قتلى وجرحى لقوات النظام باشتباكات مع “حراس الدين” شمال اللاذقية

[ad_1]

سمارت – اللاذقية

قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري إثر اشتباكات مع عناصر “تنظيم حراس الدين” التابع لتنظيم “قاعدة الجهاد” شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقال ناشطون لـ “سمارت” السبت إن عناصر من “حراس الدين” تسللوا إلى أحد مقرات قوات النظام في قرية أرض الوطى، واندلعت اشتباكات بين الطرفين، ما أسفر عن مقتل وجرح عناصر النظام إضافة لإحراق مقرهم والاستيلاء على أسلحة وذخائر، دون ذكر خسائر المهاجمين.

في سياق متصل نشرت وسائل إعلام تابعة لقوات النظام مقتل أربعة عناصر لقوات النظام وجرح ستة آخرين باستهداف الفصائل العسكرية نقاط تمركزهم شمال اللاذقية.

ويبق أن قتل وجرح عدد من قوات النظامالخميس الماضي ، بعد استهدافهم بصاروخين موجهين من الجيش السوري الحر في جبل التركمان شمال مدينة اللاذقية.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام شمال اللاذقية لعمليات تسللمن قبل فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية العاملة بالمنطقة، إضافة إلى قصف صاروخي ومدفعي متقطع، ما يسفر عن قتلى وجرحىفي صفوف الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتلى وجرحى لقوات النظام باشتباكات مع كتائب إسلامية شمال اللاذقية

[ad_1]

سمارت – اللاذقية

قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري إثر اشتباكات مع عناصر كتائب إسلامية شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقال ناشطون لـ “سمارت” السبت إن عناصر من “جيش الأحرار” و”حراس الدين” التابع لتنظيم “قاعدة الجهاد” تسللوا إلى أحد مقرات قوات النظام في قرية أرض الوطى، واندلعت اشتباكات بين الطرفين، ما أسفر عن مقتل وجرح عناصر النظام إضافة لإحراق مقرهم والاستيلاء على أسلحة وذخائر، دون ذكر خسائر الكتائب الإسلامية.

في سياق متصل نشرت وسائل إعلام تابعة لقوات النظام مقتل أربعة عناصر لقوات النظام وجرح ستة آخرين باستهداف الفصائل العسكرية نقاط تمركزهم شمال اللاذقية.

ويبق أن قتل وجرح عدد من قوات النظامالخميس الماضي ، بعد استهدافهم بصاروخين موجهين من الجيش السوري الحر في جبل التركمان شمال مدينة اللاذقية.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام شمال اللاذقية لعمليات تسللمن قبل فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية العاملة بالمنطقة، إضافة إلى قصف صاروخي ومدفعي متقطع، ما يسفر عن قتلى وجرحىفي صفوف الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تركيا تفصل مجموعة عن “الجيش الوطني السوري” لقضايا فساد

[ad_1]

سمارت-حلب

فصلت المخابرات التركية مجموعة تتبع للفيلق الثاني في “الجيش الوطني السوري”، بعد حصولها على ملفات فساد.

وقال الناطق العسكري باسم “الفرقة 23” العقيد “أبو احمد الطقش” لـ”سمارت” الأربعاء، إن المجموعة المفصولة تتبع للفرقة، وفصلتها المخابرات التركية بعد أن وصلت إليها ملفات ووثائق تثبت فساد المجموعة.

وأضاف “الطقش” أن الملفات تثبت تعامل المجموعة مع “وحدات حماية الشعب” الكردية وتهريب ذخائر وأسلحة إلى مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بمشاركة من مجموعة أخرى تدعى “الحياني”.

وشكلت الحكومة السورية المؤقتة نهاية 2017،  “الجيش الوطني السوري” والذي ضم جميع فصائل الجيش الحر العاملة شمال حلب والمدعومة من تركيا، كما انضم إليه لاحقا فصائل من وسط سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“سرايا الجهاد” تتبنى عملية تفجير مطار حماة العسكري

[ad_1]

سمارت – حماة

أعلنت “سرايا الجهاد في بلاد الشام” السبت، تبنيها عملية التفجير في مطار مدينة حماة العسكري وسط سوريا.

وقالت “سرايا الجهاد” في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن مجموعة من عناصرها تسللوا إلى داخل المطار وفخخوا مستودعات الذخيرة وخزانات الكروسين وفجروها، ما أسفر عن مقتل 50 عنصرا لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها، إضافة إلى تدمير عدد كبير من الراجمات والطائرات وأبراج المراقبة، ومباني الضباط والعناصر ومركز صيانة الطائرات.

وأضاف البيان أن مستودعات الذخيرة كانت تحوي براميل متفجرة وألغام، كما تحوي أكثر من 150 طن “تي أن تي” (TNT) ومواد متفجرة.

ونشرت “سرايا الجهاد” صورا لعدد نقاط داخل المطار قبل التفجير منها خزانات الكروسين ومباني الضباط والعناصر وساحة المطار، إضافة إلى لحظة التفجير والدخان المتصاعد.

وذكر ناشطون أن “سرايا الجهاد” تشكيل جديد يتبع أسلوب عمليات الاغتيال والتفجير في مناطق سيطرة النظام السوري كـ “سرية أبو عمارة” العاملة في محافظة حلب، بينما رجح آخرون أن يكون البيان أحد عملية النظام لاتهام الفصائل العسكرية العاملة في محافظة إدلب للتحرك ضدهم بالأيام القادمة.

وتحدث ناشطون محليون ووسائل إعلام موالية للنظام أمس الجمعة، عن حدوث أكثر من ستة انفجارات متوالية داخل المطار، دون توفر معلومات عن حجم الخسائر البشرية والمادية.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتلى وجرحى لـ”الحر” بانفجار شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

قتل وجرح ثمانية مقاتلين من “الفيلق الرابع” التابع للجيش السوري الحر السبت، بانفجار في أحد مقراته في مدينة تلبيسة (13 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن ثلاثة مقاتلين قتلوا وأصيب خمسة آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة من حركة “أحرار الشام الإسلامية” المنضوية في صفوف “الفيلق الرابع”، خلال نقلها مستودع ذخيرة من أحد مقراتها، لافتين أن سبب الانفجار لا يزال مجهولا.

ويشهد ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي توترا واحتجاجاتأهلية على خلفية توصل هيئات مدنية وعسكرية لاتفاقمع وفد روسي وممثلين عن قوات النظام السوري، يقتضي بإيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ”التسوية”.

وكانت “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش الحر أعلنتأمس الجمعة، رفضها لاتفاق التهجير، بينما أنهتفصائل “الحر” العاملة في مدينة الرستن، تسليم أسلحتها الثقيلة للقوات الروسية، وقررت الخروج إلى الشمال السوري، ضمن اتفاق التهجير.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الحر” وكتائب إسلامية يصدون هجوما للنظام على قرى شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

صد الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، هجوما لقوات النظام السوري مدعومة بالمليشيات الإيرانية على شمال حمص وسط سوريا.

وقال قائد “غرفة عمليات الرستن” الرائد خالد شمير في تصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن قوات النظام والميليشيات الإيرانية تسللوا في الليلة الماضية إلى قرى بيت الري وتلة رية وحاولوا التقدم إلى مزارع مدينة الرستن، إلا أنهم نصبوا لهم كمينا واستعادوا النقاط.

وأضاف “شمير” أنهم قتلوا وجرحوا عددا من قوات النظام واستولوا على ذخائر وآليات خلال الاشتباكات، فيما أصيب مقاتل من غرفة عمليات الرستن نتيجة قصف النظام المدفعي من جبل تقسيس وكتيبة الهندسة.

وأشار ناشطون لـ “سمارت” إلى تسجيل غياب القوات الروسية في هجوم قوات النظام والميليشيات الإيرانية على المنطقة، وتوقف قصف الطائرات الروسية على المنطقة منذ الأمس.

وسبق أن صدت فصائل الجيش الحر وكتائب إسلامية الأحد الماضي، هجوما لقوات النظام مدعومة بالمليشيات الطائفية على المنطقة.

ويأتي هجوم قوات النظام بعد أيام من أعلن فراس طلاس رجل الأعمال السوري وابن وزير الدفاع الأسبق في النظام مصطفى طلاس، أنه طرح مبادرة لتسليم الروس إدارة منطقة شمال حمص وجنوب حماة المتاخمين عسكريا ومدنيا، دون صدور أي تعليق عسكري أو سياسي على المبادرة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تنظيم “الدولة” يهاجم مواقع للنظام جنوب تدمر

[ad_1]

سمارت – حمص

هاجم عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” الاثنين، مواقع قوات النظام السوري في بادية العليانية (60 كم جنوب مدينة تدمر) بريف حمص الشرقي، وسط سوريا.

وقال مصدر خاص رفض الكشف عن اسمه لـ”سمارت” إن التنظيم هاجم قوات النظام بعربات مفخخة تلاها عملية تسلل، حيث قتل الأول عدد من عناصر الثانية،  واستولى على ذخائر وآليات عسكرية من “نقاط  نمر 4 و عكاش”، ثم انسحب المتسللون.

وقتل وجرح عشرون عنصرا لقوات النظام  يوم 3 نيسان،بهجوملتنظيم “الدولة الإسلامية” على مواقعها في حقل الشاعر النفطي شرق مدينة حمص.

وتدور معارك بشكل متقطع بين تنظيم “الدولة” وقوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي في مناطق شرق محافظة حمص، تسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين وسط تقدمللأخير.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

التحالف الدولي يرسل تعزيزات عسكرية ضخمة لـ”قسد”

[ad_1]

سمارت-الحسكة

أرسلت التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تعزيزات عسكرية ضخمة إلى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) توجهت نحو مدينتي الرقة ومنبج.

وقال مصدر في “قسد” طلب عدم كشف هويته، إن التحالف أرسل الأحد، 300 شاحنة تحوي مساعدات عسكرية ولوجستية تتضمن مدرعات وذخائر، ودخلت إلى الحسكة شمالي شرقي سوريا عبر معبر سيمالكا مع العراق.

وأشار  أن التعزيزات توجه جزء منها نحو مدينة الرقة، وجزي آخر نحو مدينة منبج شرق حلب.

وقال ناشطون من مدينة منبج لـ “سمارت” إن نحو 30 عربة عسكرية أمريكية وصلت إلى المنطقة وانتشرت في مدينة منبج وريفها الجنوبي والشمالي والغربي قرب مناطق التماس مع كل من قوات النظام السوري وفصائل “درع الفرات”.

وأرسلت “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) دفعات جديدة من التعزيزات العسكرية إلى مدينة منبج، من مناطق سيطرتها شمالي وشرقي سوريا، كما سبق أن أرسلت بداية آذار الجاري شاحناتتحمل عناصر وذخائر ومعدات عسكرية، مع عربات أمريكية الصنع من بلدة عين عيسى بالرقة.​

وتهدد تركيا باستمرار بشن عملية عسكرية لطرد “وحدات حماية الشعب” الكردية المكون الرئيسي لـ”قسد” من منبج على غرار المعركة التي خاضتها في عفرين بمشاركة الجيش السوري الحر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تركيا توقف 245 مشتبها بانتمائهم لتنظيم “الدولة” خلال آذار

[ad_1]

سمارت – تركيا

أوقفت القوات الأمنية التركية 245 مشتبها بهم بالانتماء إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قياديون، خلال عمليات أمنية طالت مناطق مختلفة من البلاد في شهر آذار الفائت.

وقالت مصادر أمنية إن العمليات نفذت بمشاركة قوات الشرطة وحرس الحدود والجيش ضد “فلول وخلايا” التنظيم، وأدت إلى ضبط وثائق تنظيمية وأسلحة وذخائر، حسب وكالة “الأناضول”.

وأضافت المصادر أن السلطات القضائية أمرت بسجن 51 متهما ثبتت عضويتهم في التنظيم، فيما أحبطت القوات الأمنية مخططات عديدة لتنفيذ تفجيرات “إرهابية” في البلاد.

وتعتقل تركيا بشكل متكرر أشخاصا بتهمة الانتماء للتنظيم من بينهم مئات السوريين، وقالت المديرية العامة للأمن التركي، شباط الفائت، إنها أوقفت763  شخصاًخلال يوم واحد  للسبب نفسه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“قسد” ترسل قافلة تعزيزات عسكرية إلى مدينة منبج شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توجهت قافلة تعزيزات عسكرية تتبع لـ “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) الأحد، من مناطق سيطرة الأخيرة شمالي وشرقي سوريا، نحو مدينة منبج (80 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر من “كتيبة أمن الحواجز” التابعة لقوات “الأسايش” الكرديةشرق مدينة منبج لـ “سمارت”، إن القافلة العسكرية تضم مقاتلين وآليات مدرعة وشاحنات محملة بالذخيرة، مضيفا أنها شوهدت تعبر جسر قرقوزاق متوجهة إلى منبج.

وأفاد المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أن القافلة تتألف من نحو 5 – 6 عربات لنقل الجنود، تحمل كل منها نحو 35 عنصرا، كما تضم القافلة أربع عربات من نوع “زيل” محملة بالذخيرة، إضافة لعربتين تجران مدفعين ميدانيين، وأربع آليات عسكرية أمريكية مزودة برادارات.

وسبق أن أرسلت “قسد” بداية آذار الجاري ثماني شاحناتتحمل عناصر، وثلاث أخريات تحمل ذخائر ومعدات عسكرية، وأربعة عربات أمريكية الصنع من بلدة عين عيسى بالرقة نحو منبج، كما وصل رتل عسكري يضم قياديين من “الوحدات” الكرديةوضباطا روس إلى المدينة الأسبوع الفائت.

ووصل عسكريون أمريكيون قبل ذلك إلى مدينة الطبقة غرب الرقة، لعقد اجتماع أمني مع قيادات بـ “وحدات حماية الشعب” الكردية. كما سبق هذاعقد اجتماع أمني في الطبقةضم مسؤولين من استخبارات النظام مع آخرين من “الاتحاد الديموقراطي” وفق ما أفاد مصدر خاص حينها لـ “سمارت”.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني