انعدام المساعدات الإنسانية للأهالي والنازحين شمال اللاذقية

[ad_1]

سمارت – اللاذقية

اشتكى أهالي القرى والمخيمات شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا، من انعدام المساعدات الإنسانية والإغاثية  خلال شهر رمضان الحالي.

وقال مصدر محلي لـ “سمارت” إن المنظمات الإنسانية والإغاثية والمجالس المحلية لم تقدم المساعدات للمحتاجين هذا العام، مطالبا بتفقد احتياجات الأهالي والنازحين وتوفير الخدمات والمسلتزمات الأساسية.

وأضاف المصدر الأسواق شهدت إقبالا من الأهالي والنازحين هذا الشهر، نتيجة انخفاض الأسعار وتوفر المواد الغذائية، إضافة إلى انخفاض وتيرة القصف والمعارك بعد تثبيت نقطة مراقبة تركية بالمنطقة، لافتا أن الأهالي تتخوف من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة فقط.

وذكر المصدر أن “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” نشروا حواجز لتفتيش السيارات، لمنع مرور أي سيارة مفخخة.

ويعانيمعظم الأهالي والنازحون بالمنطقة من أوضاع إنسانية سيئة ونقص الخدمات، وسط مناشدات للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف المعاناة وتوفير الخدمات الأساسيةوالأدوية والمساعداتدون أي استجابة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مهجّر يعلم الأطفال بإمكانيات متواضعة وبلا دعم في مخيم بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب
قرر المدرس محمد العباس المهجر من شرقي حماة أن يحوّل خيمة إلى مدرسة لتعليم الأطفال بمخيم “باتنتا” في إدلب، شمالي سوريا.

وجمع المدرس تبرعات مالية من القاطنين في المخيم لتجهيز الخيمة بإمكانات متواضعة بهدف تدريس أطفالهم المنقطعين عن التعليم منذ سنوات، في ظل رحلة النزوح والتهجير وغياب الدعم من المنظمات والإدارة المحلية.

وشرح “العباس” لـ”سمارت” ظروف وأسباب إنشاء “الخيمة التعليمية” قائلا: “هجرت من ريف حماة الشرقي قبل أربع سنوات، وطيلة هذه الفترة أطفالنا لا يتعلمون بالمدارس كما لم تتبناهم أي جهة، لذلك قررنا منذ أربعة أشهر جمع التبرعات لشراء خيمة وأقلام ودفاتر للأطفال”.

وأوضح المدرس أن الأوضاع غير ملائمة للتعليم رغم رغبة الطلاب بالدراسة، إذ يعاني نحو 55 طالب من عدم تواجد للمقاعد ويحضرون الدروس جالسين على الأرض في الخيمة الصغيرة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة مع صيامهم بشهر رمضان.

وأضاف: “هدفنا تعليم أطفالنا شيء في هذه الحياة، وإن كان كتابة أسمائهم فقط رغم وجود طموح أكبر ودافع معنوي للتعلم لدى غالبيتهم، لكن ينقصهم الدعم ومن يعتني بهم”، لافتا أن الطلاب في الصف الثالث والرابع يعادل مستواهم التعليمي حاليا طلاب الصف الأول.

وناشد محمد العباس المنظمات الإنسانية والمعنيين بتأمين غرف لتدريس الأطفال ومرافق عامة.

ويصر القاطنون في المخيم على إرسال طلابهم إلى الخيمة للتعلم، إذ يقول “أبو علي”: “منذ نحو ثلاث إلى أربع سنوات لم يدرس أطفالنا، فوجدنا حلا بفكرة جمع التبرعات لتعليمهم عند الأستاذ المتواجد هنا (…) تعليمهم أمر جيد لكن بلا مقاعد وكتب ويجلسون على الأرض”.

ورغم تواضع الإمكانات والازدحام وتحويل جزء من قماش الخيمة للوح تدريس، عبر الأطفال عن سعادتهم بالدراسة مع معلمهم “العباس”، وتقول رنيم الطالبة في الصف الثاني: “منذ أربع سنوات لم نقرأ أو نكتب بسبب القصف والطيران، جئت إلى هنا لأتعلم”.

ويعاني الأطفال في مخيمات النزوحوالتهجيرمن ظروف إنسانيةصعبة، وسط غياب الرعاية الصحية وإنتشار الأمراض، إضافة إلى انقطاعهم عن التعليملسنوات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

تراجع التدقيق الأمني في بعض أحياء حلب خلال رمضان واستمرار التضييق في حي السكري

[ad_1]

سمارت – حلب

شهدت بعض أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري انخفاضا في حدة التدقيق الأمني من قبل حواجز النظام منذ بداية شهر رمضان، فيما تعاني بعض أحياء شرقي المدينة من استمرار التشديد الأمني وملاحقة المطلوبين.

وقالت مصادر من داخل مدينة حلب لـ “سمارت” إن الحاجز الواقع بين حيي المرجة والصالحين (3 كم جنوب شرق مركز المدينة) كان من أكثر الحواجز تشديدا على المدنيين من ناحية التفتيش واعتقال المطلوبين للتجنيد وتدقيق بيانات الأهالي، إلا أن حدة التدقيق تراجعت منذ بداية شهر رمضان.

ويتألف هذا الحاجز من خيمة أقيمت بجانب الطريق دون سواتر ترابية أو اسمنتية، تحوي بداخلها جهاز كمبيوتر للبحث عن أسماء المطلوبين، حيث يقف العناصر على الطريق لإيقاف السيارات والتدقيق على هويات الركاب، فيما أشار الأهالي أن العناصر كانوا يتعاملون معهم بمزاجية ويؤخرون مرور السيارات بشكل مقصود ما أجبر كثيرا من السيارات لتغيير طريقها وسلوك الطريق الشمالي تجنبا للوقوف الطويل على الحاجز، وتفاديا للصدام مع عناصره.

وأضاف الأهالي أن تواجد عناصر الحاجز على الطريق بات أقل من الفترات السابقة منذ بداية شهر رمضان، مرجعين ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة، مشيرين أن الخيمة نفسها تكون خاليا بشكل كامل أحيانا، فيما يشاهد السائقون عناصر داخلها في أحيان أخرى.

وباستثناء هذا الحاجز، أشار الأهالي أن الوضع يعتبر مقبولا من ناحية التدقيق والتعامل على الحواجز الأخرى المنتشرة على الخط الواصل من حي الفردوس والصالحين والمرجة وصولا إلى حي الصاخور في الشمال الشرقي، بينما يبقى حي السكري جنوبي المدينة معزولا عن بقية أجزاء حلب بسبب كثرة الحواجز والخوف من الاعتقالات.

وقال أهال من حي السكري لـ “سمارت” إن حواجز الأمن العسكري تتحكم بالدخول إلى المنطقة والخروج منها، حيث توجد ثلاثة حواجز على مداخل الحي وحاجز رابع بداخله، وتقوم جميعها بالتدقيق على الأهالي وهوياتهم وتفتيش المارة، مع عدم وجود طريقة للعبور إلا عن طريق هذه الحواجز.

ولفت الأهالي إلى وجود أعداد من الشبان المطلوبين للخدمة الاحتياطية في صفوف النظام، مشيرين أن الأخير يتعامل مع أهالي حي السكري بطريقة أكثر صرامة لأن عناصره يعتبرون جميع سكانه من “الجماعات الإرهابية” وفق تعبيرهم.

وأشارت المصادر إلى تراجع عدد حالات الاعتقال في الفترة الأخيرة، مشيرين أن ذلك لا يعود إلى إرخاء القبضة الأمنية لأجهزة الأمن، وإنما يعود إلى قيام قوات النظام باعتقال معظم الشبان في الأحياء الشرقية مسبقا منذ سيطرتها على تلك المنطقة، منتصف كانون الأول عام 2016.

وأعلنت فصائل عاملة في المنطقة يوم 22 كانون الثاني عام 2017 إن مدينة حلب باتت بالكامل تحت سيطرة النظام، مع وصول آخر دفعة من مهجري المدينة إلى مناطق سيطرة الفصائل في الريف الغربي بعد حملة حصار وقصف مكثف لروسيا والنظام على المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

بدء دخول السوريين من تركيا لقضاء إجازة العيد عبر معبر جرابلس (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

بدأ الأربعاء، دخول السوريين من تركيا إلى شمال حلب عبر معبر جرابلس الحدودي (105 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

 وقال مسؤول التنظيم داخل المعبر محمد أبو شرفو في تصريح إلى “سمارت”، إن قرابة ألف شخص دخلوا بعد حصولهم على إذن عن طريق موقع الكتروني طرحته الحكومة التركية.

وأضاف”شرفو” أن إدارة المعبر كلفت “الفرقة التاسعة” التابعة للجيش السوري الحر بحماية وتنظيم وتسهيل عملية دخول الوافدين وتسجيل قيودهم وإحصاء أعدادهم بالتنسيق مع الجانب التركي لتحديد مواعيد الدخول والخروج.

وأوضح المسؤول الأمني عن الباب التركي محمد عمار الكحيل لـ”سمارت” أنهم يرافقون الوافدين من الجانب التركي باتجاه المخفر على الجانب السوري، لينقلوهم بعد إتمام أوراقهم إلى دوار جرابلس وتأمين لهم حافلات كل حسب وجهته.

وأعلن معبر جرابلسقبل أيام عن الخطوات التي يجب اتخاذها من قبل السوريين الراغبين بالدخول من تركيا خلال إجازة عيدي الفطر والأضحى. 

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في تركيا أكثر من ثلاثة ملايين، ويعيش 270 ألف و380 منهم ضمن مخيمات اللجوء، بينما يتنشر البقية في العديد من الولايات التركية، بحسب معطيات مديرية الهجرة التابعة لوزارة الداخلية التركية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

قاطنو مخيمات كفرلوسين بإدلب يشتكون انقطاع المساعدات منذ شهرين (فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

اشتكى النازحون في مخيم “لستم وحدكم 2” بقرية كفرلوسين على الحدود السورية – التركية (36 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، من انقطاع المساعدات الغذائية منذ شهرين وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف وشهر رمضان. 

وقال مدير المخيم الذي يعرف باسم “أبو جعفر” لـ “سمارت” الثلاثاء، إن النازحين يعانون ظروفا صعبة في ظل انقطاع المساعدات وقلة الدعم المقدم من المنظمات لعشرات العوائل في المخيم.

وأشار “أبو جعفر” إلى نقص الرعاية الصحية وسوء الخدمات وانتشار الأوساخ والروائح ما يسبب الكثير من الأمراض مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، مضيفا أن المخيم لم يحصل على أي مساعدات منذ نحو شهرين

وقالت إحدى النازحات القاطنات في المخيم وتدعى “أم محمد” إنهم لم يحصلوا على أي مساعدات رغم بدء شهر رمضان، مضيفة أنهم يستجدون للحصول على رغيف الخبز، مشيرة أنهم لم يحصلوا على أي سلل غذائية أو محروقات أو خبز، كما أنهم يضطرون لتناول الخبز مع الشاي لسد جوعهم.

كذلك قالت نازحة مسنة أخرى إنهم يستجدون الخبز والغذاء من النازحين ف المخيمات المجاورة، معربة عن استيائها من سوء الأحوال المعيشية في المخيم، حيث قالت إن قاطني المخيم يعيشون “حالة تعيسة” بسبب عدم حصولهم على أي مساعدات.

وكان قاطنو مخيمات حارم وسلقين شمال مدينة إدلب، اشتكوا انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر، بسبب توقف منظمة “IYD” عن دعمهم ورفض منظمة “GOAL” تقديم الدعم بحجة أن المنطقة خارج نطاق عملها، إضافة إلى معاناة نحو 11 ألف عائلة نازحةفي مخيمات غرب إدلب من نقص كبير في الخدمات الطبية.

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلبتتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

نازحون بإدلب يشتكون استمرار انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر

[ad_1]

سمارت – إدلب

اشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وقال مدير القاطع الغربي في الإدارة العامة للمهجريين محمد الإبراهيم بتصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن النازحين في المخيمين والقرية الطينية حرموا من السلل الغذائية بسبب توقف منظمة “IYD” عن دعمهم ورفض منظمة “GOAL” تقديم الدعم بحجة أن المنطقة خارج نطاق عملها.

وأضاف “الإبراهيم” أن النازحين يعانون من تراكم القمامة وانقطاع المياه عن بعض المخيمات بسبب توقف الورش التي تدعمها منظمة “الباه” عن عملها لأسباب مجهولة، بحسب “الإبراهيم”.

وأوضح أنهم تواصلوا مع منظمة “الكوول” إلا أنها لم تنفذ من وعودها سوى تقديم مادة الخبز، كما تواصلوا مع منظمات ومؤسسات “سيريا ريليف والباه وبنفسج والأيادي الخضراء والأكتد و الإغاثة الإنسانية التركية” إلا أنها لم تقدم لهم سوى وعود لم تفي بها.

ويضم تجمعي حارم وسلقين 22 مخيما ويقطن في القرية الطينية 4500 عائلة، بحسب “الإبراهيم”.

وسبق أن ناشد نازحو مخيمات حارم وسلقين في 21 تشرين الأول الماضي، المنظمات الإنسانية بدعمهم بعد  انقطاع المساعدات الإنسانية بقرار من منظمة الغذاء العالمي، بحجة أنهم ليسوا بحاجة للإغاثة. 

وتعاني معظم هذه المخيمات من ظروف قاسية نتيجة عدم دعمها بشكل دوري من المنظمات الإغاثية والإنسانية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

بدء دخول اللاجئين السوريين من تركيا إلى إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

بدأ الاثنين، معبر “باب الهوى” قرب بلدة سرمدا شمال مدينة إدلب على الحدود السورية التركية باستقبال الوافدين من اللاجئين السوريين في تركيا.

وقال الناطق الإعلامي باسم معبر”باب الهوى” مازن علوش في تصريح إلى “سمارت” إن الدخول سيستمر حتى 13 حزيران القادم، والعودة من الأراضي السورية إلى تركيا ستبدأ 18 حزيران وتنتهي 15 أيلول.

وأضاف “علوش” أنه من المقرر دخول نحو 5000 لاجئ سوري من الأراضية التركية إلى سوريا اليوم، لافتا أن إدارة معبر “باب الهوى” تتوقع وصول نحو 150 ألف لاجئ من تركيا إلى سوريا، خلال زيارة العيد،

وكانت إدارة معبر “باب الهوى” الحدودي أعلنت على موقعها الرسمي، عن افتتاح موقع إلكترونيلحجز مواعيد للدخول إلى سوريا اعتبارا من أمس الأحد، حيثتفتتحالسلطات التركية في كل عام زيارة عيدي “الفطروالأضحى” بهدف دخول اللاجئين إلى سوريا للقاء ذويهم.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في تركيا أكثر من ثلاثة ملايين، ويعيش 270 ألف و380 منهم ضمن مخيمات اللجوء، بينما يتنشر البقية في العديد من الولايات التركية، بحسب معطيات مديرية الهجرة التابعة لوزارة الداخلية التركية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تسعة مطابخ تقدم وجبات إفطار لأكثر من 15000 شخص شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

تعمل تسعة مطابخ في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، على تقديم وجبات إفطار لأكثر من 15000 شخص خلال شهر رمضان.

وقال رئيس دائرة الإغاثة في المجلس المحلي إيهاب الراجح إنهم ينظمون عمل أكثر من 15 منظمة إنسانية وتسع مطابخ يقدمون الطعام والمساعدات للمهجرين والمحتاجين في المدينة، لافتا أن نحو 3800 عائلة متواجدة في التجمعات والمخيمات داخل المدينة وخارجها تستفيد من الأطعمة والمساعدات المقدمة.

وأضاف أبوعمر الشامي عضو منظمة “عدالة للإغاثة” أنهم انشأوا “مطبخ رمضاني” بالتنسيق مع المجلس المحلي لتقديم وجبات الإفطار للمهجرين والمنكوبين والمحتاجين داخل الباب وخارجها، مشيرا أنهم يجهزون يوميا أكثر من 1000 وجبة، حيث كل وجبة تكفي أكثر من شخصين.

ويقيم المجلس المحلي في مدينة اعزاز شمال حلب مائدتان لإفطار نحو 500 شخصفي اليوم طيلة شهر رمضان، بالتعاون مع عوائل المدينة.

ويقطن المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركي شمال حلب الآلاف من مهجري الغوطة الشرقيةوأحياء وبلدات جنوب دمشقو شمال حمص وجنوب حماة، وسط ظروف إنسانية صعبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

ارتفاع أسعار المواد الغذائية في حماة مع حلول شهر رمضان

[ad_1]

سمارت ــ حماة 

ارتفعت أسعار المواد الغذائية من لحوم وخضراوات مع حلول شهر رمضان في مدينة حماة، وسط سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت”، الأحد، إن أسعار اللحوم ارتفعت بنسبة 20 بالمئة، حيث تراوح سعر الكيلو الغرام الواحد بين 3600 – 3800، بعد أن كان 3200 ليرة سورية، فيما ارتفع سعر الفروج الكامل من 950 إلى 1050 ليرة.

ووصل سعر كيلو البندورة إلى 100 ليرة والخيار حتى 250 والتفاح 300 والبرتقال 150، في حين أصبح البيض 1350 بعد أن كان 1100 ليرة سورية.

وشهدت الأسواق في مناطق عدة من سوريا إقبالا جيدا من قبل الأهالي مع بدء شهر رمضان، حيث أشار بعض الأهالي في مدينة القامشلي إلى توفر معظم المواد لديهم رغمغلاء أسعار بعضها بسبب إغلاق معبر سيمالكاالحدودي مع العراق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“منسقوا الاستجابة” تناشد المنظمات الإنسانية بمساعدة المهجرين شمالي سوريا

[ad_1]

سمارت – إدلب

ناشد “منسقو استجابة شمال سوريا” عبر نداء استغاثة اطلعت عليه “سمارت” كافة المنظمات والهيئات الإنسانية العاملة في الشمال السوري بمساعدة المهجرين الواصلين إلى المنطقة مؤخرا، وتخفيف برامجها الأخرى.

وقال “مكتب التنسيق والدعم” لدى “منسقي الاستجابة” في نداء الاستغاثة إن أكثر من 118,292 مهجرا قسريا من الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي وجنوب دمشق وريف حمص الشمالي وصلوا إلى الشمال السوري، إضافة لنحو 300 ألف آخرين هجروا سابقا من ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي.

وأضاف “المكتب” أن استجابة المنظمات الإنسانية لحملات التهجير القسري كانت ضعيفة جدا “مقارنة بحجم الكارثة”، مضيفا أن التبريرات بعدم وجود إحصائيات دقيقة لمناطق الاستقرار غير صحيحة، إذ كانت بيانات النزوح تحدث بشكل يومي وتعرض على المنظمات لتقديم استجابة عاجلة.

وأشار نداء الاستجابة أن المهجرين يعانون ظروفا إنسانية صعبة دون مأوى منتظم، حيث تزداد احتياجاتهم كل يوم، مضيفا أن أكثر من 60 بالمئة منهم لا يملكون ثمن وجبة إفطار في شهر رمضان، كما أضاف النداء أنه إذا كانت المنظمات والهيئات الإنسانية لن تقوم بدورها فلا حاجة لعملها مطلقا.

واشتكى مهجرون من ريف حمص الشمالي الجمعة، انعدام المساعدات الإنسانيةالمقدمة لهم في في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا، كما ناشدوا كافة الجهات المعنيةبالمساعدات الإنسانية لتأمين مستلزماتهم الأساسية وتسهيل إمكانية دخولهم إلى الأراضي التركية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني