أرشيف الوسوم: سوريا

قصف متبادل بين النظام و”الحر” في السويداء ودرعا

[ad_1]

سمارت – درعا

قصف الجيش السوري الحر مواقع في محافظة السويداء، ردا على قصف قوات النظام السوري السبت، مدينة بصرى الشام (40 كم شرق مدينة درعا).

وقال مصدر عسكري في “قوات شباب السنة” التابعة للجيش الحر في تصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في قرية نبع عرى غرب السويداء قصفت المدينة بالمدفعية الثقيلة.

وأوضخ المسؤول الطبي في مدينة بصرى الشام بكر البكر، أن قصف النظام للمدينة لم يوقع خسائر بشرية.

وأضاف المصدر العسكري الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أنهم قصفوا بقذائف الفوزديكا مواقع النظام في بلدة القريا وقرية عرى ردا على قصف الأخير، لكن مصدرا محليا أكد أن القذائف أدت لأضرار مادية في منزلين في بلدة القريا.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلتعشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

استياء في مدينة حماة لانقطاع المياه منذ ثلاثة أيام

[ad_1]

سمارت – حماة

اشتكى الأهالي في معظم أحياء مدينة حماة الخاضعة لسيطرة النظام السوري وسط سوريا، السبت، من انقطاع المياه منذ ثلاثة أيام إضافة لعدم توفر المياه الصالحة للشرب.

وقالت مصادر محلية من المدينة لـ “سمارت” إن المياه انقطعت عن معظم الأحياء قبل ثلاثة أيام وما تزال مقطوعة حتى الآن، ما أدى لفقدان مياه الشرب في كثير من المنازل.

وأضافت المصادر أن أبرز الأحياء المتضررة من ذلك هي أحياء “الصابونية، وضاحية أبي الفداء، وحوارنة، وباب قبلي، وأبعين، وطريق حلب إضافة لأحياء أخرى.

ووصلت المياه إلى بعض هذه الأحياء لساعة واحدة الجمعة، إلا أن المياه لم تكن صالحة للشرب ولها رائحة “كريهة” وفق وصف الأهالي، ما يجبرهم على شراء المياه من الصهاريج، إذا توفرت، بسعر يتجاوز 3 آلاف ليرة سورية لكل ألف ليتر.

وحول رد حكومة النظام على شكاوى الأهالي قال بعضهم إن مسؤولي النظام يبررون تلوث المياه باختلاطها مع مياه الأمطار، فيما يعاني سكان المدينة منانتشار بعض الأمراضالتنفسية والجلدية بسبب تلوث مجرى نهر العاصي، محملين النظام السوري مسؤولية ذلك.

وتشهد مدينة حماة بشكل عام استياء من غياب دور مؤسسات النظام وانتشار القمامةإضافة للارتفاع الكبيرفي فواتير الكهرباء، حيث رفض كثير من الأهالي دفع الفواتير المستحقة عليهم وتقدموا بشكوى لإنقاص المبلغ، الأمر الذي لا يجدي نفعا في الغالب، بحسب المصادر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتلى وجرحى بقصف يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية جنوب الحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

قتل وجرح عشرة مدنيين بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية ذيب هداج التابعة لناحية الشدادي في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ “سمارت” السبت، إن طيران التحالف الدولي قصف بالرشاشات الثقيلة ليل الخميس-الجمعة، منازل سكنية في القرية الواقعة تحت سيطرة “تنظيم الدولة الإسلامية”، ما أدى لمقتل ثمانية مدنيين من عائلة واحد وجرح اثنين منهم.

ولفت الناشطون أن قوات التحالف المتمركزة في القاعدة الأمريكية بمدينة الشدادي عاودت قصف القرية براجمات الصواريخ بعد مضي ساعة من غاراتها الجوية.

و سيطرت “قسد”، التي تقودها “وحدات حماية الشعب” الكردية في شباط عام 2016، على كامل مدينة الشدادي، بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة”، مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تخوف من انخفاض المساحات المزروعة بالقمح في حماة بسبب انخفاض الأسعار

[ad_1]

سمارت – حماة 

أبدى مركز حبوب حماة تخوفه من انخفاض مساحات الأراضي المزروعة بالقمح في الموسم القادم بسبب خسائر المزاريعين نتيجة الحرائق الناجمة عن قصف قوات النظام ونتيجة انخفاض أسعار القمح التي حددتها “حكومة الإنقاذ”.

وقال مدير مركز حبوب حماة المهندس علاء الخليل لـ “سمارت” إن المساحة المزروعة بالقمح في ريف حماة هذا العام بلغت نحو 25 ألف هكتار (كل هكتار يعادل 10 آلاف متر مربع)، إلا أن قصف قوات النظام على الأراضي الزراعية أدى لاحتراق نحو 2500 هكتار، أي ما يعادل 10 بالمئة من المحاصيل.

ولفت “الخليل” أن الحرائق طالت أراضي المزارعين في مناطق اللطامنة وكفرزيتا وكفرنبودة وتل عاس بريف حماة الشمالي، إضافة لناخيتي الزيارة وقلعة المضيق في الريف الغربي.

وأوضح “الخليل” أن جزءا من الأراضي التي تعرضت للحرق حُصدت لإنتاج مادة الفريكة، في محاولة من المزارعين لتلافي بعض الخسائر.

أما حول أسعار شراء القمح هذا العام فقال “الخليل” إن “حكومة الإنقاذ” حددت سعر الكيلوغرام الواحد من القمح القاسي بـ 127 ليرة سورية، والقمح الطري بـ 125 ليرة.

وأبدى مدير المركز تخوفه من انخفاض مساحات الأراضي المزروعة بالقمح في الموسم المقبل، قائلا إن هذا السعر لا يلبي حاجة المزارعين ولا يشجعهم على زراعة القمح بالمواسم القادمة، مشيرا أن بعض المزارعين بدؤوا فعلا بتحويل أراضيهم لزراعة محاصيل أخرى.

وقال رئيس دائرة الزراعة في سهل الغاب المهندس غسان عبود لـ “سمارت” الجمعة، إن المنطقة خسرت 140 ألف طن من محصول القمح هذا الموسم، نتيجة عوامل طبيعية وقصف قوات النظام السوري، كما دفعت هذه العوامل المزارعين للبدء بحصاد محاصيلهممن القمح قبل أوانها خوفا من احتراقها بسبب قصف قوات النظام.

وقدر المجلس المحلي لمدينة اللطامنةشمال حماة، خسائر المزارعين جراء احتراق الأراضي الزراعية خلال 48 ساعة الفائتة بنحو 600 ألف دولار أمريكي، إذ تقصف قوات النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة أحياء سكنية وأراض زراعية في قرى وبلدات شمال حماة، ما يسفر عن احتراق مساحات من الأراضي المزروعةبالمحاصيل الزراعية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

دبلوماسي روسي: اتفاق لسحب الميليشيات الإيرانية من جنوبي غربي سوريا

[ad_1]

سمارت-تركيا

قال مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إنه تم التوصل إلى اتفاق لحسب الميليشيات الإيرانية من جنوبي غربي سوريا قرب الحدود مع اسرائيل.

وأضاف “نيبينزيا” في مؤتمر صحفي الجمعة، “سمعت الأخبار عند ذلك (…) وحسب علمي فإنه تم التوصل إلى اتفاق (…) ولايمكنني القول ما إذا تم تطبيقه للتو أم لا، لكن بحسب ما فهمته فإن الأطراف التي عملت به راضية عنه”.

وأشار أنه “لو لم يتم تنفيذ الاتفاق حتى اليوم، فيسحدث ذلك في مستقبل قريب”.

وتداولت وسائل إعلام في الفترة الأخيرة، معلومات حول موافقة إسرائيل على إعادة نشر قوات النظام جنوبي سوريا في حال انسحاب الميليشيات الإيرانية.

والتقى وزيرا الدفاع الإسرائيلي والروسي قبل يومين في موسكو، وبحثا ملفات عدة أبرزها الملف السوري.

وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعا قريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “تخفيف التصعيد” جنوبي سوريا، بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة” في حال خرقه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

أسلوب تعليمي جديد في مصر.. كيف سيتعامل معه السوريون؟

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

قدرت وزارة الخارجية المصرية في تصريحات لها عام 2017 أعداد الطلبة السوريين المسجلين في مصر بحوالي 40 ألف طالب من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية.

ومنذ عام 2012 عاملت الحكومة المصرية الطلاب السوريين معاملة الطالب المصري في المصاريف وإجراءات التسجيل وكذلك في المناهج والامتحانات وكل ما يشمل العملية التعليمية.

وعليه فإن كافة الطلاب السوريين في مصر مسجلون بالمدارس المصرية الحكومية منها والخاصة، ومقيدون ويجرون امتحاناتهم فيها، ويحصلون على شهادات دراسية صادرة عن وزارة التربية والتعليم المصرية وينطبق عليهم كافة قوانين الوزارة المذكورة بما فيها النظام التعليمي الجديد والذي سيطبق ابتداء من العام الدراسي القادم في سبتمبر/أيلول 2018.

وبحكم الأعداد الكبيرة للسوريين وتجمعهم في مناطق محددة لا تكفي معظم الأحيان المدراس الموجود فيها لاستيعاب العدد الكبير لهؤلاء الطلبة، فقد انتشرت المراكز التعليمية والمجتمعية  السورية في مناطق تواجدهم وهذه المراكز التعليمية يقدر عددها بالعشرات، ويدرس فيها الطالب السوري المنهاج المصري.

ووفق موقع “اقتصاد مال وأعمال السوريين” تضم هذه المراكز طلبة سوريين ومعلمين سوريين أيضاً ويجري الطلبة امتحاناتهم في المدارس المصرية ويحصلون منها على شهاداتهم وقيودهم الدراسية في تجاوب وتساهل كبير من قبل الوزارة مع هذه المراكز لتتمكن من سد الحاجة التعليمية للطلبة السوريين مع الإشارة الى عدم تدريس أي منهج سوري في هذه المراكز وغياب حصص ترفيهية من رياضة أو موسيقا.

هذه المراكز التعليمية ليست مدراس خاصة مرخصة بالمعنى القانوني الحرفي وإنما كمراكز تعليم مجتمعي أو مراكز تدريب وتعليم لصعوبة الشروط الموضوعة لترخيص المدراس الخاصة.

ومعظم هذه المراكز تتقاضى مبالغ رمزية لقاء دوام الطلبة فيها ولا تخلو بعضها من رسوم تسجيل مكلفة مادياً بحسب مكانها وتجهيزاتها وجودة الخدمة التعليمية التي تقدم فيها.

المدرسون في هذه المراكز مصريون وسوريون. وفي حالة الأساتذة السوريين حتى اليوم لم يصدر قرار من نقابة المعلمين المصرية تبيح لهم الانضمام لها، والاستفادة من الميزات التي تقدمها النقابة وأقلها ترخيص العمل لهم أو ضمان حقهم بأجور مادية عادلة لقاء عملهم أو تحميهم من خطر الطرد أو الفصل من العمل تبعاً لرغبة إدارة أو صاحب المركز.

نظام تعليمي جديد

أعلنت وزارة التربية والتعليم في مصر عن تطبيق النظام التعليمي الجديد ابتداءً من السنة الدراسية القادمة في سبتمبر/أيلول عام 2018، حيث أكد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم الفني المصري، أن استراتيجية التطوير تتوافق مع رؤية مصر 2030، في التحول نحو التعليم الرقمي عبر التابلت.

وعلى اعتبار أن السوريين مقيدون في المدارس المصرية فسيتم تطبيق النظام الجديد عليهم وأبرز النقاط التي تضمنها هذا النظام وفق موقع “اقتصاد”:

1 ـ سيطبق على طلبة الصف الأول الابتدائي وعلى طلبة الأول الثانوي.

2 ـ جميع الطلاب في الصفوف من “الصف الثاني الابتدائي حتى الصف التاسع لا علاقة لهم في جميع أنواع المدارس بنظام التعليم الجديد أو المعدل وكذلك طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر في العام الدراسي 2018 – 2019”

3 ـ تطبيق نظام التقييم الجديد والامتحانات الإلكترونية ويتم توزيع التابلت بالمحتوى الرقمي المتنوع على الطلاب الملتحقين بالصف الأول الثانوي عام 2018 – 2019، وسوف يحصل الطلاب على الكتاب المدرسي الورقي بالإضافة إلى التابلت المحملة بمناهج إثرائية رقمية ضخمة.

4 ـ لن يعتمد تصفح المادة التعليمية الرقمية على شبكة الإنترنت داخل المدارس حيث يتم ذلك عن طريق شبكات داخلية مع جهاز كمبيوتر خادم داخل كل مدرسة من مدارس الصف الأول الثانوي، كما أن الامتحانات الرقمية على التابلت سوف تتم عن طريق الشبكات الداخلية بالمدارس ويتم تشفير الإجابات وإرسالها إلى السحابة الإلكترونية مركزياً من المدرسة إلى الوزارة.

5 ـ لا يوجد أي تغيير في نظام التنسيق بالجامعات ولا يوجد امتحان قدرات للجامعات الحكومية ولا يوجد أي تغيير في فرص الالتحاق العادل بالجامعات بعد تطبيق نظام التقييم التراكمي في المرحلة الثانوية.

6 ـ سوف يتم ادماج (العلوم والرياضيات والتاريخ والجغرافيا والدراسات واللغة العربية) داخل باقة متعددة التخصصات في المرحلة الابتدائية بجانب 3 مواد منفصلة هي اللغة الإنجليزية والتربية الدينية والتربية الرياضية وسوف يتم تدرس اللغة الإنجليزية من كي جي وان، وحتى الصف الثاني عشر.

7 ـ تدريس اللغة الإنجليزية في النظام الجديد متوازٍ مع تدريس الباقة بحيث يتعلم الطفل المصطلحات نفسها باللغتين العربية والإنجليزية ليسهل عليه الانتقال في الصف الأول الإعدادي إلى العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية.

8 ـ قصر الدراسة باللغات في المدارس الدولية والخاصة لغات.

9 ـ إلغاء الامتحانات من كي جي 1 حتى الثالث الابتدائي واستبدالها بتطبيقات تقيس مستوى الطلاب.

10 ـ بدء الامتحانات من الصف الرابع الابتدائي.

11 ـ طلاب النظام الجديد لن يدرسوا باللغات إلا في المرحلة الإعدادية في مادتي العلوم والرياضيات بالإضافة إلى الإنجليزية مع تأهيله منذ الصغر.

12 ـ درجات الامتحانات ليست الأساس في نجاح أو رسوب الطالب بل توصيف لمستواه المعرفي.

أمام هذا النظام التعليمي الجديد في مصر سيجد أصحاب المراكز التعليمية من السوريين أنفسهم أمام استحقاق كبير ومهم يتمحور حول قدرة هذه المراكز على الاستمرار في عملها وقدرتها على التكيف مع هذا النظام التعليمي المرتبط بوجود الطالب في المدرسة المصرية، وكذلك سيجد الطالب السوري نفسه مجبراً على العودة للدوام الكامل في المدرسة المصرية للتأقلم والاندماج مع هذا النظام التعليمي الجديد.

اقرأ أيضا: عالمان في شارع العرب ببرلين.. مطاعم ومحلات ومشاحنات وكثير من السوريين

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“الأسايش” تعتقل أشخاصا أثناء ذهابهم لحضور مؤتمر في مناطق النظام

[ad_1]

سمارت – الحسكة 

اعتقلت “قوات الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية، عشرات من وجهاء العشائر والمثقفين في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، أثناء محاولتهم الذهاب لحضور مؤتمر “عشائري” في مناطق النظام السوري، يدعو القوات التركية والأمريكية لمغادرة الأراضي السورية.

وقال مصدر إعلامي لـ”سمارت” الجمعة، إن “قوات الأسايش” اعتقلت الأشخاص وهم في طريقهم إلى مدينة دير حافر بحلب والخاضعة لسيطرة قوات النظام لحضور المؤتمر، وأفرجت عنهم بعد خمس ساعات من الاعتقال.

وأضاف المصدر أن “الأسايش” اقتادت الأشخاص لمقر الاستخبارات في حي غويران، وهددتهم بمنعهم من دخول الحسكة مجددا  في حال حضروا المؤتمر، متهمة إياهم  بتلقي التعليمات من إيران.

وتعتقل “الأسايش” والشرطة العسكرية الكردية بشكل مستمر عشرات الأشخاص، جاء بعضها لسوق الشباب إلى التجنيد الإجباري ومنهالمخالفة قراراتها وبعضها لتهم التزويروتجارة المخدرات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

مظاهرة ليلية شرق درعا رفضا لـ”المصالحة” مع النظام

[ad_1]

سمارت – درعا

تظاهر العشرات في بلدة السهوة (25 كم شرق درعا) جنوبي سوريا، تأكيدا على التمسك بمبادئ الثورة السورية ورفضا للمصالحات التي يدعو إليها النظام السوري في المحافظة.

وشارك بالمظاهرة عشرات المدنيين والعسكريين ليل الجمعة – السبت، جابوا شوارع البلدة ونادوا بإسقاط النظام ورفض جميع “المؤامرات” التي تُحاك ضد الأهالي في المنطقة.

وخرجت مظاهرتان في بلدة السهوة ومنطقة الشياح بمدينة درعا الجمعة، رفضا لـ “المصالحة” التي دعا إليها النظام والقبول بشروطه.

وسبق أن قال قائدان عسكريان لـ”سمارت” أن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيد  النظام على أحياء بمدينة درعا.

 وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعاقريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة”في حال خرقه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

عالمان في شارع العرب ببرلين.. مطاعم ومحلات ومشاحنات وكثير من السوريين

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

خلال الحرب الباردة لم يكن شارع سونينالي لافتاً للنظر باستثناء وجود نقطة تفتيش تجذب الانتباه في عيد القيامة وحسب حين كان سكان برلين الغربية يزورون أقاربهم في شطرها الشرقي.

واشتهر الشارع الذي أطلق عليه اسم “بيروت الصغيرة” بمتاجره اللبنانية ومقاهيه التي ينبعث منها الدخان ويتسلل منها صوت الأغنيات العربية القديمة.

ثم في 2015 دبت في الشارع الحياة من جديد. فقد حول تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين، معظمهم من سوريا، شارع سونينالي إلى أحد أكثر الشوارع ازدحاماً في العاصمة. واليوم تمر حشود المتسوقين من أمام الأكشاك التي تبيع الخضر والفاكهة.

يعلن متجران للحلويات عن الوجود السوري، هما “إدلب الخضراء” في الطرف الشمالي الغربي و”دمشق” إلى الجنوب الشرقي. بات شارع “بيروت الصغيرة” يعرف باسم “شارع العرب”.

وتعيش في برلين جالية عربية منذ 1960 حين دعت ألمانيا الغربية آلاف المغاربة ليكونوا “عمالاً ضيوفاً” للمساعدة في إعادة بناء اقتصاد البلاد بعد الحرب.

وفي الثمانينيات وأوائل التسعينيات وصل عشرات الآلاف من المهاجرين اللبنانيين واللبنانيين من أصول فلسطينية بعد فرارهم من الحرب الأهلية في لبنان.

يعيش هؤلاء في مجتمعات موازية وقلما اندمج هؤلاء المهاجرون العرب مع جيرانهم الألمان. وتشير بيانات حكومية إلى أن معدلات البطالة مرتفعة بين الرجال بينما يعيش ثلث النساء على الإعانات الاجتماعية.

ودفع قرار المستشارة “أنجيلا ميركل” عام 2015 استيعاب أكثر من مليون مهاجر التحديات المتعلقة بالاندماج إلى الصدارة وقلب الساحة السياسية الألمانية رأساً على عقب.

ونتيجة للمشاعر المناهضة للمهاجرين صعد حزب البديل من أجل ألمانيا إلى المركز الثالث في الانتخابات عام 2017.

تقول رشا الخضراء وهي مدونة سورية على موقع يوتيوب تبلغ من العمر 42 عاماً إن الأجيال الأسبق من المهاجرين العرب في أماكن مثل سونينالي هم عادة الأكثر استياء من الوافدين الجدد “أكثر من الألمان”.

ومن بين نحو 695 ألف مهاجر تقدموا بطلبات لجوء في ألمانيا عام 2016 حصل أكثر من 62 في المئة على وضع لاجئ أو على حماية إنسانية وهو ما مكنهم من العمل والحصول على إعانات الرعاية الاجتماعية وفقاً لما ذكره المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين. وكانت النسبة أعلى بين مقدمي الطلبات من سوريا إذ بلغت نحو 97 في المئة.

على النقيض وقبل عشر سنوات كان أقل من سبعة في المئة من مقدمي طلبات اللجوء في ألمانيا يحصلون على وضع لاجئ.

ووجدت دراسة أجرتها جامعة بيلفيلد عام 2016 أن أكثر من نصف المهاجرين المستقرين منذ فترة طويلة في ألمانيا يعتقدون أن الوافدين الجدد يحصلون على الكثير.

هدى زيدان (46 عاماً) سورية من أصل فلسطيني تعيش في برلين منذ 25 عاماً وتعمل ممرضة متخصصة في رعاية المسنين “الحكومة فتحت آفاقا جديدة للاجئين (..) آفاقا لم نرها”.

تقول هدى إنها جاءت إلى ألمانيا مرافقة لزوجها. وأضافت أنه لم يكن مسموحاً لها بالعمل لثلاث سنوات كما لم يكن يحق لها الحصول على إعانات الرعاية الاجتماعية، وفي اختلاف عن الوافدين في يومنا هذا كان عليها أن تسدد رسوم دروس تعلم اللغة الألمانية.

قالت هدى “حين رأيت ما حصلوا عليه تمنيت لو كنت لاجئة”

الحياة قاسية

من بين الوافدين إلى سونينالي عمار قاسم (34 عاماً) الذي كان يكسب قوته في دمشق من بيع الدواجن للمتاجر والمطاعم. غادر سوريا في سبتمبر/ أيلول 2015 ووصل إلى ألمانيا بعد ذلك بشهر بعدما سافر عبر تركيا واليونان وشرق أوروبا.

في صيف 2016 فتح قاسم مطعماً للشاورما وغيرها من الأطعمة الشامية. واليوم أصبح مطعم الدمشقي الذي يملكه قاسم أحد أكثر معالم شارع سونينالي شعبية.

يتنقل الندل السوريون جيئة وذهاباً بين أسياخ اللحم المشوي والطاولات الممتلئة عن آخرها. ويقف الزبائن في طابور ليأخذوا طلباتهم إلى المنزل.

لكن العمل لم يكن بهذا المستوى طوال الوقت. يتذكر قاسم أنه حين قدمت فرقة سورية للموسيقى الشعبية عرضاً احتفالاً بافتتاح المطعم اشتكى الجيران للشرطة من الضوضاء.

وقال إن عصابات من العرب طلبت منه إتاوات لحمايته لكنه رفض الدفع. ثم في أكتوبر/ تشرين الأول 2016 هدد ملثمون العاملين بمطعمه.

وأكد عدة سكان صحة روايته. وقال أحدهم إن من المستحيل أن يفتح الوافدون الجدد أي نشاط تجاري في سونينالي دون “الموافقة غير الرسمية للمهاجرين الأكبر سناً المستقرين منذ فترة طويلة”. وقالت شرطة برلين إنها ليس لديها سجل بوقوع حوادث عند الدمشقي لكنها أضافت أنه لا يتم الإبلاغ عن كل المشاكل.

وقال قاسم: “أدركت أنني بحاجة لمن يدعمني ويحميني”.

ساعدته أسرة لبنانية من المهاجرين الأسبق في العثور على مكان جديد لمطعمه وشاركته في مشروعه الناجح الآن.

وعمل أحمد رزو (32 عاماً) صرافاً في مطعم الدمشقي لأكثر من عام. يقول إنه يستطيع تمييز المهاجرين القدامى من الجدد من الطريقة التي يطلبون بها الطعام. ويكون السوريون أكثر وداً عادة. يقول رزو: “ربما كانت الحياة هنا شديدة القسوة عليهم (المهاجرين القدامى) ولهذا أصبحوا بهذه الصورة”. كان رزو يدرس في دمشق ليصبح مهندساً زراعياً قبل فراره من البلاد عام 2015.

المصلح

في سونينالي، أصبح منصور عزام المنتمي للجيل الأقدم من المهاجرين أشبه بوسيط للسلام. يناديه السكان المحليون بلقب الحاج. كان عزام هو من ساعد قاسم مالك المطعم حين كان يبحث عن مكان جديد.

ولد عزام قبل 50 عاماً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان قرب مدينة صيدا الساحلية. يقول إنه حين كان في الثانية عشرة من العمر أصبح مقاتلاً من أجل القضية الفلسطينية. وصل إلى ألمانيا في 1996 وطلب الحصول على وضع لاجئ سياسي.

ويعيش حالياً في شقة في سونينالي تعلو متجر بقالة ومطعماً شرق أوسطياً يمتلكهما. ويبيع متجر عزام كل شيء من الجبن اللبناني إلى المخللات السورية. ويقبل الألمان والعرب على المطعم.

وفي غرفة المعيشة بشقته، قدم عزام القهوة والحلوى السورية وفاكهة على مائدة دمشقية. وعلى التلفزيون كانت قناة تلفزيونية عربية تبث أخباراً من الحرب السورية.

وقال: “عندما أتينا إلى هنا، لم يكن معنا أي شيء. افتتحت أعمالاً كانت مطلوبة. بدأت بمخبز للخبز العربي. لم أعمل بالتجارة من قبل قط. كنت قضيت كل حياتي كمقاتل أحمل بندقيتي وأجلس في المعسكر”.

يقول عزام إنه حين بدأ طليعة اللاجئين السوريين الوصول إلى برلين كان هناك “ارتباك وصراع”. كان أصحاب المتاجر القدامى والسوريون الذين أقاموا مشاريع جديدة يتشاجرون. وقال عزام إنه أنشأ لجنة من أصحاب المتاجر لحل المشاكل. يجتمعون مرة شهرياً ويتواصلون من خلال مجموعة على تطبيق واتساب.

والآن يسعى لتشكيل لجنة للمطاعم العربية بعد أن فتح أكثر من 12 مطعماً سورياً في العامين الأخيرين. وأضاف “أخبرتهم بأننا إذا لم نعمل معا فإننا سنخسر جميعاً”.

واتسع نطاق نشاط عزام مع مجيء اللاجئين الذين أصبحوا يمثلون جزءاً كبيراً من موظفيه وزبائنه أيضاً. وأكثر من نصف العاملين لديه البالغ عددهم 235 من سوريا.

والنهج الذي يتبعه عزام نادر.

متحررون

يشتكي المهاجرون العرب والمسلمون الأقدم من أن الوافدين الجدد “متحررون أكثر من اللازم”. في 2009 اعتبر أكثر من 80 في المئة من المهاجرين المسلمين من الشرق الأوسط أنفسهم “متدينين جداً” أو “مؤمنين حقاً” وذلك وفق بيانات حكومية

وقال رائد صالح وهو سياسي ألماني من أصل فلسطيني وعضو في الحزب الديمقراطي الاشتراكي في برلين إن نظرة المهاجرين العرب الجدد للوطن تختلف عن القدامى.

وأضاف “من يعشون في ألمانيا منذ 40 عاماً ولا يزورون بلدهم الأصلي إلا كل عامين لمدة 15 يوما لديهم فكرة مختلفة تماماً عمن غادروا لتوهم”.

وعبر محمد الطويل وهو مهاجر لبناني عاش في برلين 40 عاماً ويملك داراً للنشر في منطقة نويكولن عن دهشته من اختلاف النساء السوريات الشديد عمن يظهرن في مسلسل باب الحارة وهو مسلسل سوري شهير تدور أحداثه في أوائل القرن العشرين.

في المسلسل تغطي النساء وجوههن ويلزمن منازلهن.

قال الطويل “هناك الكثير من المثليين من الرجال والنساء بين الوافدين الجدد. لم يكن هذا موجوداً في مجتمعنا من قبل. لم نكن حتى نسمع بذلك”.

جاء الطويل إلى ألمانيا الغربية في 1975 هرباً من الحرب الأهلية اللبنانية ودرس الصحافة. حكى كيف بدأ من الصفر كطالب ثم صاحب عمل.

يقول “لقي السوريون معاملة مختلفة عنا حين جئنا. يسمح للسوريين بالدراسة هنا على حساب الحكومة للمدة التي يريدونها (..) حصلوا على تصاريح إقامة. حين جئنا إلى هنا لم يعطونا تصاريح إقامة. أتدري كم عانيت إلى أن حصلت على هذا التصريح”.

أخطاء الماضي

احتست هدى زيدان الممرضة قهوتها في مقهى تركي بمنطقة كرويتسبرج حيث تعيش في برلين. وبعد قضاء أكثر من 20 عاماً في المدينة تتحدث الألمانية بطلاقة، لكنها تقول إنها برغم ذلك لا يمكن أن تقول ذلك بثقة كاملة. وتقول “أتحدث الألمانية جيداً”.

تقول “أدفع أكثر من ثلث دخلي حتى يعيشون. الكثير من الألمان يحسدون اللاجئين على وضعهم”. وأضافت: “حين جاء اللبنانيون إلى هنا لم يحصلوا على الحقوق التي يحصل عليها اللاجئون اليوم”.

قال “أندرياس جيرمرسهاوزن” مفوض الاندماج والهجرة بمجلس الشيوخ في برلين إن ألمانيا تعلمت من أخطاء الماضي وإن السياسات تركز الآن أكثر على الاندماج.

وسعى قانون بدأ سريانه في 2005 إلى تشجيع هذا من خلال تنظيم دورات لتعليم الأجانب لغة ألمانيا وتاريخها وثقافتها.

وقال “جيرمرسهاوزن”: “برلين تعلمت من الماضي”.

وأضاف أن الاستياء ليس من العرب وحسب وإنما من جماعات أخرى مثل الروس الذين جاؤوا إلى ألمانيا في التسعينيات بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

ومضى قائلاً: “يقولون لي أمرين: الظروف بالنسبة للوافدين الجدد أسهل منا كثيراً وبالنسبة لنا هذا جاء متأخراً جداً”.

لكن “جيرمرسهاوزن” قال إن عدم توفير أوضاع مريحة نسبياً للوافدين الجدد ليس حلاً. وأضاف “إذا صعبنا على المهاجرين الحاليين دخول سوق العمل فإننا نصنع ديناميتاً وسيعني هذا أننا لم نتعلم من أخطائنا”.

اقرأ أيضا: موسكو تقصي طهران.. اتفاق بين روسيا وإسرائيل يقضي بسحب قوات إيران من جنوب سوريا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قياديون ينفون مجددا المعلومات حول تعزيزات للنظام جنوبي سوريا

[ad_1]

سمارت-درعا

نفى قياديان عسكريان بالجيش السوري الحر الأنباء والمعلومات التي تداولتها وسائل إعلام النظام السوري حول حشود لقواته عند محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وقال قائد عسكري في غرفة عمليات عسكرية بالقنيطرة لـ”سمارت” الجمعة، إن المعلومات حول سحب قوات النظام تعزيزاتها الواصلة حديثا إلى مدينة البعث بالمحافظة باتجاه ريف دمشق، منفية، مؤكدا أن “التعزيزات لم تصل حتى تنسحب، والحركة اعتيادية”.

كذلك أكد قيادي آخر في القنيطرة عدم وصول أي تعزيزات أو انسحاب أخرى في المحافظة.

وفي سياق متصل، قال القيادي في “ألوية العمري” مفلح الصبرة لـ”سمارت”، إن قوات النظام أعادت فتح الطرقات عند “معبر صمّا” الواصل بين قرى الطيرة والسميع وصمّا في السويداء،وبلدتي المليحة وناحتة المتاخمتين في درعا.

ولفت القيادي أن فتح الطرقات جاء بعد إنجاز ساتر ترابي قرب نقطة بين الحدود الإدارية لمحافظتي درعا والسويداء.

وسبق أن قال قائدان عسكريان بالجيش الحر لـ”سمارت” إن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعا قريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة” في حال خرقه.

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج