أرشيف الوسوم: زراعة الحبوب

“مؤسسة الحبوب” تبدأ بشراء القمح من مزارعي درعا بسعر جديد

[ad_1]

سمارت – درعا

بدأت المؤسسة العامة للحبوب التابعة للحكومة السورية المؤقتة بشراء القمح من المزارعين في محافظة درعا جنوبي سوريا بسعر جديد.

وأصدرت وزارة المالية والاقتصاد التابعة لـ”الحكومة المؤقتة” قرارا يقضي بشراء القمح القاسي من قبل المؤسسة بزيادة قدرها ستين دولارا أمريكيا للطن الواحد ليصبح سعر الطن الدرجة الأولى 350 دولارا و346.5 دولار للدرجة الثانية و343 دولارا للدرجة الثالثة.

وأوضح مدير فرع الحبوب بدرعا التابع للمؤسسة رياض البدراوي في تصريح إلى “سمارت” السبت، أن الزيادة في سعر الشراء جاءت “بعد دراسة شاملة لتكاليف الإنتاج بحيث يكون المزارع غير مظلوما ويحصل على ربح جيد”.

وأضاف: “وبنفس الوقت نستطيع توزيع الطحين بسعر مقبول للمواطنين لكي نتجنب ارتفاع أسعار مادة الخبر”.

وأشار “البدراوي” إلى أن سعر الطن الواحد من القمح في مناطق سيطرة النظام السوري يصل إلى 175 ألف ليرة سورية، وهو سعر “عالي ووهمي” على حد وصفه.

بدوره، قال رئيس مجلس محافظة درعا “الحرة” عماد البطين لـ”سمارت” إن المسؤولين في المحافظة اتفقوا على إصدار قرار يمنع إخراج مادة القمح من المناطق الخارجة عن سيطرة النظام إلى مناطق سيطرته، بعد توقف برنامج الأغذية العالمي (فاب) التابع للأمم المتحدة عن تقديم الطحين الإغاثي.

جاء ذلك بعد اجتماع في وقت سابق اليوم بين مجلس محافظة درعا ومسؤولين من “الحكومة المؤقتة” والمؤسسة العامة للحبوب و”دار العدل في حوران” في مقر الأخيرة، لمناقشة ملف القمح في المحافظة، بحسب “البطين”.

وأضاف  أن عقوبة من يخالف القرار قد تصل إلى حجز السيارة مع حمولتها كاملة، بالإضافة إلى صرف مكافأة للفصيل العسكري أو الجهة التي صاردتها تقدر بنصف قيمة الحمولة.

وشهدت محافظة درعا هذا العام تحسنا في إنتاج مادة القمح القاسي مقارنة بالعام الماضي بسبب زيادة المساحات المزروعة، كما تم إنتاج أول موسم من القمح الطري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“الإدارة الذاتية” تستجر القمح من صوامع البوعاصي إلى مطاحن مدينة الطبقة بالرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

أعلنت “الإدارة المدنية الديمقراطية” التابعة “الإدارة الذاتية” الكردية في مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، عن استجرار كميات من القمح من صوامع قرية البوعاصي غرب المدينة إلى المطاحن بالطبقة.

وقال الرئيس المشترك للجنة الاقتصادية في “الإدارة الديمقراطية”، أحمد سليمان في تصريح إلى “سمارت” الأحد، إن كمية القمح التي تم سحبها حتى الآن منذ 11 الشهر الجاري، بلغت 110 طن من القمح وزعت على المطاحن الموجودة في الطبقة.

وأوضح أن كمية القمح الموجودة في صوامع البوعاصي أكثر من 1500 طن نوع “قاسي وطري”، والعمل جار على سحب كامل الكمية، لافتا أن أن نسبة لاتتجاوز عشرة بالمئة من القمح تم استخدامها كعلف للحيوانات كونها غير صالحة بسبب سوء التخزين.

وأشار “سليمان” أن الكميات المسحوبة يتم توزيعها على خمس مطاحن بمدينة الطبقة بالتعاون مع “مديرية الزراعة” و”لجنة المطاحن”.

وانخفض سعر ربطة الخبزنحو ثلاثين بالمئة، خلال الأشهر الفائتة، في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بمحافظة الرقة، عقب توفر مادتي القمح والطحين.

وسيطرت “قسد”في آيار العام الفائت على كامل مدينة الطبقة بعد معارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

تدريبات وتوزيع مستلزمات زراعية لفلاحين في بلدة تل شهاب بدرعا

[ad_1]

​سمارت-درعا

اختتمت دورة تدريبية نظمها مختصون من منظمة “غصن زيتون” لفلاحين في بلدة تل شهاب بدرعا، جنوبي سوريا، تبعها توزيع مستلزمات زراعية على المشاركين.

​وقال رئيس المجلس المحلي في تل شهاب، محمود جعارة لـ”سمارت​” الخميس، إن الدورة امتدت لأربعة أيام نظمها الفريق الزراعي في “غصن زيتون” بحضور 15 فلاح من عائلات أوضاعها الاقتصادية متردية وأخرى تعيلها النساء.

​وأضاف “جعارة” أن الدورة تضمنت شرحا حول “سبل العيش والتوعية”، ومنحت بختامها لوزام زراعية من سماد وبذار ومحروقات بقيمة 985 دولار أمريكي لكل فلاح، بمجموع كلي بلغ 14775 دولار.

وأطلق “محلي تل شهاب” قبل أشهر مشروعا لإعادة تأهيل المشاتل الزراعية بهدف تأمين فرص عمل للشباب وتأمين الغراس التي يحتاجها المزارعين بسعر مناسب، زرعت خلاله 500 ألف غرسة من أشجار الزيتون بكافة أنواعها واللوزيات إضافة للأشجار الحراجية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

معاناة مزارعي قرى شمال غرب حماة لارتفاع أسعار الحبوب وغياب الدعم

[ad_1]

سمارت ـ حماة

يعاني أصحاب الأراضي الزراعية في ستة قرى تتبع لمنطقة السقيلبية ( 40 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا، من ارتفاع تكاليف شراء وزراعة بذار محاصيلهم الصيفية في ظل غياب دعم “مجلس محافظة حماة الحرة” والمنظمات المعنية.

وقال صاحب أرض زراعية في قرية العنكاوي ويلقب نفسه “أبو محمد” بتصريح لـ”سمارت” الثلاثاء، إن أجور الأيدي العاملة في عملية الحراثة و زراعة الأراضي تصل إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية للدونم الواحد (الدونم يعادل ألف متر مربع)، إضافة لارتفاع ثمن الحبوب والأسمدة الزراعية عن سعر مبيعها في العام السابق.

وأوضح “أبومحمد” أن الأراضي الزراعية تتوزع في قرى “العنكاوي، الزقوم، قسطون، الدقماق، قسطون، زيزون، قليدين”، ومساحتها تعادل نحو 30 ألف.

ومن جانبه قال فلاح من قرية قسطون يلقب نفسه “أبو إبراهيم” بحديث لـ”سمارت”، إنه يمتلك 10 دونمات سيزرعها بالقمح، ويحتاج الدونم الواحد لـ35 كغ من بذار القمح بقيمة 4200 ليرة، إضافة لكيس من السماد بقيمة 7000 ليرة وهي مرتفعة عن ما كانت عليه بالعام السابق.

وأشار “أبو إبراهيم” لعدم تلقي فلاحي القرى المذكورة أي دعم من “مجلس محافظة حماة الحرة” التابع لـ”الحكومة السورية المؤقتة”، أو أي منظمات وجهات أخرى.

وقال “مجلس محافظة حماة” يوم أمس، إن 40 ألف دونما من الأراضي لم يزرعها أصحابها لهذا العام في قرى ناحية الزيارة(72 كم شمال غرب مدينة حماة)، بسبب القصف الجوي والمدفعي من قوات النظام السوري وسلاح الجو الروسي.

وتدنى مستوى الزراعة في سهل الغابنتيجة نزوح الأهالي إلى المخيمات والمناطق الآمنة في آب العام الفائت، بسبب القصف الذي طال المنطقة بما فيها الأراضي الزراعية.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي

ورشة لبحث تطوير القطاع الزراعي في مدينة سقبا شرق دمشق

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

عقد المجلس المحلي لمدينة سقبا (10 كم شرق دمشق) السبت، ورشة مع منظمة “التنمية المحلية” لبحث تطوير القطاع الزراعي بهدف تنمية الاقتصاد المحلي، في ظل الحصار وقلة المشاريع والمساحات المزروعة.

وقال رئيس المجلس المحلي، ياسر عبيد، في تصريح إلى “سمارت”، إن أبرز نتائج الورشة هي ربط عمل المنظمات الزراعية مع بعضها، ومحاولة إنشاء محطة بحوث زراعية.

وأضاف “عبيد” أنهم درسوا إمكانية إنتاج الأسمدة الكيميائية والعضوية والأدوية الزراعية والحيوانية محليا، وفق الإمكانيات المحدودة بسبب الحصار، كما طرحوا فكرة إنشاء مديرية للزراعة.

ولفت “عبيد” أن المشاريع الزراعية في المدينة أو في الغوطة عموما لا تفي بالغرض، محذرا من “كارثة حقيقية”إذا لم يتم إدخال الطحين والقمح والمحروقات من خارج المنطقة، عن طريق المنظمات الدولية.

واجتمعت عدة مؤسسات مدنية ومجالس محلية في بلدة مسرابا، يوم 21 أيلول الفائت، مع عدد من الفلاحين، لمناقشة سبل تحقيق الأمن الغذائيفي ظل حصار قوات النظام السوري، إذ سبق أن خسرت الغوطة نحو 300 طن من الفواكه والخضار،بسبب سيطرة قوات النظام على القطاع الجنوبي منها العام الفائت.​

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

ارتفاع إنتاج القمح 30 بالمئة في منطقة عفرين شمال حلب

رائد برهان

[ad_1]

ارتفع إنتاج محصول القمح بنسبة ثلاثين بالمئة مقارنة بالعام الماضي، في مدينة عفرين والبلدات والقرى المجاورة لها، شمال مدينة حلب، شمالي سوريا.

وقالت زوزان علي الرئيسة المشتركة لمديرية الحبوب التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، اليوم الخميس، في تصريح إلى مراسل “سمارت”، إن هذا الارتفاع جاء نتيجة العوامل الجوية “المناسبة” التي انعكست “إيجابا” على إنتاح الموسم الحالي، مشيرة أنهم يشترون المحاصيل من المزارعين منذ العاشر من حزيران الفائت.

وأضافت “زوزان”، أن المديرية تشتري القمح من المزارعين في مدينة عفرين والبلدات والقرى التابعة لها وبعض البلدات والقرى، التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التابعة لمدينة تل رفعت، والتي تطلق عليها “الإدارة الذاتية” اسم “مناطق الشهباء”.

بدوره، قال أحد المزارعين، يدعى “محمد طالب”، للمراسل، إن أرضه أنتجت هذا العام ما بين 20 إلى 25 كيس من القمح للهكتار الواحد، ويبيع محصوله إلى مديرية الحبوب بسعر 144 ليرة سورية للطن الواحد من الدرجة الأولى.

وأردف “طالب”، أن المديرية سلمت المزارعين البذار المعقمة من بداية موسم الزراعة بسعر 140 ليرة للكيلوغرام الواحد، إضافة إلى السماد والأكياس.

وحول تحديد جودة المحاصيل، أوضح عضو “غرفة التحليل” في المديرية، المهندس “سيوار بريمو”، أنهم يحسبون كمية الشوائب الموجود في كل عينة عشوائية من محصول كل مزارع على ميزان حساس، لحساب نسبتها المئوية، ومن ثم تحديد درجة المحصول من أولى إلى رابعة، حسب المقاييس الدولية.

وأضاف “بريمو”، أن سعر الطن الواحد من القمح يتراوح من 144 ليرة للدرجة الأولى و143.5 للدرجة الثانية و143 ليرة للدرجة الثالثة و142 ليرة للدرجة الرابعة.

وكانت “الإدارة الذاتية” قررت شراء القمح، هذا العام، من المزارعين في محافظة الحسكة، شمالي شرقي البلاد، بسعر منخفض، وهو 138 ليرة للطن الواحد، الأمر الذي أثار انتقادات لدى المزارعين.

وتراجع إنتاج القمح في كثير من المدن والبلدات التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية في سوريا، هذا العام، وصل في بعضها إلى النصف، بسبب القصف المتكرر من قوات النظام السوري وروسيا وارتفاع تكاليف الزراعة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“محلي الباب” بحلب: نشتري محاصيل الحبوب لتصديرها إلى تركيا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

بدأ المجلس المحلي لمدينة الباب (38 كم شرق حلب) شمالي سوريا، شراء محاصيل الحبوب من المزراعين لتصديرها إلى تركيا، وذلك للحد من بيعها إلى تجار في مناطق خاضعة لقوات النظام السوري و”وحدات حماية الشعب” الكردية.

وقال مدير مكتب الزراعة والثروة الحيوانية في المجلس، علاء بولاد، في تصريح إلى مراسل “سمارت”، اليوم الخميس، إنهم اشتروا محاصيل الحبوب (عدس برغل قمح شعير) من مئة مزارع حتى الآن، وقدموا أسعار تنافس أسعار السوق، بعد دراسة للأسواق التركية حدد وفقها سعر أدنى وأعلى لكل نوع، وذلك بالتعاون مع مديرية الزراعة في مدينة عنتاب التركية.

وأضاف “بولاد”، “أن الخطوة تهدف لتجنيب المزارع بيع المحاصيل إلى تجار يهربونها إلى مناطق النظام و”والوحدات الكردية”، كما تهدف لزيادة ربح المزارع إذ أن الأسعار المطروحة في السوق المحلية لا تحقق الربح نتيجة توافر المحاصيل بكثرة.

وأوضح “بولاد” أن المزارع يستطيع بيع محصوله بعد التسجيل في المجلس المحلي، ليتوجه بعدها إلى نقطة قرب بلدة الراعي عند الحدود السورية التركية، لفحص المحصول وتحديد الجودة والسعر.

وتسيطر على مدينة الباب فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، منذ شباط الفائت، بعد معارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، في إطار عملية “درع الفرات” المدعومة من تركيا.

ويعاني المزارعون في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في سوريا من عدة صعوبات، أبرزها القصف وارتفاع تكاليف الزراعة والحصاد، ما تسبب بتراجع ملحوظ في كمية الإنتاج مقارنة بالسنوات السابقة.

[ad_1]

[ad_2]

تضاعف أسعار غربلة المحاصيل الزراعية في محافظة إدلب (فيديو)

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

ارتفع سعر غربلة المحاصيل الزراعية (تنقيتها من الشوائب) في محافظة إدلب، شمالي سوريا، بنسبة مئة بالمئة لهذا العام، بسبب ارتفاع أسعار الآلات والمواد الزراعية والمحروقات، حسب ما أفاد مزارعون لمراسل “سمارت”، اليوم السبت.

وأوضح أحد العاملين ويدعى، محمد خبو، أن المزارعين يستأجرون آلات خاصة تعمل على المازوت لتنقية الحبوب من الشوائب العالقة بها فور انتهاء مرحلة الحصاد، مضيفاً أن أهم أنواع الحبوب التي تغربل هي الكمون والعدس وحبة البركة والكزبرة.

وقال أحد المزارعين ويدعى، أحمد علي باشا، إن سعر غربلة الطن الواحد لهذا العام يتراوح بين 12 و15 ألف ليرة سورية، بينما لم يتجاوز العام الماضي 7000 ليرة سورية، مشيرا إلى ازدياد إنتاج الغربال عن العام السابق نحو ثلاث أضعاف بسبب ارتفاع مردود المحاصيل.

وعن مصاعب العمل، لفت صاحب غربال ويدعى، عبد الستار رسلان، من مدينة بنش (7 كم شرق مدينة إدلب)، أنه إضافة لارتفاع أسعار المحروقات واليد العاملة هناك مصاعب في التصدير لأن حواجز قوات النظام السوري تفرض ضريبة عالية على كل مادة، فالضريبة على مادة الكمون مثلا تصل إلى مليون ونصف ليرة سورية.

وكان أحد المزراعين، أفاد لـ “سمارت”، يوم 24 أيار الماضي، أنهم يعانون منارتفاع سعر التكلفة للقمح، وعدم استقرار أسعار المحروقات، الأمر الذي أثر سلبا على حجم المساحات المزروعة بالقمح، مقابل مردود أكبر من محاصيل أخرى مثل الحبة السوداء والكمون، اللتان تعتمدان على كمية أقل من المياه.

وتعاني محافظة إدلب وريفها، من غياب كامل لبعض المحاصيل الاستراتيجية نظراً إلى انخفاض أسعارها، وتكاليفها العالية في المقابل، حيث توقف الأهالي عن زراعة محاصيل مثل القطن والشوندر السكري والسمسم، لعدم وجود سوق لتصريفها، وارتفاع أسعار الأسمدة ومياه السقاية، وذلك منذ بداية الثورة، عام 2011.

[ad_1]

[ad_2]

جمعية توزع قسائم زراعية على فلاحين في منطقة الدرباسية شمال الحسكة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمود الدرويش

[ad_1]

أعلنت جمعية “الدرباسية الخيرية”، اليوم الخميس، توزيع قسائم زراعية على فلاخين من 40 قرية في منطقة الدرباسية (75 كم شمال الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، لمساعدة الفلاحين على زراعة أرضهم بالحبوب.

وأوضح مدير المشاريع في الجمعية، محمد عبد الله شيخ محمد، لمراسل “سمارت”، أن الجمعية وزعت قسائم زراعية قيمة الواحدة منها 40 ألف ليرة سورية، على 283 مزارعاً من 40 قرية، في المرحلة الثانية من مشروع الجمعية لمساعدة الفلاحين.

وأضاف “شيخ محمد”، أن المستفيدين من القسائم يجب أن تكون ملكيتهم للأراضي لا تتعدى الثماني هكتارات، ولا يملك آلية زراعية، كما يجب أن تكون الزراعة مصدر دخل رئيسي لافتاً أن المشروع تدعمه منظمات “عالمية”، دون أن يذكرها.

وأشار “شيخ محمد”، أن الجمعية وزعت في شهر تشرين الثاني من العام الفائت، قسائم لـ300 مزارع قيمة الواحدة مئة ألف، في حين سيكون هناك مرحلة ثالثة في شهر حزيران القادم.

وكانت جمعية “كركي لكي الخيرية” نفذت، يوم 8 كانون الأول من العام الفائت، مشروع “التسميد الطبيعي” لمساعدة المزارعين في ريف بلدة معبدة بالحسكة.

وتراجعت الزراعةفي محافظة الحسكة وريفها في الأعوام السابقة، نتيجة للارتفاع الكبير بمستلزمات الزراعة، ما زاد من أعباء الفلاحين، كما تراجع إنتاج الخضار المحليةبعد الجفاف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وشح مياه الري الناجم عن انقطاع التيار الكهربائي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الخضروات.

[ad_1]

[ad_2]

مزارعو الحسكة يحضرون لموسم الخضراوات في ظل ارتفاع أسعار البذار والمحروقات

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات

[ad_1]

بدأ المزارعون في قرية الكرامة بريف مدينة عامودا الغربي بالحسكة، التحضير لموسم زراعة الخضراوات، وتجهيز مشاتل زراعة بذور البندورة والخيار والبصل وغيرها، في ظل ارتفاع أسعار البذار والمحروقات.

وقال المزارع، فؤاد سليمان، في حديث إلى “سمارت” إنهم يواجهون مشاكل في زراعة المحاصيل الصيفية، خاصة الخضراوات، تتمثل في ارتفاع أسعار البذار والسماد والمازوت، فضلاً عن عدم توفر أسواق لتصريف المنتوجات صيفاً، في ظل انحصار المحاصيل ضمن المحافظة فقط.

وأشار “سليمان” أن أجور العمال والتسويق مرتفعة أيضاً، إذ تبلغ أجرة الساعة الواحدة من العمل 150 ليرة سورية حالياً، فيما كانت أجرة “الوردية” (6 ساعات) سابقاً تتراوح بين 150 و200 ليرة، كما ارتفع سعر لتر المازوت من ثماني ليرات إلى 35 أو45 ليرة، وفي حال فقدانه يبلغ سعر اللتر الواحد 100 ليرة، نافياً تلقيهم أي دعم من “الإدارة الذاتية” الكردية أو أي جهات أخرى.

بدوره، أوضح المزارع، فرهاد حسن، أنهم سيجهزون نحو 200 ألف كيس بذور لزراعة البندورة، وستين ألف من بذور الخيار، بحيث تتم زراعة نحو ألفي كيس لكل دونم من الأرض الزراعية.

فيما قال المزارع، علي تيجو، إنه يملك عشر مزارع في ريف عامودا، ويعمل على تعبئة أكياس السماد والبذار، لبدء الزراعة خلال الأيام القادمة، ومن ثم سقايتها ونقلها إلى الأرض لزراعتها، مشيراً أنه يعمل على زراعة 75 دونم من البندورة ونحو 25 من الخيار، و30 من البصل.

وأوضح “تيجو” أنهم يعانون من عدم توفر مادة المازوت لتشغيل محركات المياه، عقب تخصيص “الإدارة الذاتية” خمسين لتراً منه، والتي تعتبر كمية قليلة، مضيفاً أن أسعار البذار تضاعفت خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ سعر كيس بذور الخيار 85 ألف ليرة، بعد أن كان 15 ألف، كما سجل سعر كيس بذور البندورة 25 ألف ليرة، بعد أن كان ألفين و500 ليرة، الأمر الذي أدى لارتفاع تكاليف الإنتاج.

من جانبه، أشار المهندس، محمد شويش، إلى تراجع “كبير” في قيمة المردود والناتج الزراعي في الحسكة، مضيفاً أن أسعار مادة المازوت، التي يعتمد عليها المزارعون في تشغيل محركات المياه، ارتفعت، وفقدانها زاد من صعوبة ري الأراضي، إضافةً إلى فقدان السماد وارتفاع أسعاره، الأمر الذي يساهم في انخفاض الإنتاج وتراجع الزراعة، خاصةً الحبوب.

وأضاف “شويش” أن سعر طن السماد بلغ 300 ألف ليرة، بعد أن كان يتراوح بين 9 و11 ألف ليرة، مبيّناً أنه نتيجة ارتفاع الأسعار أدى إلى عدم توافق أسعار المبيع مع تكاليف الإنتاج، كما أن دخول الخضراوات من خارج المحافظة وبأسعار أقل من تكلفتها، زاد من معاناة المزارعين.

وتراجعت الزراعةفي محافظة الحسكة وريفها لهذه السنة نتيجة للارتفاع الكبير بمستلزمات الزراعة، حيث ارتفعت الأسعار مقارنة مع السنة الماضية، ما زاد من أعباء الفلاحين، كما تراجع إنتاج الخضار المحليةبعد الجفاف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وشح مياه الري الناجم عن انقطاع التيار الكهربائي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الخضروات.

وشهدت محافظة الحسكة، في منتصف كانون الأول 2016، فقدان للمحروقاتوارتفاع بالأسعار إن وجدت، بعد قرار من “الإدارة الذاتية” الكردية بمنع بيعها مباشرةً للأهالي وحصر العملية بالجهات التابعة لها، حسب جولة لمراسل “سمارت” بالأسواق.

[ad_1]

[ad_2]