قتلى وجرحى لقوات النظام باشتباكات مع “حراس الدين” شمال اللاذقية

[ad_1]

سمارت – اللاذقية

قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري إثر اشتباكات مع عناصر “تنظيم حراس الدين” التابع لتنظيم “قاعدة الجهاد” شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقال ناشطون لـ “سمارت” السبت إن عناصر من “حراس الدين” تسللوا إلى أحد مقرات قوات النظام في قرية أرض الوطى، واندلعت اشتباكات بين الطرفين، ما أسفر عن مقتل وجرح عناصر النظام إضافة لإحراق مقرهم والاستيلاء على أسلحة وذخائر، دون ذكر خسائر المهاجمين.

في سياق متصل نشرت وسائل إعلام تابعة لقوات النظام مقتل أربعة عناصر لقوات النظام وجرح ستة آخرين باستهداف الفصائل العسكرية نقاط تمركزهم شمال اللاذقية.

ويبق أن قتل وجرح عدد من قوات النظامالخميس الماضي ، بعد استهدافهم بصاروخين موجهين من الجيش السوري الحر في جبل التركمان شمال مدينة اللاذقية.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام شمال اللاذقية لعمليات تسللمن قبل فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية العاملة بالمنطقة، إضافة إلى قصف صاروخي ومدفعي متقطع، ما يسفر عن قتلى وجرحىفي صفوف الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

جرح مدني السبت، بانفجار لغم أرضي في مدينة سرمين (7 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون إن اللغم انفجر بسيارة المدني بعد خروجه من منزله ما أدى لبتر ساقه، نقل على أثرها إلى نقطة طبية قريبة.

وقتلشخص وأصيب آخرون بينهم طفل وامرأة يوم 17 أيار 2018، بانفجار عبوة ناسفة بسيارة من نوع “بيك اب” على الطريق الواصل بين مدينة كفرنبل وبلدة كنصفرة (35 كم جنوب مدينة إدلب).

وتشهد محافظة إدلب في الآونة الأخيرة تفجيراتبعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم إلى جانب مدنيين وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

قتلى وجرحى لقوات النظام باشتباكات مع كتائب إسلامية شمال اللاذقية

[ad_1]

سمارت – اللاذقية

قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري إثر اشتباكات مع عناصر كتائب إسلامية شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقال ناشطون لـ “سمارت” السبت إن عناصر من “جيش الأحرار” و”حراس الدين” التابع لتنظيم “قاعدة الجهاد” تسللوا إلى أحد مقرات قوات النظام في قرية أرض الوطى، واندلعت اشتباكات بين الطرفين، ما أسفر عن مقتل وجرح عناصر النظام إضافة لإحراق مقرهم والاستيلاء على أسلحة وذخائر، دون ذكر خسائر الكتائب الإسلامية.

في سياق متصل نشرت وسائل إعلام تابعة لقوات النظام مقتل أربعة عناصر لقوات النظام وجرح ستة آخرين باستهداف الفصائل العسكرية نقاط تمركزهم شمال اللاذقية.

ويبق أن قتل وجرح عدد من قوات النظامالخميس الماضي ، بعد استهدافهم بصاروخين موجهين من الجيش السوري الحر في جبل التركمان شمال مدينة اللاذقية.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام شمال اللاذقية لعمليات تسللمن قبل فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية العاملة بالمنطقة، إضافة إلى قصف صاروخي ومدفعي متقطع، ما يسفر عن قتلى وجرحىفي صفوف الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“فرقة الحمزة” تفرض ضرائب مالية على المدنيين شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

فرضت “فرقة الحمزة” التابعة للجيش السوري الحر ضرائب مالية على المدنيين المتنقلين بين مناطق “درع الفرات” ومنطقة عفرين شمال غرب حلب شمالي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية الثلاثاء، إن حاجز عسكري تابع لـ “فرقة الحمزة” قرب قرية الباصوطة طالب من المسافرين دفع مبلغ مالي قدره 2000 ليرة سورية، مشيرا أن الشبان حاولوا الامتناع عن الدفع فأطلق أحد العناصر النار بالهوء.

وتبع المصدر أن الضرائب لم تقتصر على سيارات المسافرين وسيارات المدنيين وشملت السيارات التجارية وصهاريج وسيارات المحروقات المتنقلة بين مناطق “درع الفرات” ومحافظة إدلب، إذ تتفاوت الضريب بين حاجز وآخر.

وأضاف المصدر إن السلطات التركية تتهاون مع الحواجز التي تفرض ضرائب على المدنيين، لافتا أن الأولى تتعامل مع أهالي المنطقة والمهجرين المقيمين فيها “غير أخلاقية”.

وسبق أن قال رئيس المجلس المحلي في مدينة عفرين إنهم فرضوا ضرائب على سيارات البضائع الداخلةإلى المدينة بهدف  توجيهها لمشاريع تنموية جديدة تخدم لأهالي المدينة مضيفا أن هذه الضرائب تعتبر رمزية إذا قورنت بحمولة السيارات.

وتشهد مناطق ريف حلب الشمالي فلتانا أمنياوانتهاكات بحق المدنيين، إذ يفكر أهالي منطقة عفرين بمغادرتها نتيجة استمرار انتهاكات الفصائل العسكريةضدهم، كما اندلعت بالآونة الأخيرة اقتتالات واشتباكات تسببت بقتلى وجرحى بينهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جرحى لـ”قسد” و”الحشد الشعبي” باشتباكات جنوب شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

جرح السبت، عناصر من”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وميليشيا “الحشد الشعبي”، باشتباكات بين الطرفين قرب قرية الباغوز (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال مصدر عسكري في “قسد” لـ “سمارت”، إن الجرحى سقطوا نتيجة اشتباكات بالأسلحة الخفيفة دارت بين عناصر “قسد” ومجموعة من عناصر “الحشد الشعبي” بعد مشادات كلامية.

وأشار المصدر إلى أن قوات أمريكية تدخلت وحلت النزاع بين العناصر.

وسبق أن توغلتيوم 12 أيار الماضي، ميليشيا “الحشد الشعبي” على مسافة 2 كم داخل الأراضي السوري للمشاركة في حصار الباغوز والسيطرة عليها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“الشبكة السورية” توثق مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار الفائت، مشيرة إلى انخفاض أعداد الضحايا المدنيين للشهر الثاني على التوالي بسبب الهدوء النسبي لعمليات القصف.

وقالت “الشبكة” في تقريرها إن العدد الأكبر من الضحايا قتل على يد جهات غير محددة حيث وثقت مقتل 128 مدنيا على يد هذه الجهات منهم 24 طفلا و8 سيدات، بما في ذلك ضحايا قصف القوات التركية أو نيران القوات الأردنية واللبنانية.

وقتلت قوات النظام والميليشيات الإيرانية 107 مدنيين بينهم 27 طفلا 19 امرأة، وقتلت الطائرات الروسية 25 مدنيا بينهم 13 طفلا و7 نساء.

كذلك قتلت قوات التحالف الدولي 56 مدنيا بينهم 35 طفلا و17 امرأة، وقتلت قوات “الإدارة الذاتية” الكردية 14 مدنيا منهم طفلان وامرأة، فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة سبعة مدنيين بينهم طفل، فيما وثقت الشبكة مقتل 12 مدنيا بينهم 5 أطفال على يد “تنظيم الدولة الإسلامية”، ومقتل 5 مدنيين على يد “هيئة تحرير الشام”.

وحول توزع الضحايا على المحافظات أظهر التقرير أن محافظة إدلب سجلت العدد الأكبر من الضحايا المدنيين بسبب انتشار عمليات التفجير والاغتيالات حيث بلغ عدد القتلى فيها 93 مدنيا، تليها محافظة الحسكة بـ 51 قتيلا مدنيا.

كذلك تضمن التقرير مجموعة من التوصيات إلى كل من “مجلس الأمن الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة (COI)، والآلية الدولية المحايدة المستقلة (IIIM)” ، مطالبا بتوسيع العقوبات لتشمل النظام السوري والروسي والإيراني، والتوقف عن اعتبار حكومة النظام طرفا رسميا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية، إضافة لإدراج الميليشيات التي تحارب معها على قائمة الإرهاب.

وسبق أن وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 40 شخصا تحت التعذيبفي السجون بسوريا منذ بداية عام 2018 حتى الأول من أيار، كما وثقت مقتل  62 مدنيا منهم 12 طفلاوسبع نساء ومسعف على يد قوات النظام بعد أسبوعين من الضربات الغربيةعلى مواقعه نتيجة ارتكابه مجزرة بالأسلحة الكيماويةفي ريف دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتلى وجرحى بقصف يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية جنوب الحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

قتل وجرح عشرة مدنيين بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية ذيب هداج التابعة لناحية الشدادي في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ “سمارت” السبت، إن طيران التحالف الدولي قصف بالرشاشات الثقيلة ليل الخميس-الجمعة، منازل سكنية في القرية الواقعة تحت سيطرة “تنظيم الدولة الإسلامية”، ما أدى لمقتل ثمانية مدنيين من عائلة واحد وجرح اثنين منهم.

ولفت الناشطون أن قوات التحالف المتمركزة في القاعدة الأمريكية بمدينة الشدادي عاودت قصف القرية براجمات الصواريخ بعد مضي ساعة من غاراتها الجوية.

و سيطرت “قسد”، التي تقودها “وحدات حماية الشعب” الكردية في شباط عام 2016، على كامل مدينة الشدادي، بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة”، مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

ملثمون يهددون باستهداف مقاتلي “الحر” شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

هدد مجموعة من الأشخاص الملثمين قالوا إنهم ينتمون لعشيرة “البوبنا” باستهداف مقاتلي “الجبهة الشامية” التابعة للجيش السوري الحر في منطقة عفرين بحلب شمالي سوريا.

وأصدر الأشخاص بيانا مصورا، لم تستطع “سمارت” التأكد من صحته، قالوا فيه إنهم من “تجمع عشائر البوبنا”، وهددوا بمهاجمة مقاتلي “الجبهة الشامية” وكل من يساندها، ردا على تجاوزاتها بحق أهالي منطقة عفرين حسب وصفهم، مشيرين أن فصائل “الحر” انحرفت عن أهداف الثورة السورية وبدأوا بالاعتداء على المدنيين.

ويأتي المقطع المصور بالتزامن مع توتر أمني بين عشيرة “البوبنا” وفصائل “الحر” والشرطة العسكرية، بعد محاولة الأخيرة اعتقال أحد أبناء العشيرة بتهمة التعامل مع “وحدات حماية الشعب” الكردية في مدينة عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب)، ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين، حسب ناشطين محليين.

وقال الناشطون لـ “سمارت” أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة طفل، إضافة إلى اعتقال “الحر” والشرطة العسكرية لنحو 20 شخصا من عشيرة “البوبنا”.

وتتكرر المواجهات والخلفاتبالآونة الأخيرة مناطق عملية “درع الفرات” نتيجة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح، إذ نشبت اقتتالات بين فصائل “الحر”إضافة إلى اشتباكات بين الأخيرة عوائل محلية، ما يسفر في غالب الأحيان عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جريحان من “الأسايش” بإطلاق نار في مدينة الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

جرح عنصران من قوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية الجمعة، بإطلاق نار من مجهولين في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال عنصر في “الأسايش” لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية إن مجهولين يركبان دراجة نارية أطلقوا النار على حاجز لـ “الأسايش” في حي الرميلة شمالي مركز المدينة، ما أسفر عن إصابة عنصرين بجروح متوسطة، نقلوا على إثرها لمشفى “دار الشفاء”.

وسبق أن قتل عنصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)إثر استهداف سيارته بقذيفة “آر بي جي” من قبل مجهولين قرب نادي الفروسية في المدينة.

وتشهد المدينة حالة توتربين “قسد” و”لواء ثوار الرقة”، تزامنا مع توجيه الأخير دعوات لمؤازرته تحسبا من هجوم مرتقب تشنه الأولى ضده، كما اعتقلت الأولى 23 شخصا بينهم عناصر “ثوار الرقة”، إضافة إلى مظاهرات مناهضةللأولى تتطالبها بالخروج من المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

فصائل “الحر” تستهدف مواقع لـ “جيش خالد” بدرعا استكمالا لمعركة “دحر العملاء”

[ad_1]

سمارت – درعا

إستهدفت فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية الخميس مواقع لـ “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة حوض اليرموك غرب درعا جنوبي سوريا استكمالا لمعركة “دحر العملاء” التي أطلقت وتوقفت خلال الشهر الجاري.

وقال القائد العسكري في “جيش المعتز” التابع للجيش الحر محمد جوابرة بتصريح إلى “سمارت” إن فصائل “الجبهة الجنوبية” بدأت استكمال المعركة التي أطلقتها قبل أيام باسم “دحر العملاء” مضيفا أن هدفهم هو السيطرة على جميع المناطق التي سيطر عليها “جيش خالد” مؤخرا.

وأضاف “جوابرة” أن الفصائل استهدفت كلا من سرية الـ (م.د) وتلة عشترة بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ ورشاشات شيلكا، مناشدا كافة الفصائل التي لم تشارك في المعركة حتى الآن، أن تؤازرهم ضد “تنظيم الدولة”.

وقالت  مصادر من المنطقةى لـ “سمارت” إن الفصائل كانت وضعت خطة عمل لإقتحام هذه المناطق، إلا أن انفجارا وقع أثناء استهداف نقطة شرق سرية الـ “م.د” بقذيفة “بي-9” نتيجة وجود ألغام وعبوات ناسفة زرعها “جيش خالد” بكثافة في المنطقة، ما أدى لإيقاف التقدم من هذه النقطة.

وأشار المصدر أن القصف والاشتباكات استمرت لأكثر من ثماني ساعات، وأدت لإصابة مقاتلين اثنين من الجيش السوري الحر، وسط تغطية نارية مكثفة استهدفت مواقع “جيش خالد”.

وتشهد منطقة حوض اليرموك مواجهات مستمرةبين الفصائل العاملة في المنطقة من جهة، و”جيش خالد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة” من جهة أخرى، دون أن تحقق الفصائل أو “جيش خالد” تقدما يذكر، بينما تسببت المعارك بنزوح أعداد من المدنيين، عدا عن مقتل وجرح آخرين.

ويسيطر”جيش خالد” على عدة قرى في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، وسبق أن أطلقت الفصائل معارك عدة للقضاء عليه، ولم يكتب لها النجاح، حيث عزى قادات في الجيش السوري الحر ذلك لعدم توحد الفصائل وغياب الدعم الدولي اللازم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني