لاجئون سوريون في مخيم بتركيا يناشدون لإيجاد حل لانقطاع الكهرباء

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

ناشد لاجئون سوريون في مخيم “سليمان شاه” في ولاية أورفا التركية، اليوم السبت، عبر “سمارت” الحكومة التركية والمنظمات الإغاثية ومنظمة “اليونسيف” لحل مشكلة انقطاع الكهرباء في ساعات الذروة.

وقال أحد ساكني المخيم، طلب عدم الكشف عن هويته، إن إدارة المخيم تقطع الكهرباء عن خيم اللاجئيين يوميا من الساعة الواحدة ظهرا ولغاية الساعة الخامسة عصرا، في وقت ذروة ارتفاع درجات الحرارة، مشيرا أنهم اشتكوا لإدارة المخيم عن وضع الكهرباء دون تلقي أي رد، حيث تلقوا وعودا بمقابلة الضابط المسؤول يوم الاثنين القادم.

وأفاد ناشط في المخيم، يدعى، أبو هاني، لـ”سمارت”، أن المخيم يحوي أكثر من 40 ألف لاجئ أغلبهم من محافظات ديرالزور والرقة وحلب وإدلب، ويعتمدون على الكهرباء بشكل كامل في التدفئة و التبريد و تحضير الطعام.

وأوضح “أبو هاني”، أن عددا من الأطفال والشيوخ يعانون من مرض الربو، ومع ارتفاع درجات الحرارة في المخيم إلى 50 درجة مئوية، تأثر وضعهم الصحي.

ومن جانبه أضاف ناشط في المخيم، يدعى، أبو المهند، أن إدارة المخيم ترفض النقاش في مسألة قطع الكهرباء وترفض إعطاء سبب قطعها، لافتا أنها قطعت الكهرباء قبل شهر رمضان بمعدل خمس ساعات يوميا، لتعيدها في رمضان دون انقطاع، ثم عاودت قطعها.

وأشار “ابو المهند” أن حالتين وفاة حدثتا السنة الماضية جراء انقطاع الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة.

وسبق أن تظاهرلاجئون سوريون، يوم 17 كانون الثاني الماضي، في مخيم سليمان شاه في مدينة تل أبيض التركية، احتجاجا على تبديل إدارة المخيم الخيم القديمة بخيم أخرى صغيرة، حسب ناشطين ومصدر محلي.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين في تركيا نحو ثلاثة ملايين شخص، بحسب المسؤولين الأتراك، بينما يبلغ عددهم في دول الجوار أكثر من أربعة ملايين سوري، وفق تقرير أصدرته وزارة الإدارة المحلية والإغاثة وشؤون اللاجئين في الحكومة السورية المؤقتة في العام الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

“الإدارة الذاتية” تزيد ساعات تقنين الكهرباء في مدينة عين العرب بحلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عبد الله الدرويش

[ad_1]

أعلنت مؤسسة الكهرباء التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، اليوم الجمعة، عن خفض ساعات تغذية الكهرباء في مدينة عين العرب “كوباني” (133كم شمال شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، من 12 ساعة إلى خمس ساعات في اليوم، حسب ما أفاد مراسل “سمارت”.

وأوضح المراسل أن هذا التخفيض يعتبر الثاني منذ 35 يوما (مع بداية شهر رمضان)، مشيراً أنه خلال الأيام الخمسة الأولى من رمضان كانت التغذية طوال اليوم، لتنخفض بعدها إلى 12ساعة، ومن ثم أصبحت خمسة ساعات فقط.

بدوره قال مدير مؤسسة الكهرباء، فهد محمد، في تصريح لمراسل “سمارت”، إن سبب انقطاع الكهرباء، وزيادة ساعات التقنين هو انخفاض منسوب مياه نهر الفرات، مرجعا ذلك لـ “إغلاق السلطات التركية سدودها أما المياه القادمة إلى سوريا”، كما لفت أن هذه المرة الأولى منذ عشر سنوات التي يصل فيها الانخفاض لهذا المستوى.

وكانت مؤسسة الكهرباء بدأت منذ أكثر من عام حملة لإصلاح خطوط الكهرباء الممتدة من سد تشرين إلى مدينة عين العرب، تمهيداً لتزويدها بالكهرباء من السد، حيث شهدتالمدينة انقطاع للتيار الكهربائي لأكثر من عامين، بسبب قطع تنظيم “الدولة الإسلامية” لخط التوتر العالي الذي يوصل الكهرباء من السد إليها، إضافة لتدمير شبكة الكهرباء داخل المدينة بشكل كبير نتيجة المعارك.

وتعاني عدة مناطق خاضعة لسيطرة “الإدارة الذاتية” من عدم وصول الكهرباء لها أو انخفاض ساعات التغذية، حيث نفذ العشرات من أهالي مدينة القامشلي (75 كم شمال الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، اعتصاما مطالبين “الإدارة الذاتية”بتوصيل الكهرباء إلى حيهم.

[ad_1]

[ad_2]

150 عائلة نازحة تصل القنيطرة في ظل نقص الدعم

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات

[ad_1]

أعلن المجلس المحلي في بلدة الرفيد بالقنيطرة، اليوم الخميس، إن نحو 150 عائلة نازحة وصلت إلى المحافظة خلال الأيام الماضية، في ظل معاناة نقص الخدمات وقلة الدعم للمخيمات.

وقال رئيس مجلس الرفيد (نحو 21 كم جنوب القنيطرة)، جنوبي سوريا، سامر الدرويش، في تصريح إلى “سمارت”، إن النازحين توزعوا على مراكز الإيواء ومخيم “الكرامة” وبعض العائلات المستضيفة، موضحا أن الأهالي نزحوا من محافظة درعا نتيجة الهجمات التي تشنها قوات النظام على أحياء درعا البلد، والمعارك ضد “جيش خالد”، المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة حوض اليرموك.

وتشهد مناطق درعا حالات نزوح جماعية جراء القصف الجوي والمدفعي المكثف الذي تتعرض له، من قبل قوات النظام السوري، التي استخدمت صواريخ شديدة الانفجار والبراميل المتفجرة والألغام البحرية وقنابل “النابالم”، منذ أسبوعين.

وأشار “الدرويش” إلى عدم قدرة المجلس على تقديم الخدمات اللازمة للنازحين، باستثناء مادة الخبز، لعدم تلقيه أي دعم من المنظمات منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

من جانبه، قال مدير مخيم “الكرامة”، ويدعى “أبو محمد الرفيدي”، إن المنظمات لم تقدم أي دعم للمخيم خلال شهر رمضان، لافتا إلى غياب دورها “بشكل كامل”.

ويعيش عشرات الآلاف من النازحين في مخيمات “عكاشة” و”الأمل” و”الكرامة” وغيرها في محافظة القنيطرة، ظروفا صعبة، بسبب قلة الدعم الإنساني المقدم لهم، الأمر الذي انعكس سلباً على الحالة الصحية والتعليمية داخلها.

وتقصف قوات النظام أحياء درعا البلد، ضمن محاولات متكررة لاقتحامها رغم سريان اتفاق “تخفيف التصعيد“، المتفق عليه في محادثات “الأستانة”، والذي يشملها إلى جانب ثلاث مناطق سورية أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

ارتفاع سعر الغنم 25 بالمئة في مدينة القامشلي بالحسكة بسبب التهريب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

ارتفع سعر لحم الغنم بنسبة 25 بالمئة، في مدينة القامشلي (80 كم شرق مدينة الحكسة)، شمالي شرقي سوريا، نتيجة تزايد التهريب إلى خارج سوريا والتصدير إلى المحافظات الأخرى، مع اقتراب عيد الفطر، بحسب ما أفاد مراسل “سمارت”، اليوم الأربعاء.

ونقل المراسل عن أحد العاملين في سوق الغنم للمراسل ويدعى، صخر الخزيم، قوله إن سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الغنم وصل إلى 4000 ليرة سورية، خلال الأيام الماضية، بعد أن كان 3200 خلال الأسابيع الفائتة.

وأضاف “الخزيم”، أنهم يعانون من ارتفاع سعر المواشي وخاصة في شهر رمضان، مشيرا إلى تهريب كميات كبيرة منها إلى إقليم كردستان العراق والتصدير لمناطق سورية خارج محافظة الحسكة.

وأوضح المراسل، أن عملية تهريب المواشي مستمرة في المحافظة رغم إصدار “الإدارة الذاتية” الكردية قرارا بمنع تصدير الغنم وخاصة “الفطيمة”، التي وصل سعر الكيلوغرام منها إلى 3000 ليرة سورية.

وكان المجلس الموحد في منطقة الحولة شمال مدينة حمص، وسط البلاد، قال إن سعر مادة الفروج ارتفع بنسبة 35 بالمئة خلال شهر رمضان جراء زيادة الطلب و قلة الكميات الموجودة.

[ad_1]

[ad_2]

مفوضية اللاجئين تطلق مشروع “زكاتي للاجئين السوريين” بعد حصولها على فتاوى

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمد عماد

[ad_1]

دعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، المسلمين للتبرع بأموال زكاتهم لها، خلال شهر رمضان، لمساعدة ملايين اللاجئين والنازحين من أربع دول عربية، بينها سوريا، بعد حصولها على فتاوى من علماء دين.

وأطلقت المفوضية عبر موقعها الرسمي، حملة باسم “كن حبة من سنبلة الخير”، لمساعدة لاجئين ومحتاجين من الصومال وجنوب السودان واليمن إضافة لعائلات سورية لاجئة بالأردن.

وقالت المفوضية إنها حصلت على فتاوى من مجالس إفتاء في اليمن والمغرب ومصر، إضافة لعلماء دين من موريتانيا ومصر، أجازوا جمع المفوضية للزكاة، وتوزيعها بالوكالة عن المسلمين، من خلال دفعها للأصناف المذكورة بالقرآن الكريم، مشدّدين على ألا يستخدم أي شيء من مال الزكاة لدفع نفقات أو أجور.

وتعطي الحملة خيارات للمتبرعين، عبر أربعة مشاريع، بينها مشروع “زكاتي للاجئين السوريين”، الذي يهدف لتقديم المساعدات المالية لنحو 1400 عائلة سورية لاجئة في الأردن، مهددة بإيقاف مساعدتها الشهرية، نهاية الشهر الجاري، والمقدمة ضمن برنامج “المساعدات النقدية” التابع للمفوضية، مؤكدة حصول اللاجئين على الزكاة عبر صرافات آلية وتقنية بصمة العين، دون اقتطاع أي رسوم إدارية.

وأوضحت جداول نشرتها المفوضية ضمن إعلان المشروع، أنها جمعت نحو 36 ألف دولار فقط، خلال مشروع الزكاة الذي أعلنته في أيلول 2016، المخصص بالكامل للعائلات السورية المستفيدة من “المساعدات النقدية” بالأردن، حيث استفادت من الأموال نحو 200 عائلة فقط (نحو ألف شخص) بمعدل 175 دولار شهريا، ذلك من أصل 32 ألف عائلة موجودة بالبرنامج.

وكانت الأمم المتحدة، دعت في كانون الثاني 2017، االدول المانحة تخصيص 4,6 مليار دولار أميركي إضافية لمساعدة اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة لسوريا، كما ذكرت في آذار من العام ذاته، أن عدد اللاجئين السوريين في الدول المجاورة تجاوز الخمسة ملايين، لأول مرة منذ ست سنوات.

[ad_1]

[ad_2]

الإقبال على المسابح العامة في ريف حمص الشمالي لارتفاع الحرارة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

تشهد المسابح العامة في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، وسط سوريا، إقبالا شديدا تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة وقدوم شهر رمضان.

وأوضح صاحب مسبح في قرية الطيبة ( 30 كم شمال مدينة حمص)، ويدعى، أبو نرجس، في حديث مع مراسل “سمارت”، اليوم الجمعة، أن أسعار الدخول للمسبح رمزية، حيث تبلغ تذكرة الدخول مئة ليرة سورية عن كل شخص، ويستقبل الزبائن من مختلف الأعمار وطيلة فترة النهار، موضحا أن المسبح كان خاصا وحوله للعموم جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية.

ولفت “أبو نرجس”، أن تكلفة تعبئة المسبح بالمياه تبلغ قرابة مئة ألف ليرة سوريا وعن طريق الصهاريج جراء انقطاع المياه و الكهرباء عن القرية.

ومن جانبه، قال أحد رواد المسبح وهو نازح من مدينة حمص، ويدعى “أبو عمار”، إنهم يذهبون للمسابح للخروج من حالة الإحباط و التوتر التي يعيشها الجميع نتيجة قصف النظام للمنطقة، فيما أوضح شاب آخر، يدعى، عمر، أنه يقصد المسبح لممارسة هوايته في السباحة التي حرم منها بسبب الحصار و القصف على المنطقة مؤكدا على التمسك بممارسة حياتهم الطبيعية.

وتشهد سورياارتفاعاً في درجات الحرارة مع قدوم شهر رمضان، ما أدى لتضاعف معاناة السوريين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء والمياه، وارتفاع أسعار الوقود.

[ad_1]

[ad_2]

ارتفاع أسعار مادة الفروج بنسبة 35 بالمئة في ريف حمص الشمالي

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

قال المجلس الموحد في منطقة الحولة شمال مدينة حمص، وسط سوريا، اليوم الجمعة، إن سعر مادة الفروج ارتفعت بنسبة 35 بالمئة خلال شهر رمضان جراء زيادة الطلب و قلة الكميات الموجودة.

وأوضح عضو المجلس الموحد، عبد اللطيف الخطيب، في حديث مع مراسل “سمارت”، أن مادة الفروج ارتفعت 330 ليرة سورية للكيلو الواحد، ليسجل 1200 ليرة، جراء احتكارالتجار له وزيادة الطلب و قلة الكميات الموجودة، إضافة إلى إقبال الجمعيات لتنفيذ مشاريع “إفطار صائم” .

وأشار “الخطيب” أنه لا توجد آلية لضبط الأسعار لعموم المواد الغذائية، بل تخضع لعمليات العرض و الطلب، والتجار هم من يحددون الأسعار مع غياب المحاسبة من أي جهة لعدم القدرة على ضبط الأسواق، مطالبا الجهات المختصة التحرك لوقف ارتفاع الأسعار.

وأضاف “الخطيب” أن 15 ألف عائلة محاصرة في منطقة الحولة بحاجة للمساعدة، في ظل غياب توزيع المساعدات في شهر رمضان و تراجع واضح في عمل الجمعيات .

ولفت “الخطيب” أن عدد مزارع تربية الفروج تراجع بشكل كبير بعد الثورة السورية، وانتاجها لا يكفي حاجة الأهالي.

ومن جانبه، قال صاحب مطعم للفروج في بلدة تل ذهب (29 كم شمال مدينة حمص)، إن سعر كيلو الفروج قبل شهر رمضان كان 870 ليرة ليرتفع إلى 1200 ليرة سورية مع بداية الشهر، جراء ارتفاع الطلب عليه و غياب الفروج المجمد الأقل سعرا منه.

ويوضح أحد أهالي بلدة تلذهب، ويدعى، “محمد أبو عبدالله”، أن سبب غلاء الفروج “الجمعيات” في إشارة منه إلى إقبالها على شراء المادة خلال شهر رمضان، مشيراً لعدم قدرتهم على شراء الفروج، أما “أحمد أبو الوليد” يقول أن وجبة الإفطار لأربعة أشخاص يصل سعرها إلى 5 ألاف ليرة سورية، لافتاً لتحكم التجار بالأسواق في ظل غياب المحاسبة.

وتخضع مدن وبلدات ريف حمص الشمالي لحصار من قوات النظام السوري، حيث يعتمد الأهالي على المساعدات الأممية كمصدر رئيسي لتوفير المواد الغذائية، والتي تدخلبشكل متقطع وبكميات قليلة.

[ad_1]

[ad_2]

روسيا ترجح إجراء “محادثات الأستانة” حول سوريا الشهر القادم

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

⁠⁠⁠⁠⁠ رجح نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، اليوم الثلاثاء، انطلاق جولة جديدة من “محادثات الأستانة” حول سوريا بداية الشهر القادم، لافتا أن مؤتمر جنيف سينطلق بعدها مباشرة.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، عن “بوغدانوف” قوله، إن المحادثات ستجري بعد شهر رمضان رغبة للدولتين الضامنتين تركيا وإيران.

وكانت الدول الراعية لمحادثات الأستانة (تركيا، روسيا، إيران) وقعت مطلع أيار الفائت، اتفاقية إنشاء ما سمتها مناطق “تخفيف التصعيد”، فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، يوم 1 حزيران الماضي، إنه “لا يجب اعتماد مناطق “تخفيف التصعيد” في سوريا كنموذج لتقسيمها مستقبلا، بل نموذجا للحوار السياسي لحماية وحدة أراضيها”.

وكانت الجولة السادسة من محادثات جنيف انتهت، في الـ19 من الشهر الفائت، وتناولت مسألة تشكيل دستور جديد، حيث سلم المبعوث الأممي إلى سوريا وفدي المعارضة والنظام وثيقة حول تشكيل آلية لمناقشة الدستور، والتي تضمن عدم وجود أي فراغ دستوري، أو قانوني في أي مرحلة خلال عملية الانتقال السياسي.

[ad_1]

[ad_2]

زراعة محاصيل صيفية في مدينة المالكية بالحسكة لتخفيض الأسعار (فيديو)

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمود الدرويش

[ad_1]

قالت مؤسسة “جودي” الزراعية التابعة لمؤسسة الزراعة في “الإدارة الذاتية” الكردية، اليوم الأحد، إنها زرعت ثمانين دونما (الدونم الواحد ألف متر مربع)، بالخضروات الصيفية، في مدينة المالكية (143 كم شمال شرق الحسكة)، شمالي شرقي سوريا.

وأوضح عضو المؤسسة ويدعى محمد شريف بحديث إلى مراسل “سمارت”، أن الهدف من المشروع تأمين فرص عمل في المنطقة، وكسر أسعار الخضروات والمزروعات الصيفية في الأسواق، مؤكدا أن المشروع ليس له أي أهداف ربحية.

بدروه، أشار أحد العاملين في المشروع ويدعى صالح محد حاجي، أن الفائدة المادية من المشروع ليست “كبيرة”، حيث يتقاضون نسبة من سعر البيع، الذي لا يعطيهم مردوداً ماديا جيد بسبب البيع بأسعار منخفضة.

وارتفعت أسعار الخضروات واللحوم في محافظة الحسكة، في شهر رمضان، متأثرة بقلة المعروض وازدياد الطلب.

وتراجعت الزراعة في محافظة الحسكة خلال السنوات الست الماضية، بسبب ارتفاع أسعار مولدات المياه وقلة الأيدي العاملة وأسباب أخرى حيث وصلسعر كيلو البندورة في شهر نيسان من العام الفائت إلى 1200 ليرة سورية أي ما يعادل ( 2.40 دولار أمريكي).

[ad_1]

[ad_2]

أهالي مدينة الباب شرق حلب يعيدون إحياء طقس رمضاني بعد انقطاع ثلاث سنوات

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

أعاد أهالي مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، إحياء طقس، اعتادوا على ممارسته في شهر رمضان المبارك، بعد انقطاع ثلاث سنوات، خلال فترة سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على المدينة، بحسب ما أفاد مراسل “سمارت”.

وأضاف المراسل، أن الأهالي يطلقون على هذا الطقس، الذي يصادف اليوم 15 من رمضان، اسم “بسمة رمضان”، ويشمل إقامة مسابقات وأغاني وفعاليات ترفيهية مختلفة للأطفال، بحضور أهليهم.

وخضعت المدينة لسيطرة تنظيم “الدولة”، منذ مطلع العام 2014، إلى أن انتزعتها الفصائل العاملة في عملية “درع الفرات”، شهر شباط العام الجاري، بدعم من الجيش التركي.

[ad_1]

[ad_2]