أرشيف الوسوم: درعا

مآلات الجنوب.. كلمة السر أمن “إسرائيل”

[ad_1]

يحشد النظام السوري باتجاه درعا، في وقتٍ يجري فيه الحديث عن تفاهمات جديدة، بين “إسرائيل” والنظام السوري وإيران برعاية روسية، كان آخرها المباحثات الطويلة بين ليبرمان ونظيره الروسي، بحيث يُسمح للنظام بالسيطرة على المنطقة الجنوبية، مقابل الحفاظ على أمن “إسرائيل”، وذلك بالتزامن مع صمت أميركي واضح حيال هذه الاتفاقات التي تمت بين الروس والإسرائيليين.

يقول العميد إبراهيم الجباوي: إن ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام هو “بروباغاندا روسية، تدعم الماكينة الإعلامية للنظام، وتسعى من خلالها إلى تحويل المشهد، والنيل من الروح المعنوية، وإثارة الفتنة بين الحاضنة الشعبية والثوار، من أجل محاولة قضم الأماكن المحررة بأي شكل من الأشكال”.

أضاف الجباوي، في حديثٍ إلى (جيرون)، أن اتفاق خفض التصعيد الجنوبي “هو الاتفاق الوحيد الذي رعته أميركا من طرف المعارضة إلى جانب الأردن، ومن الطرف الآخر كانت روسيا؛ وبالتالي أميركا تسعى جاهدة لأن تحترم هذه الرعاية من طرفها، ولا تسمح لا لروسيا ولا لغيرها أن تضرب بهذه الرعاية عرض الحائط.. لا أظن روسيا ستتلاعب في هذا الاتفاق دون رأي أميركا”.

تابع: “بالتالي؛ لن تسمح للنظام، بأي شكل من الأشكال، بمحاولة الهجوم على الجنوب، والاتفاقية التي تحكم الجنوب وخفض التصعيد في الجنوب، لا يمكن لروسيا أن تمسها، وليس هذا حبًا بالجنوب، ولكن خوفًا من أميركا، وأميركا تضغط بهذا الاتجاه، فإذا ما سمحت روسيا للنظام أن يشن هذا الهجوم فسوف تساعده من الجو، وهذا ما لم ترضه أميركا، وإن لم تسمح للنظام فلا يجرؤ النظام على شنّ هجوم لوحده، وإن لم يساعده الطيران في شن هذا الهجوم، فهو خاسر بكل المقاييس”.

وأوضح: “بكل الأحوال، مهما كانت هذه التحليلات صائبة أم خاطئة، فالجيش الحر في الجنوب على أتم الاستعداد، وله في الغوطة والرستن وداريّا ووادي بردى والقصير وحلب وباقي المناطق دروس مستفادة، لكي يعرف إلى أين يذهب، وكيف يتصرف، وهو لن يسمح لنفسه بأن يهجر أهله، ولا بأي شكل من الأشكال”.

حول الأحاديث التي خصّت إمكانية فتح معبر نصيب، قال الجباوي: “نحن لنا مصلحة في فتح معبر نصيب، وكذلك للأردن مصلحة، كما لروسيا نيابة عن النظام مصلحة في فتح المعبر، ولكن ليس بشروط النظام، لو كان بشروط النظام لفُتح من سنتين، لكن هناك شروطًا للثوار يجب أن يوافق عليها الروس والنظام أيضًا، والأردن يتفهم هذه الشروط”.

من جانب آخر، يرى الباحث السوري نبيل ملحم أن “إمكانية حصول اتفاق إسرائيلي إيراني سوري (ويجب أن نضيف روسي)، من أجل الحفاظ على أمن حدود (إسرائيل)، هي الإمكانية المرجحة التحقق في الأيام القادمة”، وأوضح لـ (جيرون) أنه “من بوابة التسخين العسكري الذي يقوم به النظام وحلفاؤه هذه الأيام في الجنوب، ومن بوابة إعلان الرئيس الأميركي ترامب رفضه للاتفاق النووي مع إيران، سيبدأ مجددًا الجلوس على البازار السوري بين إيران والنظام وروسيا من جهة، وبين أميركا و(إسرائيل) من جهة ثانية، حيث سيكون العنوان والموضوع الرئيس في هذا البازار هو أمن حدود دولة (إسرائيل) مع سورية، والوجود العسكري الإيراني مع الميليشيات التابعة لها في سورية بشكل عام، وفي الجنوب السوري بشكل خاص”.

أضاف: “لن يُسمَح بوجود عسكري إيراني أو تابع لإيران على مقربة من (إسرائيل)، على مسافة أقلها بدءًا من جنوب مدينة دمشق وصولًا إلى الحدود الأردنية. كما ستفرض مسألة تثبيت روسيا بناءً على الرغبة الأميركية والإسرائيلية، كجهة دولية لها وحدها اليد الطولى عسكريًا في حماية النظام الأسدي، فقد يتم إخراج إيران من سورية عسكريًا -وتركها هناك مدنيًا- بمساومة مع الأميركان والإسرائيليين، بعد تحقيق الإيرانيين لكل الشروط الأميركية حول الاتفاق النووي الذي سيتم تعديله أو تغييره”.

استبعد ملحم أن يكون للفصائل العسكرية في الجنوب “أي كلمة أو دور بالاتفاق الذي سيحصل، حيث ستكون المملكة الأردنية هي الجهة التي ستفاوض باسمهم، وهي الجهة التي ستغطي أي اتفاق باسم الجنوب السوري، فجميع الفصائل العسكرية فاقدة لحقها في تقرير مصيرها ومصير الجنوب السوري، كونها لا تستطيع عصيان أوامر الدول الداعمة لها عسكريًا وماليًا”.

في الموضوع ذاته، قال المعارض السوري أسامة المسالمة، لـ (جيرون): إن “كل الدول ما زالت تضع مفهوم أمن (إسرائيل) في صلب أمنها القومي، وخاصة أميركا وروسيا، والملاحظ أن التوافقات الإيرانية والإسرائيلية مع النظام السوري ما زالت قابلة للتوافق والتحقيق، وكذلك الأردن تبحث عن توازنات دولية تحقق لها مصالحها الاقتصادية من جهة، وخوفها من وصول (داعش) أو إيران إلى حدودها من جهة أخرى، ويبقى حجر الزاوية في تلك التناقضات هو الداخل العسكري والخارج السياسي؛ فالداخل العسكري لم يستطع التوحد الحقيقي، بسبب ارتهان البعض للتمويل الخارجي أو الأيدولوجيات الضيقة ومشاريعها، وضعف من يدعون التمثيل السياسي للجنوب خاصة، وسورية عامة، في إنجاز مؤسسات المجتمع المدني الخدمي في الداخل”.

أضاف: “كل تلك المفاعيل ما زالت تعمل وتؤثر في الجنوب، ويبقى قرار الداخل ووحدته ووضوح الرؤيا لديه مهمًا جدًا كي لا تتجاوزه المشاريع الدولية والإقليمية، فإن لم يملكوا مشروعًا، فسيكونون جزءًا من مشاريع الآخرين”.

من جانب آخر، قال المحامي والكاتب السوري ثامر الجهماني: “يظهر للعيان استبعاد حصول اتفاق علني بين (إسرائيل) وإيران والنظام السوري، خصوصًا بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي. لكن من خلال القراءة الدقيقة للمشهد؛ لا بدّ من الإقرار بوجود مصالح أمنية للكيان الصهيوني، بتأمين حدوده الشمالية الشرقية مع سورية، والشيء ذاته ينطبق على الأردن؛ ما يشي بوجود مساع حثيثة لوجود تفاهمات عسكرية وأمنية لتأمين المنطقة”.

وأضاف، في حديث إلى (جيرون): “أكاد أجزم أن سيناريو تسليم المنطقة للنظام السوري ليس له أولوية، باعتبار أن ذلك يفاقم المشكلة الاقتصادية الأردنية، بوجود أكثر من مليون لاجئ سوري سيرفضون العودة إلى سورية، في ظل سيطرة النظام السوري على درعا والقنيطرة؛ ما يدفع سيناريو فرض السيطرة بقوات مشتركة بقيادة روسية. وإلا؛ فإن الفرضية التي تدفع نفسها إلى الواجهة وبقوة هي الخيار العسكري الذي يهدد به النظام السوري الجنوب المحرر”.

تابع: “أي قرار سيتخذ من قبل الروس والنظام السوري بفتح أي عمل عسكري في درعا والقنيطرة، لن يكون بمقدورهم اتخاذ قرار بالانسحاب أو التوقف؛ فالقرار سيكون للجيش الحر في درعا والقنيطرة. حوران والقنيطرة لن تكون لقمة سائغة، وستبقى الشوكةَ التي تقض مضاجع القتلة، وفي اجتماع لي مع بعض قادة الفصائل في درعا اليوم، أكدوا لي أنهم ليسوا دعاة حرب لكنهم لا يهابونها… وأنها حرية أو شهادة”.

أحمد مظهر سعدو
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ميليشيات إيرانية تخلي مواقعها في درعا خشية استهداف الاسرائيلي

[ad_1]

أخلت ميليشيات تدعمها إيران مواقعها في بعض مناطق محافظة درعا ونقلت عتادها العسكري، ومسلحيها إلى شمال المحافظة، في حين نقلت قسما آخر إلى العاصمة دمشق، في خطوة اعتبرها مراقبون إجراء احترازيا من طهران يقلل خسائرها في حال تعرضت المواقع إلى قصف  اسرائيلي.

أكدت وكالة الأناضول: “انسحاب جزء من عناصر ميليشيا (حزب الله) و (فاطميون)، و(فيلق القدس) المرتبطة بإيران من أحياء مدينة درعا ومدينتي عتمان وخربة غزالة، خلال اليومين الماضيين وسُجّل خروج ثلاثة أرتال عسكرية تابعة لهذه المليشيات مكونة من حافلات وسيارات دفع رباعي وقواعد إطلاق صواريخ”.

تسلك القوات المنسحبة من مدينة درعا وبعض البلدات المحيطة، تسلك الأوتوستراد الدولي باتجاه مدينة الصنمين شمال درعا، لتتجمع في الفرقة التاسعة وتتوزع لاحقًا على مواقع في أقصى شمالي المحافظة وإلى منطقة جنوب غرب دمشق”. بحسب الوكالة.

يذكر أن الطيران والمدفعية الإسرائيلية استهدفت بشكل واسع خلال الأيام الماضية مواقع مليشيات بإيران في الجنوب السوري وفي محيط العاصمة دمشق على خلفية قيام مجموعات تتبع إيران في محافظة القنيطرة باستهداف الجولان المحتل بعدد من الصواريخ.

س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

مشروع يدعم مزارعي الزيتون في درعا

[ad_1]

أعلن مجلس محافظة درعا الحرة، اليوم السبت، إقامةَ “مشروع دعم مزارعي الزيتون في المحافظة؛ بالتعاون مع (وحدة تنسيق الدعم)، بهدف النهوض بقطاع زراعة الزيتون، في كل من مناطق (طفس، مزيريب، اليادودة)”.

أوضح المجلس أن “الدعم سيضمن تقديم جزء من الخدمات الزراعية الرئيسية لمزارعي الزيتون، وهي: (حراثة الأرض مرتين في السنة، عملية قطاف الزيتون بنسبة 70 بالمئة من المساحة المتعاقد عليها، عملية تقليم الأشجار بنسبة 70 بالمئة من المساحة المتعاقد عليها)”.

وكذلك ستضمن “عصر الزيتون بنسبة 75 بالمئة من المساحة المتعاقد عليه، فيما يتكفل المزارع ببقية المساحة المزروعة والتكاليف”. وأوضح المجلس أنّه “سينظم أيامًا حقلية وورش عمل تدريبية وتوعوية، وسيساعد المشاركين في تأسيس اتحاد مزارعي الزيتون في مناطق المشروع”. ودعا من يرغب في الاستفادة من المشروع، إلى مراجعة المجلس المحلي في تلك المناطق، خلال الفترة من 13 أيار/ مايو حتى 24 منه.

تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في المحافظة نحو 28689 هكتارًا، فيها نحو 5.7 ملايين شجرة، منها 1.325 مليون شجرة سقي والبقية بعل، فيما تبلغ كمية الإنتاج نحو 75 ألف طن من الثمار، و15 ألف طن من الزيت. بحسب إحصاءات مديرية الزراعة في المحافظة عام 2011.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

اغتيال الناشط الإعلامي إبراهيم المنجر في درعا

[ad_1]

اغتال مجهولون، مساء أمس الخميس، الناشطَ الإعلامي إبراهيم المنجر، أمام منزله في ريف درعا جنوب سورية.

نقل موقع (رابطة الصحفيين السوريين) أن “إبراهيم قضى بإطلاق النار عليه بشكل مباشر، من قِبل مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية، أمام منزله في بلدة صيدا، عند الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم الخميس”.

عمل إبراهيم المنجر مع عدة وسائل إعلام سورية، منها “شبكة شام، وكالة سمارت، قناة الجسر الفضائية، الهيئة السورية للإعلام، قناة الآن”، وشهدت محافظة درعا حالات اغتيال إعلاميين بارزين، من قبل مجهولين أو بقصف للنظام.

يذكر أن (المركز السوري للحريات الصحفية) وثّق، خلال نيسان/ أبريل، ستة انتهاكات بحق الإعلاميين في سورية، فيما ارتفع عدد القتلى من الإعلاميين السوريين منذ عام 2011 إلى أكثر من 400 ضحية.

س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الأسد وعُقد الوحشية المكتملة

[ad_1]

تعرّض الشعب السوري في تاريخه الحديث، وما زال يتعرض، لسلسلة من المجازر، من مذبحة حماة إلى مذابح الثورة السورية التي اتصلت أسماؤها بمدن وقرى سورية، تحدثت عن مجازر عصابات الأسد، حتى بات كل ركن وحي وزاوية يدلّ على اسم مجزرة اقترفتها عصابات الأسد محلية أو مستوردة، حيث انخفض بنتيجتها عدد السوريين في تلك البلدات والمدن، وتبعثروا داخل حدود الوطن وخارجها.

برزت مذابح السلاح الكيمياوي وغاز السارين والخردل والكلور، كنموذج دموي رهيب يستخدمه النظام السوري، في كل مرحلة، لترهيب المجتمع السوري، وعلى الرغم من اعتراف منظمات وهيئات مدنية وسياسية محلية وإقليمية ودولية بمسؤولية نظام الأسد عن معظم الهجمات الكيمياوية، فإن المواقف الدولية ظلّت متفرجة بانتظار أن يرمي الأسد قذيفة تالية من السمّ.

تثير هذه المجازر مسائل عديدة، بعضها بدهي وبسيط، وبعضها معقد، أو معقد جدًا، يرتبط بالتحولات الجارية على مستوى المنطقة والعالم، الذي عجز عن مواجهة جرائم نظام بشار الأسد، وقد أصبح بعضهم يرسل وفوده السرية لإقامة التطبيع معه والتربيت على كتفه. صرّح الرئيس الفرنسي ماكرون، قبل أيام، بأن بلاده تناشد موسكو الضغطَ على الأسد ليوقف هجماته على السوريين؛ فكانت النتيجة مجزرة مروعة في دوما ليست الأولى، بعد أيام قليلة من ذكرى مرور عام للهجوم على خان شيخون، وبين المجزرتين نفذت قوات الأسد 15 هجومًا كيمياويًا، في مناطق مختلفة من سورية.

مجزرة دوما اليوم أو خان شيخون بالأمس واللطامنة وداريّا… إلخ، هي جزء بشع من مجموعة مآسٍ، دفع فيها الشعب السوري، ثمنًا كبيرًا، نتيجة الأوضاع الدولية والإقليمية التي تمد حبالها للسفاح في دمشق، باعتباره غنيمة دولية موزعة بين الأطراف المختلفة الامتياز على الأرض والحدود.

الهمجية التي يُظهرها نظام الأسد على المجتمع السوري، وقد ظهرت في قائمة المجازر والمذابح التي لا تنتهي، تستدعي الكثير من الدراسة، لقد وجدت مجازر كثيرة في التاريخ أكبر أو أصغر، لكننا اليوم نرى، في سبعة أعوام، كلّ مكان وصل إليه “غزاة الديار” من عصابات الأسد، يمتلئ بالجثث. تميزت همجية الأسد عن غيرها من تاريخ المجازر، بأن لها نوعًا خاصًا ونكهة جرمية موصوفة بالأسدية.

إذن، ثمة همجية كبرى، صدرت عن نظام جبان يعبّر عن عُقد مكتملة الوحشية، وعن حقد دفع بارتكاب الأسد لفظائع تتكرر يوميًا، أيضًا هذه الاستهانة الكبرى بالحياة الإنسانية للسوريين، تؤلف جزءًا من الهمجية التي اتصفت بها كل مجازر الأسد الصغير بحق المجتمع السوري، بعد أن قام بتوظيف كل الوسائل والشعارات التي تدين المذابح، إلى حالة من الاستسهال المتكرر لفعل الجريمة. دوما المخنوقة، ستتبعها مناطق أخرى يتجمع فيها السوريون، درعا وإدلب وريف حماة وحلب، على طريق غاز الأسد ونابالمه، فلِمَ لا يواصل سفاح سورية جرائمه، طالما أن البيئة الدولية تشجعه على المضي بالجرائم؟

أخيرًا، هناك مجموعة من المسائل المتعلقة بمجازر الأسد، ترتبط بالمواقف العربية والدولية، منها جوانب عديدة متشعبة، لكننا سنقتصر بإيجاز شديد على أمرين: الأول يتمثل في ضعف ردات الفعل المباشرة على كل مذابح السارين والخردل والسواطير وأقبية التعذيب والدمار الشامل، إلى درجات تكاد معدومة بالمقارنة مع الاعتداء الروسي على الجاسوس “سكريبال” في بريطانيا، وردة فعل المجتمع الدولي عليها في أميركا وأوروبا، والثاني: الإغفال المستمر والتراجع عن الدلالة على رأس النظام ومسؤوليته عن قتل مليون سوري، بعد أن أمّن له اللوبي العربي، عبر بعض النظام الرسمي، شبكة تطبيع ودعم لجرائمه. التعمية الأخلاقية الممارسة على السوريين مع بعض التأثير، تفرز نقطتين رئيستين يمكن الإشارة إليهما هنا، وهما تغطيان شيئًا من التفسير المتعلق بطبيعة الأمور، وتتركزان على دور السوريين أنفسهم أولًا، وعلى مسألة التركيز على أوراق القوة ثانيًا. وهي عديدة سنأتي عليها لاحقًا وهي كفيلة بهزيمة وفكفكة عقد وحشية الأسد.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

فلسطينيو سورية: تغييرات جوهرية تطال الواقع الصحي في المخيمات

[ad_1]

“لم يكن اللاجئون الفلسطينيون سوى ضحايا لأعمال عنف، تسببت لهم بالأذى، وتدهور أوضاعهم الصحية، خلال السنوات السبع من عمر الأزمة السورية”. جاء هذا في تقرير توثيقي أصدرته (مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية)، ومقرها لندن، تحت عنوان “الواقع الصحي لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في ظل الأزمة السورية”.

التقرير، وهو نتاج عمل أعضاء المجموعة الميداني، مكون من 54 صفحة من القطع الكبير، ويقدم إضاءة على الأوضاع الصحية للاجئين الفلسطينيين داخل سورية، من خلال المقارنة بين الواقع الصحي للاجئين، قبل الأزمة وخلالها.

يرصد تقرير “المجموعة” التغيرات الجوهرية التي طرأت على الأوضاع الصحية العامة للفلسطينيين في سورية، والذين كان يقدر عددهم قبل الأزمة بنصف مليون نسمة، وكانوا يتوزعون ضمن خمسة عشر تجمعًا ومخيمًا، في عدة مدن شمال وجنوب ووسط البلاد، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين آذار/ مارس 2011 ونهاية آذار مارس من العام الحالي، بشكل رئيس.

يتكون التقرير، الذي صدر الإثنين، ووصلت نسخة منه إلى (جيرون)، من مبحثين رئيسين، وعدة مطالب ونقاط. يسلط المبحث الأول الضوء على الواقع الصحي للمخيمات في ظل الأزمة السورية، مع المقارنة بالمرحلة السابقة لها، وبيان العوامل التي ساهمت في تدهور الوضع الصحي للمخيمات.

فيما تناول المبحث الثاني عملية الاستهداف التي طالت المخيمات الفلسطينية، ومن ضمنها المنشآت الصحية، وما تعرضت له من قصف وحصار ونهب، إضافة إلى ما طال الطواقم الطبية، من قتل واعتقال وخطف.

أشار التقرير إلى العمل الأهلي الطبي الفلسطيني، والدور الكبير الذي قام به لاستكمال النقص الناجم عن خلوّ المخيمات من الطواقم الطبية، والمستشفيات والمستوصفات من المواد الأساسية.

وأكدت “مجموعة العمل” في تقريرها أن تطاول أمد الأزمة السورية، وما طال المخيمات والتجمعات الفلسطينية من دمار وحصار، وما وقع على الطواقم الطبية من انتهاكات ومحدودية التنقل والحركة بحرية لها؛ أدى إلى تدهور خطير في الأوضاع الصحية للجرحى والمصابين والنساء الحوامل والمرضى، وهو ما عكس حالة الاستخفاف بحياة المدنيين في المخيمات الفلسطينية، الذين أصبحوا بأمس الحاجة إلى العلاج والرعاية الصحية.

تشير المعطيات المستقاة من (أونروا)، ومن الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين في دمشق، أن 29 بالمئة فقط من اللاجئين الفلسطينيين يقيمون داخل المدن في سورية، وأن النسبة الأكبر 71 بالمئة تقيم داخل المخيمات ومنها مخيم اليرموك، علمًا أن مخيم اليرموك في حقيقة الحال أصبح جزءًا إداريًّا تابعًا بالكامل لمدينة دمشق (أي لمحافظة دمشق وليس لمحافظة ريف دمشق).

أوصى التقرير بضرورة تحييد المخيمات، والعمل على تطبيق مبدأ الحماية للطواقم الطبية، ودعم المبادرات الفردية والأهلية وتشجيعها، وتأمين الحماية المطلوبة لها للقيام بالدور التعويضي لغياب الطواقم الطبية عن المخيمات، والنهوض بالواقع الصحي الفلسطيني. ويُعدّ هذا التقرير جزءًا من سلسلة تقارير ميدانية خاصة للمجموعة الحقوقية، تحاكي الواقع الفلسطيني السوري في سنوات الثورة.

غياب (أونروا) في الشمال السوري

على صعيد آخر، أشارت هيئات حقوقية وإعلامية فلسطينية خارج سورية، إلى أن مئات العائلات الفلسطينية المهجرة إلى إدلب شمال البلاد، تشتكي من بؤس الحال وتجاهل وعدم اكتراث المؤسسات الدولية المعنية باللاجئين الفلسطينيين السوريين، وعلى رأسها وكالة (أونروا)، بأوضاعهم الإنسانية والمعيشية المزرية. ووفقًا لناشطين ميدانيين، فإن العائلات المهجرة لم تتمكن من الحصول على أي من مساعدات (أونروا) الإغاثية أو المالية الدورية، بسبب عدم تواجد الوكالة الدولية في الشمال السوري عمومًا، وفي محافظة إدلب على وجه الخصوص.

ووفقًا لمصادر فلسطينية، فقد أشار ممثلون عن هذه العائلات إلى أنه لم يستطع أي من ذويهم الحصول على المساعدة المالية الدورية التي تقدمها (أونروا) للعائلات الفلسطينية المهجرة في الداخل السوري، مطالبين الوكالة بالعمل على إيجاد حل لتلك المشكلات، والعمل على استدراك تقصيرها تجاههم.

وبحسب ما أفادت به “مجموعة العمل”، فإن عدد العائلات الفلسطينية المهجرة إلى الشمال السوري تبلغ 460 عائلة، منها 375 عائلة موزعة ما بين مدينة إدلب وريفها وريف حلب الغربي، فيما تقطن 85 عائلة في ريف حلب الشمالي (منطقة درع الفرات)، منها 16 عائلة تعيش في الخيام، حيث تعاني من أوضاع معيشية مأسوية، وصعوبات كبيرة في تأمين المسكن ومتطلبات الحياة الأساسية من غذاء وخدمات، بالإضافة إلى تدهور كبير في الأوضاع الأمنية.

وكان الربع الأخير من العام 2016 قد شهد تهجير نحو 250 عائلة فلسطينية، من سكان مخيم (خان الشِّيح) إلى محافظة إدلب في الشمال السوري، بعد توقيع اتفاق مصالحة في منطقة خان الشيح، بين قوات النظام وفصائل المعارضة، إضافة إلى آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من مخيمات اليرموك والسبينة والحسينية وحندرات.

المعارضة تفتح حاجز العروبة – يلدا

من ناحية ثانية، في آخر المستجدات الميدانية في مخيم اليرموك، قال ناشطون من داخل المخيم: إن قوات المعارضة جنوب دمشق، سمحت (الأحد) بفتح حاجز العروبة المنفذ الوحيد لأبناء مخيم اليرموك إلى البلدات المجاورة.
وأشار المصدر إلى أن قوات المعارضة فتحت الحاجز بشكل استثنائي وجزئي، دون أن يكون قد اتخذ قرارًا بفتحه، وشهد المعبر حركة كثيفة لعبور الأهالي والتسوق من بلدات جنوب دمشق.

وكانت قوات المعارضة في بلدة يلدا قد أغلقت، يوم 17 آذار/ مارس الماضي، حاجز العروبة بالسواتر الترابية، بشكل نهائي، مما فاقم من المعاناة الإنسانية للمدنيين المحاصرين بداخله، بشكل كبير خصوصًا فيما يتعلق بتأمين العلاج للمرضى والمواد الغذائية الأساسية.

إلى ذلك، أكّد مراسل “مجموعة العمل” جنوبي دمشق، نقلًا عن مصادر محلية، خروج 11 عنصرًا من تنظيم (داعش) الإرهابي، من منطقة الحجر الأسود المجاور للمخيم بالتنسيق مع قوات النظام.

وقال المصدر تمّ ذلك يوم الأحد الماضي، وإنه عرف منهم المدعو “أبو مريم” أمير الشرعيين الأسبق للتنظيم، والمدعو “أبو بكر الشرعي”، والمدعو “أبو فاروق طبية”، وذلك عبر حاجز معمل بردى الفاصل بين الحجر الأسود ومنطقة السبينة.
فيما تتوالى حالات خروج قياديين في (داعش) ومقربين لهم من المنطقة، وسط خلافات كبيرة داخل التنظيم، والحديث عن إيجاد حل قريب ينهي سيطرة التنظيم على الحجر الأسود ومخيم اليرموك.

في تطورات المعارك في الغوطة الشرقية، قالت مصادر إعلامية فلسطينية: إن ثلاثة عناصر من “لواء القدس” الفلسطيني الموالي لنظام الأسد، قضوا جراء المعارك الدائرة بالغوطة. ونعى اللواء -عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) قبل أيام- كلًا من حسن محمد جعفر أوسطه، حسن وفيصل البشارة، ولؤي مقبل العمر، وذلك في المواجهات التي اندلعت في الغوطة.

وتشكل “لواء القدس” في مدينة حلب عام 2014، بقيادة المهندس محمد سعيد، وهو يتكون من ثلاثة كتائب يضم مقاتلين من مخيم النيرب، ومخيم حندرات، ومن مدينة حلب وريفها الغربي والشمالي.

وفي السياق، أفادت مصادر فلسطينية أن أربعة عناصر من مرتبات “جيش التحرير الفلسطيني” قضوا خلال آذار/ مارس الماضي، هم “محمد محمود حسن، أيمن صابر دياب، محمد ياسر الخطيب، وعبد الله امين تميم”، أثناء مشاركتهم القتال إلى جانب قوات النظام.

من جانب آخر، أكد فريق “الرصد والتوثيق”، في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، ارتفاع حصيلة المجندين الفلسطينيين من جيش التحرير الذين قضوا منذ بداية الحرب في سورية، إلى 234 ضحية، منوهًا إلى أن معظم الضحايا قضوا في إثر اشتباكات اندلعت في مناطق متفرقة من سورية، معظمهم في ريف دمشق.

وفي جنوب سورية، جددت قوات النظام قصفها لطريق السد بمدينة درعا، بعدد من قذائف الهاون، اقتصرت أضرارها على الماديات، تزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات، وصفت بالعنيفة، بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام الذي يحاول التقدم وفرض سيطرته على تلك المنطقة.

يشار إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية والنازحة من مخيم درعا تقطن في منطقة البلد وحي طريق السد المجاور، ويعاني اللاجئون جنوب سورية أوضاعًا معيشية وأمنية صعبة.

غسان ناصر
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

درعا.. “محجة” ترفض “مصالحة” النظام

[ad_1]

قال وسيم الحمد، رئيس المجلس المحلي في بلدة محجة، بريف درعا الشمالي، لـ (جيرون): إنّ “فصائل المعارضة، والفاعليات الثورية والمدنية في البلدة، رفضت إبرام اتفاق مصالحة مع قوات النظام برعاية روسية”.

وأوضح أنّ قوات النظام أرسلت ورقة مصالحة إلى الفصائل عبر وسطاء، تتضمن “تسليم البلدة إلى قوات النظام، انضمام مقاتلي المعارضة إلى ميليشيا (الدفاع الوطني)، عودة مؤسسات النظام الخدمية إلى البلدة بإشراف ومراقبة روسية”.

أبدى الحمد مخاوفه من “تضييق قوات النظام الحصار على البلدة، ومن اجتياحها عسكريًا؛ ما يهدد بكارثة إنسانية”. ويبلغ عدد سكان محجة نحو 22 ألف نسمة، وتحاصرها قوات النظام منذ أربع سنوات.

طارق أمين
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قوات الأسد تقصف درعا بطائرات مسيّرة

[ad_1]

لجأت قوات النظام إلى أسلوب جديد، في قصف المناطق الخارجة عن سيطرتها في محافظة درعا، عبر استخدام طائرات مسيّرة (بلا طيار)، تحمل قنابل متفجرة، أسفر القصف بها عن وقوع إصابات، في مناطق متفرقة من المحافظة.

قال محمود الحوراني، الناطق باسم (تجمع أحرار حوران)، لـ (جيرون): إنّ “قوات النظام باتت تعتمد على الطائرات المسيرة في قصف مواقع المعارضة، بعد تذخيرها بقذائف، حيث تلقي الطائرة حمولتها، بعد رصدها التحركات في مناطق المعارضة. واستخدمت قوات النظام هذا الأسلوب حديثًا، في عدة مناطق، منها: (بلدة النعيمة، الشيخ مسكين، ومليحة العطش)، ما أسفر عن وقوع إصابات”.

وأوضح أن “النظام يعتمد على الطائرات المسيّرة، لسهولة تحركها ودقة إصابتها”، وأشار إلى أنّ “فصائل المعارضة استطاعت كشف مواقع سيارات التحكّم بالطائرات المسيّرة، في مناطق النظام، ويُعتقد أنها إيرانية الصنع، تستخدمها ميليشيات (حزب الله) والميليشيات الإيرانية، لضرب مواقع المعارضة في جنوب سورية.

ونشرت مراصد الدفاع المدني السوري عدة تحذيرات وتوجيهات للمدنيين، بالإعلان عن رصدها طائرات مسيرة حاملة لذخيرة متفجرة قادمة من مناطق سيطرة النظام.

يذكر أن محافظة درعا تقع ضمن اتفاق (خفض التصعيد) جنوب غرب سورية، المعلن منذ تموز/ يوليو، العام الماضي، باتفاق ثلاثي روسي أميركي أردني.

طارق أمين
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

درعا.. الفصائل تُفشل محاولة تسلل لـ (حزب الله)

[ad_1]

أفشلت فصائل المعارضة في محافظة درعا، اليوم الأربعاء، محاولةَ تسلل لميليشيا (حزب الله)، في ريف المحافظة الشمالي.

قال قائد في (جيش الأبابيل)، فضّل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): إنّ مقاتليه “أحبطوا محاولة تسلل لعناصر (حزب الله) لزرع عبوات ناسفة، في بلدة (جدية) في منطقة مثلث الموت شمال المحافظة”. وأكد أنّ مقاتليه “أحدثوا إصابات مباشرة في صفوف القوة المتسللة، وتمكنوا من السيطرة على العبوات الناسفة التي كانت المجموعة تنوي زرعها في المنطقة”.

إلى ذلك، استعادت فصائل المعارضة السيطرةَ على بلدتي (التينة) و(الملزومة)، في منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي، بعد سيطرة قوات النظام بمساندة ميليشيا (حزب الله) عليها، أمس الثلاثاء”.

يذكر أن محافظة درعا تشهد تصعيدًا عسكريًا، من قبل قوات النظام وميليشياته، وبخاصة خلال الأسبوع الماضي، حيث تمّ استهداف المنطقة المنضوية ضمن اتفاق (خفض التصعيد) جنوبًا، بعدة غارات جوية أدّت إلى جرح مدنيين، وتهدم عدد من الأبنية.

طارق أمين
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قصف النظام يسبب موجات نزوح في ريف درعا

[ad_1]

يستمر نزوح عشرات العائلات، من مدن وبلدات ريف درعا الشرقي، باتجاه مناطق أكثر أمنًا؛ بسبب استمرار الغارات الجوية لقوات نظام الأسد، على الرغم من وقوعها ضمن مناطق اتفاق (خفض التصعيد) المتفق عليها، بين الدول الضامنة: (إيران، تركيا، روسيا).

قال الناشط نادر الحريري لـ (جيرون): إن “400 عائلة على الأقل نزحت من مدن وبلدات (بصر الحرير، الصورة، والحراك)، إلى الحدود الأردنية مع سورية؛ في إثر استهدافها، أمس الأحد، بغارات جوية أسفرت عن دمار واسع في المباني السكنية، دون تسجيل ضحايا بين المدنيين”. وما تزال عمليات النزوح مستمرة حتى اليوم الإثنين.

وأعلِن في تموز/ يوليو 2017 عن اتفاقٍ أميركي- روسي- أردني، لإنشاء منطقة (خفض تصعيد) في الجنوب السوري، لكن الخروقات المتكررة من نظام الأسد تحول دون تطبيقه على الأرض بشكل فاعل، حتى الآن.

طارق أمين
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون