أرشيف الوسوم: شهداء

بالفيديو: تفجيرات تودي بحياة مدنيين… وفوضى أمنية في إدلب

[ad_1]

إدلب () قُتل ثلاثة مدنيين وأُصيب آخرون صباح اليوم، بانفجار سيارة مفخخة في مدينة أرمناز غرب إدلب.

وأفادت مصادر محلية لوكالة «» باشتباكات دارت بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام في المنطقة عقب التفجير، دون ورود تفاصيل إضافية.

في السياق، تعرضت مدينة حارم غرب إدلب لتفجير آخر قرب مخفر المدينة التابع للهيئة، أسفر عن سقوط عدد من المدنيين جرحى، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين في مدينتي حارم وسلقين غرب إدلب.

في حين، قُتلت امرأة وأُصيب طفلها بجروح، إثر الاشتباكات بين الطرفين على أطراف بلدة جرجناز بريف إدلب.

جدير بالذكر أن رقعة الاشتباكات اتسعت بين حركة أحرار الشام والهيئة لتشمل العديد من القرى والبلدات في أرياف إدلب الجنوبي والغربي والشمالي.

 

انتحاري يستهدف بعربة مفخخة مقراً لـ #أحرار_الشام في #أرمناز بريف #إدلب الشمالي موقعاً العشرات ما بين شهداء وجرحى من المدنيين#الجولاني_عدو pic.twitter.com/1xgnR2ac5l

— صقر التوحيد (@sakrr121) ١٩ يوليو، ٢٠١٧

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جرحى بانفجار بمدينة حارم في ريف إدلب الشمالي

[ad_1]

أصيب عدة أشخاص بجروح ظهر اليوم الأربعاء، في مدينة حارم بريف إدلب الشمالي إثر انفجار لم يعرف مصدره وسط المدينة.

هز انفجار عنيف مدينة حارم بريف إدلب الشمالي الغربي الواقعة على الحدود التركية أدى إلى إصابة عدة أشخاص بجروح دون أنباء عن شهداء حتى لحظة تحرير الخبر, فيما تعمل فرق الإسعاف على إجلاء المصابين وسط حالة أمنية سيئة داخل المدينة.

يأتي ذلك بعد ساعات من انفجار سيارة مفخخة في مدينة أرمناز أدت إلى استشهاد 5 أشخاص وإصابة 15 آخرين إضافة إلى أضرار مادية جسيمة في المنطقة.

يذكر أن مدينة حارم شهدت حالة من الاستقرار الأمني بعد سيطرة الجيش الحر عليها نهاية عام 2012 ويحيط بها عدداً كبيراً من مخيمات النازحين على الحدود السورية التركية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مصرع عميد لقوات النظام من الفيلق الخامس على محاور القتال شرق السلمية

[ad_1]

نعت وسائل إعلام النظام اليوم الأربعاء عناصر من قواته والدفاع الوطني سقطوا بالاشتباكات الدائرة مع تنظيم الدولة بريف حماه الشرقي على محور أثريا –الشيخ هلال.

نشرت صفحة “سلمية مباشر” المقربة من النظام بأن المشفى الوطني في مدينة سلمية استقبل ظهر اليوم جثة العميد “منذر صالح ميهوب” من مرتبات الفيلق الخامس اقتحام اللواء الثالث بالاشتباكات الدائرة مع عناصر تنظيم الدولة على محور أثريا –الشيخ هلال بريف حماه الشرقي و9 قتلى من قوات النظام وعناصر الدفاع الوطني بينهم ثلاثة عناصر مجهولي الهوية.

يأتي ذلك بعد ساعات من بث مواقع موالية للنظام مقتل أربعة عناصر للنظام بالاشتباكات الدائرة مع مقاتلي تنظيم الدولة بريف حماه الشرقي، ونشرت صفحة شهداء سوريا الموالية أسماء قتلى قوات النظام الذين وصلوا إلى مشفى مدينة سلمية بينهم جثة مقاتل سقط بريف الرقة الجنوبي.

وتسعى قوات النظام بدعم من ميليشيات إيران والطيران الروسي مواصلة تقدمها باتجاه الحدود الإدارية لمحافظتي الرقة ودير الزور وقطع الطريق على تقدم الثوار في البادية بعد التقدم الأخير على حساب تنظيم الدولة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة بأرمناز في ريف إدلب الشمالي

[ad_1]

استشهد 3 أشخاص وأصيب آخرون بجروح, اليوم الأربعاء، إثر انفجار سيارة مفخخة بمدينة أرمناز في ريف إدلب الشمالي الغربي.

هز انفجار عنيف اليوم الأربعاء، مدينة أرمناز وماحولها في ريف إدلب الشمالي الغربي ناجم عن انفجار سيارة مفخخة بمحيط مخفر مدينة أرمناز أدى إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح خفيفة ومتوسطة معظمهم من الأطفال والنساء.
وعرف من الشهداء:
1 – عارف حوسو
2 – طارق دعبول
3 – حذيفة عويضة

يأتي ذلك ضمن سلسلة التفجيرات والعبوات الناسفة التي تستهدف المقرات العسكرية والأمنية وتجمعات المدنيين في محافظة إدلب والتي بدأت تزداد وتيرتها مع بدء هدنة خفض التصعيد الموقعة مطلع أيار الماضي.

يذكر أن أرمناز شهدت انفجار دراجة مفخخة أمام مخفر المدينة في الـ24 من حزيران الماضي اقتصرت أضرارها على الماديات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إسلام بلا حروب

جيرون

[ad_1]

صدر، عن دار (لامبيرت) الألمانية، كتابُ (إسلام بلا حروب) باللغة الإنكليزية للكاتب محمد حبش، يتناول بالتعريف أبطال السلام في التاريخ الإسلامي.

وتنشر الدار أعمالها عبر 2000 منفذ بيع مفتوح حول العالم، إضافة إلى السوق الإلكترونية، وتعهدت الدار بطبع سلسلة كتب في التعريف بالإسلام التنويري.

لقد ظهرت آلاف الكتب والدراسات في المكتبة العربية، للحديث عن أبطال الحروب والفتوح والغزو، ولكن لم يكتب مؤرخونا في أبطال السلام وصانعي الدبلوماسية الذين نجحوا في تحويل الصراع العسكري إلى واحات إخاء وسلام.

يتناول الكتاب بالتحقيق ستة رجال مختارين بعناية، يتم تقديمهم بوصفهم أبرز أبطال السلم في التاريخ الإسلامي، ويجمع بينهم أنهم كانت لهم أراء مختلفة في مسائل الحرب والسلام، ويصر المؤلف أنهم كانوا ضد العقل الغازي الذي ساد في القرون الأولى، وأن هؤلاء الرجال كانوا يؤمنون بالتأثير السلمي والدبلوماسي، وكانوا يعملون لوقف الحرب بكل الوسائل، ويمكن القول إنهم وقفوا بشجاعة ضد حروب الفتوح التي طبعت القرون الأولى في التاريخ الإسلامي.

تبدأ الدراسة بالنبي الكريم، وبخلاف ما ترويه كتب السير من سرد المغازي، فإن الكتاب يطرحه إمامًا في الدبلوماسية وفض النزاعات وتعزيز السلم.

خلال نصف عمر الرسالة، حاول الرسول الكريم بناء دولته الرائدة خمس مرات، أخفق في أربعة منها، وكُتب له النجاح في الخامسة، فقد حاول في مكة والحبشة والطائف والحيرة وكان يلقى صدودًا كبيرا، وربما قدم تضحيات وشهداء، ففي يوم الطائف تم طرده والاعتداء عليه، حتى سال الدم من رأسه إلى أخمص قدميه، ولكنه لم يتحول عن رسالته السلمية، وفي كفاحه الذي استمر ثلاثة عشر عامًا متواصلة، وسقط فيه شهداء كثير، فإن الرسول الكريم -وفق ما رواه أصحابه وأعداؤه على السواء- لم يستخدم قطّ أي لون من السلاح، ولا حتى سكين مطبخ، وظلت رسالته الكلمة والحوار.

وكل ما روي في حياته من عنف، فإنما كان بعد أن أنجز بناء الدولة ديمقراطيًا، عبر الكفاح السلمي وتأمين أغلبية حقيقية في المدينة، وذلك أنه بعد تأسيس الدولة بات مسؤولًا عن أن يدافع عن الناس بأمانة واقتدار، وهنا فقط قام بتأسيس جيش وطني مهمته الدفاع عن المدينة. وقد نص اتفاقه مع اليهود على أنهم جزء من هذا الجيش، وأن عليهم النصرة مع المؤمنين، في إيماء واضح إلى طبيعة هذا الجيش التي لا تشبه في شيء الكتائب المسلحة التي تحشد الرجال والسلاح لفرض حاكمية الشريعة.

مات الرسول الكريم وجيوشه لم تتجاوز جزيرة العرب، على الرغم من العدوان السافر للروم وحلفائهم وقتلهم مبعوث النبي إلى بصرى الشام.

وتقدم الدراسة قراءة مختلفة لحياة الرسول الذي يصوره الرواة على أنه كان يجد رزقه في ظلال السيوف، وأنه كان ينتقل من غزاة إلى غزاة، ولا ينزل عن حصانه ولا يغمد سيفه ولا يتوقف عن القتال.

لم تكن علاقته بالسيف ودودة ولا حميمة، وأعلن أن أبغض الأسماء إلى قلبه اسم “حرب” واسم “مُرّة”، ومن خلال الغزوات الثمانية والعشرين التي فرضت عليه، فإنه نجح في تحويل ثلاثة وعشرين منها إلى مفاوضات ومصالحات، ونجح في إقامة دبلوماسية راشدة، فرض من خلالها برامج السلم وأوقف الحروب. ونجح في السنوات الأخيرة من حياته في تجنب الحرب كلها، وأسس لدولة مدنية قائمة على القناعة والبرهان والعقد الاجتماعي.

وفي دراسة جديدة لشخصية عمر بن الخطاب، قدّم الكتاب قراءة غير تقليدية لهذا الصحابي الكريم الذي اشتهر، في المخيلة العامة للناس، بأنه رجل بطش وقسوة وحرب، في حين أنه كان أكثر الناس وعيًا بالسلم ومطالب السلام، وكشف عن مواقف غريبة لعمر بن الخطاب في رفض الحروب وتحويلها إلى سلام ووئام.

وتشرح الدراسة موقف عمر بن الخطاب الفريد في تأمين القدس، ومنحها موقعًا فريدًا في التاريخ، وجعلها واحة للسلم والأمان والحوار، ومنع العسكر من الدخول إليها وتنصيب رجال الدين المسيحي حكامًا عليها، في إشارة واضحة إلى الدور الروحي والحضاري لهذه المدينة المقدسة.

ولكن فرادة عمر بن الخطاب تجلت في دوره الأساسي في رفض حروب الردة، وهو الأمر الذي كان مثار جدل كبير بينه والخليفة أبي بكر، فقد اختار عمر سبيل الحوار مع المرتدين ولم يرض أن يرفع فيهم السيف، وحين اشتد في مجادلة أبي بكر يدعوه أن يتألفهم، قال أبو بكر مغضبًا: بمَ أتألفهم أبوَحي يُتلى أم بحديث مفترى؟! ولكن عمر ظل يصر على رفض الحرب على الردة، حتى قال له أبو بكر كلمته الشهيرة: “أجبّار في الجاهلية خوار في الإسلام يا عمر!! والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها لرسول الله لقاتلتهم عليها”.

ومع أن عمر رضي فعلَ أبي بكر، لكنه ظل مرتابًا من حرب الردة كلها، وبخاصة من سلوك الفاتكين من المحاربين. وحين توفي أبو بكر أمر عمر -فورًا- بوقف كل حروب الردة، وحاكم عددًا من قادتها، وفرض قيودًا صارمة على المحاربين. وحين فتحت العراق، رفض مطالب المحاربين في قسمة الأرض والغنائم، ومنع تحول الفاتحين إلى محتلين يأخذون أرزاق الناس وأراضيهم تحت اسم الغنائم، ويستعمرون الأرض والإنسان.

وتقدم الدراسة عمر بن الخطاب رافضًا لانسياح الفاتحين شرقًا وغربًا، ومن المدهش أن عمر قد حسم مشروعه السياسي في قراءة دقيقة، فمضى إلى اعتبار رسالته هي التحرير الوطني وليس غزو العالم، ورفض بشدة خطط عمرو بن العاص لركوب البحر، وكذلك خططه لدخول مصر، أما فارس فقد فقد نهى الصحابة عن الانسياح في بلاد فارس وقال: “وددت لو أن بيننا وبين فارس جبلًا من نار؛ لا يصلون إلينا ولا نصل إليهم”.

ثم تختار الدراسة الحسنَ بن علي رائد الوحدة الإسلامية، وتبيّن موقفه الباسل في وقف الحرب مع معاوية، ونجاحه الكبير في وقف الحرب التي استمرت ستة أعوام بين الكوفة حيث جيش علي، والشام حيث جيش معاوية، وتظهر نجاحه في قيادة الأمة الإسلامية للخروج من الحرب والدخول في السلام، وهو ما استحق به بحق لقب عميد الوحدة الإسلامية.

أما الرابع من أبطال السلام الذي تقدمه الدراسة، فهو التابعي الجليل عمر بن عبد العزيز الذي قاد كفاحًا فريدًا خلال خلافته القصيرة لوقف نزعة الحرب لدى الجيوش المرابطة، وعمل على تحويل هذه الجيوش إلى قوى تنمية وبناء ودعوة.

وتقدم الدراسة معلومات غير معروفة، تبدو صادمة للقراء حول موقف عمر الرافض للفتوح العسكرية، وبخاصة تلك التي كانت تطرق أبواب الصين والقسطنطينية، وجهوده للحوار والتفاهم مع أهل الأندلس وخروج المسلمين منها، وتوضح براعة عمر بن عبد العزيز بأصول الدبلوماسية الناجحة، وتشير بوضوح إلى نجاحاته المتتالية في بناء احترام كبير للإسلام في العالم.

وخلال فترة حكمه التي استغرقت سنتين ونصف، نجح عمر بن عبد العزيز في سحب الجيوش الغازية من القسطنطينية، حيث كان مسلمة بن عبد الملك يحاصرها من البر، وكان هبيرة بن عمر يحاصرها من البحر، وكان موقفه من الحرب صارمًا، وأمر بعودة الجميع، وفتح قنوات التواصل الدبلوماسي مع الروم، وأمر السمح بن مالك الخولاني بسحب الجيوش من الأندلس، بعد فتحها بنحو سبعة اعوام، ولكنه لم ينجح في تحقيق ذلك.

أما في الشرق الإسلامي، حيث كانت فتوحات قتيبة بن مسلم، فإنه أرسل اللجان القضائية لمحاكمة هذه الفتوح وقد حكمت المحكمة برئاسة القاضي حاضر بن جميع، بأن الفتح في سمرقند كان غاشمًا لا يحقق أهداف الإسلام، وكانت النتيجة أن عمر أمر الجيوش الفاتحة بالانسحاب والعودة. وربما كانت هذه أول حادثة في التاريخ يتم فيها سحب جيوش فاتحة منتصرة من أجل سبب أخلاقي.

ثم تتحول الدراسة إلى الأندلس، حيث يختار الكتاب الخليفة الأموي الثاني في الأندلس الحكم المستنصر الأموي، وهو أزهى عصور الحضارة الإسلامية في الأندلس، وتشرح دوره الرئيس في تأمين السلم الدولي وبناء علاقات دبلوماسية ناجحة بين أوروبا والعرب، وتمهيده لأعظم عملية تكامل ثقافي ومعرفي بين الحضارة الإسلامية والمجتمع الأوروبي.

أما البطل السادس الذي تقدمه الدراسة فهو الخليفة الناصر العباسي الذي ولي الخلافة 545- 622، وعاش خليفة مدة 47 عامًا وتعدّ هذه المدة أطول فترة حكم في التاريخ الإسلامي.

وتتابع الدراسة الجهود الفريدة للناصر العباسي، في وقف الحرب الشيعية السنية التي كانت تتعاقب تأثيرًا وعنفًا منذ العصر الأموي، والتي زادها البويهيون والسلاجقة اشتعالًا. وقد استطاع الناصر العباسي أن يقدم نموذجًا مختلفًا للإخاء السني الشيعي، وشيد من بيت مال الدولة مرقد موسى الكاظم ومرقد الفقيه أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم، في المكان نفسه، وأقام أكبر محج عاطفي لأهل العراق في مرقد مزدوج سني-شيعي ما زال من أكبر معالم الوفاق والإخاء في العراق الجريح.

وقد كانت عبقرية الناصر، في وقف الحرب، بلا حدود؛ إذ إنه استطاع أن يجنب الخلافة آثار المواجهة الطاحنة المفروضة من العدوين التاريخيين للإسلام: المغول من الشرق والفرنجة من الغرب. وقد استطاع أن يؤمن حدود الخلافة وأن يواجه أطماع الفرنجة بصلاح الدين الأيوبي، من دون أن يزج بالخلافة في أي من هذه الحروب.

وفي سابقة دبلوماسية ليس لها نظير، نجح الناصر في التفاوض مع جنكيز خان الذي كان يجتاح العالم حينئذ، وعقد معه اتفاقات مهمة وعميقة، تضمنت في ما تضمنت إصدار عملة مشتركة بين الإسلام والمغول، تشتمل على صورة الخليفة الناصر وصورة السلطان جنكيز خان، وما تزال هذه العملة إلى اليوم في متحف فرغانة. وقد قدمت الدراسة صورًا منها؛ وبذلك جنّب بغداد حربًا ضروسًا طاحنة كان يمكن أن تبيد كل شيء، ويمكننا القول إن الناصر استطاع، بدبلوماسيته الناجحة، تجنيب الخلافة الإسلامية كارثة الدمار المروعة التي وقعت بعد نصف قرن من الزمان، في ظروف رهيبة.

ويقدم الكتاب في خاتمته شرحًا وافيًا لقيم السلم في الإسلام التي كان ينبغي أن تسود بعد رحيل الرسول الذي كرس حياته للحكمة والموعظة الحسنة.

يُعدّ الكتاب رسالة قوية لتصحيح الصورة النمطية الشائعة عن رسالة الجهاد، وبخاصة تلك التي كرستها ممارسات (القاعدة وداعش) في السنوات الأخيرة، ونشرت فوبيا الإسلام في العالم كله.

ويمضي الكتاب إلى المطالبة بإسلام بلا حروب، يقوم على الحوار والبرهان وليس على السيف والسنان، ويرى أن الجهاد الذي مارسه الرسول الكريم، بعد قيام الدولة، ليس إلا الجيش الوطني نفسه، ومسؤولياته في الدفاع، كما هو معروف في كل دول العالم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحرار الشام تتهم الهيئة بالبغي… والأخيرة ترد

[ad_1]

إدلب () اتسعت رقعة الاشتباكات والخلافات بين حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام في مناطق عدة بريف إدلب، في الشمال السوري.

وأعلنت الحركة في بيان لها فجر اليوم، أن: «قوات تابعة لهيئة تحرير الشام قامت بالبغي على حاجز بلدة حزارين التابع للحركة، دون أي مبرر أو حادثة سابقة لها»، مشيرةً أن الهيئة اعتقلت «الشيخ محمد طاهر عتيق رئيس محمة جبل الزاوية، ما أدى إلى اشتباكات بين الطرفين، ووقوع شهداء في صفوف الحركة».

من جهته رد مسؤول منطقة جبل الزاوية في هيئة تحرير الشام «حسام أبو عمران»، بأن المشاكل بدأت عقب رفع مجموعة من الحركة علم الثورة الذي تبنته مؤخراً بجانب راية التوحيد في إحدى قرى إدلب، فحدثت مشادات كلامية وسرعان ما تطور الأمر» متهماً الحركة بالهجوم على منازل عناصر الهيئة في القرية.

جدير بالذكر أن هيئة تحرير الشام اتهمت الحركة بأنها تعرقل المساعي لحل الخلافات بشكل سلمي، من خلال رفض الجلوس على طاولة مفاوضات محلية، إلا أن الحركة وجهت نداء لشرعيي الهيئة وعقلائها لنبذ الخلافات في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قيادي في المعارضة لـ «»: نسعى لفك الحصار عن القلمون الشرقي

[ad_1]

ريف دمشق () تداولت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة، أخباراً مفادها أن السياسة الأمريكية في سوريا قد تتغير، خاصة عقب سيطرة لواء شهداء القريتين الذي ينسق مع وزارة الدفاع الأمريكية على منطقة جبل الغراب ومحيطها في البادية السورية.

وأكد أبو عمر الحمصي مدير المكتب الإعلامي للواء شهداء القريتين لوكالة «»، أنه لا تغير في السياسة الأمريكية على الصعيد العسكري لافتاً إلى أنه «سبق للأمريكان أن وجهوا تحذيرات للنظام السوري، وقصفوا عدة مواقع للنظام قرب منطقة الشحمي في البادية السورية».

ولفت أبو عمر إلا أن: «علاقتنا مع القوات الأمريكية جيدة، حالنا كحال الفصائل العسكرية المتواجدة في المنطقة»، مشيراً إلى أنهم مستمرين في معاركهم ضد النظام بُغية «فك الحصار عن القلمون الشرقي، والوصول إلى تدمر غرباً».

جدير بالذكر أن لواء شهداء القريتين سيطر على مناطق واسعة في البادية السورية، أبرزها جبل الغراب الذي يبعد ما يقارب الـ 50 كيلو متراً عن مدينة تدمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مسجد عربين الكبير لا يزال شامخا منذ مئات السنين يتحدى النظام ومقاتلاته الحربية

[ad_1]

محمد كساح – خالد الرفاعي: المصدر

يعد مسجد عربين الكبير أحد المساجد التي يماثل عمرانها الجامع الأموي الذي بناه الوليد بن عبد الملك أحد خلفاء بني أمية بدمشق يوم كانت حاضرة العالم الإسلامي.

ويتواجد في مدينة عربين بالغوطة الشرقية أكثر من 26 مسجداً ومصلىً لكن المسجد الكبير يعتبر الأشهر والأقدم والأجمل.

تذكر كتب التاريخ أن أول صلاة أقيمت في مسجد عربين الكبير كانت في القرن السادس الهجري. وفي المسجد نفسه اجتمعت قوات إبراهيم باشا المصري عندما قرر الانسحاب من سوريا عام 1839.

في عام 1929 تعرض المسجد للقصف إبان الاحتلال الفرنسي لسورية واضطر أهالي المسجد لتجديده وإعادة عمرانه لأول مرة ولم تبنى وقتها المئذنة حتى عام 1940.

تمت توسعة المسجد مرتين الأولى من الجانب الغربي عام 1956 والثانية جرت عام 1985.

* معقلا للثورة

يقول الأهالي إن مسجد عربين الكبير كان منطلقا رئيسياً للثوار زمن الاحتلال الفرنسي لسورية لذلك تعرض للقصف من قبل الفرنسيين.

وغدا المسجد شعلة للنضال ضد نظام بشار الأسد منذ الانطلاقة الأولى لثورة 2011 حيث كان نقطة التجمع لانطلاق المظاهرات وتشييع شهداء الثورة السورية.

تعرض المسجد للقصف أكثر من مرة نهاية عام 2013. دمرت المرة الثانية أجزاء واسعة منه عقب استهدافه بغارة جوية محملة بخمسة قنابل فراغية.

* حديث الشجون

يتذكر الحاج “أبو محمد” وهو الشيخ الطاعن في السن أيام طفولته التي قضاها في مدينة عربين والتي كان لمسجد عربين الكبير دورا هاما فيها.

“أذكر جيداً عندما كنا صغارا كانت بيوت عربين مبنية من الطين كنت أذهب أنا ووالدي وجدي للصلاة دائما في مسجد عربين الكبير مستنشقين في طريقنا رائحة معاصر الدبس ومعاصر الزيتون” يعود الحاج أبو محمد بالذاكرة إلى الوراء خلال حديثه لـ “المصدر”.

“من أهم ما أذكر هو شهر رمضان حيث كنا نركض وراء (أبو طبلة) المسحراتي الذي كان ينطلق من مسجد عربين الكبير ليصحي الناس من نومهم كي يتسحروا ويكملوا صيامهم وبعدها أذهب لصلاة الفجر بالمسجد ونحضر درساً للعلم وتلاوة آيات القران”.

“أتذكر كيف كان أهالي عربين يتلون سورة (يس) في المسجد بشكل جماعي وبعدها نحضر دروس للقران، كان مسجد عربين الكبير يستقبل عددا كبيرا من العلماء من باقي المحافظات السورية ليتعلموا قراءة القران بكل قراءاته من الشيخ (محمد عبدو الشيخ قويدر) و(عبدو الحربي)”.

أكبر شهرة حظي بها مسجد عربين الكبير هي في تخريجه لقراء القرآن الكريم. في المسجد الكبير لم تنقطع دروس العلم نهائيا. كما كان لعلماء المسجد في وقت ما سلطة أدبية على أهالي المدينة في حل الخلافات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

فصيل تابع للبنتاغون ينتزع مناطق من النظام في البادية السورية

[ad_1]

حمص () أعلن فصيل لواء شهداء القريتين التابع للمعارضة السورية مساء أمس، سيطرته على منطقة الهلبة وجبل الغراب ومحيطه في البادية السورية شرق حمص.

ويرى محللون في هذا التقدم تغيراً كبيراً في السياسة الأمريكية على الساحة السورية، إذ ينسق الفصيل السابق بشكل مباشر مع وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» على غرار العديد من فصائل المعارضة.

القوات الأمريكية اكتفت في الآونة الأخيرة في تحذير قوات النظام من الوصول إلى الحدود السورية العراقية، وفي ذروة تصعيدها العسكري ضربت مقاتلات التحالف الدولي عدة أرتال عسكرية لقوات النظام في منطقة الشحمي شرق حمص.

جدير بالذكر أنها المرة الأولى التي يتنزع فيها فصيل ينسق مع البنتاغون، مناطق عسكرية من قوات النظام السوري، سواء في البادية أومختلف المدن السورية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بالفيديو: االمعارضة تنتزع مناطق من قوات النظام في البادية السورية

[ad_1]

حمص () سيطر فصيل لواء شهداء القريتين التابع للمعارضة السورية مساء أمس، على مناطق (الهلبة، حمدة، جبل غراب)، بالقرب من معبر التنف في البادية السورية شرق حمص.

جاء ذلك عقب اشتباكات مع قوات النظام والميليشيات المساندة لها استمرت لعدة ساعات، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل، دون ورود أنباء عن حجم الخسائر البشرية.

جدير بالذكر أن قوات النظام تمكنت بإسناد جوي روسي من السيطرة على مساحات واسعة في البادية السورية، رغم قصف طيران التحالف الدولي لمواقعها قرب منطقة الشحمي في الأسابيع القليلة الماضية.

 

 

S. #Syria: #FSA Shuhada Qaryatayn attacked pro-Assad forces N. of Al-Tanf & reportedly seized several positions. https://t.co/gz4Dwm1yLA pic.twitter.com/wW0OdmZZNH

— Qalaat Al Mudiq (@QalaatAlMudiq) ١٦ يوليو، ٢٠١٧

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]