“الوطني الكردي” ينفي وجود ضغوط أمريكية لتوحيده مع”الاتحاد الديمقراطي” بالحسكة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر عبد الفتاح

[ad_1]

نفى ممثل “المجلس الوطني الكردي” في الائتلاف الوطني السوري، عبد الحكيم بشار، اليوم الثلاثاء، وجود ضغوط أمريكية على “المجلس الوطني” لتوحيده مع “حزب الاتحاد الديمقراطي”.

وتداولت وسائل إعلام “كردية” ما وصفته بتسريبات حول وجود ضغوطات أمريكية على “المجلس الوطني” للعودة إلى الاتفاقات السابقة الموقعة مع “الاتحاد الديمقراطي” وتفعيلها بضمانات دولية.

وأوضح “بشار” وهو نائب رئيس الائتلاف أيضاً، بتصريح إلى “سمارت”، أنه التقى قبل أيام المستشارة السياسية للولايات المتحدة في تركيا، ولم تطلب منه أي شي حول موضوع التوحد، وفق قوله.

واعتبر “بشار”، أن “حزب الاتحاد الديمقراطي” حزب كردي، فيما “المجلس الوطني” يطالب بحقوق القومية للشعب الكردي، على حد وصفه، مشيراً أنه، شخصياً، لن يقبل بالتوحد مع “الاتحاد الديمقراطي”، لكن كحالة جغرافية ممكن أن يكون هناك تنسيق معه،

كما استبعد “بشار” زيارة أي من ممثلي الأكراد إلى الولايات المتحدة، في الفترة القادمة، بسببقرارالرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تعليق برنامج اللاجئين السوريين في بلاده حتى إشعار آخر، ومنع الدخول المؤقت، مدة ثلاثة أشهر، لمواطني سبع دول إسلامية في مقدمتها سوريا.

وتشنّقوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، الذي يعد حزب “الاتحاد الديمقراطي” أبرز مكوناتها، اعتقالات مستمرة بحق الناشطين المدنيين ومنهم “الوطني الكردي”، كما وينظم أنصار الأخير وقفات احتجاجية في مدينة القامشلي بريف الحسكة، تنديداً بممارسات “الإدارة الكردية”، ومطالبةً بالإفراج عن المعتقلين في سجونها.

[ad_1]

[ad_2]

ناشطون ينفون إطلاق قوات النظام سراح معتقلين من أبناء دير الزور

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

نفى ناشطون، اليوم الاثنين، بتصريح إلى “سمارت” الأنباء عن إطلاق قوات النظام سراح معتقلين من مدينة ديرالزور من سجونها في محافظة دمشق.

وكان ناشطون تداولوا على صفحات التواصل الاجتماعي، أنباء عن قيام قوات النظام بإطلاق سراح أكثر من 35 معتقلاً من أبناء مدينة ديرالزور من سجونها في محافظة دمشق.

وقال أحد مؤسسي حملة “على ضفتي الموت” الناشط، فراس علاوي، في حديث لـ”سمارت”، إن ما تداوله الناشطون عن إطلاق قوات النظام سراح معتقلين من ديرالزور، هو “إشاعة” لتغطية ما تتداوله وكالات الأنباء عن “مرض رئيس النظام بشار الأسد”.

ولفت “علاوي” أن عائلات المعتقلين لا تعرف أي شيء عن أبنائهم المعتقلين، وسمعوا بخروجهم فقط من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وبدوره، أكد ناشط آخر، رفض الكشف عن هويته، أن الخبر “إشاعة”، سربها عناصر النظام للناشطين.

وكانت طائرات شحن “يوشن” يرجح بأنها “روسية” ألقت، أمس الأحد، مساعدات على الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام بديرالزور، فيما تستمر قوات النظام باعتقال المدنيين بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري أو أعمال السخرة في المدينة، بحسب ناشطين.

[ad_1]

[ad_2]

ضحايا مدنيون بقصف جوي يرجح أنه “روسي” على ريف حمص

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

قضى وجرح عدد من المدنيين، اليوم الأحد، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها “روسية” على مدينة تدمر بريف حمص، فيما وصل قتلى وجرحى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى مشفى ميداني بريف حماة، حسب مصدر محلي وآخر طبي.

وقال مصدر محلي، إن الطائرات قصفت بالصواريخ شارع الجمهورية شمالي سجن مدينة تدمر وبالقرب من مسجد عثمان، ما أسفر عن قتلى وجرحى تم نقلهم إلى مشاف مدينة الرقة، كما لفت مصدر طبي في مشفى الرقة الوطني لوصول ثلاثة قتلى من عائلة واحدة بينهم امرأة، وسبعة جرحى بينهم حالات حرجة، إلى المشفى من مدينة تدمر.

إلى ذلك، أفاد مصدر طبي، أن ثلاثة قتلى وجريحين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وصلوا إلى مشفى حماده عمر الميداني بريف حماة، جراء المعارك مع قوات النظام في محيط مطار التيفور العسكري بريف حمص.

وكان عدد من المدنيينجرحوا،يوم الثلاثاء الماضي، بغارات لطائرات حربية روسية استهدفت مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، في وقت تستمر المعارك بمحيط مطار “التيفور” العسكري بريف حمص، بين قوات النظام والتنظيم بمحيط المطار.

[ad_1]

[ad_2]

“جيش العزة”: سنعيد النظر بإيقاف العمل بالهدنة عندما تلتزم الأطراف الموقعة والضامنة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قال “جيش العزة”، التابع للجيش الحر، اليوم الأحد، إنه سيعيد النظر في قراره بوقف الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، عندما يرى “صدق والتزام الأطراف الموقعة والضامنة له”.

وأوضح المتحدث العسكري باسم “جيش العزة”، محمود المحمود، في تصريح إلى “سمارت”، أن ذلك يتحقق من خلال تنفيذ وقف إطلاق نار “حقيقي” على كافة الأراضي السورية، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، و الإفراج عن المعتقلين في سجون النظام.

وأشار “المحمود” أن القرار جاء بعد محادثات “الأستانة”، التي كان هدفها تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن هذا القرار سيتبعه عمليات عسكرية ضد النظام، فيما رفض الحديث عن طبيعتها وموعد انطلاقها.

وحمّل “المحمود” النظام وروسيا وإيران مسؤولية خرق الاتفاق، مؤكدا أن قرارهم بعد الالتزام بوقف إطلاق النار لا يترتب عليه تبعات قانونية.

كما لفت أن “الجيش” اتخذ هذا القرار، دون التنسيق مع باقي الفصائل العسكرية، حيث “لا يمكنه فرض رؤيته عليها”، حسب تعبيره.

وذكر المتحدث أن سلاح الجو الروسي شن، صباح اليوم، أكثر من 12 غارة على مواقعه ومنازل المدنيين، في ريف حماة الشمالي، وريف إدلب الجنوبي، ما أدى لمقتل عدد من مقاتليه، وجرح مدنيين.

وكان “جيش العزة، أعلن، في وقف سابق اليوم، عدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، نتيجة تقدم قوات النظام في منطقة وادي بردى بريف دمشق، وقصف الطيران الروسي لمقراته بريف حماة”.

[ad_1]

[ad_2]

عبدٌ مأمور

[ad_1]

[ad_2]

إبراهيم صموئيل

في خوض التجربة المباشرة للسجن، سيتكشَّف بُطلان وخديعة النظرة القديمة – الجديدة التي درجت بين الأغلبية العظمى من الناس، ثمّ صدَّقوها وتعاملوا على أساسها، وهي أن السجَّان -العنصر العادي الأدنى مرتبة- بريء من عذابات وآلام السجناء، إذ هو مجرَّد موظّف صغير، مأمور، أشبه بآلة تعذيب صمّاء.

وقد ساهمت شدّة الرغبة في إدانة المسؤولين الكبار، وتحميلهم الوزر، إلى تبرئة السجَّانين الأفراد، وعدّهم من المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة، ولا ناقة لهم في كلّ عذابات السجناء وآلامهم ولا جمل؛ ما يُخرجهم من دائرة الإدانة والغضب، وتاليًا، المسؤوليّة.

وواقع الحال، فإن التجربة العمليّة في السجون تفيد بأن أولئك الأفراد، أو العناصر، معنيون تمامًا، وليسوا -كما يتوهّم عديد من الناس- مجرّد أدوات بريئة منفّذة، لو آل الأمر إليهم؛ لعفَّت نفوسهم، وكفّت أيديهم، ولاذوا بمهنة أخرى.

هم معنيون، ومسؤولون، وشركاء. وهم كذلك، لأن الواحد منهم حين يُؤمر بالتعذيب: “خذه للغرفة”، ستعوي شهوة الدم فيه، ويقيم القيامة على السجين. وحين تفد إلى السجن مجموعة معتَقلين سيلغي بعضهم -طوعًا وتبرّعًا- إجازة ممنوحة لهم سابقًا؛ لكيلا يُفوّتوا على أنفسهم “حفلة” التعذيب. وحين يتغيّب آمر السجن، ستتكشّف نوازعهم بالانفلات كالذئاب في وجوه السجناء؛ كي يُشبعوا غرائز النهش والافتراس.

ثمة أمثلة معاكسة؟ من دون شكّ، غير أنها أندر من الندرة. نعم، هناك مَنْ كان يمتنع عن الضرب، طالبًا إلى السجين، في غرفة التعذيب، إطلاق الصيحات والصرخات، لتصل إلى مسامع آمر السجن، ويخال أن التعذيب جارٍ كالمطلوب. وهناك من كان يساعد السجناء –سرًّا- بنقل أخبار من أسرته، أو يؤمّن لهم بعض الأطعمة، أو يُهرّب بعض الصحف. وما إلى ذلك. بيد أن هؤلاء استثناء، يرِد ذكرهم على ألسنة السجناء بمنزلة تأكيد على ندرتهم.

ومَنْ جرّب السجون يعرف أن التعذيب وأفانين التنكيل وابتكار طرائق للإذلال، ليست أوامر من المناصب العُليا فحسب، وإنما رغبة شخصيّة خالصة -أيضًا- لدى صغار السجَّانين، يُلبُّونها بتلذذ كلّما أتيحت لهم الفرصة، وهو ما يُظهره سلوك المتهرّب من الأوامر للتعاطف مع السجناء.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]