أرشيف الوسم: تحالف

أنقرة- موسكو على مشارف إعلان تحالف جديد

إيفا رشدوني

[ad_1]

تنتقل العلاقات التركية الروسية من فضاء إلى آخر بسرعة البرق. بينما كان الفريقان: الروسي والتركي خصمين منذ فترة قريبة، أصبحا اليوم على مقربة من إعلان تحالف جديد على المستويات كافة، الاقتصادية والسياحية، وحتّى السياسية.

بدأ الغزل الروسي يطرق أبواب الزعيم التركي الجديد من منبر هامبورغ الألمانية، عندما أشاد فلاديمير بوتين بدور أردوغان الكبير في تهدئة الأوضاع في الشمال السوري. وذلك في تصريحاته قبيل لقائه بنظيره التركي على هامش قمة الدول العشرين التي اختُتمت أعمالها بمدينة هامبورغ الألمانية، الأسبوع الماضي.

أوضح بوتين أنّ مواقف أردوغان الحازمة خلقت فرصة لتحسين الأوضاع في الداخل السوري، وساهمت تلك المواقف في إنزال ضربة قاسية بالإرهابيين الناشطين هناك، وعجّلت من سرعة الوصول إلى حلّ سياسي للأزمة المستمرة منذ أكثر من 6 أعوام.

وفي ما يخص العلاقات الثنائية، دعا بوتين إلى بذل المزيد من الجهد، لتعزيز العلاقات بين الجانبين في المجالات كافة، مشيرًا إلى أنّ الدولتين تمكنتا من تخطي كثير من المشكلات التي كانت تعيق تطور العلاقات بينهما.

من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إنّ تحّسن العلاقات بين تركيا وروسيا، انعكس بصورة إيجابية وملموسة على المنطقة، وأشار إلى أنّ علاقة البلدين تُعدّ مثالًا، على العالم أنْ يحتذي بها.

وأردف الرئيس التركي: “التعاون القائم بين تركيا وروسيا، في مجالات الاقتصاد والسياحة والصناعات الدفاعية ومجالات أخرى متنوعة، سيساهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات القائمة بيننا، فالأهداف المستقبلية المرسومة كبيرة”.

وأعلِن، في وقت سابق من جانب مسؤولين في كِلا البلدين، عن إتمام المشاورات حول تزويد موسكو تركيا بمنظومة الدفاع الجوية إس 400.

وفي ما يخص الأزمتين السورية والعراقية، قال أردوغان: إنّ شعوب المنطقة تعوِّل علينا كثيرًا في تخليصها من هذه المأساة، “إنّني أرى أن لقائي بنظيري الروسي مهمّ من أجل تلبية طموح الشعوب”.

في السياق نفسه، أكّد سفير روسيا الجديد لدى أنقرة، أليكسي يرخوف، وجودَ تعاون وتفاهم بين البلدين في اتجاهات مختلفة، ومن بينها المسألة السورية، على الرغم من أنّ هناك خلافات في وجهات النظر حول هذه المسألة.

وقال يرخوف، في حديث لصحيفة (إيزفيستيا) الروسية: “إنّ تطابق وجهات النظر غير مُمكن في العلاقات الدولية، إذ إنّ لكلّ دولة مصالحها الوطنية التي تعكسها في سياستها الخارجية والداخلية. لذلك، فإنّ انتظار تطابق مواقفنا في كلّ شيء ليس صحيحًا”.

وأضاف: “بالنسبة إلى مسألة سورية، هناك تعاون في اتجاهات مختلفة، وهناك تفاهم بيننا، ومفاوضات أستانا خير دليل على ذلك. وإذا تمكنتُ من المساهمة في توسيع هذا التفاهم فسوف أَعدُّ مهمتي كسفير قد نفذت بنجاح”.

ويبدو أنّ التنسيق أصبح في مراحل متطورة بين البلدين، خاصة في المجال العسكري، حيث اتخذت موسكو موضع الوسيط بين أنقرة والميليشيات الكردية المرابطة في الشمال السوري. فبحسب شبكة (روداو) طلب وفد عسكري روسي من ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية الانسحاب من 5 مدن تقع شمالي حلب، في اجتماع جرى بين الطرفين في مدينة عفرين.

ونقلت الشبكة، عن مصدر لم يكشف عن اسمه، أنّ الوفد الروسي سلّم إلى قيادة “وحدات حماية الشعب” عدّة مطالب لوقف التهديدات التركية، بشنّ عملية عسكرية على مدينة عفرين.

وأضاف المصدر أنّ الوفد الروسي طالب الوحدات بالانسحاب من مدينة تل رفعت وبلدات منغ، دير جمال، شيخ عيسى، وحربل، وكلّ القرى العربية المحيطة بها، كما طالب بفتح طريق لريف حلب الغربي ومنه لمحافظة إدلب عن طريق جبل الأحلام قرب بلدة باسوطة.

من جانبه، أوضح الوفد الروسي أنّ تركيا ستقوم بإنشاء ثلاث قواعد عسكرية، في جبلَي الأحلام والشيخ بركات، المطلين على منطقة عفرين من الجهة الجنوبية، وفي جبل بابسقا المطل على إدلب.

ووفقًا للمصدر ذاته، فقد طالب الوفد بإخراج جميع العناصر المنضمين إلى (حزب العمال الكردستاني) من منطقة عفرين، وتسليم إدارة المدينة إلى مجلس محلي من أهاليها، وتسليم أمنها إلى شرطة محلية وقوات محلية من الأهالي.

جدير بالذكر أنّ الجيش التركي أرسل، الأسبوع الماضي، تعزيزاتٍ عسكرية إلى المنطقة الواقعة على الحدود مع بلدة عفرين السورية بريف حلب الشمالي الغربي التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية.

من جانبه، قال نعمان كورتولموش، نائب رئيس الوزراء التركي والناطق باسم الحكومة: إنّ قوات بلاده قررت محاربة تنظيم (داعش) الإرهابي والقضاء عليه، على الرغم من جميع المخاطر الموجودة في الشمال السوري.

وجاءت تصريحات كورتولموش هذه، في مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة التركية في العاصمة البلجيكية بروكسل التي زارها المسؤول التركي الأسبوع الماضي، بغية المشاركة في فاعلية تنظمها الجالية التركية هناك بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لشهداء محاولة الانقلاب الفاشلة.

وأضاف أنّ بلاده تواصل مكافحة منظمة (حزب العمال الكردستاني) منذ نحو 40 عامًا، وأنّ أنقرة “مصرَة على مواصلة هذا الكفاح إلى حين إنهاء تهديد تلك المنظمة وإبعاد عناصرها الإرهابية عن الأراضي التركية”.

إلى ذلك، بحسب منسّق أعمال هيئة الإغاثة التركية (IHH) في سورية أورهان يامالاك، فإنّ “الهيئة أرسلت منذ بداية الأزمة السورية وحتى هذه الأيام نحو 13 ألفًا و512 شاحنة مساعدات للسوريين”.

وذكر يامالاك في بيان أنّ الهيئة قدّمت في النصف الأول من العام الجاري نحو ألفين و246 شاحنة مساعدات لمدن دمشق، وحلب، وحماة، وحمص، وإدلب، وغيرها من المحافظات السورية، وقد اشتملت على طحين، خبز، مستلزمات طبية، ومواد المختلفة.

وفي سياق متصل، تعمل الحكومة التركية لتزويد معبر باب الهوى الحدودي بشبكة إلكترونية تسهّل إجراءات العبور.

ويستمر السوريين في تسجيل نجاحات على صعيد الدراسة، فبعد حسين نجار الذي أحرز المرتبة الأولى بتخرجه في كلية الآداب في جامعة “7 كانون أول” في كيلس، يُحقق اليوم الطالب محمد عمّار الشعّار المركز الأول في جامعة إسطنبول، متقدّمًا على زملائه من السوريين والأتراك في قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية للعام الدراسي 2016- 2017.

وكرم الشعّار ضمن حفل التخرّج السنوي المخصص لتكريم الأوائل في الجامعة الذي أقيم مؤخرًا في مقرّ الجامعة وسط مدينة إسطنبول، حيث حاز أيضًا المركز الثاني في كلية الهندسة بجميع فروعها.

وتُعدّ جامعة إسطنبول من أقدم الجامعات التركية على الإطلاق، ومن أهم جامعاتها، كما أنها ذات ترتيب عالمي متقدم، وقد تخرّج فيها مفكّرون وأدباء وعلماء وسياسيون كبار في تركيا.

وخلال حفل التكريم، ألقى الطالب كلمة باللغة التركية شكر فيها الشعب التركي على ما قدّمه له وللسوريين، كما وجّه الشكر أيضًا للكادر التدريسي والإداري في الجامعة، لدعمهم العلمي والمعنوي وتعاونهم معه منذ اليوم الذي باشر فيه دراسته بينهم.

يسعى الشعّار اليوم لإكمال مشواره العلمي، ويأمل في الحصول على درجة الدكتوراه التي تخوّله التدريس في الجامعة نفسها.

ويُشار إلى أن عدد الطلاب السوريين المسجّلين في الجامعات التركية الحكومية يبلغ نحو 13 ألف طالب، إضافة إلى نحو 2000 طالب في الجامعات الخاصة. ومن بين جميع الطلاب هناك 150 يحضرون الماجستير، و352 للدكتوراه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

وحدكم يا وحدنا

القدس العربي

[ad_1]

الحملة الإعلامية على السوريين في لبنان، تأتي في ظل الدم المراق في أقبية التحقيق اللبنانية. واللافت أن القوى السياسية اللبنانية المهيمنة تعيش حالة من الغيبوبة التوافقية، التي تجعل من أي نقد خيانة، بل تصل الأمور إلى مصادرة عينات من جثث الضحايا السوريين كي لا يجري تشريحها في مستشفى اوتيل ديو، تنفيذا لقرار قضائي!
أين نحن ومن نحن؟
هل صحيح أن معتقلي مخيمات اللجوء في عرسال، كانوا يستمعون إلى نسخة مطابقة للكلام الذي سمعه مئات آلاف المعتقلين في سوريا؟ هل صارت «بدكم حرية» تهمة في لبنان مثلما هي تهمة في سوريا؟
المنطق يقول إن علينا انتظار نتائج التحقيق، لكن عن أي تحقيق نتكلم وسط هستيريا الكراهية والقمع، وفي ظل هذا الخراب الوحشي؟
واللافت أن الحملة يشترك فيها طرفان:
طرف لبنانوي، يجد في الضحية السورية متنفسا لكبته السياسي، فبقايا جنون العظمة التي تتحكم بأداء رئيس التيار الوطني الحر السيد جبران باسيل، يرفدها تصريح لرئيس حزب القوات اللبنانية السيد سمير جعجع مهددا الأمم المتحدة بشحن مليون ونصف مليون لاجئ سوري بالبواخر إلى مقرها في نيويورك! هذا الطرف الذي يمثل بقايا المارونية السياسية بكراهيتها للعرب والسوريين والفلسطينيين بشكل خاص، يعبر عن عجزه عن التعامل مع الواقع السياسي اللبناني الذي يهيمن عليه حزب الله، عبر اللجوء إلى لغة العنتريات الفارغة والحرص على الجيش اللبناني، علها تسمح له باستعادة شيء من النفوذ في واقع المحاصصة التي حلبت البقرة اللبنانية حتى القطرة الأخيرة.
وطرف عقائدي ايديولوجي لا يعترف بالحدود الوطنية أصلا، يرسل جيشه إلى سوريا كي يهجّر أهل القصير والقلمون إلى عرسال، ويساهم في حرب التطهير الطائفي التي يقودها قاسم سليماني في العراق، ويلعب في كل مكان متاح، كأن لبنان دولة عظمى، تمتلك القدرة على إرسال جحافلها إلى خارج الحدود!
ما العلاقة بين الكيانين المغلقين على ذاتياتهم اللبنانية، والعقائديين الذين لا يعني لهم لبنان شيئا، وكيف تم إنتاج هذا التحالف الغريب على دماء السوريات والسوريين وآلامهم؟
لا تقولوا لنا إنها المعركة ضد الإرهاب. لم يذهب الجنرال عون إلى ضريح مار مارون في براد، في محافظة حلب عام 2008، خوفا من الإرهاب، يومها لم يكن هناك إرهاب ولا من يرهبون، بل كان هناك مشروع تحالف الأقليات ضد الأكثرية، وهي نغمة ما كان لها أن تستشري ثم تتوحش في حربها ضد الشعب السوري إلا من ضمن هذا السياق الجنوني الذي اسمه الحرب على الإرهاب عبر تسليم الموصل إلى تنظيم «الدولة» (داعش) وتشجيع القاعدة والإسلاميين التكفيريين في سوريا تمهيدا لتدمير البلاد وطرد الشعب إلى خارج الحدود وإذلاله.
أنظمة الاستبداد «تتدعوش» الآن بممارساتها الوحشية، مثلما سبق لـ «داعش» أن استبدت فصارت الوجه الآخر النظام الاستبدادي وصيغته النيئة.
وقبل أن يعطونا دروسا عن ضرورة عدم توجيه النقد إلى الجيش لأنه خط أحمر، عليهم أن يحددوا لنا هل المقصود بهذا الكلام الجيش النظامي اللبناني الذي يتبع سياسة لبنانية معلنة هي النأي بالنفس عن الأزمة السورية، أم المقصود جيش لبناني آخر يقاتل في سوريا ويحتل أراضي فيها؟ ونسأل أين يتعايش جيشان، أحدهما للداخل والآخر للداخل والخارج؟ وما هي قواعد هذه اللعبة الجهنمية الفالتة من أي نصاب سياسي، لأن هم الطبقة السياسية ينحصر في النهب والبلع؟
لم تعد هذه الأسئلة مجدية في هذه البلاد التي انحصر طموح أبنائها في هدفين: السترة والهجرة لمن استطاع إليها سبيلا.
هكذا ضمنت الطائفيات العنصرية اللبنانية موقعها في خريطة الخراب والدم، وصار اللاجئ السوري، الذي طردته وحشية النظام والميليشيات من وطنه، عرضة للإذلال اليومي والقمع والتخويف.
ونسى هؤلاء أن العمال السوريين، قبل موجة اللجوء، هم من عمر الباطون اللبناني بتعبهم وعرقهم، وأن الزراعة اللبنانية قائمة على العمال الزراعيين الموسميين السوريين، كما يتناسون أن لبنانهم كان جزءا من سوريا بمدنه الساحلية وأقضيته الأربعة، وأن لعبة العنصرية الحمقاء ضد اللاجئ الفقير والمشرد والمطرود من بلاده لا تدل سوى على الدناءة والضِعة والاستقواء على الضعفاء.
لن نقول لهم استفيقوا من هذه الغيبوبة، فمسألة اللاجئين السوريين ما كان لها أن تتخذ هذا المنحى الوحشي لو جرى التعامل معها بعقلانية مؤسسات حكومية تتصرف كمؤسسات مسؤولة عن أرضها وشعبها واللاجئين اليها.
فهم لن يستفيقوا.
لا أحد في هذا العالم العربي يريد أن يستفيق، بل لا أحد في هذا العالم معني بأكبر مأساة في القرن الجديد الذي أطل علينا مغمسا بدماء العرب.
لا أحد، فالسوريات والسوريون اليوم هم ضمير عالم فقد ضميره، إنهم عار الجميع، كيف يجري كل هذا ولا يحرك أحد ساكنا إلا حين يعتقد أنه يستطيع الاستيلاء على جزء من أشلاء الأرض السورية؟
صارت سوريا بلا سوريين، هذا هو الحلم الحقيقي لآل الاسد ومن لف لفهم من القوى الطائفية في المنطقة، وصارت حرية الشعب السوري مكسر عصا ودرسا في الموت لشعوب العالم بفضل عرب البنزين الذين أغرقوا سوريا بالايديولوجية الأصولية المغطاة بمال الكاز والغاز.
إنهم يقتلون سوريا أمام أعيننا التي لم تعد تستطيع أن ترى.
هل تذكر أيها القارئ ذلك الإنسان السوري الذي صرخ مرة «أنا انسان مش حيوان»، يريدون لهذا الإنسان أن يتجرد من إنسانيته ويرتضي بأن يكون حيوانا. وحين فر اللاجئون إلى البلاد المجاورة: لبنان وتركيا والأردن، اكتشفوا أن بلاد اللجوء هذه تريدهم حيوانات، وأن لا خيار لهم، سوى التمسك بانسانيتهم.
يا وحدكم.
أيها السوريات والسوريون أنتم وحدكم، وحدكم أي وحدكم، لا تصدقوا أحدا. وحدكم في العزلة ووحدكم في الألم. وحدكم تدفعون ثمن انهيار العرب وموت أرواحهم وذلهم أمام القوى الكبرى وانحناء أنظمتهم لإسرائيل.
وحدكم يا وحدكم.
وحدكم يا وحدنا.

(*) كاتب لبناني

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميركل تجدد رفضها القاطع لوضع حد أقصى للاجئين القادمين لألمانيا

[ad_1]

وكالات () – أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مجدداً عن رفضها القاطع لطلب الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بوضع حد أقصى للاجئين القادمين إليها.

في الوقت نفسه، رأت ميركل أنه يمكن التوصل إلى شيء فيما يتعلق بتخفيض عدد اللاجئين وتوجيههم ومكافحة أسباب اللجوء، وذلك بدون وضع مثل هذا الحد الأقصى لتدفق اللاجئين.

وبذلك ترد المستشارة على مطلب أساسي من مطالب حليفها هورست زيهوفر، رئيس وزراء ولاية بافاريا، الذي يصر على وضع حد أقصى لأعداد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا.

يشار إلى أن تحالف ميركل المسيحي يضم كلا من حزبها المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي المسيحي البافاري بزعامة هورست زيهوفر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميركل ترفض وضع “حد أقصى” لأعداد اللاجئين الذين تستقبلهم ألمانيا سنويا

[ad_1]

رفضت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الإثنين، وضع حد أقصى لعدد اللاجئين الذين تستقبلهم البلاد سنوياً، مؤكدة اعتزامها قيادة ألمانيا لأربع سنوات مقبلة.

وفي مقابلة مع القناة الأولى في التلفزيون الألماني “ايه ار دي”، قالت ميركل: “فيما يتعلق بالحد الأقصى للاجئين، موقفي واضح : لن أقبل به”.

ورأت أنه “يمكن عن طريق تقليل عدد اللاجئين، ومعالجة أسباب اللجوء، التوصل لنتائج جيدة، بدون وضع حد أقصى للاجئين القادمين للبلاد سنويا”.

وخلال الأسابيع الماضية، اقترح الحزب “الاجتماعي المسيحي”، حليف حزب ميركل، “الديمقراطي المسيحي”، وضع حد أقصى للاجئين القادمين للبلاد، في ظل استمرار تدفق الآلاف منذ أزمة اللجوء

التي ضربت أوروبا في 2015، وأغرقتها بأكثر من مليون لاجئ معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان.

وجددت ميركل رغبتها في الاستمرار بحكم ألمانيا لولاية رابعة من 4 سنوات، قائلة: “لقد قلتها بوضوح عندما أعلنت ترشحي للانتخابات، أريد أن أبقى لأربع سنوات أخرى”.

وتخوض ميركل الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، على رأس تحالف مكون من الحزبين “الديمقراطي المسيحي”، و”الاجتماعي المسيحي”، في مواجهة الحزب “الاشتراكي الديمقراطي”

الذي يأمل في انتزاع قيادة الحكومة، رغم أن استطلاعات الرأي تضعه خلف تحالف ميركل بـ15 نقطة.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

اتهمها بـ”إضعاف أوروبا”.. منافس ميركل على المستشارية ينتقد موقفها من ملف اللاجئين.. ويقدم سياسته حال انتخابه؟

[ad_1]

اتهم منافس المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، على المستشارية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مارتن شولتس، بإضعاف أوروبا من خلال نهجها الفردي في سياسة اللجوء.

وقال شولتس اليوم الأحد في العاصمة الألمانية برلين خلال مؤتمر “الحزب الاشتراكي الديمقراطي” الذي يرأسه، إن ميركل فتحت الحدود في صيف عام 2015 دون أي تنسيق مع شركائها في الاتحاد الأوروبي.

وأعلن شولتس أنه إذا أصبح مستشاراً، فإنه يعتزم العمل في بروكسل لأجل سياسة لجوء تضامنية، مؤكدا أنه لابد أن تتكبد أي دولة بالاتحاد الأوروبي ترفض استقبال لاجئين أضراراً مالية.

ولدى عرضه “خطة مستقبلية لألمانيا حديثة” من عشر نقاط وتقع في 19 صفحة، أضاف شولتس قائلاً: “أود أن أكون مستشاراً يواجه المشكلات”. وقال شولتس لمؤيديه في برلين لدى طرحه الخطة الرامية لتحديث البلاد وتحسين أوروبا إنه سيلزم الدولة بزيادة الإنفاق على البنية التحتية والتعليم، مشيرا إلى أنه “يمكن لألمانيا أن تحقق المزيد”.

وأعلن أنه إذا أصبح مستشاراً، سوف يشكل تحالف تعليم وطني في غضون الخمسين يوما الأولى من توليه المنصب. وتابع شولتس قائلاً: “إذا لم نستثمر بقوة في البحث والتطوير وفي المركبات الكهربائية وعمليات إنتاج موفرة للطاقة.. سنتراجع”، مضيفاً أن أكبر اقتصاد في أوروبا يواجه تحديات من دول تدعم أو تملك شركاتها.

وأضاف أن مثل تلك الأهداف الاستثمارية ستكلف “الكثير من النقود” لكنها ستكون بنداً أفضل لاستغلال فائض الموازنة بدلاً من إضاعته عبر قطع وعود للناخبين بخفض الضرائب في انتقاد واضح للمحافظين بقيادة ميركل.

واتهم شولتس المستشارة الألمانية بأنها “تعد بتفاخر” بالقضاء تماما على البطالة دون أن تخبر الناخبين كيف تريد تحقيق ذلك.

والجدير ذكره أن شولتس، وهو الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، يأمل في التغلب على ميركل في انتخابات عامة تجرى في 24 أيلول/سبتمبر، لكن نسب التأييد لحزبه المنتمي ليسار الوسط قلت في استطلاعات الرأي بعد أن كانت اكتسبت زخماً عقب ترشيحه في كانون الثاني/يناير.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رسائل إلى سميرة (2)

[ad_1]

ياسين الحاج صالح

هذه هي الثانية من سلسلة رسائل يكتبها ياسين الحاج صالح لزوجته سميرة الخليل، المخطوفة في دوما منذ مساء يوم 9/12/2013، يحاول فيها أن يشرح لها ما جرى في غيابها.

*****

سمور، تفكرين مثلي في المصادفات القدرية التي حدثت معنا؟ أنتِ صرتِ مطلوبة للنظام فقط بعد خروجي من دمشق بأيام (وليس في أي وقت أبكر خلال عامين من التواري فيها)؛ وأحمد اختُطِفَ يوم خرجت أنا من دوما في 10 تموز 2013؛ وفراس في 20 تموز، وأنا على الطريق إلى الرقة؛ والحصار أطبق كلياً على الغوطة الشرقية وقتَ خرجتُ من الرقة إلى تركيا، في وقفة عيد الأضحى 2013؟

بعد شهور، وعن طريق المال، المفتاح الملكي لكل باب مغلق في الدولة الأسدية، عاد تدبير تهريبك إلى دمشق ممكناً. لكن الشهور لم تنتظرك يا سمور. خلال شهرين كنتِ قد غبتِ.

حين أعيد التفكير بما جرى يبدو لي، يا سمور، أننا فكرنا وتصرفنا بمنطق أوضاع عادية، تجري فيها الأمور كما تجري عادة، وليس بمنطق أوضاع استثنائية، يقع فيها ما لا يُتَوَقَّع، وكانت تحتاج منا إلى حذر مضاعف. أشعر أني حتى لم أفكر وقتَ أبلغتُ قبل ساعات بإمكانية الخروج باتجاه الشمال ليلاً، وأني لو فكرتُ لما مشيت.

عرفتُ بخطفكِ من زياد ماجد، كلمني بالهاتف من باريس. لم أكن فتحت كمبيوتري وقت اتصال زياد بي في العاشرة أو الحادية عشر صباحاً، ولم يكن لدي «هاتف ذكي» وقتها. أخبرني أولاً أن رزان اختُطِفَت. وبعد قليل اتصل ثانية وقال إنك أنت أيضاً مع رزان. لا أعرف إن كان زياد أراد تهيئتي للخبر السيء، أم لم يكن يعرف فعلاً أول مرة أنكِ خُطِفتِ مع رزان، ومع وائل وناظم.

بناء على ما أعرف عن جيش الإسلام من إقامتي في دوما وعن تصاعد سلطتهم فيها، وتهديدهم لرزان وقتَ كنتما معاً وكنتُ أنا في الرقة، وكانت متيقنةً أن جيش الإسلام وراء التهديد، بناءً على ذلك توجه اشتباهي إليهم. لكني طلبتُ المساعدة أولاً من كل قادرين عليها، وفيما بعد وجّهتُ الاتهام لسلطة الأمر الواقع في دوما. الجريمة الكبيرة أصلاً صارت أكبر لأن المجرمين اجتهدوا كثيراً في إنكارها. وعلى الأرجح اغتيل أشخاص، أبو عمار خبية على الأقل، لأسباب تتصل بمعرفته بملابسات الجريمة، وجرت محاولة اغتيال الشيخ خالد طفور لأنه كان القاضي الذي يتابع ملف الجريمة.

بعد المجزرة الكيماوية والصفقة الكيماوية، وغيابك، استرجع النظام زمام المبادرة، ومع حلفائه الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين ومرتزقة أفغان جندتهم إيران (بعضهم سجناء وبعضهم لاجئون فقراء، نالوا وعوداً بتوطينهم في إيران)، وأعاد احتلال النبك ويبرود ومناطق أخرى. وداعش سيطرت على الرقة تماماً في بداية 2014، وكان هذا تطوراً مناسباً للنظام الذي بذل كل جهد للقول إنه ليس في مواجهته إلا متطرفون وإرهابيون.

الصفقة الكمياوية كانت في رأيي نقطة انطلاق لسياسة القسوة والقوة، وصار الشاطر يحاول أن يثبت لنفسه موقع قدم على الأرض، وروابط سياسية مع قوى نافذة، والبعدُ السياسي والأخلاقي لصراعنا دُفِنَ عميقاً تحت طبقة صفيقة من الصفاقة الدولية. أحياناً أفكرُ يا سمور أنه منذ ذلك الوقت لم يعد يمكننا فعل شيء عملياً. خلاص! لا يمكن أن تفعلي شيئاً في مواجهة تحالف أعداء متوحشين مفعمين بالكراهية، أخذوا لتوهم رخصة عالمية في فعل كل ما يناسبهم ضد محكوميهم التعساء.

في صيف 2014 سيطرت داعش بشكل مفاجئ وصاعق على مدينة الموصل في العراق، واستولت على أسلحة يبدو أن الجيش العراقي تخلى عنها في فراره، وعلى أموال وآليات كثيرة. أعلنت داعش الخلافة، وبظهوره العلني الوحيد تكلّمَ الخليفة الجديد، أبو بكر البغدادي، من جامع في الموصل. مشهدٌ لم يبق منه في ذاكرة الناس غير الساعة السويسرية الثمينة في معصم الخليفة. وصارت دولة داعش التي أطلقت على نفسها اسم الدولة الإسلامية تمتد من شرق حمص وحماه وحلب، والرقة ومناطق في دير الزور، إلى الموصل. وولدت في الحرب وكانت في حرب ضد الجميع، وقتلت المئات في دير الزور وفي الرقة، وألقت بكثيرين من ضحاياها في تجويف أرضي غار شمال الرقة اسمه الهوته. ومن بين جبهات قتالها كانت عين العرب/كوباني، بلدة أكثر سكانها كرد، وتقع شمال شرق حلب.

هنا، يا سمور، تدخلت الولايات المتحدة، وأنزلت أسلحة ومواد غذائية على المدينة المحاصرة التي تولى الدفاع عنها أبناؤها ومساندون كرد لهم من تركيا وغيرها، في إطار تنظيم الاتحاد الديموقراطي المرتبط بتنظيم حزب العمال الكردستاني في تركيا، وبمساعدة من قوات البشمركة الكردية العراقية. جرى فكُّ الحصار بعد 4 شهور وهُزمت داعش، لكن البلدة خرجت مدمرة بالكامل تقريباً.

التدخل الأميركي كان نقطة النهاية برأيي يا سمور لطور الصراع السني الشيعي، وبداية طور جديد وطبقة جديدة تركبت فوق الثورة السورية، الطبقة والطور الإمبريالي، وعقيدتها المُشرِّعة هي «الحرب ضد الإرهاب». طبعاً استمرَّ الصراع السني الشيعي، وحزب الله ظلَّ يشارك مع النظام بالحرب والقتل، وجيش الإسلام وجبهة النصرة وأحرار الشام استمروا في تكوينهم وخطابهم الطائفي السني، لكن منذ أيلول 2014 صار الأميركيون هم محددي الاتجاهات العامة لسير الأوضاع في سورية. صفحة إسقاط النظام التي طووها مع الروس في الصفقة الكمياوية 2013 اكتمل انطواؤها بالتدخل الأميركي ضد داعش. النظام اعتنق عقيدة محاربة الإرهاب، واستمر بالقصف بالبراميل والكلور وبالتعذيب وكل ما يشتهي قلبه دون خشية من أي عاقبة.

كنا مُباحين طوال الوقت، وبعد الصفقة الكيماوية صارت الإباحة مكفولة دولياً، واليوم ربما يمكن أن نتكلم حتى على إبادة.

في الغوطة الشرقية استمر النظام بالقصف، ووقوع الشهداء، لكن كان هناك صراع آخر يجري: حرب بين جيش الإسلام والتشكيلات الأخرى، واغتيالات متكررة. تتذكرين أبو عدنان فليطاني؟ كان معنا وقت حملة التنظيف. اغتاله جيش الإسلام في أواخر نيسان 2014، بعد شهور قليلة من خطفكم.

وعموماً اتجه الوضع إلى ركود دموي. ظل ما يجري في البلد عنيفاً وبالغ العنف، لكنه قلما يكون حدثاً بالمعنى السياسي والاستراتيجي. كثير من الموت، قليل من الحدث، هذا يا سمور ململح متكرر لتدويل صراعات منطقتنا.

صرنا في وضع كرّسته الإباحة الدولية: من لا يملكُ قوةً ومالاً وروابط، لا شأن له. أي أن عموم جمهور الثورة وعموم السوريين لا وزن سياسياً وحقوقياً لهم. وصارت سورية بؤرة عنف تغذيها أطراف إقليمية ودولية لتستمر، وتعمل أطراف دولية وإقليمية على أن تبقى محصورة في الإطار السوري، ولم تستطع المعارضة فعل شيء. تبعيةُ كثيرٍ من أطرافها لقوى إقليمية ودولية أضعفت شرعيتها وحدَّت من قدرتها على التصرف بطريقة موحدة. وصَعَدَ على واجهتها أناس لم يسبق أن سمعتِ بهم يا سمور ولا أنا، ولا أحد تقريباً.

بعد عام من الأميركيين تدخل الروس يا سمور إلى جانب النظام. كانت القوات المعارضة انتزعت إدلب من النظام وسجلّت تقدماً باتجاه سهل الغاب والساحل. عقيدة التدخل الروسي هي أيضاً محاربة الإرهاب، لكن روسيا حاربت القوات المعارضة كلها، ولم تكد تنشغل بداعش.

وقبل نهاية عام 2015 قُتِلَ زهران علوش، ربما في قصف روسي. لا تعرفين أنه قتل؟ بلى. وتولى مكانه شخص آخر اسمه أبو همام البويضاني. وهذا استمرَّ في خوص الحرب الأهلية في الغوطة الشرقية ضد تشكيلات أخرى، ومحاولة فرض نظام الحزب الواحد في إمارته.

نسيتُ أن أخبرك أنه مع الأميركيين يشارك الفرنسيون والبريطانيون في الحرب ضد داعش، ومعهم دول عربية كثيرة، وليس بقوات كبيرة من طرف الجميع، لكن هناك تحالفاً دولياً يحارب داعش. وأن الصين تشارك في دعم النظام تقنياً وتدريبياً. يعني الدول الخمسة في مجلس الأمن في ضيافتنا. يبدو كل ذلك غريباً لك، ولا يُصدَّق؟ مستحيل؟ إنه كذلك. لكن المستحيل هو بالضبط ما وقع، وما يستمر في الوقوع.

لكنكِ كنتِ تعرفين سلفاً كيف كانت تسير الأمور. في أوراقكِ قلتِ: «هي حرب عالمية، لكنها ضد شعب». لكن لم تعد القصة أن «العالم مسكِّر قلبو ومْصيِّف» كما قلتِ أيضاً في أوراقكِ يا سمور، القصة أنه يحمي قاتلاً تحت راية مواجهة قاتل أصغر.

العالم كله موحد ضد الشرير داعش التي ينحدر مجاهدوها من 104 بلدان فيما يقال، وكله في حرب ضدها لدينا. أنا استنتجتُ من ذلك أن داعش رغبة العالم المحرّمة، العدو المشتهى لأطراف متعددة، قد تكون متخاصمة فيما بينها. هذا الإجماع القاتل لا يترك مجالاً للمغايرة غير… الإرهاب!

ما أريد قوله يا سمور هو أن عالمنا كان يتداعى أخلاقياً وحقوقياً وسياسياً بسرعة كبيرة وقت غيابك، وأن هذا ما كان لمصلحة المغيّبين. أمثال الكعكة وعلوش والشاذلي، والجولاني والخليفة البغدادي، وطبعاً بشار الأسد، يكونون في أحسن حال حين يكون العالم حقيراً بهذا القدر. فكلما كان كل شيء سيئاً خرباً، كان خرابهم وسوؤهم هم أقل بروزاً. عالم فيه الحد الأدنى من العدالة والدفاع عن العدالة كان يمكن أن يشكل ضغطاً على فاعلين كثيرين فتقل الجرائم، أما عالم من الإجرام الوقح العام، فيوفر لكل طامح صغير ذرائع وافرة كي يرتكب جرائم ويسير بأمان على درب الإجرام.

العالم ككل يخرب ويتداعى اليوم يا سمور، يصير سورياً أكثر. ليس هذا قولي وحدي، وليس مبالغة. هناك شعور منتشر بأن العالم ينحدر نحو أوضاع أسوأ على كل مستوى. الديموقراطية في أزمة، وكذلك العدالة وحكم القانون. واحتياطي العالم من الأمل في أدنى مستوى منذ أجيال.

أكمل لك في رسالة قادمة، ومثلما دائماً صحتكِ هي كل ما يعنيني.

بوسات يا قلبي

ياسين

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

[ad_2]

“حزب الله” يلتهم “لبنان واحة الحرية”

حيّان جابر

[ad_1]

شهد لبنان، في الفترة الماضية، ممارسات عنصرية وتحريضية ضد اللاجئين السوريين على المستوى الرسمي، وصلت حد اعتقال 400 شخص من مخيمات عرسال، توفي بعضهم تحت التعذيب.

تمثل هذه الممارسات ناقوس خطر على اللبنانيين أيضًا، الأمر الذي يتطلب توحيد جهود الوطنيين السوريين واللبنانيين لمنع تكرار مثل هذه الحوادث والجرائم، بمختلف الطرق والوسائل والإجراءات القانونية، مثل المطالبة بتحقيق مستقل وعلني في الأسباب الحقيقية لوفاة المعتقلين، ومن ثم محاسبة المسؤولين عنها، سواء أكانت نتيجة للتعذيب أثناء التحقيق أم نتيجة لظروف أخرى كما ادّعى الجيش اللبناني.

هناك حاجة سورية إلى تصعيد خطاب الاحتجاج والإدانة الإعلامي والحقوقي والسياسي من أجل مواجهة هذه الممارسات القمعية واللاإنسانية والإجرامية في لبنان “حزب الله”. هناك حاجة لبنانية أيضا تنطلق أولًا من دوافع محلية من أجل التصدي لممارسات المؤسسة العسكرية المذكورة، وممارسات المؤسسة السياسية اللبنانية التي احتضنت هذه الممارسات. وثانيًا، بدافع أخلاقي تجاه إخوة وجيران دفعتهم ظروفهم وأوضاعهم في دولتهم إلى اللجوء إلى لبنان الدولة الأقرب لهم جغرافيًا وعاطفيًا. حيث يتحمل النظام السوري وحلفاؤه الإقليميون والدوليون، وعلى رأسهم “حزب الله” اللبناني، المسؤوليةَ السياسية والقانونية والأخلاقية عن مغادرة كثير من السوريين لقراهم وبيوتهم ومدنهم، والإقامة مؤقتًا في مخيمات اللجوء اللبنانية.

لا يمكن عزل الأحداث الأخيرة، بحق اللاجئين السوريين في عرسال، عن سلوك وممارسات الجيش اللبناني في حق اللبنانيين أنفسهم، ومنها -على سبيل الذكر لا الحصر- ما حصل أمام مجلس النواب اللبناني، قبل بضعة أسابيع من اعتداء القوات الأمنية والعسكرية المكلفة بحماية مجلس النواب على بعض الناشطين المدنيين والسلميين، وغيرها من مظاهر الاعتداء أو الصمت على اعتداء جهات وأطراف غير رسمية –زعران المافيا الحاكمة- على مرأى ومسمع القوات الأمنية والعسكرية أثناء الاحتجاجات اللبنانية الشعبية المتعددة مؤخرًا، كما لا يمكن غض النظر عن ممارسات “حزب الله” الإجرامية، وهو أحد أهم مكونات الدولة اللبنانية الحالية في سورية وفي لبنان، أبرزها احتلاله بيروت في 2008.

يشكل مجموع هذه الممارسات والإجراءات المرتكبة مؤخرًا بناءَ منظومة قمع واستبداد لبنانية ذاتية، لا تقل إجرامًا وعنفًا عن نظيرها السوري، وهي لن تتهاون في التصدي، بأقصى درجات العنف والإجرام، لأي تحرك يعارض سياسةَ المافيا الحاكمة أو يعيق فرض رؤيتها السياسية والاقتصادية، سواء كان العائق قادمًا من الحركات الاحتجاجية الشعبية أم من التواجد المؤقت لبعض اللاجئين السوريين وربما الفلسطينيين.

بيانات الدولة اللبنانية، ومكوناتها السياسية المنفردة التي تسارع دومًا إلى تبرير جميع سلوكيات المؤسسة العسكرية والأمنية القمعية والإجرامية، تعكس قابلية الدولة لسحق القانون والدستور اللبناني والدولي، في سبيل الحفاظ على مصالح وتوجهات مكونات الدولة الطائفية، وخصوصًا مكونها المسيطر في هذه المرحلة، والمتمثل في تحالف “حزب الله” والتيار الوطني الحر أو التيار العوني.

قد لا يملك السوريون اليوم –والفلسطينيون كذلك- الأدواتِ والمنابر القانونية من أجل التصدي لجميع الممارسات الإجرامية والقمعية والعنصرية الفردية والمنظمة التي تطال السوريين خارج سورية، ولا سيّما في لبنان؛ ولذلك يتطلب الأمر وجودَ عمق لبناني معارض ومحتج على هذه الممارسات، وواع للمناورات السياسية اللبنانية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

«واشنطن بوست»: الحرب على الإرهاب ادعاء زائف.. 3 دروس نتعلمها من الأزمة القطرية

[ad_1]

في الخامس من يونيو (حزيران)، بعد وقتٍ قصير من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، أعلنت السعودية والإمارات ومصر والبحرين فرض حصارٍ على قطر بلا أسباب مُباشرة واضحة حينها. «ثمَّ خرجت قائمة تحتوي 13 مطلبًا مبالغًا فيها، وكأن القصد من ورائها هو أن ترفضها قطر».

تقلصت القائمة إلى ستة مطالب بعد أن تجاهلت قطر المُهلة الممنوحة لها حتى الثالث من يوليو (تموز). وحاليًا يتواجد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في الخليج في محاولةٍ للتوسط بين أطراف النزاع. لكن يبدو أن حل الأزمة ما زال بعيد المنال، إذ أن الأزمة التي بدأت بتوقعات الانهيار السريع لقطر، تحت الضغوط الخليجية والتهديدات بتغيير النظام من الداخل أو إعلان الحرب عليه، استقرت الآن إلى «قطيعة طويلة الأمد».

في تقريره بصحيفة «واشنطن بوست»، يحلِّل مارك لينش الأزمة بين قطر وبين دول الخليج، ويخرج بثلاثة دروسٍ مستفادة.

1. للقيادة السعودية-الإماراتية حدودها

في الأزمة القطرية، كما في «حربهما الكارثية في اليمن» على حد وصف لينش، بالغت السعودية والإمارات جذريًا في تقدير احتمالات النجاح، وفشلتا في وضع خطة بديلة في حالة سير الرياح بما لا تشتهي السفن.

بالغت الدول الأربع في تقدير حجم المخاوف القطرية من الانعزال عن مجلس التعاون الخليجي، وضخَّمت من قدرتها على إلحاق الأذى بجارتها التي تعد واحدة من الدول الأغنى في العالم. لم تؤذِ المقاطعة الاقتصادية قطر إلا قليلًا، وتقلص تأثير التهديدات العسكرية ما إن أعلن الجيش الأمريكي أنه لا ينتوي الانصياع لمقترحات الإمارات ونقل قاعدته العسكرية من قطر.
إلا أن الجدير بالملاحظة هو فشل السعودية والإمارات في ضم المزيد من الدول إلى التحالف. لم تتمتع البحرين بسياسة خارجية مستقلة منذ قمعها الوحشي لتظاهرات 2011، بينما ترى مصر قطر جزءًا من صراع القوة الداخلي مع جماعة الإخوان المسلمين. لكن لم تدعم أي دولة أخرى الحملة السعودية الإماراتية ضد قطر دعمًا حقيقيًا. اختارت الكويت وعُمان دور الوساطة، بينما بذلت دول شمال إفريقيا، وحتى عمان، جهدها لتبقى على الحياد انتظارًا لمآلات الأزمة، فيما أسماه لينش «انقسامًا» داخل مجلس التعاون الخليجي.

في الوقت نفسه، خلقت جهود عزل قطر فجواتٍ جديدة سعت القوى الإقليمية الأخرى إلى ملئها. أرسلت تركيا قواتٍ عسكرية إلى قطر بهدف ردع أي غزو؛ في خطوة رمزية أكثر من كونها عملية، إذ أن احتمالات الهجوم على قطر كانت ضعيفة منذ بداية الأزمة. بينما انتهزت إيران الفرصة لتحسين علاقاتها مع قطر، ومع عمان والكويت أيضًا.

ويرى لينش أن استعداد السعودية والإمارات لتفتيت مجلس التعاون الخليجي بسبب عداواتهما مع قطر يُشير إلى أن صراعات القوة بين القوى السنية، ومخاوفها الوجودية المستمرة من الاحتجاجات الشعبية وحركات الإسلام السياسي المُنافسة، هي تهديدات يرونها أكثر إلحاحًا من الخطر الإيراني الذي تدور حوله النقاشات أكثر بكثير في العالم العربي.

2. لا أحد يفهم سياسة الولايات المتحدة حيال الأزمة

تُرسل إدارة ترامب رسائل مختلطة اختلاطًا مثيرًا للارتباك منذ بداية الأزمة. أصدر ترامب عددًا من التصريحات والتغريدات المؤيدة بقوة للسعودية وقطر، ما قوى شوكة التحالف الرباعي ودفعه إلى الثبات على موقفه. لكن البنتاجون أوضح أنه لا يعتزم نقل القاعدة العسكرية الأمريكية من قطر. أما تيلرسون فقد ركز على الوساطة وضرورة إيقاف التصعيد، ووقع اتفاقية متعلقة بتمويل الإرهاب مع قطر، مما تسبب في تهميش المطلب الأساسي في حملة الدول الأربع.

وكان كثيرٌ من مراقبي المشهد قد توقعوا أن اتفاق ترامب مع وجهة النظر العالمية التي تتبناها السعودية والإمارات، والذي ظهر في أثناء زيارته إلى المنطقة، يُشير إلى عودة الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين في الخليج. إلا أن الفوضى الحالية تُشير إلى أن الخلافات بين الولايات المتحدة والدول الخليجية كانت هيكلية لا شخصية، إذ تمر إدارة ترامب الآن بديناميكية تحالفٍ سياسي مشابهة جدًا لما مرت به إدارة أوباما: تتصرف أنظمة الخليج وفق مصالحها الداخلية والإقليمية بلا اعتبار لأولويات واشنطن، وعلى رأسها الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية.

3. الحرب على «الإرهاب» تهدف في الحقيقة إلى تأمين الأنظمة

يقول لينش إن الأزمة القطرية تبرعمت من حروب الوكالة التي استنزفت القطاع منذ الانتفاضات العربية في 2011، والتي دعمت فيها دول الخليج بانتظامٍ جماعاتٍ محلية مسلحة من خلفياتٍ متنوعة سعيًا إلى تنصيب حلفاء محليين فاعلين على الأرض. تدفقت الأموال والأسلحة القطرية الإماراتية إلى الجماعات المسلحة في ليبيا منذ بداية الحرب الليبية، وكان لهذا آثاره المدمرة العميقة على المسار الليبي ما بعد القذافي، ويعد سببًا رئيسيًا في إخفاق محاولات إعادة بناء الدولة الليبية.
وفي سوريا قامت دول الخليج وشبكاتها الخاصة بدعم الجماعات الإسلامية المسلحة في الخمسة أعوام الأخيرة، فيما وصفه لينش بـ«تصرف غير مسؤول» تساوت فيه قطر مع دول الخليج الأخرى. شاركت السعودية مشاركة كبيرة في تسليح الثوار السوريين، بينما كانت الكويت بؤرة جمع التمويل للمتمردين في سوريا.

وفي بدايات 2015، انضمت السعودية إلى قطر وتركيا في دعم تحالف «جيش الفتح» الإسلامي المتشدد، الذي ضم العديد من الرموز والجماعات نفسها التي تُشير إليها دول الخليج الآن بأصابع الاتهام. والخطاب الإسلامي الطائفي المتشدد في وسائل الإعلام القطرية وشبكة قنوات الجزيرة لم يختلف كثيرًا عن الخوار السائد في وسائل الإعلام الخليجية الأخرى والشبكات الإسلامية السلفية.

ماذا تعلَّمنا؟

ينتهي لينش إلى أن الأزمة القطرية أثبتت أن الصراع بين الدول السنية سيستمر في حدته، وأن المخاوف الأمنية للأنظمة ما زالت هي الدافع الرئيسي لسياساتها. وهو ما يجعل الرسائل المختلطة من إدارة ترامب شديدة الخطورة في هذا الوقت الحرج بالنسبة للشرق الأوسط. فقوى المنطقة تخطئ بتواترٍ مذهلٍ في حساب النتائج المتوقعة من اتباع سياساتٍ معينة.

رابط المادة الأصلي: هنا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

فصائل الغوطة تنقسم حول مبادرة (المجلس العسكري)

جيرون

[ad_1]

أعلن (جيش الإسلام)، في بيان مصور أمس الخميس، موافقتَه على مبادرة (المجلس العسكري لدمشق وريفها) الداعية إلى دمج الفصائل العسكرية داخل الغوطة الشرقية في تشكيل وقيادة موحدة.

وأكد البيان الذي تلاه حمزة بيرقدار، المتحدث العسكري لهيئة أركان (جيش الإسلام)، أنّ (جيش الإسلام) “لم يقف يومًا ضد أي مبادرةٍ لتوحيد الصفوف ورأب الصدع؛ وعليه فإن القيادة العامة لـ (جيش الإسلام) تعلن موافقتها على المبادرة التي أطلقها المجلس العسكري لدمشق وريفها، وتعلن استعداها للتعاون الكامل في سبيل نجاحها”.

وأضاف البيان “أن موافقة (جيش الإسلام) على المبادرة ترتكز على الإيمان بضرورة تجاوز الأزمة التي تعصف بالغوطة، وانطلاقًا من واجبه تجاه الشعب السوري وثورته، رغم كل التصعيد العسكري ضده من تحالف (فيلق الرحمن، وجبهة النصرة)”.

من جهة ثانية، قال وائل علوان، المتحدث باسم (فيلق الرحمن)، لـ (جيرون): “نحن لا نعترف بهذه المبادرة كي نقبلَها أو نرفضها؛ فهي محاولة جديدة من (جيش الإسلام) للمزاودة الإعلامية الفارغة، والتهرب من رد الحقوق وتحمُّل مسؤولية اعتداءاته المتكررة على الغوطة الشرقية، وهو يعتمد في محاولته هذه على مجلس عسكري موّلَه وشكّله هو، ويتلقى ضباطه رواتبهم الشهرية من مالية (جيش الإسلام)، في حين أنَّ المجلس العسكري الذي يضم الضباط المنشقين في الغوطة الشرقية، ويقوده المقدم ياسر زريقات لم يصدر أي مبادرة حول ذلك”.

وكان المجلس العسكري لدمشق وريفها قد أطلق، في الخامس من يوليو/ تموز الحالي، مبادرةً دعا فيها الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية إلى حلّ نفسها والاندماج في جيش واحد، له قيادة وراية واحدة، إضافة إلى إعادة هيكلة المؤسسات المدنية لتعمل تحت مظلة واحدة.

يذكر أن مجموعة من الضباط المنشقين عن جيش النظام أسسوا، في آذار/ مارس 2012، (المجلس العسكري لدمشق وريفها)، وهو الآن بقيادة العقيد الطيار عمار النمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

(جيش الإسلام) يوافق على مبادرة المجلس العسكري لدمشق وريفها

[ad_1]

وليد الأشقر: المصدر

أعلن جيش الإسلام اليوم الخميس (13 تموز/يوليو)، موافقته على المبادرة التي أطلقها المجلس العسكري في دمشق وريفها، لإنهاء الأزمة في الغوطة الشرقية.

وقال الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام “حمزة بيرقدار”، في تسجيل مصور: “إيماناً بتجاوز الأزمة التي تعصف بغوطتنا الحبيبة، وانطلاقاً من واجباتنا تجاه شعبنا وثورتنا، ورغم كل ما لاقيناه من محاولات التصعيد العسكري ضدنا من قبل تحالف فيلق الرحمن وجبهة النصرة، إلا أننا لم ننجر للمواجهة مع من نراه أخاً في الدين والسلاح والثورة مثل فيلق الرحمن، ولم نقف يوماً في وجه أي مبادرة لتوحيد الصفوف ورأب الصدع”.

وأردف “فإننا في قيادة جيش الإسلام، نعلن موافقتنا على المبادرة التي أطلقها المجلس العسكري في دمشق وريفها بقيادة العقيد الركن الطيار عمار خالد النمر، في الخامس من الشهر الجاري، لإنهاء الأزمة في الغوطة الشرقية، ونعلن استعدادنا للتعاون الكامل في سبيل إنجاح المبادرة”.

وكان قد تقدم المجلس العسكري في دمشق وريفها في 5 تموز/يوليو الجاري، بمبادرة إلى الفصائل العسكرية تهدف إلى توحيد الجميع في كيان واحد بعيداً عن أجواء الاقتتال الداخلي التي مزقت المنطقة.

وتتلخص المبادرة في حل جميع فصائل الغوطة الشرقية بغية إنشاء جسم عسكري واحد تحت أي مسمى، تنضوي تحته جميع الفصائل. كما تنص المبادرة على حل كافة المؤسسات المدنية والسياسية والخدمية في الغوطة الشرقية وإعادة هيكلتها في جسم واحد بمشاركة الجميع. إضافة لحصر كافة القضايا العالقة من الخلافات السابقة بمختلف أنواعها ضمن ملف واحد يحال إلى جهة مهنية مختصة بكل قضية مع اقتراح أن يكون المجلس الإسلامي السوري هو المشرف على هذا الملف.

وقال المقدم “أبو أسامة” الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري في دمشق وريفها، في حديث سابق لـ (المصدر) إن “الهدف الأساسي من المبادرة هو الفصائل العسكرية، يتبعه توحيد أو تنسيق عمل الهيئات المدنية كالقضاء والشرطة والمؤسسات الخدمية وغيرها التي تعاني من الانقسام في الوضع الراهن”.

وأعلن المجلس العسكري في دمشق وريفها، أمس الأربعاء، منح مهلة مدتها 72 ساعة للفصائل العسكرية والفعاليات المدنية، التي لم تعلن موقفها من مبادرته بشأن إنهاء الأزمة في الغوطة الشرقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]