بعد غياث مطر.. شقيقه حازم قتيلًا تحت التعذيب

[ad_1]

أعلن والد الناشط السوري غياث مطر، مقتل نجله الثاني حازم مطر، تحت التعذيب في أقبية معتقلات نظام الأسد، بعد خمس سنوات على اعتقاله.

كتب والد غياث، أمس الأحد، على صفحته الشخصية في (فيسبوك): “إنا لله وإنا إليه راجعون، حازم مطر في ذمة الله بتاريخ 13-12-2017”. ويبلغ حازم من العمر 30 عامًا، وقد اعتقلته أجهزة أمن النظام في 7 شباط/ فبراير 2012.

يذكر أن غياث مطر (شقيق حازم) يُعدّ أحد رموز الحراك السلمي في سورية، منذ بداية الثورة، وقد اشتهر بتوزيعه الورود والماء على عناصر قوات النظام، في أثناء التظاهرات في مدينته داريّا بريف دمشق. وتمكنت أجهزة أمن النظام من تدبير عملية اختطافه، بعد عدة أسابيع من التظاهرات، وتم تسليمه بعد عدة أيام إلى أهله، وقد فارق الحياة تحت التعذيب الشديد الذي تعرض له، في فرع المخابرات الجوية بدمشق.

سامر الأحمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

زفاف جماعي لنازحي داريّا بريف إدلب

ملهم العمر

[ad_1]

دخل أمس الأربعاء 62 شابًا، من مهجّري داريّا إلى إدلب، “القفصَ الذهبي”، بحفل زفاف جماعي، رعته منظمات مجتمع مدني تعمل في ريف المحافظة.

وقال منظّم الحفل تمّام أبو الخير، من داريّا لـ (جيرون): “قررنا نحن -أهالي داريّا المُهجرين قسرًا إلى إدلب- العملَ على تزويج أكبر عددٍ من شبابنا، من خلال إزالة العقبات أمامهم، وتخفيف العبء المادي والتكاليف عنهم، وعملنا على هذا المشروع وبدأنا بتسجيل أسماء الراغبين، ووصل العدد إلى 62 شابًا؛ فعرضنا هذا المشروع على العديد من منظمات المجتمع المدني، منها (هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، سيريا ريليف، منظمة بنفسج، منظمة شفق)، وغيرها من المنظمات المحليّة”.

وتابع: “جميع المنظمات الإنسانية استجابت لمشروع حفل الزفاف الجماعي، وساهمت في توفير مستلزمات العرسان، من الأدوات المنزلية والمفروشات بالإضافة إلى منحة مالية، وحضر الحفلَ المئات من أهالي ريف إدلب، وشخصيات من منظمات المجتمع المدني، والمجالس المحلية في ريف المحافظة الغربي”.

وأضاف: “تضمن حفل الزفاف الجماعيّ فقرات من الأناشيد الدينية، وفرقة من العراضة (السيف والترس)، والعديد من الطقوس الشامية، وانتهى بإقامة وليمة عشاء”.

من جهة ثانية، قال عبيد أبو الوسيم، من منظمة “شفق” لـ (جيرون): “العاملون في منظمات المجتمع المدني الراعية لهذا الحفل يسعون لزرع البسمة على وجوه الناس؛ لِذا عملنا على هذا المشروع، بهدف تقديم الدعم المادي والمعنوي، لإعانة الشباب على الزواج وتكوين الأسرة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

النظام السوري يخنق محيط دمشق: خطة لتطويق حي جوبر وتهجير القلمون

[ad_1]

بعد تمكّنه من السيطرة على كامل مدينة حلب نهاية العام الماضي، كانت استراتيجية النظام السوري العسكرية للمرحلة التالية تقوم على ركيزتين: تقضي الأولى بالتوسع شرقاً باتجاه البادية السورية، حيث يدور تنافس دولي وإقليمي على تركة تنظيم “داعش” المتقهقر، وتتضمّن الثانية استكمال تأمين محيط العاصمة دمشق، بعد نجاح النظام خلال فترات سابقة في إخلاء العديد من مناطق الريف الدمشقي، بدءا من داريا والمعضمية وقدسيا، وصولاً إلى التل ووادي بردى والزبداني ومضايا.
وضمن هذه الاستراتيجية، لم يتبقّ أمام النظام لاستكمال الشق الثاني من هذه السياسة سوى السيطرة على الغوطة الشرقية ومعها حي جوبر، بعد أن نجح خلال الأشهر الأخيرة في تهجير سكان ومقاتلي حيي القابون وبرزة المجاورين لحي جوبر الذي يُعتبر آخر الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة في شرق العاصمة دمشق.

وبعد أن عجزت قوات النظام خلال الأشهر والسنوات الماضية عن السيطرة على هذا الحي، على الرغم من تسويته تقريباً بالأرض من خلال آلاف الغارات الجوية والصواريخ مختلفة الأنواع، والقصف المدفعي شبه اليومي، بالتزامن مع مئات محاولات الاقتحام، قلّصت هذه القوات في المرحلة الراهنة هدفها إلى محاولة عزل الحي عن الغوطة الشرقية، لتسهيل محاصرته واقتحامه في وقت لاحق. والنقطة التي تستهدفها قوات النظام، وتحاول من خلال السيطرة عليها تحقيق هذا العزل، هي منطقة عين ترما الملاصقة لحي جوبر من جهة الغوطة، والتي تشهد قصفاً يومياً من قِبل قوات النظام، ومحاولات اقتحام دؤوب، تقول مصادر النظام إنها حققت خلالها بعض التقدّم لجهة السيطرة على وادي عين ترما، الأمر الذي تنفيه مصادر المعارضة.

ودارت اشتباكات عنيفة أمس الجمعة بين مقاتلي المعارضة الذين ينتمي أغلبهم إلى فصيل “فيلق الرحمن”، وقوات النظام والمليشيات التي تسانده في محيط بلدة عين ترما، وسط قصف صاروخي مكثّف من قوات النظام على الأحياء السكنية في البلدة، مما خلّف أضراراً مادية في ممتلكات المدنيين، في حين شنّت الطائرات الحربية التابعة للنظام غارات جوية مكثفة على البلدة.

وقال الصحافي علاء الأحمد، الموجود في الغوطة الشرقية، لـ”العربي الجديد”، إن النظام يسعى في الوقت الراهن إلى محاصرة حي جوبر والسيطرة على المتحلق الجنوبي، تمهيداً للسيطرة لاحقاً على حي جوبر. واستبعد الأحمد أن يتمكن النظام من تحقيق هذا الهدف لأن “الغوطة الشرقية في ريف دمشق تختلف عن كل المناطق التي تمت تسوية وضعها، إذ هناك تصميم كبير لدى أبناء الغوطة على مقاومة هذه المحاولات على الرغم من الخلافات التي تصل إلى حد الاقتتال بين فصائل الغوطة”، مشيراً إلى أن “فيلق الرحمن” هو “الوحيد الذي يقاتل النظام حالياً في جوبر وعين ترما وزملكا، كون هذه المناطق تابعة له”.

وحول مزاعم النظام بشأن تمكنه من تحقيق تقدّم في المنطقة، قال الأحمد إن قوات النظام سيطرت على نقطة واحدة فقط، وهي عبارة عن منزل عربي، و”لم تستطع السيطرة عليه إلا وهو ركام، بسبب قصفها العنيف على تلك المنطقة بصواريخ أرض-أرض، فضلاً عن استخدامها المتكرر للسلاح الكيميائي”. وأكد أن النظام استخدم الكيميائي للمرة الخامسة خلال حملته الراهنة، آخرها أمس الأول الخميس. وكان المكتب الطبي في حي جوبر قد أصدر بياناً أكد فيه معالجته لمصابين استنشقوا مادة سامة بعد قصف للنظام. وأوضح المكتب أن الأعراض شملت ضيق النفس والسعال والغثيان وحرقة في العينين، مؤكداً أن المصابين تعرضوا لغازات سامة، يرجح أنها غاز الكلور.

كما دان المجلس المحلي لمدينة زملكا “العدوان الهمجي الذي يشنّه نظام الأسد ومليشياته الطائفية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية ومنها مدينة زملكا، والذي يستخدم فيه كافة أصناف الأسلحة، ومنها الهجوم بالسلاح الكيميائي باستخدام غاز الكلور المحرم دولياً”، مما تسبّب بمقتل وإصابة الكثير من أبناء المدينة على الرغم من أنها مشمولة بتفاهم مناطق تخفيف التصعيد.
من جهتها، قالت صفحات موالية للنظام إن “الجيش يسعى إلى كسر معادلة الردع التي انتهجتها المجموعات المسلحة بقصف الأحياء الدمشقية، الأمر الذي مهد لعملية عسكرية موسعة لتأمين شرق العاصمة، وحماية المدنيين من القذائف التي غالباً ما أتت من جوبر وعين ترما وزملكا”.

وزعمت مصادر النظام أن “جبهة النصرة” (فتح الشام) هي القوة الرئيسية في تلك المناطق، الأمر الذي تنفيه مصادر محلية مؤكدة أن “فيلق الرحمن” هو القوة الوحيدة في المناطق الثلاث المذكورة، مشيرة إلى أن قوات النظام طوّرت صاروخ “الفيل” ليصبح فعالاً على الكتل الإسمنتية والتحصينات المتينة، إضافة إلى استخدام كاسحة الألغام 77- UR ضد الأنفاق المتشعبة في هذه الجبهة.
كما قالت مصادر النظام إن قواته تمكّنت خلال الأسبوعين الماضيين بعد بدء “العملية الأضخم في محور شرق العاصمة، من كسر أهم قلاع الدفاع للمسلحين في محور عين ترما-جوبر ومحور جوبر-زملكا، وسيطرت على مساحة تُقدر بكيلومتر طولاً و600 متر عرضاً، من ضمنها العقدة الاستراتيجية في محيط مستشفى عين ترما، وتمت تصفية أكثر من 100 مسلح معظمهم من أتباع جبهة النصرة، وتدمير منصات لإطلاق الصواريخ ومرابض للهاون وسيارات تحمل رشاشات ثقيلة”.

وفي غمرة هجوم قوات النظام هذا، سيطر مقاتلو “هيئة تحرير الشام” على نقاط ومواقع تتبع لفصيل “جيش الإسلام” في منطقة الأشعري، جنوب الغوطة الشرقية. ويقول “جيش الإسلام” إن “فيلق الرحمن” دعم مجموعات “جبهة النصرة” (فتح الشام حالياً المنضوية تحت راية هيئة تحرير الشام) في الهجوم. وكان “جيش الإسلام” قد سيطر في 30 مايو/أيار الماضي، على مزارع الأشعري، بعد معارك في المنطقة استمرت لأيام.

من جهة أخرى، أعلن فصيل “أسود الشرقية” التابع للمعارضة السورية، أن القيادي في قواته خالد محمود عذية، قُتل برصاص مجهولين في القلمون الشرقي بريف دمشق. ويُعتبر “جيش أسود الشرقية” أحد أبرز القوى العسكرية التي تقاتل النظام وتنظيم “داعش” في البادية السورية، وتمكّن في الآونة الأخيرة من السيطرة على مواقع مهمة في المنطقة.

يأتي ذلك، بينما وجّه النظام السوري رسائل للأهالي والمعارضة في القلمون الشرقي بريف دمشق الشمالي، طالب فيها بتشكيل لجنة للتفاوض من أجل “المصالحة” أو التهجير، وذلك بالتزامن مع إغلاق الطرق المؤدية إلى بلدتي جيرود والرحيبة، وقصف جوي على مواقع المعارضة في منطقة الضبعة.
وقال “جيش أسود الشرقية”، إن طيران النظام استهدف بشكل مباشر مواقعه بست ضربات في منطقة الضبعة بالقلمون الشرقي، وذلك في إطار تصعيده على المنطقة منذ أيام عدة بهدف الضغط على المعارضة وأهالي القلمون الشرقي، للقبول بشروط المصالحة التي أرسلها النظام إلى “المجلس المحلي” عبر وسطاء. وأكد المتحدث باسم “أسود الشرقية ” سعيد الحاج في تصريح، أن فصائل المعارضة المسلحة في القلمون الشرقي مصممة على عدم قبول شروط النظام وحلفائه، ومستعدّة للقتال في حال بدأ النظام عملاً عسكرياً في المنطقة.

وتحدثت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” عن قيام النظام برعاية روسية بخطوات استباقية لفرض شروطه في المنطقة، إذ قام بحصار مدينتي جيرود والرحيبة في القلمون، عبر إغلاق الحواجز والطرق ومنع الدخول والخروج وإدخال المواد الغذائية. وأوضحت المصادر أن المجلس المحلي في جيرود تواصل بشكل مباشر مع الطرف المفاوض من النظام والقوات الروسية، وتم الاتفاق على تهدئة الوضع وتشكيل لجنة للتفاوض تشمل المنطقة بالكامل وليس جيرود فقط.

شروط “المصالحة” التي طرحها النظام على مدينتي جيرود والرحيبة، قد تؤدي إلى تهجير آلاف المدنيين من المنطقة إلى الشمال السوري في حال قبولها، إذ يتم تخييرهم ما بين الخروج إلى الشمال، أو تسوية أوضاعهم مقابل دخولهم في قوات النظام. وكان النظام قد هجّر المعارضين له من مدينة التل في القلمون الغربي بريف دمشق الشمالي إثر “اتفاق مصالحة” تم تنفيذه في شهر ديسمبر/كانون الأول نهاية العام الماضي، كما هجر العديد من مدن وبلدات ريف دمشق الأخرى.

ويسعى النظام من خلال العملية التي ترعاها روسيا إلى تأمين محيط مطارات السين والناصرية والشعيرات العسكرية في منطقة القلمون الشرقي، من الصواريخ التي تطلقها المعارضة المتمركزة في جبال المنطقة، كما يريد تأمين خط الغاز المغذي لمدينة دمشق. وتضم مدينتا جيرود والرحيبة أكثر من 50 ألف مدني، وتخضعان لـ”هدنة” بين النظام وفصائل مسلحة من المعارضة، وذلك نتيجة قرب المدينتين من خط الغاز المغذي للمحطة الحرارية المسؤولة عن توليد الكهرباء في مدينة دمشق والمطارات العسكرية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

شبيحة السويداء يطردون البدو ويحرقون منازلهم في بلدة ذيبين

[ad_1]

إياس العمر: المصدر

أحرقت مجموعة تتبع لميلشيا الدفاع الوطني (الشبيحة) في بلدة (ذيبين) جنوب السويداء أمس الأربعاء، عشرات المنازل في حي (البدو) في البلدة، بعد هروب قاطنيها.

وجاء هذا التصعيد بعد تشييع البلدة ثلاثة مدنيين من أبنائها كانوا قتلوا يوم الاثنين الماضي إثر استهداف سيارتهم من قبل مجموعة مسلحة على الطريق الواصل بين بلدتي ذيبين وبكا.

وقال الناشط خالد القضماني لـ “المصدر” إن المدنيين قتلوا إثر استهداف سيارتهم بالرصاص من قبل مجموعة مسلحة على الطريق وهم (وسام ماضي وياسمين غبرة وأميمة المحيثاوي)، مشيراً أن عناصر الشبيحة اتهموا البدو بالوقوف وراء العملية، دون أي دليلٍ على تورط  الطرف الأخير.

وأكد المصدر في المقابل أن السلاح في المنطقة محصور بيد الميلشيات الموالية للنظام كالدفاع الوطني وجمعية البستان، ولا يُظهره أحد سواهم.

وأضاف القضماني أن عناصر يتبعون لميلشيا (الدفاع الوطني) أحرقوا عشرات المنازل في البلدة، عدا عن تهجير العشرات من منازلهم نتيجة تهديدات عناصر الميلشيات الموالية للنظام. مشراً أن أكثر من 150 شخصاً من أبناء البلدة وصلوا إلى ريف درعا الشرقي بعد تهديدات لهم.

على صعيدٍ آخر، نفذ فرع الأمن العسكري في السويداء بالتعاون مع ميلشيا (الدفاع الوطني) خلال الأيام الماضية عشرات المداهمات لمنازل المهجرين في السويداء واعتقلوا العشرات منهم، حيث شملت المداهمات بلدة (عتيل) واعتقلوا 10 نازحين من مدينة (داريا)، كما داهموا منازل لنازحين من مدينة درعا في السويداء، بحسب القضماني.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

مصدر: “المجلس الثوري” والنظام لم يتوصلا لاتفاق في مدينة جيرود واستكمال المفاوضات غدا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-هبة دباس

[ad_1]

قال مصدر خاص لـ”سمارت”، اليوم الثلاثاء، إن “مجلس القيادة الثوري” في مدينة جيرود (54 كم شمال العاصمة دمشق)، لم يتفق مع وفد النظام السوري على كافة بنود “التسوية والمصالحة”، وحددت موعد استئناف المفاوضات إلى الغد.

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الطرفين اتفقا على خروج من لم يرغب بـ”تسوية وضعه” من مقاتلين ومدنيين إلى الجبل الشرقي في القلمون ومنطقة البترا، فيما يمنح المتخلفون عن الخدمة الإلزامية والمنشقون غير الراغبين بالخروج مهلة ستة أشهر لـ”تسوية أوضاعهم”، إضافة إلى عودة عمل مؤسسات حكومة النظام الخدمية والطبية.

واختلف الطرفان حول بند نص على نشر قوات النظام في محيط المدينة ونصبها حواجز على “طريق الجبل”، ليحدد موعد جلسة التفاوض يوم غد الأربعاء في المحطة الحرارية، وفق المصدر الذي لفت إلى عدم وجود جهة ضامنة للاتفاق.

وحضر المفاوضات وفد للنظام ضم شخصيات من الأمن الوطني ورئيس الفرع 227 الذي ترأس الوفد، إضافة لعقيد وجنرال روسيين، فيما مثل المدينة أعضاء “مجلس القيادة الثوري”، حسب المصدر.

وأردف المصدر أن المشاورات استمر لست ساعات، جرى خلالها “مشاحنات وسجالات” هدد الضباط الروس مرات عدة خلالها باستخدام القوة.

وتابع المصدر: إن “مطالب المدنيين بعقد الاتفاق وتثبيت الوضع الراهن دون دخول ميليشيات النظام تخوفا من التهديدات الروسية (…) ما دفع القادة العسكرين للتنازل مقابل حقن الدماء”.

وكانت قوات النظام أمهلتفصائل الجيش السوري الحر في المدينة ثلاثة أيام لتوافق على بدء المفاوضات “دون قيد أو شرط”، لتمدد المهلة يومين ويبدأ بعدها التفاوض، وذلك بعد أن أعلن المجلس المحلي للمدينة، في أيار الفائت، عن وجود مفاوضاتبين هيئات مدنية وعسكرية وبين قوات النظام.

وسبق أن هجرت قوات النظام أهالي العديد من المدن في ريف دمشق، بعد حملات عسكرية انتهت بالتفاوض، مثل ما حصل في مدن داريا والمعضمية والتل والزبداني بريف دمشق الغربي.

[ad_1]

[ad_2]

طيران النظام يقصف أحياء درعا بالنابالم الحارق

[ad_1]

يواصل طيران النظام المروحي، اليوم الجمعة، من استهداف مدينة درعا وريفها بالبراميل المتفجرة التي تحوي مواد محرمة دولياً.

قالت مصادر محلية في المدينة بأن الطيران المروحي التابع للنظام يتناوب على قصف المدينة وريفها منذ الصباح، حيث استهدف الأحياء المحررة بعشرات البراميل من ضمنها 10براميل متفجرة تحوي مادة النابالم الحارقة المحرمة دولياً، مخلفة عدد من الشهداء المدنيين ودمار كبير في الأبنية والممتلكات.

وفي نفس السياق، استهدفت قوات النظام أحياء المدينة المحررة ب 14صاروخا نوع فيل، مخلفاً دمار في ممتلكات المدنيين، في محاولة له بالتقدم على نقاط الثوار دون تحقيق أي نتيجة.

مع العلم أن النظام هدد سكان مدينة درعا بتسويتها على الأرض كما فعل بمدينة داريا في ريف دمشق ومدينة حلب، إن لم يستسلموا ويقبلوا بالتسوية والرجوع إلى حضن النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مصدر: النظام يمهل “الحر” في مدينة شمال دمشق ثلاثة أيام للقبول بالتفاوض

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

قال مصدر خاص لـ”سمارت”، اليوم الأربعاء، إن قوات النظام أمهلت فصائل الجيش السوري الحر في مدينة جيرود (54 كم شمال دمشق)، ثلاثة أيام للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن قوات النظام أرسلت عبر لجنة مدنية طلبا لدعوة الفصائل للجلوس إلى طاولة المفاوضات دون تقديم أي شرط.

وذكر المصدر، أن النظام كان أرسل قبل فترة شروطا لتوافق عليها فصائل “الحر” أهمها انسحاب المقاتلين إلى الجبال، وإنشاء حواجز مشتركة.

بدوره قال الناطق باسم المجلس العسكري في دمشق وريفها، ويدعى “أبو الحكم”، إن المفاوضات منتهية من قبل عيد الفطر، وإن هناك بعض المقاتلين انسحبوا من المدينة إلى الشمال السوري.

وكان المجلس المحلي لمدينة جيرود، أعلن أيار الماضي، عن وجود مفاوضاتبين الفعاليات العسكرية والمدنية وبين قوات النظام.

وسبق أن هجرتقوات النظام أهالي العديد من المدن في ريف دمشق، بعد حملات عسكرية انتهت بالتفاوض، مثل ما حصل في مدن داريا والمعضمية والتل والزبداني بريف دمشق الغربي.

[ad_1]

[ad_2]

“الأسد” يؤدي صلاة العيد في مدينة حماة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

أدى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، اليوم الأحد، صلاة عيد الفطر في مدينة حماة، وسط سوريا، والتي تسيطر عليها قوات النظام بالكامل، حسب وسائل إعلام النظام، في أول زيارة معلنه له للمدينة اندلاع الثورة السورية عام 2011.

وأشارت وسائل الإعلام، إلى حضور مفتي النظام، أحمد حسون، ووزير أوقافه، محمد السيد، ومحافظ حماة وقياديين في “حزب البعث” وغيرهم من شخصيات النظام.

وتعتبر مدينة حماة إحدى أبرز المدن التي ناهضت النظام منذ اندلاع الثورة السورية، حيث شهدت مظاهرات حاشدة خرج فيها مئات الآلاف، كما سقط فيها عشرات آلاف الأشخاص خلال انتفاضة مطلع ثمانينيات القرن الماضي.

واعتاد “الأسد” أداء صلوات الأعياد والمناسبات الأخرى في العاصمة دمشق، التي تحكمها قوات نظامه بقبضة أمنية شديدة، إلا أنه أدى صلاة عيد الأضحى الفائت في مدينة داريا المجاورة بعد تهجير سكانها بالكامل في صيف العام الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

معارك كسر عظم… النظام يطوق جوبر بثلاث جبهات

جيرون

[ad_1]

شن النظام السوري وميليشياته الحليفة هجومًا، فجر اليوم الثلاثاء، على حي جوبر شرق دمشق، وُصف بأنه الأعنف، وأكد ناشطون من الحي أن النظام حشد بكامل ثقله العسكري على ثلاثة محاور، وقطعَ طريق ساحة العباسيين لشراسة المعارك.

وقال الناشط أبو محمد الدمشقي لـ (جيرون): “ما يجري حاليًا من معارك، على جبهة حي جوبر وبلدة عين ترما المجاورة، هو تنفيذ ما يمكن تسميته بالمرحلة الثانية من تهجير شرق دمشق، بعد أن نجح النظام، بدعم من موسكو وطهران، في تهجير أحياء برزة والقابون وتشرين قبل حين. المسألة باتت أكثر خطرًا من أي وقت مضى، والحديث السابق عن سورية المفيدة، كمناطق نفوذ سياسية على أساس طائفي، بات الآن برنامج عمل ينفذ على الأرض بدماء السوريين، بمعنى أن خرائط سورية المفيدة أو الجديدة تُرسم بالدم”.

من جهة ثانية، قال وائل علوان الناطق الرسمي لـ “فيلق الرحمن” لـ (جيرون): إن “هدف النظام من الهجوم على معاقل الثورة في دمشق ومحيطها واضح، ولم يتوقف منذ سنوات، وبلغ ذروته مع ما حصل في داريا قبل نحو عامين. ما يحدث هو استمرار للمعارك بهدف تأمين العاصمة بشكل كامل، وعلى هذا الأساس يشن النظام وحلفاؤه اليومَ هجومًا شاملًا على حي جوبر ذي البعد الاستراتيجي والجيوسياسي الأكثر أهمية من أي منطقة أخرى في دمشق”.

وأضاف موضحًا: “النظام بدأ بحشد الأرتال العسكرية منذ أسابيع على جبهات حي جوبر، ومحاور (عين ترما، والمتحلق)، ورافق مرحلة التحشيد حملة قصف عنيفة جدًا، استخدمت فيها أنواع جديدة من الصواريخ، لم نعرفها من قبل، ليبدأ صباح اليوم الهجوم الشامل والأعنف على الحي من ثلاثة محاور: جنوبًا محور المناشر- عين ترما، وشمالًا محوري جسر زملكا وطيبة. وتصدى مقاتلو (فيلق الرحمن) لهذا الهجوم، وكبدوا القوات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، بل إن شراسة المعارك أجبرت النظام على قطع طريق العباسيين في قلب دمشق، والمعلومات لدينا تشير إلى أن سيارات الإسعاف التي تحمل جثث النظام والميليشيات الطائفية وجرحاهم لم تهدأ في شوارع العاصمة”.

وأشار علوان إلى أن “هذه المعارك تؤكد مرة أخرى عدم التزام النظام بأي من الاتفاقات المتعلقة بتخفيف التوتر والتصعيد، وتشير إلى أنه يستغل تلك الاتفاقات المبرمة برعاية دولية إقليمية لالتقاط الأنفاس والاستعداد لمعارك جديد، تدل بوضوح أن النظام لا يؤمن إلا بالحل العسكري”.

كثيرًا ما يرافق المعاركَ، بين النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة على تخوم دمشق، تحليلاتٌ تؤكد بأن معادلات سياسية تكبل تلك الفصائل، وتمنعها من قلب العاصمة التي تريدها معظم الأطراف الإقليمية الدولية الفاعلة في الملف السوري آمنة وبعيدة عن الصراع.

في هذا السياق، قال الدمشقي: “بكل تأكيد هناك حسابات سياسية تمنع الفصائل من الرد على الهجوم بشكل يردع النظام وحلفاءه، وربما يقلب كل موازين الصراع. للفصائل ارتباطات سياسية مع دول لها علاقة بالدعم والتمويل، وبالتالي من الصعب القول اليوم إن هذه المعركة ستختلف عن سابقاتها في محيط العاصمة، وفي الوقت نفسه لا يمكن الجزم بأنها ستنتهي إلى النتائج ذاتها، بمعنى أنها ستنتهي بالتهجير، المعارك ما زالت في بدايتها، والميدان هو من سيحسم مصير هذه المنطقة”.

في حين عدّ علوان “التوصيف السابق خاطئًا بالمطلق، ولا يعدو كونه فقاعات (فيسبوكية)” على حد قوله، مضيفًا “لا شيء يكبل مقاتلينا والقيادة العسكرية، وكل الاحتمالات مفتوحة، إلى أين تمضي هذه المعارك؟ أعتقد من المبكر التنبؤ بذلك، لا خيار أمام الثوار إلا الصمود والثبات، المعارك ستطول وستكون شرسة، وهنا لا بد من الإشارة إلى ضرورة أن تتحمل بقية الفصائل وعلى رأسها (جيش الإسلام) مسؤولياتها تجاه الأوضاع الخطيرة، لأن المستهدف هو الجميع وليس فصيل دون آخر، المستهدف، في النهاية، هو الثورة في دمشق ومحيطها”.

وحول مسألة التشاور والتنسيق بين الفصائل العسكرية، داخل الغوطة الشرقية؛ لتشكيل غرفة عمليات مشتركة تدير المعركة، قال علوان: “لا يمكن الحديث الآن عن غرفة عمليات مع (جيش الإسلام)، ذلك بأن المطلوب أولًا أن يكفّ الأخير عن اعتداءاته على الثوار وبقية الفصائل التي تخوض معارك ضارية ضد النظام السوري وحلفائه، وثانيًا العمل على تسوية ملف الهجوم الأخير، وما نتج عنه من تداعيات بشكل كامل، بعد ذلك يمكن الحديث عن التنسيق المشترك، وإعادة بناء الثقة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

كتاب يبقى.. كتب تموت

نجم الدين سمان

[ad_1]

لا أعرف كم قرأتُ من الكتب، لكني أعرف أربعةَ كتبٍ أعاوِدُ قراءتها، مرّةً تِلوَ مرّة: ملحمة جلجاميش- حكايات ألف ليلة وليلة- رسالة الغفران- حكاية حيّ بن يقظان، وأتحسّر لأنّ أحدًا لم يصنع فيلمًا سينمائيًا من ملحمة جلجاميش؛ مع كثرة الأفلام عن الحُكّام والزعماء!

 صادف أن شاركتُ في إعادة انطلاقة المسرح الجامعي، في جامعة حلب مطلع الثمانينات؛ فجاءنا مُخرج بشهادةٍ من معهدٍ خاصٍ في إيطاليا، مُقترِحًا الملحمةَ ذاتَها لثاني أعمالنا. وفي منتصف تدريباتنا؛ جاءتني نسخةٌ من مجلة “الرَكح” المغربية وفيها صور لعرضٍ عن ملحمة جلجاميش من إخراج الايطاليّ “أوجينو باربا” فإذا مشهديّاتنا التي نتدرّب عليها منسوخةٌ منه، وكأنَّ حالنا على الدوام، أن نعودَ فنستَنسِخَ بضاعتنا ذاتَها من سوانا!.

أتحسَّر أيضًا، لأنَّ أحدًا لم يَقُل لباولو كويللو:

– اعترف بأن حبكة روايتك (الخيميائي) مأخوذة من حكاية “الحمّال المصري والتاجر البغدادي” مِن غير أن تُشيرَ إلى شهرزادنا حتى.. بملاحظة عابرة!

 ولن أحكي عن “دانتي الليغيري”؛ أو عن “روبنسون كروزو”!

أعرِف فقط.. بأنّ كِتابًا قد يحيا لأجيالٍ وعقود، وبأنّ كُتبًا تموت، بينما هي خارجةٌ لتوّها من المطبعة! وبأنّ ثلاثة كُتّابٍ هُمُ الأكثرُ مبيعًا بين العرب الراهنة: نجيب محفوظ، نزار قباني، محمود درويش، بينما لا تتجاوز كتبُ سواهم حاجزَ “الألف نسخة” إلا قليلًا؛ ثم صاروا يطبعون 500 نسخة فقط؛ وبعضهم مئة نسخة -على آلة الريزو- انتسابًا إلى اتحادات كُتّاب السُلطة، أو.. للإهداءاتِ الشخصية فحسب!

ثم يجتاحنا مصطلح “عصر الرواية” لينعطف الشعراء والقاصّون والمسرحيون وشعراء الزجل والصحفيون إليها، كتابةً ونشرًا. ثم نكتشف بأن الروايات العالمية المترجمة إلى العربية هي الأكثرُ رواجًا بيننا، من رواياتنا؛ وأنّ ما يُقال عن “عصر الرواية”، عند العرب الراهنة، لا يتردَّد صَدَاه سوى بين جُدران النُخبة الثقافية ومجلاتها ومواقعها الإلكترونية!

أعرف أنّ للكتبِ مواسِمَ مُوضَاتٍ كالأزياء، ما إن تنقضي موضتها؛ حتى تراها ببضعِ دُريهماتٍ على الأرصفة، وأن كتبًا تقف وراء ترويجها سُلطاتٌ وحكومات وأحزاب وجماعات، وقد رأيت أكثر من حزبٍ يدفع الى الواجهة شاعرًا من الطبقة الثالثة أو الرابعة بين الشعراء، وحزبًا يُروِّج لكاتب قصةٍ متوسط الموهبة؛ وآخرَ لروائيٍ، سَردُهُ إنشاءٌ وحروفُهُ من النشاء! أمّا سُلطة البعث الانقلابية فجاءتنا بالشواعير والشويعرات وبأنصاف الكَتَبة، من كُلِّ حدبٍ وصوب؛ ثم تكفّل علي عقلة عرسان بترويض الكِبار أو بإقصائهم؛ وبتفريخ الأعضاء في اتحاد الكتاب بأكثر ممّا تفعله المداجِنُ والدواجن!

 أعرف كُتبًا، تُروِّجها دورُ النشر ذاتُها أو اتحاداتها، وكُتبًا تُروِّجها الجوائز ولجان التحكيم ومَن يُمَوِّلُها ويضع شروطها المُعلَنَة وغيرِ المُعلَنَة.

لكني أعرف بأن أحياء الورّاقين في دمشق وحلب وبغداد والقاهرة والقيروان والرباط؛ كما في الأندلس –أيضًا- قد تلاشت، كما تلاشت مكتبات كاملة: حرقًا ونَهبًا وتجارةً وإهداءاتٍ، لِمَن لا يعرِفُ قَدرَهَا، كما كتب عبد الرحمن الكواكبي في صحيفته (الشهباء) عن مُتسَلِّم مكتبة العائلة الذي عَيَّنته الولاية مُشرفًا عليها؛ فأخذ يُهدِي منها كلّما أراد التقرّب من أحد المُتنفِذين في الولاية ومن وجهائها.

 أعرف كُتبًا قد تَمَّ تحريمها وتجريمها وتكفيرها وحرقها في الميادين العامة، وكُتبًا منعتها الرقابات أو صادرتها بعد طباعتها؛ وأنّ الكتاب العربي اليومَ.. إلى انحسار، وأننا نقرأ أقلَّ بكثيرٍ من كلِّ الشعوب التي تقرأ، وقد أدركتني حِرفَةُ الوِرَاقَةِ ذاتَ يومٍ، فأسستُ دارَ نشرٍ عربية – أرمنية مُشتركة في حلب، مع صديقي الشاعر كيفورك تميزيان، ثم بادرنا نحنُ -دُورَ النشر غير الكبيرة- بمشروعِ توزيعٍ مُشتركٍ؛ بمستودع كتبٍ مُشترك؛ وبمُحاسبٍ واحدٍ للجميع؛ وبمشاركةٍ مُوحّدةٍ في معارض الكتاب، تُخفِّفُ نفقاتنا، بينما تضمن استقلالية كلِّ دارٍ بسياساتها في النشر؛ ثم فشلت التجربة كحال كلِّ عملٍ سوريّ جماعيّ في الثقافة؛ كما في السياسة؛ كما في الاقتصاد.. محكومًا بِقَدَرٍ عتيقٍ منذ الآراميين والفينيق؛ ألا نتوحَّدَ حتى في مواجهة الأخطار المشتركة، فأغلقتُ الدار، ولم ننشر خمسة وعشرين كتابًا، حتى لا تتحوّل إلى دُكانٍ؛ وأتحوَّلَ إلى دُكَّنجِيّ!

أمّا اليوم.. وبعد ست سنواتٍ من القصف والتدمير المُمَنهج، ومن الاعتقالات، ومن الحصار، ومن التهجير والتغيير الديموغرافي في بلدي سورية؛ فحالُ الكِتَاب إلى أسوأ حال، ولا ندري بالضبط مصيرَ مكتباتنا المنزليّة التي تركناها وراءنا، سوى أن جاري المؤيد للنظام قد أخبرني بأنهم قد عفّشوا بيتنا في ضواحي دمشق، فنهبوه سوى من الكتب، لكنهم داسوا عليها ذهابًا وإيابًا في مهمة النهب الأسديّ؛ ثم تذكّر جنودُ “الفرقة الأسدية الرابعة” كتبي.. ليت لأنهم سيقرؤونها!؛ فأخبرني جاري كيف حشروها في التنكات وأحرقوها ليتدفؤوا بنارها؛ بينما يقصفون مدينة داريا!

 كما لا نعرف حالَ كُلِّ مكتباتنا العامة التي تعرَّضَ بعضها للقصف وبعضها للنهب وبعضها صار في قبضة (داعش) -كما في مدينة الرقة وفي سواها- وبعضها تحت قبضة إخوة المنهج من أمراء الحرب. وهؤلاء جميعُهم يكرهون حتى كلمة ثقافة، ولديهم استعدادات غريزية لتكفير الناس والكتب معًا.

ما أعرفه.. أنّ وزارة الثقافة في الحكومة الائتلافية المؤقتة؛ لم تُصدِر كِتابًا واحدًا طوال أربع سنوات، ولم تدعم نشر كتاب، كما لم تُصدر مجلة ثقافية أو حتى نشرة دورية؛ وأنّ كِتابنا السوري اليوم في مهبّ الريح، فبين مئة خبر أو قراءةٍ عن كتبٍ صدرت، أجِدُ كِتابًا واحدًا لكاتب سوري، وقد لا أجِد، بينما يلوب الكُتّاب السوريون في تغريبتهم فُرَادَى، حول إمكانية نشر كتبهم، وأغلبهم تحوّل إلى النشر الإلكتروني.. يُحمِّل كتابَهُ بنفسه؛ ثم يروّج له بنفسه على وسائل الاتصال!

سيقول لي أحدٌ: ما بالك تحكي عن موت الكتب بينما مات مليون سوري منذ 6 سنوات؛ ولمّا يزالوا حتى الآن؟!

فماذا بوسعي أن أردَّ، سوى أنّ لي كُتبًا تموت هي الأخرى؛ وكُتبًا لا تموتُ بمَوتِ قُرَّائِها، بل تبقى لتكون شاهدةً على المجزرة الكبرى التي أودت بحياتهم؛ وبأحلامهم في وطنٍ حرٍ لكلّ السوريين.. لا يستبدّ به الطغاة وأشباهُ الطغاة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]