أرشيف الوسم: سيطرة

تركيا: “الأسد” لن يكون قادرا على حكم سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو الخميس، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد لن يكون قادرا على حكم سوريا، لأنه قتل نحو مليون شخص.

وقال ” جاويش أوغلو” في مقابلة مع قناة “دويتشه فله” الألمانية إن تركيا لم تغير موقفها من “الأسد” حتى الآن، لافتا أن بلاده تعمل على حل القضية السورية في مختلف المنصات، مؤكدا على أهمية المحادثات “أستانة وسوتشي” المرتبطتين بمحادثات “جنيف”، حسب وكالة “الأناضول” الرسمية.

وأضاف ” جاويش أوغلو” أنهم بدؤوا بالتعاون مع روسيا بعد سيطرة قوات النظام السوري على مدينة حلب شمالي سوريا، وانضمام إيران للمحادثات له دور مهم في حل القضية السورية، مشيرا أنه يوجد اختلاف بينهم في عدة قضايا بما فيها مصير “الأسد”.

وتعتبر تركيا وروسيا وإيران الدول الضامنة لاتفاق “تخفيف التصعيد” الموقع في محادثات “أستانة 8″، وتختلفالدول الثلاث في القضية السورية حول مصير”الأسد”، حيث تدعم روسيا وإيران النظام السوري في جميع المجالات السياسية والعسكرية، فيما تدعم تركيا بعض فصائل الجيش السوري الحر في المعارك ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

الشرطة “الحرة” تضبط 137 كغ من المخدرات في قرية شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

ضبطت الشرطة وقوى الأمن في قرية أخترين (39 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، الخميس، 137 كغ من المخدرات.

وقال مصدر خاص لـ ” سمارت” طلب عدم نشر اسمه إن عناصر الشرطة ضبطوا الكمية داخل براد مغطى بقطع خشبية لإخفائه خلال مرور السيارة بالقرية، دون تحديد الجهة المسؤولة عن التهريب أو مصدر المواد المخدرة، لافتا أن التحقيقات لا تزال جارية.

وسبق أن ألقتفصائل الجيش السوري الحر وقوة الأمن في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري عددا من مروجي المخدرات، كما أتلفت كميات كبيرة من المواد المصادرة.

وشهدت المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر والكتائب الإسلامية ظهور تجارة المخدراتوالحشيش إضافة إلى الحبوب المخدرة، وسط فلتان أمني وفوضى انتشار السلاح.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتلى وجرحى بينهم مدني باشتباكات بين “أحرار الشام ” و”الحر” شمال شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل مدني وأصيب مقاتلون الأربعاء، في مدينة جرابلس (120 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، باشتباكات بين حركة “أحرار الشام الإسلامية” و “لواء الشمال” التابع للجيش السوري الحر.

وقال ناشطون لـ”سمارت”، إن مدنيا قتل وأصيب ثلاثة مقاتلين (لم يعرف لأي فصيل ينتمون) بجروح خطيرة  تركزت في الرأس، نتيجة  قصف متبادل واشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين “أحرار الشام” و”لواء الشمال”.

وأشار ناشط فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى توقف الاشتباكات بعد حل الخلاف بين  الطرفين، دون معرفة سبب الخلاف أو أية تفاصيل أخرى.

وتتكررالمواجهات والخلافات بالآونة الأخيرة في مناطق سيطرة فصائل”درع الفرات” نتيجة غياب الرقابة الأمنية وفوضى انتشار السلاح، وكان آخرها اشتباكات بين “لواء أحرار الشرقية” ومسلحين من عائلة “آل واكي” في مدينة الباب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

انتشار الشرطة “الحرة” في مدينة عفرين بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

انتشر عناصر الشرطة “الحرة” الجمعة، في مدينة عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بعد تخريجهم من دورة أقيمت في تركيا.

وقال قائد الشرطة “الحرة” في عفرين إبراهيم طلاس في تصريح إلى “سمارت” إن نحو 620 عنصرا انتشروا بالمدينة، لافتا أن مهامهم استلام الحواجز والمباني الحكومية من فصائل الجيش السوري الحر والشرطة العسكرية، إضافة لملاحقة خلايا “وحدات حماية الشعب” الكردية ومكافحة المخدرات.

وأضاف “طلاس” أن العناصر تلقوا التدريبات في مدينة مرسين التركية، مشيرا أن هناك دورتين تتحضران أيضا.

وتسلمت الشرطة “الحرة” مبنى السرايا من فصائل “الحر”، وجابت شوارع المدينة بحضور وفد عسكري تركي، بينما سيقتصر انتشارهم حاليا على مدينة عفرين حاليا، ولاحقا سيشمل جميع قرى وبلدات المنطقة، حسب “طلاس”.

وتشهد مدينة عفرين في الآونة الأخيرة عودة لعشرات العوائل النازحةمنها نتيجة المعارك، وسط مخاوفة من استمرار انفجار العبوات الناسفة الألغام الأرضي التي تسبب بمقتل وجرح عدد من المدنيينوالعسكرين، كما شكلتشخصيات عربية وكردية مجلسا محليا في المدينة بهدف إدارة الشؤون المحلية وتأمين الخدمات للأهالي.

وكانت رئاسة الأركان التركية أعلنت السبت 20 كانون الثاني الماضي، بدء العملية العسكرية في منطقة عفرين، ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، باسم عملية “غصن الزيتون” سيطرت خلالها على مركز مدينة عفرينوجميع البلدات التابعة لها ومعظم القرى المحيطة بها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

احتجاز مجموعة من تنظيم “الدولة” حاولت الدخول من جنوب دمشق إلى درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

احتجزت فصائل بالجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، مجموعة قالت إنها عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” حاولوا التسلل من بلدة الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق إلى درعا.

وقال رئيس “مجلس القضاء الأعلى في حوران” عصمت العبسي لـ”سمارت” الجمعة، إن نحو عشرين شخص ألقي القبض عليهم عند حاجز “المليحة” المشكل منذ ثلاثة أيام من فصائل “جيش الإسلام” و “قوات شباب السنة” و “لواء شهداء الحرية”.

وأوضح أن المجموعة المحتجزة كانت وجهتها قرى في درعا لأن معظمهم من أبناء المحافظة، نافيا توجه أحدهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة” جنوبي البلاد.

وأضاف “العبسي” أن المجموعة اعترفت في التحقيق المبدأي بدخول مجموعة أخرى قبل أيام، مشيرا أن ملاحقة العناصر الداخلين مؤخرا جارية وطلب من الحواجز التدقيق على الثبوتيات لإلقاء القبض عليهم.

ولفت أيضا أن من لا يثبت إنتماءه إلى تنظيم “الدولة” من المحتجزين “سيتم تسليمه لأهله بناءا على ضمانات معينة”.

وقبل أيام نقلت قوات النظام السوري عناصر من تنظيم “الدولة” إلى محافظة السويداء القريبة من درعا بعدنا أجلتهم من أحياء جنوب دمشق ضمن اتفاق بين الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

اجتماع تركي أمريكي لبحث ملف مدينة منبج بحلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي الجمعة، إن وفدا من الولايات المتحدة الأمريكية يجري مشاورات مع مسؤولين أتراك حول مدينة منبج (83 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأضاف “أقصوي” خلال مؤتمر صحفي في مقر الوزارة الخارجية بالعاصمة التركية أنقرة إنهم أنشأوا آلية بين الولايات المتحدة وتركيا خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون في شباط الماضي، حسب وكالة “الأناضول” الرسمية.

وذكر “أقصوي” أن اجتماع اليوم هو الاجتماع الثاني بين الاميركان والأتراك حول مدينة منبج، مشيرا أن الاجتماع الاول عقد في 8 و9 آذار المنصرم.

وسيعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن البيان النهائي حول الاجتماع بعد لقاءه نظيره الأمريكي مايك بومبيو في العاصمة الأمريكية واشنطن 4 حزيران القادم، حسب “أقصوي”.

وتأتي الاجتماعات التركية الأمريكية مع استمرار تهديداتالرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمسؤولين الأتراكبأن تركيا ستعمل على استعادة جميع المناطق الخاضعة لسيطرة “وحدات حماية الشعب” الكردية على الحدودالسورية – التركية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تراجع التدقيق الأمني في بعض أحياء حلب خلال رمضان واستمرار التضييق في حي السكري

[ad_1]

سمارت – حلب

شهدت بعض أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري انخفاضا في حدة التدقيق الأمني من قبل حواجز النظام منذ بداية شهر رمضان، فيما تعاني بعض أحياء شرقي المدينة من استمرار التشديد الأمني وملاحقة المطلوبين.

وقالت مصادر من داخل مدينة حلب لـ “سمارت” إن الحاجز الواقع بين حيي المرجة والصالحين (3 كم جنوب شرق مركز المدينة) كان من أكثر الحواجز تشديدا على المدنيين من ناحية التفتيش واعتقال المطلوبين للتجنيد وتدقيق بيانات الأهالي، إلا أن حدة التدقيق تراجعت منذ بداية شهر رمضان.

ويتألف هذا الحاجز من خيمة أقيمت بجانب الطريق دون سواتر ترابية أو اسمنتية، تحوي بداخلها جهاز كمبيوتر للبحث عن أسماء المطلوبين، حيث يقف العناصر على الطريق لإيقاف السيارات والتدقيق على هويات الركاب، فيما أشار الأهالي أن العناصر كانوا يتعاملون معهم بمزاجية ويؤخرون مرور السيارات بشكل مقصود ما أجبر كثيرا من السيارات لتغيير طريقها وسلوك الطريق الشمالي تجنبا للوقوف الطويل على الحاجز، وتفاديا للصدام مع عناصره.

وأضاف الأهالي أن تواجد عناصر الحاجز على الطريق بات أقل من الفترات السابقة منذ بداية شهر رمضان، مرجعين ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة، مشيرين أن الخيمة نفسها تكون خاليا بشكل كامل أحيانا، فيما يشاهد السائقون عناصر داخلها في أحيان أخرى.

وباستثناء هذا الحاجز، أشار الأهالي أن الوضع يعتبر مقبولا من ناحية التدقيق والتعامل على الحواجز الأخرى المنتشرة على الخط الواصل من حي الفردوس والصالحين والمرجة وصولا إلى حي الصاخور في الشمال الشرقي، بينما يبقى حي السكري جنوبي المدينة معزولا عن بقية أجزاء حلب بسبب كثرة الحواجز والخوف من الاعتقالات.

وقال أهال من حي السكري لـ “سمارت” إن حواجز الأمن العسكري تتحكم بالدخول إلى المنطقة والخروج منها، حيث توجد ثلاثة حواجز على مداخل الحي وحاجز رابع بداخله، وتقوم جميعها بالتدقيق على الأهالي وهوياتهم وتفتيش المارة، مع عدم وجود طريقة للعبور إلا عن طريق هذه الحواجز.

ولفت الأهالي إلى وجود أعداد من الشبان المطلوبين للخدمة الاحتياطية في صفوف النظام، مشيرين أن الأخير يتعامل مع أهالي حي السكري بطريقة أكثر صرامة لأن عناصره يعتبرون جميع سكانه من “الجماعات الإرهابية” وفق تعبيرهم.

وأشارت المصادر إلى تراجع عدد حالات الاعتقال في الفترة الأخيرة، مشيرين أن ذلك لا يعود إلى إرخاء القبضة الأمنية لأجهزة الأمن، وإنما يعود إلى قيام قوات النظام باعتقال معظم الشبان في الأحياء الشرقية مسبقا منذ سيطرتها على تلك المنطقة، منتصف كانون الأول عام 2016.

وأعلنت فصائل عاملة في المنطقة يوم 22 كانون الثاني عام 2017 إن مدينة حلب باتت بالكامل تحت سيطرة النظام، مع وصول آخر دفعة من مهجري المدينة إلى مناطق سيطرة الفصائل في الريف الغربي بعد حملة حصار وقصف مكثف لروسيا والنظام على المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

النظام يعيد رتل عسكري إلى درعا بعد سيطرته على محيط دمشق

[ad_1]

سمارت – درعا

عاد رتل عسكري لقوات النظام الأربعاء، إلى مقراته بالفرقة التاسعة في درعا جنوبي سوريا، بعد سيطرته على كامل محيط العاصمة السورية دمشق.

وقال مصدر عسكري لـ”سمارت” إن الرتل تابع للفرقة السابعة ومسؤول عنه ضابط الاقتحامات نزار الفندي، حيث يشترك بالمعارك العسكرية الفاصلة التي تشنها قوات النظام.

ولفت المصدر أن الرتل شارك بمعارك الغوطة الشرقية للعاصمة والاشتباكات في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق ومدينة الحجر الأسود المجاورة.

وأظهر مقطع مصور عشرات سيارات الدفع الرباعي والشاحنات والعربات العسكرية خلال عودتها بشوارع مدينة الصنمين (50 كم شمال مدينة درعا) وسط إطلاق نار كثيف في مدينة من قبل عناصر الرتل.

ويشارك الرتل بالمعارك بمحيط العاصمة منذ ستة أشهر، حيث قتل عدد من عناصرخلال معارك فك الحصار عن “إدارة المركبات” في مدينة حرستا حينها.

وكانت قوات النظام سيطرت قبل يومين، على مخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود، سبق ذلك سيطرتهاعلى كامل غوطة دمشق الشرقية منصف شهر نيسان الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

أهالي قرية بديرالزور يفرجون عن عناصر للنظام مقابل إعادة مواشيهم المسروقة

[ad_1]

سمارت – دير الزور

أفرج أهالي قرية الحويجة (جزيرة نهرية) شرق دير الزور شرقي سوريا، عن عناصر من قوات النظام السوري، مقابل إعادة الأخيرة مواشي سرقوها.

وقال ناشطون لـ “سمارت” الأربعاء، إن الأهالي أسروا خمسة عناصر لقوات النظام أثناء سرقتهم  لـ 150رأس غنم و12 بقرة من القرية، وأجروا اتفاقا مع عناصر آخرين يقضي بمبادلة الأسرى بالمواشي المسروقة، حيث كان ذلك.

وتعبر قرية الحويجة نقطة تماس واشتباك بين قوات النظام و”قوات سوريا الديمقراطية “(قسد).

ويعرف عن قوات النظام والميليشيات المساندة لها، بأنها تسرق المناطق التي تسيطر عليها حديثا، حيث وثق ناشطونسرقة النظام لأعداد كبيرة من العجول وقطعان الأبقار والأغنام والأبل، وعشرات السيارات، كما وثقوا سرقة النظام محروقات من خط مدينة الميادين، وأثاث المنازلفي عدة مدن وقرى شرق دير الزور

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تنظيم “الدولة” يعزز مواقعه العسكرية شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

عزز تنظيم “الدولة الإسلامية” مواقعه العسكرية قرب مدينة هجين (95 كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال ناشطون مختصون بنقل أخبار المحافظة  لــ “سمارت”، إن  تنظيم “الدولة” بدأ قبل يومين بتعزيز مواقع بالعناصر تحسبا لهجوم متوقع على مناطق سيطرته من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والتحالف الدولي.

وأضاف الناشطون أن التنظيم رفع سواتر “لا يمكنها أن تصد الهجوم أكثر من ثلاثة أيام”، كما حفر عدة أنفاق بعضها بطول كيلو متر.

ودارت في 13 أيار، اشتباكات بين تنظيم “الدولة ” و(قسد) قرب الحدود السورية – العراقية شرق دير الزور وسط محاولات”قسد” التقدم في المنطقة بمشاركة قوات من  ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية.

وكان”مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد”أعلنبداية الشخر الجاري ، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة”ضد تنظيم “الدولة” لإنهاء وجوده في ديرالزور.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين