أرشيف الوسوم: صيف

قاطنو مخيمات كفرلوسين بإدلب يشتكون انقطاع المساعدات منذ شهرين (فيديو)

[ad_1]

سمارت – إدلب

اشتكى النازحون في مخيم “لستم وحدكم 2” بقرية كفرلوسين على الحدود السورية – التركية (36 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، من انقطاع المساعدات الغذائية منذ شهرين وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف وشهر رمضان. 

وقال مدير المخيم الذي يعرف باسم “أبو جعفر” لـ “سمارت” الثلاثاء، إن النازحين يعانون ظروفا صعبة في ظل انقطاع المساعدات وقلة الدعم المقدم من المنظمات لعشرات العوائل في المخيم.

وأشار “أبو جعفر” إلى نقص الرعاية الصحية وسوء الخدمات وانتشار الأوساخ والروائح ما يسبب الكثير من الأمراض مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، مضيفا أن المخيم لم يحصل على أي مساعدات منذ نحو شهرين

وقالت إحدى النازحات القاطنات في المخيم وتدعى “أم محمد” إنهم لم يحصلوا على أي مساعدات رغم بدء شهر رمضان، مضيفة أنهم يستجدون للحصول على رغيف الخبز، مشيرة أنهم لم يحصلوا على أي سلل غذائية أو محروقات أو خبز، كما أنهم يضطرون لتناول الخبز مع الشاي لسد جوعهم.

كذلك قالت نازحة مسنة أخرى إنهم يستجدون الخبز والغذاء من النازحين ف المخيمات المجاورة، معربة عن استيائها من سوء الأحوال المعيشية في المخيم، حيث قالت إن قاطني المخيم يعيشون “حالة تعيسة” بسبب عدم حصولهم على أي مساعدات.

وكان قاطنو مخيمات حارم وسلقين شمال مدينة إدلب، اشتكوا انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر، بسبب توقف منظمة “IYD” عن دعمهم ورفض منظمة “GOAL” تقديم الدعم بحجة أن المنطقة خارج نطاق عملها، إضافة إلى معاناة نحو 11 ألف عائلة نازحةفي مخيمات غرب إدلب من نقص كبير في الخدمات الطبية.

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلبتتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

نازحون بإدلب يشتكون استمرار انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر

[ad_1]

سمارت – إدلب

اشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وقال مدير القاطع الغربي في الإدارة العامة للمهجريين محمد الإبراهيم بتصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن النازحين في المخيمين والقرية الطينية حرموا من السلل الغذائية بسبب توقف منظمة “IYD” عن دعمهم ورفض منظمة “GOAL” تقديم الدعم بحجة أن المنطقة خارج نطاق عملها.

وأضاف “الإبراهيم” أن النازحين يعانون من تراكم القمامة وانقطاع المياه عن بعض المخيمات بسبب توقف الورش التي تدعمها منظمة “الباه” عن عملها لأسباب مجهولة، بحسب “الإبراهيم”.

وأوضح أنهم تواصلوا مع منظمة “الكوول” إلا أنها لم تنفذ من وعودها سوى تقديم مادة الخبز، كما تواصلوا مع منظمات ومؤسسات “سيريا ريليف والباه وبنفسج والأيادي الخضراء والأكتد و الإغاثة الإنسانية التركية” إلا أنها لم تقدم لهم سوى وعود لم تفي بها.

ويضم تجمعي حارم وسلقين 22 مخيما ويقطن في القرية الطينية 4500 عائلة، بحسب “الإبراهيم”.

وسبق أن ناشد نازحو مخيمات حارم وسلقين في 21 تشرين الأول الماضي، المنظمات الإنسانية بدعمهم بعد  انقطاع المساعدات الإنسانية بقرار من منظمة الغذاء العالمي، بحجة أنهم ليسوا بحاجة للإغاثة. 

وتعاني معظم هذه المخيمات من ظروف قاسية نتيجة عدم دعمها بشكل دوري من المنظمات الإغاثية والإنسانية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

حملة لرش المبيدات الحشرية في مدينة اعزاز بحلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

أطلق المجلس المحلي في مدينة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، حملة لرش المبيدات الحشرية في عموم المدينة طيلة أيام فصل الصيف.

وقال رئيس بلدية اعزاز لاوند حمدو، في تصريح إلى “سمارت” إن الحملة تستهدف كافة أحياء المدينة للقضاء على الحشرات والوقاية من الأمراض التي تنقلها مثل الملاريا واللشمانيا.

وأضاف “حمدو” إن المبيدات الحشرية صحية ولن تأثر على صحة سكان المدينة، لافتا أن الحملة خلال شهر رمضان ستكون على جولتين وستستمر حتى انتهاء فصل الصيف.

وآشار أحد المدنيين طارق حمدوش أن نتيجة ارتفاع الحرارة خلال فصل الصيف تنتشر الحشرات والجراثيم بكثرة بالمنطقة، فأصبح من الضروري حملات لرش المبيدات والأدوية.

وسبق أن وثقت منظمة صحية نحو 35 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيافي أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة خلال شهر آذار الماضي، وتنتشر الأمراض الجلديةبين سكان قرى وبلدات ومدنشمالي ووسط سوريا، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، نتيجة الأعطال في التمديدات الصحية، وانتشار النفايات وقلة الرعاية والتوعية الصحية.

وتقدمالمجالس المحلية في مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام أعمال خدمية، إضافة إلى تعاونها مع مديريات الصحة بتسير حملات تلقيحوتوعية صحية، وإشرافها على مخيمات النازحين وتنسيقها مع المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات لقاطنيها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

غرق طفل من مهجري جنوب دمشق بنهر شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توفي طفل من مهجري جنوب العاصمة السورية دمشق الأحد، غرقا في نهر “عفرين” قرب قرية دير بلوط (45 شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن الطفل كان يسبح بالنهر القريب من مخيم “دير بلوط”، لافتين أن قاطني المخيم يقصدون النهر للاستحمام والغسيل نتيجة نقص المياه بالمخيم.

وأضاف أحد المهجرين لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية أن المخيم يضم نحو 800 خيمة، وعاني سكانها من نقص كبير بالمياه، مشيرا أن منظمة “آفاد” التركية تعمل على حفر بئر ارتوازي بالمخيم منذ إنشائه إلا أنها لم تنتهي حتى الآن.

وأردف المصدر أن المخيم غير مخدم صحيا ولا يوجد فيه سوى نقطة طبية واحدة ولا يمكنها تغطية الاحتياجات الطبية للمخيم، لافتا أن أعداد الحالات المرضية ارتفعت بالآونة الأخيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وعدم وجود أجهزة تكيف ومراوح.

وسبق أن اشتكىمهجرو بلدات جنوب دمشق المهجرون إلى الشمال السوري من عدم تقديم أي مساعدات لهم بعد دخولهم من معبر أبو الزندين، وسط غياب كامل للمنظمات الإغاثية في النقاط التي وصلوا إليها.

ووصل الآلاف من مهجري الغوطة الشرقيةوأحياء وبلدات جنوب دمشقو شمال حمص وجنوب حماةإلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركي شمال مدينة حلب، حيث انشأت السلطات التركية والمنظمات الإنسانية التركية عدد من المخيمات لإيواءهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

ارتفاع الحرارة يتسبب بعشرات حالات “ضربة الشمس” في مخيمات الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى تسجيل عشرات حالات “ضربة الشمس” بين النازحين في مخيمات محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر طبي بأحد المخيمات بتصريح لـ”سمارت” السبت، إنهم سجلوا 13 إصابة اليوم في المخيمات العشوائية بالريف الغربي بعد أن أحصوا ثمان حالات قبل يوم.

 وأشار المصدر أن بعض الحالات أسعفت إلى مشفى الطب الحديث بمدينة الطبقة، لافتا لاحتمال وجود حالات أخرى لم يتمكنوا من إحصائها.

وتتعرض سوريا لمرتفع جوي مداري مترافق مع منخفض جوي ضعيف التأثير ما يتسبب بارتفاع درجات الحرارة أعلى من معدلاتها حوالي 7 درجات لتسجل 38 درجة مئوية، بحسب موقع “ACCUWEATHER” الأمريكي.

وسبق أن توفيتالثلاثاء الماضي، امرأة نازحة في أحد المخيمات العشوائية التي تشرف عليها “الإدارة الذاتية” الكردية، غربي الرقة،  نتيجة عدم توفر نقاط طبية لإسعافها بالمنطقة.

ويعتبر النازحون الخاسر الأكبر نتيجة التغيرات المناخية وتبدلات الطقس بين الصيف والشتاء حيث تسببت العواصف بأضرار كبيرة في مخيمات النازحين، الذين يشتكونسوء الأوضاع الإنسانية خاصة في فصل الشتاء، حيث تسفر الأمطار والثلوج بغرق عشرات الخيام، والرياح تقتلع مثلها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مهجرو حمص يشتكون عدم تقديم المساعدات لهم بالشمال السوري (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

اشتكى مهجرون من ريف حمص الشمالي وسط البلاد، الجمعة، انعدام المساعدات الإنسانية المقدمة لهم في في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا.

وقال عضو المكتب الإغاثي لمدينة الأتارب محمد إيمو في تصريح إلى “سمارت” إن مهجري حمص المقيمين في المحافظتين لم تشهد أي استجابة طارئة من قبل المنظمات علما أنهم ناشدوا الكثير منها دون جدوى، مؤكدا أن الأخيرة قدمت مساعدات لمهجري الغوطة الشرقية تحديدا بحجة أن مخصصات أهالي حمص منها لم تقدم بعد.

وأضاف “إيمو” استطاعوا توفير خيم لنحو سبعين عائلة مهجرة من شمال حمص مقيمين في مدينة الأتارب غرب حلب.

وأكد أحد المهجرين من منطقة الحولة بحمص حسين المحمد أنه لم يتلقى من المنظمات الإنسانية أي أسفنجة أو غطاء أو مساعدات غذائية، لافتا أنه يحتاج لأدوية وطبابة ولا أحد يستجيب لنداءاته.

وأردف مهجر آخر يلقب نفسه “أبو علي” أنه لا يمكلك طعام أو شراب في الخيمة التي يقيم بها مع زوجتيه، لافتا أنه من مبتوري الأطراف ولديه طفلتين عمرهما أقل من عما وبحاجة لحليب أطفال “لكن لا أحد ينظر بامرنا”.

وناشد المهجرون الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات لهم في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وخاصة بعد دخول شهر رمضان في يومه الثاني.

وسبق أن ناشدمهجرو المنطقة الوسطى القاطنون في مخيم “ساعد” بقرية معرة الإخوان (15 كم شمال مدينة إدلب) كافة الجهات المعنية بالمساعدات الإنسانية لتأمين مستلزماتهم الأساسية وتسهيل إمكانية دخولهم إلى الأراضي التركية.

و بلغ عدد المهجرين الواصلين من ريفي محافظتي حمص وحماة إلى حلب وإدلب شمالي البلاد35078 شخص بين مدني وعسكري، بالفترة ما بين 6 – 16 الشهر الجاري.

ويعيش مئات الآلاف من السوريين ظروفا إنسانية صعبة في مخيمات الشمال السوري وغيره من المناطق مع سوء الظروف الجويةوقلة الدعم والمساعداتالمقدمة لهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

اعتصام جديد لمعلمين بحلب للمطالبة باستمرار رواتبهم بالصيف (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

جدد معلمو مدينة عندان وبلدة حيان شمال حلب شمالي سوريا، الأحد، مطالبهم للجهات الداعمة باستمرار تقديم الرواتب لهم خلال عطلة فصل الصيف.

ونظم عدد من المعلمون في مدينة عندان وبلدة حيان وقفتين منفصلتين للمطالب باستمرار تقديم الرواتب خلال الصيف، ورفعوا لافتات كتب عليها “رواتب الصيف إلى متى؟؟!!” و”انصفو المعلمين فهم عماد العملية التربوية” و”المعلم لا حول ولا قوة لها في الصيف… نرجو منكم باستمرار دعمنا”.

وطالب أحد المدرسين في بلدة حيان منصور سرب لـ”سمارت” من منظمة “مناهل” المسؤولة عن رواتبهم أن تستمر في تقديمها خلال فصل الصيف، مرجعا السبب أن المعلم لا يملك دخلا آخر في هذه الفترة.

وأردف المعلم من عندان بلال خرفان إن المنظمة لم تقدم ما يحتاجه المعلم بشكل كاف، منوها أنهم أربع أشهر في الصيف لا يتلقون أي مردود مالي، مشيرا أن انقطاع رواتب المعلمين صيفا يجبرهم على أمتهان أعمال أخرى، ما ينعكس سلبا على التعليم.

وسبق أن نظم معلمون وطلاب في بلدة كفركرمين غرب حلب الأربعاء الماضي، وقفة تطالب باستمرار رواتب المعلمينخلال عطلة فصل الصيف.

وتعاني العملية التعليمية في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من صعوبات جمة، بدءا من قلة الدعم المقدم لهذا القطاع والقصف الذي يستهدف المدارس والمنشآت التعليمية من قوات النظام السوري وروسيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

منطقة عامودا بالحسكة تستعد لزراعة البصل بدلا من القطن لارتفاع تكاليفه

[ad_1]

سمارت – الحسكة

يستعد مزارعوا منطقة عامودا (65 كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، لزراعة موسم البصل عوضا عن القطن، لانخفاض تكاليف زراعته مقارنة مع المحاصيل الأخرى.

وقال المزارع يلقب نفسه “كاميران” في تصريح إلى “سمارت” إنهم بدأوا بزراعة البصل لقلة استخدام الأسمدة والمحروقات فيها، إضافة لعدوم وجود سوق تصريف للقطن، لافتا أنها مكلفة أيضا لكنها أقل كلفة مقارنة مع باقي المحاصيل.

ولفت “كاميران” في الوقت نفسه أن محاصيل البصل تعتبر غير مربحة كثيرا، وبعض المواسم تتسبب بخسارة كبيرة للمزارع، ولها تكاليف كبيرة، ولكنها تبقى أفضل من بقية المحاصيل.

وأوضح مزارع آخر محمد الحاوي أن تكلفة زراعة موسم البصل تقسم على عدة أجزاء منها “فلاحة الأرض” استعدادا لزراعة الأرض تقدر بنحو 5000 ألاف ليرة سورية للدنم الواحد (ألف متر مربع)، وسعر كيلو البذار 130 ليرة، أما الأيدي العاملة فغرس بذار البصل للدونم الواحد يكلف نحو 7000 آلاف ليرة، مشيرا أنها تكلفة عاليا وسط غياب الدعم عن المزارعين.

واشتكى العاملون في مجال زراعة البصل حول قلة المردود المالي، لافتين أن العامل يأخذ مبلغ 1000 ليرة سورية لقاء العمل من الصباح حتى المساء.

من جانبه ذكر الرئيس المشترك للجنة الزراعة بمدينة عامودا التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية نوح أوسو لـ”سمارت” أنهم رفعوا المساحة المزروعة في منطقة عامودا خلال فصل الصيف من 15 بالمئة إلى 25 بالمئة، مرجعا السبب لقلة الأمطار، لافتا أنهم سيقدمون مادة المازوت والأسمدة للمزارعين لكن بثمنها ونقدا.

وكان إنتاج موسم البصل في محافظة الحسكة انخفضبنسبة 50 بالمئة العام الماضي، حيث كان الدونم الواحد ينتج أربعة طن من البصل، بينما هذا الموسم ينتج فقط طنين.

وتراجعت الزراعة في محافظة الحسكة بشكل عام، خلال السنوات الست الماضية، حيث كان الفلاحون يزرعون القطن سابقا ولكن بسبب ارتفاع أسعار مولدات المياه وقلة الأيدي العاملة، يضطرون الآن إلى زراعة القمح والشعير والكزبرة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

ارتفاع منسوب نهر العاصي بإدلب بعد فتح النظام بوابات سد الرستن بحمص

[ad_1]

سمارت – إدلب

ارتفع منسوب مياه نهر العاصي في مدينة جسر الشغور (30كم غرب ادلب) شمالي سوريا، بشكل كبير خلال اليومين الماضيين، بسبب فتح النظام السوري بوابات سد الرستن، وسط تخوف المزارعين من زيادة انتشار نبتة “زهرة النيل” التي تستهلك كميات كبيرة من المياه.

وقال عضو المكتب الإداري في المجلس المحلي لمدينة جسر الشغور، منهل محمد علي بتصريح إلى “سمارت” إن ارتفاع منسوب مياه النهر جاء بسبب غزارة الأمطار، إضافة إلى فتح النظام بوابات سد الرستن، بعد إغلاقها منذ أيلول عام 2016.

وأضاف عضو المكتب الإداري أن المزارعين استفادوا من ارتفاع منسوب المياه لري أراضيهم، إلا أن ذلك أدى أيضا إلى نقل نبتة “زهرة النيل” الموجودة في مناطق سيطرة النظام، وانتشارها في المنطقة، لافتا أنها نبتة ضارة كونها تمتص كميات كبيرة من المياه.

وقال أحد المزارعين في مدينة جسر الشغور لـ “سمارت”، إن “زهرة النيل” انتشرت بشكل كبير، وحاولت منظمات عدة إزالتها من بعض المناطق، لافتا أن بقاء هذه النبتة حتى فصل الصيف سيحرم المزارعين من مياه الري.

وعملت قوات النظام على استخدام النهر كوسيلة للضغط على المدنيينفي المناطق الخارجة عن سيطرته، حيث انخفض منسوب مياه نهر العاصيخلال الصيف بنسبة 90 بالمئة، في مدينة جسرالشغور ما أدى لخسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية، حسب مسؤول زراعي في المجلس المحلي للمدينة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

معاناة 9.500 نازح في مخيم “مبروكة” بالحكسة من البرد وحدوث وفيات

[ad_1]

سمارت – الحسكة

 

يعاني 9.500 نازح يقطنون في 1.500 خيمة ضمن مخيم “مبروكة” بالحسكة شرقي سوريا، من “البرد القارس” الذي أدى إلى تسجيل عدد من الوفيات.

وأشار عضو إدارة المخيم غرب مدينة رأس العين (68 كم شمال غرب الحسكة) اسماعيل أوسو لـ “سمارت” الخميس، إلى حدوث وفيات في صفوف النازحين نتيجة البرد، بعد تضرر 20 بالمئة من الخيم جراء العاصفة التي ضربت المخيم الأسبوع الفائت، مضيفا أن منظمة إنسانية وعدت بتأمين المدافئ والمحروقات للنازحين، إلا أن شيئا لم يصلهم حتى الآن.

وكان ثلاثة أطفال وامرأة توفوا نتيجة العاصفة المطرية التي ضربت مخيم “مبروكة” قبل أسبوع، بناء على معلومات مؤكدة من جمعية “البر الخيرية” التابعة للنظام السوري ومنظمة “أطباء حول العالم” العاملتين هناك.

 

ونوه “أوسو” إلى وجود نقطتين طبيتين في المخيم، إحداهما تابعة لجمعية “البر والإحسان” ومنظمة “أطباء حول العالم”، موضحا أن الحالات التي تحتاج إلى مشفى يتم تحويلها إلى مشاف في المحافظة، فضلا عن تسجيل أسماء كل من يريد الخروج إلى أقاربهم بكفالة في رأس العين والقامشلي والحسكة، أو الانتقال إلى ريف حلب، والمناطق “المحررة” بديرالزور.

من جانبه، أفاد المشرف الطبي في المخيم خليل أحمد، أنهم يستقبلون ما يتراوح بين 150 إلى 200 مريض يوميا في الركز الصحي نتيجة الأمراض الناتجة عن البرد، فيما تحوّل بعض الحالات إلى مشفى “روج” في رأس العين، مشيرا إلى وجود نقص في سيارات الإسعاف، مع توفر سيارة واحدة في المخيم كله، تابعة لمنظمة الصحة العالمية.

وأضاف “أحمد” أن رضيعا عراقيا توفي أمس نتيجة هبوط في درجة حرارة جسمه التي وصلت إلى 33، وأصابه نزف أدى إلى وفاته، موحضا أن المريض في المخيم يراجع النقطة الطبية أولا وفي حال عدم توفر الدواء يتم تحويله إلى إدارة المخيم، التي بدورها تقوم بتحويله إلى مشافي المحافظة.

وقال النازح جمعة العلي من مدينة الميادين في ديرالزور، إنه خرج من منزله جراء القصف والمعارك، ووصل إلى المخيم قبل شهرين، ليعاني من البرد الشديد وعدم وجود ما يخفف عنهم ذلك، مضيفا أن إدارة المخيم توزع الخبز والماء فقط، ما يضطرهم إلى شراء الطعام على حسابهم، الأمر الصعب مع وجود تسعة أطفال بينهم توأم رضيع.

وأوضحت نجاح الفهد من دير الزور، أنها وصلت مع عائلتها قبل ثلاثة أشهر إلى المخيم، ولم يحصلوا على مساعدات غذائية سوى مرة واحدة، كما وزعت الإدارة عددا من المعاطف التي لا تقي من البرد.

وتفتقر المخيمات في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” بالحسكة والرقة ودير الزور، للخدمات  مع ارتفاع كبير بدرجات الحرارة صيفا وغياب التجهيزات اللازمة لمنع تجمع مياه الأمطار شتاء، ذلك في ظل تشديد أمني وفرض كفالات على الراغبين بالخروج من بعض المخيمات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحلام سلامات