أرشيف الوسوم: دار العدل في حوران

إلقاء القبض على عناصر لتنظيم “الدولة” تسللوا من السويداء إلى درعا

[ad_1]

سمارت ــ درعا 

ألقت فصائل من الجيش السوري الحر و”جيش الإسلام” القبض على ثلاثة عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” دخلوا إلى بلدة المليحة الشرقية في محافظة درعا جنوبي سوريا، قادمين من السويداء المجاورة.

وقال رئيس مخفر البلدة يلقب نفسه “أبو مهدي” في تصريح لـ”سمارت” الخميس، إن العناصر الثلاثة كانوا يقاتلون في صفوف التنظيم جنوبي سوريا، قبل أن يخرجهم النظام السوري إلى منطقة “كراع” في البادية، حيث دخلوا منها إلى قرية “صما الهنيدات” في السويداء وثم إلى درعا.

وأوضح “أبو مهدي” أن المخفر بالتنسيق مع “جيش الإسلام” و”جند الملاحم” و”شباب السنة” و”شهداء الحرية” العاملين في بلدة المليحة الشرقية ألقوا القبض على العناصر الثلاثة، ومن خلال التحقيقات معهم اعترفوا أن هناك عناصر آخرين يحاولون الدخول إلى درعا.

وأشار إلى أن الفصائل ستسلم العناصر الموقوفين إلى محكمة “دار العدل في حوران” بعد انتهاء التحقيقات الأولية معهم.

وسبق أن ألقت الفصائل العسكريةالقبض على عناصر من تنظيم “الدولة” دخلوا درعا بنفس الطريقة.

وكان النظام أخرج عشرات العناصر من تنظيم “الدولة”من جنوبي دمشق (مدينة الحجر الأسود، مخيم اليرموك، حيي التضامن والقدم) إلى البادية السورية قرب السويداء بموجب اتفاق بين الطرفين، انتهى بدخول النظام لتلك المناطق وخروج الراغبين منها سواء إلى البادية أو شمالي البلاد.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

تشكيل قوة عسكرية لملاحقة خلايا “حزب الله” جنوبي القنيطرة

[ad_1]

سمارت-درعا

أعلنت فصائل عسكرية في القنيطرة جنوبي سوريا تشكيل قوة تنفيذية لملاحقة خلايا ميليشيا “حزب الله” اللبناني وقوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وجاء في بيان حمل توقيع 12 فصيلا عسكريا تمثل قرى جنوبي القنيطرة، أن هذه القوة تعتبر الوحيدة المخولة بالعمل في المنطقة مع عدم السماح لأي فصيل من خارج القوة التدخل في شؤون المنطقة.

وقال قائد “لواء العمرين” المنضوي في القوة العسكرية ويلقب نفسه “أبو جواد”، إن الهدف من التشكيل هو تفادي الصدام مع أي فصيل، مؤكدا أنهم لن يسمحوا بتحول منطقتهم إلى ساحة صراع بين إسرائيل و”حزب الله”.

وأضاف “أبو جواد” أن القوة التنفيذية يفوق عدد عناصرها 1500، وستسلم الموقوفين إلى محكمة “دار العدل في حوران” أصولا، منوها أنهم شكلوا أيضا غرفة عمليات لقتال تنظيم “الدولة”.

وتضم القوة تشكيلات من “لواء صقور الجابية، تجمع الأحرار، لواء أحرار الجولان، تجمع معاذ بن جبل، لواء الخنساء، لواء العمرين، لواء شهداء المعلقة، لواء شهداء غدير البستان، لواء شهداء القنيطرة والجولان، كتيبة أسود الحرمين، لواء أحرار الجولان، لواء بدر الإسلام”.

وجاء التشكيل بعد يومين من إعلان الجيش السوري الحر بدء عملية مداهمات في القنيطرةللبحث عن خلايا لـ”حزب الله” في بلدتي المعلقة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

محكمة “دار العدل” في درعا تزيل حاجز “الجباية” تحت التهديد

[ad_1]

سمارت – درعا

قالت محكمة “دار العدل في حوران” بمحافظة درعا جنوبي سوريا، إنها أزالت حاجزا مخصصا لجباية الضريبة على سيارات النقل الكبيرة بعد تهديدات باقتحامه من قبل قيادات في عشيرة “المحاميد” التابعين لـ”غرفة عمليات البنيان المرصوص” و”مجلس الشورى” ،في حين نفت الأخيرة ذلك.

وأضاف رئيس “مجلس القضاء الأعلى في حوران، عصمت العبسي، بتصريح لـ”سمارت”، أن التهديد كان من قبل أشخاص من آل “المحاميد” الذين تورط أبناءهم في قضية زرع “العبوات الناسفة” بالمحافظة، وجاء بهدف الضغط على المحكمة لإفراج عنهم.

وتابع “العبسي” أنهم أزالوا الحاجز بهدف “حقن الدمار”، وعقب تدخل وساطة من “مجلس الشوري”.

وأشار “العبسي” إلى أن إرادات الحاجز أكثر من 12 الف دولار شهريا، حيث تشكل ربع احتياجات “دار العدل” في خطوة منه لتحقيق استقلالية مالية للقضاء الذي يعاني من قلة الدعم.

وعقب إزالة الحاجز قررت المحكمة إنشاء حاجز جباية رئيسي في بلدة صيدا (10 كم شرق مدينة درعا)، وحاجز آخر في بلدة طيبة لمنع هروب السيارات،  وسيتم مباشرة العمل فيهما اعتبارا من يوم الثلاثاء 8 أيار 2018، في حين حولت الحاجز القديم لنقطة أمنية تتبع لـ”لمحكمة المركزية”، بحسب “العبسي”.

وفي نفس السياق قال رئيس “مجلس الشورى” بدرعا، فيصل أبازيد، بتصريح إلى “سمارت”، إنهم طلبوا من المحكمة نقل الحاجز بعيدا عن مكانه الأصلي “دون أي تهديد”، وذلك “بسبب كثرة الشكاوي حول تجاوزات عناصر الجباية على اعتبار أن التحصيل المالي يتم من منطقة واحدة فقط”.

وأضاف “أبازيد” أن جميع الفصائل بالتنسيق مع “غرفة عمليات البنيان المرصوص” و”مجلس الشورى” فضلت نقل الحاجز إلى المعابر مع مناطق سيطرة النظام السوري.

وتعتبر محكمة “دار العدل في حوران” بدرعا، الجهة القضائية الأعلى جنوبي سوريا من خلال إصدار الأحكام في فرعيها بدرعا والقنيطرة. ويشهد محيط “دار العدل” بالآونة الأخيرة تشديدات أمنية، بعد استهداف عدة تفجيرات بناء المحكمة ما أدى لسقوط ضحايا وأضرار مادية، ذلك في ظل محاولات اغتيال متكررة لرئيسها وقضاة فيها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

“القضاء الحر” في درعا يصدر قرارا بمنع دخول القمح لمناطق سيطرة النظام

[ad_1]

سمارت – درعا

أصدر مجلس “القضاء الأعلى في حوران” بمناطق سيطرة “الفصائل العسكرية” في محافظة درعا جنوبي سوريا الاثنين، قرارا بمنع دخول السيارات المحملة بمادة القمح إلى المناطق الخاضعة للنظام السوري.

وجاء في بيان صادر عن المجلس اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أنه سيتم مصادرة السيارات  وتسليمها إلى المحكمة المركزية في حوران لتحويلها لصوامع الحبوب، في حال امتنع السائقون عن تنفيذ الأمر.

وقال رئيس “مجلس القضاء الأعلى في حوران” عصمت العبسي بتصريح إلى “سمارت”، إن هذا القرار جاء لضبط كميات القمح بعد انقطاع دعم مادة الطحين عن مناطق الجنوب السوري.

وأكد “العبسي” إلى موافقة جميع الفصائل بمنع خروج مادة القمح قبل تحقيق كامل احتياجات المنطقة، مشيرا إلى إمكانية تعويض السائقين عن أجور النقل.

وقررت الإدارة المحلية في درعا منتصف الشهر الفائت،رفع سعر بيع الخبز في أفران المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر25 ليرة سورية، بسبب انقطاع دعم الطحين المقدم من منظمة “وتد”، على حد قولها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

ضحايا مدنيون بانفجار جديد في سوق بدرعا

[ad_1]

سمارت-درعا

قتل وجرح مدنيون الخميس في انفجار جديد في سوق بمدينة الصنمين في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وقال ناشطون إن مدنيا قتل وجرح آخرون بعضهم حالته خطرة نتيجة انفجار عبوة ناسفة عند حاجز “البريد” في السوق الرئيسي بالقسم الواقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر.

ويسيطر الجيش الحر على الأحياء السكنية في الصنمين، بينما تسيطر قوات النظام على الطريق العام والمؤسسات، منذ تضارب الأنباء حول دخول المدينة في “مصالحة”أواخر شهر كانون الأول عام 2016.

ويأتي الانفجار بعد يوم من اجتماع لـ”مجلس القضاء الأعلى في حوران” مع الجيش الحر وكتائب إسلامية في درعا، بهدف صياغة قانون حول جرائم العبوات الناسفةوالتعامل مع الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام السوري.

ويتكرر انفجار العبوات الناسفة بشكل شبه يومي في درعا، ما يسفر عنمقتل وجرح مدنيين ومقاتلين، وسط اتهامات لقوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبنانية بالمسؤولية عن ذلك، إضافة لـ”جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

اجتماع في درعا لصياغة قانون حول جرائم العبوات الناسفة والتعامل مع أمن النظام (فيديو)

[ad_1]

سمارت – درعا 

عقد “مجلس القضاء الأعلى في حوران” الأربعاء، اجتماعا مع فصائل بالجيش السوري الحر وكتائب إسلامية في قرية غرز (5 كم شرق مدينة درعا) لصياغة قانون حول جرائم العبوات الناسفة والتعامل مع الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام.

وقال رئيس مجلس القضاء الأعلى في حوران عصمت العبسي بتصريح إلى “سمارت” إن الاجتماع يهدف لأخذ تفويض من “الحاضنة الشعبية” حيث حضر عدد من الهيئات الثورية ووجهاء في المحافظة، وذلك لإصدار قانون عقوبات بقضايا التفجيرات و”التخابر مع الأجهزة القمعية”.

وتابع “العبسي” أنهم يعتمدون القانون العربي الموحد إلا أنه لا يغطي مثل هذه الجرائم، مشيرا لمشاركة 70 بالمئة من فصائل المحافظة، كما سيتواصلون مع الفصائل التي لم تحضر لإطلاعها على القانون.

وبدوره اعتبر قائد “لواء المهاجرين والأنصار” التابع لـ”جيش الثورة” إياد قدور إن الهدف من القانون “التسريع” في محاكمة المجرمين.

إلى ذلك لفت “الشرعي العام” لـ”جيش الإسلام” الملقب “أبو همام” إن قلة السجون والكوادر من المحققين يتسبب بإطالة أمد القضية من أهم المعوقات لتنفيذ العقوبات بالمتهمين رغم وجود أدلة دامغة.

ويأتي ذلك بعد أن كشف”الحر” يوم 14 نيسان 2018، خلية تابعة لميليشيا “حزب الله” اللبناني في مدينة جاسم (42 كم شمال مدينة درع) جنوبي سوريا، تحضر لاستهداف “إسرائيل” والأردن بالصواريخ، كما ضبط بحوزتها مواد متفجرة وصواعق، في وقت تشهد المحافظة العديد من انفجار العبوات والاغتيالات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“مجلس الإفتاء” بدرعا يرفض الصلح مع النظام إن لم يكن على مستوى الجنوب السوري

[ad_1]

سمارت – درعا

رفض “مجلس الإفتاء” في درعا عقد “صلح” مع النظام إن لم يكن على مستوى محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.

واشترط المجلس في بيان له لعقد “الصلح” “أن يكون على مستوى المناطق المحررة كاملة ولامانع من ذلك إذا دعت الحاجة وأن يكون مؤقت بمدة ويحقق مصلحة وألا يتضمن شروط فاسدة كتسليم السلاح والرجال والمطالبة بالمعتقلين”.

وقال رئيس “مجلس االإفتاء” عمران تركي المقداد الجمعة، بتصريح إلى “سمارت” إن البيان يقصد المنطقة الجنوبية مع أن الهدف أن يشمل كامل سوريا، مشيرا أنهم أصدروه لتحذير كل من يعقد “مصالحات” بشكل فردي مع النظام.

وأشار البيان أن للجهات القضائية والتنفيذية حق فرض عقوبات على من ينفذ مصالحات فردية.

وكان مصدر عسكري من بلدة محجة في درعا قال لـ”سمارت”، يوم الثلاثاء الماضي، إن فصائل الجيش السوري الحر رفضت إبرام اتفاق “مصالحة” مع النظام السوري برعاية روسية.

وتحدثت وسائل إعلام النظام في الآونة الأخيرة عن إبرام اتفاقات “مصالحة” في عدة بلدات وقرى خارجة عن سيطرة قوات النظام في محافظة درعا، ذلك بالتزامن مع أنباء متدوالة حول عمل عسكري كان من المقرر أن تبدأه الفصائل بالمحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

فرار 23 سجينا من أحد سجون المحكمة المركزية بمحافظة درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

فر 23 سجينا من سجن في قرية غرز (6كم  شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، الخاضع لسيطرة محكمة “دار العدل في حوران” بالتنسيق مع أحد رؤساء نوبات الحرسة.

وقال رئيس مجلس القضاء الأعلى عصمت العبسي في تصريح إلى “سمارت” إن معظم الفارين متهمون بجرائم قتل وتعامل مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، لافتا أنهم اعتقلوا اثنين من الفارين ولايزال البحث مستمرا عن البقية.

وأوضح “العبسي” أنهم تقلوا اتصالا صباحا بفرار المساجين وبعد التحقيق مع رئيس نوبة الحر إدعى أنهم فروا الساعة السابعة صباحا، وبعد اعتقال اثنين منهم تصاربت رواية المساجين مع رواية رئيس الحرس، مشيرا أن الأخير وأحد الحر فارين بالوقت الحالي، بينما اعتقلوا الحراس الثالث.

وعن سبب شك المحكمة برئيس الحرس ذكر “العبسي” أن سبب شكهم هو غياب 5 حرس من النوبة دون إبلاغ رئيس الحرس سبب غيابهم، إضافة إلى أن الهرب حدث الساعة الثانية ليلا بينما رئيس الحر أبلغهم أن الهروب حدث الساعة السابعة صباحا.

وسبق أن هرب عشرون سجينا من سجنالخاضع لسيطرة محكمة ” دار العدل في حوران” بعد تهريبهم مناشير مع الطعام لفتح النوافذ، كما قالت محكمة “دار العدل” في شباط العام الجاري، إنهم قبضوا على كافة السجناء الذين فروا من سجنها، بعد قصف جوي للنظام على المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الحر” يلقي القبض على عصابة خطف في مدينة داعل بدرعا

[ad_1]

سمارت – درعا

ألقى الجيش السوري الحر في مدينة داعل (14 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، القبض على أفراد من عصابة مسلحة، كانت تنتمي له سابقا، خطفت أحد النازحين في المدينة لتأخذ فدية مالية مقابل الإفراج عنه.

وقال قائد لواء “صقور حوران” زياد شحادات في تصريح إلى “سمارت” السبت، إن مجموعة مؤلفة من تسعة أشخاص، خطفت نازحا من بلدة الشيخ مسكين قبل نحو عشرين يوما تحت تهديد السلاح، وطلبت من ذويه مبلغ مالي قدره 20 ألف دولار أمريكي، وأفرجت عنه قبل أربعة أيام مقابل 6 آلاف دولار واشترطت عليه مغادرة البلاد.

وأضاف “شحادات” أنهم ألقوا القبض على سبعة منهم من خلال متابعة صرافي العملة الذين صرفوا لهم النقود، وأنهم يحققوا معهم وسيسلموهم لـ “دار العدل في حوران” بعد انتهاء التحقيق، وأوضح أن الأشخاص كانوا ينتسبون لفصائل “الحر” سابقا  وأن ما فعلوه لا يمثل أي فصيل عسكري.

وسبق أن أعادتغرفة عمليات خاصة لفصائل “الحر” في محافظة درعا، طفل مختطف إلى أهله بعد أن علمت بمكان وجوده من خلال قيامها بتحريات وتحقيقات حول الأمر، بعد إلقائها القبض على متهمين يوم الثلاثاء الماضي.

وكانت “قيادة شرطة محافظة درعا” أعلنت مطلع شهر شباط ، تسيير دوريات أمنيةفي مدينة جاسم بدرعا ​بهدف منع السرقات والجرائم إضافة إلى مراقبة “المشبوهين وأرباب السوابق”، وشكل الجيش السوري الحر “قوة تنفيذية”لضبط الأوضاع الأمنية والعسكرية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“دار العدل” تعدم مدانين بجريمة قتل في درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

أعدمت محكمة “دار العدل في حوران” شخصين أدينا بجريمة قتل، وذلك في مقر المحكمة في منطقة غرز شرق درعا جنوبي سوريا.

وقال رئيس المحكمة عصمت العبسي في تصريح إلى “سمارت” الأربعاء، إن الشخصين نفذا جريمة قتل بحق شاب في بلدة المليحة الشرقية واعترفا بها بعد إلقاء القبض عليهما.

وأشار “العبسي”، أن المحكمة نفذت “حكم القصاص” بالمدانيين بناء على معطيات الجريمة والاعترافات وشهادة شهود وتقرير طبي، مشيرا أن هناك العديد من القضايا متعلقة بجرائم واغتيالات في المحكمة “تنتظر تنفيذ حكم القصاص”.

تشهد محافظة درعا انتشارالعمليات اغتيال قياديين ومقاتلينإضافةلانفجار عبوات ناسفةأدت لمقتل آخرين، حيث ألقى الجيش السوري الحر مؤخراالقبض على عصابة مرتبطة بالنظاممسؤولة عن بعض الحوادث، وكما يتهم “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” بالمسؤولية عن تفجيرات أخرى.​

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان