أرشيف الوسم: داعش

“تنظيم الدولة” يهدد مونديال روسيا بالطائرات المسيرة وقذائف الهاون

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

هدد تنظيم “الدولة الإسلامية” باستهداف فعاليات وملاعب كأس العالم الذي تستضيفه روسيا في يونيو/ حزيران المقبل، بطائرات مسيرة وقنابل يدوية وصواريخ وقذائف هاون.

ونقلت صحيفة “ديلي ستار” الرياضية الإنجليزية، عبر بيان للتنظيم الإرهابي أمس الأحد، على موقع “سايت” المخصص للجماعات المتطرفة، أن “داعش يخطط لإرسال مفجرين انتحاريين إلى الملاعب على ألواح طائرة”، فيما نشر حساب منسوب للتنظيم على تطبيق “تليغرام” أشرطة فيديو وصور بالتفصيل عن خططهم لقتل اللاعبين والمشجعين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصور التي وصفتها بـ”المخيفة” تظهر متطرفين يعتقد أنهم عادوا إلى روسيا من سوريا والعراق وهم يقومون بتصنيع طائرات دون طيار، يتم أخذ الكثير من اللقطات عن طريق كاميرا مثبته في طائرة مسيرة بها قنابل يتم إسقاطها على الهدف.

وعبر تطبيق “تليغرام” نشر حساب موالٍ لـ”تنظيم الدولة”، منشوراً إلى جانب صور لإلقاء قنبلة على أحد الأهداف قال فيه: “يبدو أن التنظيم يكثف هجماته ويحاول تحسين سلاحه الجوي الجديد والقوة التفجيرية للقنبلة التي تحملها طائرة من دون طيار”.

وأضاف المنشور، “لا شك في أن هذه التكنولوجيا، إذا استخدمت بالهجمات الإرهابية في كأس العالم، يمكن أن تؤدي إلى نتائج كارثية”، وإلى جانب صورة لطائرة من دون طيار تحمل ما يبدو أنها صواريخ مضادة للدبابات، يقول: “هذه هي بعض أنواع القنابل التي تستخدم في الطائرات من دون طيار التي يصنعها التنظيم”.

وقالت مصادر أمنية إن “تنظيم الدولة يمكنه تجهيز الطائرات المسيرة بمواد كيميائية أو بكتيرية ذات تأثير مدمر”.

وقال إلداد إزرشي، من شركة سيكس جيل للمراقبة على الإنترنت إن “تطبيق تليغرام أصبح أرضاً خصبة للإرهابيين في الفترة التي سبقت كأس العالم”.

وأضاف: “يجب أن تؤخذ هذه التهديدات على محمل الجد، لقد رأينا مقاطع فيديو لهجمات (تنظيم الدولة) باستخدام طائرات من دون طيار مسلحة، ولا شك في أن هذه التكنولوجيا، إذا استخدمت من قبل (التنظيم ) في الهجمات الإرهابية في كأس العالم، يمكن أن تؤدي إلى نتائج كارثية”.

وتابع إزرشي: “لقد رأينا مقاطع فيديو لكيفية تصنيع هذه القنابل وهو ما يمكن المزيد من المجندين من بنائها، كما أنه في إحدى قنوات تليغرام صادفنا أيضاً صورة لرجل على لوح تحليق طائر مع رسالة تحث الانتحاريين على استخدامها في الهجوم”.

وأظهر منشور آخر، أحد الإرهابيين مسلحاً ببندقية ومتفجرات بالقرب من ملعب كرة القدم، إلى جانب كلمات: “أقسم أن نيراننا ستحرقكم… فقط انتظروا”.

كما هدد التنظيم باستهداف اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، عبر نشره ملصقا يحمل صورته وهو يبكي. وتظهر الصورة مهاجم برشلونة خلف القضبان في محاولة من المتعصبين لنشر الخوف.

يذكر أن السلطات الروسية، قالت إنها ستتخذ إجراءات استثنائية لمكافحة أي تهديد إرهابي خلال استضافتها نهائيات كأس العالم الصيف المقبل، لا سيما أن حملتها العسكرية في سوريا تجعل البلاد هدفاً رئيسياً للمتطرفين.

وكان الانفجار، الذي وقع في مترو سان بطرسبورغ في أبريل/ نيسان الماضي وأسفر عن مقتل 15 شخصاً، من بين الهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخرا على الأراضي الروسية، وازداد الخوف من وقوع المزيد من الهجمات بعد تعرض 7 أشخاص للطعن في سيبيريا خلال شهر أغسطس / آب الماضي في هجوم تبناه “تنظيم الدولة”.

وكشفت السلطات الروسية أيضا أنها فككت عدة خلايا إرهابية في أنحاء البلاد، فيما أكد الكسندر غولتس الخبير الروسي المستقل والمتخصص في مجال الأمن، أن “هناك تهديدا جديا باحتمال حصول اعتداء في روسيا” خلال نهائيات كأس العالم التي تقام بين 14 يونيو و15 يوليو/ تموز2018.

وشهدت روسيا عددا من الهجمات الإرهابية على مدى الأعوام العشرين الماضية وخلال حربين في الشيشان، لكن التهديد ازداد منذ أن بدأت موسكو تدخلها العسكري في سوريا في سبتمبر / أيلول2015 من أجل دعم نظام بشار الأسد.

اقرأ أيضا: آليات نقل “الحجاج الشيعة” وسيلة لتهريب المخدرات من لبنان إلى سوريا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قسد والنظام يشتبكان في ريف دير الزور

[ad_1]

نقل ناشطون أن اشتباكات عنيفة اندلعت، ليلة أمس الجمعة، على خطوط التماس بين قوات النظام المتمركزة في بلدة (البغيلية) في ريف دير الزور الغربي، وميليشيات (قسد) في (حويجة الحصان)؛ ما دفع الطرفين إلى إرسال تعزيزات جديدة.

مصادر خاصة أكدت لـ (جيرون) أن “ميليشيات (قسد) أرسلت تعزيزات جديدة إلى منطقة سيطرتها في ريف دير الزور”، ولفتت إلى أن “القوات الأميركية تعزز مواقعها هناك، مع توارد الأخبار عن نيّة واشنطن توسيع سيطرتها في الشرق السوري، من خلال مهاجمة مواقع النظام وميليشياته، في الضفة الغربية لنهر الفرات”.

في سياق متصل، ذكر موقع (الشرق السوري) أن “مجموعة من تنظيم (داعش) نفّذت، ليلة أمس الجمعة، هجومًا على موقع تابع لميليشيات (قسد) قرب آبار نفط (الحريجي)، في ريف دير الزور الشمالي، أسفر عن وقوع عدة قتلى وجرحى، في صفوف (قسد)”.

يذكر أن محافظة دير الزور تشهد صراعًا، بين ميليشيات (قسد) والنظام، منذ تراجع سيطرة تنظيم (داعش) عن معظم المحافظة. ويشن التنظيم هجمات على الطرفين، كان آخرها قبل يومين، حيث قُتل العشرات من عناصر النظام، في بادية الميادين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي. س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الرقة.. مقتل أحد منفذي إعدامات (داعش)

[ad_1]

أكد ناشطون من الرقة أن مجهولين قتلوا، ليلة أمس الجمعة، أحد منفذي الإعدامات في صفوف تنظيم (داعش)، في قرية الصالحية في ريف الرقة.

ذكرت صفحة (الرقة تذبح بصمت) أنّ “أحد أبناء المدعو (ح.س) قُتل، في إثر استهدافه من قبل مجهولين يستقلان دراجة نارية، في قرية الصالحية شمال الرقة، ويُعرف عن القتيل تنفيذه عدة إعدامات في الرقة، أيام كانت (داعش) تسيطر على المدينة، وقد قامت ميليشيات (قسد) بالإفراج عنه، قبل عدة أيام”.

إلى ذلك أكّد ناشطون من الرقة، الأسبوع الماضي، أن ميليشيات (قسد) أفرجت عن المدعو فراس حيدر الهشلوم “أبو حيدر”، ويُعرف بأنه “أمير الزكاة للقاطع الشرقي” في (داعش)، بعد أن سلّم نفسه منذ عدة أشهر، وهو يقيم حاليًا في منطقة (الحمرات) في الرقة.

يذكر أن ميليشيات (قسد) أفرجت عن عشرات القادة والعناصر في تنظيم (داعش)، ممن اعتقلتهم خلال معركة الرقة، وذلك وفق تفاهمات عشائرية وبعد دفع مبالغ مالية، وقد سُجلت عدة حالات قتل لعددٍ منهم على يد مجهولين، خلال الفترة الماضية، يعتقد أنهم من ذوي الضحايا الذين قتلهم أو اعتقلهم التنظيم، في وقت سابق.س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

(داعش) يمنع الشبان من مغادرة مخيم اليرموك

[ad_1]

قال الناشط أحمد العيسى، لـ (جيرون): إنّ “تنظيم (داعش) منع شبان مخيم اليرموك (جنوبي دمشق)، من مغادرته إلى مناطق مجاورة آمنة، وذلك بعد أن شنّت قوات النظام، أمس الإثنين، قصفًا متواصلًا على مواقع مختلفة داخل المخيم”.

أشار العيسى إلى أنّ “حصر الشبان داخل المخيم يأتي في إطار محاولات التنظيم فرض التجنيد الإجباري، في مناطق سيطرته جنوبي دمشق: (حي الحجر الأسود وأجزاء من مخيم اليرموك) التي تحاصرها قوات النظام، ومقاتلو المعارضة”.

إلى ذلك،

ذكر ناشطون أن تنظيم (داعش) نفذ هجومًا واسعًا، مساء أمس الإثنين، على مواقع المعارضة في حي القدم، الذي من المقرر أن تستلمه قوات النظام، تنفيذًا للاتفاق بين الطرفين؛ وقد أسفر الهجوم عن وقوع قتلى وجرحى من الجانبين، وأسهم في تأخير انطلاق حافلات تهجير مقاتلي المعارضة وعدد من أهالي الحي إلى الشمال السوري، نحو أربع ساعات”.

وأضاف الناشطون أن التنظيم شن هجومه؛ بسبب هروب عدد من عناصره إلى حي القدم، بهدف الخروج مع المقاتلين إلى الشمال السوري”.

ومن المقرر أن يصل، اليوم الثلاثاء، نحو ألفي مقاتل من فصائل المعارضة برفقة ذويهم، إلى ريف إدلب، وإلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي، ضمن اتفاق (تهجير أهالي)، بين فصائل المعارضة وقوات النظام.

خالد محمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

داعش لأهالي اليرموك: لا عِلمَ إلا في مدارسي

[ad_1]

قال الناشط محمد الشامي لـ (جيرون): إنّ “تنظيم (داعش) خيّر أهالي حي (الحجر الأسود) ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوبي دمشق، ما بين إرسال أبنائهم إلى مدارسه أو مغادرة المنطقة بشكل نهائي إلى مدن وبلدات سيطرة فصائل المعارضة في جنوب دمشق، متوعدًا المخالفين بإنزال أشد العقوبات”.

بحسب الشامي، فإنّ “التنظيم منع، يوم أمس الأربعاء، خروج نحو 1400 طالب من مخيم اليرموك، إلى مدارسهم في بلدات (يلدا، ببيلا، وبيت سحم) الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في جنوب دمشق، عبر حاجز (العروبة- بيروت)”.

وأغلق تنظيم (داعش)، على مدار العامين الماضيين، كافة المدارس والمراكز التعليمية في مخيم اليرموك، وصادر الكتب المدرسية، وافتتح بدلًا منها مدارس تابعة له، مع إقراره مناهج تدريسية خاصة به؛ ما دفع طلاب المخيم إلى الالتحاق بالمدارس في البلدات الأخرى من جنوب دمشق.

خالد محمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

سيارة مفخخة توسع سيطرة (داعش) جنوب دمشق

[ad_1]

قال الناشط محمد الشامي لـ (جيرون): إنّ “تنظيم (داعش) وسّع مناطق نفوذه في مخيم اليرموك؛ في إثر هجومه بسيارة مفخخة على مواقع (هيئة تحرير الشام)، وسيطرته على (حي المليون) و(مشروع الوسيم) غربي المخيم”.

أوضح الشامي أنّ “هجوم التنظيم، أمس الجمعة، أسفر عن مقتل خمسة عناصر من الهيئة، بينهم قياديان”، وأشار إلى أنّ “الاشتباكات بين الجانبين تواصلت، اليوم السبت، في محوري (شارع حيفا) و(شارع 15)”، ولفت إلى “سماع أصوات سيارات إسعاف، في مناطق سيطرة (داعش) في المخيم، تنقل جرحى وقتلى التنظيم جراء الاشتباكات”.

وكان تنظيم (داعش) قد سيطر، الأربعاء الماضي، على شارع حيفا غربي مخيم اليرموك، بعد مواجهات عنيفة مع (هيئة تحرير الشام)، أدّت إلى مقتل ما لا يقل عن 15 عنصرًا للتنظيم، بينهم قادة ميدانيون، فيما منع التنظيم عودة الأهالي إلى منازلهم؛ بذريعة أن عناصره بحاجة إلى أسبوعين على الأقل، للتأكد من خلو الأبنية من العبوات المتفجرة.

إلى ذلك، ذكرت مصادر أهلية أنّ “عناصر (داعش) سرقوا محتويات المنازل في شارع حيفا، حيث شوهدت سيارات محملة، بعبوات غاز ومولدات كهربائية وأثاث منزلي، تعبر باتجاه حي الحجر الأسود، معقل التنظيم الرئيس في جنوب دمشق”.

سيطر تنظيم (داعش) على أجزاءٍ واسعة من منطقة جنوب دمشق، ويتركز وجوده بشكلٍ رئيس في حيي (العسالي، الحجر الأسود)، إضافة إلى أجزاء واسعة من منطقة التضامن ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

أسرى الدواعش يَمثلون أمام “محاكم خاصة” في إدلب

[ad_1]

قال قائد عسكري، فضّل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): إنّ “عناصر تنظيم (داعش) الذين أسرتهم فصائل المعارضة، أمس الثلاثاء، بريف إدلب الشرقي، سيُعرضون على محكمة خاصة؛ من أجل النظر في وضع كل منهم على حدة”، وأكدّ أنّ “مرتكبي جرائم القتل سيتم تنفيذ القصاص بحقهم”.

وأشار إلى أنّ “أسرى التنظيم البالغ عددهم نحو 320، جلّهم من السوريين، مع وجود بعض العناصر من جنسيات عربية وأجنبية”، دون مزيد من الإيضاحات.

وأعلنت غرفة عمليات (دحر الغزاة)، أمس الثلاثاء، أسر 320 عنصرًا من تنظيم (داعش)، بعد محاصرتهم في بلدتي (الخوين، وزرزور) بريف إدلب الشرقي، وطلبهم الاستسلام.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واشنطن تخصص 200 مليون دولار لـ”المناطق المحررة”

[ad_1]

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، اليوم الثلاثاء: إنّ “بلاده قررت تقديم 200 مليون دولار إضافية؛ لتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة في سورية”، دون أن يفصح عن ماهية الدعم والمناطق التي سيتم دعمها في سورية. بحسب وكالة (رويترز).

جاءت تصريحات المسؤول الأميركي، خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد (داعش) في الكويت، وأوضح أنّ “هزيمة المتشددين الذين خسروا كل الأراضي التي كانت خاضعة لهم في العراق، وهم على وشك الهزيمة في سورية، يحاولون كسب أراض في دول أخرى ينشطون فيها”، وقال: “يجب ألا يُسمح للتاريخ بتكرار نفسه، في أماكن أخرى”.

وأشار إلى أنّ “انتهاء العمليات القتالية الرئيسية ضد تنظيم (داعش)، لا يعني أن الولايات المتحدة وحلفاءها ألحقوا هزيمة دائمة بالتنظيم المتشدد”، ولفت إلى أنّ “التنظيم يمثل تهديدًا خطيرًا لاستقرار المنطقة ووطننا ومناطق أخرى في العالم”.

وأضاف: “في سورية والعراق، يحاول تنظيم (داعش) التحول إلى تمرد، وفي أماكن أخرى مثل أفغانستان والفلبين وليبيا وغرب أفريقيا وغيرها، يحاول الاختفاء وتشكيل ملاذات آمنة”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قوات النظام تسهل عبور “الأمراء” إلى جنوب دمشق

[ad_1]

يواصل تنظيم (داعش) التنسيق مع قوات النظام؛ من أجل تسهيل حركة عبور قادته من البادية إلى جنوب دمشق، بالتزامن مع دعواته سكان حي (الحجر الأسود) الخاضع لسيطرته إلى مغادرة الحي، بهدف تحويله إلى منطقة عسكرية.

ذكرت مصادر ميدانية لـ (جيرون) أنّ “ثلاثة من أمراء التنظيم -من جنسيات أجنبية- وصلوا إلى جنوب دمشق، بتسهيل من قوات النظام، بينهم شخص جزائري الجنسية، تولى الإمارة العامة للتنظيم في جنوب العاصمة”.

إلى ذلك يستمر تنظيم (داعش) بالتضييق على سكان الأحياء التي يسيطر عليها، حيث فرض، مؤخرًا، عقوبات بالجلد والصلب على من يقوم بإدخال علب التبغ إلى مناطقه جنوب العاصمة.

وقال الناشط أحمد العيسى لـ (جيرون): إن “تنظيم (داعش) فرض عقوبة الجلد (20 جلدة) على كل من يهرّب السجائر إلى مخيم اليرموك للاجئيين الفلسطينين الخاضع لسيطرته، مع كتابته تعهدًا بعدم تكرار عملية التهريب”.

وأشار إلى أنّ “حاجز (العروبة-بيروت)، الفاصل بين بلدة (يلدا) التي يسيطر عليها (جيش الإسلام) ومخيم اليرموك الخاضع لسيطرة التنظيم، شهد، أمس الإثنين، تنفيذ الأخير حملة اعتقالات لعدد كبير من الشبان؛ بذريعة مخالفتهم الضوابط الشرعية”، ولفت إلى أنّ عمليات “التفتيش طالت جميع الداخلين عبر الحاجز”.

يسيطر تنظيم (داعش) على أجزاءٍ واسعة من منطقة جنوب دمشق، حيث يتركز وجوده بشكلٍ رئيس في حيي (العسالي، والحجر الأسود)، إضافة إلى منطقة التضامن ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

ووفق إحصائية صادرة عن جهات ومؤسسات محلية في منطقة جنوب دمشق، فإن نحو ستة آلاف مدني يعيشون في مناطق سيطرة التنظيم، جلهم من الأطفال، ويعانون نقصًا حادًا من كافة مقومات الحياة.

خالد محمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قوات النظام تسهّل مرور (داعش) إلى ريف إدلب

[ad_1]

اتهم قائد عسكري، فضّل عدم نشر اسمه، اليوم الجمعة، قواتِ النظام بـ “تسهيل عبور مسلحين من تنظيم (داعش) إلى مناطق المعارضة، في ريف إدلب الشرقي”، وقال لـ (جيرون): إنّ “اشتباكات عنيفة اندلعت، اليوم الجمعة، بين مقاتلي المعارضة وفصائل إسلامية من جهة، ومسلحي (داعش) من جهة أخرى، في جبهة (اللوبيدة) بريف إدلب الشرقي”.

وأضاف أن “تسهيل عبور (داعش) إلى مناطق المعارضة يهدف إلى استنزاف أكبر عدد من مقاتلي فصائل المعارضة، ومنح الطيرانِ الروسي ذريعة مواصلة القصف على المنطقة؛ تمهيدًا لهدنة مرتقبة يقرها المجتمع الدولي”.

وذكر ناشطون أنّ “تقدم عناصر (داعش) تمّ بتسهيل من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، إذ فتحت لهم ممرًا، بين قريتي (الرويضة) و(ربيعة موسى)، في ريف حماة الشرقي”، وأشاروا إلى أن عناصر التنظيم “اجتازوا عشرات القرى دون اشتباكات مع قوات النظام، ووصلوا إلى محور سنجار في ريف إدلب الشرقي، بعد أيام قليلة من سيطرة النظام على مطار (أبو ظهور) العسكري”.

يعيش المحور الممتد بين أرياف (حلب الجنوبي، حماة الشرقي، إدلب الجنوبي الشرقي) معاركَ مستمرة، منذ نحو ثلاثة أشهر، بين النظام وفصائل المعارضة، أسفرت عن سيطرة الأول على مطار (أبو ظهور) والمناطق المحيطة به، في ظل تراجع نفوذ الأخيرة، بسبب اتباع قوات النظام وروسيا سياسة الأرض المحروقة، فيما يُعدّ تحريك (داعش) ورقة وظيفية، يستخدمها النظام ضد خصومه.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون