ارتفاع أسعار الأغذية 20 بالمئة في مدينة الأتارب بحلب مع قدوم رمضان

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات

[ad_1]

شهدت مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب)، ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية بنسبة 20 في المئة خلال أسبوع، مع اقتراب شهر رمضان، فيما انخفضت الحركة التجارية في الأسواق نتيجة الارتفاع المفاجئ.

وأرجع التاجر، محمد علي الأحمد، في حديث إلى “سمارت”، اليوم الجمعة، ارتفاع الأسعار إلى ازدياد الطلب على المواد الغذائية الأساسية اللازمة لشهر رمضان، وذلك من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، موضحا ً أن مرور البضائع على حواجز قوات النظام و”الوحدات الكردية” يزيد من أسعارها بسبب “الجمركة”، كذلك نتيجة شراء الجمعيات الخيرية للبضائع بكميات كبيرة.

وأضاف “الأحمد” أن المواد الأكثر طلباً هي السكر والشاي والرز والحلاوة والمرتديلا والتمور والسمنة، إضافةً إلى المنظفات، مشيراً أن عملية الشراء تكون بالدولار، والبيع سيكون بربح “مقبول” يتناسب مع حجم الكمية، وتابع قوله: إن المنظمات لا تغطي حاجة كافة الأهالي، لذا لا يتأثر عمله ببيع المواد الأساسية.

وأفاد “الأحمد” أن سعر الشاي بلغ 3500 ليرة سورية، بعد أن كان 3100 ليرة، والحلاوة 1700 ليرة، بعد أن كانت 1500، والمرتديلا 225 ليرة، وكانت 190 ليرة، مضيفاً أن سعر مادة “السوس” وصل إلى 700 ليرة، والكعك 800 ليرة، والزيتون 600 ليرة، والسمنة 1600 ليرة، والرز 500 ليرة.

وقال أحد المدنيين، ويدعى “أبو أحمد”، إن احتكار المواد الأساسية يكون بداية شهر رمضان، وكل محل تجاري يبيع بشكل مختلف، دون وجود أي رقابة، موضحاً أنه مسؤول عن أربع عائلات ويحاول تأمين القليل من الاحتياجات، مع ارتفاع أسعار الخضراوات والمواد الرمضانية، فضلاً عن البيع بالدولار، مع وجود عائلات غير قادرة على الشراء بالدولار.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمنظمة “الوعد” في الأتارب، فياض عكوش، إنهم بدأوا مشروع “المطبخ الرمضاني” في المدينة لتقديم وجبات إفطار لـ 800 عائلة مقيمة ونازحة طيلة شهر رمضان، موضحا أن المشروع كلف مليوني ليرة من تجهيز وشراء المعدات والمواد الغذائية، ويشمل توزيع حصص إغاثية وصحية قبل وبعد رمضان.

وأضاف “عكوش” أن الوجبات تستهدف الشريحة الفقيرة من الأهالي، حيث بلغ عدد العائلات النازحة 2600، والمقيمة 5800، ستحاول المنظمة تغطية حاجتهم في رمضان من خلال مشاريع لتقديم وجبات إفطار، داعياً المنظمات الأخرى إلى تقديم الملابس للأهالي قبيل عيد الفطر.

وكانت أسعار المواد الغذائية والخضرواتانخفضت في مدينة جرابلس (128 كم شمال شرق حلب)، أمس الخميس، مع اقتراب شهر رمضان، فيما حافظت على ثباتها في مدينة اعزاز (48 كم شمال حلب)، مع ارتفاع طفيف في أسعار اللحوم.

وسبق أن صرح المجلس المحلي في مدينة الأتارب، منتصف أيار الجاري، أن نسبة عودة الحركة إلى الأسواق بلغت 80 بالمئة، بعد اتفاق “تخفيف التصعيد”، وذلك عقب أن تأثرتالأسعار في مدينة الأتارب وخاصة المحروقات، بعد معارك حماة خلال شهر آذار الفائت، حيث تضاعف سعر الغاز والبنزين بنسبة 50 بالمئة.

[ad_1]

[ad_2]

انخفاض أسعار المواد الغذائية في مدينة جرابلس بحلب مع قدوم شهر رمضان

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمود الدرويش

[ad_1]

انخفضت أسعار المواد الغذائية والخضروات في مدينة جرابلس (128 كم شمال شرق حلب)، اليوم الخميس، مع اقتراب شهر رمضان، فيما حافظت على ثباتها في مدينة اعزاز (48 كم شمال حلب)، مع ارتفاع طفيف في أسعار اللحوم، وفق مراسلي “سمارت”.

وقال المراسل في مدينة جرابلس، إن الأسواق شهدت ازدحاما، حيث انخفض سعر كيلو الطماطم من 250 حتى 160 ليرة سورية، كما انخفضت أسعار الخيار والبطاطا مئة ليرة، وسجلوا 100، 250 ليرة.

وأضاف، أن سعر كيلو الأرز انخفض من 375 حتى 300، في حين انخفض سعر ليتر الزيت النباتي 50 ليرة ووصل إلى 600، مع توافر المواد الغذائية في الأسواق.

أما في مدينة اعزاز، فقال المراسل، إن الخضروات والمواد الغذائية حافظت على أسعارها، فيما ارتفعت أسعار اللحوم مئتان ليرة سورية لتسجل 3200.

وشهدت الأسواق والحركة العمرانيةفي المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام في حلب، ازدهارا بعد اتفاق “تخفيف التصعيد” الموقع برعاية روسيا وتركية وإيران، يوم 4 أيار الفائت.

[ad_1]

[ad_2]

“لجنة مهجري حمص ودمشق”: وضع المهجرين في القرية الطينية بإدلب “كارثي” (فيديو)

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

عقدت “لجنة مهجري حمص ودمشق”، اليوم الخميس، مؤتمراً صحفياً في القرية الطينية شمال مدينة معرة مصرين (10كم شمال مدينة إدلب) شمالي غربي سوريا، لتسليط الضوء على معاناة المهجرين في القرية، والوضع “الكارثي” الذي يعيشونه.

وطالبت اللجنة المشكلة من ممثلين عن المهجرين من دمشق وريفها وحمص، المنظمات الإغاثية والإنسانية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في دعم العائلات القاطنة في القرية الطينية بمختلف الجوانب، وتوفير الغذاء وتأمين المسكن والملبس، والمرافق الصحية، وغيرها.

وقالت اللجنة في بيان مصور: ” بعد حملة القصف والتدمير المنهجية من قبل النظام، بدأت سياسية التهجير والتغيير الديمغرافي، وإن هذه السياسة لن تنتهي بدمشق وريفها وحمص وحلب فستطال مناطق أخرى (…) ونحن نعلن أن الوضع هنا (القرية الطينية) كارثي”.

وقال أحد أعضاء اللجنة، بتصريحٍ خاصٍ إلى “سمارت”، إنَّ القرية الطينية (التي تأوي 175 عائلة مهجرة)، تفتقر لكل مقومات الحياة، ويعيش جميع من فيها تحت مستوى الفقر.

من جهته قال مهجر من حي الوعر: “نعاني من الأوضاع السيئة ونقص كبير بالمساعدات، إضافة إلى المعاملة السيئة من قبل المنظمات الإنسانية”.

وعرضت اللجنة في المؤتمر الصحفي إحصائيات قالت إنها للمدن والبلدات التي طالها التهجير، وجاءت على الشكل الآتي: مدينة حلب والتي لها النصيب الأكبر هجّر منها 33 ألف عائلة، وحي الوعر في حمص 4400 عائلة.

ومن دمشق، خرج من حي برزة 88 عائلة، القابون 540، ومخيم اليرموك 220.

ومن ريف دمشق، خرج من 900 عائلة من مدينة الزبداني ومثلهم من وادي بردى، بلدة مضايا 500، بلدة بقين 356، مدينة التل 677، بلدة خان الشيح 495، مدينة داريا 780، معمضة الشام 80، قدسيا 490، دير خبية 70، ورنكوس 247.

[ad_1]

[ad_2]

تنظيم “الدولة” يقيم مطابخ إفطار للنازحين جنوب الرقة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

قالت مصادر محلية لـ”سمارت”، اليوم الأحد، إن تنظيم “الدولة الإسلامية” يعمل على إنشاء “مطابخ لإفطار الصائمين” في قرى ريف الرقة الجنوبي، شمالي شرقي سوريا، بالتزامن مع استمرار المعارك مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) .

وأوضحت المصادر أن المطابخ معدّة لتقديم وجبات الإفطار والسحور للعوائل “النازحة”، بطاقة خدمية تصل إلى نحو 3500 وجبة مجانية يومياً، موزعة على 4 مطابخ فرعية ومطبخ رئيسي.

ومن المتوقع أن يبدأ شهر الصيام في سوريا وباقي الدول الإسلامية بعد قرابة أسبوع.

وشهدت المدينة استمراراً لحركة النزوح، مع اقتراب “قسد” منها، حيث قالت مصادر محلية، الأحد الفائت، إن 90 عائلة نزحت من أحياء “المحطة” و”المشلب” باتجاه الضفة الجنوبية لنهر الفرات.

ويعمل “التنظيم” ممثلاً بما يسمى “مكتب الخدمات الإسلامية” على إنشاء مقرات لهذه المطابخ في قرى “كسرة فرج، وكسرة شيخ الجمعة، والبارودة، وزور شمر، وبلدة معدان”.

وكان “التنظيم” بدأ بتحصين مدينة الرقة، بعد اقتراب “قوات سوريا الديمقراطية” منها، منذ أشهر، من خلال حفر الخنادق ورفع السواتر الترابية وزراعة الألغام.

[ad_1]

[ad_2]

مؤسسة خيرية تتهم “تحرير الشام” و”فيلق الرحمن” باحتجاز كوادر لها بالغوطة الشرقية

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات

[ad_1]

اتهمت مؤسسة “ساعد” للإغاثة والتنمية، والتي تنشط في الغوطة الشرقية، جنوبي سوريا، اليوم الاثنين، “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الرحمن” بـ”الاعتداء” على مركز لها في بلدة جسرين (6 كم شرق دمشق)، واعتقال كادرها.

وقال مدير المؤسسة “أبو بكر حشيش”، في تصريح لإذاعة “هوا سمارت”، إن “مجموعة مسلحة من الطرفين اعتدت، أمس الأحد، على مركز المؤسسة في البلدة، واعتقلت معظم الكادر، وسرقت كافة محتويات المستودعات المجهزة للتوزيع في شهر رمضان، والمبالغ المالية المخصصة للأرامل والأيتام”.

وأضاف أن “تحرير الشام وفيلق الرحمن نفذا اعتداء آخرا على استشفاء وعيادات المؤسسة في بلدة حزة، واعتقلا الكادر الطبي والجرحى، الذين لم يعرف مصيرهم حتى اللحظة”.

وأشار إلى محاولة بعض الشخصيات التواصل مع جهات عسكرية (لم يحددها) لطلب توضيحات بهذا الشأن، دون تلقي أي رد.

من جهتهم، قال ناشطون إن “تحرير الشام” و”فيلق الرحمن” داهما مكتب مؤسسة “عدالة” الإغاثية في مدينة زملكا، إلا أنه كان فارغاً بعد فرار الكادر.

وتعم المظاهراتأرجاء الغوطة الشرقية تنديدا بالاقتتال بين الفصائل العسكرية، وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار، الذي بدأيوم الجمعة الماضي، وراح ضحيته عشرات بينهم مدنيون.

فيما اعتقل ​”جيش الإسلام”، أمس الأحد، نائب رئيس رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية، على طريق بلدة حمورية (166 كم شرق مدينة دمشق)، ليفرج عنه فيما بعد، مؤكداً أنه “خطأ فردي”.

[ad_1]

[ad_2]