قسد” للتجنيد تجمعوا في الساحة مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم.

وأضاف المصدر، أن قوات “الأسايش” الكردية أطلقت النار في الهواء لتفريق المحتجين الذين كانوا ينوون التوجه نحو مقر “مجلس الرقة المدني”.

وسبق أنا خرجت عدة مظاهراتفي مناطق سيطرة “قسد” ضد التجنيد الإجباري، حيث تشن الأخيرة حملات اعتقال كل فترة بهدف سوق الشبان لجبهات القتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“الأسايش” تعتقل أشخاصا أثناء ذهابهم لحضور مؤتمر في مناطق النظام

[ad_1]

سمارت – الحسكة 

اعتقلت “قوات الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية، عشرات من وجهاء العشائر والمثقفين في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، أثناء محاولتهم الذهاب لحضور مؤتمر “عشائري” في مناطق النظام السوري، يدعو القوات التركية والأمريكية لمغادرة الأراضي السورية.

وقال مصدر إعلامي لـ”سمارت” الجمعة، إن “قوات الأسايش” اعتقلت الأشخاص وهم في طريقهم إلى مدينة دير حافر بحلب والخاضعة لسيطرة قوات النظام لحضور المؤتمر، وأفرجت عنهم بعد خمس ساعات من الاعتقال.

وأضاف المصدر أن “الأسايش” اقتادت الأشخاص لمقر الاستخبارات في حي غويران، وهددتهم بمنعهم من دخول الحسكة مجددا  في حال حضروا المؤتمر، متهمة إياهم  بتلقي التعليمات من إيران.

وتعتقل “الأسايش” والشرطة العسكرية الكردية بشكل مستمر عشرات الأشخاص، جاء بعضها لسوق الشباب إلى التجنيد الإجباري ومنهالمخالفة قراراتها وبعضها لتهم التزويروتجارة المخدرات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“الشرطة العسكرية” الكردية تعتقل شبانا وعناصر من “قسد” غرب الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة
اعتقلت قوات “الشرطة العسكرية” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية الخميس، عشرين شابا بينهم عناصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ “سمارت” إن “الشرطة العسكرية” اعتقلت نحو ستة عشر شابا من قرية العدنانية (12 كم غرب مدينة الرقة) لسوقهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري، كما اعتقلت أربعة عناصر من “قسد” بسبب تخلفهم عن الالتحاق بمراكز الخدمة بعد انتهاء اجازاتهم.

وتشن قوات “الأسايش” والشرطة العسكرية بشكل مستمر حملات دهم واعتقال لسوق الشبان إلى التجنيد الإجباري، حيث اعتقلت قبل أيام نحو 75 شابا من مدينة الطبقة، الأمر الذي أدى لاندلع مواجهات ضدها.

وشهدت مدينة الرقة  الأربعاء، استنفارا أمنيالـ “قوات الأسايس” تفاديا لخروج مظاهرات مناهضة لها بعد أن دعا الأهالي إلى تنظيم مظاهرات تطالب “قسد” بالخروج من المدينة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تخوف في مدينة حماة من استغلال النظام البطاقات الذكية للتجنيد

[ad_1]

سمارت-حماة

يتخوف أهالي من مدينة حماة وسط سوريا، من استغلال النظام السوري لمشروع البطاقات الذكية لسحب المتخلفين عن خدمة الاحتياط في قوات النظام السوري، ما دفع الكثيرين منهم لعدم الحصول عليها رغم أهميتها في الحصول على المواد الأساسية.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت” الجمعة، إن النظام افتتح منذ نحو شهر ثلاث مراكز لتوزيع هذه البطاقات في أحياء “8 آذار” والشريعة وجنوب الملعب، لافتا أن إقبال الأهالي عليها متوسط.

وأضاف المصدر، أن الأهالي تتخوف من استخدام هذا المشروع لملاحقة الشبان الفارين من خدمة الاحتياط في صفوف قوات النظام، إذ أن النظام يطلب يشترط قدوم رب الأسرة لاستلامها ويطلب منه معلومات تفصيلية حول عائلته وأماكن إقامة أفرادها وأعمالهم.

وأشار المصدر، أن هذه البطاقات ستكون معتمدة لحصول الأهالي على الخبز بمعدل ربطة في اليوم، والمازوت والبنزين وجرات الغاز، في حين من لا يحصل عليها سيحرم من هذه المواد.

وأطلقت حكومة النظام مشروع البطاقات الذكية عام 2016، لأتمتة استلام الأهالي المحروقات والمواد الأساسية، وحصرتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تراجع التدقيق الأمني في بعض أحياء حلب خلال رمضان واستمرار التضييق في حي السكري

[ad_1]

سمارت – حلب

شهدت بعض أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري انخفاضا في حدة التدقيق الأمني من قبل حواجز النظام منذ بداية شهر رمضان، فيما تعاني بعض أحياء شرقي المدينة من استمرار التشديد الأمني وملاحقة المطلوبين.

وقالت مصادر من داخل مدينة حلب لـ “سمارت” إن الحاجز الواقع بين حيي المرجة والصالحين (3 كم جنوب شرق مركز المدينة) كان من أكثر الحواجز تشديدا على المدنيين من ناحية التفتيش واعتقال المطلوبين للتجنيد وتدقيق بيانات الأهالي، إلا أن حدة التدقيق تراجعت منذ بداية شهر رمضان.

ويتألف هذا الحاجز من خيمة أقيمت بجانب الطريق دون سواتر ترابية أو اسمنتية، تحوي بداخلها جهاز كمبيوتر للبحث عن أسماء المطلوبين، حيث يقف العناصر على الطريق لإيقاف السيارات والتدقيق على هويات الركاب، فيما أشار الأهالي أن العناصر كانوا يتعاملون معهم بمزاجية ويؤخرون مرور السيارات بشكل مقصود ما أجبر كثيرا من السيارات لتغيير طريقها وسلوك الطريق الشمالي تجنبا للوقوف الطويل على الحاجز، وتفاديا للصدام مع عناصره.

وأضاف الأهالي أن تواجد عناصر الحاجز على الطريق بات أقل من الفترات السابقة منذ بداية شهر رمضان، مرجعين ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة، مشيرين أن الخيمة نفسها تكون خاليا بشكل كامل أحيانا، فيما يشاهد السائقون عناصر داخلها في أحيان أخرى.

وباستثناء هذا الحاجز، أشار الأهالي أن الوضع يعتبر مقبولا من ناحية التدقيق والتعامل على الحواجز الأخرى المنتشرة على الخط الواصل من حي الفردوس والصالحين والمرجة وصولا إلى حي الصاخور في الشمال الشرقي، بينما يبقى حي السكري جنوبي المدينة معزولا عن بقية أجزاء حلب بسبب كثرة الحواجز والخوف من الاعتقالات.

وقال أهال من حي السكري لـ “سمارت” إن حواجز الأمن العسكري تتحكم بالدخول إلى المنطقة والخروج منها، حيث توجد ثلاثة حواجز على مداخل الحي وحاجز رابع بداخله، وتقوم جميعها بالتدقيق على الأهالي وهوياتهم وتفتيش المارة، مع عدم وجود طريقة للعبور إلا عن طريق هذه الحواجز.

ولفت الأهالي إلى وجود أعداد من الشبان المطلوبين للخدمة الاحتياطية في صفوف النظام، مشيرين أن الأخير يتعامل مع أهالي حي السكري بطريقة أكثر صرامة لأن عناصره يعتبرون جميع سكانه من “الجماعات الإرهابية” وفق تعبيرهم.

وأشارت المصادر إلى تراجع عدد حالات الاعتقال في الفترة الأخيرة، مشيرين أن ذلك لا يعود إلى إرخاء القبضة الأمنية لأجهزة الأمن، وإنما يعود إلى قيام قوات النظام باعتقال معظم الشبان في الأحياء الشرقية مسبقا منذ سيطرتها على تلك المنطقة، منتصف كانون الأول عام 2016.

وأعلنت فصائل عاملة في المنطقة يوم 22 كانون الثاني عام 2017 إن مدينة حلب باتت بالكامل تحت سيطرة النظام، مع وصول آخر دفعة من مهجري المدينة إلى مناطق سيطرة الفصائل في الريف الغربي بعد حملة حصار وقصف مكثف لروسيا والنظام على المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قوات النظام تشن حملة بحث عن الرافضين للتجنيد الإجباري في مدينة حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

شنت قوات النظام السوري الخميس، حملة بحث عن الرافضين للتجنيد الإجباري في صفوفها يمدينة حماة وسط سوريا.

وقالت مصادر أهلية إن عناصر فرع المخابرات الجوية انتشروا بكثافة على امتداد شارع 8 آذار وفتشوا هويات المارة الشباب بحثا عن المكلفين بالخدمة الاحتياطية.

وأشارت المصادر لعدم تسجيل أي حالة اعتقال إذ أن الشباب في المدينة  سرعان ما يبلغوا بعضهم لأخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن حواجز قوات النظام ونقاط التفتيش.

وتشن قوات النظام حملات تفتيش ودهمفي المدن السورية الخاضعة لسيطرتها، للبحث عن الرافضين الالتحاق بالخدمة الإجبارية والمطلوبين لأسباب سياسية أو التعبير عن رأيهم على مواقع التواصل الإجتماعي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مظاهرة ضد التجنيد الإجباري في مدينة الطبقة بالرقة

[ad_1]

سمارت-الرقة

تظاهر عشرات الشبان في مدينة الطبقة بالرقة شمالي شرقي سوريا ضد التجنيد الإجباري الذي تفرضه “الإدارة الذاتية” الكردية. 

وشارك في المظاهرة التي خرجت في الحي الثاني بالمدينة مساء الثلاثاء، نحو 60 شابا، وسرعان ما تفرقوا خوفا من الاعتقال من قوات “الأسايش” الكردية.

وصادق “المجلس التشريعي” نهاية 2017، على “قانون واجب الدفاع الذاتي” في منطقة الطبقة.

واعتقلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قبل أيام، نحو 75 شابا من مدينة الطبقة لسوقهم للتجنيد الإجباري، واندلعت مواجهات ضدها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

اعتقال عشرات الشباب في مدينة منبج بحلب لسوقهم إلى التجنيد الإجباري

[ad_1]

سمارت – حلب

اعتقلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الاثنين، عشرات الشبان في منطقة منبج (83 شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، لسوقهم إلى التجنيد الإجباري.

وقال الناشط من مدينة منبج أحمد المحمد لـ “سمارت” إن “قسد” بدأت بالحملة من صباح اليوم ونشرت حواجزها ودوريات الشرطة العسكرية التابعة لها في دوارات “السبع بحرات، الشمسية، السفينة” وطريقي جرابلس وحلب، إضافة إلى ريفي منبج الشرقي والجنوبي.

وأضاف “المحمد” أن الحملة تستهدف شبان أعمارهم بين الـ 18 و 31 عاما، مشيرا أنهم اعتقلوا عدد كبير من الشباب دون تمكنهم من توثيق الرقم بدقة حتى الآن.

ونظم أهالي مدينة منبج أمس الأحد، إضرابا ضد عمليات التجنيد الإجباريالتي تنفذها “قسد”، فيما أطلق عناصر الأخيرة النار على واجهات المحال المغلقة.

وتشهدمنطقة منبج الخاضعة لسيطرة “قسد” منذ آب 2016، توترا بين أهالي المنطقة وعناصر الأخيرة، حيث نفذ أهالي مدينة منبج الأحد منتصف كانون الثاني  إضرابا عاما، وخرجت مظاهرات ضد “قسد”، رفضا لقانون التجنيد الإجباري، إضافة إلى مظاهرات على خلفية مقتل شابين من قبيلة البوبنا العربية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الوحدات” الكردية تعتقل 19 شخصا في الرقة بتهمة التستر على مهربي السلاح

[ad_1]

سمارت – الرقة 

اعتقل جهاز الاستخبارات التابع لـ و”حدات حماية الشعب” الكردية الجمعة، 19 شخصا واعتدى بالضرب على بعضهم في قرية الجايف (40 كم غرب مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، بتهمة إخفاء معلومات تتعلق بمهربي السلاح.

وقال مصدر في الاستخبارت لـ “سمارت”، إن عناصر الجهاز اقتحموا خياما في قرية الجايف واعتدوا بالضرب على ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، اعتقلوا اثنين منهم فيما نقل الثالث إلى مشفى الطب الحديث في مدينة الطبقة بسبب الكدمات والجروح الناتجة عن الضرب.

كما اعتقلت الاستخبارات 17 آخرين بنفس التهمة، بحسب مصدر من القرية، في حين لم يعرف مصير المعتقلين حتى الآن.

وتعتقل “الوحدات” الكردية مدنيين بشكل مستمر وبتهم مختلفة منها الاستيلاء على أراضي انتفاع لسكان عربو”زعزعة الأمن”و لسوق الشباب إلى حملة”التجنيد الإجباري”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

حواجز “الإدارة الذاتية” تعتقل شبان في مدينة الرقة للتجنيد الإجباري

[ad_1]

سمارت-الرقة

اعتقلت الأحد، حواجز “الشرطة العسكرية” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية شبان خلال حملة “التجنيد الإجباري” في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر في “الشرطة العسكرية” لـ”سمارت” إن أكثر من عشرين شابا اعتقلوا بهدف التجنيد الإجباري خلال مرورهم على حواجز لـ”الشرطة” في حي المشلب شرقي مدينة الرقة وحاجزين في منطقة الدرعية وعند “طريق الفروسية” شمالي المدينة.

وأضاف المصدر أن عناصر “الشرطة العسكرية” اعتدوا بالضرب على رجل حاول منعهم من اعتقال ابنه في المشلب، ما أدى لإصابته بكسور ورضوض في جسده.

يأتي ذلك في ظل حملة اعتقال بأنحاء مختلفة في محافظة الرقة، بغرض التجنيد الإجباري في صفوف التشكيلات العسكرية  لـ”الإدارة الذاتية” و “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد)، كان آخرها اعتقال نحو 75 شاب في مدينة الطبقة ومحيطها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج