مهجرو حمص يشتكون عدم تقديم المساعدات لهم بالشمال السوري (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

اشتكى مهجرون من ريف حمص الشمالي وسط البلاد، الجمعة، انعدام المساعدات الإنسانية المقدمة لهم في في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا.

وقال عضو المكتب الإغاثي لمدينة الأتارب محمد إيمو في تصريح إلى “سمارت” إن مهجري حمص المقيمين في المحافظتين لم تشهد أي استجابة طارئة من قبل المنظمات علما أنهم ناشدوا الكثير منها دون جدوى، مؤكدا أن الأخيرة قدمت مساعدات لمهجري الغوطة الشرقية تحديدا بحجة أن مخصصات أهالي حمص منها لم تقدم بعد.

وأضاف “إيمو” استطاعوا توفير خيم لنحو سبعين عائلة مهجرة من شمال حمص مقيمين في مدينة الأتارب غرب حلب.

وأكد أحد المهجرين من منطقة الحولة بحمص حسين المحمد أنه لم يتلقى من المنظمات الإنسانية أي أسفنجة أو غطاء أو مساعدات غذائية، لافتا أنه يحتاج لأدوية وطبابة ولا أحد يستجيب لنداءاته.

وأردف مهجر آخر يلقب نفسه “أبو علي” أنه لا يمكلك طعام أو شراب في الخيمة التي يقيم بها مع زوجتيه، لافتا أنه من مبتوري الأطراف ولديه طفلتين عمرهما أقل من عما وبحاجة لحليب أطفال “لكن لا أحد ينظر بامرنا”.

وناشد المهجرون الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات لهم في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وخاصة بعد دخول شهر رمضان في يومه الثاني.

وسبق أن ناشدمهجرو المنطقة الوسطى القاطنون في مخيم “ساعد” بقرية معرة الإخوان (15 كم شمال مدينة إدلب) كافة الجهات المعنية بالمساعدات الإنسانية لتأمين مستلزماتهم الأساسية وتسهيل إمكانية دخولهم إلى الأراضي التركية.

و بلغ عدد المهجرين الواصلين من ريفي محافظتي حمص وحماة إلى حلب وإدلب شمالي البلاد35078 شخص بين مدني وعسكري، بالفترة ما بين 6 – 16 الشهر الجاري.

ويعيش مئات الآلاف من السوريين ظروفا إنسانية صعبة في مخيمات الشمال السوري وغيره من المناطق مع سوء الظروف الجويةوقلة الدعم والمساعداتالمقدمة لهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

معبر “باب السلامة” يحدد مواعيد الدخول إلى سوريا في إجازتي عيد الفطر والأضحى

[ad_1]

سمارت – حلب

أعلنت إدارة معبر “باب السلامة” الحدودي مع تركيا شمال حلب، مواعيد التسجيل للراغبين بالدخول إلى سوريا خلال عيدي الفطر والأضحى، إضافة لمواعيد الخروج، وبعض الوثائق المطلوبة من المواطنين.

وقالت إدارة المعبر في تعميم اطلعت عليه “سمارت” إن مواعيد الزيارات بالنسبة للراغبين بدخول الأراضي السورية في فترة عيد الفطر تبدأ من يوم الجمعة 18 أيار وتستمر لغاية يوم الأربعاء 13 حزيران، على أن تكون العودة إلى تركيا بين يومي 26 حزيران و 6 تموز القادمين.

أما بما يخص زيارات عيد الأضحى فأشارت إدارة المعبر أنها تبدأ من اليوم الأول في شهر آب القادم وحتى التاسع عشر منه، على أن يكون تاريخ العودة بين 26 آب و14 أيلول القادمين.

ولفتت إدارة معبر “باب السلامة” أنه يتوجب على الراغبين بالدخول إلى سوريا تحديد تاريخ الدخول وتاريخ العودة عبر موقع إلكتروني مخصص لذلك، كما يتوجب عليهم إحضار إذن سفر في وقت الدخول من السلطات التركية، إضافة لبطاقة لقاح لكافة الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما أو أقل.

وأعلنت هيئات دينية سورية الثلاثاء الفائت أن يوم الخيمس الماضي هو أول أيام شهر رمضانفي سوريا، بينما بدأ شهر رمضان في تركيا يوم الأربعاء الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“الإدارة الذاتية” تعتذر عن تعميم يمنع الإفطار العلني في مدينة منبج

[ad_1]

سمارت – حلب

أصدرت “الإدارة الذاتية” الكردية في مدينة منبج (95 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، بيانا تعتذر فيه عن تعميم سابق صادر عن “مركز الشؤون الدينية لمنبج وريفها” يمنع الإفطار بشكل علني خلال شهر رمضان.

وقال بيان “الإدارة المدنية الديموقراطية” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية، إن الإسلام هو دين محبة ومساواة ويسر ولا يمت إلى التعصب والتطرف بأي صلة، مضيفا أن “الإدارة المدنية” تعتذر عن التعميم الذي يفرض على الأهالي عدم الإفطار جهرا في شهر رمضان.

ومنع “مركز الشؤون الدينية”التابع لـ”مجلس الإدارة المدنية” الخميس، الإفطار “جهرا” خلال شهر رمضان، تحت طائلة المحاسبة والسجن، وذلك من باب “عدم المجاهرة بالمعصية” وفق تعبير التعميم.

يذكر أن “الإدارة المدنية الديمقراطية” تشكلتمنتصف شهر آذار عام 2017،  في مدينة منبج وريفها بحلب وتمثل كافة الطوائف في المدينة من أكراد وعرب وتركمان وشركس ومسيحيين.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“محلي قلعة المضيق” يناشد تقديم المساعدة لمهجري وسط سوريا

[ad_1]

سمارت – حماة

ناشد المجلس المحلي لمدينة قلعة المضيق (60 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا الثلاثاء المنظمات الإنسانية والإغاثية شمالي البلاد لتقديم المساعدة للمهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة وسط البلاد.

وقال المجلس المحلي في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن المدينة أصبحت عاجزة عن استيعاب الأعداد المتزايدة من المهجرين الذين اكتظت بهم المنشآت الخدمية، خاصة أن المنظمات المدنية لم تؤمن مراكز إيواء سوا لقسم منهم.

ويطلق على مدينة قلعة المضيق “النقطة صفر” بالنسبة لعمليات التهجير، فهي أول مكان يصل إليه المهجرون من مختلف أنحاء البلاد بعد عبورهم مناطق سيطرة النظام إلى  محافظة إدلب القريبة.

وأضاف المجلس: “إن مئات العائلات من المهجرين ينتظرون من يتكفل بنقلهم إلى مراكز الإيواء في ظروف إنسانية غير لائقة بحق من اقتلعت جذوره من أرضه وبيته”، مشيرا إلى معاناتهم بالتزامن مع قدوم شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة.

وخرج آلاف المهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة ووصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاقين منفصلين توصلت إليهما روسيا مع كل من الجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

الخميس القادم أول أيام شهر رمضان في سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلنت هيئات دينية سورية الثلاثاء أن يوم الخيمس القادم  سيكون أول أيام شهر رمضان في سوريا.

ونقلت وسائل إعلام النظام السوري عن “القاضي الشرعي الأول” في دمشق أن يوم الخميس أول أيام الشهر المقدس لدى المسلمين في سوريا.

وأعلن الأمر ذاته في إدلب شمالي البلاد  كل من “المجلس الإسلامي السوري” و”حكومة الأنقاذ” في بيانين اطلعت عليهما “سمارت”.

وسيكون الخميس أول أيام شهر رمضان في عدة دول إسلامية من بينها السعودية وقطر ومصر والبحرين، في حين أعلنته تركيا يوم غد الأربعاء.

ويأتي رمضان هذا العام وسط ارتفاع في أسعار الكثير من المواد الغذائية في عدة مناطق سورية وتراجع قدرة المنظمات المحلية والإنسانية على تقديم المساعدة للمحتاجين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“محافظة درعا” عاجزة عن تقديم المساعدات للمحتاجين في رمضان

[ad_1]

سمارت – درعا

تحدث مجلس محافظة درعا “الحرة” جنوبي سوريا الثلاثاء حول عجزه عن تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في المحافظة خلال شهر رمضان القادم.

وكانت مديرية أوقاف المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في المحافظة أعلنت في وقت سابق أن يوم الخميس القادم هو أول أيام الشهر المقدس لدى المسلمين.

وقال رئيس المجلس عماد البطين في تصريح إلى “سمارت” إنهم كانوا يأملون في تأمين أسواق مجانية وتقديم المساعدات الغذائية للمخيمات الـ 12 المنتشرة في المحافظة لكن “ضيق ذات اليد وعدم وجود الموارد حال دون ذلك”.

وأضاف “البطين” أنهم يسعون لتأمين الدعم لأسر القتلى والمعتقلين والمفقودين خلال هذا الشهر، ومراقبة الأسواق لمنع الاستغلال والاحتكار خلاله.

وشهدت المحافظة قبيل شهر رمضان ارتفاعا في أسعار عدد من المواد الغذائية مثل الحلاوة والأجبان واللحوم والألبان والخضار بسبب احتكار بعض التجار للبضاعة، بحسب أحد تجار الألبان والأجبان ويسمي نفسه “أبومحمد”.

واشتكى المواطن يحيى النابلسي من عدم وجود رقابة على الأسواق في المحافظة قائلا: ” أين الرقابة أين اللجان التي تتابع وضع البلد .. الأمر أشبه بالفوضى”، وأشار إلى تضاعف أسعار بعض المواد مثل البندورة التي أصبح سعر الكليوغرام منها 300 ليرة سورية.

كذلك يعاني النازحون في مخيم الركبان على الحدود السورية – الأردنية، من انقطاع المساعدات الأممية منذ أشهر وارتفاع أسعار المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

خبر

انعدام المساعدات وارتفاع الأسعار في مخيم الركبان مع حلول شهر رمضان

[ad_1]

سمارت – حمص

يعاني النازحون في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص) على الحدود السورية – الأردنية، من انقطاع المساعدات الأممية منذ أشهر وارتفاع أسعار المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان.

وقال قائد القطاع الشرقي في “جيش أحرار العشائر” يلقب نفسه “أبو أحمد” بتصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن آخر دفعة من المساعدات الإغاثية دخلت إلى المخيم من قبل منظمات الأمم المتحدة منذ سبعة أشهر.

وأضاف “أبو أحمد” أن أسعار المواد الغذائية والمحروقات في المخيم مرتفعة نتيجة بعد المخيم عن مصدر المواد، مايضطر سيارات النقل لدفع “أتاوات” على البضائع الداخلة للمخيم لحواجز قوات النظام السوري، مشيرا إلى وصول سعر ربطة الخبز إلى 400 ليرة سورية  وليتر المازوت إلى 500 ليرة سورية.

وتسيطر قوات النظام وميليشيات موالية لها على الطريق المؤدي إلى المخيم الواقع تحت سيطرة فصائل من الجيش السوري الحر وقرب قاعدة عسكرية للتحالف الدولي في منطقة التنف.

ويعاني المخيم من نقص بالكوادر الطبية ومنظومات الإسعاف لعدم وجود تجهيزات وأطباء، مقتصرا على بعض النقاط الطبية الموجودة على الساتر الأردني يشرف عليها ممرضين من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا (بالتوقيت المحلي) فقط، بحسب ما ذكر “أبو أحمد”.

وطالبت منظمة الهلال الأحمر السورييوم 13 آذار الفائت، تأمين ضمانات بعدم تعرض طواقمها للاستهداف، لإدخال أول قافلة مساعدات إنسانية طارئة إلى مخيم الركبان، بالتعاون مع الصليب الأحمر و الأمم المتحدة.

ويعاني مخيم الركبان من انعدام مقومات الحياةوترديالوضع الصحي والتعليمي، رغممناشدة  سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، الجهات الدولية الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

“محلي كفرزيتا” بحماه يناشد المنظمات الإغاثية بتأمين مساعدات للأهالي

[ad_1]

سمارت – حماه

ناشد المجلي المحلي في مدينة كفرزيتا (38 كم شمال غرب حماه)، المنظمات الإغاثية والإنسانية لتأمين مساعدات غذائية للأهالي، مشيرا أن المدينة لم تصلها أية مساعدات منذ نحو ستة أشهر.

وقال إعلامي المجلس المحلي فيصل العنتر بتصريح إلى “سمارت”، إن مدينة كفرزيتا تحتاج نحو 1500 سلة غذائية كلفة كل منها 30 دولار أمريكي، إذ يبلغ عدد سكانها مع النازحين نحو 1200 عائلة، مضيفا أن تأمين سلل إغاثية للأهالي يكلف نحو 45 ألف دولار.

وأشار “العنتر” إلى عدم دخول أي سلل غذائية إلى المدينة منذ شهر رمضان الفائت (قبل نحو ستة أشهر)، حيث تم توزيع سلة واحدة حينها لكل عائلة، مضيفا انهم ناشدوا جميع المنظمات الإنسانية سابقا، دون جدوى، رغم حرمان المدينة من كافة الخدمات الحيوية والإغاثية.

واضطر المجلس المحلي بكفرزيتا في الشهر الماضي، لاستدانة مبلغ مالي من أحد الأهالي، بهدف إصلاح بئري مياه في المدينة من أصل ثلاثة، حيث تشتكي معظم المجالس المحلية في المناطق “المحررة”، من ضعف الدعم المقدملها من الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف الوطني.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

معسكر ترفيهي لطلاب جامعة إدلب في مدينة دركوش

محمد حسن الحمصي

[ad_1]

تقيم جامعة إدلب، معسكرا جامعيا في بلدة دركوش ( 24 كم غرب مدينة إدلب)، شمالي البلاد، بهدف ترفيه الطلاب، بعد تقديمهم الإمتحانات الفصلية.

وقال مدير مكتب الطلاب في جامعة إدلب، ياسر السلات، بتصريح لـ”سمارت”، إن المعسكر جاء برعاية “مكتب الطلبة”، وبالتعاون مع جمعية “النهضة الإسلامية” وهيئة “وقف الديانة التركية”، مضيفا أن عدد المشاركين 75 طالبا من مختلف الإختصاصات بالجامعة.

وجرى في وقت سابق تجهيز مدرسة بالمفروشات والمعدات اللازمة لاستقبال الطلبة، في المعسكر الذي سينتهي غدا الجمعة.

واعتبر “السلات” أن المعسكر بداية لقيام “مكتب الطلبة” بتطبيق مهامه، ويمهد لانطلاق معسكرات أخرى.

وكانت الجامعة أجلت الامتحانات، ثلاث مراتلأسباب مختلفة، وسبق أن قال مكتب العلاقات العامةفي جامعة، إن استيعاب الجامعة للعام الدراسي الحالي وصل إلى ستة آلاف طالب وطالبة، و112 عامل في الكادر التدريسي من حملة الدكتوراة والماجستير.

وكانت جامعة إدلب، أصدرت قراراً يقضي بتعيين الخريجين الأوائل من كلياتها ومعاهدها، كعامليين إداريين فيها، كما أعلنت عن اقتتاح قسم الجغرافيا لطلاب السنتين الثالثة والرابعة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

انقطاع المياه عن مخيم الركبان شرق حمص لأكثر من شهرين

أحلام سلامات

[ad_1]

أفاد طبيب في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص)، وسط سوريا، اليوم الخميس، بانقطاع المياه عن المخيم منذ أكثر من شهرين.

وقال الطبيب في نقطة “جسور الأمل” الطبية، عماد غالي، في حديث إلى “سمارت”، إن سبب انقطاع المياه منذ شهر رمضان، هو وجود أعطال في تمديداتها من الجانبين السوري والأردني، منوها أنهم تلقوا وعودا من قبل المعنيين في الأردن، دون إصلاحها حتى اللحظة.

وأضاف “غالي” أن الأردن بدأ بضخ المياه إلى “النقطة الغربية”، التي تبعد عن المخيم 5 كم، بعد أن كانت تضخ إلى “النقطة الشرقية” وسطه، مبينا أن اللاجئين يضطرون إلى شراء المياه لبعد “النقطة الغربية”، بسعر يتراوح بين 1000 و1200 ليرة سورية للبرميل الواحد (220 لتر).

كما أشار أن عددا من النازحين أصيبوا بحالات إسهال والتهاب أمعاء، جراء شرب مياه الأمطار، لأنها غير صالحة للشرب.

من جانبه، قال مدير المكتب المدني لـ “جيش مغاوير الثورة”، التابع للجيش السوري الحر، ويدعى “أبو عبدالله”، إن المكتب، الذي أنشئ قبل شهر، يقدم المياه إلى المخيم، ويسمح بتعبئة الصهاريج من مقراته “شرط توزيعها بشكل مجاني على النازحين”.

وأضاف “أبو عبد الله” أن المكتب يسعى إلى حفر ثلاثة آبار في المخيم، بعد تقديم الدراسة المناسبة، كما سيتم استقدام الآليات والحفارات اللازمة خلال الأسابيع القادمة، فضلا عن العمل على استصلاح بئرين ارتوازيين في منطقة البادية، أحدهما في الزقف.

وكان مصدر طبي في المخيم قال، نهاية تموز الفائت، إن العيادة الطبية تستقبل بشكل يومي عدد من حالاتالتسمم بسبب المياه، كون مصادر المياه النقية تبعد مسافة ستة كيلومترات في الجهة الغربية من المخيم.

وسبق أن ناشدت مسؤولة أممية، بداية حزيران الفائت، الأردن لوضع مخيمي “الركبان” و”حدلات” الواقعين على حدوها مع سوريا، تحت وصايتها، وتقديم الخدمات اللازمة لهما.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]