أرشيف الوسوم: ضابط

مقتل رئيس فرع التحقيق في “الأمن السياسي” بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب
قتل رئيس فرع التحقيق في جهاز “الأمن السياسي” التابع لقوات النظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا، وتعددت الروايات حول سبب مقتله.

وأعلنت “سرية أبو عمارة للمهام الخاصة”، أنها اغتالت رئيس الفرع المقدم سومر زيدان بالرصاص على طريق خناصر أمس الأربعاء.

بينما تضارب روايات الناشطين الموالين للنظام، إذ ذكر بعضهم أن “زيدان” وجد مقتولا في منزله بحي ميسلون داخل مدينة حلب، بينما قال آخرون إنه قتل بحادث سير، وآخرون قالوا إن “شبيحة” مطلوبين للنظام هم من قتلوه.

وذكر ناشطون أن “زيدان” مسؤول عن عمليات اعتقال وقتل عشرات المعتقلين تحت التعذيب في السجون.

وسبق لـ”سرية أبو عمارة” أن نفذت عمليات اغتيال لضباط من قوات النظام في مدينة حلب ومحافظة حماة، كان آخرها تفجير نقطة عسكريةفي محطة محردة الحرارية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

تنظيم “الدولة” يكشف نتائج هجوم ضد النظام شرقي حمص

[ad_1]

سمارت-حمص

كشف تنظيم “الدولة الإسلامية” الأربعاء عن نتائج هجوم ضد مواقع قوات النظام السوري قرب مدينة تدمر شرقي حمص، وسط سوريا.

وقال التنظيم عبر وسائل إعلامه إن الهجوم والعملية العسكرية أمس الثلاثاء، باستخدام سيارة مفخخة قرب المحطة الثالثة الخاضعة لقوات النظام شرق تدمر، أدت لمقتل أكثر من 11 عنصرا من الأخيرة وإحراق دبابة ومدفع ثقيل وخمس آليات منوعة.

بدورها ذكرت وسائل إعلام مواليه للنظام عبر “فيسبوك” أن عشرين قتيلا من “الفرقة 18” في لقوات النظام قتلوا بتفجير مفخخة للتنظيم في بادية حمص فجر الخميس، موثقة أسماء 16 ضابطا برتبة ملازم واثنين برتبة رائد وآخر نقيب.

يأتي ذلك في ظل الاتفاق المبرم بين قوات النظام وتنظيم “الدولة” جنوبي العاصمة دمشق، الذي وصل بموجبه عناصر التنظيم إلى البادية السورية المممتدة من قرب السويداء إلى دير الزور شرقا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

قتيل وجرحى بمواجهات بين “الشرطة الحرة” و”لواء المنتصر” في بلدة الراعي شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل ضابط من الشرطة الحرة إثر مواجهات بين عناصر من الأخيرة و”لواء المنتصر بالله” التابع للجيش الوطني السوري في بلدة الراعي (54 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، أسفرت عن جرح عدد من عناصر الطرفين.

وقال ناشطون محليون إن مشادة كلامية حدثت بين عناصر من “لواء المنتصر” وآخرين من “الشرطة الحرة” في سوق البلدة، تطورت لاحقا إلى اشتباكات بالأسلحة الفردية ما أدى لمقتل الملازم محمود عثمان من الشرطة الحرة، إضافة لإصابة ثلاثة عناصر آخرين، وجرح أربعة عناصر من “لواء المنتصر”.

وقال “لواء المنتصر” في بيان له إن مواجهات دارت بينهم وبين مجموعة من عناصر مخفر شرطة الراعي، قائلا إن الخلاف أسفر عن مقتل ملازم من الشرطة وجرح عنصر من اللواء، معربا عن استعداده لتقديم أي عنصر تتم إدانته للقضاء العسكري.

وتشهد مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات” توترا أمنية ومواجهات بين الفصائل العاملة فيها، حيث سبق أن قتل وجرح 24 مقاتلامن “لواء أحرار الشرقية” و”جيش أسود الشرقية”، إضافة إلى مقتل  ستة مدنيين قتلوا وجرح 15 آخرين نتيجة مواجهات بين الطرفين أدت إلى ​ توقف الحركة التجارية والمرويةفي المدينة حينها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

وصول الدفعة العالقة من مهجري وسط البلاد إلى مخيم بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

وصلت الجمعة، الدفعة العالقة من مهجري  محافظتي حمص وحماة وسط سوريا، إلى مخيم قرية كفرلوسين (30 كم شمال مدينة إدلب) شمالي البلاد.

وقال منسقو الاستجابة في الشمال السوري لـ “سمارت”، إن أعداد المهجرين بلغ 570 شخصا، ووصلوا ضمن 16حافلة ووزعوا على قطاعات مخيم ساعد وقدمت لهم المنظمات المساعدات الأساسية.

وكان الواصلون عالقون مع عدد آخر من الراغبين بالخروج، في قرية السمعليل شمال حمص منذ أيام، بانتظار دخول حافلات لإخراجهم مع أمتعتهم، حيث رفضت روسيا راعية عملية التهجير بالمنطقة بداية إخراجهم، لتعود لاحقا وتعطي وعودا بإدخال حافلات تقلهم نحو الشمال السوري.

وأعلنتقوات النظام الأربعاء، السيطرة على كامل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، “بعد خروج آخر دفعة مهجرين” ضمن الاتفاق الذي فرضته روسيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

التجهيز لإخراج العالقين من مهجري وسط سوريا إلى شمالها

[ad_1]

سمارت – حمص 

بدأت الحافلات بالدخول الخميس، إلى قرية السمعليل (18 كم شمال غرب مدينة حمص) لنقل العالقين من مهجري شمال حمص وجنوب حماة وسط سوريا باتجاه محافظة إدلب شمالي البلاد.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن 13 حافلة دخلت إلى القرية لنقل المهجرين العالقين عند معبر السمعليل، مضيفين أن عدد الحافلات غير كافي إذ أنهم ينتظرون دخول دفعة حافلات ثانية لاستيعاب كامل المهجرين العالقين.

وسبق أن أعطى ضابط روسي في وقت سابق اليوم، وعودا للعالقين في قرية السمعليل الراغبين بمغادرة المنطقة بإرسال  30 حافلة لنقلهم.

ويتجاوزعدد العالقين الـ 1500 شخص، ويحتاجون وفقا لما صرح مصدر منهم إلى 50 حافلة تقريبا  لتقلهم مع أمتعتهم إلى شمالي البلاد.

وأعلنتقوات النظام الأربعاء، السيطرة على كامل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، “بعد خروج آخر دفعة مهجرين” ضمن الاتفاق الذي فرضته روسيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

النظام يجبر أهالي قرى بحماة المطالبة بدخول قواته بدلا عن روسيا

[ad_1]

سمارت – حماة

تجبر قوات النظام السوري أهالي قرى وبلدات جنوب حماة وسط سوريا، للمطالبة بدخول قواتها بدلا من القوات الروسية خلافا لاتفاق التهجير.

وقال الناشط من مكتب حماة الإعلامي فؤاد سليمان بتصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن ضباط تابعين للنظام يتواصلون مع وجهاء وأعيان في قرى (الجومقلية، الدمينة، النزازة، البريغيث، التلول الحمر، عيدون، الزيتونية، الجمالة) جنوب حماة، يحضونهم على القيام بمسيرات “مؤيدة” تطالب باستبدال الشرطة العسكرية الروسية والشيشانية بقوات النظام.

وأضاف “سليمان” أن حالة من الرعب سادت بين الأهالي المتبقين بسبب إصرار أشخاص على صلة بـ”حزب البعث العربي الاشتراكي” الذي يقوده النظام، على جمع أقاربهم وتنظيمهم ضمن هذه المسيرات.

ونشرت وسائل إعلام تابعة للنظام، أن قواته دخلت إلى قرى وبلدات جنوب حماة ورفعت علم النظام فوق الدوائر والمؤسسات الحكومية.

وينص اتفاق التهجيرالذي توصلت هيئات مدنية وعسكرية شمال حمص وجنوب حماة مع روسيا، أن لا تدخل قوات النظام طيلة وجود الشرطة العسكرية الروسية التي من المفترض أن تبقى ستة شهور أو أكثر.  

وبلغ عدد المهجرين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي نحو18801 مهجروصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاق بين فصائل الجيش السوري الحر وروسيامن جهة، وبين الأخير و”هيئة تحرير الشام”باتفاق منفصل من جهة أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

وعود تركية بنقل مهجري جنوب دمشق إلى منطقة عفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

وعد ضباط أتراك مهجرين من جنوب العاصمة السورية دمشق بنقلهم إلى منطقة عفرين (42 كم شمال غرب حلب) شمالي سوريا، بعد تجهيز مراكز الإيواء لهم.

وتأتي وعود الضباط بعد رفض المئات من مهجري مدن وبلدات جنوب دمشقالأحد الماضي، الاستقرار في مخيم قرية شبيران (49 كم شرق مدينة حلب)، حيث فصلت القافلة الثالثة للمهجرين إلى قسمين 53 حافلة توجهت إلى مخيم بلدة جنديرس في منطقة عفرين، و12 حافلة إلى شبيران.

وقال ناشط يلقب نفسه “عادل الدمشقي” لـ “سمارت” الثلاثاء، إنه بعد الإضراب والرفض والضغط الإعلامي على السلطات التركية والجيش السوري الحر، زارتهم عدة وفود تركية ومحلية ووعدتهم بنقلهم إلى مخيم “جنديرس” أو مدينة عفرين خلال أيام.

وأضاف “الدمشقي” أنهم حاليا يجلسون في مركز إيواء مؤقت في مدينة اعزاز شمال حلب، واجتمعوا مع عدد من أفراد القافلة الآخرين، مشيرا أن المنظمات الإنسانية قدمت لهم الاسفنجات والأغطية إضافة إلى حليب الأطفال.

وكانت الدفعة الثالثة من مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم وصلتالأحد، إلى معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، بعد تعرضها لاعتداءاتمن قبل مؤيدين للنظام السوري في مدينة حمص.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تركيا وروسيا يتوصلان لهدنة جنوب شرق إدلب استجابة لمطالب الأهالي

[ad_1]

سمارت – إدلب 
توصلت تركيا وروسيا السبت، إلى ما وصفوها بأنها “هدنة موسمية قابلة للتجديد” تشمل قرى وبلدات جنوب شرق إدلب شمالي سوريا، استجابة لمطالب الأهالي هناك.

وقال عضو في “اللجنة المدنية” التي تشكلت قبل خمسة أيام من أهال ووجهاء في المنطقة، بتصريح إلى “سمارت”، إنهم شكلوا وفدا ونقلوا معاناة الأهالي ومطالبهم إلى ضابط تركي في نقطة المراقبة بمدينة مورك والذي أبلغهم بموافقة الجانب الروسي بعد خمسة أيام من تقديم الطلب.

وأوضح عضو اللجنة المدنية الذي طلب عدم كشف اسمه، أن الأهالي طلبوا الهدنة ليتمكنوا من جني محاصيلهم الزراعية والحفاظ عليها من التلف وخوفا من استهدافهم في أراضيهم ومنازلهم بعد معاناة استمرت سبع سنوات من قصف وتهجير جراء العمليات التي يشنها كل من النظام السوري ورسيا.

وأضاف المصدر أن مدة الهدنة شهر واحد قابلة للتجديد وتبدأ من الساعة السادسة صباحا حتى السابعة مساء من كل يوم، وتشمل بلدات وقرى “التمانعة، والسكيك، وترعي، وأم جلال، والخوين، والزرزور، وأم الخلاخيل، والفرجة، والمشيرفة، وتل خزنة، واللويبدة، وسحال، والتينة، وأبو شرحة، وتل دم”.

ووعد الجانب التركي، الأهالي بالسعي لهدنة شاملة تضمن عودة الأهالي إلى منازلهم في مراحل لاحقة، حسب عضو اللجنة.

و سبق أن قتل عدد من المدنيين بينهم نساءأثناء عملهم في الأراضي الزراعية نتيجة لقصف طائرات النظام وروسياللأراضي الزراعية بشكل يومي، كما سبق أن طالبت هيئاتمدنيةوعسكريةتركيا بأن “تلعب دورها” باعتبارها ضامنا لاتفاقية خفض التصعيد و”منع قوات النظام وروسيا بارتكاب المزيد من المجازر والتهجير القسري”.

وتعتبر روسيا الداعم الرئيسي للنظامسياسيا وعسكريا، حيث أسفر تدخلها العسكري عن مقتل وجرح آلاف المدنيين، ودمار واسع في المنشآت الخدمية والصحية والمدارس والمرافق العامة والبنى التحتية وغيرها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

أكثر من 15 قتيلا للنظام بعمليتين عسكريتين في اللاذقية

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/04/21 20:27:47بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت – تركيا

قتل أكثر من 15 عنصرا لقوات النظام بعمليتين عسكريتين منفصلتين في محيط بلدة كنسبا شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقال المسؤول الاعلامي لـ”جبهة تحرير سوريا” في منطقة الساحل أحمد محمد السبت، إن عملية عسكرية لفصيل “المقداد بن عمرو” التابع للجيش السوري الحر أدت لمقتل 15 عنصرا تابعين لـ”القوى البحرية” وبينهم ضابط برتبة ملازم أول ورقيبين.

وأوضح فصيل “المقداد بن عمرو” في بيان لهم اطلعت عليه “سمارت” أنهم فخخوا موقع لعناصر النظام في تلة رشو وانسحبوا دون خسائر الجمعة 20 نيسان الجاري.

وأضاف “محمد” أن عملية منفصلة نفذتها “جبهة تحرير سوريا” استهدفت فيها اجتماع بين “القوى البحرية السورية” مع ميليشيات إيرانية في محيط بلدة كنسبا، موضحا أن ضابط من قوات النظام برتبة عميد قتل وجرح آخرون، حيث تأكدوا من الحصيلة بواسطة مصادرهم وأجهزة التنصت بعد استهدافهم الجمعة 20 نيسان 2018.

وأشار “محمد” أن الاجتماع يهدف لتجهيز محيط كنسبا لنقلها للميليشيات الإيرانية وتغيير الخطط التكتيكية، حيث استهدفوا بالمدفعية الثقيلة.

ولفت “محمد” أن فصائل “الفرقة الأولى الساحلية، والفرقة الثانية الساحلية وفيلق الشام” التابعين للجيش السوري الحر و”جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” هم التشكيلات المتواجدة بالمنطقة المتمثلة بقمة التفاحية وتلة الحدادة وقمة الخضر وقريتي تردين وكبانة.

وسبق أن أعلنت “جبهة تحرير سوريا” الاثنين 9 نيسان 2018، قصف المربع الأمني لقوات النظام في مدينة اللاذقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

15 قتيلا للنظام باستهداف “تحرير سوريا” لاجتماع مع إيرانيين في اللاذقية

[ad_1]

سمارت – تركيا

قتل 15 عنصرا لقوات النظام باستهداف “جبهة تحرير سوريا” لاجتماع لهم مع ميليشيات إيرانية في محيط بلدة كنسبا شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا.

وقال المسؤول الاعلامي لـ”تحرير سوريا” في منطقة الساحل أحمد محمد السبت، إن القتلى تابعين لـ”القوى البحرية” وبينهم ضابط برتبة ملازم أول ورقيبين، مشيرا أنهم تأكدوا من الحصيلة من مصادرهم وبأجهزة التنصت بعد استهدافهم الجمعة 20 نيسان 2018.

وأشار “محمد” أن الاجتماع يهدف لتجهيز محيط كنسبا لنقلها للميليشيات الإيرانية وتغيير الخطط التكتيكية، حيث استهدفوا بالمدفعية الثقيلة.

ولفت “محمد” أن فصائل “الفرقة الأولى الساحلية، والفرقة الثانية الساحلية وفيلق الشام” التابعين للجيش السوري الحر و”جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” هم التشكيلات المتواجدة بالمنطقة المتمثلة بقمة التفاحية وتلة الحدادة وقمة الخضر وقريتي تردين وكبانة.

وسبق أن أعلنت “جبهة تحرير سوريا” الاثنين 9 نيسان 2018، قصف المربع الأمني لقوات النظام في مدينة اللاذقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء