أرشيف الوسم: داعش

فصائل المعارضة تفشل تقدم (داعش) غرب درعا

[ad_1]

أحبطت فصائل المعارضة في غرفة عمليات (صد البغاة) بمحافظة درعا، اليوم الخميس، هجومًا مباغتًا لتنظيم (داعش) على بلدة (حيط) بريف المحافظة الغربي، وأسرت عددًا من عناصره.

وقال الناشط أبو عبدالله الشامي لـ (جيرون): إنّ “مقاتلي المعارضة تصدوا لهجوم (جيش خالد ابن الوليد)، المبايع لتنظيم (داعش) على بلدة حيط، من محور (حيط-الشجرة) ، وأسروا عددًا من عناصر التنظيم، وجرحوا آخرين”.

وأوضح أبو عبدالله أن “غرفة عمليات (صد البغاة) أفشلت، في وقت سابق، عدة محاولات لتنظيم (داعش) بالتقدم إلى البلدة والسيطرة عليها”، ولفت إلى “حصار التنظيم لبلدة حيط، منذ عام تقريبًا”.

وأشار إلى أنّ “أهالي البلدة المحاصرين في حيط، لديهم طريق واحد مفتوح، عبر (وادي اليرموك)، وهو طريق وعر جدًا يصعب مرور الآليات عليه؛ ما يُشكّل معاناة كبيرة لهم، تتفاقم يومًا بعد يوم”.

وأعلن المجلس العسكري في بلدة (حيط) عن تشكيل غرفة عمليات (صد البغاة) في آذار/ مارس الماضي؛ من أجل فك حصار التنظيم عنها.

يرى ناشطون أنّ تنظيم (داعش) يسعى إلى التمدد بريف درعا الغربي، وقد شن هجومًا مباغتًا قبل أيام على بلدات (الشيخ سعيد، حيط، والحاجز الرباعي) في ريف درعا الغربي، لكن محاولاته تفشل؛ بفضل يقظة مقاتلي فصائل المعارضة في المنطقة.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

داعش يقلص سيطرة (الهيئة) في مخيم اليرموك

[ad_1]

جدّد تنظيم (داعش) هجماته على مخيم اليرموك بريف دمشق، أمس الأحد، وسيطر على مواقع جديدة، كانت تسيطر عليها (هيئة تحرير الشام/ النصرة).

قال الناشط محمد الشامي لـ (جيرون): إنّ “التنظيم شنّ، أمس الأحد، هجومًا مفاجئًا على منطقة (الريجي) الخاضعة لـ (هيئة تحرير الشام)، واستطاع التقدم على حساب الهيئة في المنطقة”، وأوضح أنّ “العملية تمت عبر نفقٍ يصل إلى نقاط تمركز الهيئة في (الريجي)؛ ما مكّن التنظيم من السيطرة على كتل أبنية أبرزها: (هيئة فلسطين الخيرية، مدرسة عبد القادر الحسيني، والروضة المجاورة لها)”.

تأتي هذه التطورات، عقب هجومٍ آخر شنه عناصر التنظيم، قبل يومين، على مواقع خاضعة لسيطرة (جيش الإسلام) في حي الزين، الذي يقع بين منطقة (الحجر الأسود، معقل التنظيم، وبلدة يلدا) جنوب العاصمة دمشق، الأمر الذي أدّى إلى وقوع قتلى وجرحى، في صفوف كلا الطرفين.

يسيطر تنظيم (داعش) على أجزاءٍ واسعة من منطقة جنوب دمشق، ويتركز وجوده بشكلٍ رئيس في حيي (العسالي، الحجر الأسود)، إضافة إلى منطقة التضامن ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

خالد محمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

المعارضة تصدّ هجوم “داعش” جنوب دمشق وتأكيدات: النظام ينسق مع التنظيم

[ad_1]

استعادت المعارضة السورية، أمس الجمعة، عدة نقاط في حي الزين الفاصل بين بلدة يلدا وحي الحجر، بعد أن خسرتها من قبلُ في إثر هجوم مباغت شنه عليها تنظيم (داعش). في حين اعتبر ناشطو المنطقة أن هجوم التنظيم يأتي بتنسيق مع النظام السوري وميليشيات طهران، لتضييق الخناق على الفصائل.

يؤكد الناشط أيهم العمر أن “التنظيم بدأ هجومه بعربة مفخخة، استهدفت نقاط (جيش الإسلام) في بساتين حي الزين الفاصلة بين بلدة يلدا وحي الحجر الأسود، اندلعت في إثرها اشتباكات عنيفة بين الطرفين؛ سيطر خلالها التنظيم على عدد من المباني، قبل أن تصل مؤازرات فصائل الجيش الحر من البلدات الثلاث، ويشن الثوار هجومًا معاكسًا استعادوا فيه معظم ما خسروه”.

أضاف العمر، في حديث لـ (جيرون)، أن “تنظيم (داعش) قصف المناطق السكنية في بلدة يلدا بقذائف الهاون، وقُتل خلال الاشتباكات ثلاثة عناصر من (جيش الإسلام)، فيما سقط ما لا يقل عن عشرة قتلى و13 جريحًا من التنظيم، سمح النظام السوري بخروجهم إلى مشفى المهايني في حي الميدان بالعاصمة دمشق، لتلقي العلاج. وهو ما يوضح مرة أخرى مدى التنسيق بين (داعش) والنظام السوري”.

قرأت معظم الفعاليات في جنوب دمشق استئناف التنظيم لتحركه ضد فصائل المعارضة على أنه يرتبط بما حدث مؤخرًا في المنطقة، بعد أن قطعت المعارضة الطريق على مشروع المصالحة بقيادة (أنس الطويل)، كما أنه مرتبط -وفق تصورها- بالخلافات الكبيرة داخل التنظيم نفسه، وخروج العشرات من عناصره بالتنسيق مع النظام السوري إلى الشمال. الأمر الذي يَشي بمحاولات من النظام وإيران بالتنسيق مع (داعش) لخلط الأوراق في المنطقة، وعدم السماح لتيار الثورة، بإعادة تنظيم صفوفه في المنطقة.

حول ذلك، قال يوسف حمدان، القيادي في (جيش الأبابيل): إن “هناك عدة دلالات للتحرك الأخير للتنظيم؛ فهو يأتي بعد موجة الخروج الكبيرة لعدد من قياداته، بإشراف حواجز النظام، إلى جانب أنه محاولة للحصول على مكاسب ميدانية، ولكي يثبت النظام أنه قادر في أي وقت على خلط الأوراق في جنوب دمشق، وبالتالي منحهم مبررًا لقصف وتدمير المنطقة”، موضحًا في تصريحات لـ (جيرون) أنه “يمكن القول إن الخلافات الداخلية والانقسامات داخل التنظيم نفسه، ومحاولة فرع فرض سيادته على الآخر، تطفو على السطح، فالاشتباكات الأخيرة مثلًا لم يشارك فيها تيار أبو هشام الخابوري”.

أضاف حمدان: “لا يمكن أيضًا إغفال أن التنسيق، بين (داعش) والنظام، هو لتحقيق أهداف عديدة، منها استمرار استنزاف فصائل المنطقة بهذه المعارك، ومنح النظام هامشًا من حرية المناورة بإبقاء ملف المنطقة مؤجلًا، وإرسال ما يشاء من عناصره إلى الجبهات الساخنة. والرسالة الأهم التي يريد إيصالها كل من النظام وطهران، من خلال تحريكهم التنظيم، هي إقناع العالم بوجود الإرهاب؛ وبالتالي شرعنة مذابحهم بحق الشعب السوري، والتنصل من كافة اتفاقات خفض التصعيد، كما يحصل في الغوطة وريفي حماة وإدلب”.

من جهة ثانية، اعتبر فادي شباط، مدير فريق (دمشق برس) الإعلامي في جنوب العاصمة، أن “تحرك التنظيم في جنوب دمشق يأتي دائمًا بالتنسيق مع النظام وميليشيات طهران، والدليل السماح بخروج مقاتليه للعلاج في مشافي العاصمة، فيما يُحرم الأطفال المحاصرون من ذلك”، وأضاف في حديثٍ لـ (جيرون): “أعتقد أن المعارك الأخيرة هي محاولات متجددة من الأسد وطهران؛ لخلط أوراق المنطقة وإحراج الفصائل العسكرية، بخاصة بعد نجاحها بامتصاص مشروع المصالحة بزعامة أنس الطويل، وإنهاء طموحاته، ولو مؤقتًا، بزج شباب المنطقة في صفوف ميليشيات النظام”.

العمر أكد ما ذكره شباط، وأضاف أن “التنسيق، بين (داعش) والنظام وطهران، قديم ولم يبدأ اليوم؛ هناك دور يؤديه التنظيم في المنطقة، ويبدو أنه لم ينته بعد، وفي الوقت ذاته، لا يمكن إغفال الخلافات الكبيرة داخل (داعش)، خصوصًا بعد خروج معظم قيادات الصف الأول والقيادات العسكرية، وهو ما خلق تيارات عديدة داخل التنظيم، يحاول فيها كل تيار أن يقدم أوراق اعتماده للأطراف الفاعلة في تحديد مصير المنطقة، ولذلك باعتقادي الشخصي، فإن المواجهات بين الفصائل والتنظيم لن تكون الأخيرة”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

(قسد) تترك ألغام (داعش) تفتك بمدنيي دير الزور

[ad_1]

قضى نحو 13 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، وجُرح آخرون في بلدتي “الكشيكة” و”أبو حمام”، في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، التي تسيطر عليها ميليشيات (قسد)، في انفجار 35 لغمًا أرضي، من مخلفات تنظيم (داعش). بحسب ما ذكره موقع (فرات بوست) يوم أمس الخميس.

ذكر الموقع أن من “بين المصابين، أشخاصًا فقدوا أحد أطرافهم السفلية أو العلوية، في ظل غياب الكوادر المختصة بتفكيك الألغام من قبل ميليشيا (قسد)”.

يتهم الأهالي في المناطق التي سيطرت عليها ميليشيا (قسد)، وطردت منها تنظيم (داعش)، في مناطق محافظات (حلب، الرقة، دير الزور)، (قسد) بابتزاز الأهالي ماديًا، مقابل تفكيك الألغام في منازلهم، فيما لجأ عدد من أهالي مدينة الرقة إلى تفكيك الألغام على نفقتهم الشخصية.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

(قسد) تكرس الواقع الانفصالي بتشكيل عسكري جديد

[ad_1]

أعلن سيابند ولات من ميليشيا (قوات حماية الشعب) الكردية أمس الثلاثاء عن البدء بـ “تأسيس قوة عسكرية جديدة في “كردستان سوريا” تحت مسمى جيش شمال سورية، لحماية أمن حدودهم شمال البلاد”.

وزعم ولات أن “التشكيل الجديد قيد التأسيس، وسيتولى مهمة حماية أمن الحدود”، ولن يقتصر عمله على حماية ما سمّاها كردستان سورية بل سيشمل محافظتي الرقة ودير الزور شمال وشرق سورية”.

أضاف أن “التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية يقدم الدعم التقني والأسلحة والتدريب”، لافتًا إلى أن هذه الخطوة “تأتي بتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن كجزء من استمرار العمل ضد تنظيم داعش”.

وأشار في تصريحات نقلتها (روسيا اليوم) إلى أن “هذه القوات ستتصدى لأي هجوم على مناطقها، ولن يكون بإمكان تركيا أو النظام السوري أو أي طرف آخر أن يتجاوز على أراضينا بسهولة”. وفق تعبيره.

بدورها اعتبرت المعارضة السورية أن هذه الخطوة تأتي في سياق “مساعي (حزب الاتحاد الديمقراطي) لتكريس الانفصال وتثبيت أمر واقع يرفضه السوريون، بمن فيهم مكونات كردية مثل (المجلس الوطني الكردي)”.

وكانت الفصائل العسكرية المشاركة في محادثات أستانا طالبت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء بوضع (ب ي د) ضمن لائحة المنظمات الإرهابية نظرًا لما ارتكبه من جرائم بحق سكان المناطق التي سيطر عليها، ابتداء من القتل وانتهاء بالتهجير القسري.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ريف السويداء.. “داعش” يهاجم قوات النظام بعد نفاد المؤن

[ad_1]

دفع قرب نفاد المؤن والذخيرة عناصرَ تنظيم (داعش)، في البادية السورية القريبة من ريف السويداء الشرقي، إلى استهداف مواقع عدّة لقوات النظام المتمركزة، في (سد ريشة) في بادية الشامية بريف محافظة السويداء.

عزا سعيد سيف، القيادي في (قوات أحمد العبدو) العاملة في المنطقة، سببَ هجوم (داعش) أمس الثلاثاء، على مواقع النظام في المنطقة، إلى “محاولة التنظيم الحصول على مؤن وأسلحة خفيفة؛ للحفاظ على وجوده في المنطقة”.

أشار سيف إلى أن “مسلحي التنظيم قتلوا ثمانية عناصر من النظام، وأسروا أربعة آخرين، واستولوا على بعض الأسلحة الخفيفة، وبعض المواد الغذائية الموجودة في ذلك الموقع”، وقُدّر عدد عناصر التنظيم في المنطقة، بـ “نحو 250 عنصرًا، من أبناء عشائر البدو التي تسكن المنطقة، أو من العناصر التي تسللت إليها بالتزامن مع معركة البوكمال”.

ما تزال مجموعات تنظيم (داعش) محاصرةً في ريف السويداء الشرقي، وبخاصة ضمن منطقة الوعر، في تلولٍ أبرزها (الأكعص، ثليل ثوات، الأصفر)، وهي مناطق تضاريسية وعرة ومعقدة جدًا.

سيطر النظام السوري وحلفاؤه، في تموز/ يوليو الفائت، على تل سد ريشة، وجبل مكحول، وبئر مكحول، وجبل سيس الاستراتيجي، الواقعة جنوب مطار (السين) في ريف دمشق الشرقي، على خلفية اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة.

خالد محمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واشنطن: قوات التحالف باقية في سورية

[ad_1]

أكد جون توماس، المتحدّث باسم القيادة المركزية الأميركية، أن “قوات التحالف الدولي باقية في سورية، لدعم عمليات (قوات سورية الديمقراطية) حتى إنجاز مفاوضات الحل السياسي في جنيف.
وأضاف أن “القوات الأميركية ستواصل محاربة التنظيمات الإرهابية القريبة من تنظيم (القاعدة) في سورية، بما فيها (جبهة النصرة)، بغض النظر عن وجود (داعش). وفق (الشرق الأوسط).
جاءت تصريحات الكولونيل الأميركي، بعد أقل من أسبوع على تصريحات ريك باهون المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) التي أكد فيها أن بلاده “ستحتفظ بوجود عسكري في سورية، طالما كان ذلك ضروريًا”، وأوضح “سنحتفظ بالتزاماتنا طالما دعت الضرورة، لدعم شركائنا، ومنع عودة الجماعات الإرهابية إلى هذا البلد”.
يقدّر التحالف الدولي عددَ مقاتلي تنظيم (داعش)، في وسورية والعراق، بنحو 3 آلاف مسلح، وهو ما دفع باهون إلى القول: “من أجل ضمان هزيمة (داعش)؛ يجب على التحالف التأكد من عدم عودتها، أو استعادتها المناطق التي خسرتها، أو التآمر لشن اعتداءات في الخارج”.
من جهة أخرى، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي، “هزيمة (داعش) بشكل كامل على ضفتي الفرات في سورية”، وأضاف: “قد تكون هناك بعض بؤر المقاومة، لكنّ الأعمال القتالية، في هذه المنطقة، انتهت في هذه المرحلة، وأؤكد هزيمة الإرهابيين بشكل كامل”.
في حين اعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن “هزيمة (داعش) في سورية” أظهرت زيف مساعي الدول الأوروبية، بشأن تقديم المساعدات الحقيقية إلى الشعب السوري المنكوب”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

(داعش) يسلم للنظام مواقع في ريف حمص

[ad_1]

انسحب تنظيم (داعش) بشكل مفاجئ، أمس الجمعة، من محيط مدينة (القريتين) في ريف حمص الشرقي؛ ما أدى إلى توسيع مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

قال الناشط عبد الله العبد الكريم لـ (جيرون): إن “تنظيم (داعش) انسحب، وسمح لقوات النظام والميليشيات الموالية لها، بالتقدّم في محيط المدينة الجنوبي، من محاور محسا القريتين، زركا، مغر القريتين”. وقدّرَ عدد مقاتلي (داعش) في المنطقة بنحو 150، وقد انسحبوا إلى التلال القريبة من (القريتين)”.

خسر تنظيم (داعش) خلال العام الجاري، معظم معاقله في سورية، أبرزها: “الرقة، البوكمال، الميادين، تدمر”، وأصبح مقاتلوه ينتشرون في الصحراء، بدءًا من ريف حمص الشرقي، وانتهاءً بدير الزور في شرق البلاد، ويعتمدون على شن عمليات خاطفة، ضد مواقع فصائل المعارضة في ريف حماة، ومواقع النظام في ريف حمص.

يذكر أن قوات النظام استعادت السيطرة مجددًا على مدينة القريتين، في 21 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، وفرضت فيها منذ ذلك الوقت حظر تجوّل، بدءًا من الساعة السادسة مساءً حتى السادسة صباحًا.

خالد محمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الرسوم والصحافة التصويرية تمثل روايات بديلة ووثائق تاريخية

محمد

[ad_1]

من حلب إلى السويداء: مظاهرات واعتصام
امرأةتنمية وتوعيةمقالات بارزةنشاطات ثوريةنشاطات مدنية

من حلب إلى السويداء: مظاهرات واعتصام

شهدت الأيام الأخيرة في سورية عدداً من الفعاليات والنشاطات التي قامت بها مؤسسات المجتمع المدني السوري ونشطاء وفاعلون …

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

التحالف الدولي: ثلاثة آلاف داعشي يقاتلون في سورية والعراق

[ad_1]

قدّر التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) وجودَ نحو ثلاثة آلاف مسلّح، من تنظيم (داعش)، ما زالوا يقاتلون في سورية والعراق. بحسب وكالة (رويترز).

قال رايان ديلون الكولونيل بالجيش الأميركي على (تويتر): إن “التقديرات الحالية تشير إلى أنه لم يتبق من مقاتلي (داعش) سوى أقل من ثلاثة آلاف… وهؤلاء ما زالوا يشكلون تهديدًا، لكننا سنواصل دعم قوات شركائنا لهزيمتهم”.

وحينما سأله صحافيون، في لقاء عبر الإنترنت: هل تنوي الولايات المتحدة إقامة قواعد عسكرية دائمة في سورية، بعد هزيمة التنظيم؟ أوضح ديلون أنّ “بلاده لا تنوي ذلك”.

يتحدث التحالف عن مقتل 801 مدني على الأقل، على نحو غير متعمد، في الفترة بين آب/ أغسطس، وتشرين الأول/ أكتوبر 2017، في سورية والعراق، وهو رقم يقل كثيرًا عن الأرقام التي تقدمها جماعات المراقبة (ايرورز)؛ إذ تقدّر الأخيرة عدد المدنيين الذين قتلوا في غارات للتحالف، بنحو 5961 شخصًا.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون