أرشيف الوسوم: رشاشات ثقيلة

فصيل يرفع جاهزيته بتخريج دورة وعرض عسكري في درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

رفع فصيل “شباب قوات السنة” جاهزيته عبر عرض عسكري وتخريج دورة لعناصر في مناطق انتشاره بدرعا، جنوبي سوريا، ردا على حملات النظام الإعلامية بالحديث عن حشود وعملية عسكرية مرتقبة ضد الجيش السوري الحر بالمحافظة.

وقال قائد المجلس العسكري لـ”شباب السنة” العقيد نسيم أبو عرة في تسجيل صوتي زود “سمارت” بنسخة منه، إن تخريج الدورة العسكرية جاء في ظل الحملة “الشرسة” الإعلامية لقوات النظام السوري والميليشيا الإيرانية في محافظة درعا.

وأوضح أن الدورة(ولم يحدد عدد أفرادها) ضمت خريجين بمختلف الاختصاصات العسكرية لتكون “دريفة لقوات شباب السنة”، موجها رسالة إلى الأهالي في درعا بأن مقاتليهم مستعدون لصد هجوم النظام في حال حصوله.

وفضل المكتب الإعلامي للفصيل التحفظ على ذكر أعداد الخريجين، عند تواصل “سمارت” معه.

كذلك بثت “قوات شباب السنة” مقطعا مصورا يرجح أنه صور أمس الخميس في مناطق انتشاره في ناحية بصرى الشام شرقي درعا، أظهر عرضا عسكريا لعشرات الآليات العسكرية بينها دبابات وعربات “بي ام بي” إضافة إلى سيارات محملة بالمدافع والرشاشات الثقيلة.

وسبق أن قال قائدان عسكريان بالجيش الحر لـ”سمارت” إن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعا قريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة” في حال خرقه.

 

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

فصائل “الحر” تستهدف مواقع لـ “جيش خالد” بدرعا استكمالا لمعركة “دحر العملاء”

[ad_1]

سمارت – درعا

إستهدفت فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية الخميس مواقع لـ “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة حوض اليرموك غرب درعا جنوبي سوريا استكمالا لمعركة “دحر العملاء” التي أطلقت وتوقفت خلال الشهر الجاري.

وقال القائد العسكري في “جيش المعتز” التابع للجيش الحر محمد جوابرة بتصريح إلى “سمارت” إن فصائل “الجبهة الجنوبية” بدأت استكمال المعركة التي أطلقتها قبل أيام باسم “دحر العملاء” مضيفا أن هدفهم هو السيطرة على جميع المناطق التي سيطر عليها “جيش خالد” مؤخرا.

وأضاف “جوابرة” أن الفصائل استهدفت كلا من سرية الـ (م.د) وتلة عشترة بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ ورشاشات شيلكا، مناشدا كافة الفصائل التي لم تشارك في المعركة حتى الآن، أن تؤازرهم ضد “تنظيم الدولة”.

وقالت  مصادر من المنطقةى لـ “سمارت” إن الفصائل كانت وضعت خطة عمل لإقتحام هذه المناطق، إلا أن انفجارا وقع أثناء استهداف نقطة شرق سرية الـ “م.د” بقذيفة “بي-9” نتيجة وجود ألغام وعبوات ناسفة زرعها “جيش خالد” بكثافة في المنطقة، ما أدى لإيقاف التقدم من هذه النقطة.

وأشار المصدر أن القصف والاشتباكات استمرت لأكثر من ثماني ساعات، وأدت لإصابة مقاتلين اثنين من الجيش السوري الحر، وسط تغطية نارية مكثفة استهدفت مواقع “جيش خالد”.

وتشهد منطقة حوض اليرموك مواجهات مستمرةبين الفصائل العاملة في المنطقة من جهة، و”جيش خالد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة” من جهة أخرى، دون أن تحقق الفصائل أو “جيش خالد” تقدما يذكر، بينما تسببت المعارك بنزوح أعداد من المدنيين، عدا عن مقتل وجرح آخرين.

ويسيطر”جيش خالد” على عدة قرى في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، وسبق أن أطلقت الفصائل معارك عدة للقضاء عليه، ولم يكتب لها النجاح، حيث عزى قادات في الجيش السوري الحر ذلك لعدم توحد الفصائل وغياب الدعم الدولي اللازم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

النظام يصعد من قصفه على أحياء سكنية في مدينة درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

صعدت قوات النظام السوري الجمعة، من قصفها بأسلحة مختلفة على أحياء سكنية في مدينة درعا، جنوبي سوريا.

وقال المسؤول الإعلامي للدفاع المدني في “قطاع درعا البلد”، “قصي أبو جمال” لـ”سمارت”، إن القصف المستمر بالاسطوانات المتفجرة والهاون والرشاشات الثقيلة، أدى لإصابة امرأة بجروح متوسطة.

وأوضح “الصياصنة” أن قوات النظام صعدت قصفها منذ الليل حتى ساعات الصباح الأولى، مستهدفة أحياء “مخيم درعا، طريق السد، درعا البلد”.

ويأتي ذلك بعدما قالت قاعدة حميميم الروسية الأربعاء، إن انتهاء اتفاق “تخفيف التصعيد”في مدينة درعا سيكون “حتميا” في ظل استمرار وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حاليا)، الأمر الذي اعتبره قيادي بالحر محاولة روسية لـ”خلق فتنة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“تحرير سوريا” تقصف مواقع لقوات النظام غربي حلب ردا على استهداف المدنيين

[ad_1]

سمارت – حلب

أعلنت “جبهة تحرير سوريا” ليل الخميس – الجمعة، استهداف مواقع لقوات النظام على الأطراف الغربية لمدينة حلب، ردا على قصف الأخيرة مناطق مأهولة بالمدنيين في الريف الشمالي.

وقالت “تحرير سوريا” إنها استهدفت بالمدفعية الثقيلة مواقع لقوات النظام على أطراف “جمعية الزهراء” غربي مدينة حلب، ما أدى لتدمير سيارة عسكرية مزودة برشاش من عيار 14.5 ملم إضافة لتدمير جرافة عسكرية.

بالتزامن مع ذلك تعرض محيط قرية زمار في ريف حلب الجنوبي لقصف مدفعي من مقرات النظام في قرية الواسطة القريبة، وسط اشتباكات بين قوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة، و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى.

وتشهد قرى في ريف حلب الشمالي قصفا متقطعا من قبل قوات النظام المتمركزة في المدينة وعلى أطرافها ما يسفر عن ضحايا في صفوف المدنيين وأضرارا مادية، بينما تتعرض مناطق الريف الجنوبي لقصف أكثر شدة من مقرات قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها هناك.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة (فيديو)

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة شمال حماة

[ad_1]

سمارت-إدلب

أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء-الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة وسط سوريا.

ودخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل “فيلق الشام” المقرب من تركيا.

وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوع، إنشاء نقطة عسكريةجديدة في منطقة جبل شحشبو بحماة لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن نشرت تركيا نقاط مراقبةفي قلعة جبل سمعان بحلب وقرية صلوة والصرمان بإدلب وموركبحماة،  كما تدخل أرتال عسكرية بشكل مستمر إلى المحافظتين، وذلك بعد أن أعلنت تركيا بدء نشر قواتها وتشكيل النقاط ضمن إطار تنفيذ اتفاق “تخفيف التصعيد” المتفق عليه في محادثات “أستانة 6”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“الحر” في مدينة الرستن يسلم أسلحته الثقيلة لروسيا ويقرر الخروج نحو الشمال

[ad_1]

سمارت – حمص

أنهت فصائل الجيش السوري الحر العاملة في مدينة الرستن شمال حمص وسط سوريا، تسليم أسلحتها الثقيلة للقوات الروسية، وقررت الخروج إلى الشمال السوري، ضمن اتفاق التهجير.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” إن الفصائل والكتائب والألوية العاملة في مدينة الرستن سلمت للقوات الروسية جميع أسلحتها من مدافع ورشاشات ثقيلة.

وأضاف المصدر إن معظم فصائل “الحر” قررت الخروج إلى الشمال السوري دون تحديد المحافظة، وذلك “استجابة لرغبة جزء من الأهالي ومجلس الوجهاء لحقن الدماء”.

وسبق أن شهدت مدينة الرستن في وقت سابق الجمعة، احتجاجات لآلاف الأشخاصمن أهالي المدينة للتعبير عن رفضهم للاتفاق التهجير، والذي وصفوه بـ”المذل”.

وكانت “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش الحر أعلنتفي وقت سابق الجمعة، رفضها لاتفاق التهجير، لافتة أن أنها ستتخذ جميع الاجراءات والتدابير لمنع اتمام الاتفاق، ودعت “القوى الثورية السورية” لمساندتها، كما هددت باستهداف وملاحقة من اسمتهم بـ”عرابي اتفاقية الذل”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تعليق بعض الأنشطة غرب حلب بسبب الاقتتال

[ad_1]

سمارت – حلب

توقفت عدة نشاطات كان من المقرر إجراؤها الاثنين في ريف حلب الغربي شمالي سوريا، بسبب استمرار الاقتتال والمعارك المتصاعدة بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” بالمنطقة.

وقال مدير فريق “ألوان الحياة التطوعي” أحمد الأحمد لـ “سمارت” إنهم أجلوا معرضا ونشاطا كان من المفترض أجراؤهما في روضة للأطفال تضمن مهجرين من الغوطة الشرقية، وذلك بسبب المواجهات بين الطرفين في مناطق قريبة، وحرصا على سلامة الأطفال.

وأوضح “الأحمد” أنهم أجلوا المعرض إلى الخميس القادم، وهو عبارة عن رسومات يجب أن يرسمها الأطفال بأنفسهم، كما يشمل  نشاطا ترفيهيا يتضمن أغان للأطفال وألعابا وهدايا توزع على المشاركين.

وتوقفت فعاليات ونشاطات عدة في المنطقة بسبب الاقتتال الدائر بين الجانبين، كما ألغيت زيارة مفترضة إلى مخيم عصعوص قرب قرية كفرنوران بالريف الغربي.

وتجددت المواجهات صباح الاثنينبين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” في قرى بريف حلب الغربي خلال محاولات “الهيئة” للتقدم في المنطقة، وسط قصف متبادل أدى لأضرار في منازل المدنيين.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية، وسط دعوات لتحييد  المدن والبلدات عن الاقتتال.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

اشتباكات متجددة بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” غرب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

دارت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” في قرى بريف حلب الغربي خلال محاولات “الهيئة” للتقدم في المنطقة، وسط قصف متبادل أدى لأضرار في منازل المدنيين.

وقال ناشطون من المنطقة إن الاشتباكات تركزت عند بلدات تقاد وتديل وعاجل والهابطة وبلنتا غرب حلب، إثر محاولة “تحرير الشام” السيطرة على نقاط في المنطقة، مضيفين أن أصوات القذائف المتبادلة بين الطرفين سمعت في مدينة الأتارب التي تبعد نحو 5 كم غرب مناطق المواجهات.

وأفاد أهال من المنطقة لـ “سمارت” أنهم لاا يستطيعون تحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق القذائف بسبب القصثف المتبادل، مشيرين إلى تضرر منازلهم بسبب استهداف الأحياء السكنية برشاشات ثقيلة، دون أن يسفر ذلك عن إصابات بين المدنيين.

ونفى ناشطون لـ “سمارت” الأنباء التي نشرتها وسائل إعلام تابعة لـ “جبهة تحرير سوريا” الأحد، حول أسرها عناصر من “الهيئة” كما نفوا الأنباء التي تحدثت عن إفراغ “تحرير الشام” مستودعاتها في منطقة ريف المهندسين الأول.

وكانت “تحرير سوريا” سيطرت على عدد من القرى والبلداتفي الريف الغربي أمس، لتستعيد “الهيئة” بعدها السيطرة على بلدة تقاد،إلا أن الأهالي تظاهروا ضدها مطالبين بخروجهاوأحرقوا سيارة مصفحة لها وسط القرية، لترد “الهيئة” بإطلاق النار على المظاهرة، ما أدى إلى جرح واحد من المتظاهرين بعد مقتل طفل خلال المواجهات.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية، وسط دعوات لتحييد  المدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“الحر” يصد محاولة تقدم لقوات النظام جنوب شرق حماة

[ad_1]

سمارت – حمص

أعلن “جيش حمص” التابع للجيش السوري الحر السبت، صد محاولة تقدم لقوات النظام السوري على منطقة قبة كردي (20 كم جنوب شرق مدينة حماة) وسط سوريا.

وقال القائد العسكري في “جيش حمص” أحمد أبو زيد لـ”سمات”، إنهم مع “غرفة عمليات الرستن”، استهدفوا قوات النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة وقتلوا عدد منها ودمروا لها آليات وأجبروها على الإنسحاب، إذ كانت تحاول التقدم لاستعادة الحواجز التي خسرتها مؤخرا في منطقة قبة الكردي.

وأضاف “أبو زيد”، أن ثلاثة مقاتلين قتلوا وجرح ستة آخرين من “غرفة عمليات الرستن”، فيما جرح مقاتل من “جيش حمص” خلال الاشتباكات التي جرت ليل الجمعة-السبت.

وقتل ثمانية عناصر من قوات النظام  قبل ثلاثة أيام، خلال اشتباكات مع فصائل “الحر” التي بدأت معركة  في قرية قبة كردي.

و تصدت فصائل الجيش الحر والكتائب الإسلامية أمس الجمعة، لمحاولة تقدم قوات النظام والميليشيات على قريتي الحمر وسليم شمال حمص المتاخم لحماة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين