أرشيف الوسوم: حاجز قوات النظام

قتيلان من “الحر” باشتباكات مع قوات النظام شمال حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قتل مقاتلان من “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر الجمعة، باشتباكات مع قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها شمال مدينة حماة وسط سوريا.

وقال إعلامي “جيش العزة” عبد الرزاق الحسن لـ “سمارت” إن اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة والرشاشات الثقيلة اندلعت بين مقاتلي “العزة” وقوات النظام والميليشيات الإيرانية المتمركزة في حاجز “الترابيع” وحواجز قرية الزلاقيات، ما أسفر عن مقتل مقاتلين اثنين من “العزة”، دون معرفة حجم خسائر الطرف الآخر.

وأضاف “الحسن” أن مقاتلا أصيب خلال التصدي لتقدم قوات النظام أمس الخميس ، توفي في إحدى المشافي بالمنطقة في وقت سابق اليوم.

وكان مقاتلين من “جيش العزة” قتلاأمس الخميس بمواجهات مع قوات النظام أثناء محاولة الأخيرة التقدم بريف حماة الشمالي، كما استهدف الأولمواقع للنظام في محافظة حماة ردا على قصف المدنيين في مدينتي اللطامنة وكفرزيتا.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويامتكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط  ضحايا في صفوف المدنيينوقتلى عسكريين، فضلا عن  الدمار والأضرار الماديةللأحياء السكنية والبنى التحتيىة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تراجع التدقيق الأمني في بعض أحياء حلب خلال رمضان واستمرار التضييق في حي السكري

[ad_1]

سمارت – حلب

شهدت بعض أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري انخفاضا في حدة التدقيق الأمني من قبل حواجز النظام منذ بداية شهر رمضان، فيما تعاني بعض أحياء شرقي المدينة من استمرار التشديد الأمني وملاحقة المطلوبين.

وقالت مصادر من داخل مدينة حلب لـ “سمارت” إن الحاجز الواقع بين حيي المرجة والصالحين (3 كم جنوب شرق مركز المدينة) كان من أكثر الحواجز تشديدا على المدنيين من ناحية التفتيش واعتقال المطلوبين للتجنيد وتدقيق بيانات الأهالي، إلا أن حدة التدقيق تراجعت منذ بداية شهر رمضان.

ويتألف هذا الحاجز من خيمة أقيمت بجانب الطريق دون سواتر ترابية أو اسمنتية، تحوي بداخلها جهاز كمبيوتر للبحث عن أسماء المطلوبين، حيث يقف العناصر على الطريق لإيقاف السيارات والتدقيق على هويات الركاب، فيما أشار الأهالي أن العناصر كانوا يتعاملون معهم بمزاجية ويؤخرون مرور السيارات بشكل مقصود ما أجبر كثيرا من السيارات لتغيير طريقها وسلوك الطريق الشمالي تجنبا للوقوف الطويل على الحاجز، وتفاديا للصدام مع عناصره.

وأضاف الأهالي أن تواجد عناصر الحاجز على الطريق بات أقل من الفترات السابقة منذ بداية شهر رمضان، مرجعين ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة، مشيرين أن الخيمة نفسها تكون خاليا بشكل كامل أحيانا، فيما يشاهد السائقون عناصر داخلها في أحيان أخرى.

وباستثناء هذا الحاجز، أشار الأهالي أن الوضع يعتبر مقبولا من ناحية التدقيق والتعامل على الحواجز الأخرى المنتشرة على الخط الواصل من حي الفردوس والصالحين والمرجة وصولا إلى حي الصاخور في الشمال الشرقي، بينما يبقى حي السكري جنوبي المدينة معزولا عن بقية أجزاء حلب بسبب كثرة الحواجز والخوف من الاعتقالات.

وقال أهال من حي السكري لـ “سمارت” إن حواجز الأمن العسكري تتحكم بالدخول إلى المنطقة والخروج منها، حيث توجد ثلاثة حواجز على مداخل الحي وحاجز رابع بداخله، وتقوم جميعها بالتدقيق على الأهالي وهوياتهم وتفتيش المارة، مع عدم وجود طريقة للعبور إلا عن طريق هذه الحواجز.

ولفت الأهالي إلى وجود أعداد من الشبان المطلوبين للخدمة الاحتياطية في صفوف النظام، مشيرين أن الأخير يتعامل مع أهالي حي السكري بطريقة أكثر صرامة لأن عناصره يعتبرون جميع سكانه من “الجماعات الإرهابية” وفق تعبيرهم.

وأشارت المصادر إلى تراجع عدد حالات الاعتقال في الفترة الأخيرة، مشيرين أن ذلك لا يعود إلى إرخاء القبضة الأمنية لأجهزة الأمن، وإنما يعود إلى قيام قوات النظام باعتقال معظم الشبان في الأحياء الشرقية مسبقا منذ سيطرتها على تلك المنطقة، منتصف كانون الأول عام 2016.

وأعلنت فصائل عاملة في المنطقة يوم 22 كانون الثاني عام 2017 إن مدينة حلب باتت بالكامل تحت سيطرة النظام، مع وصول آخر دفعة من مهجري المدينة إلى مناطق سيطرة الفصائل في الريف الغربي بعد حملة حصار وقصف مكثف لروسيا والنظام على المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

خسائر جديدة للمزارعين بقصف فسفوري للنظام على أراضي مدينة اللطامنة بحماة

[ad_1]

سمارت ــ حماة

جددت قوات النظام السوري استهدافها للأراضي الزراعية في مدينة اللطامنة شمال حماة وسط سوريا، بالقنابل الفسفورية ما أدى لاحتراق مساحات واسعة وخسائر قدرت بـ 25 ألف دولار أمريكي.

وقال رئيس المجلس المحلي للمدينة حسام الحسن لـ”سمارت” الأربعاء، إن قوات النظام قصفت الأراضي الزراعية من حواجزها المحيطة بقذائف تحمل مادة الفوسفور، ما أدى لاحتراق 100 دونم من محصول القمح (الحنطة) و50 دونم من مادة “التبن” الناتجة عن حصاد هذا المحصول.

وقدر “الحسن” حجم الخسائر المادية نتيجة ذلك بـ 25 ألف دولار أمريكي أي ما يعادل نحو 11 مليون ليرة سورية.

وقصفت قوات النظام بقذائف المدفعية في وقت سابق الأربعاء، الأراضي الزراعية لمدينة كفرزيتا وقرية الأربعين من مقراتها في قريتي الشيخ حديد والجبين.

وبلغت خسائر الفلاحينفي مدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة) الأسبوع الفائت ، 300 ألف دولار بسبب قصف قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة لأراضيهم الزراعية.

وتقصف قوات النظام بشكل متكرر الأراضي الزراعية لمدن وبلدات وقرى ريف حماة الشمالي، ما يسفر غالبا عن احتراق مساحات واسعة من المحاصيل، وخسائر مادية فادحة.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

مقتل مدني برصاص قوات النظام خلال محاولته العودة إلى عفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل مدني الاثنين، برصاص قوات النظام السوري المتمركزة في حاجز “بينة” خلال محاولته العودة إلى منطقة عفرين (44 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، برفقة عدد من أهالي المنطقة.

وقال ناشطون محليون إن قوات النظام وعناصر من “وحدات حماية الشعب” الكردية” أطلقوا النار على الأهالي بشكل عشوائي لمنعهم من العودة إلى عفرين، ما أدى لمقتل شاب من أهالي بلدة جنديرس غرب مدينة عفرين.

في سياق متصل قال مصدر خاص لـ “سمارت” إن عدد من العوائل تمكنوا من الوصول إلى مدينة عفرين والعود إلى منازلهم، لافتا أن العوائل كانت نازحة في منطقة تل رفعت وبلدتي نبل والزهراء.

وذكرت الأمم المتحدة الجمعة 16 آذار الجاري أن أكثر من 48 ألف شخص غادروا منطقة عفرينبسبب المعارك الدائرة فيها بين “وحدات حماية الشعب” الكردية والجيش التركي وفصائل الجيش الحر المشاركة بعملية “غصن الزيتون”.

وكانت رئاسة الأركان التركية أعلنت السبت 20 كانون الثاني الماضي، بدء العملية العسكرية في منطقة عفرين، ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، باسم عملية “غصن الزيتون” سيطرت خلالها على مركز مدينة عفرينوجميع البلدات التابعة لها ومعظم القرى المحيطة بها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

النظام يفتح باب التطوع في صفوفه بعد سيطرته على شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

فتحت قوات النظام السوري باب التطوع في صفوفها بعد أن وقع الآلاف من الرافضين الخروج من شمال حمص وسط سوريا، على “تسوية” معه.

وقال مصدر خاص لـ “سمارت”، إن قوات النظام حولت مراكزها في المنطقة إلى “لجان” أحياء نظرا للإقبال الكبير على التطوع في الأمن العسكري والدفاع الوطني، وبدأت بتسجيل أسمائهم لتستدعي المقبولين في وقت لاحق وتسلمهم بطاقة أمنية وقطعة سلاح خفيف وتحدد لهم راتب شهري.

وأضاف المصدر أن النظام في حاجز “التمثال” بمدينة الرستن “يتطاول” على الأهالي ويوقفهم “حسب ما يحلو له”.

وأعلنت قوات النظام الأربعاء الماضي، السيطرة على كامل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، “بعد خروج آخر دفعة مهجرين” ضمن الاتفاق الذي فرضته روسيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

300 ألف دولار خسائر الفلاحين بمدينة اللطامنة لقصف النظام أراضيهم الزراعية

[ad_1]

سمارت – حماة

بلغت خسائر الفلاحين في مدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، 300 ألف دولار أمريكي بسبب قصف قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة لأراضيهم الزراعية.

وقال مدير المجلس المحلي في المدينة حسام الحسن في تصريح إلى “سمارت”، إن 1100 دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضي المزروعة بمحاصيل القمح والشعير، اندلعت فيها النيران بعد قصف قوات النظام لها من حواجز “حلفايا و زلين والزلاقيات والمصاصنة ومحردة”.

وأضاف “الحسن” أن خسائر المزارعين قدرت من 90 مليون – 100 مليون ليرة سورية أي ما يعادل أكثر من 300 ألف دولار أمريكي، كما أدت الحرائق إلى نقص كبير في مادتي الطحين وأعلاف المواشي في المحافظة.

وأشار إلى مقتل 10 أشخاص وجرح 20 آخرين جراء استهداف النظام بالمدفعية وصواريخ “الكورنيت” للمزراعين أثناء عملهم في أراضيهم.

وتعتبر مدينة اللطامنة من أكثر المدن التي قصفها النظام ورسيا بالمدفعية والطائرات الحربية إذ تتعرض للقصف بشكل شبه يومي منذ عام 2013 ما أدى لنزوح 95 بالمئة من سكانها إلى ريف محافظة إدلب ومخيماتها الحدودية، بحسب “الحسن”.

وسبق أن دعا المجلس المحلي لمدينة اللطامنةشمال حماة الأربعاء الفائت، الحكومة السورية المؤقتة لتعويض المزارعين عن خسائرهم نتيجة القصف الممنهج من قبل قوات النظام للأراضي الزراعية.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويامتكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيينفضلا عن الدمار والأضرار المادية للأحياء السكنيةوالبنى التحتيىة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

استمرار خروج مهجري وسط سوريا منذ ثمانية أيام

[ad_1]

سمارت – حمص

أنهى مهجري وسط سوريا الثلاثاء، تفتيشات قوات النظام السوري على حاجز مدينة تلبيسة شمال حمص، بانتظار انطلاقهم نحو بلدة قلعة المضيق بحماة، في اليوم الثامن من بدء عمليات التهجير بالمنطقة.

وقال مصدر داخل الحافلات لـ “سمارت” طلب عدم نشر أسمه لأسباب أمنية إن الجزء الأول من الدفعة السابعة للمهجرين والمؤلف من 25 حافلة تقل أكثر من 1000 شخص بينهم نساء وأطفال أنهوا تفتيش قوات النظام للأمتعة والأشخاص، وبانتظار انطلاقهم نحو قلعة المضيق.

ولفت المصدر أن قوات النظام ركزت في تفتيشها على القنابل اليدوية والذخيرة الإضافية لدى مقاتلي فصائل الجيش السوري الحر.

وأضاف المصدر أنهم لا يعلمون سبب توقف الحافلات بعد انتهاء التفتيش، متوقعا أن قوات الروسية والنظام تنتظر انضمام الجزء الثاني من القافلة كي تنطلق جميعا سوية.

واكتمل في وقت سابق الثلاثاء، وصول الدفعة السادسةمن مهجري منطقة الحولة شمال حمص إلى بلدة قلعة المضيق.

وبلغ عدد المهجرين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي نحو18801 مهجروصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاق بين فصائل الجيش السوري الحر وروسيامن جهة، وبين الأخير و”هيئة تحرير الشام”باتفاق منفصل من جهة أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قوات النظام تواصل محاولاتها للتقدم أمام تنظيم “الدولة” جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت-دمشق

تستمر محاولات قوات النظام السوري التقدم أمام تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوبي العاصمة دمشق، في ظل سيطرتها لنقاط الفصائل التي خرجت بموجب اتفاق التهجير من بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم باتجاه شمالي سوريا.

وقال ناشطون لـ”سمارت” الأحد إن قوات النظام حققت تقدما على حساب التنظيم في الأيام القليلة الماضية بعد سيطرتها على نقاط الجيش السوري الحر ما أدى لتطويقها المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم من الجهات الأربع.

وأوضح أن الاشتباكات ومحاولات التقدم يرافقها قصف مكثف لقوات النظام، لافتين أن أبرز النقاط التي استلمها من الجيش الحر تقع عند حي السليحة وشارع دعبول باتجاه المشفى الياباني إضافة إلى حاجز “العروبة” الفاصل بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك.

وأضاف الناشطون أن قوات النظام انطلقت أيضا من مواقعها الجديدة عند حي الزين و “قطاعات الشامات والصخاير وجامع المجاهدين”، ما دفع تنظيم “الدولة” للتراجع والانحسار في مخيم اليرموك وحيي الزين والتضامن وأجزاء من بلدة الحجر الأسود.

وعن أوضاع المدنيين المحاصرين، قال الناشطون أن العائلات تجمعت في ملاجئ بمخيم اليرموك مقدرين أعداد القتلى منذ بدء الحملة العسكرية لقوات النظام قبل أكثر من ثلاثة أسابيع بأكثر من 54 قتيلا مدنيا.

وأعلن تنظيم “الدولة” الجمعة، عن مقتل 670 عنصرالقوات النظام باشتباكات جنوبي دمشق خلال ثلاثة أسابيع.

يأتي ذلك في ظل استمرار معاناة مئات المدنيين المحاصرين في أقبية بمخيم اليرموك وحيي التضامن والزين وبلدة الحجر الأسود، مع صعوبة سحب جثث القتلى من الشوارع وتقديم المساعدات الطبية للمرضى في الأقبية وسط انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتها على محيط دمشق من الجهة الجنوبية، بعد إبرامهاعملية التبادل مع “هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك واقترابها من إنهاءالتهجير من البلدات الثلاث، مع الفشل المتكرر لسير العملية التفاوضية مع تنظيم “الدولة”.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

مصدر: مهجرو جنوب دمشق يتعرضون لضغوط لمغادرة حلب باتجاه إدلب

[ad_1]

سمارت-حلب

قال مصدر لـ”سمارت” الخميس، إن مهجري جنوب دمشق تعرضوا لضغوط للتوجه لمغادرة حلب نحو إدلب، بعد انضمام قافلة جديدة للأخرى العالقة على أطراف مدينة الباب شرق حلب، وسط حالة إنسانية صعبة لنحو 1800 شخص مع استمرار منعهم من الدخول من السلطات التركية.

وقال المصدر من داخل القافلات الخميس، إن نحو 1800 شخص يعانون حالة إنسانية صعبة وإرهاق شديد لا سيما الأطفال والنساء بسبب السفر والانتظار الطويل داخل الحافلات لمدة تتجاوز للقافلة الأولى الـ 60 ساعة.

ونوه، أن السلطات التركية سمحت بمرور سبع حالات مرضية فقط إلى مدينة الباب، مع وجود حالتين بانتظار الدخول.

وأضاف المصدر، أن المهجرين تعرضوا لضغوط (لم يحددها مصدرها) لمغادرة شمال حلب باتجاه إدلب، مؤكدا رفضهم لذلك.

وأشار المصدر، أن ممثلين عن المهجرين اجتمعوا مع ضابط روسي في الحاجز المتوقفة عنده الحافلات، حيث أخبرهم أن السلطات التركية لم توافق حتى الآن على دخولهم شمال حلب، وتابع: “وعدونا الروس بإنشاء دورات مياه وتأمين مياه شرب وغذاء”.

وأوضح أن السلطات التركية تتذرع لعدم دخولهم “بعدم جاهزية المخيمات ومراكز الإيواء لاستقبالهم”، لافتا أن قافلة جديدة تتحضر للخروج من جنوب دمشق ومتوقع وصولها شمال حلب صباح الجمعة.

وعادت الأربعاء، الدفعة الثانية من مهجري شمال حمص وجنوب حماة، باتجاه قلعة المضيق بحماة بعد أن منعتهم السلطات التركية من دخول ريف حلب الشمالي.

وسبق أن منعتالسلطات التركية عدة قوافل تقل مهجري من الغوطة الشرقية من الدخول إلى مناطق “درع الفرات” نتيجة عدم “التنسيق معها”، لكنها سرعان ما تتراجع عن القرار، نتيجة الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“الأسايش” تعزز نقاطها في مدينة الحسكة وسط استنفار أمني

[ad_1]

سمارت – الحسكة

شهدت مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا السبت، استنفارا أمنيا لكل من قوات النظام السوري وقوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية الكردية”، واللذان يتقاسمان السيطرة على المدينة، وسط تعزيز “الأسايش” تحصينات حول مراكزها.

وقال ناشطون إن قوات “الأسايش” بدأت برفع سواتر ترابية عند الحواجز التابعة لها في مدينة الحسكة، إضافة لتعزيز الحواجز الواقعة على طول نقاط التماس مع قوات النظام، كما قامت بحفر خنادق ويناء تحصينات حول مراكز القيادة والمقرات التابعة لها في أحياء المدينة.

وأضاف الناشطون أن منطق المربع الأمني الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة الحسكة، شهدت استنفارا أمنيا الجمعة، دون حدوث أي مواجهات مباشرة بين الطرفين، ودون معرفة سبب التوتر، في حين قال مصدر خاص من قوات “الأسايش” لـ “سمارت” إنهم يحصنون مراكزهم بهدف الحماية فقط، نافيا وجود أي مشاكل مع النظام.

وقالت مصادر من المنطقة إن ذلك تزامن مع وصول شحنات من الأسلحة والمعدات القتالية المقدمة من التحالف الدولي لـ “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) عن طريق معبر سيمالكا الحدودي مع العراق، دون توفر تفاصيل عن كمية أو نوعية هذه المعدات.

وتتقاسم قوات النظام و”قسد” السيطرة على أحياء مدينة الحسكة وسط خلافات تحدث من حين لآخر بين مجموعات تتبع لكلا الطرفين، بينما تشهد العلاقات بين “قسد” والنظام” توترافي الآونة الأخيرة ترافق مع اشتباكات تركزت في محافظة دير الزورالتي يتسابق الطرفان للتقدم فيها على حساب تنظيم الدولة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني