أرشيف الوسم: درعا

ميليشيات النظام وإيران تُخلي مواقع في درعا

[ad_1]

قال أبو محمود الحوراني، الناطق باسم (تجمع أحرار حوران)، لـ (جيرون): إن “قوات النظام، وميليشيات مدعومة من إيران، انسحبت من اللواء (132) والكتيبة (285) دفاع جوي، في ريف محافظة درعا، إلى الملعب البلدي في مدينة درعا؛ خوفًا من عمليات قصف إسرائيلية محتملة”.

أوضح الحوراني أن “انسحابات قوات النظام والميليشيات الإيرانية الموالية له، جاءت على إثر الغارات الإسرائيلية، السبت الماضي، على عدة مواقع لقوات النظام وميليشيات إيران في درعا”. وأضاف أنّ “أبرز الميليشيات التي كانت إلى جانب قوات النظام في اللواء (132)، هي (حزب الله، وقوات من الحرس الثوري الإيراني)”.

تأتي هذه التنقلات على خلفية ما جرى يوم السبت الماضي، إذ “أسقط صاروخ مضاد للطائرات طائرةً حربية إسرائيلية من طراز (إف-16)”، في أثناء عودتها من غارة على مواقع قوات تدعمها إيران في سورية، وتحطمت في شمال فلسطين المحتلة. وفق وكالة (رويترز).

وردًا على ذلك، شنّت (إسرائيل) غارات جوية أكثر عنفًا على 12 هدفًا إيرانيًا وسوريًا، داخل سورية، منها أنظمة دفاع جوي، وأخرجت قاعدة (تي فور) بريف حمص عن الخدمة بشكل كامل.

طارق أمين
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

درعا.. حملة للتوعية بخطورة مخلفات الحرب

[ad_1]

تتواصل، اليوم الجمعة، حملة التوعية من مخلفات الحروب التي أطلقها الدفاع المدني، في محافظة درعا، وتهدف إلى توعية أطفال المدارس بمخاطر مخلفات الحرب من (ألغام وأسلحة) غير منفجرة، وبطرق التعامل معها.

قال مصطفى المحاميد، مدير الدفاع المدني في محافظة درعا، لـ (جيرون): إنّ “الحملة التي بدأت أمس الخميس تهدف إلى نشر الوعي العام بمخلفات الحرب وخطورتها على السلامة العامة، وإلى تعزيز الأمن في صفوف المجتمع المدني”، وأشار إلى أن “الحملة تطلق تحذيرات من العبث بهذه المخلفات، وبخاصة من قِبل الأطفال؛ لتجنب وقوع الخسائر البشرية نتيجة جهل التعامل مع هذه الأجسام الغريبة”.

وأوضح أن “أبرز مخلفات الحرب هي: (القنابل العنقودية، القذائف غير منفجرة، والعيارات النارية المبعثرة)”، وأشار إلى أنّ “الحملة تلصق وتوزع المنشورات على طلاب المدارس، وتقيم ندوات تعريفية بمخاطر الأسلحة غير المنفجرة”.

طارق أمين
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

فصائل درعا تحبط هجومًا لـ (داعش) على “حيط”

[ad_1]

قال الناشط أبو عبد الله الشامي، لـ (جيرون): إنّ “مقاتلي المعارضة، في ريف درعا الغربي، أحبطوا هجومًا مباغتًا من أربعة محاور لمقاتلي تنظيم (داعش) على بلدة (حيط)، وقتلوا عددًا من عناصر التنظيم، وجرحوا آخرين، فيما لقي سبعة عناصر من الفصائل مصرعهم، خلال الاشتباكات”.

أوضح الشامي أنّ “التنظيم يحاصر بلدة (حيط) من عدة محاور، ويشن هجمات متلاحقة، بهدف السيطرة عليها، من معاقله في وادي اليرموك غرب المحافظة، لكنه يفشل في كل مرة”.

يذكر أن تنظيم (داعش) يفرض حصارًا خانقًا على بلدة (حيط)، منذ نحو عام، حيث لم يبق للبلدة سوى طريق وحيد، يمرّ عبر وادي اليرموك وصولًا إلى مناطق سيطرة فصائل المعارضة، في ريف المحافظة الغربي.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

فصائل المعارضة تفشل تقدم (داعش) غرب درعا

[ad_1]

أحبطت فصائل المعارضة في غرفة عمليات (صد البغاة) بمحافظة درعا، اليوم الخميس، هجومًا مباغتًا لتنظيم (داعش) على بلدة (حيط) بريف المحافظة الغربي، وأسرت عددًا من عناصره.

وقال الناشط أبو عبدالله الشامي لـ (جيرون): إنّ “مقاتلي المعارضة تصدوا لهجوم (جيش خالد ابن الوليد)، المبايع لتنظيم (داعش) على بلدة حيط، من محور (حيط-الشجرة) ، وأسروا عددًا من عناصر التنظيم، وجرحوا آخرين”.

وأوضح أبو عبدالله أن “غرفة عمليات (صد البغاة) أفشلت، في وقت سابق، عدة محاولات لتنظيم (داعش) بالتقدم إلى البلدة والسيطرة عليها”، ولفت إلى “حصار التنظيم لبلدة حيط، منذ عام تقريبًا”.

وأشار إلى أنّ “أهالي البلدة المحاصرين في حيط، لديهم طريق واحد مفتوح، عبر (وادي اليرموك)، وهو طريق وعر جدًا يصعب مرور الآليات عليه؛ ما يُشكّل معاناة كبيرة لهم، تتفاقم يومًا بعد يوم”.

وأعلن المجلس العسكري في بلدة (حيط) عن تشكيل غرفة عمليات (صد البغاة) في آذار/ مارس الماضي؛ من أجل فك حصار التنظيم عنها.

يرى ناشطون أنّ تنظيم (داعش) يسعى إلى التمدد بريف درعا الغربي، وقد شن هجومًا مباغتًا قبل أيام على بلدات (الشيخ سعيد، حيط، والحاجز الرباعي) في ريف درعا الغربي، لكن محاولاته تفشل؛ بفضل يقظة مقاتلي فصائل المعارضة في المنطقة.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

بيان الفصائل يبعد قوات النظام عن “الصنمين”

[ad_1]

قال الناشط سلام محمد، من مدينة الصنمين، لـ (جيرون): إنّ “قوات النظام في الفرقة التاسعة تراجعت عن قرارها باقتحام مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، في حال عدم تسليم (عسكري)، ادّعت اختطافه من قبل عناصر الجيش الحر”.

وتوعدت فصائل (الجبهة الجنوبية)، في بيان صادر عنها، بـ “المواجهة العسكرية، في حال تصعيد النظام”، وشكلت غرفة عمليات تحسبًا لأي عمل عسكري، لمؤازرة فصائل المعارضة في مدينة الصنمين، واعتبرت أن “أي اعتداء على أهالي مدينة الصنمين هو استمرار للخروقات التي ترتكبها قوات النظام، في المنطقة الجنوبية، وسيتم الرد عليه، والوقوف ضد مخطط النظام في المدينة”.

أشار محمد إلى أن “النظام تراجع عن قراره، بعد بيانات فصائل المعارضة”. وأوضح أن “قوات النظام تحاصر (الصنمين) منذ سنوات؛ حيث تحيط بها الفرقة التاسعة وعدد من الألوية العسكرية”، وتعدّ المدينة استراتيجية لموقعها الجغرافي المهم، في ريف درعا الشمالي، فهي عقدة وصلٍ بين بلدات شمال محافظة درعا، ويسيطر الجيش الحر على المدينة، في وقتٍ تعمل فيه مؤسسات النظام المدنية داخلها، بموجب اتفاق “هدنة”، وقّع بين الجانبين في منتصف عام 2016.

علّق ناشطون: “إنّ النظام ابتدع قضية العسكري المخطوف من قِبل الجيش الحر؛ بهدف إخضاع المدينة لشروط المصالحة، وإثارة غضب الأهالي ضد عناصر الجيش الحر الموجودين فيها”.

طارق أمين
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

فصائل درعا تُفشل محاولة زرع عبوات ناسفة

[ad_1]

أحبط مقاتلو فصائل المعارضة، فجر اليوم الإثنين، في مدينة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، محاولةَ تسللٍ لقوات النظام على الجهة الشرقية من البلدة المتاخمة لمناطق عسكرية يسيطر عليها الأخير، بهدف زرع عبوات ناسفة على طريق بصر الحرير-ناحته.

قال الناشط نادر الحريري، من بصر الحرير، لـ (جيرون): إنّ “مقاتلي المعارضة أجبروا عناصر قوات النظام التي حاولت التسلل إلى طريق بصر الحرير-ناحته، على الانسحاب، بعد أن رصدوا تحركاتهم، في أثناء قدومهم من كتيبة الرادار الواقعة في الجهة الشرقية للبلدة، بهدف زرع عبوات ناسفة، حيث جرت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن إصابة ثلاثة عناصر من قوات النظام”.

أشار الحريري إلى أن “الطريق الذي حاولت قوات النظام التسلل إليه، لزرع العبوات الناسفة، شهد عدة تفجيرات، راح ضحيتها قادة عسكريون ومدنيون في درعا”، ولفت إلى أنّ “هذه المحاولة ليست الأولى من نوعها، إذ أحبطت الفصائل المعارضة عدة محاولات تسلل لقوات النظام على هذا الطريق، خلال الأيام القليلة الماضية”.

تشهد محافظة درعا حالة من الانفلات والخروقات الأمنية؛ نتيجة عمليات الاغتيال بالعبوات الناسفة التي راح ضحيتها قادة وعناصر من فصائل المعارضة، وعدة شخصيات مدنية.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“مكتب المرأة” لتعزيز دور السيدات في درعا

[ad_1]

نظّم (مكتب المرأة) في بلدة نصيب في محافظة درعا، مؤخرًا، معرضًا لمنتجات حرفية يدوية، صنعتها سيدات سوريات، وهو المعرض الأول من نوعه على مستوى المنطقة، وهدفه الرئيس -وفق القائمين عليه- “تحفيز المرأة وإشراكها في الإنتاج”.

قالت فادية الشريف، مديرة (مكتب المرأة) في بلدة نصيب، لـ (جيرون): “تهدف المشروعات التي يقوم بها المكتب إلى تغيير واقع النساء الساكن، وإبراز أهميتهن في المجتمع، وإظهار قدرتهن على المشاركة في بناء المجتمع المدني”، مشيرةً إلى أن “أحوال المرأة الاقتصادية والاجتماعية العصيبة، في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، دفعت المكتب إلى تنظيم مشروعات إنمائية واقتصادية توفّر لها الدخل، ولا سيما بعد أن تزايدت أعداد العائلات التي فقدت المعيل (الرجل)”.

أضافت: “من أهم المشروعات التي نفذها مكتب المرأة (مشروع الغزل والنسيج والأعمال اليدوية)، بعد أن خضعت المتطوعات إلى دورات تدريبية، هدفها رفع خبرات المرأة، وصقل معارفها، وتعزيز إمكاناتها، ودعمها بأدوات لتنفيذ مشروعها بشكل فردي، حيث شاركت المتطوعات بتأسيس معرض لأعمالهن، وتمّ عرضها بحضور عددٍ من التجار المحليين”.

أكدت فادية أن: “أغلب المشروعات الموجّهة للمرأة في محافظة درعا هي دون المستوى المطلوب، ولا بدّ من تكثيف جهد عمل منظمات المجتمع المدني المهتمة بالمرأة، وتقديم مقترحات تساعدها في المناطق المحررة على رفع مستواها العلمي والثقافي، ومن ثمّ الانخراط في بناء المجتمع المدني، وفي دوائر صنع القرار”.

تشهد محافظة درعا جنوب سورية، حراكًا نسائيًا متصاعدًا، يهدف في الدرجة الأولى إلى تطوير مهارات النساء وتمكينهن في المجتمع، بعد أن انعكست التأثيرات السلبية للحرب على كافة شرائح المجتمع، وكانت المرأة الأكثر تعرّضًا للأعباء والمسؤوليات، وبخاصة بعد نشوء فئة الأرامل من اليافعات.

تأسّس (مكتب المرأة وشؤون الأسرة) في بلدة نصيب، منتصف عام 2017، ويستهدف المكتب -بمشروعاته ونشاطاته- النساء والأطفال بالدرجة الأولى، ونظّم منذ تأسيسه حتى الآن العديد من الفاعليات والدورات، على الرغم من ضعف إمكاناته المادية واللوجستية. وتؤكد مديرة المكتب مرارًا أن “اندفاع المرأة نحو سوق العمل، والمشاركة في الأعمال المدنية والتطوعية، بات لافتًا، ويستحق الدعم من كل الجهات المعنية، مثلما يستحقّ التقدير الاجتماعي والثناء”.

طارق أمين
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

السويداء.. عمليات خطف في ظروف غامضة

[ad_1]

اختطف مجهولون من محافظة السويداء، خلال 48 ساعة الماضية، ثلاثة مواطنين من محافظة درعا، وذلك في ظروف ما زالت “غامضة” حتى الآن، وهم المواطن حسان الحاج علي وابنه غسان، حيث كانا يستقلان سيارتهما باتجاه إدارة المرور في مدينة السويداء، وانقطع الاتصال بهما، إضافة إلى شخص آخر قادم من إحدى قرى محافظة درعا.

ذكرت صفحة (السويداء 24)، اليوم الأربعاء، أن المحافظة شهدت “أكثر من عشر حالات خطف، طالت مواطنين معظمهم من محافظة درعا المجاورة”، وذلك منذ مطلع العام الحالي 2018، وقد تبنت بعض تلك العمليات “عصابات مجهولة، طالبت بفدية مالية”، فيما لا يزال بعض المواطنين المفقودين مجهولي المصير.

في سياق آخر، ذكرت صفحات موالية في السويداء أن نظام الأسد عمّم، يوم أمس الثلاثاء، بلاغًا يدعو فيه الشبان الفارين أو الذين تخلفوا عن الخدمة العسكرية خلال السنوات الماضية، إلى الالتحاق في صفوف الفرقة الرابعة، ضمن المحافظة وريفها، وهي محاولة جديدة منه لإقناعهم بتسوية أوضاعهم، حيث تقدر إحصاءات سابقة عددهم بعشرات الآلاف.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

السويداء.. قتلى وجرحى باستهداف مجهولين لسيارات عابرة

[ad_1]

قُتل شخصان وجُرح عدد آخر، وُصفت إصابة بعضهم بـ “الخطرة”، مساء أمس الخميس، في إثر كمين نصبه مسلحون مجهولون، أطلقوا النار عشوائيًا على سيارات المارة، قرب كلية الهندسة الزراعية، على طريق بلدة المزرعة غرب مدينة السويداء.

أكد ناشطون محليون أن استنفارًا بين الأهالي عمّ المنطقة، على الطريق الرئيس الواصل بين محافظتي درعا والسويداء، وانتشرت الميليشيات المحلية، للبحث عن المسلحين الذين فروا بعد الحادثة مباشرة، كما أصيب حارس المعهد الزراعي الذي حاول إسعاف المصابين، بحسب صفحة (السويداء 24) الإخبارية على (فيسبوك).

وفق ناشطين محليين، يتعرض المدنيون في القرى الواقعة غرب محافظة السويداء، لعمليات خطف واعتداء شبه يومية، في ظل انفلات أمني كامل بالمحافظة، ويتهم المواطنون عصابات مشتركة تعمل في التهريب، وتنشط بين محافظتي درعا والسويداء، تحت رعاية أمنية من نظام الأسد، حيث تسعى لابتزاز وإرهاب المواطنين.

ذكرت صفحة (السويداء 24)، يوم أمس الخميس، أن عبوة ناسفة تم زرعها في محطة وقود في بلدة المزرعة، وقد تم اكتشافها من صاحب المحطة، لكن فرق الهندسة التابعة لنظام الأسد رفضت تفكيكها، فأقدم المواطنون على تفكيكها قبل انفجارها. وبحسب الصفحة، فإن أسباب زرع العبوة تعود إلى خلافات مالية، ناتجة عن عملية سرقة سابقة، قام بها شابان من السويداء، حيث سرقوا نحو “30 مليونًا من سيارة لمواطنين من بلدة (ناحتة) في ريف درعا الشرقي”، وهي عبارة عن تحويلات مالية من مغتربين”، كان ينقلها شخص من السويداء إلى درعا. ح.ق

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

مرضى السرطان ضحايا قطاع الطبابة الهش في درعا

[ad_1]

تشهد المناطق المحررة في محافظة درعا جنوب البلاد أوضاعًا صعبة، في قطاع الطبابة، في ظل نقص حاد من الكوادر والمعدات الطبية والأدوية. ويعاني مرضى السرطان، على وجه التحديد، من مشكلاتٍ مضاعفة، حيث يؤكد ناشطون أنه لم يبقَ أطباء مختصون بالأورام في المحافظة إلا طبيبة واحدة، اسمها (هناء).

قلة توفر المعدات الطبية والأدوية الخاصة بمعالجة أمراض الأورام السرطانية، وأهمها (الجرعات الكيماوية)، ساهمت في رفع المعاناة، كما شكّل ارتفاع أسعار العلاج في مناطق سيطرة النظام، وخوف البعض من الاعتقال في حال ذهابهم لتلقي العلاج في دمشق، مشكلةً أخرى، في حين ترفض الأردن استقبال المرضى.

تحدّث الصحافي رامي الخطيب لـ (جيرون)، عن أهم المعوّقات التي تمنع مرضى السرطان من تلقي العلاج، وقال: “لا تستقبل المشافي الميدانية كافة حالات مرضى السرطان، بسبب ضعف الإمكانات، كذلك لا يوجد علاج للأطفال المصابين بالسرطان، فالعلاج حصرًا في دمشق، وهو ما يخلق مشكلة أخرى للمطلوبين للجهات الأمنية عند النظام، في حين يعاني من يستطيع الذهاب إلى دمشق من الارتفاع الكبير في أسعار الأدوية والعلاج”.

أضاف الخطيب: “يُضطّر قسم كبير من ذوي الحالات الخطِرة إلى الذهاب إلى الأردن، بشكلٍ غير قانوني، فالأردن لا تستقبل مرضى السرطان، كما هو الحال بالنسبة إلى جرحى المعارك”.

تسبّبت الظروف الأمنية والإنسانية الصعبة التي يعانيها سكان المناطق المحررة في محافظة درعا، بهجرة معظم الكوادر الطبية المختصة، حيث لم يبقَ في المحافظة سوى الطبيبة (هناء) مختصة أورام سرطانية.

قالت (هناء) لـ (جيرون): “تم توثيق نحو 80 مريضًا، من قبل إحدى الجمعيات الخيرية، إضافة إلى مرضى آخرين من محافظة القنيطرة المجاورة، حيث يتلقى قسم من المرضى العلاج في مدينة دمشق، بينما يتلقى القسم الآخر العلاج في عيادتي. نحاول تأمين الأدوية للمرضى، ضمن الإمكانات المتاحة، لكن ارتفاع أسعارها يشكّل معضلة كبيرة، بخاصة العلاج الكيميائي الذي لا يتوفّر سوى في دمشق، وقد استطعنا خلال الفترة الماضية تأمين بنك دم؛ وهذا سهّل عملنا بشكل كبير، كما نقوم بتجهيز مركز لعلاج السرطان، في منطقة تل شهاب”.

بخصوص المساعدات التي تقدمها المنظمات والجهات الداعمة لمرضى السرطان، أفادت الطبيبة: “بعد توجيهنا عدة نداءات؛ استجابت لأصواتنا الجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز)، حيث تقدّم لنا بعض الأدوية، إضافة إلى وعود بتقديم أجهزة تحليل دم لمرضى سرطان الدم، وتصوير شعاعي”.

أما بخصوص الحالات الإنسانية الصعبة التي عايشتها الطبيبة، خلال فترة عملها منذ اندلاع الثورة، وأثرت في حالتها النفسية وذاكرتها، فقد روت “قصة مريضتين بسرطان الثدي، توقفتا عن تلقي العلاج، بسبب عدم قدرتهما على تحمّل التكلفة المادية للعلاج”.

يذكر أن مرض السرطان من أكثر الأمراض فتكًا على مستوى العالم، وهو بحاجة إلى معالجة ومتابعة طبية دقيقة، إضافة إلى تجهيزات طبية عالية التقنية، وهو ما تفتقر إليه المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، ومنها محافظة درعا.

فراس محمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون