أرشيف الوسوم: خبز

“مؤسسة الحبوب” تبدأ بشراء القمح من مزارعي درعا بسعر جديد

[ad_1]

سمارت – درعا

بدأت المؤسسة العامة للحبوب التابعة للحكومة السورية المؤقتة بشراء القمح من المزارعين في محافظة درعا جنوبي سوريا بسعر جديد.

وأصدرت وزارة المالية والاقتصاد التابعة لـ”الحكومة المؤقتة” قرارا يقضي بشراء القمح القاسي من قبل المؤسسة بزيادة قدرها ستين دولارا أمريكيا للطن الواحد ليصبح سعر الطن الدرجة الأولى 350 دولارا و346.5 دولار للدرجة الثانية و343 دولارا للدرجة الثالثة.

وأوضح مدير فرع الحبوب بدرعا التابع للمؤسسة رياض البدراوي في تصريح إلى “سمارت” السبت، أن الزيادة في سعر الشراء جاءت “بعد دراسة شاملة لتكاليف الإنتاج بحيث يكون المزارع غير مظلوما ويحصل على ربح جيد”.

وأضاف: “وبنفس الوقت نستطيع توزيع الطحين بسعر مقبول للمواطنين لكي نتجنب ارتفاع أسعار مادة الخبر”.

وأشار “البدراوي” إلى أن سعر الطن الواحد من القمح في مناطق سيطرة النظام السوري يصل إلى 175 ألف ليرة سورية، وهو سعر “عالي ووهمي” على حد وصفه.

بدوره، قال رئيس مجلس محافظة درعا “الحرة” عماد البطين لـ”سمارت” إن المسؤولين في المحافظة اتفقوا على إصدار قرار يمنع إخراج مادة القمح من المناطق الخارجة عن سيطرة النظام إلى مناطق سيطرته، بعد توقف برنامج الأغذية العالمي (فاب) التابع للأمم المتحدة عن تقديم الطحين الإغاثي.

جاء ذلك بعد اجتماع في وقت سابق اليوم بين مجلس محافظة درعا ومسؤولين من “الحكومة المؤقتة” والمؤسسة العامة للحبوب و”دار العدل في حوران” في مقر الأخيرة، لمناقشة ملف القمح في المحافظة، بحسب “البطين”.

وأضاف  أن عقوبة من يخالف القرار قد تصل إلى حجز السيارة مع حمولتها كاملة، بالإضافة إلى صرف مكافأة للفصيل العسكري أو الجهة التي صاردتها تقدر بنصف قيمة الحمولة.

وشهدت محافظة درعا هذا العام تحسنا في إنتاج مادة القمح القاسي مقارنة بالعام الماضي بسبب زيادة المساحات المزروعة، كما تم إنتاج أول موسم من القمح الطري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

تخوف في مدينة حماة من استغلال النظام البطاقات الذكية للتجنيد

[ad_1]

سمارت-حماة

يتخوف أهالي من مدينة حماة وسط سوريا، من استغلال النظام السوري لمشروع البطاقات الذكية لسحب المتخلفين عن خدمة الاحتياط في قوات النظام السوري، ما دفع الكثيرين منهم لعدم الحصول عليها رغم أهميتها في الحصول على المواد الأساسية.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت” الجمعة، إن النظام افتتح منذ نحو شهر ثلاث مراكز لتوزيع هذه البطاقات في أحياء “8 آذار” والشريعة وجنوب الملعب، لافتا أن إقبال الأهالي عليها متوسط.

وأضاف المصدر، أن الأهالي تتخوف من استخدام هذا المشروع لملاحقة الشبان الفارين من خدمة الاحتياط في صفوف قوات النظام، إذ أن النظام يطلب يشترط قدوم رب الأسرة لاستلامها ويطلب منه معلومات تفصيلية حول عائلته وأماكن إقامة أفرادها وأعمالهم.

وأشار المصدر، أن هذه البطاقات ستكون معتمدة لحصول الأهالي على الخبز بمعدل ربطة في اليوم، والمازوت والبنزين وجرات الغاز، في حين من لا يحصل عليها سيحرم من هذه المواد.

وأطلقت حكومة النظام مشروع البطاقات الذكية عام 2016، لأتمتة استلام الأهالي المحروقات والمواد الأساسية، وحصرتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

قاطنو مخيمات كفرلوسين بإدلب يشتكون انقطاع المساعدات منذ شهرين (فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

اشتكى النازحون في مخيم “لستم وحدكم 2” بقرية كفرلوسين على الحدود السورية – التركية (36 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، من انقطاع المساعدات الغذائية منذ شهرين وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف وشهر رمضان. 

وقال مدير المخيم الذي يعرف باسم “أبو جعفر” لـ “سمارت” الثلاثاء، إن النازحين يعانون ظروفا صعبة في ظل انقطاع المساعدات وقلة الدعم المقدم من المنظمات لعشرات العوائل في المخيم.

وأشار “أبو جعفر” إلى نقص الرعاية الصحية وسوء الخدمات وانتشار الأوساخ والروائح ما يسبب الكثير من الأمراض مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، مضيفا أن المخيم لم يحصل على أي مساعدات منذ نحو شهرين

وقالت إحدى النازحات القاطنات في المخيم وتدعى “أم محمد” إنهم لم يحصلوا على أي مساعدات رغم بدء شهر رمضان، مضيفة أنهم يستجدون للحصول على رغيف الخبز، مشيرة أنهم لم يحصلوا على أي سلل غذائية أو محروقات أو خبز، كما أنهم يضطرون لتناول الخبز مع الشاي لسد جوعهم.

كذلك قالت نازحة مسنة أخرى إنهم يستجدون الخبز والغذاء من النازحين ف المخيمات المجاورة، معربة عن استيائها من سوء الأحوال المعيشية في المخيم، حيث قالت إن قاطني المخيم يعيشون “حالة تعيسة” بسبب عدم حصولهم على أي مساعدات.

وكان قاطنو مخيمات حارم وسلقين شمال مدينة إدلب، اشتكوا انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر، بسبب توقف منظمة “IYD” عن دعمهم ورفض منظمة “GOAL” تقديم الدعم بحجة أن المنطقة خارج نطاق عملها، إضافة إلى معاناة نحو 11 ألف عائلة نازحةفي مخيمات غرب إدلب من نقص كبير في الخدمات الطبية.

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلبتتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

محلي عفرين: فرضنا ضرائب على سيارات البضائع للاستفادة منها بمشاريع تنموية

[ad_1]

سمارت – حلب

قال رئيس المجلس المحلي في مدينة عفرين إنهم فرضوا ضرائب على سيارات البضائع الداخلة إلى المدينة بهدف  توجيهها لمشاريع تنموية جديدة تخدم لأهالي المدينة مضيفا أن هذه الضرائب تعتبر رمزية إذا قورنت بحمولة السيارات.

وأشار رئيس المجلس المحلي عبدو نبهان بتصريح إلى “سمارت”، إن قيمة الضريبة تبلغ 6 آلاف ليرة سورية أسبوعيا على كل سيارة بضائع، أي نحو 900 ليرة يوميا، مضيفا أنها تعتبر ضريبة رمزية عمليا، إذ تبلغ نحو نصف ليرة لكل كيلوغرام من المواد بالنسبة لسيارة محملة بـ 2 طن من البضائع.

وأوضح “نبهان” أن المجلس المحلي لمدينة عفرين ما يزال “حديث الولادة” ولديه التزامات تجاه المدينة والعمال، إضافة لمصاريف الخدمات التي يقدمها كتأمين صيانة المدارس والأفران مع ما تحتاجه من آلات ومازوت وغير ذلك.

ولفت رئيس المجلس أنهم استفادوا من هذه الضرائب لتأهيل مدرسة “الاتحاد العربي” بكافة مستلزماتها لإقامة دورات مكثفة لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية، مضيفا أنهم يركزون حاليا على بعض المشاريع الضرورية مثل الخبز والنضافة والتعليم والصحة.

وحول إمكانية تأثير هذه الضرائب على أسعار البضائع اعتبر “نبهان” أن قيمة الضرائب لا تؤثر مطلقا على أسعار المواد، إلا أن بعض التجار يستغلون وجود الضريبة لزيادة الأسعار طمعا بتحقيق مزيد من الأرباح، مضيفا أن هذه الضريبة تعتبر بمثابة مشاركة من قبل الأهالي للمساهمة بنهضة المنطقة طبقا لتعبيره.

وسبق أن اشتكى ناشطون من فرض ضرائب أو غرامات على الأهالي والسيارات المدنية والتجارية متهمين بعض الفصائل العاملة في المنطقة بفرض أتاوات على الأهالي الراغبين بالعودة إلى منازلهم بعد خروجهم منها خلال العمليات العسكرية التي رافقت سيطرة الجيش السوري الحر والقوات التركية على منطقة عفرين.

وكانت مصادر محلية قالت لـ”سمارت” الأسبوع الماضي إن الحكومة التركية بدأت التجهيز لفتح معبر حدودي جديدعند قرية الحمام في ناحية جنديرس جنوبي غربي عفرين، لإدخال المساعدات الإنسانية أولا، على أن يكون معبرا تجاريا وعسكريا في وقت لاحق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

انعدام المساعدات وارتفاع الأسعار في مخيم الركبان مع حلول شهر رمضان

[ad_1]

سمارت – حمص

يعاني النازحون في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص) على الحدود السورية – الأردنية، من انقطاع المساعدات الأممية منذ أشهر وارتفاع أسعار المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان.

وقال قائد القطاع الشرقي في “جيش أحرار العشائر” يلقب نفسه “أبو أحمد” بتصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن آخر دفعة من المساعدات الإغاثية دخلت إلى المخيم من قبل منظمات الأمم المتحدة منذ سبعة أشهر.

وأضاف “أبو أحمد” أن أسعار المواد الغذائية والمحروقات في المخيم مرتفعة نتيجة بعد المخيم عن مصدر المواد، مايضطر سيارات النقل لدفع “أتاوات” على البضائع الداخلة للمخيم لحواجز قوات النظام السوري، مشيرا إلى وصول سعر ربطة الخبز إلى 400 ليرة سورية  وليتر المازوت إلى 500 ليرة سورية.

وتسيطر قوات النظام وميليشيات موالية لها على الطريق المؤدي إلى المخيم الواقع تحت سيطرة فصائل من الجيش السوري الحر وقرب قاعدة عسكرية للتحالف الدولي في منطقة التنف.

ويعاني المخيم من نقص بالكوادر الطبية ومنظومات الإسعاف لعدم وجود تجهيزات وأطباء، مقتصرا على بعض النقاط الطبية الموجودة على الساتر الأردني يشرف عليها ممرضين من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا (بالتوقيت المحلي) فقط، بحسب ما ذكر “أبو أحمد”.

وطالبت منظمة الهلال الأحمر السورييوم 13 آذار الفائت، تأمين ضمانات بعدم تعرض طواقمها للاستهداف، لإدخال أول قافلة مساعدات إنسانية طارئة إلى مخيم الركبان، بالتعاون مع الصليب الأحمر و الأمم المتحدة.

ويعاني مخيم الركبان من انعدام مقومات الحياةوترديالوضع الصحي والتعليمي، رغممناشدة  سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، الجهات الدولية الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

انخفاض أسعار الخبز غرب إدلب بسبب عودة الدعم وتراجع أسعار المازوت

[ad_1]

سمارت – إدلب

انخفضت أسعار الخبز في ثلاثة أفران بمنطقة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، تخدم نحو 50 ألف شخص، وذلك بعد عودة الدعم من قبل منظمات إنسانية وإغاثية، إضافة إلى انخفاض أسعار المازوت إلى أقل من النصف.

وقال فاضل ديبو وهو أحد أهالي منطقة الجبل الوسطاني لـ “سمارت” إن ربطة الخبز الواحدة كانت تباع بـ 155 ليرة سورية من الأفران بينما تباع لدى المعتمدين بـ 175 أو 200 ليرة، إلا أن أسعارها انخفضت الأن لتصل إلى 110 ليرات من الفرن، و115 ليرة لدى المعتمدين.

من جانبه قال “محمود حويوي”، أحد أهالي بلدة مشمشان إنه بالإضافة إلى انخفاض الأسعار، فقد زاد وزن ربطة الخبز أيضا من 800 أو 900 جرام، ليصل إلى 1200 غرام حاليا.

بدوره قال “مصطفى الحجي” وهو صاحب فرن في بلدة مشمشان لـ “سمارت” إن منطقة الجبل الوسطاني غرب إدلب تضم ثلاثة أفران تخدم نحو خمسين ألف نسمة يتوزعون على 22 قرية، مضيفا أن دعم الأفران توقف لنحو ثلاثة أشهر ما اضطرهم إلى زيادة سعر الربطة الواحدة من 110 ليرات إلى 150، كما اضطروا إلى تقليل وزنها من 1200 جرام إلى نحو 900.

وأضاف “الحجي” أن الدعم عاد مؤخرا، حيث تتكفل منظمة “غول” بتأمين نصف مستلزمات الفرن من الطحين والخميرة، كما أن أسعار المازوت انخفضت من 130 ألف ليرة للبرميل الواحد، إلى نحو 42 ألف ليرة حاليا، مضيفا أنهم ينتجون في هذا الفرن نحو 6 طن من الخبز بشكل يومي.

وأشار “الحجي” أن الموزعين المعتمدين يبيعون الربطة الواحدة بـ 115 ليرة في القرى القريبة وبـ 120 في القرى الأبعد، قائلا إن الموزع الذي يخالف ذلك يحرم من التوزيع، وتحول مخصصاته للمجلس المحلي للقرية.

وسبق أن شهدت 14 قرية في منطقة جسر الشغور، نهاية العام الفائت،أزمة نقص في مادة الخبزبعد احتراق الفرن الذي يخدمها في الـ24 من تشرين الثاني والذي قدرت خسائره حينها بمئة ألف دولار، شملت المعدات واحتراق 20 طن من الطحين وثلاثة آلاف ليتر مازوت ومولدة كهرباء والبناء، وسط نداءات استغاثة لتلبية حاجة 75 ألف شخص في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

الإدارة المحلية تقرر رفع سعر الخبز في درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

قررت الإدارة المحلية في درعا رفع سعر بيع الخبز في أفران المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر في درعا، جنوبي سوريا.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة درعا “الحرة”، عماد البطين لـ”سمارت” الأحد، إن قرار رفع أسعار الخبز بمقدار 25 ليرة سورية، اتخذ بعد اجتماع مجلس المحافظة مع المجالس المحلية وإدارة الأفران بدرعا، ليصبح سعر الكيلو غرام الواحد من الخبز 125 ليرة.

وأوضح أن قرار زيادة الأسعار جاء بعد انقطاع دعم الطحين المقدم من منظمة “وتد” ما أدى لشراء الطحين من السوق السوداء وترتبت عليه “أعباء لا يمكن تغطيتها من قبل المجلس”.

ولفت “البطين” أيضا أن العقد المبرم مع “وتد” انتهى بعد مضي أربع سنوات على توقيعه، إذ كانت المنظمة تؤمن 600 طن شهريا للمحافظة يضاف إليها كمية تقدر بـ400 طن مقدمة بشكل مجاني من منظمة “كيمونيكس”، وهي تؤمن ثلث احتياجات المحافظة.

يأتي ذلك في ظلمشاكل سابقةبتأمين الخبز وتقديمه للأهالي في بعض المناطق بدرعا مثل مدن وبلدات في شمال المحافظة، مع إكمال مجالس محلية لأعمال صيانة وتوسعة لأفران تعرض بعضها للقصف من قوات النظام السوري.

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

مقتل عامل نظافة بانفجار لغم أرضي في مدينة الرقة

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/04/05 20:22:20بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت – الرقة

قتل عامل نظافة وجرح مدنيان آخران الخميس، بانفجار لغم أرضي في شارع تل أبيض بمدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وأضاف مصدر بـ”الهلال الأحمر الكردي” أن اللغم كان مزروع بالقرب من فرن الأندلس بالشارع.

وسبق أن أعرب عدد من قاطنيمخيم “عين عيسى” عن رفضهم العودة إلى بيوتهم في مدينة الرقة، خوفا من الألغام التي خلفها تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل انسحابه منها.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قالت عقب سيطرتها على الرقة يوم 20 تشرين الأول 2017، إن أهالي المدينة سيعودون إلى منازلهم بعد إزالة الألغام التي تسببت بمقتل مئات المدنيينأثناء تفقدهم لمنازلهم، ثم سمحت لهم بالعودة إلى منازلهم في أحياء عدة على مسؤوليتهم الشخصية. 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

نازحو عفرين يدفعون مئات آلاف الليرات للوصول إلى مدينة حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قال نازحون من منطقة عفرين شمال مدينة حلب شمالي سوريا، إن البعض منهم اضطر لدفع مبالغ طائلة تصل إلى مئات الآلاف من الليرات السورية للوصول إلى المدينة الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

وفي زيارة لـ”سمارت” إلى القرى التي تستقبل النازحين شمال حلب، قال بعضهم إن الدخول إلى مدينة حلب شبه مستحيل ويتطلب تقديم طلب لدى الميليشيات الموالية للنظام السوري قرب بلدة نبل وتقديم مبالغ طائلة لهم تصل إلى 500 ألف ليرة من أجل الحصول على موافقة أمنية.

وأشاروا إلى صعوبة العودة إلى مدينة عفرين التي يعبرون إليها من خلال طريقين، الأسهل بينهما يمر من منطقة كيمار حيث يسمح الحاجز التركي المتواجد على مداخل المنطقة بدخول  النساء والأطفال فقط، في حين يمر الطريق الثاني من بلدة نبل التي يتقاضى فيها عناصر الميليشيا مبالغ مالية مقابل المرور إلى الحاجز التركي الذي يسمح للجميع بالدخول بعد تفتيش دقيق.

ويتوزع النازحون من عفرين في عدة قرى على خطوط التماس بين القوات العسكرية في شمال حلب، من بينها الزيارة وماير وأبين، حيث يقطنون في المساجد والمدارس والمنازل الخالية والمأهولة التي تؤوي معظمها عدة عائلات، وسط تراجع كبير في الخدمات الأساسية والرعاية الطبية.

وتقدم عدة منظمات إنسانية مساعدات بسيطة للنازحين مثل الخبز والمياه وأدوية الأطفال مع تواجد كادر طبي يقدم الرعاية الصحة وبعض الأدوية بالمجان.

كذلك تتواجد مئات العائلات في مخيمات قيد التجهيز لاستقبال النازحين في المنطقة، تعمل المنظمات الإنسانية فيها على تقديم المساعدات الغذائية والطبية والاحتياجات الأساسية، لكن لا يسمح للمقيمين فيها بمغادرتها، فقد يحرم المغادرون من المساعدات المقدمة لهم، بحسب ما أفاد النازحون.

وذكر النازحون أن طواقم منظمة “الهلال الأحمر” تمكنت من إخلاء بعض الحالات المرضية والنساء الحوامل إلى مدينة حلب من المخيمات بعد تقديم طلبات احتاجت فترة طويلة للموافقة عليها من النظام، مشيرين إلى عدم السماح بإخلاء الكثير من الحالات المرضية الحرجة من القرى المستقبلة لهم.

وشهدت منطقة عفرين معارك عنيفة بين “وحدات حماية الشعب” الكردية من جهة والجيش التركي وفصائل الجيش السوري الحر من جهة أخرى في إطار حملة “غصن الزيتون” التي شنتها الأخيرة وانتهت بسيطرتها على المنطقة كاملة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

تركيا تزرع 17 صنف من القمح السوري على أراضيها “خوفا من اندثارها”

[ad_1]

سمارت – تركيا

أطلقت تركيا مشروعا لزراعة 17 صنفا من القمح السوري في ولاية شانلي أورفة بمنطقة الأناضول جنوبي البلاد، قالت إنه يهدف لحمايتها من الاندثار.

وقال مدير مركز الأبحاث الزراعية في مشروع “تنمية جنوب شرقي الأناضول” ابراهيم جيتنز، إن منظمة “الهلال الأحمر” القطري جلبت 17 صنفا لزراعتها في تركيا، من أصل عشرين مهددين بالاختفاء بسبب الأوضاع الأمنية في سوريا ووصول الأنشطة الزراعية إلى نقطة التوقف، حسب وكالة “الأناضول”.

وأضاف “جيتنز” أن المشروع يهدف إلى تحقيق زيادة في إنتاج أصناف القمح ومن ثم توزيعها داخل سوريا لتزرع مجددا هناك، مشيرا أن الأصصناف المزرعة تضم تسعة خاصة بصناعة المعكرونة وثمانية لإنتاج الخبز.

وتراجع إنتاج مادة القمح بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في سوريا، بسبب المعارك والقصف  والنزوح وخاصة في المحافظات الشرقية والشمالية التي كانت تعتبر المنتج الأكبر له  في البلاد، فأصبحت مستوردة للقمح بعد أن كانت من الدول المصدرة له.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان