قوات النظام و”قسد” تحرق منازل وأفران قبل انسحابها من منطقة تل رفعت بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

أحرقت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري السبت، عددا من المنازل والأفران في منطقة تل رفعت شمال مدينة حلب شمالي سوريا، قبل الانسحاب منها.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن عناصر “قسد” انسحبوا نحو مدرسة “المشاة” ومدينة منبج وقرية الحصية، بينما انسحب عناصر الحرس الجمهوري والأمن العسكري التابعين لقوات النظام إلى بلدتي نبل والزهراء، إضافة لانسحاب الشرطة العسكرية الروسية نحو مدينة حلب.

وتداول ناشطون محليون مقطعا مصور يظهر النيران مشتعلة داخل أحد الأفران في قرية كفرنايا، لافتين أن الذي أقدم على حرق الفرن أفرغه من الطحين أولا.

ورجح ناشطون أن الانسحاب جاء بعد تفاهمات روسية – تركية على تسليم المنطقة لفصائل الجيش السوري الحر في وقت لاحق، دون تحديد زمن التسليم، لافتين أن السلطات التركية وعدت سابقا باستعادة المنطقة وتسليمها لأهلها.

ويطالب أهالي منطقة تل رفعت النازحينبشكل مستمر فصائل الجيش السوري الحر والجيش التركي ببدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة عليها من قوات النظام و”وحدات حماية الشعب” الكردية، بينما قال قائد عسكري بـ “الحر” إن العملية لن تنطلق قبل تأمين منطقة عفرينبشكل كامل.

وكانت ميليشيا “القوات الشعبية” تابعة لقوات النظام استلمتإدارة مدينة تل رفعت وبلدة دير جمال وعدة قرى شمال مدينة حلب، من “وحدات حماية الشعب”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“المعلم” ينفي حصول اتفاق حول جنوبي سوريا ويطالب واشنطن بالانسحاب من التنف

[ad_1]

سمارت – تركيا

نفى وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم السبت حصول اتفاق حول مناطق جنوبي سوريا، وطالب الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من منطقة التنف الحدودية مع العراق.

يأتي ذلك بعد أن كشفت مصادر دبلوماسية روسية عن اتفاق بين موسكو وإسرائيل على انسحاب الميليشيات الموالية لطهران من جنوبي غربي سوريا، والأنباء التي تحدثت عن موافقة إسرائيل على إعادة انتشار قوات النظام في المنطقة.

وقال “المعلم” ردا على أسئلة الصحفيين حول الاتفاق: “لا تصدقوا التصريحات التي تتحدث عن اتفاق بشأن جنوبي سوريا ما لم تنسحب القوات الأمريكية من التنف”، بحسب وسائل إعلام النظام.

واعتبر “المعلم” أن تواجد القوات الأمريكية في سوريا “غير شرعي” وأن على واشنطن الانسحاب من منطقة التنف ومن أية منطقة سورية، مدعيا في الوقت نفسه أن التواجد الإيراني في سوريا “شرعي وجاء بناء على طلب من الحكومة السورية”.

وتتواجد القوات الأمريكية التي تقود قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في عدة مناطق شرقي وشمالي شرقي سوريا من بينها منطقة التنف التي يوجد فيها قاعدة عسكرية كبيرة لقوات “التحالف”.
وكانت طهران عبرت عن دعمها الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام على جنوبي سوريا، بعد أنباء عن شن الأخير هجوما وشيكا على المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

إيران: ندعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام على جنوبي سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

نقلت صحيفة  “شرق” الإيرانية عن مسؤول أمني إيراني السبت قوله إن طهران تدعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام السوري على جنوبي سوريا، بعد أنباء عن شن الأخير هجوما وشيكا على المنطقة.

وقال سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على شمخاني إن بلاده “تدعم بشدة الجهود الروسية لطرد الإرهابيين من منطقة الحدود السورية الأردنية وجعل المنطقة تحت سيطرة الجيش السوري”.

ووردت عدة تقارير إعلامية تفيد بإرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية خاصة من “الحرس الجمهوري” إلى شمالي درعا وإلى القنيطرة اللتين تعتبران آخر معقلين كبيرين للفصائل العسكرية في جنوبي البلاد، بعد إحكام النظام سيطرته على دمشق وريفها.

ونفى “شمخاني” وجود أي قوات أو مستشارين عسكريين إيرانيين في جنوبي سوريا أو مشاركة بلاده في أية عملية عسكرية في الآونة الأخيرة، على عكس ما تقوله إسرائيل التي شنت أكثر من هجوم على مواقع قالت إنها لإيران في أنحاء مختلفة من سوريا.

تأتي هذه التصريحات بعد أن كشفت مصادر دبلوماسية روسية عن اتفاق بين موسكو وإسرائيل على انسحاب الميليشيات الموالية لطهران من جنوبي غربي سوريا، والأنباء التي تحدثت عن موافقة إسرائيل على إعادة انتشار قوات النظام في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

إيران تدعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام على جنوبي سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

نقلت صحيفة  “شرق” الإيرانية عن مسؤول أمني إيراني السبت قوله إن طهران تدعم الجهود الروسية لفرض سيطرة النظام السوري على جنوبي سوريا، بعد أنباء عن شن الأخير هجوما وشيكا على المنطقة.

وقال سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على شمخاني إن بلاده “تدعم بشدة الجهود الروسية لطرد الإرهابيين من منطقة الحدود السورية الأردنية وجعل المنطقة تحت سيطرة الجيش السوري”.

ووردت عدة تقارير إعلامية تفيد بإرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية خاصة من “الحرس الجمهوري” إلى شمالي درعا وإلى القنيطرة اللتين تعتبران آخر معقلين كبيرين للفصائل العسكرية في جنوبي البلاد، بعد إحكام النظام سيطرته على دمشق وريفها.

ونفى “شمخاني” وجود أي قوات أو مستشارين عسكريين إيرانيين في جنوبي سوريا أو مشاركة بلاده في أية عملية عسكرية في الآونة الأخيرة، على عكس ما تقوله إسرائيل التي شنت أكثر من هجوم على مواقع قالت إنها لإيران في أنحاء مختلفة من سوريا.

تأتي هذه التصريحات بعد أن كشفت مصادر دبلوماسية روسية عن اتفاق بين موسكو وإسرائيل على انسحاب الميليشيات الموالية لطهران من جنوبي غربي سوريا، والأنباء التي تحدثت عن موافقة إسرائيل على إعادة انتشار قوات النظام في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“الشبكة السورية” توثق مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار الفائت، مشيرة إلى انخفاض أعداد الضحايا المدنيين للشهر الثاني على التوالي بسبب الهدوء النسبي لعمليات القصف.

وقالت “الشبكة” في تقريرها إن العدد الأكبر من الضحايا قتل على يد جهات غير محددة حيث وثقت مقتل 128 مدنيا على يد هذه الجهات منهم 24 طفلا و8 سيدات، بما في ذلك ضحايا قصف القوات التركية أو نيران القوات الأردنية واللبنانية.

وقتلت قوات النظام والميليشيات الإيرانية 107 مدنيين بينهم 27 طفلا 19 امرأة، وقتلت الطائرات الروسية 25 مدنيا بينهم 13 طفلا و7 نساء.

كذلك قتلت قوات التحالف الدولي 56 مدنيا بينهم 35 طفلا و17 امرأة، وقتلت قوات “الإدارة الذاتية” الكردية 14 مدنيا منهم طفلان وامرأة، فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة سبعة مدنيين بينهم طفل، فيما وثقت الشبكة مقتل 12 مدنيا بينهم 5 أطفال على يد “تنظيم الدولة الإسلامية”، ومقتل 5 مدنيين على يد “هيئة تحرير الشام”.

وحول توزع الضحايا على المحافظات أظهر التقرير أن محافظة إدلب سجلت العدد الأكبر من الضحايا المدنيين بسبب انتشار عمليات التفجير والاغتيالات حيث بلغ عدد القتلى فيها 93 مدنيا، تليها محافظة الحسكة بـ 51 قتيلا مدنيا.

كذلك تضمن التقرير مجموعة من التوصيات إلى كل من “مجلس الأمن الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة (COI)، والآلية الدولية المحايدة المستقلة (IIIM)” ، مطالبا بتوسيع العقوبات لتشمل النظام السوري والروسي والإيراني، والتوقف عن اعتبار حكومة النظام طرفا رسميا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية، إضافة لإدراج الميليشيات التي تحارب معها على قائمة الإرهاب.

وسبق أن وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 40 شخصا تحت التعذيبفي السجون بسوريا منذ بداية عام 2018 حتى الأول من أيار، كما وثقت مقتل  62 مدنيا منهم 12 طفلاوسبع نساء ومسعف على يد قوات النظام بعد أسبوعين من الضربات الغربيةعلى مواقعه نتيجة ارتكابه مجزرة بالأسلحة الكيماويةفي ريف دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

دبلوماسي روسي: اتفاق لسحب الميليشيات الإيرانية من جنوبي غربي سوريا

[ad_1]

سمارت-تركيا

قال مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إنه تم التوصل إلى اتفاق لحسب الميليشيات الإيرانية من جنوبي غربي سوريا قرب الحدود مع اسرائيل.

وأضاف “نيبينزيا” في مؤتمر صحفي الجمعة، “سمعت الأخبار عند ذلك (…) وحسب علمي فإنه تم التوصل إلى اتفاق (…) ولايمكنني القول ما إذا تم تطبيقه للتو أم لا، لكن بحسب ما فهمته فإن الأطراف التي عملت به راضية عنه”.

وأشار أنه “لو لم يتم تنفيذ الاتفاق حتى اليوم، فيسحدث ذلك في مستقبل قريب”.

وتداولت وسائل إعلام في الفترة الأخيرة، معلومات حول موافقة إسرائيل على إعادة نشر قوات النظام جنوبي سوريا في حال انسحاب الميليشيات الإيرانية.

والتقى وزيرا الدفاع الإسرائيلي والروسي قبل يومين في موسكو، وبحثا ملفات عدة أبرزها الملف السوري.

وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعا قريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “تخفيف التصعيد” جنوبي سوريا، بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة” في حال خرقه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

مظاهرة ليلية شرق درعا رفضا لـ”المصالحة” مع النظام

[ad_1]

سمارت – درعا

تظاهر العشرات في بلدة السهوة (25 كم شرق درعا) جنوبي سوريا، تأكيدا على التمسك بمبادئ الثورة السورية ورفضا للمصالحات التي يدعو إليها النظام السوري في المحافظة.

وشارك بالمظاهرة عشرات المدنيين والعسكريين ليل الجمعة – السبت، جابوا شوارع البلدة ونادوا بإسقاط النظام ورفض جميع “المؤامرات” التي تُحاك ضد الأهالي في المنطقة.

وخرجت مظاهرتان في بلدة السهوة ومنطقة الشياح بمدينة درعا الجمعة، رفضا لـ “المصالحة” التي دعا إليها النظام والقبول بشروطه.

وسبق أن قال قائدان عسكريان لـ”سمارت” أن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيد  النظام على أحياء بمدينة درعا.

 وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعاقريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة”في حال خرقه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

موسكو تقصي طهران.. اتفاق بين روسيا وإسرائيل يقضي بسحب قوات إيران من جنوب سوريا

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير الروسي، فاسيلي نيبيزيا، اليوم الجمعة، صحة الأنباء عن توصل بلاده إلى اتفاق مع إسرائيل بشأن الحدود السورية الجنوبية، يقضي بإبعاد القوات الإيرانية عن المنطقة.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، في المقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك عقده نيبيزيا، الذي بدأت بلاده اليوم، الرئاسة الشهرية لأعمال مجلس الأمن.

وردا على أسئلة صحفيين بشأن الأنباء عن التوصل إلى اتفاق بين روسيا وإسرائيل بشأن سوريا، أجاب السفير الروسي بتأكيد التوصل إلى اتفاق، بموافقة جميع الأطراف المعنية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول.

ونقل موقع “روسيا اليوم” قول نيبيزيا إنه “تم التوصل إلى اتفاق اتفاق حول سحب القوات الإيرانية من مناطق جنوب غرب سوريا قرب الحدود مع إسرائيل، وتوقع تطبيقه خلال أيام قريبة”.

وأضاف نيبينزيا، في مؤتمر صحفي رداً على أسئلة الصحفيين حول سحب القوات الإيرانية من الجنوب السوري: “سمعت الأخبار عن ذلك وقرأت التقارير في الصحافة حول اتفاق بشأن تفريق معين للقوات جنوب غرب سوريا، وحسب علمي فإنه تم التوصل إلى اتفاق “.

وتابع السفير قائلاً: “لا يمكنني أن أقول ما إذا تم تطبيقه للتو أم لا، لكن، حسب ما فهمته أنا، الأطراف التي عملت به راضية عنه”، موضحاً أنه “لو يم يتم تنفيذ الاتفاق حتى اليوم فسيحدث ذلك في مستقبل قريب”.

إقصاء واضح لإيران

ويأتي تأكيد السفير الروسي، بعدما تحدث إعلامية إسرائيلية عن أن روسيا وإسرائيل اتفقتا على السماح لقوات نظام بشار الأسد، باستعادة السيطرة على حدوده سوريا مع الأراضي التي تحتلها إسرائيل، وعدم انتشار أية قوات من إيران ولا من ميليشيا “حزب الله” اللبنانية أو أية عناصر أجنبية على الحدود.

وجاء الاتفاق الروسي- الإسرائيلي، في أعقاب تصعيد بين تل أبيب وطهران في سوريا استمر أسابيع.

ولم يصدر أي تعليق حتى الدقائق الأخيرة من اليوم الجمعة 1 يونيو/ حزيران 2018 من المعارضة السورية الموجودة في الجنوب السوري.

ماذا عن الأسد؟

وبهذا الاتفاق تكون روسيا قد أقصت إيران بشكل واضح عن الجنوب السوري، كما يبدو أن ذلك جرى بموافقة الأسد نفسه، إذ ذكرت القناة العاشر الإسرائيلية (غير الحكومية) يوم الإثنين الفائت، أن الأسد وافق على الاتفاق الروسي الإسرائيلي بإبعاد إيران من جنوب سوريا، مقابل انتشار قوات النظام هناك.

وهذا التحول الكبير في الموقف الروسي حيال إيران، تحدثت عنه وسائل إعلام إسرائيلية، على رأسها صحيفة “هآرتس”، التي تحدثت عن تحوّل لافت في الموقف الروسي رافض لوجود قوات إيرانية أو ميليشيات تابعة لها قرب الجولان السوري المحتل.

وأشارت الصحيفة في تقرير كتبه محللها العسكري، عاموس هرئيل، إلى أن روسيا اجتهدت خلال الفترة الأخيرة، في محاولة دمج الولايات المتحدة في اتفاقيات التهدئة على الأراضي السورية، وأنه في سياق الاتصالات الجارية بهذا الخصوص، ألمح الجانب الروسي إلى استعداده لإبعاد القوات الإيرانية عن المناطق التي احتلتها إسرائيل من الجولان السوري.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من إيران، التي كان المتحدث باسم وزارة خارجيتها، بهرام قاسمي، أعلن، الإثنين الماضي، أن بلاده “باقية في سوريا طالما استمر خطر الإرهاب، وطالما بقيت الحكومة السورية تطلب المساعدة من إيران”.

اقرأ أيضا: صهر عائلة الأسد على رأسهم.. عملية أمنية غير مسبوقة ضد “أخطر” المتنفذين في اللاذقية

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الجنوب السوري محور مباحثات نتنياهو- بوتين

[ad_1]

بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مساء أمس الخميس، التسوية السياسية والوجود الإيراني في الجنوب السوري.

أعلن مكتب نتنياهو في بيان صحفي أن الأخير “بحث مع بوتين، خلال مكالمة هاتفية، أحداث التطورات الإقليمية والوجود الإيراني في سورية”، بينما اكتفى الكرملين بالقول: “إن بوتين ونتنياهو بحثا التسوية السياسية في سورية”، بحسب (رويترز).

كانت صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية قد أكدت، أمس الخميس، أن “إسرائيل” بدأت “تمارس ضغوطًا على روسيا باتجاه سحب القوات الإيرانية من الجنوب السوري لصالح انتشار قوات النظام”.

يذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان زار موسكو، أمس الخميس، وأجرى مباحثات مع نظيره الروسي سيرجو شويغو، حول التطورات في سورية، وضرورة إنهاء الوجود الإيراني في الجنوب.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

صور الأقمار الصناعية تظهر مسح بلدات في الغوطة الشرقة عن الوجود

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن صور الأقمار الصناعية تظهر “مسح بلدات بأكملها من الوجود” في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة الهجمات الجوية الروسية مضيفة أن هجمات روسيا والنظام كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير أكبر قدر ممكن من المساكن والمنشآت الحيوية.

وذكرت “الشبكة” في تقرير لها الخميس إن نحو ثلاثة ملايين مسكن باتت مدمرة بشكل كامل أو جزئي في سوريا، مضيفة أن قوات النظام السوري وروسيا كانت مسؤولة عن تدمير 90 بالمئة منها.

وأضاف التقرير أن معظم عمليات القصف كانت دون وجود مبرر عسكري، وإنما كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير الأبنية السكنية بهدف إيصال رسالة للمناطق التي تفكر بالخروج عن سيطرته بأن مصيرها هو التدمير، وأنه لن يحميها أحد سواء الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، وفق تعبير “الشبكة”.

وأشارت الشبكة أن ملايين السوريين خسروا مساكنهم نتيجة قصف قوات النظام وروسيا، مضيفا أن صور الأقمار الصناعية تثبت أن التدمير هو هدف أساسي ضمن استراتيجية النظام الذي ألقى حتى الآن أكثر من 70 ألف برميل متفجر على مختلف المناطق السورية، قائلة إن هناك مؤشرات قوية تدل ان الضرر كان “مفرطا جدا” غذا قورن بالفائدة العسكرية المرجوة منه.

وذكر التقرير أن روسيا والنظام استخدما منذ 18 شباط الماضي وحتى 12 نيسان نحو 3968 صاروخ أرض – أرض، و1674 برميلا متفجرا، و5281 قذيفة هاون ومدفعية إضافة إلى أربعة خراطيم متفجرة و60 صاروخا محملا بمواد حارقة و45 صاروخا عنقوديا.

وأسفرت هجمات روسيا والنظام حسب التقرير عن مقتل 1843 مدنيا بينهم 317 طفلا و280 سيدة، إضافة لـ 15 عنصرا من الكوادر الطبية و12 من الدفاع المدني، كما ارتكبت 68 مجزرة شنت أكثر من 61 هجوما على مراكز حيوية مدنية.

وشدد البيان على ضرورة إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، مطالبا مجلس الأمن بإصدار قرار ملزم يمنع ويعاقب على جريمة التشريد القسري، وينص بشكل صريح على حق النازحين قسرا بالعودة الآمنة إلى منازلهم.

وسبق أن اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة 18 أيار الجاري، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات، حيث يتدهور الوضع الإنساني بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن نحو 700 ألف شخصنزحوا في سوريا منذ بداية العام 2018، ولم تكن المرة الأولى للكثير منهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني