أرشيف الوسوم: صرف صحي

تفشي الأمراض الجلدية في منطقة “الخواري” شرق إدلب

[ad_1]

سمارت ــ إدلب

قال ناشطون الأربعاء، إن الأمراض الجلدية انتشرت بشكل كبير مؤخرا في منطقة “الخواري” شرق إدلب والمتاخمة لريف حلب الجنوبي، شمالي سوريا.

وناشد الناشطون في بيان مقتضب وصلت “سمارت” نسخة منه، المنظمات الإنسانية داخل وخارج سوريا بالتحرك حيال الأمر، وتأمين العلاج اللازم، لافتين أن الأمراض انتشرت لتكاثر الذباب والباعوض بشكل كبير لعدم استخدام المبيدات الحشرية التي تفتقر لها المنطقة.

بدوره قال مدير المركز الصحي في بلدة خان طومان جنوب حلب، إن المركز استقبل 155 شخص مصاب بمرض اللشمانيا أتوا من مناطق ريف إدلب وجنوب حلب.

ووصف المدير خلوف المحمد بتصريح لـ”سمارت”، الوضع بـ”السيء” لعدم وجود جهات مسؤولة عن رش المبيدات الحشرية، محذرا من تزايد انتشار الأمراض الجلدية.

وطالب “المحمد” بافتتاح مراكز ثابتة في المنطقة لمعالجة مرض اللشمانيا، مشددا على ضرورة استخدام المبيدات لمكافحة الحشرات المسببة للأمراض.

ووثقت منظمة صحية نحو 35 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيا في أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة شمالي ووسط البلاد، خلال شهر آذار الفائت.

وسبق أن انتشرمرض “اللشمانيا” بين سكان قرى وبلدات ومدنشمالي ووسط سوريا، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، نتيجة الأعطال في التمديدات الصحية، وانتشار النفايات وقلة الرعاية والتوعية الصحية.

 
 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

انتشار الأمراض في حماة بسبب تلوث نهر العاصي

[ad_1]

سمارت – حماة

يعاني سكان مدينة حماة وسط سوريا من انتشار بعض الأمراض التنفسية والجلدية بسبب تلوث مجرى نهر العاصي، محملين النظام السوري مسؤولية ذلك.

وقالت مصادر محلية لـ”سمارت” الثلاثاء إن أمراضا مثل اللشمانيا والربو والتهاب الرئة وبعض حالات الكوليرا بدأت مؤخرا بالظهور في المدينة بسبب امتلاء مجرى النهر بمياه الصرف الصحي والفضلات.

وعزت المصادر ذلك إلى تعمد قوات النظام السوري التي تسيطر على المدينة إغلاق السدود ومنع تدفق المياه في النهر إلا في المناسبات مثل المهرجانات، مشيرين إلى أن الأهالي والأطباء اشتكوا عدة مرات إلى محافظ حماة حول هذه المشكلة.

وأضافت المصادر أن مؤسسات النظام تزعم بأن ما يحصل في النهر هو بسبب الجفاف وانقطاع الأمطار، لكن الأهالي يعتقدون أنه هو من يتحكم بتدفق المياه خاصة أنه يستطيع فتح جريانها متى شاء على حد قولهم.

وأصيب أربعة أطفال بحالات تسمم في بلدة طلف جنوب حماة منتصف العام الماضي نتيجة شرب مياه ملوثة، بعد خروج بئر مياه الوحيد عن الخدمة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

نقص بالخدمات الطبية لأكثر من 11 ألف عائلة نازحة غرب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

تعاني أكثر من 11 ألف عائلة نازحة في مخيمات غرب مدينة إدلب شمالي سوريا، من نقص كبير في الخدمات الطبية، حيث تقتصر على المعاينة عامة.

وقال مدير “القاطع الغربي” للإدارة العامة لشؤون المهجرين محمد الإبراهيم في تصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن قاطني المخيمات يعانون بشكل كبير صحيا، إذا لا يوجد سوى مستوصفين لمنظمة “الهلال الأحمر” القطري وثلاث مستشفيات في المنطقة بشكل عام.

وأضاف “الإبراهيم” إن جميع المراكز الصحية تقتصر خدماتها الطبية على المعاينة العامة، إضافة إلى عيادات السنية والنسائية، لافتا أن أمراض اللشمانيا والالتهابات المزمنة وأمراض الداخلية والسنية منتشرة بين النازحين.

وأردف “الإبراهيم” أن عشرات النازحين أصيبوا بمرض اللشمانيا بمناطق متفرقة من الجسد، مشيرا أن الفرق الطبية تعمل بإمكانيات بسيطة على احتواء المرض، لكن انتشار القمامة والصرف الصحي بين الخيام يهدد بانتشار المرض بشكل أكبر.

واشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وسبق أن حذرت إدارة مخيمات “الكمونة” قرب مدينة سرمدا (30 كم  شمال مدينة إدلب) من أن غياب الرقابة الصحية يهدد بانتشار الأمراض الجلديةبين النازحين في تجمع مخيمات “الكمونة”.

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلبتتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

حملة لرش المبيدات الحشرية في مدينة اعزاز بحلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

أطلق المجلس المحلي في مدينة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، حملة لرش المبيدات الحشرية في عموم المدينة طيلة أيام فصل الصيف.

وقال رئيس بلدية اعزاز لاوند حمدو، في تصريح إلى “سمارت” إن الحملة تستهدف كافة أحياء المدينة للقضاء على الحشرات والوقاية من الأمراض التي تنقلها مثل الملاريا واللشمانيا.

وأضاف “حمدو” إن المبيدات الحشرية صحية ولن تأثر على صحة سكان المدينة، لافتا أن الحملة خلال شهر رمضان ستكون على جولتين وستستمر حتى انتهاء فصل الصيف.

وآشار أحد المدنيين طارق حمدوش أن نتيجة ارتفاع الحرارة خلال فصل الصيف تنتشر الحشرات والجراثيم بكثرة بالمنطقة، فأصبح من الضروري حملات لرش المبيدات والأدوية.

وسبق أن وثقت منظمة صحية نحو 35 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيافي أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة خلال شهر آذار الماضي، وتنتشر الأمراض الجلديةبين سكان قرى وبلدات ومدنشمالي ووسط سوريا، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، نتيجة الأعطال في التمديدات الصحية، وانتشار النفايات وقلة الرعاية والتوعية الصحية.

وتقدمالمجالس المحلية في مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام أعمال خدمية، إضافة إلى تعاونها مع مديريات الصحة بتسير حملات تلقيحوتوعية صحية، وإشرافها على مخيمات النازحين وتنسيقها مع المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات لقاطنيها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

نزوح ودمار عشرات المنازل في مدينة عين العرب بحلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

نزحت مئات العوائل ودمرت عشرات المنازل الأحد، في مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرق مدينة حلب شمالي سوريا، بعد عاصفة مطرية تسببت بشكل سيول وفيضانات كبيرة، وقدرت الأضرار بملايين الليرات السورية.

وقال أحد سكان “كوباني” يلقب نفسه “أبو خليل” إن تضرر ودمار المنازل نتيجة عدم وجود صرف صحي مؤهل لإستعاب كمية المياه المتتفقة نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول المتشكلة، مشيرا أن الجهات المختصة وعدهم بإصلاحها منذ أكثر من سنة إلا أنها لم تفعل.

وأضاف “ابو خليل” أن أكثر من 100 منزل منها ما تدمر وبعضها تضرر بشكل كبير، لافتا أن بعض العوائل أنقذت نفسها من الغرق بالفيضانات بشكل صعب.

وأردف مدني آخر كمال مسلم أن حيي “بوظان” و”كانيا كوردان” أكثر الأحياء المتضرر بالمدينة، حيث نزحت أكثر من 300 عائلة نتيجة السيول والفيضانات، مقدرا الأضرار بملايين الليرات السورية.

وكانت الأمطار الغزيرة والسيول تسببت بغرق وجرفعشرات الخيام والسيارات في المخيمات العشوائيةقرب مدينة إعزاز شمال حلب، إضافة إلى جرف جزء من الجدار العازلعلى الحدود السورية – التركية.

كذلك ضربت عاصفة مماثلةجنوبي سوريا نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي خمسيني محمل بالكتل الهوائية الرطبة، ما تسبب باقتلاع وغرق عشرات الخيام للنازحينبسبب غزارة الأمطار وهبوب الرياح.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

نزوح ودمار عشرات المنازل في مدينة عين العرب بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

نزحت مئات العوائل ودمرت عشرات المنازل الأحد، في مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرق مدينة حلب شمالي سوريا، بعد عاصفة مطرية تسببت بشكل سيول وفيضانات كبيرة، وقدرت الأضرار بملايين الليرات السورية.

وقال أحد سكان “كوباني” يلقب نفسه “أبو خليل” إن تضرر ودمار المنازل نتيجة عدم وجود صرف صحي مؤهل لإستعاب كمية المياه المتتفقة نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول المتشكلة، مشيرا أن الجهات المختصة وعدهم بإصلاحها منذ أكثر من سنة إلا أنها لم تفعل.

وأضاف “ابو خليل” أن أكثر من 100 منزل منها ما تدمر وبعضها تضرر بشكل كبير، لافتا أن بعض العوائل أنقذت نفسها من الغرق بالفيضانات بشكل صعب.

وأردف مدني آخر كمال مسلم أن حيي “بوظان” و”كانيا كوردان” أكثر الأحياء المتضرر بالمدينة، حيث نزحت أكثر من 300 عائلة نتيجة السيول والفيضانات، مقدرا الأضرار بملايين الليرات السورية.

وكانت الأمطار الغزيرة والسيول تسببت بغرق وجرفعشرات الخيام والسيارات في المخيمات العشوائيةقرب مدينة إعزاز شمال حلب، إضافة إلى جرف جزء من الجدار العازلعلى الحدود السورية – التركية.

كذلك ضربت عاصفة مماثلةجنوبي سوريا نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي خمسيني محمل بالكتل الهوائية الرطبة، ما تسبب باقتلاع وغرق عشرات الخيام للنازحينبسبب غزارة الأمطار وهبوب الرياح.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مشروع للصرف الصحي غربي حلب بتكلفة 44 ألف دولار

[ad_1]

سمارت-حلب

بدأ المجلس المحلي في بلدة الشيخ علي غربي حلب، بتنفيذ مشروع للصرف الصحي بدعم من منظمة “بناء” بتكلفة إجمالية تصل إلى 44 ألف دولار أمريكي.

وقال رئيس المجلس زكريا الصالح لـ”سمارت” الثلاثاء، إن 1100 متر لتوسعة شبكات الصرف الصحي وتأهيلها نفذت حاليا، لافتا أن المشروع يمتد لمدة ثلاثين يوما بتكلفة 44 ألف دولار أمريكي.

وأوضح أن صعوبات تواجه العمال خلال تنفيذ المشروع متمثلة بـ”ميول الأرض والأحوال الجوية غير المتوقعة والمتقلبة”.

كذلك أشار “الصالح” أن المشروع يخدّم 200 منزل في بلدة الشيخ علي فيما لم يستفد من المشروع قرابة 500 منزل، لافتا في الوقت ذاته أن 18 مدني يقطنون البلدة بينهم سبعة آلاف نازح.

​وتشرف المجالس المحلية على تنفيذ مشاريع بدعم من منظمات محلية ودولية، بينما تنفذ الإدارة المحلية في مناطق سيطرة فصائل عملية “درع الفرات” شمال وشرق حلب، العديد من المشاريع الخدمية في ظل دعم من الحكومة التركية.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

غرق عشرات الخيام في مخيمات شمال وشرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

غرقت عشرات الخيام التي يقطنها نازحون ومهجرون الثلاثاء، في عدة مخيمات شمال وشرق مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن الأمطار الغزيرة أدت لارتفاع مستوى المياه نحو نصف متر في مخيمات “سجو، ضيوف الشرقية، يازباغ” المنتشرة في مدينتي اعزاز والباب، لافتين أن المكاتب الخدمية والدفاع المدني وإدارة المخيمات عملت على تفريغ المياه من المخيمات.

بدوره أضاف مسؤول مخيم “ضيوف الشرقية” يلقب نفسه “أبو عبد الله” أن الأضرار اقتصرت على المادية، لافتا أنهم والمجلس المحلي في مدينة الباب يعملون على عدم تكرار الأمر، وإيجاد مكان لتصريف المياه المتجمع بشكل مباشر.

إلى ذلك تداول ناشطون محليون صورا ومقاطع مصورة للسيول المتشكلة نتيجة الأمطار الغزيرة، وجرفها عدد من الخيام المنتشرة في الأراضي الزراعية.

وسبق أن ضربت عاصفة مطرية وسيول المحافظات الجنوبية في سوريا نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي خمسيني محمل بالكتل الهوائية الرطبة، ما تسبب باقتلاع وغرق عشرات خيام النازحين بسبب غزارة الأمطار وهبوب الرياح.

ويضم ريف حلب الشمالي عشرات المخيمات العشوائيةوأخرى نظامية تشرف عليها المجالس المحلية، وتدعمها منظمات إنسانية وإغاثية بعضها تركية، إلا أن قاطنيها يعانون من قلة المساعدات المقدمة لاسيما الطبية وخدمات الصرف الصحي، وتزداد معاناتهم في فصل الشتاءحيث سجلت حالات وفاة بين الأطفال بعضهم بسبب البرد وآخرين بسبب اندلاع حرائق في خيامهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

أزمة الصرف الصحي تؤرق سكان مخيمات غرب إدلب وتهدد بكارثة مع قدوم الصيف (فيديو)

[ad_1]

سمارت-إدلب

بين بساتين شجر الزيتون الذي تشتهر به محافظة إدلب تنتشر عشرات المخيمات العشوائية التي تتوسطها حفر فنية للصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تؤرق ساكني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض قبل قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وفي تجمع مخيمات “صلاح الدين” عند الحدود السورية-التركية في قرية خربة الجوز، تتوزع 2500 عائلة على 15 مخيما ينتشر فيها الحفر الفنية، وقال مدير التجمع إياد حردان، في تصريح إلى “سمارت”، إن المشكلة بعدم وجود قدرة مالية عند إدارة المخيم لإنشاء شبكة صرف صحي، مع غياب دعم ودور المنظمات منذ عام 2012.

وأضاف “حردان”، أن مياه الصرف الصحي تنتشر فوق الأرض وبين الناس، ما يؤدي لانتشار أمراض جلدية وداخلية عند سكان المخيمات لا سيما الأطفال، مشيرا أنهم سجلوا إصابة أكثر من 15 شخصا في كل مخيم الصيف الفائت.

وأكد “حردان” أنهم تواصلوا مع عدة منظمات وجمعيات ولم يتلقوا سوا الوعود منهم، ولم يساعدوا حتى بالتوعية ومراقبة الوضع الصحي في المخيمات، على حد قوله.

وأشار “حردان” أن المشكلة ستتفاقم مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وهذا ما دفع عدد من العوائل لمغادرة خيمهم والتوجه لمخيمات أخرى.

وقال “حردان”: “نحن كإدارة مخيم قمنا بحملة توعوية بين سكان المخيمات وحثثناهم على التكاتف لإنشاء شبكة صرف صحي (…) لكن الوضع المادي سيئ جدا”.، مناشدا المنظمات مد يد العون لإنقاذ أطفال المخيمات من مخاطر هذه المشكلة.

وقال ابراهيم وردة أحد النازحين في المخيمات، إن الحفر الفنية تفيض أيضا في الشتاء بسبب تساقط الأمطار ما يؤدي لانتشار مياه الصرف الصحي وانتشار الحشرات الضارة، مشيرا لإصابة العدد من الأهالي بأمراض مثل اللشمانيا والجرب.

واشتكى “وردة” من قيام المنظمات بزيارة المخميات لـ”التقاط الصور وإلقاء الوعود دون تقديم أي خدمات”، وأضاف “نعيش على أرض ليست ملكنا لا نستطيع الحفر دون إذن ودون أن تسوي المنظمات الموضوع مع صاحب الأرض”.

        

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

افتتاح سوق استهلاكي جنوب إدلب بتكلفة 50 ألف دولار

[ad_1]

سمارت – إدلب

أعلن المجلس المحلي في بلدة حاس (36 كم جنوب إدلب) شمالي سوريا الاربعاء، عن افتتاح سوق استهلاكي بقيمة قدرها 50 ألف دولار أمريكي، كاستجابة طارئة للنازحين.

وقال رئيس المجلس جميل الخضر في تصريح إلى “سمارت”، إن المشروع جاء كاستجابة طارئة للنازحين من ريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي الشرقي، معتبرا أنه يصب في مصلحة المستهلك لأنه يبيع مواده بسعر الجملة.

وأضاف “الخضر” أن السوق جاهز ولا يحتاج سوى نقل البضائع إليه، وهي مواد غذائية ومنظفات والتبغ.

وأشار إلى أن منظمة “تطوير” قدمت الدعم لتهجيز السوق ودفع الأجور التشغيلية للعمال لمدة شهر ونصف، فيما يقوم المجلس المحلي بالإدارة ودفع الأجور بعد انتهاء تلك المدة.

وسبق أن افتتح في 26 آب الماضي، سوقالتجارة الخضار في مدينة سراقب بإدلب، بهدف جمع كافة تجار الجملة في سراقب والقرى المحيطة بها لتذهب عائدته إلى المجلس المحلي في المدينة.

وتعمل المجالس المحلية في محافظة إدلب على تنفيذ مشاريع بدعم من منظمات ومؤسسات إنسانية، تتضمن افتتاح أسواق تجارية و خدماتالمياهوالنظافة والصرف الصحي وغيرها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين