قتلى وجرحى لقوات النظام بقصف صاروخي لـ “الحر” شمال اللاذقية

[ad_1]

سمارت – تركيا

قتل وجرح عدد من قوات النظام السوري الخميس، بعد استهدافهم بصاروخين موجهين من الجيش السوري الحر في جبل التركمان شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وأظهر فيديو مصور اطلعت عليه “سمارت” استهداف “الفرقة الثانية الساحلية” بصاروخين من نوع “فاغوت” لنحو عشرة عناصر من قوات النظام قرب تلة “الزيارة” في محيط قرية عين عيسى، ما أسفر عن مقتل معظمهم وجرح المتبقين.

إلى ذلك أعلنت “الفرقة الثانية ساحلية” على معرفاتها الرسمية مقتل جميع العناصر المستهدفين.

وسبق أن قتل أكثر من 15 عنصرا لقوات النظامبعمليتين عسكريتين منفصلتين لـ “جبهة تحرير سوريا” في محيط بلدة كنسبا شمال مدينة اللاذقية.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام شمال اللاذقية لعمليات تسللمن قبل فصائل “الحر” العاملة بالمنطقة، إضافة إلى قصف صاروخي ومدفعي متقطع، ما يسفر عن قتلى وجرحىفي صفوف الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“تحرير سوريا” تقصف مواقع لقوات النظام غربي حلب ردا على استهداف المدنيين

[ad_1]

سمارت – حلب

أعلنت “جبهة تحرير سوريا” ليل الخميس – الجمعة، استهداف مواقع لقوات النظام على الأطراف الغربية لمدينة حلب، ردا على قصف الأخيرة مناطق مأهولة بالمدنيين في الريف الشمالي.

وقالت “تحرير سوريا” إنها استهدفت بالمدفعية الثقيلة مواقع لقوات النظام على أطراف “جمعية الزهراء” غربي مدينة حلب، ما أدى لتدمير سيارة عسكرية مزودة برشاش من عيار 14.5 ملم إضافة لتدمير جرافة عسكرية.

بالتزامن مع ذلك تعرض محيط قرية زمار في ريف حلب الجنوبي لقصف مدفعي من مقرات النظام في قرية الواسطة القريبة، وسط اشتباكات بين قوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة، و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى.

وتشهد قرى في ريف حلب الشمالي قصفا متقطعا من قبل قوات النظام المتمركزة في المدينة وعلى أطرافها ما يسفر عن ضحايا في صفوف المدنيين وأضرارا مادية، بينما تتعرض مناطق الريف الجنوبي لقصف أكثر شدة من مقرات قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها هناك.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قيادي بـ”الحر”: روسيا تسعى لخلق فتنة بالجنوب السوري على غرار إدلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر قائد المجلس العسكري لـ”قوات شباب السنة” التابع للجيش السوري الحر نسيم أبو عرة الأربعاء، أن روسيا تسعى بتصريحاتها “لخلق فتنة” في الجنوب السوري على غرار ما يحصل في محافظة إدلب شمالي البلاد.

وكانت قاعدة حميميم الروسية قالت في وقت سابق الأربعاء، إن انتهاء اتفاق “تخفيف التصعيد” في مدينة درعا سيكون “حتميا” في ظل استمرار وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حاليا). 

وأضاف “أبو عرة” بتصريح إلى “سمارت” أن روسيا والنظام وإيران يخططون لتغيير الموقف العسكري في جنوبي البلاد، محذرا من أن ذلك لن يزيد المنطقة “إلا تفكك واضطراب”.

ولفت “أبو عرة” لعدم وجود أي تواصل مع الجانب الروسي، مشيرا أن اتفاقية وقف التصعيد أبرمت في الأردن.

وبدوره قال الناطق الرسمي باسم فصيل “جيش الثورة” التابع لـ”الحر” الملقب “أبو بكر الحسن” إن التصريحات الروسية ليست سوى “حرب نفسية”، في وقت يتعرض محورهم (روسيا وإيران والنظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني) لضربات عسكرية “موجعة” من قبل “إسرائيل” دون أي قدرة على الرد.

وأكد “الحسن” أن خطوط التماس بين فصائل الجيش الحر من جهة وقوات النظام من جهة أخرى على حالها منذ أشهر ولا يوجد أي تحركات على الأرض، منوها لاستعداد “الحر” لأي هجوم.

وسبق أن قال مصدر عسكري لـ”سمارت” قبل أسبوع، أن روسيا أبلغت وفد “الفصائل العسكرية” إلى محادثات “أستانة 9” أنها ستوقف أي عمل عسكري في محافظة درعا

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركةالمرورية والتجارية وسط تقدم للأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعواتلتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

فرار عشرات العناصر من تنظيم “الدولة” من سجن لـ”تحرير سوريا” في إدلب

[ad_1]

سمارت-إدلب

أكد مصدر عسكري في “جبهة تحرير سوريا” لـ”سمارت” الاثنين، فرار عشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من سجنهم في مدينة بنش قرب إدلب شمالي سوريا.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن 35 عنصرا من تنظيم “الدولة” فروا من السجن عبر فتحة تهوية، يوم الثلاثاء الفائت،  مؤكدا معاودة إلقاء القبض على سبعة.

وكشف المصدر عن وجود تنسيق مسبق ما بين المساجين وأشخاص من خارج السجن، إذ قتلوا خلال ملاحقتهم الهاربين شخصا كان يحاول نقل سلاح إليهم.

وأشار المصدر أن 28 سجينا المتبقين فروا باتجاه بلدة سرمين الخاضعة لفصيل “جند الأقصى” الذي يعتبر من مؤيدي فكر تنظيم “الدولة”.

وأوضح أن الأسرى الهاربين هم من عناصر تنظيم “الدولة” الذين سلموا أنفسهم لفصائل غرفة عمليات “دحر البغاة” في قرية الخوين جنوب شرق إدلب قبل أشهر.

وكانت فصائل غرفة العمليات أسرت نحو 400 عنصرا من تنظيم “الدولة” بعدما سلموا أنفسهم بسلاحهم الفردي والمتوسط.

وقبل يومين استهدف تفجير سجنا يتبع لـ”تحرير الشام”في مدينة إدلب، قالت الإخيرة إن تنظيم “الدولة” كان يقف وراءه ونفذه لتهريب عناصره من السجن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

جرحى عسكريون ومدنيون بانفجار لغم في جبل شحشبو بحماة

[ad_1]

سمارت-حماة

جرح أربعة عناصر من “جبهة تحرير سوريا” ومدنيان الخميس، بانفجار لغم أرضي في قرية قلعة كركات في جبل شحشبو بحماة وسط سوريا.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت” إن اللغم انفجر بسيارة لـ”تحرير سوريا” ما أدى لإصابة العناصر الأربعة بداخلها ومدنيان قريبان من الموقع، وأسعفوا جميعا إلى مشفى قريب.

وأشار المصدر، أن اللغم انفجر على الطريق نفسه الذي استخدمه وفد عسكري تركيزار المنطقة لاستطلاعها.

وانفجرت عبوة ناسفةبسيارة تقل مقاتلين من الجيش السوري الحر قبل أسبوعين، قرب قرية الشريعة غرب حماة، ما أدى لإصابة السائق بجروح طفيفة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تشكيل “مجلس عسكري” في مدينة معرة النعمان

[ad_1]

سمارت – إدلب

أعلنت أربعة فصائل عسكرية تابعة للجيش السوري الحر الخميس تشكيل “مجلس عسكري” في مدينة معرة النعمان (38 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقالت الفصائل في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن تشكيل المجلس جاء “نظرا للضرورات الأمنية الحالية في المدينة ولتكاتف الجهود العكسرية في تحقيق الأمن والاستقرار”.

ويضم المجلس كل من “لواء المهام لخاصة” التابع لـ”جيش إدلب الحر” و”لواء أنصار الحق” التابع لـ”جبهة تحرير سوريا” و”لواء شباب الثورة” التابع لـ”صقور الشام” و”لواء عبد الرحمن” التابع لـ”فيلق الشام”.

وشهدت المدينة مؤخرا توترا بين “هيئة تحرير الشام” من جهة وفصائل الجيش الحر والأهالي من جهة أخرى على خلفية محاولات الأولى السيطرة عليها، حيث نظم الأهالي مظاهرات واحتجاجات واسعة ضد ذلك.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

فصيلان يعلنان رفض العرض الروسي والتمسك بالقتال شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

أكد فصيلان عسكريان الخميس، تمسكهما بـ “القتال” ورفضهما العرض الذي حاولت روسيا فرضه على شمال حمص وجنوب حماة المتاخم، وسط سوريا.

وقال “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر في بيان وصلت “سمارت” نسخة منه، إنه كان “مغيبا عن جميع اجتماعات المفاوضات في المنطقة (…)  وإن قراره كان وما زال هو قتال قوات النظام السوري وأعوانه”، داعيا بقية الفصائل العسكرية إلى التوحد والتمسك بالمنطقة وعدم التفريط فيها.

كما قالت “جبهة تحرير سوريا” في بيان، “لا يمكننا تسليم رقاب أهلنا لنظام طائفي مارس كافة جرائمه ضد الشعب الأعزل (..) ونعلن تمكسنا بالدفاع عن شعبنا وأنفسنا حتى الرمق الأخير”.

وتوصلت هيئات مدنية وعسكرية لاتفاق مع وفد روسيوممثلين عن قوات النظام السوري، يقتضي بإيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ”التسوية”.

وخرجت مظاهرات ليلية في ريف حمص الشمالي رفضا لما وصفوه بـ “اتفاق الذل” الذي تحاول روسيا فرضه في المنطقة، بعد تداول بنود قال ناشطون أنها من العرض الروسي وتتضمن تسليم الفصائل أسلحتها وخروج المقاتلين وعودة المنشقين إلى صفوف النظام وغير ذلك.

وهددت روسيا  قبل يومين، ببدء قوات النظام حملة عسكرية شمال حمص، في حال لم يسلم الجيش الحر سلاحه الثقيل خلال 30 يوما، وجاء ذلك بعد أن توصل الطرفين لاتفاق مبدأي لوقف إطلاق الناربين “الحر” والنظام في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

أهالي معرة النعمان يرفضون أي اتفاق يسمح بدخول “تحرير الشام” لمدينتهم

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

عبّر أهالي مدينة معرة النعمان الأربعاء، عن رفضهم لأي اتفاق يسمح لعناصر “هيئة تحرير الشام” الدخول إلى مدينتهم جنوبي محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وجاء في بيان صادر باسم أهالي المدينة اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أن الأهالي سيعتبرون أي عنصر من “تحرير الشام” يحمل سلاحا أو يقود آلية عسكرية أو يحاول فتح مقر في مدينتهم بصفة شخصية أو رسمية باسم “تحرير الشام” هدفا لهم.

وسبق أن تظاهر العشرات في معرة النعمانيوم الجمعة الفائت، تنديدا بممارسات “تحرير الشام” وهجومها الأخير على المدينة، تبع ذلك بأيام قطع الأهالي لاتستراد حلب – دمشق، احتجاجا على الاقتتال الدائر بين “تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا”، الذي أدى لشل الحركة فيها.

ويأتي الببيان بعد يوم من توصل “تحرير الشام” لاتفاق وقف إطلاق نار “دائم” مع “تحرير سوريا” و”ألوية صقور الشام” شمالي سوريا، نص على وقف الاقتتال مع بقاء نقاط السيطرة على ماهي عليه،  وإطلاق سراح المعتقلين وفق جدول زمني تحدده الأطراف، وفتح الطرقات ورفع الحواجز.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

اتفاق وقف إطلاق نار “دائم” بين الفصائل المتقاتلة شمالي سوريا

[ad_1]

سمارت-إدلب

توصلت الثلاثاء، “هيئة تحرير الشام” لاتفاق وقف إطلاق نار “دائم” مع “جبهة تحرير سوريا” و”ألوية صقور الشام” شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت”، إن الاتفاق ينص على وقف الإقتتال مع بقاء نقاط السيطرة على ماهي عليه، ووقف الاعتقالات وإطلاق سراح المعتقلين وفق جدول زمني تحدده الأطراف، وفتح الطرقات ورفع الحواجز.

كما يتضمن الاتفاق، إيقاف التجيش الإعلامي، وتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاق والبدء بمشاورات موسعة للوصول إلى حل شامل.

وسبق أن توصل الأطراف لهدن مؤقتة لكنها بائت بالفشل.

 

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ مطلع شباط الماضي، اشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وإصابات بين المدنيين، وقطع الطرقات وشل الحركةالمرورية والتجارية، وسط مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام”، ودعوات لتحييد المدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“تحرير الشام” تطلق النار على مظاهرة ضدها غرب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

أطلق عناصر “هيئة تحرير الشام” الاثنين، النار في الهواء لتفريق مظاهرة خرجت ضدهم في قرية الأبزمو (15 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن العشرات من الأهالي خرجوا في المظاهرة بعد دخول عناصر “تحرير الشام” إلى القرية، وطالبوا بخروجهم منها وتحييدها عن الاقتتال الحاصل مع “جبهة تحرير سوريا”، مؤكدين عدم تسجيل إصابات بين المتظاهرين.

وأضاف الناشطون أن الأهالي كانوا متفقين مع الطرفين على عدم دخول أي طرف إلى القرية، إلا أن “تحرير الشام” أخلت بالاتفاق.

و دارتاشتباكات بين “تحرير الشام” و”تحرير سوريا” في وقت سابق الاثنين، في قرى بريف حلب الغربي خلال محاولات “الهيئة” للتقدم في المنطقة، وسط قصف متبادل أدى لأضرار في منازل المدنيين.

وكانت “تحرير سوريا” سيطرت على عدد من القرى والبلداتفي الريف الغربي أمس، لتستعيد “الهيئة” بعدها السيطرة على بلدة تقاد،إلا أن الأهالي تظاهروا ضدها مطالبين بخروجهاوأحرقوا سيارة مصفحة لها وسط القرية، لترد “الهيئة” بإطلاق النار على المظاهرة، ما أدى إلى جرح واحد من المتظاهرين بعد مقتل طفل خلال المواجهات.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية، وسط دعوات لتحييد  المدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش