تقرير حقوقي: 12 قتيلا تحت التعذيب في سجون النظام خلال آذار الماضي

[ad_1]

سمارت – تركيا
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير نشر الثلاثاء، مقتل 12 شخصا في سوريا تحت التعذيب في سجون قوات النظام السوري خلال شهر آذار الماضي.

وقالت الشبكة في تقريرها، إن التعذيب حمل في كثير من الأحيان صبغة طائفية وعنصرية، وأشارت إلى استمرار أسلوب التعذيب في سوريا بشكل “نمطي آلي وعلى نحو غاية في الوحشية والسادية”.

وطالب التقرير بفتح تحقيق فوري حول حالات الوفاة في سجون قوات النظام، و تعليق أحكام الإعدام “لأنها صادرة بناء على اعترافات مأخوذة تحت التعذيب الوحشي”، وفتح تحقيق فوري.

وسبق أن وثقتالشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 1389 مدنيا في سوريا في شهر شباط الفائت جراء قصف قوات النظام السوري على غوطة دمشق الشرقية، كذلك  وثقت انتهاكات ارتكبت بحق سوريين وأجانب، منها حالات اعتقال تعسفي وإعدامات ميدانيةترقى لجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها جهات عدة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تركيا توقف 245 مشتبها بانتمائهم لتنظيم “الدولة” خلال آذار

[ad_1]

سمارت – تركيا

أوقفت القوات الأمنية التركية 245 مشتبها بهم بالانتماء إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قياديون، خلال عمليات أمنية طالت مناطق مختلفة من البلاد في شهر آذار الفائت.

وقالت مصادر أمنية إن العمليات نفذت بمشاركة قوات الشرطة وحرس الحدود والجيش ضد “فلول وخلايا” التنظيم، وأدت إلى ضبط وثائق تنظيمية وأسلحة وذخائر، حسب وكالة “الأناضول”.

وأضافت المصادر أن السلطات القضائية أمرت بسجن 51 متهما ثبتت عضويتهم في التنظيم، فيما أحبطت القوات الأمنية مخططات عديدة لتنفيذ تفجيرات “إرهابية” في البلاد.

وتعتقل تركيا بشكل متكرر أشخاصا بتهمة الانتماء للتنظيم من بينهم مئات السوريين، وقالت المديرية العامة للأمن التركي، شباط الفائت، إنها أوقفت763  شخصاًخلال يوم واحد  للسبب نفسه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

وفاة 206 فلسطينيين جلّهم في مخيم اليرموك بدمشق بعد حصار 1716 يوما

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” السبت، وفاة 206 لاجئين فلسطينيين نتيجة سوء التغذية والرعاية الصحية أغلبهم في مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق، حيث يعيش الأخير حصار منذ أكثر من 1716 يوما.

وقالت “مجموعة العمل” في تقرير اطلعت عليه “سمارت” إن قوات النظام السوري وميليشيا “الجبهة الشعبية – القيادة العامة” تفرض حصار مطبق على المخيم، مشيرة أن المياه مقطوعة عنه منذ 1293 يوما.

وأضاف التقرير أن 3686 لاجئ بينهم 465 امرأة قتلوا منذ عام 2011، كما يوجد 1672 معتقلا فلسطينيا سوريا في أفرع المخابرات والأمن التابعين لقوات النظام.

وأوضحت المجموعة أن مخيم حندرات في محافظة حلب شمالي البلاد يخضع لسيطرة قوات النظام السوري منذ أكثر من 548 يوما، فيما تجاوزت نسبة الدمارفيه 80 بالمئة.

كما لفتت لوصول حوالي 85 ألف لاجئ فلسطيني سوري إلى أوروبا حتى نهاية 2016، فيما يقدرعدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بنحو 31 ألف، وفي الأردن 17 ألف، وفي مصر 6 آلاف، وفي تركيا 8 آلاف، وفي غزة ألف فلسطينيي سوري.

وشهد مخيم اليرموك اشتباكاتبين مختلف الأطراف المسيطرة عليه، كان أعنفها بين “جبهة فتح الشام”، ( جبهة النصرة سابقا) وأبرز مكونات “هيئة تحرير الشام” حاليا، وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وسبق أن وثقت “مجموعة العمل ” مقتل 3,614 فلسطينيا بينهم 463 امرأة، في سوريا منذ بدء الثورة السورية العام 2011 وحتى شهر تشرين الثاني عام 2017.

وكان اللاجئون الفلسطينيون يقطنون في مخيمات مخصصة لهم، أكبرها مخيم اليرموك والذي هجر معظمهم منه بسبب قصف قوات النظام وسيطرة تنظيم “الدولة ” عليه، كما يقطن قسم كبير منهم في مخيم حندرات شمال حلب ومخيم خان الشيح غرب العاصمة دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الأسايش” تعاود اعتقال عناصر كانوا منتسبين لتنظيم “الدولة” غرب الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

اعتقلت “قوات الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية الجمعة، أكثر من 14 شخصا بتهم الانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” كانت افرجت عنهم في وقت سابق في مدينة الطبقة غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال عنصرا من “الأسايش” لـ”سمارت” رفض الكشف عن اسنه لأسباب أمنية إنهم شنوا حملة دهم واعتقال في حي “أم فصيص” في المدينة بحثا عن “خلايا نائمة” للتنظيم، لافتا أنهم اعتقلوا أكثر من 14 عنصرا كانوا منتسبين للأخير.

وأضاف العنصر أن جميع المعتقلين كانت “الأسايش” أفرجت عنهم بمناسبة “عيد النوروز” بعد أن استمر اعتقالهم أكثر من 6 أشهر، ومن بين المعتقلين “سالم العقلة الشمري، عبد الحكيم العقلة الشمري، مصعب الناصر، علاوي الجبر”.

وسبق أن اعتقلت”وحدات حماية الشعب” الكردية الأحد 18 آذار الجاري، ثلاث عائلات نازحة من دير الزور شرقي سوريا، أثناء محاولتهم دخول مخيم “الكرامة” شرق الرقة بتهمة صلتهم بتنظيم “الدولة”.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أفرجتعن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة”طلب من “مجلس الرقة المدني” أو بوساطة من وجهاء عشائر المنطقة، وجميع العناصر المفرج عنهم كانوا سلم أنفسهم خلال معركة السيطرةعلى مدينة الرقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الوحدات” الكردية تستنفر بعد كتابة عبارات مناصرة للنظام في مدينة الطبقة بالرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

شهدت الأربعاء، مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة) شمالي شرق سوريا، استنفارا أمنيا لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، بعد أن قام أشخاص بكتابة عبارات مناصرة لقوات النظام السوري على جدران منازل المدينة.

وقال مصدر من “وحدات حماية الشعب”، رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية بتصريح إلى “سمارت”، إن أشخاصا مجهولي الهوية قاموا بلصق صور لرئيس النظام بشار الأسد، وكتابة عبارات مناصرة لقواته على جدران المنازل وهي “الجيش السوري قادم” و”الأسد أو نحرق البلد”، وأزالتها “الوحدات” الكردية على الفور.

وأضاف المصدر أن حادثة مماثلة وقعت أمس في ريف المدينة الغربي، استنفرت على إثرها الوحدات الكردية واعتقلت شبانا مشتبه بهم إلا أنها لم تتوصل لأي نتيجة.

وسلمت “وحدات حماية الشعب” الكردية  قبل يومين، قوات النظام السوري سبعة معتقلين من سجونها بمدينة الطبقة.

وجرى اتفاقفي شهر آب عام 2016، بين “الأسايش” وقوات النظام يقضي بخروج وانسحاب الأخيرة وميليشيا “الدفاع الوطني”، خارج الحسكة، مع بقاء الشرطة المدنية لحراسة وحماية المربّع الأمني للنظام ومؤسساته.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“أحرار الشام” تلقي القبض على قيادي في “تحرير الشام” شمال غرب حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

ألقت حركة “أحرار الشام الإسلامية” الأحد، القبض على قيادي في “هيئة تحرير الشام” خلال محاولته التوجه نحو مناطق سيطرة قوات النظام السوري شمال غرب مدينة حماة وسط سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن عناصر “أحرار الشام” قبضوا على القيادي يوسف العبدالله بين قلعة المضيق وقرية الحرة (45 كم شمال غرب مدينة حماة) خلال توجهه إلى مناطق سيطرة قوات النظام لذهاب إلى لبنان بالتنسيق مع عناصر من ميليشيا “الشبيحة”.

وولفت الناشطون أن تكلفة الخروج إلى لبنان تقدر بنحو 1500 دولار أمريكي وتكون بالتنسيق بين الشخص الذي يرغب بالخروج وعناصر “الشبيحة في قريتي الحرة وعين الكروم، حيث تتكفل الأخير بعدم مرور الشخص على حواجز قوات النظام ووصوله إلى لبنان.

وشهدت أرياف حلب وإدلب مواجهات واشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركة المرورية والتجارية، وسط تقدمللأولى في محافظة إدلب، إضافة إلى مظاهراتللأهالي ضد “تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني”، ودعوات لتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال، قبل توصلهما مؤخرا إلى وقف إطلاق ناربوساطة من “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الوحدات” الكردية تحرق مباني عامة قبل مغادرتها مدينة عفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

أحرقت وحدات حماية الشعب” الكردية السبت، عدة مباني ومؤسسات حكومية وآليات عسكرية ثقيلة لها قبل انسحابهم من مدينة عفرين (42 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون أن “الوحدات” الكردية أحرق آلياتها العسكرية والمؤسسات التابعة لها قبل مغادرتها المدينة، كما هاجم الأهالي مستودعات الإغاثة وأفرغوها من محتوياتها.

وبث أحد الشبان من داخل مدينة عفرين مقطعا مصورا لاحتراق أحد الأبنية ويقول إن “منزلي يحترق ولا أحد يعلم كيف ومن افتعل الحريق”، مطالبا بسيارات إطفاء وإسعاف للتوجه إلى مكان الحريق، حيث بدأ في آخر التسجيل المصور بالبكاء.

وأضاف الناشطون أن المدينة تشهد حالة من التخبط والفلتان الأمني وسجل عشرات الحوادث بعد انسحاب معظم عناصر “الوحدات” الكردية.

وتأتي هذه الأحداث بالتزامن مع تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه  القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر المشاركة في عملية “غصن الزيتون” باتت على وشك دخول مدينة عفرين، إضافة إلى سيطرة “الحر” في وقت سابق اليوم، على السجن المركزي غرب مدينة عفرين وسبع قرى في المنطقة، بعد معارك مع الفصائل التابعة لـ “حزب الاتحاد الديموقراطي” الكردي.

وذكرت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا ليندا توم أن أكثر من 48 ألف شخص غادروا منطقة عفرين بسبب المعاركالدائرة فيها بين “وحدات حماية الشعب” الكردية والجيش التركي وفصائل الجيش السوري الحر.

وتتقدم فصائل “الحر” على محاور عدة في منطقة عفرين، بعملية عسكرية  بدأتها في 20 كانون الثاني الماضي، وسيطرت خلالها على كامل الشريط الحدودي وعللى مراكز خمس نواح هي  بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“قسد” تمنع السفر من مناطقها إلى جرابلس حتى انتهاء عيد “النوروز”

[ad_1]

سمارت – حلب

أصدرت “الإدارة الذاتية” الكردية السبت، قرارا يمنع منح الأهالي أوراقا تسمح لهم بالسفر إلى مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر، حتى الانتهاء من احتفالات عيد “النوروز” في 21 آذار الجاري.

وقال مصدر خاص من مدينة منبج لـ “سمارت” إن “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد)، منعت إصدار أوراق من قبل الدوائر التابعة لـ “الإدارة الذاتية” تخول العائلات المقيمة في مناطقها بالسفر إلى مدينة جرابلس التي يسيطر عليها “الحر”.

وأضاف المصدر أن منع إصدار هذه الأوراق سيستمر حتى انتهاء عيد “النوروز” الذي يحتفل فيه الأكراد في 21 آذار كل عام، مضيفا أن القرار يسمح باستقبال القادمين إلى مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” بشرط حيازتهم على ورقة كفالة أو “سند إقامة” من إحدى الدوائر التابعة لـ “قسد”.

وفي سياق ذلك قال مصدر آخر من قوات “الأسايش” لـ “سمارت” إن القيادة العامة لـ “قسد” تدرس إمكانية إصدار عفو عام عن السجناء الموقوفين ليدها بمناسبة عيد “النوروز”، وفق آليات محددة، وفقا لقوله.

وتتخذ “قسد” خلال السنوات الماضية إجراءات أمنية أكثر صرامة مع اقتراب موعد “النوروز” خوفا من حدوث هجمات أو تفجيرات أثناء تجمع الأهالي، حيث منعت العام الماضي إقامة الاحتفالاتوالتجمعات بمناسبة العيد في مناطق سيطرتها بمحافظة الحسكة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

الجيش الحر يسيطر على السجن المركزي وسبع قرى غرب عفرين

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/03/17 13:30:35بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت – حلب

سيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في عملية “غصن الزيتون” السبت، على السجن المركزي غرب مدينة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب)، وعلى سبع قرى في المنطقة، بعد معارك مع الفصائل التابعة لـ “حزب الاتحاد الديموقراطي” الكردي.

وأعلنت فصائل “الحر” اليوم، سيطرتها على السجن المركزي غرب عفرين، باشتباكات مع “وحدات حماية الشعب الكردية” دون ذكر حصيلة هذه المواجهات.

كذلك أعلنت فصائل الجيش الحر سيطرتها على قرى عين الحجر الكبير والصغير واومو شمال غرب عفرين، و قريتي خالطان غربي و جقلي جوم في ناحية جنديرس، وعلى قريتي جتال قبو وشيخ أوباسي في ناحية راجو.

وقالت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء، إن الجيش التركي وفصائل الجيش الحر سيطروا اليوم على أربع قرى جديدة، وتمكنوا بذلك من قطع الطريق الرئيسي الواصل بين مركز ناحية معبطلي ومركز مدينة عفرين.

وبدأ الجيش السوري الحر أمس، هجوما على ناحية معبطلي شمال غرب عفرين، حيث أعلن في بيان وصلت لـ”سمارت” نسخة منه سيطرته على أربع قرى هناك، بعد سيطرتهم في وقت سابق من اليوم نفسه على ست قرى وتلتينفي منطقة عفرين.

وتتقدم فصائل “الحر” على محاور عدة في منطقة عفرين، بعملية عسكرية سيطرت فيها على كامل الشريط الحدودي وعللى مراكز خمس نواح هي  بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

الجيش الحر يسيطر على السجن المركزي وعدد من القرى غرب مدينة عفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

سيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في عملية “غصن الزيتون” السبت، على السجن المركزي غرب مدينة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب)، وعلى عدد من القرى في المنطقة، بعد معارك مع الفصائل التابعة لـ “حزب الاتحاد الديموقراطي” الكردي.

وأعلنت فصائل “الحر” اليوم، سيطرتها على السجن المركزي غرب عفرين، باشتباكات مع “وحدات حماية الشعب الكردية” دون ذكر حصيلة هذه المواجهات.

كذلك أعلنت فصائل الجيش الحر سيطرتها على قرى عين الحجر الكبير والصغير واومو شمال غرب عفرين، و قريتي خالطان غربي و جقلي جوم في ناحية جنديرس.

وقالت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء، إن الجيش التركي وفصائل الجيش الحر سيطروا اليوم على أربع قرى جديدة، وتمكنوا بذلك من قطع الطريق الرئيسي الواصل بين مركز ناحية معبطلي ومركز مدينة عفرين.

وبدأ الجيش السوري الحر أمس، هجوما على ناحية معبطلي شمال غرب عفرين، حيث أعلن في بيان وصلت لـ”سمارت” نسخة منه سيطرته على أربع قرى هناك، بعد سيطرتهم في وقت سابق من اليوم نفسه على ست قرى وتلتينفي منطقة عفرين.

وتتقدم فصائل “الحر” على محاور عدة في منطقة عفرين، بعملية عسكرية سيطرت فيها على كامل الشريط الحدودي وعللى مراكز خمس نواح هي  بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني