“فرقة الحمزة” تفرض ضرائب مالية على المدنيين شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

فرضت “فرقة الحمزة” التابعة للجيش السوري الحر ضرائب مالية على المدنيين المتنقلين بين مناطق “درع الفرات” ومنطقة عفرين شمال غرب حلب شمالي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية الثلاثاء، إن حاجز عسكري تابع لـ “فرقة الحمزة” قرب قرية الباصوطة طالب من المسافرين دفع مبلغ مالي قدره 2000 ليرة سورية، مشيرا أن الشبان حاولوا الامتناع عن الدفع فأطلق أحد العناصر النار بالهوء.

وتبع المصدر أن الضرائب لم تقتصر على سيارات المسافرين وسيارات المدنيين وشملت السيارات التجارية وصهاريج وسيارات المحروقات المتنقلة بين مناطق “درع الفرات” ومحافظة إدلب، إذ تتفاوت الضريب بين حاجز وآخر.

وأضاف المصدر إن السلطات التركية تتهاون مع الحواجز التي تفرض ضرائب على المدنيين، لافتا أن الأولى تتعامل مع أهالي المنطقة والمهجرين المقيمين فيها “غير أخلاقية”.

وسبق أن قال رئيس المجلس المحلي في مدينة عفرين إنهم فرضوا ضرائب على سيارات البضائع الداخلةإلى المدينة بهدف  توجيهها لمشاريع تنموية جديدة تخدم لأهالي المدينة مضيفا أن هذه الضرائب تعتبر رمزية إذا قورنت بحمولة السيارات.

وتشهد مناطق ريف حلب الشمالي فلتانا أمنياوانتهاكات بحق المدنيين، إذ يفكر أهالي منطقة عفرين بمغادرتها نتيجة استمرار انتهاكات الفصائل العسكريةضدهم، كما اندلعت بالآونة الأخيرة اقتتالات واشتباكات تسببت بقتلى وجرحى بينهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جيش الشرقية” ينفي علاقته باقتتال شرق حلب و”الجبهة الشامية” المتورطة

[ad_1]

نقى “جيش الشرقية” التابع للجيش السوري الحر الخميس، علاقته بالاشتباكات التي دارت مع عناصر الشرطة الحرة في مدينة الباب بحلب شمالي سوريا، بعدما اتهمه ناشطون بذلك، بينما أكد مصدر مطلع لـ”سمارت” أن عناصر من “الجبهة الشامية” كانوا وراء الاشتباك.

وقال “جيش الشرقية” في بيان “ننفي علمنا بالحادثة (…) ونهيب بالناشطين التثبت قبل نشر أي خبر من شأنه التجييش والإساءة”.

وقال المصدر المطلع، إن ثلاثة مقاتلين من “الجبهة الشامية” كانوا يتحرشون لفظيا بفتيات عند سوق تجاري في المدينة، حيث توجهت إليهم دورية من الشرطة الحرة وجرت تبادل الشتائم ومن ثم غادرت المجموعة المكان وأطلقت النار بشكل عشوائي وأصابت ثلاثة مدنيين.

وأضاف المصدر، أن “الجبهة الشامية” تعهدت بتسليم المقاتلين المتورطين للقضاء.

وأشار المصدر، أن السبب الرئيسي لتكرار مثل هذه الحوادث في المدينة هو عدم ضبط الفصائل العسكرية لعناصرها وعدم منعهم من حمل السلاح خارج القواعد العسكرية.

وطالب المصدر، بتوجيه دعم أكبر من الفصائل للشرطة الحرة للقيام بعملها بشكل أكبر.

وسبق أن دارت اشتباكاتبين فصائل داخل مدينة الباب وأدت لمقتل وجرح مدنيين، وسط تكرار المطالبات بخروج المظاهر المسلحة من المدن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

قتلى وجرحى بينهم مدني باشتباكات بين “أحرار الشام ” و”الحر” شمال شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل مدني وأصيب مقاتلون الأربعاء، في مدينة جرابلس (120 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، باشتباكات بين حركة “أحرار الشام الإسلامية” و “لواء الشمال” التابع للجيش السوري الحر.

وقال ناشطون لـ”سمارت”، إن مدنيا قتل وأصيب ثلاثة مقاتلين (لم يعرف لأي فصيل ينتمون) بجروح خطيرة  تركزت في الرأس، نتيجة  قصف متبادل واشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين “أحرار الشام” و”لواء الشمال”.

وأشار ناشط فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى توقف الاشتباكات بعد حل الخلاف بين  الطرفين، دون معرفة سبب الخلاف أو أية تفاصيل أخرى.

وتتكررالمواجهات والخلافات بالآونة الأخيرة في مناطق سيطرة فصائل”درع الفرات” نتيجة غياب الرقابة الأمنية وفوضى انتشار السلاح، وكان آخرها اشتباكات بين “لواء أحرار الشرقية” ومسلحين من عائلة “آل واكي” في مدينة الباب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

قتيل وجرحى بمواجهات بين “الشرطة الحرة” و”لواء المنتصر” في بلدة الراعي شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل ضابط من الشرطة الحرة إثر مواجهات بين عناصر من الأخيرة و”لواء المنتصر بالله” التابع للجيش الوطني السوري في بلدة الراعي (54 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، أسفرت عن جرح عدد من عناصر الطرفين.

وقال ناشطون محليون إن مشادة كلامية حدثت بين عناصر من “لواء المنتصر” وآخرين من “الشرطة الحرة” في سوق البلدة، تطورت لاحقا إلى اشتباكات بالأسلحة الفردية ما أدى لمقتل الملازم محمود عثمان من الشرطة الحرة، إضافة لإصابة ثلاثة عناصر آخرين، وجرح أربعة عناصر من “لواء المنتصر”.

وقال “لواء المنتصر” في بيان له إن مواجهات دارت بينهم وبين مجموعة من عناصر مخفر شرطة الراعي، قائلا إن الخلاف أسفر عن مقتل ملازم من الشرطة وجرح عنصر من اللواء، معربا عن استعداده لتقديم أي عنصر تتم إدانته للقضاء العسكري.

وتشهد مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات” توترا أمنية ومواجهات بين الفصائل العاملة فيها، حيث سبق أن قتل وجرح 24 مقاتلامن “لواء أحرار الشرقية” و”جيش أسود الشرقية”، إضافة إلى مقتل  ستة مدنيين قتلوا وجرح 15 آخرين نتيجة مواجهات بين الطرفين أدت إلى ​ توقف الحركة التجارية والمرويةفي المدينة حينها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتيل وجريح لـ”الحر” بمواجهات مع النظام في بلدة تادف شرق حلب

[ad_1]

سمارت ــ حلب

قتل مقاتل من الجيش السوري الحر وأصيب آخر الثلاثاء، بمواجهات مع قوات النظام السوري في بلدة تادف جنوب مدينة الباب بحلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن مواجهات اندلعت بين “الجبهة الشامية” وقوات النظام في البلدة، ما أدى لمقتل مقاتل وإصابة آخر بجروح بليغة نقل على إثرها إلى تركيا لتلقي العلاج اللازم.

ولم تتوفر لدى الناشطين معلومات حتى الآن عن خسائر قوات النظام، في ظل استمرار المواجهات بين الطرفين.

وتتقاسم قوات النظام والجيش الحر السيطرة على المدينة، فيما يسيطر الأخير على مدينة الباب الملاصقة منذ شباط العام الفائت بعد طردتنظيم “الدولة الإسلامية” منها في إطار عملية “درع الفرات”.

وتندلع مواجهات بشكل متكرر بين الجيش الحر وقوات النظام في المدينة، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين بمعظم الأحيان، وذلك بمحاولة كل منهما توسيع مناطق نفوذه بالمنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

تفكيك صهريج يحوي طنين من المتفجرات في مدينة جرابلس بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

فككت الشرطة “الحرة” في بلدة الغندورة (77 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، صهريجا يحمل طنين من المتفجرات، كان متوجها نحو مدينة جرابلس.

وقال قائد الشرطة في مدينة جرابلس الرائد رائد حمد في تصريح إلى “سمارت” الجمعة، إن الصهريج المفخخ دخل من مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، متهما الأخيرة بالسعي لتفجيره في جرابلس.

وأوضح “حمد” أن “قسم الاستخبارات” التابع للشرطة حصل على صورة للصهريج وعممها على حواجز الجيش السوري الحر، لافتا أن مركز شرطة الغندورة ضبط الصهريج مساء الأربعاء الماضي، مشيرا أنهم انتظروا حتى صباح اليوم التالي وقدوم فرق الهندسة حتى استطاعوا تفكيكه كونه يحوي كميات كبيرة من المتفجرات.

وأردف “حمد” إن ضبط الصهريج جاء بعد اعتقال عدد من الخلايا التابعى لـ “قسد”، لافتا أنهم اعترفوا بتفجير سيارات ودراجات نارية مفخخة بالمنطقة، وامتنع عن ذكر تفاصيل إضافية حتى استكمال التحقيقات.

وسبق أن قتل مدنيالخميس 26 نيسان الماضي، نتيجة انفجار دراجة نارية مفخخة في السوق الرئيسي لبلدة الغندورة.

وتتكررعمليات التفجير في مناطق سيطرة الفصائلالتي شاركت بعملية “درع الفرات” شمال وشرق حلب، ما يسفر عن مقتل وجرحمدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

العثور على مقاتل اختطفه عناصر من تنظيم “الدولة” أثناء فرارهم من سجن شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

عثر مقاتلو فصائل تتبع للجيش السوري الحر الخميس على مقاتل اختطفه عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق صباحا أثناء فرارهم من سجن بقرية شمارخ شمال حلب شمالي سوريا، كما دارت اشتباكات مع العناصر الفارين أثناء ملاحقتهم.

وأفاد مصدر لـ “سمارت” إن مقاتلي الحر عثروا على سيارة من نوع “بيك اب” استولى عليها العناصر أثناء فرارهم، كما عثروا على مقاتل من حرس السجن اختطفه العناصر، مشيرا أنه بصحة جيدة.

وأضاف المصدر أن اشتباكات دارت بين مقاتلي الحر وعناصر التنظيم عند سفح جبل برصايا شمال مدينة اعزاز (40 كم شمال مدينة حلب) ما أدى لإصابة عنصرين من “التنظيم”.

وكان مصدر أمني خاص قال لـ “سمارت” في وقت سابق إن أربعة عناصر من تنظيم “الدولة”، هربوا من سجن للجيش الحرفي قرية شمارخ، بعد اعتدائهم على أحد الحراس واستيلائهم على سلاحه، حيث أطلقوا النار على عنصر آخر ووضعوا ثلاثة من عناصر السجن في الزنزانة، كما اختطفوا واحدا واستولوا على سيارة ولاذوا بالفرار.

واعتقل الجيش الحر في شمال حلب عشرات العناصرمن تنظيم “الدولة” خلال عملية “درع الفرات” وبعمليات أمنية بعدها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

نساء حوامل ومسنون ومرضى من جنوب دمشق يعانون منذ أيام على أطراف مدينة الباب

[ad_1]

سمارت – حلب

وجه ناشطون من جنوب دمشق نداءات استغاثة لإدخال قوافل المهجرين العالقة عند معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، منذ ثلاثة أيام، قائلين إن القافلة تضم نساء حوامل بعضهن على وشك الولادة، إضافة لأعداد من المسنين والمرضى.

وقال الناشط عادل الدمشقي من جنوب دمشق لـ “سمارت” إن الباصات تقل نحو عشر نساء حوامل بعضهن في الشهر التاسع، كما تضم عددا من المسنين والمرضى الذين لم يحصلوا على موافقة من الجانب التركي لإدخالهم إلى مدينة الباب.

وقال “الدمشقي” إن القافلتين الخامسة والسادسة من مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، ما تزالان متوقفتين عن النمعبر منذ ثلاثة أيام وسط ظروف معيشية بالغة السوء، دون توفر أي من مقومات الحياة سواء من ناحية الغذاء او الخدمات، حيث تم توزيع كميات قليلة من الماء والطعام عليهم من قبل الهلال الأحمر.

وأفاد الناشط أيهم العمر” لـ “سمارت” أن القوافل تشهد بشكل شبه يومي حالات ولادة أو فقدان للوعي بسب الظروف السيئة وقلة الغذاء، مضيفا أن الهلال الأحمر لم يوزع حليب وحفاضات الأطفال إلا على ثلاث حافلات من أصل 48 حافلة تقل أكثر من 500 شخص بين طفل وامرأة جميعهم بحاجة مستلزمات ورعاية خاصة.

وأضاف “العمر” أن الهلال الأحمر تأخر حتى صباح الخميس لتأمين دورات مياه متنقلة للنساء، فيما قال “الدمشقي” إن مسؤولين عن المهجرين قابلوا وفدا روسيا دون نتيجة، كما كان هناك لقاء بين الجانبين الروسي والتركي دون نتيجة أيضا.

وينتمي معظم المهجرين من البلدات الثلاث إلى مناطق مجاورة جنوب دمشق اضطروا لتركها بسبب سيطرة قوات النظام أو تنظيم “الدولة الإسلامية” عليها، حيث نزح بعضهم من مناطق السبينة وحجيرة وعقربا والسيدة زينب الحسينية بعد سيطرة النظام عليها، بينما نزح آخرون من مناطق التضامن وميخم اليرموك والحجر الأسود والعسالي إثر سيطرة التنظيم عليها قبل سنوات، إضافة لأهالي هذه البلدات.

وتمنع السلطات التركية قوافل المهجرينمن الدخول إلى مدينة الباب بحجة عدم توفر أمكان لإيوائهم أو بحجة عدم التنسيق معها، حيث تراجعت في بعض المرات عن قرارهاوسمحت لبعض القوافل بالدخول بسبب المظاهرات والضغط الشعبي، بينما لم تسمح للدفعات الواصلة أخيرابدخول مناطق نفوذها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

وصول الدفعة الثانية من مهجري المنطقة الوسطى إلى إدلب بعد منعها من دخول مدينة الباب

[ad_1]

سمارت – حلب

وصلت الدفعة الثانية من مهجري المنطقة الوسطى إلى مراكز إيواء مؤقتة في محافظة إدلب شمالي سوريا، بعد أكثر من 40 ساعة على خروجهم من مناطقهم بسبب منعهم من الدخول إلى مدينة الباب من قبل السلطات التركية.

وقال ناشطون إن الدفعة الثانية من مهجري ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي وصلت إلى مخيم ساعد قرب قرية كفريحمول بريف إدلب ومخيم ميزناز القريب في ريف حلب الغربي بعد منعهم من دخول مدينة الباب، بحجة عدم وجود تنسيق بين روسيا وتركيا لإدخالهم.

وقال منسق عمليات الاستجابة ومسؤول الملف الطبي في منظمة “SRD” عبيدة دندوش لـ “سمارت” إن مسير القافلة استغرق أكثر من 40 ساعة للوصول إلى قلعة المضيق قبل بدء نقلهم نحو مراكز الإيواء المؤقتة بالقرب من الحدود السورية التركية، مضيفا أن القافلة تتألف من 59 حافلة و48 سيارة تقل بمجملها 2803 أشخاص.

ولفت “دندوش” أن الحالات الحرجة التي كانت ضمن القافلة نقلت إلى مدينة الباب أثناء توقفهم عند معبر أبو الزندين غرب المدينة، بينما أمنت بعض المنظمات الطبية عيادات متنقلة وكوادر طبية وسيارات إسعاف مجهزة للتعامل مع حالات الإرهاق والتسمم الناجمة عن ارتفاع الحرارة والسفر الطويل.

وعادت الدفعة الثانيةمن مهجري شمال حمص وجنوب حماة الأربعاء باتجاه قلعة المضيق بحماة بعد أن منعتهم السلطات التركية من دخول ريف حلب الشمالي، وانتظارهم لساعات عند معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب.

وتمنع السلطات التركية قوافل المهجرينمن الدخول إلى مدينة الباب بحجة عدم توفر أمكان لإيوائهم أو بحجة عدم التنسيق معها، حيث تراجعت في بعض المرات عن قرارهاوسمحت لبعض القوافل بالدخول بسبب المظاهرات والضغط الشعبي، بينما لم تسمح للدفعات الواصلة أخيرابدخول مناطق نفوذها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تغيير وجهة دفعة جديدة من مهجري جنوب دمشق من حلب إلى إدلب

[ad_1]

سمارت-تركيا

قالت مصادر محلية لـ”سمارت” الخميس، إن الدفعة السابعة من مهجري بلدات جنوب دمشق ستتوجه إلى إدلب بدلا من حلب تجنبا لمصير الدفعات التي سبقتها.

وما تزال دفعيتن من المهجرين تنتظران منذ أيام موافقة الأتراك لدخولهم إلى شمال حلب الخاضع لسيطرة فصائل من الجيش الحر مدعومة من تركيا وسط ظروف إنسانية صعبة وضغوط ليغادروا نحو إدلب.

ودخلت حافلات إلى بلدات بيت سحم وببيلا ويلدا لنقل المهجرين إلى إدلب، دون أن تتوفر معلومات حول الأعداد المفترض خروجها.

ورجح ناشطون أن تكون هذه الدفعة الأخيرةالتي ستخرج من جنوب دمشق نحو الشمال وذلك اتماما لعملية التهجير التي فرضتهاروسيا والنظام السوري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان