أرشيف الوسوم: جيش خالد بن الوليد

فصائل “الحر” تستهدف مواقع لـ “جيش خالد” بدرعا استكمالا لمعركة “دحر العملاء”

[ad_1]

سمارت – درعا

إستهدفت فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية الخميس مواقع لـ “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة حوض اليرموك غرب درعا جنوبي سوريا استكمالا لمعركة “دحر العملاء” التي أطلقت وتوقفت خلال الشهر الجاري.

وقال القائد العسكري في “جيش المعتز” التابع للجيش الحر محمد جوابرة بتصريح إلى “سمارت” إن فصائل “الجبهة الجنوبية” بدأت استكمال المعركة التي أطلقتها قبل أيام باسم “دحر العملاء” مضيفا أن هدفهم هو السيطرة على جميع المناطق التي سيطر عليها “جيش خالد” مؤخرا.

وأضاف “جوابرة” أن الفصائل استهدفت كلا من سرية الـ (م.د) وتلة عشترة بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ ورشاشات شيلكا، مناشدا كافة الفصائل التي لم تشارك في المعركة حتى الآن، أن تؤازرهم ضد “تنظيم الدولة”.

وقالت  مصادر من المنطقةى لـ “سمارت” إن الفصائل كانت وضعت خطة عمل لإقتحام هذه المناطق، إلا أن انفجارا وقع أثناء استهداف نقطة شرق سرية الـ “م.د” بقذيفة “بي-9” نتيجة وجود ألغام وعبوات ناسفة زرعها “جيش خالد” بكثافة في المنطقة، ما أدى لإيقاف التقدم من هذه النقطة.

وأشار المصدر أن القصف والاشتباكات استمرت لأكثر من ثماني ساعات، وأدت لإصابة مقاتلين اثنين من الجيش السوري الحر، وسط تغطية نارية مكثفة استهدفت مواقع “جيش خالد”.

وتشهد منطقة حوض اليرموك مواجهات مستمرةبين الفصائل العاملة في المنطقة من جهة، و”جيش خالد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة” من جهة أخرى، دون أن تحقق الفصائل أو “جيش خالد” تقدما يذكر، بينما تسببت المعارك بنزوح أعداد من المدنيين، عدا عن مقتل وجرح آخرين.

ويسيطر”جيش خالد” على عدة قرى في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، وسبق أن أطلقت الفصائل معارك عدة للقضاء عليه، ولم يكتب لها النجاح، حيث عزى قادات في الجيش السوري الحر ذلك لعدم توحد الفصائل وغياب الدعم الدولي اللازم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

فصائل تعلن مقتل سبعة عناصر لـ”جيش خالد” وانشقاق آخر في درعا

[ad_1]

سمارت ــ درعا 

أعلنت فصائل “غرفة عمليات صد البغاة” مقتل سبعة عناصر من “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بهجوم لها على أطراف بلدة حيط في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقالت الغرفة في بيان اطلعت عليه “سمارت” الخميس، إنها نجحت في عمليتها الأمنية “أدخلوا عليهم الباب” مساء أمس الأربعاء، والتي استهدفت ثلاثة كمائن على أطراف بلدة حيط، ما أدى لمقتل العناصر السبعة، واغتنام بعض الأسلحة الخفيفة.

بدوره أشار الناطق باسم الغرفة، محمد بكرية، في تصريح لـ”سمارت”، إلى انشقاق أحد عناصر “جيش خالد” خلال العملية التي نفذتها “السرية الأمنية” التابعة للغرفة، والمدربة على تنفيذ مثل هذه المهام الليلية.

وأضاف “بكرية” أن الفصائل خططت لهذه العملية على مدار شهر ونصف، بهدف ضرب عناصر “جيش خالد” في عقر دارهم.

وتوعدت فصائل الغرفة في بيانها، “جيش خالد” بمزيد من العمليات حتى القضاء عليه في درعا.

ومن أبرز فصائل غرفة العمليات، التي تشكلت في آذار العام الفائت، “المجلس العسكري لبلدة حيط، لواء الحرمين، فرقة الحسم، لواء أسود السنة، حركة أحرار الشام الإسلامية”.

ويسيطر”جيش خالد” على عدة قرى في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، وسبق أن أطلقت الفصائل معارك عدة للقضاء عليه، ولم يكتب لها النجاح، حيث عزى قادات في الجيش السوري الحر ذلك لعدم توحد الفصائل وغياب الدعم الدولي اللازم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

ضبط محاولة تسلل ثانية لتنظيم “الدولة” من السويداء إلى درعا

[ad_1]

سمارت – السويداء – درعا

ضبط فصيل “تجمع ألوية العمري” التابع للجيش السوري الحر الجمعة، محاولة تسلل ثانية لتنظيم “الدولة الإسلامية” من محافظة السويداء إلى درعا المجاورة جنوبي سوريا.

وقال المكتب الإعلامي للفصيل ببيان وصلت لـ”سمارت” نسخة منه إنهم بعد عمليات الرصد تمكنوا من إلقاء القبض على مجموعة تابعة لتنظيم “الدولة” مكونة من 19 عنصرا في قرية جبيب (16 كم جنوب غرب مدينة السويداء).

وتمكن “الحر” و”جيش الإسلام” قبل أقل من 24 ساعة من قبض على مجموعة مكونة من 20 شخصا، وبذلك يصبح عددهم قرابة 40 عنصرا.

وأشار الفصيل أن المجموعة كانت تحاول الانتقال إلى منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة التنظيم.

ودعا “تجمع ألوية العمري” جميع الفصائل التابعة للجيش السوري الحر إلى تشديد نقاط الحراسة في محافظة درعا، لضبط أي محاولة تسلل لعناصر التنظيم من محافظة السويداء.

وكان مئات العناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وصلوا قبل ثلاثة أيام، إلى  بادية محافظة السويداء، بعد خروجهم من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي التضامن جنوبي العاصمة السورية دمشق ومدينة الحجر الأسود المجاورة،في إطار اتفاقمع قوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

احتجاز مجموعة من تنظيم “الدولة” حاولت الدخول من جنوب دمشق إلى درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

احتجزت فصائل بالجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، مجموعة قالت إنها عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” حاولوا التسلل من بلدة الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق إلى درعا.

وقال رئيس “مجلس القضاء الأعلى في حوران” عصمت العبسي لـ”سمارت” الجمعة، إن نحو عشرين شخص ألقي القبض عليهم عند حاجز “المليحة” المشكل منذ ثلاثة أيام من فصائل “جيش الإسلام” و “قوات شباب السنة” و “لواء شهداء الحرية”.

وأوضح أن المجموعة المحتجزة كانت وجهتها قرى في درعا لأن معظمهم من أبناء المحافظة، نافيا توجه أحدهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة” جنوبي البلاد.

وأضاف “العبسي” أن المجموعة اعترفت في التحقيق المبدأي بدخول مجموعة أخرى قبل أيام، مشيرا أن ملاحقة العناصر الداخلين مؤخرا جارية وطلب من الحواجز التدقيق على الثبوتيات لإلقاء القبض عليهم.

ولفت أيضا أن من لا يثبت إنتماءه إلى تنظيم “الدولة” من المحتجزين “سيتم تسليمه لأهله بناءا على ضمانات معينة”.

وقبل أيام نقلت قوات النظام السوري عناصر من تنظيم “الدولة” إلى محافظة السويداء القريبة من درعا بعدنا أجلتهم من أحياء جنوب دمشق ضمن اتفاق بين الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“جيش خالد” يحرق أراض زراعية بعد انطلاق معركة ضده في حوض اليرموك بدرعا (فيديو)

[ad_1]

سمارت – درعا

أحرق “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” السبت أراض زراعية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا جنوبي سوريا، بعد بدء فصائل “الجبهة الجنوبية” معركة جديدة ضده هناك.

وتهدف المعركة التي أطلقتها الفصائل فجر السبت لفك الحصار عن بلدة حيط وأسترجاع النقاط التي سيطر عليها “جيش خالد” في الفترات الأخيرة، وأبرزها تلة عشترة وسرية الـ (م.د) وتل الجموع وبلدتي تسيل وعدوان.

وقال القائد العسكري في “ألوية مجاهدي حوران” إبراهيم الحميد لـ “سمارت”إنهم نشروا العتاد الثقيل والآلايات العسكرية على الخط الواصل بين مناطق سيطرة “جيش خالد”، كما استهدفوا غالبية هذه المواقع.

وأضاف “الحميد” أن عناصر “جيش خالد” بدؤوا بإحراق أراض مزروعة بمحاصيل زراعية في المنطقة التي تفصل بين الطرفين من ناحية سرية الـ (م.د) وتلة عشترة قبيل بدء المعركة، ما أدى لتغيير بخطة العمل دون توقفها، وفق قوله

وتشهد منطقةحوض اليرموك معارك بين الجيش السوري الحر و”جيش خالد” ما يتسبب بسقوط قتلى وجرحى غالبيتهم مدنيون، حيث جرح ثلاثة مدنيين الخميس، بقصف مدفعي  لـ “جيش خالد” على بلدة حيط، كما قتل مدني وأصيب آخرانمساء الأربعاء، برصاص قناصته في بلدتي جلين وحيط بالريف الغربي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

جرحى مدنيون بقصف لـ”جيش خالد” على بلدة حيط في درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

جرح ثلاثة مدنيين الخميس، بقصف مدفعي  لـ”جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” على بلدة حيط (15 كم شمال غرب درعا) جنوبي سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ “غرفةعمليات صد البغاة” الملقب “علاء أبو قيس” في تصريح إلى “سمارت”، إن “جيش خالد” قصف الأحياء السكنية بثمان قذائف هاون ما أدى لجرح ثلاثة مدنيين أسعفوا إلى نقاط طبية في البلدة.

وسبق أن قتل وجرح عشرات الأشخاص بينهم مدنيونبقصف مدفعي لـ “جيش خالد” على بلدتي جلين و الشيخ مسكين ومنطقة حوض اليرموك.

وتشهد منطقةحوض اليرموك معارك بين الجيش السوري الحر و”جيش خالد” يستخدم خلالها الأسلحة الثقيلة ما يتسبب بسقوط قتلى وجرحى غالبيتهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

منظمات المجتمع المدني بدرعا تسعى لتفعيل دورها في “المناطق الساخنة” (فيديو)

[ad_1]

سمارت – درعا

اجتمعت منظمات المجتمع المدني وجمعيات نسائية السبت، في مدينة طفس (13 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، بهدف تفعيل دورها في مناطق التماس مع قوات النظام السوري.

وقال رئيس مجلس محافظة درعا علي الصلخدي بتصريح إلى “سمارت” إن الهدف من الاجتماع توحيد عمل منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإغاثية لتعويض نقص الخدمات في “المناطق الساخنة” من توزيع أدوية وترميم مدارس ومشاريع خدمية.

وبدورها أشارت ممثلة جمعية “النهضة” ريم المقداد بحديث مع “سمارت” أن الهدف من الاجتماع النتشاور لتوحيد عمل المنظمات والتكتلات النسائية للعمل في “المناطق الساخنة” من ناحية المشاريع الإنتاجية والاستبيانات.

وحضر الاجتماع مجلس محافظة درعا وممثلين عن محافظة القنيطرة ونقابة المحامين “الأحرار” و”دار العدل” في حوران.

وتعاني مناطق التماسمع قوات النظام و”جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظتي درعا والقنيطرة من انعدام الخدمات وقلة الدعم وغياب دور المنظمات الإنسانية والإغاثية فيها. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

ضحايا مدنيون بانفجار جديد في سوق بدرعا

[ad_1]

سمارت-درعا

قتل وجرح مدنيون الخميس في انفجار جديد في سوق بمدينة الصنمين في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وقال ناشطون إن مدنيا قتل وجرح آخرون بعضهم حالته خطرة نتيجة انفجار عبوة ناسفة عند حاجز “البريد” في السوق الرئيسي بالقسم الواقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر.

ويسيطر الجيش الحر على الأحياء السكنية في الصنمين، بينما تسيطر قوات النظام على الطريق العام والمؤسسات، منذ تضارب الأنباء حول دخول المدينة في “مصالحة”أواخر شهر كانون الأول عام 2016.

ويأتي الانفجار بعد يوم من اجتماع لـ”مجلس القضاء الأعلى في حوران” مع الجيش الحر وكتائب إسلامية في درعا، بهدف صياغة قانون حول جرائم العبوات الناسفةوالتعامل مع الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام السوري.

ويتكرر انفجار العبوات الناسفة بشكل شبه يومي في درعا، ما يسفر عنمقتل وجرح مدنيين ومقاتلين، وسط اتهامات لقوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبنانية بالمسؤولية عن ذلك، إضافة لـ”جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

فرض حظر تجوال في مدينة طفس بدرعا تزامنا مع حشود لـ”جيش خالد”

[ad_1]

سمارت-درعا

فرض الجيش السوري الحر الاثنين حظر تجول في مدينة طفس بدرعا جنوبي سوريا، تزامنا مع حشودات لـ”جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” في المناطق المجاورة للمدينة.

وقال مصدر عسكري في المدينة طلب عدم نشر اسمه، إن حظر التجول يشمل مدينة طفس والبساتين المحطية بها ومنطقة المساكن القريبة، لحماية المدنيين من الرصاص المستاقط في حال اندلعت مواجهات مع “جيش خالد”.

وأضاف المصدر، أن “جيش خالد” نشر تعزيزات على خطوط التماس في قرية جلين والشركة الليبية وسد عدوان وتل عشترا وأزال السواتر الترابية بغرض “إرسال سيارات مفخخة لقرية الشيخ سعد ومساكن جلين” تمهيدا لشن معركة للسيطرة على المنطقة.

واتهم المصدر “جيش خالد” بالتعاون مع النظام السوري للسيطرة على المنطقة بغرض نقل عناصر تنظيم “الدولة” من جنوب دمشق إلى حوض اليرموك المعقل الرئيس لـ”جيش خالد” في درعا.

وأوضح المصدر، أنهم نشروا عدة نقاط في مدينة طفس مخدمة بسيارات إسعاف، مشيرا أن المخالف للحظر سينبه وفي حال تكرار الخروج سيساق إلى الشرطة الحرة في المدينة للتحقيق.

واستعاد الجيش الحر قبل أيام، السيطرة على قرية الشيخ سعد في درعا بعد ساعات من سيطرة “جيش خالد” عليها.

وتشهد بلدات وقرى غربي درعا عند منطقتي اللجاة وحوض اليرموك، معارك كر وفر بين الجيش الحر و “جيش خالد” يتبادلان من خلالها السيطرة على نقاط معينة، مع عمليات تسلل متكررةللأخير إلى مناطق سيطرة “الحر”، لزرع عبوات ناسفة وتفجير مفخخات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

عملية تبادل أسرى بين “الحر” و”جيش خالد” غربي درعا

[ad_1]

سمارت ــ درعا 

أجرى الجيش السوري الحر الأحد، عملية تبادل أسرى مع “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، غربي محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقال فادي العاسمي، أحد وجهاء بلدة داعل والمنسق لعملية التبادل، بتصريح خاص لـ”سمارت”، إن كل من الطرفين أفرج عن أسير للآخر، وذلك على حاجز الجبيلية غرب مدينة نوى.

وأفرج “جيش خالد” عن الأسير “محمد الباشا” الذي كان يقاتل في صفوف الجيش الحر، في حين أطلق الأخير سراح عنصر اعتقل شرق درعا لتعامله مع “جيش خالد” ومساعدته في الأمور الغذائية، بحسب “العاسمي”، الذي أشار لوجود نية لإجرء عمليات تبادل مشابهة.

وتشهد بلدات وقرى غربي درعا عند منطقتي اللجاة وحوض اليرموك، معارك كر وفر بين الجيش الحر و “جيش خالد” حيث يحاول كل منهما توسيع نقاط سيطرته على حساب الآخر في تلك المناطق.

وتشكل “جيش خالد” من اندماج “حركة المثنى الإسلامية” مع “لواء شهداء اليرموك” في أيار العام الفائت، حيث يتهمه الجيش الحر والناشطون في درعا بمبايعة تنظيم “الدولة”. 

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض