أرشيف الوسوم: حاجز الجيش الحر

حادثة اغتيال شرقي درعا بعد يوم من إنشاء حاجز قريب للجيش الحر

[ad_1]

سمارت-درعا

اغتال مجهولون الجمعة، مدنيين على مقربة للجيش السوري الحر أنشأ قبل يوم على طريق رئيسي شرقي محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وأطلق مسلحون النار على مدنيين من أبناء بلدة الغارية الشرقية ما أدى لمقتل شقيقين وابن عمهما، ذلك على بعد نحو 700 متر فقط من الحاجز الذي أنشأه الجيش الحر أمس الخميس بين بلدتي مسيفرة والغارية الشرقية، للحد من عمليات السلب والسرقة.

وأصيب أحد المجهولين برصاص أطلقه أحد القتلى قبل وفاته، إذ أصدر الجيش الحر تعميما على المشافي بالمحافظة لاعتقاله في حال قدومه للعلاج.

وتشهد درعا بالآونة الأخيرة فلتانا أمنيا وانتشارا لعمليات الخطف والاغتيال إذ عثرت فرق الدفاع المدني مؤخرا على جثث لأشخاص مجهولي الهوية على جانب الطريق الدولي دمشق – عمان، سبقها اغتيال مجهولين للمصور الصحفي ابراهيم المنجرفي مسقط رأسه بلدة تل شهاب.

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

جرحى من “الحر” والوحدات” الكردية بإطلاق نار في ناحية معبطلي بعفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

جرح مقاتلون من الجيش السوري الحر وعناصر من “وحدات حماية الشعب” الكردية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، باشتباكات في ناحية معبطلي شمال غرب عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر إعلامي من “فرقة السلطان مراد” التابعة لـ “الجيش الوطني السوري” إن حاجزا لهم قرب بلدة  معبطلي تعرض لإطلاق نار من جهة أحراش الزيتون بعد منتصف الليل دون التسبب بوقوع إصابات بين العناصر، حيث توجهت مجموعة لتمشيط المنطقة.

وأضاف المصدر أن المجموعة التي أطلقت النار على الحاجز، تتبع لـ “الوحدات” الكردية، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين أدت لوقوع جرحى من الجانبين، دون تحديد أعدادهم، بينما قال ناشطون إن “السلطان مراد” أسرت عنصرا من “الوحدات” خلال المواجهات.

وسبق أن أسر “الفيلق الثالث”التابع للجيش السوري الحر نهاية نيسان الفائت، سبعة عناصر يتبعون لـ “الوحدات” الكردية في قرية معرستة الخطيب، كما مشطت مجموعات من “الحر”برفقة ضباط أتراك قبل ذلك، المناطق الجبلية المحيطة بناحية راجو بعد رصد عناصر من “الوحدات”.

وكانت  “الإدارة الذاتية” الكردية توعدت منتصف آذار الماضي، بشن عمليات عسكرية ذات طابع جديد في منطقة عفرين، كما تبنت اغتيال قائد الشرطة الحرةفي الغوطة الشرقية جمال زغلول وزوجته بلغم في المنطقة.

وسيطرت فصائل”الجيش الوطني” و”الفيلق الثاني” و”الفيلق الثالث” التابعة لـ”الحر”، يوم 18 آذار 2018، على كامل مدينة عفرين دون أي مقاومة تذكر من “الوحدات” الكردية، إضافة إلى  مراكز ست نواح هي بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس، ومعبطلي خلال العملية العسكرية التي بدأتها مع الجيش التركي في كانون الثاني الفائت.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

الشرطة “الحرة” تنشر حواجزها بمدينة بنش تجنبا لحوادث الانفجارات

[ad_1]

سمارت – إدلب

نشرت الشرطة “الحرة” عدد من الحواجز في مدينة بنش ( 8 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، تجنبا لحوداث الانفجار وتخفيف الحركة المرورية في الشوارع.

 وقال مسؤول مخفر الشرطة إبراهيم محمد بدوي في تصريح إلى “سمارت” الخميس، إنه أعطى التعليمات للفصائل العسكرية والشرطة لتأمين المدينة، ليتمكن الأهالي من التحرك في الأسواق وشراء حاجياتهم دون وجود أزمة مرورية إضافة إلى تفتيش الجميع خوفا من التفجيرات.

بدوره وصف أحد الأهالي ذلك بـ”الخطوة الجيدة” إذ أنها تنظم الحركة في الأسواق وليس لها أي تأثيرات سلبية، بحسب ما قال لـ”سمارت”.

 وشهدت محافظة إدلب مؤخرا تفجيراتبعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديينعسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“الحر” يوقف أكثر من 150 متورطا بعمليات سرقة في عفرين

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/03/19 20:29:07بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت-حلب

أوقفت حواجز الجيش السوري الحر الاثنين، أكثر من 150 مقاتلا وعسكريا من الجيش الحر كان بحوزتهم مسروقات من مدينة عفرين شمال حلب شمالي سوريا، جرى مصادرتها وحولوهم إلى القضاء العسكري.

وأعلن الجيش الحر في وقت سابق، إلقاء القبض على عدد من الأشخاص ممن شاركوا بعمليات السرقة والنهب في مدينة عفرين التي سيطر عليها مؤخرا.

وقالت فصائل الجيش الحر المشاركة في “غصن الزيتون” في بيان، إنها نشرت مجموعات خاصة لملاحقة “الخارجين عن القانون” وألقت القبض على عدد منهم بعد اشتباكات.

ونصب الجيش الحر حواجز عند قريتي قسطل وكفرجنة منعت خروج أي سيارة من منطقة عفرين إلا بعد التحقق من هوية سائقيها وأنها ملكهم عبر تحويلهم إلى مكتب خاص وحضور شهود يؤكدون ذلك.

وأوقفت الحواجز بقيادة “الشرطة العسكرية” في مدينة اعزاز وبمساندة من الفيلق الثالث، أكثر من 150 مقاتلا وعسكريا من الجيش الحر كان بحوزتهم مسروقات.

كما يجري العمل على تشكيل لجنة بقيادة الجيش الحر ووجهاء من عفرين لإعادة المسروقات لإصحابها.

يأتي ذلك بعد استنكار واسعلعمليات سطو وسرقة ارتكبها عناصر الفصائلالمشاركة في عملية “غصن الزيتون” بعد سيطرتهم على مدينة عفرين، حيث أعلن “الفيلق الثالث” التابع للجيش الحر الأحد، عن فصل قائدين عسكريينتابعان له لارتباطهما بعمليات سرقة.

وسيطرت فصائل الجيش الحر السبت، على كامل مدينة عفرينبعد انسحاب “وحدات حماية الشعب” الكردية منها، كما تابعت تقدمها مسيطرة على ناحية معبطليوالقرى الواقعة شمال عفرينبشكل كامل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

التوصل لاتفاق مبدأي حول خلاف بين فصيل ومسلحين في بلدة كفرشمس بدرعا

[ad_1]

سمارت-درعا

​توصلت فصائل محايدة من الجيش السوري الحر تحت مسمى “قوات فصل” الاثنين، إلى اتفاق مبدأي لحل خلاف تطور لاشتباكات بين فصيل ومسلحين في بلدة كفرشمس بدرعا، جنوبي سوريا.

​وقال ناشطون إن اشتباكات دارت عند كفرشمس، بين عناصر حاجز تابع لـ”تجمع مجاهدي حوران” ضد مدنيين مسلحين وعناصر ساندوهم على خلفية مشاحنات بين عناصر الحاجز وسائق يملك شاحنة تجارية قادمة من مناطق سيطرة النظام السوري.

​وأشار الناشطون أن أقارب السائق هاجموا الحاجز مع عناصر من فصائل متواجدة في كفرشمس مثل “لواء بركان حوران”، لافتين الاشتباكات بين الطرفين أدت لقتلى وجرحى في ظل اتهامات من السائق وأقاربه بأن عناصر الحاجز طلبوا منه “أتاوة” مقدارها ألفي ليرة سورية.

​وجاء في بيان لعدة فصائل محايدة اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أن الفصيلين المقتتلين توافقا على هدنة بينهما يلتزمان خلالها بمحكمة وتسليم من تقرره “قوات الفصل” إلى القوة العسكرية المشكلة لحل الخلاف.

​وحسب القيادي في “تحالف ثوار الجيدور” الذي يضم “مجاهدي حوران”، أحمد الرسمي في تصريح لـ”سمارت”، أن الاشتباكات جاءت بعد شتم السائق القادم من اللاذقية لعناصر الحاجز عند منعه لهم تفتيش شاحنته، ليحاول بعدها المرور عنوة ما أدى لإصابته إثر إطاق النار عليه.

​وأضاف أن الحادثة تطورت بعد هجوم لأقارب السائق وإطلاقهم النار على عناصر الحاجز ما أدى لإصابة ثلاثة منهم، موضحا في الوقت ذاته أن الاشتباكات منذ أمس الأحد أسفرت عن مقتل عنصر وجرح عشرة آخرين، لم يحدد تبعيتهم لأي فصيل.

بدوره أكد قائد “لواء بركان حوران”، وسيم الزقان لـ”سمارت” أن مسلحا من المهاجمين قتل في الاشتباكات كما قتل عنصر من الطرف الآخر (تجمع مجاهدي حوران)، دون إعطاء تفاصيل أخرى عن الحادثة.

​وتشهد محافظة درعا بالآونة الأخيرة اقتتالا بين الفصائل في ظل اتهامات من ناشطين بعدم ضبط العناصر وفوضى انتشار السلاح، مثل الاقتتال بين فصيلي “جيش الثورة” و “قوات شباب السنة” إضافة للاقتتال بين “ألوية مجاهدي حوران” و “لواء أحفاد عمر” في مدينة إنخل، وغالبا ما تتوقف الاشتباكات بتدخل فصائل محايدة.

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“سرية أبو عمارة” تستهدف بعبوة ناسفة حاجزا للنظام في مدينة حلب

[ad_1]

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

الشرطة “الحرة” توقف شاحنة أسلحة وذخيرة شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

أوقفت الشرطة “الحرة” بالتعاون مع فصائل من الجيش السوري الحر في مدينة جرابلس (125 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، شاحنة ذخيرة متجهة إلى مدينة منبج.

وأوضح قائد شرطة مدينة جرابلس، الرائد رائد حمد لـ”سمارت” الثلاثاء، أن الشرطة أوقفت الشاحنة أثناء توجهها إلى مدينة منبج واعتقلت سائقها بعد نشر مواصفاتها عل جميع الحواجز حيث تلقوا بلاغا عنها منذ عدة أيام.

وكانت الشاحنة قادمة من محافظة إدلب عبر مدينة عفرين ومتجهة إلى منبج، حيث موهت لإخفاء حمولتها من بنادق آلية كلاشنيكوف وصواعق للتفجير وألغام وذخير، ليتم حجزها وإحالة السائق للقضاء حسب “حمد”.

وسبق أن ألقى جيش الشمال التابع للجيش السوري الحر، القبض على خلية تابعة لتنظيم “الدولة” مؤلفة من 4 أشخاص، كانت تنوي تهريب الذخيرة من مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي إلى الرقة عبر صهريج مازوت.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بدر محمد

مقتل عضو في منظمة إغاثية برصاص “فيلق الرحمن” شرق دمشق

[ad_1]

قتل عضو في منظمة إغاثية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا السبت، متأثرا بجراح أصيب بها برصاص مقاتلي من “فيلق الرحمن”.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت”، إن الشاب خالد العمري، يعمل إعلاميا لدى المؤسسة، وأصيب برصاص مقاتلي “فيلق الرحمن” المتمركزين عند حاجز الأشعري في الغوطة، أول أمس الخميس، ونقل على إثرها إلى مشفى في بلدة حمورية حيث توفي هناك.

وتنشط “مؤسسة زيد بن ثابت” بالأعمال الإغاثية وكفالات الأيتام داخل سوريا وفي تركيا.

واعترف “فيلق الرحمن” بإطلاق مقاتليه النار على “العمري”، مبررا ذلك بأنهم “اعتقدوا أنه أحد عناصر جيش الإسلام” ممن يحاولن التسلل إلى مناطقهم.

وقال المتحدث باسم “الفيلق” وائل علوان، على حسابه في “تيلغرام”، إنهم ألقوا القبض على المقاتلين الذين أطقلوا النار على “العمر” وأحالوهم للقضاء.

وتشهد الغوطة الشرقية توترا تطور لاشتباكبين “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” وقتل فيه عدد من المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

جريحان لـ”أحرار الشرقية” باشتباكات مع “السلطان مراد” في مدينة جرابلس شمال حلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمود الدرويش

[ad_1]

قال فصيل “أحرار الشرقية” التابع للجيش السوري الحر، اليوم السبت، إن مقاتلين اثنين تابعين له جرحا في مدينة جرابلس (126 كم شمال شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا باشتباكات مع “فرقة السلطان مراد”.

وأوضح المسؤول الأمني لـ “أحرار الشرقية” ويدعى “أبو عبد الرحمن” بتصريح خاص لمراسل “سمارت”، أن “فرقة السلطان المراد” داهمت مقراً تابع لهم في مدينة جرابلس، ما أسفر عن جرح المقاتلين.

وأضاف “أبو عبد الرحمن”، أن الخلاف مع “السلطان مراد” جاء بعد أن أوقف حاجز لـ”أحرار الشرقية” ببلدة الغندورة سيارة تحمل مواد كهربائية متجهة إلى مدينة منبج (90 كم شرق حلب) الواقعة تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، واحتجاز 4 مقاتلين مرافقين للسيارة تابعين لـ”السلطان مراد”، لتداهم الأخيرة البلدة وتحتجز مقاتلي الحاجز.

وذكر “أبو عبد الرحمن”، أن قوات تابعة لـ “أحرار الشرقية” توجهت من بلدة الراعي (74 كم شمال مدينة حلب)، وأطلقت سراح معتقليها، واحتجزت عدد من عناصر “السلطان مراد” واستولت على بعض الأسلحة، مشيراً إلى أن الخلاف في طريقه إلى الحل.

من جانبه، أكد قائد عسكري في “فرقة السلطان مراد” ويدعى “أبو الوليد” لمراسل “سمارت”، حل الخلاف مع “أحرار الشرقية” في بلدة الغندورة (100 كم شمال شرق مدينة حلب).

وما تزال “سمارت” تحاول التواصل مع “فرقة السلطان مراد” للحصول على تفاصيل من جانبهم حول الاشتباكات دون تلقي رد لغاية الأن.

وكان مقاتلان قتلا لـ “لواء أحرار الشرقية”، يوم 5 أيار الفائت، في بلدة الراعي، أثناء محاولة هرب سجين متهم بانتمائه لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتعتبر “فرفة السلطان مراد” و”لواء أحرار الشرقية” من كبرى الفصائل المشاركة في عملية “درع الفرات” بمساندة الجيش التركي، حيث أطلقتتركيا العملية في شهر أب من العام الفائت، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” وانتهت بسيطرة الجيش الحر على الشريط الحدودي الممتد من مدينة جرابلس وحتى مدينة اعزاز بالإضافة لمدينة الباب.

[ad_1]

[ad_2]

تعثر فتح الطرقات داخل الغوطة الشرقية وسط اتهامات متبادلة بين الأطراف المتقاتلة (فيديو)

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات, عبد الله الدرويش

[ad_1]

أفاد أحد وجهاء مدينة دوما (9 كم شرق مدينة دمشق)، لمراسل “سمارت”، بتأجيل إزالة السواتر الترابية التي أقيمت داخل الغوطة الشرقية أعقاب الاقتتال بين الفصائل، وسط اتهامات بين “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” حول المسؤولية.

واتهم أحد وجهاء المدينة ويدعى “أبو محمود”، اليوم الخميس، “فيلق الرحمن” بعد الاستجابة لإزالة السواتر في بلدة مسرابا، وفتح طريق مسرابا – حمورية، حيث يصر على فتح طريق “مديرا – أطراف مسرابا – عربين” فقط.

ولفت “أبو محمود” إلى أن إزالة السواتر ستؤدي إلى فتح ممر إنساني أمام المنظمات الإغاثية والطبية والدفاع المدني والمدنيين، كما يتم إدخال مواد غذائية للقطاع الأوسط في الغوطة الشرقية (سقبا، حمورية، كفربطنا، عربين، زملكا).

من جهته، قال المتحدث باسم أركان “جيش الإسلام”، حمزة بيرقدار، في تصريح إلى “سمارت”، إنهم نقلوا الآليات والجرافات لإزالة السواتر الترابية من الطريق الواصل بين مدينتي حمورية ومسرابا، بالتنسيق مع الدفاع المدني.

وأضاف أنهم أزالوا السواتر من جهة مدينة مسرابا (18 كم شرق العاصمة دمشق)، دون استجابة من جهة “فيلق الرحمن” المتمركز في مدينة حمورية (17 كم شرق العاصمة دمشق).

من جهته، قال المتحدث باسم “الفيلق”، وائل علوان، في تصريح إلى “سمارت”، إنه “يوجد في المنطقة طرق بديلة، كما يوجد طرقا مخصصة للدفاع المدني وسيارات الإسعاف، كما نعمل فتح طرق للمدنيين”.

وتابع: “الاشتباكات الأخيرة أدت لفقدان الثقة بين الأطراف (…) وقناصو جيش الإسلام لا يزالون يستهدفون المدنيين بشكل مستمر”.

في السياق، بيّن مصدر خاص لـ”سمارت” أن الطريق الواصل بين بلدة مديرا ومدينة عربين (التي اقترح الفيلق فتحها) وعرة وغير ملائمة لسيارات الإسعاف والدفاع المدني، بينما الطريق الواصل مدينتي حمورية ومسرابا (التي رفض الفيلق فتحها) معبد بشكل جيد ومناسب، في ظل التوترات الحاصلة في المنطقة.

من جهته، قال الناطق باسم الدفاع المدني بمحافظة ريف دمشق، سراج محمود، لـ”سمارت”، إنهم مستعدون للعمل مع كافة الأطراف لتخفيف معاناة الأهالي، مشيراً أن الحوارات بين “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” مستمرة حتى الأن.

وتنتشر الحواجز العسكرية للفصائل المتقاتلة في الغوطة الشرقية، حيث يتمركز “جيش الإسلام” على مدخل مدينة مسرابا وبلدة مديرا، بينما تنتشر حواجز “فيلق الرحمن” على مدخل مدينتي حمورية وعربين.

وأدى الاقتتال الحاصلبين “جيش الإسلام” من جهة، و”هيئة تحرير الشام” و”فيلق الرحمن” من جهة أخرى، لقتل وجرح عدد من المدنيين، إضافةً لزيادة معاناة أهالي الغوطة الشرقية، التي تحاصرها قوات النظام منذ مطلع عام 2012.

وتسبب الاقتتال ورفع السواتر الترابية والحواجز بين مناطق سيطرة الفصائل المتقاتلة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات، كما أخرت توزيع المساعدات والمواد الغذائية على المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]