أرشيف الوسوم: خدمة

محلي عفرين: فرضنا ضرائب على سيارات البضائع للاستفادة منها بمشاريع تنموية

[ad_1]

سمارت – حلب

قال رئيس المجلس المحلي في مدينة عفرين إنهم فرضوا ضرائب على سيارات البضائع الداخلة إلى المدينة بهدف  توجيهها لمشاريع تنموية جديدة تخدم لأهالي المدينة مضيفا أن هذه الضرائب تعتبر رمزية إذا قورنت بحمولة السيارات.

وأشار رئيس المجلس المحلي عبدو نبهان بتصريح إلى “سمارت”، إن قيمة الضريبة تبلغ 6 آلاف ليرة سورية أسبوعيا على كل سيارة بضائع، أي نحو 900 ليرة يوميا، مضيفا أنها تعتبر ضريبة رمزية عمليا، إذ تبلغ نحو نصف ليرة لكل كيلوغرام من المواد بالنسبة لسيارة محملة بـ 2 طن من البضائع.

وأوضح “نبهان” أن المجلس المحلي لمدينة عفرين ما يزال “حديث الولادة” ولديه التزامات تجاه المدينة والعمال، إضافة لمصاريف الخدمات التي يقدمها كتأمين صيانة المدارس والأفران مع ما تحتاجه من آلات ومازوت وغير ذلك.

ولفت رئيس المجلس أنهم استفادوا من هذه الضرائب لتأهيل مدرسة “الاتحاد العربي” بكافة مستلزماتها لإقامة دورات مكثفة لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية، مضيفا أنهم يركزون حاليا على بعض المشاريع الضرورية مثل الخبز والنضافة والتعليم والصحة.

وحول إمكانية تأثير هذه الضرائب على أسعار البضائع اعتبر “نبهان” أن قيمة الضرائب لا تؤثر مطلقا على أسعار المواد، إلا أن بعض التجار يستغلون وجود الضريبة لزيادة الأسعار طمعا بتحقيق مزيد من الأرباح، مضيفا أن هذه الضريبة تعتبر بمثابة مشاركة من قبل الأهالي للمساهمة بنهضة المنطقة طبقا لتعبيره.

وسبق أن اشتكى ناشطون من فرض ضرائب أو غرامات على الأهالي والسيارات المدنية والتجارية متهمين بعض الفصائل العاملة في المنطقة بفرض أتاوات على الأهالي الراغبين بالعودة إلى منازلهم بعد خروجهم منها خلال العمليات العسكرية التي رافقت سيطرة الجيش السوري الحر والقوات التركية على منطقة عفرين.

وكانت مصادر محلية قالت لـ”سمارت” الأسبوع الماضي إن الحكومة التركية بدأت التجهيز لفتح معبر حدودي جديدعند قرية الحمام في ناحية جنديرس جنوبي غربي عفرين، لإدخال المساعدات الإنسانية أولا، على أن يكون معبرا تجاريا وعسكريا في وقت لاحق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

انتشار أمراض معدية لنقص الخدمات الطبية في مخيم للنازحين بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

انتشرت أمراض معدية بين النازحين في مخيم قرية قانا (السد) جنوبي الحسكة، بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية في المخيم الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية شمالي شرقي سوريا.

وقال عضو في الهلال الأحمر الكردي” بالمخيم “هوزان” لـ “سمارت” الثلاثاء، إنهم يستقبلون يوميا 200 حالة بينهم مصابون بـ”اللشمانيا” و”السل” وأمراض جلدية معدية.

وأضاف أن هذه الحالات “من اختصاص منظمة أخرى(لم يسمها) تزور المخيم مرتين في الأسبوع وأحيانا لا تزوره نهائيا وهي لا تقدم الدواء للمرضى”، لافتا أن “الهلال الكردي” أنشأ نقطة إسعاف وأربع عيادات داخلية ونسائية.

وطالب “هوزان” بتدخل المنظمات المختصة ونشر عيادات متنقلة في المخيم لوقف انتشار مرض “اللشمانيا” إذ أنهم  يستقبلوا عشر حالات شهريا وهي في ازدياد نتيجة العدوى وعدم توفر الأدوية وسوء خدمات النظافة.

وتحدث  أحد النازحين من دير الزور عن استياءه من استقبال النقطة الطبية لستين طفل فقط في اليوم، ضمن ساعات عمل محددة.

​وسبق أن سجل “الهلال الأحمر الكردي” إصابات بمرض “اللشمانيا” في مخيم السدبسبب انتشار القمامة وعدم ترحيلها، في ظل ضعف المساعدات الطبية والخدمات، المقدمة من المنظمات و”الإدارة الذاتية” الكردية المسيطرة على المنطقة.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

انتشار أمراض لمعدية لنقص الخدمات الطبية في مخيم للنازحين بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

انتشرت أمراض معدية بين النازحين في مخيم قرية قانا (السد) جنوبي الحسكة، بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية في المخيم الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية شمالي شرقي سوريا.

وقال عضو في الهلال الأحمر الكردي” بالمخيم “هوزان” لـ “سمارت” الثلاثاء، إنهم يستقبلون يوميا 200 حالة بينهم مصابون بـ”اللشمانيا” و”السل” وأمراض جلدية معدية.

وأضاف أن هذه الحالات “من اختصاص منظمة أخرى(لم يسمها) تزور المخيم مرتين في الأسبوع وأحيانا لا تزوره نهائيا وهي لا تقدم الدواء للمرضى”، لافتا أن “الهلال الكردي” أنشأ نقطة إسعاف وأربع عيادات داخلية ونسائية.

وطالب “هوزان” بتدخل المنظمات المختصة ونشر عيادات متنقلة في المخيم لوقف انتشار مرض “اللشمانيا” إذ أنهم  يستقبلوا عشر حالات شهريا وهي في ازدياد نتيجة العدوى وعدم توفر الأدوية وسوء خدمات النظافة.

وتحدث  أحد النازحين من دير الزور عن استياءه من استقبال النقطة الطبية لستين طفل فقط في اليوم، ضمن ساعات عمل محددة.

​وسبق أن سجل “الهلال الأحمر الكردي” إصابات بمرض “اللشمانيا” في مخيم السدبسبب انتشار القمامة وعدم ترحيلها، في ظل ضعف المساعدات الطبية والخدمات، المقدمة من المنظمات و”الإدارة الذاتية” الكردية المسيطرة على المنطقة.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

وفاة امرأة نازحة غرب الرقة بسبب انعدام الرعاية الصحية

[ad_1]

سمارت – الرقة 

توفيت الثلاثاء امرأة نازحة في أحد المخيمات العشوائية التي تشرف عليها “الإدارة الذاتية” الكردية، غربي الرقة،  نتيجة عدم توفر نقاط طبية لإسعافها بالمنطقة، شمالي شرقي سوريا.

وقال شخص من ذوي الامرأة وأحد الصيادلة لـ “سمارت”، إنهم أسعفوها إثر اصابتها بلدغة أفعى إلى مدينة الطبقة لعدم توفر نقاط طبية قريبة  من المخيم، إلا أنها توفيت قبل وصولها إلى النقطة الطبية.

ويتخوّف النازحون من انتشار الأفاعي والزواحف مع قدوم فصل الصيف في المخيمات العشوائية لعدم علمهم كيفية التعامل معها، وتجاهل “الإدارة الذاتية” للشكاوي بإقامة نقاط طبية وعدم التوعية بكيفية الوقاية من خطر الأفاعي.

وسبق أن اتهم نازحون، “قوات سوريا الديمقراطية” و “مجلس الرقة المدني” بالتقاعس عن تحسين واقع الخدماتونقص المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية و “الإدارة الذاتية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

استياء من إهمال النظام ووعوده بحل أزمة مياه الشرب في السويداء

[ad_1]

سمارت-السويداء

يستاء الأهالي في السويداء من إهمال النظام السوري ووعوده بإيجاد حلول لأزمة مياه الشرب في مختلف بلدات المحافظة، المستمرة بعضها منذ سنوات.

وقالت طالبة جامعية من سكان حي المشورب بالسويداء في حوار مع “سمارت” الاثنين، إن المياه قطعت عن حيهم منذ سنوات بعد تركيب مؤسسة المياه خط جديد نقلت إليه تمديدات الأحياء المجاورة، فيما لم تنقل تمديدات حيهم مع انقطاع الماء عن الخط القديم.

وأوضحت الطالبة “علا” (اسم مستعار):”راجعنا المؤسسة ووعدتنا بتوصيل الخط الجديد منذ سنتين ولا زالت الوعود دون نتيجة”، مضيفة: “أنتظر أسبوعين للحصول على المياه من (صهاريج الحكومة)، فأنا لا أملك القدرة على شراء المياه من الصهاريج الخاصة”.

كذلك تحدث أحد أهالي قرية الصورة الكبيرة “بشار” عن إهمال النظام في إصلاح العطل بشبكة المياه، لافتا أن المياه التي يشتريها من الصهاريج الخاصة “ليست بحال جيدة فلا يعرف مصدرها وأحيانا تكون ذات طعم غريب بسبب وساخة الصهاريج”.

وعن أسعار بيع المياه  تحدث يمان(اسم مستعار) من بلدة ولغا: “نسجل على مياه الصهاريج الخاصة بتكلفة 3000 ليرة سورية لـ23 برميل، أو نزود بمياه المؤسسة (مجانا) كل أسبوعين أو ثلاثة في الصيف، ونبقى غالبا لمدة أسبوع بلا مياه”.

وتابع: “قالت مؤسسة المياه أن سبب الانقطاع أعطال الآبار وشح مياه الأمطار في السنوات الاخيرة، نراجعها بشكل دوري، والحل يقتصر بالتسجيل على دور الصهاريج و وعود بافتتاح وإنشاء آبار جديدة قريبا، ولا يوجد نتيجة حتى اللحظة”.

ويتراوح سعر صهريج الماء بين 3000 و 3500 ليرة، إذ تحتاج عائلة من ثمانية أفراد لمبلغ 12 ألف ليرة لشراء الماء شهريا، حسب سيدة من سكان حي الدبسي في مدينة السويداء.

ولفتت مصادر محلية لـ”سمارت” أن طلبات الحصول على المياه من مؤسسات النظام في السويداء تصل أحيانا إلى أشهر في المناطق البعيدة عن مركز المحافظة، في ظل إنتشار “المحسوبيات والواسطة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

مشروع لري 30 ألف دونم من الأراضي الرزاعية شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور 

بدأ “مجلس دير الزور المدني” شرقي سوريا، تنفيذ مشروع جر المياه إلى منطقة الشعيطات بهدف ري 30 ألف دونم من الأراضي الزراعية إضافة إلى سقاية المواشي.

وقال رئيس المجلس عبد الرحمن الدغيفج  في تصريح إلى “سمارت” الخميس، إن المشروع يتألف من فرعين ويضم ثمان مضخات في بلدة أبو حمام و 4 مضخات في بلدة الكشكية ويخدم المشروع 80 ألف نسمة.

 وأضاف “الدغيفج” أنهم سيعملون في وقت لاحق على إصلاح ثلاث مضخات كانت متوقفة عن العمل لتضاف إلى المشروع.

وشكلت “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد) يوم 24 أيلول الفائت، مجلس دير الزور المدني”بهدف إدارة المحافظة بعد السيطرة عليها، ويتفرع عنه خمسة لجان هي الخدمات والبلديات، التربية والتعليم، الآثار والثقافة، المنظمات والشؤون المدنية، الشباب والرياضة، إضافة إلى لجنتي المرأة والصحة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

نساء حوامل ومسنون ومرضى من جنوب دمشق يعانون منذ أيام على أطراف مدينة الباب

[ad_1]

سمارت – حلب

وجه ناشطون من جنوب دمشق نداءات استغاثة لإدخال قوافل المهجرين العالقة عند معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، منذ ثلاثة أيام، قائلين إن القافلة تضم نساء حوامل بعضهن على وشك الولادة، إضافة لأعداد من المسنين والمرضى.

وقال الناشط عادل الدمشقي من جنوب دمشق لـ “سمارت” إن الباصات تقل نحو عشر نساء حوامل بعضهن في الشهر التاسع، كما تضم عددا من المسنين والمرضى الذين لم يحصلوا على موافقة من الجانب التركي لإدخالهم إلى مدينة الباب.

وقال “الدمشقي” إن القافلتين الخامسة والسادسة من مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، ما تزالان متوقفتين عن النمعبر منذ ثلاثة أيام وسط ظروف معيشية بالغة السوء، دون توفر أي من مقومات الحياة سواء من ناحية الغذاء او الخدمات، حيث تم توزيع كميات قليلة من الماء والطعام عليهم من قبل الهلال الأحمر.

وأفاد الناشط أيهم العمر” لـ “سمارت” أن القوافل تشهد بشكل شبه يومي حالات ولادة أو فقدان للوعي بسب الظروف السيئة وقلة الغذاء، مضيفا أن الهلال الأحمر لم يوزع حليب وحفاضات الأطفال إلا على ثلاث حافلات من أصل 48 حافلة تقل أكثر من 500 شخص بين طفل وامرأة جميعهم بحاجة مستلزمات ورعاية خاصة.

وأضاف “العمر” أن الهلال الأحمر تأخر حتى صباح الخميس لتأمين دورات مياه متنقلة للنساء، فيما قال “الدمشقي” إن مسؤولين عن المهجرين قابلوا وفدا روسيا دون نتيجة، كما كان هناك لقاء بين الجانبين الروسي والتركي دون نتيجة أيضا.

وينتمي معظم المهجرين من البلدات الثلاث إلى مناطق مجاورة جنوب دمشق اضطروا لتركها بسبب سيطرة قوات النظام أو تنظيم “الدولة الإسلامية” عليها، حيث نزح بعضهم من مناطق السبينة وحجيرة وعقربا والسيدة زينب الحسينية بعد سيطرة النظام عليها، بينما نزح آخرون من مناطق التضامن وميخم اليرموك والحجر الأسود والعسالي إثر سيطرة التنظيم عليها قبل سنوات، إضافة لأهالي هذه البلدات.

وتمنع السلطات التركية قوافل المهجرينمن الدخول إلى مدينة الباب بحجة عدم توفر أمكان لإيوائهم أو بحجة عدم التنسيق معها، حيث تراجعت في بعض المرات عن قرارهاوسمحت لبعض القوافل بالدخول بسبب المظاهرات والضغط الشعبي، بينما لم تسمح للدفعات الواصلة أخيرابدخول مناطق نفوذها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مشروع للصرف الصحي غربي حلب بتكلفة 44 ألف دولار

[ad_1]

سمارت-حلب

بدأ المجلس المحلي في بلدة الشيخ علي غربي حلب، بتنفيذ مشروع للصرف الصحي بدعم من منظمة “بناء” بتكلفة إجمالية تصل إلى 44 ألف دولار أمريكي.

وقال رئيس المجلس زكريا الصالح لـ”سمارت” الثلاثاء، إن 1100 متر لتوسعة شبكات الصرف الصحي وتأهيلها نفذت حاليا، لافتا أن المشروع يمتد لمدة ثلاثين يوما بتكلفة 44 ألف دولار أمريكي.

وأوضح أن صعوبات تواجه العمال خلال تنفيذ المشروع متمثلة بـ”ميول الأرض والأحوال الجوية غير المتوقعة والمتقلبة”.

كذلك أشار “الصالح” أن المشروع يخدّم 200 منزل في بلدة الشيخ علي فيما لم يستفد من المشروع قرابة 500 منزل، لافتا في الوقت ذاته أن 18 مدني يقطنون البلدة بينهم سبعة آلاف نازح.

​وتشرف المجالس المحلية على تنفيذ مشاريع بدعم من منظمات محلية ودولية، بينما تنفذ الإدارة المحلية في مناطق سيطرة فصائل عملية “درع الفرات” شمال وشرق حلب، العديد من المشاريع الخدمية في ظل دعم من الحكومة التركية.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

احتجاجات في مدينة معرة النعمان بإدلب لنقص الخدمات

[ad_1]

سمارت – إدلب

تظاهر العشرات الثلاثاء، في مدينة معرة النعمان (35 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، احتجاجا على نقص الخدمات في المدينة.

وقال ناشطون، إن عشرات المدنيين تجمعوا أمام مبنى المجلس المحلي في المدينة، مطالبين بتأمين الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء.

وهتف المتظاهرون ضد موظفين بالمجلس وصفوهم بـ”الفاسدين” وطالبوا بفصلهم من العمل وتأمين لقمة العيش للفقراء.

وسبق أن خرجت محطة ضخ مياه تخدم نحو 125 ألف نسمةفي مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، عن الخدمة يوم 16 كانون الثاني 2018، نتيجة قصف جوي روسي.

وتعتمد  معرة النعمان منذ سنوات، على كهرباء الاشتراكات”الامبيرات” غالية الثمن، حيث وصل الاشتراك الشهري بـ “الامبيرات” لـ2000 ليرة سورية مقابل ست ساعات يومياً.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

غرق عشرات الخيام في مخيمات شمال وشرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

غرقت عشرات الخيام التي يقطنها نازحون ومهجرون الثلاثاء، في عدة مخيمات شمال وشرق مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن الأمطار الغزيرة أدت لارتفاع مستوى المياه نحو نصف متر في مخيمات “سجو، ضيوف الشرقية، يازباغ” المنتشرة في مدينتي اعزاز والباب، لافتين أن المكاتب الخدمية والدفاع المدني وإدارة المخيمات عملت على تفريغ المياه من المخيمات.

بدوره أضاف مسؤول مخيم “ضيوف الشرقية” يلقب نفسه “أبو عبد الله” أن الأضرار اقتصرت على المادية، لافتا أنهم والمجلس المحلي في مدينة الباب يعملون على عدم تكرار الأمر، وإيجاد مكان لتصريف المياه المتجمع بشكل مباشر.

إلى ذلك تداول ناشطون محليون صورا ومقاطع مصورة للسيول المتشكلة نتيجة الأمطار الغزيرة، وجرفها عدد من الخيام المنتشرة في الأراضي الزراعية.

وسبق أن ضربت عاصفة مطرية وسيول المحافظات الجنوبية في سوريا نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي خمسيني محمل بالكتل الهوائية الرطبة، ما تسبب باقتلاع وغرق عشرات خيام النازحين بسبب غزارة الأمطار وهبوب الرياح.

ويضم ريف حلب الشمالي عشرات المخيمات العشوائيةوأخرى نظامية تشرف عليها المجالس المحلية، وتدعمها منظمات إنسانية وإغاثية بعضها تركية، إلا أن قاطنيها يعانون من قلة المساعدات المقدمة لاسيما الطبية وخدمات الصرف الصحي، وتزداد معاناتهم في فصل الشتاءحيث سجلت حالات وفاة بين الأطفال بعضهم بسبب البرد وآخرين بسبب اندلاع حرائق في خيامهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش